إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يشرفني دعوة صديقي (The Lord) لحوار مع الحبيب (السيف العضب) أرعاه تحت مظلة التهذيب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنا لم اقل شيء أنت الذي تقول ... إذاً عليه نقول أن الله لا يستطيع أن يعفوا ويغفر لمن يشاء .
    فأي الأيات أصح ... هل الله غير عادل ليعفو عن من يشاء .. وحتى ولو كان ظالم ولم يتوب ؟
    أم الأيات هذه التي تقول أن الله يعفو إذا شخص تاب عن خطيئته ؟
    ليس هناك تناقض بين الآيات يا عزيزي .. باختصار الله عز وجل يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ، مع الوضع في الإعتبار أنه سبحانه لا يظلم احدا ، فهو جل جلاله يغفر برحمته ويعذب بعدله .



    وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
    [الفتح:14]


    جاء في تفسير خواطر الإمام محمد متولي الشعراوي

    قوله تعالى: { يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ.. } [الفتح: 14] البعض يفهم هذه الآية فهماً خاطئاً. يقول: إذن أين الاختيار؟ والمعنى: أن الله يغفر للمؤمن الذي اهتدى لمنهج الله، ولا يغفر للكافر الذي أعرض عن منهج الله.

    وجاء في تفسير الكشاف/ للإمام الزمخشري

    { وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلاْرْضِ } يدبره تدبير قادر حكيم، فيغفر ويعذب بمشيئته، ومشيئته تابعة لحكمته، وحكمته المغفرة للتائب وتعذيب المصر { وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } رحمته سابقة لغضبه، حيث يكفر السيئات باجتناب الكبائر، ويغفر الكبائر بالتوبة.
    .



    { يَآ أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ ٱلرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيۤ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ * وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَسَارِعُوۤاْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَاوَاتُ وَٱلأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَاظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ * وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَـٰئِكَ جَزَآؤُهُمْ مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَامِلِينَ * قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ * هَـٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَِ }
    [آل عمران: 130-138].
    .


    هل تستطيع أن تجبني عن كل مافيه القرآن .. من منطق وسهولة .
    أم أن هنالك أمور تسلم بها .
    نعم هناك أمور نسلم بها مثل الغيبيات ، واعتقد انك لن تنكر أن هذا الأمر عندكم ايضاً ، ولكن هذه الأمور ليست تخص العقيدة الإسلامية لا من قريب أو من بعيد .

    وحضرتك لم تلحظ أن القمص ميخائيل مينا ذكر أن الدين المسيحي هو (إعلان إلهي يتضمن حقائق) ، ولم يقل أن هناك بعض الأمور التي لا تمس أمور العقيدة مثلاً ... بل هذه الحقائق هي العقيدة المسيحية نفسها .
    أي عقيدة يا عزيزي التي تكون غامضة ومجهولة لمعتقديها !


    الله أعلمنا بما هو كان يفوق قدرتنا على الفهم
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    لن أضحك لكي تظن أني اسخر بك .


    طيب ... هل متفقون على السنة الصحيحة .. ام كل فرد يظن أن ما لديه من أحاديث هي الصحيحة ؟
    وهل متفقون على تفسير القرآن أم أن هنالك كل شخص يظن أن تفسيره هو الصح ؟
    هناك علوم وضوابط لكي نعرف الصحيح من الخطأ .. وليس الأمر بالأهواء والمزاج !


    ألم تقرأ كلام القمص ميخائيل مينا : الدين المسيحي هو إعلان إلهي يتضمن حقائق كانت مجهولة عند البشر لسموها عن ادراكهم.... الدين المسيحي يتضمن حقائق تفوق العقل البشري .
    وجاء في كتاب ’’كلمة منفعة‘‘ للبابا شنودة الثالث : المسيحية ديانة قوة ... الرابط المسيحي انقـــر هنا
    هذه قوتي بالإجابة ... وليست عدم معرفتي لما أقرأ ... فقد قرأت ما جاء .. وهو حر لا تعنينا الاسماء إن كانت ديانة مسيحية .. أو إيمان مسيحي .. ولكن سألتني فأجبتك أن المسيحية ليست ديانة .
    وأنا على قولي .
    إن لديك الشجاعة رد على ما قاله جناب القمص واثبت له أنك على حق وأنه أخطأ .


    للأسف الأخ سيف العضب عليه أن يكرر مقطع الفيديو .. حتى لا يتهم القمص بقول لم يقله ... فلو سمعت تعلم أنه قال نؤمن بإله واحد .. ولكن هو يشرح وأعتقد انه خانه التعبير بالشرح .. فاصتاد منه المتربصين بعض الكلمات .
    ولكن أنصحك بالإستماع والتمعن ترى أنه يتوافق معي بالرأي .
    سوف أثبت لك وبالأدلة انك تعبد ثلاثة آلهة .

    إن قدر الله لنا البقاء واللقاء سوف أخصص جزئية عن هذا الأمر .


    كلا علمت ان المفسر أراد أن يفسر على كيفه .. وهو لا يمثل شيء باللغة العربية .. فهو فسر أية وأعطى معنى الكلمة من الآية .
    وهذا الأمر وهذا الشرح لا يعنوني في شيء .
    كن أكثر مصداقية يا عزيزي ... هل حضرتك عندما تريد فهم اللغة العبرية مثلاً تعرفها من خلال أهلها أم تذهب لآخرين لكي تعرفها ؟

    هؤلاء هم علماء اللغة العربية ، وليس هناك أفضل منهم في هذا المجال ... هل عندك رد على التعريف مع المصادر ؟ أشك


    الرائع الأكثر يا صديقي .. أن الله بالكتاب المقدس أثبت أنه يحبني ... وذلك بتجسده ...ليجدد العلاقة مع بني البشر .
    أما قبل هذا التجسد فكلنا هالكين وكلنا موتاً نموت .
    طبعاً بهذا الامر وتجسده أثبت لنا التالي :
    العدل .... المحبة ... المغفرة .
    أما الآن وبعد ما أثبت لنا هذا يحق له أن يعاقبنا إذا لم نؤمن .
    ممتاز

    إذن لا تصدعنا بالشعارات التي تنادي بالمحبة للجميع .


    أما قبل هذا التجسد فكلنا هالكين وكلنا موتاً نموت .
    وما هو ذنب من عاش قبل التجسد لكي يكون من الهالكين ؟ ما الذي اذنبه ؟

    كل ذنبه أنه وُلِد قبل التجسد !


    أما الآن وبعد ما أثبت لنا هذا يحق له أن يعاقبنا إذا لم نؤمن .
    أما انا سألت بالقرآن .. أين اثبت لي الله محبته وعدله وغفرانه ؟ .... حتى بعد ذلك يعاقبني ؟؟
    لأنك لم تجد إجابة .... ولن تجد .. إتخذت هذا الأسلوب ولكن أسلوبك كان ناقص وجوابك على سؤالي بطريقة أن تجعلني أجب أنا على سؤالي كانت ناقصة لأن الأمر مختلف تماماً .
    فإن كان لا يوجد جواب عليك أن تعترف بالأمر ولا تحاول اللف والدوران .
    أنا لست ممن يتبع أساليب اللف والدوران والجدال العقيم الذي لا فائدة منه ، والجميع يعرفني .. راجع مداخلاتي وستجد أن كل كلمة لي عليها دليل ، وإن كنت تتجاهل هذه الأدلة وتنكرها فهذه مشكلتك أنت ... وأعتقد أني تكلمت عن عفو الله جل وعلا وغفرانه ، وإن أردت ان استفيض في هذا الموضوع فليس لدي مانع .


