إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لكل مسيحي ... ممكن تفسير منطقي ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لكل مسيحي ... ممكن تفسير منطقي ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الصراحه في سؤال حيرني

    وهو انه انتوا الحين تقولون ان المسيح هو الله

    انزين ليش للحين تعبدون المسيح ؟؟

    مع انه هو الله نفسه بس بس تجسد في هيئة بشر

    يعني المفروض ما تعبدون المسيح لانه هو بس هيئة انسان

    واذا بتصرون تعبدون المسيح هاي يعني انتوا تعبدون الله وجسد !

    قصدي بالمختصر الله بس استخدم جسد لينير دربكم وانتوا الحين تحبون الجسد + الله كيف ؟؟ بهالشي انتوا تعبدون شيئين وتشركون بالله !


    طبعا الروح القدس انا ما اعرف عنها شي واذا عرفت راح اطرح لكم اسالتي
    الله يرحمك يا ( عمــي ) ويسكنك فسيـــح جنـآته
    يارب تكون الحين بجوار النبي المصطفى الصادق الامين محمد بن عبدالله آخر الانبياء المرسلين وشفيعنا يوم الدين
    هو الحين في ذمة الله ما عليه من الشقى والعوق
    هو في ذمة من قبض هالروح يحييها
    رحت يا بو يعقوب

  • #2
    تسجيل متابعة

    ننتظر مسيحي يرد على سؤال اختنا يارب ميطولش الانتظار بس
    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ *** من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ

    سلامي لأغلى أخوتي :
    عبورهـ
    وإسلاماة
    حياة القلوب
    تقاء
    ولاء بنت الإسلام
    ونادين
    وماما نوران
    وهنودا
    ......

    تعليق


    • #3
      كما قالت سمية

      ننتظر ردهم

      .
      .
      .
      "ما عُصى الله بمعصية أعظم من الجهل بدين الله "
      .
      .
      .

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة قمــر الليـآلـي مشاهدة المشاركة
        واذا بتصرون تعبدون المسيح هاي يعني انتوا تعبدون الله وجسد !

        يقول البابا شنودة الثالث : بعد اتحاد الطبيعتين فى السيدة العذراء وولادة السيد المسيح لا نعود نتكلم عن طبيعتين إنما نتكلم بإستمرار عن طبيعة واحده الطبيعة الواحده التى نقصدها هى طبيعة الإله المتجسد فالطبيعة الواحده ليست هى الاهوت ولا هى الناسوت، وإنما هى الاهوت والناسوت متحدان معاً فى طبيعة واحده نسميها طبيعة الإله المتأنس كعبارة القديس كيرلس الكبير الذى قال "طبيعة واحده للإله الكلمة المتجسد" .

        ويقول القديس أثناسيوس الرسولي : نعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد فى آخر الزمان من أجل خلاصنا... طبيعة واحده لله الكلمة المتجسد ونسجد له مع جسده .
        .
        التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 11-04-2010, 02:21.

        تعليق


        • #5
          مسكين المسيحي

          يعيش سنين طويلة ويموت وهو يحاول يفهم الله


          ولا يفهم الا بعد ان يدخل في حفرة في باطن الأرض


          عندها يعرف انه في ضلال


          ويقول ياااااااااااااحسرتى على مافرطت في جنب الله





          قمر الليالي :وحشتيني

          عبورهـ سابقا

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
            يقول البابا شنودة الثالث : بعد اتحاد الطبيعتين فى السيدة العذراء وولادة السيد المسيح لا نعود نتكلم عن طبيعتين إنما نتكلم بإستمرار عن طبيعة واحده الطبيعة الواحده التى نقصدها هى طبيعة الإله المتجسد فالطبيعة الواحده ليست هى الاهوت ولا هى الناسوت، وإنما هى الاهوت والناسوت متحدان معاً فى طبيعة واحده نسميها طبيعة الإله المتأنس كعبارة القديس كيرلس الكبير الذى قال "طبيعة واحده للإله الكلمة المتجسد" .