    دائماً مستعد ... تفضل .
    يتبع مع طرح سؤالي
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 26-04-2014, 22:04.

    تعليق


    • بما أنك تكلمت عن الظلم ، سيكون سؤالي حول هذا الأمر .


      من المعلوم أن الطلاق في المسيحية مباح في حالة الزنا فقط (مت-5-32) ... فما هو الحل إذا تزوجت المرأة المسيحية برجل حكم عليه بالسجن أو رجل شاذ جنسياً أو يضربها ويعاملها معاملة الحيوانات ...إلخ ؟

      ونفس الحكاية بالنسبة للرجل ... ما هو الحل إذا تزوج رجل مسيحي بإمرأة سليطة اللسان وتعاملة معاملة سيئة ؟

      طبقاً للأناجيل وما نسب للمسيح لا يجوز للطرف المضرور أن يطلق الطرف الآخر .

      ولو افترضنا جدلاً أن المرأة نالت الطلاق فلا يجوز لها أن تتزوج مرة أخرى لأن أي امرأة طلبت الطلاق وتزوجت ستكون زانية (مر-10-12) ... فما ذنبها أن تتحول لزانية لمجرد أن زوجها هو السبب ؟


      هل هذا هو العدل يا عزيزي ؟

      انتظر ردك

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
        ليس هناك تناقض بين الآيات يا عزيزي .. باختصار الله عز وجل يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ، مع الوضع في الإعتبار أنه سبحانه لا يظلم احدا ، فهو جل جلاله يغفر برحمته ويعذب بعدله .



        وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
        [الفتح:14]


        جاء في تفسير خواطر الإمام محمد متولي الشعراوي

        قوله تعالى: { يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ.. } [الفتح: 14] البعض يفهم هذه الآية فهماً خاطئاً. يقول: إذن أين الاختيار؟ والمعنى: أن الله يغفر للمؤمن الذي اهتدى لمنهج الله، ولا يغفر للكافر الذي أعرض عن منهج الله.

        وجاء في تفسير الكشاف/ للإمام الزمخشري

        { وَللَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلاْرْضِ } يدبره تدبير قادر حكيم، فيغفر ويعذب بمشيئته، ومشيئته تابعة لحكمته، وحكمته المغفرة للتائب وتعذيب المصر { وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } رحمته سابقة لغضبه، حيث يكفر السيئات باجتناب الكبائر، ويغفر الكبائر بالتوبة.
        .



        { يَآ أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ ٱلرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيۤ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ * وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَسَارِعُوۤاْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَاوَاتُ وَٱلأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَاظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ * وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَـٰئِكَ جَزَآؤُهُمْ مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَامِلِينَ * قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ * هَـٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَِ }
        [آل عمران: 130-138].
        .




        نعم هناك أمور نسلم بها مثل الغيبيات ، واعتقد انك لن تنكر أن هذا الأمر عندكم ايضاً ، ولكن هذه الأمور ليست تخص العقيدة الإسلامية لا من قريب أو من بعيد .

        وحضرتك لم تلحظ أن القمص ميخائيل مينا ذكر أن الدين المسيحي هو (إعلان إلهي يتضمن حقائق) ، ولم يقل أن هناك بعض الأمور التي لا تمس أمور العقيدة مثلاً ... بل هذه الحقائق هي العقيدة المسيحية نفسها .
        أي عقيدة يا عزيزي التي تكون غامضة ومجهولة لمعتقديها !




        لا حول ولا قوة إلا بالله

        لن أضحك لكي تظن أني اسخر بك .




        هناك علوم وضوابط لكي نعرف الصحيح من الخطأ .. وليس الأمر بالأهواء والمزاج !




        إن لديك الشجاعة رد على ما قاله جناب القمص واثبت له أنك على حق وأنه أخطأ .




        سوف أثبت لك وبالأدلة انك تعبد ثلاثة آلهة .

        إن قدر الله لنا البقاء واللقاء سوف أخصص جزئية عن هذا الأمر .




        كن أكثر مصداقية يا عزيزي ... هل حضرتك عندما تريد فهم اللغة العبرية مثلاً تعرفها من خلال أهلها أم تذهب لآخرين لكي تعرفها ؟

        هؤلاء هم علماء اللغة العربية ، وليس هناك أفضل منهم في هذا المجال ... هل عندك رد على التعريف مع المصادر ؟ أشك




        ممتاز

        إذن لا تصدعنا بالشعارات التي تنادي بالمحبة للجميع .




        وما هو ذنب من عاش قبل التجسد لكي يكون من الهالكين ؟ ما الذي اذنبه ؟

        كل ذنبه أنه وُلِد قبل التجسد !




        أنا لست ممن يتبع أساليب اللف والدوران والجدال العقيم الذي لا فائدة منه ، والجميع يعرفني .. راجع مداخلاتي وستجد أن كل كلمة لي عليها دليل ، وإن كنت تتجاهل هذه الأدلة وتنكرها فهذه مشكلتك أنت ... وأعتقد أني تكلمت عن عفو الله جل وعلا وغفرانه ، وإن أردت ان استفيض في هذا الموضوع فليس لدي مانع .




        يتبع مع طرح سؤالي
        بدأ هذا الموضوع يأخذ أخد ورد ... دون فائدة فما أريد إصاله تم .. ولا أعلم هل تم ما تريده إن كان فلندع القارئ المحايد يحكم بيننا .
        أما العقيدة المسيحية فهي غامضة وضيقة جداً لمحدودي التفكير .. أما من فتح قلبه فهي معلومة وسهلة جداً .
        فأنا لستُ مسؤول عن فكر شخص محدود قاصر ضيق .
        أما موضوع إن الله يغفر لمن يشاء فلا يستطيع الله أن يغفر لمن يشاء .. محكوم بطبيعته العادلة والمحبة فهذه العبارة هي عبارة خاطئة وتدل على عدم فهم طبيعة الله .
        لأن ببساطة هل يستطيع الله أن يكذب ؟
        إن كان لا يستطيع ... لماذا ؟
        لأن ببساطة طبيعته الكاملة تمنعه من فعل مثل هذه الأمور .
        ونفس الشيء بالنسبة للغفران ...يجب أن يكون متوافق مع طبيعته .. فعبارة إن الله يغفر لمن يشاء خاطئة بالمجمل .
        أما موضوع ما قاله القمص حول الديانة المسيحية .. أو ما أقوله أنا الإيمان المسيحي ... بالفكر المسيحي ليس هنالك مشكلة بمثل هذه الإختلافات التي لا تغير من إيماننا ولا من عقيدتنا مجرد تسميات لا أكثر ولا أقل .

        ممتاز

        إذن لا تصدعنا بالشعارات التي تنادي بالمحبة للجميع .
        طبعاً عندما تعجز عن الرد .. تستخدم هذه الطريقة ... قلت لك لن تجد فعل يدل على أن الله بالإسلام عادل أو محب أو غفور ... سوى كلام بكلام .. وما أسهل أن أكتب كتاب وأتكلم .
        الكل عجز عن إثبات الأمر ... الكل يهرب .
        أحسنتم هذا ما توقعته منكم .

        وما هو ذنب من عاش قبل التجسد لكي يكون من الهالكين ؟ ما الذي اذنبه ؟
        كل ذنبه أنه وُلِد قبل التجسد !
        هذا هو الفكر الضيق المحدود ... الذي يربط الله بزمان حتى يعتبر العقاب قبل التجسد او بعده .
        أنا لست ممن يتبع أساليب اللف والدوران والجدال العقيم الذي لا فائدة منه ، والجميع يعرفني .. راجع مداخلاتي وستجد أن كل كلمة لي عليها دليل ، وإن كنت تتجاهل هذه الأدلة وتنكرها فهذه مشكلتك أنت ... وأعتقد أني تكلمت عن عفو الله جل وعلا وغفرانه ، وإن أردت ان استفيض في هذا الموضوع فليس لدي مانع .
        أنت كذلك يا صديقي أنت كذلك ..... أستفيض بالفعل أما بالكلمات والأقوال فأتمنى ان لا تستفيض أبداً لأن وكما أسلفت الكلام أسهل شغلة ... فهات أفعال الله بالقرآن حتى نرى مغفرته ومحبته وعدله.
        يتبع مع طرح سؤالي
        يتبع مع الإجابة عن السؤال .

        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
          بما أنك تكلمت عن الظلم ، سيكون سؤالي حول هذا الأمر .
          من المعلوم أن الطلاق في المسيحية مباح في حالة الزنا فقط (مت-5-32) ... فما هو الحل إذا تزوجت المرأة المسيحية برجل حكم عليه بالسجن أو رجل شاذ جنسياً أو يضربها ويعاملها معاملة الحيوانات ...إلخ ؟
          ونفس الحكاية بالنسبة للرجل ... ما هو الحل إذا تزوج رجل مسيحي بإمرأة سليطة اللسان وتعاملة معاملة سيئة ؟
          طبقاً للأناجيل وما نسب للمسيح لا يجوز للطرف المضرور أن يطلق الطرف الآخر .
          ولو افترضنا جدلاً أن المرأة نالت الطلاق فلا يجوز لها أن تتزوج مرة أخرى لأن أي امرأة طلبت الطلاق وتزوجت ستكون زانية (مر-10-12) ... فما ذنبها أن تتحول لزانية لمجرد أن زوجها هو السبب ؟
          هل هذا هو العدل يا عزيزي ؟
          انتظر ردك
          طبعاً مفهوم الطلاق هو أوسع من هكذا تحديد وتخصيص ... فالمسيح يتكلم لنأخذ الأمور وتطبيقها على واقعنا بشكل يفهمنا فيه كيف علينا أن نعيش ليس من أجل حياتنا الدنيوية بل من اجل كسب حياتنا بالملكوت .
          فالزوجة أو الزوج وحين المسيحي يتزوج إن كان رجل وإمرأة ... فهم يصبحون جسد واحد .. أي أن كل فرد يصبح كعضو بجسد الأخر .
          فالطلاق هو كأن يكون هذا العضو يضر بسائر الأعضاء يصبح البتر لهذا العضو (يعني الطلاق ).
          مثال أي شخص بالعالم إذا أصابه مرض ما بعضو من أعضاء جسده يحاول أن يعالجه بكافة الوسائل وعندما يكون علاجه صعب ومستحيل ويضر بأعضاء أخرى بالجسد عليه أقتلاعه أو بتره .. كأن يكون احد اطراف الجسد مصاب بمرض الغرغرينا الذي إن لم يبتر هذا الطرف سينتشر الى كامل الجسد ومن ثم الموت .
          طبعاً لمن يسمع للمسيح ويفهم كلامه لا يحدده بإيطار معين ويغلق عليه .... كلام المسيح .. كلام واعظ وشارح وواسع .
          فنحن نفهم كلام المسيح ونعلم ما يقصده .

          ولو افترضنا جدلاً أن المرأة نالت الطلاق فلا يجوز لها أن تتزوج مرة أخرى لأن أي امرأة طلبت الطلاق وتزوجت ستكون زانية (مر-10-12) ... فما ذنبها أن تتحول لزانية لمجرد أن زوجها هو السبب ؟
          إما أنت تأخذ ما تريد وتضعه كسؤال .. أو أن هنالك نقص بالقراءة
          فيقول المسيح : 11فقالَ لَهم: «مَن طَلَّقَ امرَأَتَه وتَزَوَّجَ غَيرَها فقَد زَنى علَيها. 12وإِنْ طَلَّقَتِ المَرأَةُ زَوجَها وتَزَوَّجَت غَيرَهُ فقَد زَنَت».

          طبعاً للتوضيح اكثر بأن من يطلق فقط لمجرد أنه يريد الزواج .. أو مل من زوجته .. أو لا يرغب بها لعلة بسيطة .. هنا طبعاً يكون زنى إن كان رجلاً فاعلها أم إمرأة .
          وواضح الشرح أعلاه .


          هل هذا هو العدل يا عزيزي ؟
          انتظر ردك
          هذا وحده هو العدل الإلهي ليس أخر ... هنا كل العدل .
          أنتظر ردك .

          تعليق


          • يا استاذ (ذا لورد) نحن لسنا في حرب ، بل نحن نتحاور يا عزيزي .

            واضح أنك لم تفهم سؤالي ... أنا لم اطلب منك شرح مفهوم الطلاق في المسيحية !

            كلامك عن أن الزوج والزوجة يكونان جسداً واحداً .... إلى آخر هذا الكلام نحن نعرفه جيداً


            شوف يا صديقي

            حضرتك تقول :
            يقول المسيح : 11فقالَ لَهم: «مَن طَلَّقَ امرَأَتَه وتَزَوَّجَ غَيرَها فقَد زَنى علَيها. 12وإِنْ طَلَّقَتِ المَرأَةُ زَوجَها وتَزَوَّجَت غَيرَهُ فقَد زَنَت».
            طبعاً للتوضيح اكثر بأن من يطلق فقط لمجرد أنه يريد الزواج .. أو مل من زوجته .. أو لا يرغب بها لعلة بسيطة .. هنا طبعاً يكون زنى إن كان رجلاً فاعلها أم إمرأة .
            وواضح الشرح أعلاه .
            اولاً :- أنا اقصد أنه لو هناك سبب خطير جعل المعيشة بين الزوج والزوجة مستحيلة ... أي ان الزوج يضرب زوجته ويهينها أو يمنع أن يعطيها نفقة البيت أو أنه حُكِم عليه بالسجن أو أنها لا تعطيه حقوقه الزوجية ولا تطيعه... إلخ .

            ما هو الحل بالنسبة للزوجة أو الزوج ؟


            ثانياً :- تقول أن الطلاق في حالة لو أن الزوج (أو الزوجة) مل من زوجته أو كرهها يعتبر زنى ... هل يا عزيزي المشاعر الإنسانية تعتبر خطيئة كبيرة (كالزنا) ؟

            يعني وارد أن يكره الرجل العيش مع المرأة إلى الحد الذي لا يطيق رؤيتها .... فهل من العدل أن نعتبره زاني إن طلقها ؟ وهل من العدل أن تعيش المرأة مع زوج تكرهه وقد ملت منه ونفرت نفسها من طبائعه وأخلاقه ؟ وما ذنب المرأة التي نالت الطلاق أن تظل بلا زواج وهي المظلومة ؟

            إذن لا نلوم أحدهما إن وجد الحب والسكينة خارج العلاقة الزوجية ووقع في خطيئة الزنا ، بل ونعذره على خيانته ووقوعه في معصية خطيرة كهذه .. لأنه بشر من لحم ودم !

            انظر إلى الموضوع من نطاق اجتماعي وواقعي يا عزيزي .