            ويقول القديس أثناسيوس الرسولي : نعترف بإبن الله المولود من الآب خاصياً أزلياً قبل كل الدهور وولد من العذراء بالجسد فى آخر الزمان من أجل خلاصنا... طبيعة واحده لله الكلمة المتجسد ونسجد له مع جسده .
            .
            إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
            أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
            القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
            مُغلَق للتَحديث

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قمــر الليـآلـي مشاهدة المشاركة

              قصدي بالمختصر الله بس استخدم جسد لينير دربكم وانتوا الحين تحبون الجسد + الله كيف ؟؟ بهالشي انتوا تعبدون شيئين وتشركون بالله !


              طبعا الروح القدس انا ما اعرف عنها شي واذا عرفت راح اطرح لكم اسالتي
              اﻷخت قمر الليالي
              انظري، الله في الديانة المسيحية له ثلاثة أقانيم، وهي:
              1- أقنوم اﻹله اﻷب.
              2- أقنوم اﻹله الابن.
              3- أقنوم اﻹله الروح القدس.
              ويقولون أنَّ هذه اﻷقانيم الثلاثة إله واحد، وليست ثلاث آلهة، ولكن قولهم ناتج عن قناعتهم، وقناعتهم تخالف مبادئ العقل، والمهم هو مبادئ العقل، وليس قناعتهم، فليفرحوا بقناعتهم، وكل بما لديهم فرحون.

              بشأن التَّجَسُّد، فليس كل اﻷقانيم تَجَسَّدَتْ في جَسَدِ المسيح، بل أقنوم واحد منها فقط هو الذي تَجَسَّد في جسد المسيح، وهو "أقنوم اﻹله الابن"، وهو اﻷقنوم الثاني من اﻷقانيم الثلاثة، فاﻷقنوم اﻷول (أقنوم اﻹله اﻷب)، واﻷقنوم الثالث (أقنوم اﻹله الروح القدس) لم يَتَجَسَّدا في جسد المسيح!.

              وبناء عليه، فالمسيحيون مشركون بغض النظر عن التَّجَسُّد، فالشرك المسيحي لا يبدأ بالتَّجَسُّد، بل يبدأ من اﻷقانيم الثلاثة، فاﻷقانيم الثلاثة ليس واحد منها هو اﻵخر، أقصد أنَّ:
              1- "أقنوم اﻹله اﻷب" ليس هو "أقنوم اﻹله الابن".
              2- "وأقنوم اﻹله اﻷب" ليس هو "أقنوم اﻹله الروح القدس".
              3- "وأقنوم اﻹله الابن" ليس هو "أقنوم اﻹله اﻷب".
              4- "وأقنوم اﻹله الابن" ليس هو "أقنوم اﻹله الروح القدس".
              5- "وأقنوم اﻹله الروح القدس" ليس هو "أقنوم اﻹله اﻷب".
              6- "وأقنوم اﻹله الروح القدس" ليس هو "أقنوم اﻹله الابن".

              وبعرض ما سبق على مبادئ العقل؛ يَظْهَر لدينا ثلاث آلهة، وليس إلهٍ واحدٍ، فالمسيحيون عندما يقولون أنَّ إلاههم واحد، رغم أنَّ ليس واحد من اﻷقانيم هو اﻵخر، فإنَّهم يتكلمون بأهوائهم، وهم يعترفون أنَّ الثالوث غير معقول، ولو لم يعترفوا بعدم معقولية الثالوث لكانوا غير عقلاء، فيُضاف على عدم معقولية الثالوث إضافة جديدة وهي:"عدم معقولية ردهم، وردهم هو "عدم اعترافهم بعدم معقولية الثالوث""؛ وبهذا فهم غارقون في الشرك، وما التَّجَسُّد إلا إضافة شرك على شرك، خصوصًا عندما يقولون: "أنَّه بتَجَسُّد "أقنوم اﻹله الابن" في جسد المسيح لم نعُد نتكلم عن طبيعتين، بل طبيعة واحدة".