            انتظر تعليقك أو الإنتقال لنقطة جديدة

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
              يا استاذ (ذا لورد) نحن لسنا في حرب ، بل نحن نتحاور يا عزيزي .
              واضح أنك لم تفهم سؤالي ... أنا لم اطلب منك شرح مفهوم الطلاق في المسيحية !
              كلامك عن أن الزوج والزوجة يكونان جسداً واحداً .... إلى آخر هذا الكلام نحن نعرفه جيداً
              شوف يا صديقي
              حضرتك تقول :
              اولاً :- أنا اقصد أنه لو هناك سبب خطير جعل المعيشة بين الزوج والزوجة مستحيلة ... أي ان الزوج يضرب زوجته ويهينها أو يمنع أن يعطيها نفقة البيت أو أنه حُكِم عليه بالسجن أو أنها لا تعطيه حقوقه الزوجية ولا تطيعه... إلخ .
              ما هو الحل بالنسبة للزوجة أو الزوج ؟
              أنت تسأل بمفهومك ... ومفهومك خطأ تسقطه على مفهومي المسيحي .
              الجواب تراه بردي السابق ... ببساطة أعالج هذه المشكلة ... فالنفترض أنك ستقول لي هذه الزوجة إبتلاء مصيبة هل أتحملها .. هل أنا مجبر على تحملها ؟ ... نعم مجبر .. قلت لك الزوج والزوجة جسد واحد .. إن أصابك وجع بعينك أقتلعها إن كنت تقتلعها بسهولة ... فطلق بسهولة .. إن عالجتها ولم تعالج ولا يوجد حل سوى إقتلاعها فهنا يجب إقتلاعها ... هكذا مفهوم الزواج والطلاق عندنا .
              ثانياً :- تقول أن الطلاق في حالة لو أن الزوج (أو الزوجة) مل من زوجته أو كرهها يعتبر زنى ... هل يا عزيزي المشاعر الإنسانية تعتبر خطيئة كبيرة (كالزنا) ؟
              يعني وارد أن يكره الرجل العيش مع المرأة إلى الحد الذي لا يطيق رؤيتها .... فهل من العدل أن نعتبره زاني إن طلقها ؟ وهل من العدل أن تعيش المرأة مع زوج تكرهه وقد ملت منه ونفرت نفسها من طبائعه وأخلاقه ؟ وما ذنب المرأة التي نالت الطلاق أن تظل بلا زواج وهي المظلومة ؟
              إن مللت من يدك فابترها ... تتكلم عن العدل .. هل أنت تتكلم عن العدل الإلهي ؟
              طيب رح افترض تتكلم عن العدل الإلهي وأن هذا ليس عدلاً إلهياً .. أن يتحمل الزوج زوجة عاق .
              السؤال إذا قرأت جيداً ما كتبته وما فسرته بردي السابق يقول :
              هل من العدل الإلهي أن يصاب شخص ما بمرض , وغيره لا يصاب به (هذه بتلك )؟

              إذن لا نلوم أحدهما إن وجد الحب والسكينة خارج العلاقة الزوجية ووقع في خطيئة الزنا ، بل ونعذره على خيانته ووقوعه في معصية خطيرة كهذه .. لأنه بشر من لحم ودم !
              انظر إلى الموضوع من نطاق اجتماعي وواقعي يا عزيزي .
              انتظر تعليقك أو الإنتقال لنقطة جديدة
              أنت لا تلوم ... اما أنا فألوم .. لأن الإنسان الذي تتحكم به غرائزه هذا ليس إنسان .

              تعليق


              • بعيداً عن اللت والعجن إللي سعادتك ما زلت تكتبه وتهرب من الرد ، والتفسير ببساطة أنك لا تملك الحل لمثل هذه المشاكل ، إذا كان علماءك وجهابذة الكنيسة عجزت عن وجود حل لهذه المعضلة فهل سيكون عندك الحل ! ، وما زال المسيحيون يحسدون المسلمين على الطلاق ... وببساطة لأن الشريعة الإسلامية هي شريعة رب العالمين الصالحة لكل زمان ومكان وتحت أي ظروف .


                ما يهمني هو قولك :

                المشاركة الأصلية بواسطة The Lord مشاهدة المشاركة
                أنت تسأل بمفهومك ... ومفهومك خطأ تسقطه على مفهومي المسيحي .
                الجواب تراه بردي السابق ... ببساطة أعالج هذه المشكلة ... فالنفترض أنك ستقول لي هذه الزوجة إبتلاء مصيبة هل أتحملها .. هل أنا مجبر على تحملها ؟ ... نعم مجبر
                متشكرين جداً ، جوابك وصل


                دعني لو سمحت ان اطرح عليك نبذة عن حكمة مشروعية الطلاق في الإسلام ، لترى بنفسك الفارق يا عزيزي .

                .

                الزواج هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع ، والمجتمع لا يكون قوياً الا اذا كان أساسه متيناً مترابطاً متماسكاً ولهذا قدس الاسلام الزواج فسماه ميثاقاً غليظاً ، ووضع له من القواعد ما يضمن فيه بقاءه واستمراره ، فجعله مبنياً على الاختيار المطلق دون اكراه لأنه عقد رضائي لا يتم الا بارادتين ، وحرم التوقيت فيه لأنه عقد أبدي ، ولتنافيه مع الاستقرار المنشود منه . وليطمئن الزوجان على ان مصيرهما أصبح واحداً لا انفكاك له .

                فمن الأمور التي يحققها الزواج بين الزوجين السكن والمودة والرحمة .

                قال الله تعالى : {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم:21)} . ومن ثمرات الزواج بل من أهدافه الكبرى التناسل ، قال تعالى : {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (الكهف:46)} .

                وقال رسول الله : تزوَّجوا الودودَ الولودَ فإنِّي مُكاثرٌ بكمُ الأممَ يومَ القيامةِ .

                وقد اوصى الله تعالى كلاً من الزوجين ان يعاشر الآخر بالمعروف ، قال تعالى : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (النساء:19)} . وقال ايضاً جل وعلا : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (البقرة:228)} .

                ولهذا كان من أسس الزواج في الاسلام : الاختيار المطلق حين الزواج ومن أهدافه السكن والمودة والرحمة بين الزوجين ، والتناسل ، والمعاشرة بالمعروف .

                ولكن قد تطرأ احياناً عل العلاقة الزوجية امور تجعل الحياة بين الزوجين مصدر شقاء وخصام وشقاق . فمن ذلك ان يتبين للمرء انه قد اخطأ في اختياره شريكة حياته فيرى اخلاقاً وطباعاً تخالف اخلاقه وطباعه ولا يستطيع ان يتلائم معها .

                وقد ترى الزوجة من زوجها قسوة في المعاملة او قد تطلع على ما لا يرضيها من سلوكه وأخلاقه بحيث لو عرفت ذلك قبل الزواج ما قبلت به زوجاً وشريكاً لحياتها .

                وقد لا يحقق الزواج غاياته الكبرى فقد يطرأ على القلوب ما يغيرها ويبدلها فتنقلب المودة بغضاً والسكن كراهية والرحمة قسوة .

                وقد يجد أحدهما صاحبه عقيماً لا يرجى منه نسل فقد تكون بعض الزوجات عقيماً مع زوج وولوداً مع آخر والزوج كذلك قد يولد له من زوجة ولا يلد له من اخرى .

                وقد يصاب أحدهما بمرض معد او مخوف او منفر مما لا يستطاع معه دوام العشرة الزوجية فتصعب او تستحيل المعاشرة بالمعروف التي أمر بها القرآن الكريم .

                والنتيجة الطبيعية لمثل هذه الأمور ان يحل الخصام والشقاق في الحياة الزوجية محل الاستقرار والطمأنينة ويصبح العش الزوجي الذي كان الامل الذي يراود خيال الزوجين بالسعادة والنعيم والهناء ، مصدراً للشقاء والجحيم والنزاع وسبباً لضرر كل من الزوجين . لأن الزوج يلزم بالنفقة والسكنى والزوجة تحبس عن الزواج فلا تستطيع ان تتزوج لأنها لا تزال زوجة .