              إذا سألتِ كيف صارا طبيعة واحدة؟ فالجواب المستخلص من مبادئ العقل هو:"كلامهم غير معقول".

              يا أختي، في الديانة المسيحية القضايا اﻷساسية غير المعقولة - هي - كثيرة جدًا، وتشيب منها رؤوس الولدان.
              التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 11-04-2010, 06:29.
              قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

              شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

              تعليق


              • #8
                عبورهـ يا الغاليه وانتي اكثر =)

                سمير ساهر لاهنت ع التوضيح بارك الله فيك
                الله يرحمك يا ( عمــي ) ويسكنك فسيـــح جنـآته
                يارب تكون الحين بجوار النبي المصطفى الصادق الامين محمد بن عبدالله آخر الانبياء المرسلين وشفيعنا يوم الدين
                هو الحين في ذمة الله ما عليه من الشقى والعوق
                هو في ذمة من قبض هالروح يحييها
                رحت يا بو يعقوب

                تعليق


                • #9
                  ممم وين الرد ؟؟!!

                  هذا يدل اني اانا اللي ما يزيد عمري عن 14 خليتكم تعجزون عن الرد والا ؟؟

                  المهم منتظره ردكم
                  الله يرحمك يا ( عمــي ) ويسكنك فسيـــح جنـآته
                  يارب تكون الحين بجوار النبي المصطفى الصادق الامين محمد بن عبدالله آخر الانبياء المرسلين وشفيعنا يوم الدين
                  هو الحين في ذمة الله ما عليه من الشقى والعوق
                  هو في ذمة من قبض هالروح يحييها
                  رحت يا بو يعقوب

                  تعليق


                  • #10
                    ويقولون أنَّ هذه اﻷقانيم الثلاثة إله واحد، وليست ثلاث آلهة،
                    لاحول ولا قوة الا بالله
                    اما كل واحد ليه عندهم نفس القدرة
                    وكلهم يقدروا يقوموا بنفس الوظائف
                    يبقى ايه فايدتهااااااااااااااااااااااااااا
                    ياعالم قربت اتجنن

                    "أأرباب متفرقون خير ..أم اللــــــــــــــــــه الواحد القهــــــــــــــــــــــــار " ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    "أأرباب متفرقون خير ..أم اللــــــــــــــــــه الواحد القهــــــــــــــــــــــــار "
                    "أأرباب متفرقون خير ..أم اللــــــــــــــــــه الواحد القهــــــــــــــــــــــــار "
                    "أأرباب متفرقون خير ..أم اللــــــــــــــــــه الواحد القهــــــــــــــــــــــــار "
                    "أأرباب متفرقون خير ..أم اللــــــــــــــــــه الواحد القهــــــــــــــــــــــــار "
                    "أأرباب متفرقون خير ..أم اللــــــــــــــــــه الواحد القهــــــــــــــــــــــــار "

                    .
                    .
                    .
                    "ما عُصى الله بمعصية أعظم من الجهل بدين الله "
                    .
                    .
                    .

                    تعليق


                    • #11
                      تسلمين اختي والله يبارك فيج يا رب

                      انتظر ردهم ع السؤال
                      الله يرحمك يا ( عمــي ) ويسكنك فسيـــح جنـآته
                      يارب تكون الحين بجوار النبي المصطفى الصادق الامين محمد بن عبدالله آخر الانبياء المرسلين وشفيعنا يوم الدين
                      هو الحين في ذمة الله ما عليه من الشقى والعوق
                      هو في ذمة من قبض هالروح يحييها
                      رحت يا بو يعقوب

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة قمــر الليـآلـي مشاهدة المشاركة
                        ممم وين الرد ؟؟!!

                        هذا يدل اني اانا اللي ما يزيد عمري عن 14 خليتكم تعجزون عن الرد والا ؟؟

                        المهم منتظره ردكم
                        اﻷخت قمر الليالي
                        لا تظني أنَّه ليس لديهم رد، بل لديهم، ويمكن أنْ يستغلوا السائل بالرد بالسفسطة، بحيث يغالطونه، وهنا يمكن أنْ يقع السائل في مغالطاتهم، فيظنها حق، وهي في الحقيقة ليست حق.

                        اﻷفضل لكِ أنْ تُوَجِّهي أسئلتكِ إلى مُسْلِم يَعْلَم ردود النصارى، لكي تحصلي منه على ردود عن أسئلتكِ، وثقي أنَّه لن يُزَيِّف لكِ كلامهم، فهو يعتمد على مواقعهم، وليس مواقع غيرهم، فالنصارى عندما يجاوبون يمكن أنْ يستغلوا ضُعْف عِلْم السائل بدينهم فيُوْقِعُونَه في شركهم، ولهذا يجب على الذي يريد مجادلة النصارى أنْ يكون مُتَمَكِّن من العِلْم بدينهم، أو على اﻷقل متمكن من الجزئية التي يجادلهم بشأنها، بحيث يَعْلَم مداخلها ومخارجها.

                        لا تظني أنَّهم لا يعلمون مواطن الضُعْف في دينهم - وهم لا يسمونها ضُعْفَـًا -، فهم يَعْلَمُونها جيدًا، ولكن ليس كلهم، فهم يَعْلَمُون أنَّ ثالوثهم غير معقول، وخطئتهم غير معقوله، وفدائهم غير معقول، ورغم هذا فهم مُتَمَسِّكُون بدينهم، وليس هذا فحسب، بل مستمرُّون وبقوة في نشر دينهم في هذا العالم، وخصوصًا بين المسلمين؛ ولهذا فمعاملتهم ليست سهلة، فمعاملتهم تحتاج إلى دُهاة - جمع داهية - ليحصلوا على مرادهم، وأعتقد أنَّ المسلمين سيتعبون في مجادلهم ومخاصمتهم كثيرًا، والذي أراه أنَّ مجادلة ومخاصمة المسلمون النصارى ستأخذ مئات السنين، بل آلاف السنين.

                        أنصحك نصيحة أخوية بعدم محاورة ومجادلة النصارى وبقية أهل اﻷديان، وتعلمي دينكِ، واتركي مجادلتهم ومحاورتهم للمختصين في هذا الشأن.

                        واذا بتصرون تعبدون المسيح هاي يعني انتوا تعبدون الله وجسد !

                        قصدي بالمختصر الله بس استخدم جسد لينير دربكم وانتوا الحين تحبون الجسد + الله كيف ؟؟ بهالشي انتوا تعبدون شيئين وتشركون بالله !
                        اﻷخت قمر الليالي
                        سآخذ دور المسيحي في الرد ﻷُريكِ كيف يردوا:

                        إذا كان الذي يرد على سؤالك من المذهب الكاثوليكي المسيحي، فسيقول:"نحن لا نعبد الجسد، بل نعبد الله، فالجسد يبلى، أمَّا الله فلا يبلى، بل هو لا بداية له ولا نهاية، ولا يموت".
                        هذا الرد بناء على رد الفاتيكان على أسئلة الدكتور أحمد شلبي، وهو أحد علماء مقارنة اﻷديان، وقد ورد ردهم على أسئلة الدكتوو أحد شلبي في كتاب المسيحية للدكتور أحمد شلبي، وهو ضمن سلسلة كتب عن اﻷديان، ومن ضمنها اﻹسلام.