                فما العلاح لمثل هذه الحالات الطارئة ؟


                جاء الاسلام فأمر الزوجين – حرصاً على عدم انفكاك هذه الوحدة الزوجية – أن يصبر أحدهما على الآخر ما استطاع الى ذلك سبيلاً ، قال تعالى : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (النساء:19)} .

                قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية : { فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً } فلعلكم أن تكرهوهنّ، فتـمسكوهنّ، فـيجعل الله لكم فـي إمساككم إياهنّ علـى كره منكم لهنّ خيراً كثـيراً من ولد يرزقكم منهنّ، أو عطفكم علـيهنّ بعد كراهتكم إياهن.

                كما أمر الله سبحانه ببعث حكمين من أهل الزوج والزوجة اذا ما طرأ الشقاق والنزاع بين الزوجين ليعملا جهدهما بالاصلاح بينهما الى آخر ما وضعه الاسلام من محاولات ليحول دون انفصال هذين الزوجين اللذين ارتبطا بعقد قدسه الله .

                قال الله تعالى : {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (النساء:35)} .


                أما اذا لم يجد العلاج وتعذر الشفاء فاستحال انقاذ الحياة الزوجية وعودها الى ما يجب أن تكون عليه فما العمل حينئذ ؟

                أمامنا ثلاثة حلول :-

                1) بقاء الحياة الزوجية بهذه الحالة التي وصفنا بعضها ، ومعنى ذلك استمرار الشقاق والنزاع بين الزوجين .
                2) أو الانفصال الجسدي حيث يعيش كل من الزوجين بعيداً عن الآخر مع بقائه مرتبطاُ بعقد الزواج بحيث لا يستطيع احدهما ان يتزوج .
                3) أو الطلاق .

                وقد اختار الاسلام نظام الطلاق حين تضطرب الحياة الزوجية ولم يعد ينفع فيها نصح ولا صلح . وحين تصبح رابطة الزواج صورة من غير روح لأن الاستمرار معناه ان نحكم على احد الزوجين بالسجن المؤبد وهذا ظلم تأباه روح العدالة بل قد يكون وسيلة لارتكاب ما حرم الله من أمور في سبيل التخلص من هذا الجحيم الذي لا مخرج منه ، قال الله تعالى : {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ (النساء:130)} .
                .

                نقلاً عن الأستاذ الدكتور / عبد الرحمن الصابوني –بتصرف بسيط
                .


                تفضل اطرح سؤالك إن أردت
                التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 28-04-2014, 16:50. سبب آخر: تعديل حرف

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                  بعيداً عن اللت والعجن إللي سعادتك ما زلت تكتبه وتهرب من الرد ، والتفسير ببساطة أنك لا تملك الحل لمثل هذه المشاكل ، إذا كان علماءك وجهابذة الكنيسة عجزت عن وجود حل لهذه المعضلة فهل سيكون عندك الحل ! ، وما زال المسيحيون يحسدون المسلمين على الطلاق ... وببساطة لأن الشريعة الإسلامية هي شريعة رب العالمين الصالحة لكل زمان ومكان وتحت أي ظروف .


                  ما يهمني هو قولك :


                  متشكرين جداً ، جوابك وصل


                  دعني لو سمحت ان اطرح عليك نبذة عن حكمة مشروعية الطلاق في الإسلام ، لترى بنفسك الفارق يا عزيزي .

                  .

                  الزواج هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع ، والمجتمع لا يكون قوياً الا اذا كان أساسه متيناً مترابطاً متماسكاً ولهذا قدس الاسلام الزواج فسماه ميثاقاً غليظاً ، ووضع له من القواعد ما يضمن فيه بقاءه واستمراره ، فجعله مبنياً على الاختيار المطلق دون اكراه لأنه عقد رضائي لا يتم الا بارادتين ، وحرم التوقيت فيه لأنه عقد أبدي ، ولتنافيه مع الاستقرار المنشود منه . وليطمئن الزوجان على ان مصيرهما أصبح واحداً لا انفكاك له .

                  فمن الأمور التي يحققها الزواج بين الزوجين السكن والمودة والرحمة .

                  قال الله تعالى : {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم:21)} . ومن ثمرات الزواج بل من أهدافه الكبرى التناسل ، قال تعالى : {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (الكهف:46)} .

                  وقال رسول الله : تزوَّجوا الودودَ الولودَ فإنِّي مُكاثرٌ بكمُ الأممَ يومَ القيامةِ .

                  وقد اوصى الله تعالى كلاً من الزوجين ان يعاشر الآخر بالمعروف ، قال تعالى : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (النساء:19)} . وقال ايضاً جل وعلا : {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ (البقرة:228)} .

                  ولهذا كان من أسس الزواج في الاسلام : الاختيار المطلق حين الزواج ومن أهدافه السكن والمودة والرحمة بين الزوجين ، والتناسل ، والمعاشرة بالمعروف .

                  ولكن قد تطرأ احياناً عل العلاقة الزوجية امور تجعل الحياة بين الزوجين مصدر شقاء وخصام وشقاق . فمن ذلك ان يتبين للمرء انه قد اخطأ في اختياره شريكة حياته فيرى اخلاقاً وطباعاً تخالف اخلاقه وطباعه ولا يستطيع ان يتلائم معها .

                  وقد ترى الزوجة من زوجها قسوة في المعاملة او قد تطلع على ما لا يرضيها من سلوكه وأخلاقه بحيث لو عرفت ذلك قبل الزواج ما قبلت به زوجاً وشريكاً لحياتها .

                  وقد لا يحقق الزواج غاياته الكبرى فقد يطرأ على القلوب ما يغيرها ويبدلها فتنقلب المودة بغضاً والسكن كراهية والرحمة قسوة .

                  وقد يجد أحدهما صاحبه عقيماً لا يرجى منه نسل فقد تكون بعض الزوجات عقيماً مع زوج وولوداً مع آخر والزوج كذلك قد يولد له من زوجة ولا يلد له من اخرى .

                  وقد يصاب أحدهما بمرض معد او مخوف او منفر مما لا يستطاع معه دوام العشرة الزوجية فتصعب او تستحيل المعاشرة بالمعروف التي أمر بها القرآن الكريم .

                  والنتيجة الطبيعية لمثل هذه الأمور ان يحل الخصام والشقاق في الحياة الزوجية محل الاستقرار والطمأنينة ويصبح العش الزوجي الذي كان الامل الذي يراود خيال الزوجين بالسعادة والنعيم والهناء ، مصدراً للشقاء والجحيم والنزاع وسبباً لضرر كل من الزوجين . لأن الزوج يلزم بالنفقة والسكنى والزوجة تحبس عن الزواج فلا تستطيع ان تتزوج لأنها لا تزال زوجة .

                  فما العلاح لمثل هذه الحالات الطارئة ؟


                  جاء الاسلام فأمر الزوجين – حرصاً على عدم انفكاك هذه الوحدة الزوجية – أن يصبر أحدهما على الآخر ما استطاع الى ذلك سبيلاً ، قال تعالى : {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (النساء:19)} .

                  قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية : { فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً } فلعلكم أن تكرهوهنّ، فتـمسكوهنّ، فـيجعل الله لكم فـي إمساككم إياهنّ علـى كره منكم لهنّ خيراً كثـيراً من ولد يرزقكم منهنّ، أو عطفكم علـيهنّ بعد كراهتكم إياهن.