                        إذا كان الكاثوليكي يؤمن بموت أقنوم اﻹله الابن الذي تَجَسَّد في جَسَدِ المسيح، فيمكن أنْ يغالطكِ إذا عَلِم أنَّكِ مُسْلِمة، فيقول:"أقنوم اﻹله الابن لم يَمُت، بل جسد المسيح هو الذي مات، فالله لا يموت"، وجوابه هذا لكي يحطم أفكاركِ عن ديانته، ويستميلك إلى دينه.

                        إذا كان الذي يرد على سؤالكِ أرثوذكسي فيمكن أنْ يقول:"الذي وقع عليه الموت هو جسد المسيح (الناسوت)، وليس الله (اللاهوت)، فالله لا يموت"، فإذا رددتِ عليك وقلتِ:"إنَّكم تقولون أنَّ جسد المسيح (الناسوت) لم يفارق الله (اللاهوت) طرفة عين؛ فهذا يعني أنَّ الموت وقع على الله (اللاهوت)"، سيكون جوابهم:"صحيح أنَّ جسد المسيح (الناسوت) لم يفارق الله (اللاهوت)، ولكن هذا لا يعني أنَّ الموت وقع على الله (اللاهوت)" وسيكون هذا رده حتى لو كان يؤمن أنَّ الموت وقع على اللاهوت (أقنوم الابن الذي تَجَسَّد في "جسد المسيح (الناسوت)")، فالخداع والمراوغة مهمة خصوصًا إذا كان الذي يحاور ويجادل النصراني من المسلمين، فلو كان من المسيحين العوام، فيمكن أنْ يريد النصراني "آمن ثم اعقل"، فإذا ردَّ عليه النصراني العامي بالقول:"آمنت ولكن لم أجد أنَّ هذا معقول"، فسيرد عليه النصراني غير العامي:"لا تُخْضِع مسائل العقيدة لأحكام العقل، فابعد المنطق عن مسائل العقيدة، فهي مسائل فوق العقل"، ولكن لو نظرتِ جيدًا لهذه المسائل لوجدتِ أنها مناقضة للعقل وليست فوق العقل، وهكذا محاورة ومجادلة النصارى وبقية أهل اﻷديان في غاية الصعوبة، ويظهر فيها الخداع، واللف والدوران، والمراوغة، والمغالطات، وهم يتمنون أنْ يجادلوا مسلم غير مُلِمٍ بما يجادل بشأنه، لكي يستميلوه إلى دينهم.

                        فإن قلتِ:"لَمْ أسأل عن موت الجسد بل عن إشراك الجسد مع الله، فلِمَ أدخلتَ الموت في هذه القضية، فلا مدخل بين ما سألتُ عنه، وبين جوابك؟!".
                        أقول:"الكلام عن موت الجسد له مدخل كبير في هذه القضية، فموت الجسد يعني أنَّ العبادة لا تُوَجَّه إلى الجسد (الناسوت)، بل إلى الذي تَجَسَّد في الجسد وهو أقنوم اﻹله الابن، وهو الأقنوم الثاني من الثالوث".

                        أخيرًا أكرر نصيحة أخوية أنْ تتعلمي دينكِ، أو باﻷحرى أنْ تراجعي دروسكِ فأنتِ في مرحلة اﻹعدادية على ما يبدو، ويمكنكِ أنْ تتوسَّعي في تَعَلُّم دينكِ بعد أنْ تُنْهي دراستكِ، وبعد أنْ تتعلمي دينكِ تَعَلَّمي دين النصرانية إنْ أردتِ، ولا تتعلَّميه من النصارى من خلال مجادلتهم في مواقعهم، بل اﻷفضل تحصيل العِلْم عن دين النصارى من كتبهم، حتى لو كانت من تألف النصارى أنفسهم، ولكن ليس من الكتب التي فيها شبهات ضد دين المسلمين، فهذه الكتب تُقْرَأ ليُرَد عليها من متخصص، وبعدها يقرأها من يريد ولكن من خلال الرد عليها، وبعد التعلم من الكتب، يمكن الدخول في مجادلات، ولكن لا بد أنْ يَعْلَم المجادِل أنَّ المجادلات تختلف عن طريقة سرد المعلومات في الكتب التي لا شبهات فيها، فالمجادلات يظهر فيها التوتر، خصوصًا أناء اللف والدوران، والمراوغة، والخداغ، والمغالطة، فلا بد أنْ يَتَعَلَّم المجادِل عن خداعهم، ولفِّهِم ودورانهم، ومراوغتهم، والمراوغة والخداع هو ما يميز كتب النصارى التي فيها شبهات على الدين اﻹسلامي.
                        شكرًا.
                        قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

                        شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
                          اﻷخت قمر الليالي
                          لا تظني أنَّه ليس لديهم رد، بل لديهم، ويمكن أنْ يستغلوا السائل بالرد بالسفسطة، بحيث يغالطونه، وهنا يمكن أنْ يقع السائل في مغالطاتهم، فيظنها حق، وهي في الحقيقة ليست حق.

                          اﻷفضل لكِ أنْ تُوَجِّهي أسئلتكِ إلى مُسْلِم يَعْلَم ردود النصارى، لكي تحصلي منه على ردود عن أسئلتكِ، وثقي أنَّه لن يُزَيِّف لكِ كلامهم، فهو يعتمد على مواقعهم، وليس مواقع غيرهم، فالنصارى عندما يجاوبون يمكن أنْ يستغلوا ضُعْف عِلْم السائل بدينهم فيُوْقِعُونَه في شركهم، ولهذا يجب على الذي يريد مجادلة النصارى أنْ يكون مُتَمَكِّن من العِلْم بدينهم، أو على اﻷقل متمكن من الجزئية التي يجادلهم بشأنها، بحيث يَعْلَم مداخلها ومخارجها.

                          لا تظني أنَّهم لا يعلمون مواطن الضُعْف في دينهم - وهم لا يسمونها ضُعْفَـًا -، فهم يَعْلَمُونها جيدًا، ولكن ليس كلهم، فهم يَعْلَمُون أنَّ ثالوثهم غير معقول، وخطئتهم غير معقوله، وفدائهم غير معقول، ورغم هذا فهم مُتَمَسِّكُون بدينهم، وليس هذا فحسب، بل مستمرُّون وبقوة في نشر دينهم في هذا العالم، وخصوصًا بين المسلمين؛ ولهذا فمعاملتهم ليست سهلة، فمعاملتهم تحتاج إلى دُهاة - جمع داهية - ليحصلوا على مرادهم، وأعتقد أنَّ المسلمين سيتعبون في مجادلهم ومخاصمتهم كثيرًا، والذي أراه أنَّ مجادلة ومخاصمة المسلمون النصارى ستأخذ مئات السنين، بل آلاف السنين.

                          أنصحك نصيحة أخوية بعدم محاورة ومجادلة النصارى وبقية أهل اﻷديان، وتعلمي دينكِ، واتركي مجادلتهم ومحاورتهم للمختصين في هذا الشأن.


                          اﻷخت قمر الليالي
                          سآخذ دور المسيحي في الرد ﻷُريكِ كيف يردوا:

                          إذا كان الذي يرد على سؤالك من المذهب الكاثوليكي المسيحي، فسيقول:"نحن لا نعبد الجسد، بل نعبد الله، فالجسد يبلى، أمَّا الله فلا يبلى، بل هو لا بداية له ولا نهاية، ولا يموت".
                          هذا الرد بناء على رد الفاتيكان على أسئلة الدكتور أحمد شلبي، وهو أحد علماء مقارنة اﻷديان، وقد ورد ردهم على أسئلة الدكتوو أحد شلبي في كتاب المسيحية للدكتور أحمد شلبي، وهو ضمن سلسلة كتب عن اﻷديان، ومن ضمنها اﻹسلام.