                  كما أمر الله سبحانه ببعث حكمين من أهل الزوج والزوجة اذا ما طرأ الشقاق والنزاع بين الزوجين ليعملا جهدهما بالاصلاح بينهما الى آخر ما وضعه الاسلام من محاولات ليحول دون انفصال هذين الزوجين اللذين ارتبطا بعقد قدسه الله .

                  قال الله تعالى : {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (النساء:35)} .


                  أما اذا لم يجد العلاج وتعذر الشفاء فاستحال انقاذ الحياة الزوجية وعودها الى ما يجب أن تكون عليه فما العمل حينئذ ؟

                  أمامنا ثلاثة حلول :-

                  1) بقاء الحياة الزوجية بهذه الحالة التي وصفنا بعضها ، ومعنى ذلك استمرار الشقاق والنزاع بين الزوجين .
                  2) أو الانفصال الجسدي حيث يعيش كل من الزوجين بعيداً عن الآخر مع بقائه مرتبطاُ بعقد الزواج بحيث لا يستطيع احدهما ان يتزوج .
                  3) أو الطلاق .

                  وقد اختار الاسلام نظام الطلاق حين تضطرب الحياة الزوجية ولم يعد ينفع فيها نصح ولا صلح . وحين تصبح رابطة الزواج صورة من غير روح لأن الاستمرار معناه ان نحكم على احد الزوجين بالسجن المؤبد وهذا ظلم تأباه روح العدالة بل قد يكون وسيلة لارتكاب ما حرم الله من أمور في سبيل التخلص من هذا الجحيم الذي لا مخرج منه ، قال الله تعالى : {وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ (النساء:130)} .
                  .

                  نقلاً عن الأستاذ الدكتور / عبد الرحمن الصابوني –بتصرف بسيط
                  .


                  أعتزر عن التأخير فقد كان لدي ضغط بالعمل .
                  طبعاً مثل ما قلت أنت تسقط فهمك الديني على إيماني المسيحي وهذا خطأ كبير .
                  طبعاً الجواب واضح لمن يفهم كلمات المسيح
                  حين قال لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. ... وحين قال : أن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ولكن من البدء لم يكن هكذا
                  نفهم ببساطة كيف نتصرف .


                  تفضل اطرح سؤالك إن أردت
                  دار حديث بيني وبين أحد الأخوة ... عن الإله الذي يخرج وأنه كيف يكون المسيح إله ويخرج القذارة .. فسألته من خلق القذارة قال الله ... فقلت له إذاً ليت مشكلة إن أخرجها لأن الله لا يخلق شيء سيء .
                  طبعاً هذا ردي عليه بأفكاره أما أنا فلا أومن بذلك .
                  فسألت هل آدم كان يخرج القذارة في الجنة ... بحسب القرآن .
                  فلم يجبني أو أجابني ولم أرى الإجابة ... ولكن أطرح عليك السؤال ... هو مجرد سؤال لا حوار من بعده إن كان الجواب بنعم أو لأ فقط لزيادة معلوماتي .
                  السؤال : هل كان آدم يخرج القذارة في الجنة ؟

                  تعليق


                  • أعتزر عن التأخير فقد كان لدي ضغط بالعمل .
                    ولا يهمك يا عزيزي

                    واعذرني على تأخيري ، ظننتك لم ترد بعد .


                    طبعاً مثل ما قلت أنت تسقط فهمك الديني على إيماني المسيحي وهذا خطأ كبير .
                    لا يا استاذ ... بردك على أسئلتي تذكر ما جاء في المسيحية وأنا بردي عليك اذكر ما جاء بالإسلام ، وبناءاً عليه يتضح لنا وللمتابع الكريم أيهما أكثر عدلاً ومنطقياً .

                    وواضح طبعاً اي شريعة هي الأنسب والأحق ان تتبع .

                    حين قال لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ.
                    الذي نفهه من كلام المسيح أنه لم ينقض شيئاً مما جاء به الأنبياء من قبله ، بل جاء ليكمل ما جاءوا به .

                    وبناءاً عليه ، لو راجعنا النص الوارد في سفر التثنية 1:24 اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته.

                    سنجد هنا أن شريعة العهد القديم تبيح الطلاق .

                    اما قولك أن المسيح قال :
                    أن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ولكن من البدء لم يكن هكذا
                    ليس هناك دليلاً على ان الطلاق كان ممنوعاً قبل شريعة موسى .


                    السؤال : هل كان آدم يخرج القذارة في الجنة ؟
                    قال رسول الله :- جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه .

                    الراوي: زيد بن أرقم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3739
                    خلاصة حكم المحدث: صحيح

                    قال الإمام ابن الجوزي : لما كانت أغذية أهل الجنة في غاية اللطافة والاعتدال لم يكن فيها أذى ولا فضلة تستقذر ، بل يتولد عن تلك الأغذية أطيب ريح وأحسنه .


                    محاوري الفاضل ... هل انتقل إلى سؤالي أم لديك رد على جزئية الطلاق (نص متى 8:19) ؟

                    انتظر ردك

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                      ولا يهمك يا عزيزي
                      واعذرني على تأخيري ، ظننتك لم ترد بعد .
                      لا عليك
                      لا يا استاذ ... بردك على أسئلتي تذكر ما جاء في المسيحية وأنا بردي عليك اذكر ما جاء بالإسلام ، وبناءاً عليه يتضح لنا وللمتابع الكريم أيهما أكثر عدلاً ومنطقياً .

                      يعني هل أعالج ما جاء بالاسلام معالجة مسيحية .. هكذا تريد ؟ .. لأن انا هذا ما قصدته بإسقاطك بمفهومك الاسلامي على الايمان المسيحي .

                      وواضح طبعاً اي شريعة هي الأنسب والأحق ان تتبع .
                      طبعاً واضحة الشريعة البشرية من الشريعة الإلهية .. والفرق شاسع .
                      الذي نفهه من كلام المسيح أنه لم ينقض شيئاً مما جاء به الأنبياء من قبله ، بل جاء ليكمل ما جاءوا به .
                      وبناءاً عليه ، لو راجعنا النص الوارد في سفر التثنية 1:24 اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته.
                      سنجد هنا أن شريعة العهد القديم تبيح الطلاق .
                      اما قولك أن المسيح قال :
                      ليس هناك دليلاً على ان الطلاق كان ممنوعاً قبل شريعة موسى .
                      أولاً كان هنالك شريعة بالجنة ... قبل أن يخطئ آدم .. وهي عدم الأكل من شجرة حددها الله له .
                      ثانياً هل كان مسموح لآدم بأن يطلق زوجته بالجنة ؟
                      ثالثاً سؤال اسلامياً أريد جواباً عليه ... رجل متزوج بالجنة بحسب الاسلام .. هل يستطيع أن يطلق زوجته ؟ يرجى الإجابة
                      الآن أجيبك ... بأن الله ما يريده شيء وما يتم شيء أخر .
                      لمن يريد أن يعرف ما يريده الله .. عليه ان يقرأ ما يريده الله وليس تشريعاً دنيوياً لحياة الدنيا.
                      فننظر الى بدء الخليقة ... آدم وحواء ... رجل وإمرأة .. ذكر وأنثى .
                      هذا ما يريده الله .
                      ونكمل لنرى ما نريده الله .
                      نرى أنه قال لنوح أدخل أنت وزوجتك واحدة .. ومن كل صنف من الحيوانات ذكر وأنثى .
                      إذا قرأنا جيداً نعلم ما يريده الله .
                      فنرى كلام المسيح هنا .. يدلنا على ما يريده الله لنا .