                          إذا كان الكاثوليكي يؤمن بموت أقنوم اﻹله الابن الذي تَجَسَّد في جَسَدِ المسيح، فيمكن أنْ يغالطكِ إذا عَلِم أنَّكِ مُسْلِمة، فيقول:"أقنوم اﻹله الابن لم يَمُت، بل جسد المسيح هو الذي مات، فالله لا يموت"، وجوابه هذا لكي يحطم أفكاركِ عن ديانته، ويستميلك إلى دينه.

                          إذا كان الذي يرد على سؤالكِ أرثوذكسي فيمكن أنْ يقول:"الذي وقع عليه الموت هو جسد المسيح (الناسوت)، وليس الله (اللاهوت)، فالله لا يموت"، فإذا رددتِ عليك وقلتِ:"إنَّكم تقولون أنَّ جسد المسيح (الناسوت) لم يفارق الله (اللاهوت) طرفة عين؛ فهذا يعني أنَّ الموت وقع على الله (اللاهوت)"، سيكون جوابهم:"صحيح أنَّ جسد المسيح (الناسوت) لم يفارق الله (اللاهوت)، ولكن هذا لا يعني أنَّ الموت وقع على الله (اللاهوت)" وسيكون هذا رده حتى لو كان يؤمن أنَّ الموت وقع على اللاهوت (أقنوم الابن الذي تَجَسَّد في "جسد المسيح (الناسوت)")، فالخداع والمراوغة مهمة خصوصًا إذا كان الذي يحاور ويجادل النصراني من المسلمين، فلو كان من المسيحين العوام، فيمكن أنْ يريد النصراني "آمن ثم اعقل"، فإذا ردَّ عليه النصراني العامي بالقول:"آمنت ولكن لم أجد أنَّ هذا معقول"، فسيرد عليه النصراني غير العامي:"لا تُخْضِع مسائل العقيدة لأحكام العقل، فابعد المنطق عن مسائل العقيدة، فهي مسائل فوق العقل"، ولكن لو نظرتِ جيدًا لهذه المسائل لوجدتِ أنها مناقضة للعقل وليست فوق العقل، وهكذا محاورة ومجادلة النصارى وبقية أهل اﻷديان في غاية الصعوبة، ويظهر فيها الخداع، واللف والدوران، والمراوغة، والمغالطات، وهم يتمنون أنْ يجادلوا مسلم غير مُلِمٍ بما يجادل بشأنه، لكي يستميلوه إلى دينهم.

                          فإن قلتِ:"لَمْ أسأل عن موت الجسد بل عن إشراك الجسد مع الله، فلِمَ أدخلتَ الموت في هذه القضية، فلا مدخل بين ما سألتُ عنه، وبين جوابك؟!".
                          أقول:"الكلام عن موت الجسد له مدخل كبير في هذه القضية، فموت الجسد يعني أنَّ العبادة لا تُوَجَّه إلى الجسد (الناسوت)، بل إلى الذي تَجَسَّد في الجسد وهو أقنوم اﻹله الابن، وهو الأقنوم الثاني من الثالوث".