                      أن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ولكن من البدء لم يكن هكذا
                      نرى بقوله أن الطلاق هو لأننا قساة القلوب وليست إرادة إلهية ... لأن البدء لم يكن هكذا إشارة الى آدم وحواء .
                      ولمن يحب أن يعرف الشريعة جيداً أو ما يريده الله .. عليه أن ينظر كيف خلقنا الله .. وكيف ستكون حياتنا بعد موتنا وقيامتنا بحال كنا سندخل الملكوت او الجنة .
                      فالمسلم عليه ان يعرف ما يريده الله من خلال نظرة إلى ماكان عليه آدم قبل الخطيئة .. ونظرة إلى حياته بالجنة فيعلم ما يريده الله دون النظر حتى الى ما حلله وما حرمه على هذه الأرض .
                      أما موضوع الطلاق بالمسيحية ... فساقول أن ما جاء موسى من الشريعة ممكن العمل بها وبهذا لا يكون قد نقض الشريعة وإنما المسيح جاء ليصحح فكرنا بالشريعة وإرتقاء بتفكيرنا نحو الأفضل ... فمن نظر الى إمرأة واشتهاها فقد زنى بها في قلبه ... يريد تنظيف القلوب والنفوس فتكون شريعة موسى أرقى من تشريع قانوني دنيوي ليصبح قانوني روحاني سمواي .
                      المعنى انني أستطيع ان أطلق .. ولكن علي أن أدرك انني أفعل أمور ممكن ان يغفر لي الله لها ولكنه لا يريدها لنا ... فأنا أسعى كمسيحي ان أفعل ما يريده الله على هذه الأرض حتى ولو كان الأمر محللنا لنا ولكنه خارج إرادة الله فأنا لا أفعله لأنني مدرك أنه لا يريده الله لنا .. وإنما حلله ليسهل علينا أمر ما نتيجة طبيعتنا التي تغيرت وأصبحت طبيعة خاطئة .
                      فقدر المستطاع ما كنت أقدر على أن أفعل ما يريده الله فأفعل ما يريده .. وأعيد قدر المستطاع كبشر خاطئ .
                      أرجوا أن تكون وصلت الفكرة .. ومن له أذنان للسمع فليسمع .

                      قال رسول الله :- جاءَ رجلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا أبا القاسمِ ! تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويَشرَبونَ ؟ قال : نعَم ؛ والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ، إنَّ أحدَهم ليُعْطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ ؛ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ( . قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ لهُ الحاجَةُ ، وليسَ في الجنَّةِ أذًى ؟ قال : تكونُ حاجَةُ أحدِهم رَشحًا يفيضُ مِن جلودِهم كرشحِ المِسكِ ، فيَضمُرُ بطنُه .

                      الراوي: زيد بن أرقم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3739
                      خلاصة حكم المحدث: صحيح

                      قال الإمام ابن الجوزي : لما كانت أغذية أهل الجنة في غاية اللطافة والاعتدال لم يكن فيها أذى ولا فضلة تستقذر ، بل يتولد عن تلك الأغذية أطيب ريح وأحسنه .
                      أشكرك على الرد والمعلومة
                      محاوري الفاضل ... هل انتقل إلى سؤالي أم لديك رد على جزئية الطلاق (نص متى 8:19) ؟
                      انتظر ردك
                      انا ردي بموضوع الطلاق والشريعة حول الأمر تم ومن يقرأ فاليقرر من هو صحيح ومن هو الخاطئ .

                      تعليق


                      • يعني هل أعالج ما جاء بالاسلام معالجة مسيحية .. هكذا تريد ؟
                        لا يا عزيزي ، أنا اقصد انك حين تسألني سؤال ارد عليك بحسب ما جاء في ديني ، وعندما أسألك ترد بحسب ما يقوله دينك .. وبناءاً عليه يتضح لنا وللمتابع الكريم أيهما أكثر عدلاً ومنطقياً .

                        طبعاً واضحة الشريعة البشرية من الشريعة الإلهية .. والفرق شاسع .
                        أتمنى ان تكون عرفت حقاً أيهما الشريعة الإلهية !

                        عموماً ستتضح الأمور اكثر اثناء الحوار .

                        أولاً كان هنالك شريعة بالجنة ... قبل أن يخطئ آدم .. وهي عدم الأكل من شجرة حددها الله له .
                        ثانياً هل كان مسموح لآدم بأن يطلق زوجته بالجنة ؟
                        ثالثاً سؤال اسلامياً أريد جواباً عليه ... رجل متزوج بالجنة بحسب الاسلام .. هل يستطيع أن يطلق زوجته ؟ يرجى الإجابة
                        الآن أجيبك ... بأن الله ما يريده شيء وما يتم شيء أخر .
                        لمن يريد أن يعرف ما يريده الله .. عليه ان يقرأ ما يريده الله وليس تشريعاً دنيوياً لحياة الدنيا.
                        فننظر الى بدء الخليقة ... آدم وحواء ... رجل وإمرأة .. ذكر وأنثى .
                        هذا ما يريده الله .
                        ونكمل لنرى ما نريده الله .
                        نرى أنه قال لنوح أدخل أنت وزوجتك واحدة .. ومن كل صنف من الحيوانات ذكر وأنثى .
                        إذا قرأنا جيداً نعلم ما يريده الله .
                        اعذرني يا استاذ ، كلامك غير منطقي بالمرة ؛ لأن الحياة في الجنة تختلف تماماً عن حياتنا على الأرض .

                        وبحسب مفهومك أسألك : هل كان في الجنة شريعة تعدد الزوجات ؟ طبعا لا ... ولكنها شرعت بعد ذلك ، بدليل أن هناك أنبياء عددوا الزوجات وليس هناك نص داخل الكتاب المقدس يمنع تعدد الزوجات .

                        إذن فمن المنطقي أن تكون شريعة الطلاق جاءت مع الشريعة التي جاء بها الأنبياء ، وتلك الشريعة هي بالتأكيد من عند الإله .

                        ملحوظة : كلامي عن تعدد الزوجات للتوضيح فقط ولم اقصد الخروج عن السؤال المطروح .

                        نرى بقوله أن الطلاق هو لأننا قساة القلوب وليست إرادة إلهية ... لأن البدء لم يكن هكذا إشارة الى آدم وحواء .
                        يعني عندما أذن الإله لموسى بالطلاق (بغض النظر عن السبب) كانت هذه الشريعة (رغماً عن الإله) !

                        أفهمها دي لو سمحت .

                        أما موضوع الطلاق بالمسيحية ... فساقول أن ما جاء موسى من الشريعة ممكن العمل بها وبهذا لا يكون قد نقض الشريعة
                        كيف ممكن العمل بها وأنت تقول أنها ليست إرادة إلهية ؟

                        ثم ، هل جاء موسى بشريعة الطلاق من عنده ام الله هو من أذن بها ؟

                        فتكون شريعة موسى أرقى من تشريع قانوني دنيوي ليصبح قانوني روحاني سمواي .
                        اعذرني هذا الكلام عاطفي اكثر منه عقلاني .

                        هل عاش الناس قبل سيدنا موسى بدون شريعة إلهية ؟ طبعا لا .

                        اُكرر سؤالي ولكن بصيغة أخرى : هل نصت تلك الشرائع على حرمة الطلاق ومنعه ؟


                        انتظر ردك

                        تعليق


                        • بسم الله الرحمن الرحيم
                          و به نستعين




                          تنبيه و تذكير
                          هذه الصفحة خاصة بالحوار بين الأخ السيف العضب و الضيف
                          The Lord
                          تم نقل التعليقات الى صفحة التعلقات المعده لذلك لعدم تشتيت الحوار

                          صفحة التعليق على الحوار بين الأخ (السيف العضب) و الضيف (The lord)





                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
                            لا يا عزيزي ، أنا اقصد انك حين تسألني سؤال ارد عليك بحسب ما جاء في ديني ، وعندما أسألك ترد بحسب ما يقوله دينك .. وبناءاً عليه يتضح لنا وللمتابع الكريم أيهما أكثر عدلاً ومنطقياً .