                          أخيرًا أكرر نصيحة أخوية أنْ تتعلمي دينكِ، أو باﻷحرى أنْ تراجعي دروسكِ فأنتِ في مرحلة اﻹعدادية على ما يبدو، ويمكنكِ أنْ تتوسَّعي في تَعَلُّم دينكِ بعد أنْ تُنْهي دراستكِ، وبعد أنْ تتعلمي دينكِ تَعَلَّمي دين النصرانية إنْ أردتِ، ولا تتعلَّميه من النصارى من خلال مجادلتهم في مواقعهم، بل اﻷفضل تحصيل العِلْم عن دين النصارى من كتبهم، حتى لو كانت من تألف النصارى أنفسهم، ولكن ليس من الكتب التي فيها شبهات ضد دين المسلمين، فهذه الكتب تُقْرَأ ليُرَد عليها من متخصص، وبعدها يقرأها من يريد ولكن من خلال الرد عليها، وبعد التعلم من الكتب، يمكن الدخول في مجادلات، ولكن لا بد أنْ يَعْلَم المجادِل أنَّ المجادلات تختلف عن طريقة سرد المعلومات في الكتب التي لا شبهات فيها، فالمجادلات يظهر فيها التوتر، خصوصًا أناء اللف والدوران، والمراوغة، والخداغ، والمغالطة، فلا بد أنْ يَتَعَلَّم المجادِل عن خداعهم، ولفِّهِم ودورانهم، ومراوغتهم، والمراوغة والخداع هو ما يميز كتب النصارى التي فيها شبهات على الدين اﻹسلامي.
                          شكرًا.
                          والله كلمة ( شكـرا ) قليله في حقك

                          تسلم ولا هنت الله يبارك فيك ان شاء الله
                          الله يرحمك يا ( عمــي ) ويسكنك فسيـــح جنـآته
                          يارب تكون الحين بجوار النبي المصطفى الصادق الامين محمد بن عبدالله آخر الانبياء المرسلين وشفيعنا يوم الدين
                          هو الحين في ذمة الله ما عليه من الشقى والعوق
                          هو في ذمة من قبض هالروح يحييها
                          رحت يا بو يعقوب

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة قمــر الليـآلـي مشاهدة المشاركة
                            ممم وين الرد ؟؟!!

                            هذا يدل اني اانا اللي ما يزيد عمري عن 14 خليتكم تعجزون عن الرد والا ؟؟

                            المهم منتظره ردكم
                            هو فيه أسئلة يقدرون يجاوبون عليها ( بالمنطق ) !!
                            حبيبتي أنا مع الأخ سمير ساهر
                            الحين أنتِ صغيرة و صعبة عليك حوارات الأديان تعلمي الإسلام زين و افهمي الثغرات اللي يبون يحاربونا منها و بعدها ناقشي والله يوفقك
                            و لو إني فرحانة أشوف وحدة بعمرك و هذا تفكيرها :)
                            الله يحفظك
                            ( ولو إني بوب أكبر منك بكثير ^ )

                            الأخ سمير
                            ردك كثيرررر أعجبني
                            الله ينفع بك و بعلمك
                            أنا لم أولد عبثاً لكي أموت عبثاً


                            اللهم يا مقلب القلوب و الأبصار ثبت قلبي على دينكـ الإسلام

                            رحمك الله يا جوليانا و جمعنا بكِ في جنة الخلد

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة قمــر الليـآلـي مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              الصراحه في سؤال حيرني

                              وهو انه انتوا الحين تقولون ان المسيح هو الله

                              انزين ليش للحين تعبدون المسيح ؟؟

                              مع انه هو الله نفسه بس بس تجسد في هيئة بشر

                              يعني المفروض ما تعبدون المسيح لانه هو بس هيئة انسان

                              واذا بتصرون تعبدون المسيح هاي يعني انتوا تعبدون الله وجسد !

                              قصدي بالمختصر الله بس استخدم جسد لينير دربكم وانتوا الحين تحبون الجسد + الله كيف ؟؟ بهالشي انتوا تعبدون شيئين وتشركون بالله !


                              طبعا الروح القدس انا ما اعرف عنها شي واذا عرفت راح اطرح لكم اسالتي
                              بارك الله فيك أختي الفاضلة .. سؤالك وجيه فعلا .. فالنصارى يتصورون يسوع في أذهانهم - عندما يتوجهون إليه بدعاء مثلا - على أنه إنسان .. أي أنم يعبدون الناسوت مع اللاهوت .. ومما يدل على هذا الصور والتماثيل المنتشرة في كنائسهم وبيوتهم للمسيح عليه السلام ..

                              التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 18-04-2010, 23:15.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X