                            أتمنى ان تكون عرفت حقاً أيهما الشريعة الإلهية !

                            عموماً ستتضح الأمور اكثر اثناء الحوار .



                            اعذرني يا استاذ ، كلامك غير منطقي بالمرة ؛ لأن الحياة في الجنة تختلف تماماً عن حياتنا على الأرض .

                            وبحسب مفهومك أسألك : هل كان في الجنة شريعة تعدد الزوجات ؟ طبعا لا ... ولكنها شرعت بعد ذلك ، بدليل أن هناك أنبياء عددوا الزوجات وليس هناك نص داخل الكتاب المقدس يمنع تعدد الزوجات .

                            إذن فمن المنطقي أن تكون شريعة الطلاق جاءت مع الشريعة التي جاء بها الأنبياء ، وتلك الشريعة هي بالتأكيد من عند الإله .

                            ملحوظة : كلامي عن تعدد الزوجات للتوضيح فقط ولم اقصد الخروج عن السؤال المطروح .



                            يعني عندما أذن الإله لموسى بالطلاق (بغض النظر عن السبب) كانت هذه الشريعة (رغماً عن الإله) !

                            أفهمها دي لو سمحت .



                            كيف ممكن العمل بها وأنت تقول أنها ليست إرادة إلهية ؟

                            ثم ، هل جاء موسى بشريعة الطلاق من عنده ام الله هو من أذن بها ؟



                            اعذرني هذا الكلام عاطفي اكثر منه عقلاني .

                            هل عاش الناس قبل سيدنا موسى بدون شريعة إلهية ؟ طبعا لا .

                            اُكرر سؤالي ولكن بصيغة أخرى : هل نصت تلك الشرائع على حرمة الطلاق ومنعه ؟


                            انتظر ردك
                            طبعاً الموضوع سيصبح واضحاً لك ولكل متابع معنا , ولكن ما يزال هنالك بعد التشويش .
                            أنت تخلط الأمور .
                            طبعاً أنا أقول وأكرر مراراً وتكراراً أن ما يريده الله ... غير ما نراه كنتائج أفعال .
                            المعنى أن الله يريدنا كلنا صالحين ومؤمنين ... ولكن هذا لا يضع الله بالتدخل المباشر بحياتنا .
                            إذاً عبارة لقساوة قلوبكم ... نزل كتاب الطلاق بسبب أفعال الإنسان خارجة عن إرادة الله .
                            أنت تسأل الآن هل الله أنزل هذا التشريع إجباري عنه ؟؟ ... طبعاً هذا الأمر صحيح طبيعته فرضت عليه الأمر .. (الطبيعة هنا إعطاء حرية للإنسان ومحاولة ضبطها بأقل خسائر عدم الأخلاق ).
                            اليوم جاء المسيح وشرح لنا ما يريده الله ... فنحن نعمل بها .
                            وشرحت لك الامر ... فإن قتل شخص وحوكم بالإعدام ... تشريعياً مقبول ولا يخالف الشرع ... ولكن إن قاموا أهل المقتول بمسامحته وإلغاء حكم الإعدام عنه هذا لا يعني أنني نقضدت الشريعة بل عملت ما هو أقرب لطبيعة وإرادت الله وهو عامل التسامح وإعطاء فرصة ثانية لهذا المذنب عله يتوب ويصبح صالحاً .
                            بالنسبة للطلاق الأمر ذاته أوضحت إرادت الله الفعلية حول الموضوع وكيف يتم وأن الطلاق أمر ليس محبب ... اليوم في طلاق بالكنيسة وهو امر لا يخالف الشرع ولكن قبل الطلاق يوجد محاولات كثيرة لكي لا يتم الطلاق لأن الطلاق يجب أن يكون لعلة قوية .. لأن إذا أردت أن تقطع يدك .. على المرض أن يكون غرغرينا وليس مجرد ألم بسيط ممكن معالجته .
                            هذا هو كل الأمر ... نرجوا أن تكون وضحت الصورة ... وطبعاً أوضحت كثيراً إرادت الله وكلمات المسيح التي تبين بأن الطلاق ليس إرادة إلهية وتعدد الزوجات ليس إرادة إلهية .. كما أن الشهوات الجسدية هي ليست إرادة إلهية .

                            تعليق


                            • كالعادة حضرتك لم ترد على كلامي ، وما زلت تلف وتدور ... شغال تقول قساوة قلوبكم وقتل وغرغرينا !

                              مالي أنا بالكلام دا !!


                              إذاً عبارة لقساوة قلوبكم ... نزل كتاب الطلاق بسبب أفعال الإنسان خارجة عن إرادة الله .
                              أنت تسأل الآن هل الله أنزل هذا التشريع إجباري عنه ؟؟ ... طبعاً هذا الأمر صحيح طبيعته فرضت عليه الأمر
                              هذا الكلام ينافي قدسية الإله وقدرته وعظمته ، فالله (جل جلاله) هو الإله القدير ولا يليق أن نصفه بأنه فُرِض عليه شيء !!

                              ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ما علينا

                              اليوم جاء المسيح وشرح لنا ما يريده الله ... فنحن نعمل بها .
                              وهل ما جاء به الرب قبل المسيح لم يكن يريده ؟

                              سبحان خالق العقول والأفهام

                              هذا هو كل الأمر ... نرجوا أن تكون وضحت الصورة ... وطبعاً أوضحت كثيراً إرادت الله وكلمات المسيح التي تبين بأن الطلاق ليس إرادة إلهية وتعدد الزوجات ليس إرادة إلهية .. كما أن الشهوات الجسدية هي ليست إرادة إلهية .
                              طبعاً كلامك خاطيء ، وما زلت تهرب من سؤالي الذي نصه : هل نصت الشرائع التي تسبق موسى على حرمة الطلاق ؟


                              شوف يا استاذ (ذا لورد)

                              قبل شريعة موسى كان هناك تشريعات من الرب ، وليس هناك دليل واحد ان تلك الشرائع حرمت الطلاق أو التعدد .. والدليل هو ما جاء في كتاب ’’علم اللاهوت‘‘ للقمص ميخائيل مينا ص29

                              صورة المصدر


                              .


                              ولو رجعنا لسفر التكوين سنجده يذكر أن ابراهيم (الذي يسبق موسى بالطبع) استلم من الله تشريعات واحكام وفرائض :-

                              تكوين-26-5
                              من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي

                              إذن فالزواج والطلاق وتعدد الزوجات جاءوا بتشريع من الرب قبل موسى ... بغض النظر عن قولك بإرادة الإله او رغماً عن أنفه !

                              ما يهمنا أن التشريعات موجودة قبل ناموس موسى ... فكيف يحرم الله الطلاق ثم يسمح به ، ثم بعد ذلك يجيء يسوع ويقول (أذن لكم ان تطلقوا نساءكم) وهو اصلاً مباح حينها ، ثم يمنع الطلاق نهائياً إلا لعلة الزنا !!

                              هل لا يعلم المسيح التشريعات التي أتى بها الرب على مر العصور !


                              انتظر رد (وليست تعليقات) أو الإنتقال لنقطة جديدة

                              تعليق


                              • ناس ولدت وناس ماتت وناس تزوجت ، وأنا مازلت أنتظر

                                تعليق

                                يعمل...
                                X