إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة سورة الأنعام 74

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة سورة الأنعام 74

    شبهة


    أبو إبراهيم:

    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ; (آية 74).

    والصواب أن أبا إبراهيم هو تارح (التكوين 11: 26). وقال محمد بن اسحق والكلبي والضحاك: اسم أبي إبراهيم وهو تارح، ضبطه بعضهم بالحاء المهملة، وبعضهم بالخاء المعجمة (ابن كثير في تفسير الأنعام 6: 74). والحقيقة هي تارح فقط، فإن الواجب أخذ هذه الأسماء من الأمة اليهودية ومن التوراة.

    وقال أهل السيرة: آزر هو اسمٌ كان ينادي به إبراهيم أباه، بمعنى يا شيخ أو يا مخرِّف. وإن اسم أبي إبراهيم هو تارح. وقالوا إنه كان له اسمان، وغير ذلك كثير (قصص الأنبياء عبد الوهاب النجار فصل قصة إبراهيم).

    ولا يُفهم من التوراة أن إبراهيم كان يعبد الأصنام، بل العكس. والدليل على ذلك قول التكوين 11: 31 : ; وَأَخَذَ تَارَحُ أَبْرَامَ ابْنَهُ، وَلُوطاً بْنَ هَارَانَ ابْنَ ابْنِهِ، وَسَارَايَ كَنَّتَهُ امْرَأَةَ أَبْرَامَ ابْنِهِ، فَخَرَجُوا مَعاً مِنْ أُورِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتُوا إِلَى حَارَانَ وَأَقَامُوا هُنَاكَ “والظاهر أنهم هاجروا من وطنهم لأنهم تضايقوا من تمادي قومهم على عبادة الأصنام واقتراف الرذائل، فلو لم يكن تارح رجلاً تقياً يخاف الله لما ترك وطنه وهو عزيز عنده. ولو لم يكن تارح تقياً لما أطاع الأمر الإلهي. فطاعته من أقوى الأدلة على معرفته بالإله الحي الحقيقي.

    >>

    تجهيز للرد
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    مشاركة: رد شبهة سورة الأنعام 74


    نبي الله إبراهيم عليه السلام ولد يتيماً مات أبوه تارخ وهو في بطن أمه، ثم عاش في بيت عمه آزر وهو المشار إليه في الآية الكريمة ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ

    ولأن عمه آزر قد ربّاه أطلق عليه أنه أبوه، وإلاّ فهو عمه، حيث لا يكون المشرك عابد الصنم أباً للنبي .
    يقول الآلوسي: (والذي عوّل عليه الجم الغفير أن آزر لم يكن والد إبراهيم ، وادعوا أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً

    وكذلك نبي الله موسى الذي لا تجد دوراً لأبيه في القرآن أو نصوص التاريخ عند ولادته ونشأته، رغم المخاطر التي حفت بأمه أثناء ولادته، والملابسات التي اكتنفت نشأته.

    ومن الواضح أن نبي الله عيسى ولد من غير أب. أما نبينا الأكرم محمد ، وهو أفضل الخلق، وأعزهم على الله، وأحبهم إليه، فقد مات أبوه وهو في بطن أمه، وماتت أمه وعمره ست سنوات، ثم عاش في كفالة جده عبد المطلب، ومن بعده عمه أبي طالب.

    والعرب تسمي العم « أبا » قال تعالى : في قصة يعقوب : « قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق ) وإسماعيل كان عم يعقوب عليهم السلام وقد سماه أبا في هذه الآية


    إن لفظة «الأب» وان كانت تُستعمل عادة في لغة العرب في «الوالد»، إلاّ أن مورد استعمالها لا ينحصر في ذلك .

    بل ربما استعملت ـ في لغة العرب وكذا في مصطلح القرآن الكريم ـ في: (العمّ) أيضاً. كما وقع ذلك في الآية التالية الّتي استعملت فيها لفظة الأب بمعنى العم إذ يقول سبحانه:

    (إذْ قالَ لِبَنْيهِ ما تَعْبُدونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إلهَكَ وإله آبائكَ إبْراهيم واسْماعيل وإسحاقَ إلهاً واحِداً ونحن لهُ مسلمون).

    فإنّ ممّا لا ريب فيه أن «اسماعيل» كان عماً ليعقوب لا والداً له، فيعقوب هو ابن اسحاق، واسحاق هو أخو اسماعيل.

    ومع ذلك سمّى أولادُ يعقوب «اسماعيل» الّذي كان (عمَّهم) أباً .

    ومع وجود هذين الاستعمالين (استعمال الاب في الوالد تارة، وفي العم تارة اُخرى) يصبح احتمال كون المراد بالاب في الآيات المرتبطة بهداية «آزر» هو العمّ أمراً وارداً، وبخاصة إذا ضَمَمْنا إلى ذلك قرينة قوية في المقام وهي: اجماع العلماء الّذي نقله المفيد رحمه اللّه على طهارة آباء الانبياء واجدادهم من رجس الشرك والوثنية .

    ولعل السبب في تسمية النبي «ابراهيم» عمَّه بالأب هو أنه كان الكافل لابراهيم ردحاً من الزمن، ومن هنا كان «ابراهيم» ينظر إليه بنظر الأب، وينزله منزلة الوالد .

    القرآن ينفي اُبوّة «آزر» لإبراهيم:

    ولكي نعرف رأي القرآن الكريم في مسألة العلاقة بين «آزر» و «ابراهيم» ـ عليه السلام ـ نلفت نظر القارىء الكريم إلى توضيح آيتين:

    1- لقد أشرقت منطقةُ الحجاز بنور الايمان والإسلام بفضل جهود النبىّ «محمَّد» ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وتضحياته الكبرى، وآمن اكثر الناس به عن رغبة ورضا، وعلموا بأن عاقبة الشرك، وعبادة الاوثان والاصنام هو الجحيم والعذاب الاليم .

    إلاّ أنهم رغم ابتهاجهم وسرورهم بما وُفقوا له من إيمان وهداية، كانت ذكريات آبائهم واُمهاتهم الذين مضوا على الشرك والوثنية تزعج خواطرهم وتثير شفقتهم، واسفهم.

    وكان سماع الآيات التي تشرح أحوال المشركين في يوم القيامة يحزنهم ويؤلمهم، وبغية ازالة هذا الالم الروحي المجهد طلبوا من رسول اللّه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أن يستغفر لابائهم واُمهاتهم كما فعل «إبراهيم» في شأن «آزر» فنزلت الآية في مقام الردّ على طلبهم ذاك، إذ قال سبحانه:

    (ما كانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذينَ آمَنُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْركينَ وَلَوْ كانُوا اُوْلي قَرْبى مِنْ بَعْدِ مَا تَبيَِّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أصْحابُ الْجَحْيمَ و ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيْمَ لأَبيْه إلا عَنْ مَوْعِدَة وَعَدَها إيّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌ للّه تَبَرَّاَ مِنْهُ إنَّ إبْراهيْمَ لأَوّاهٌ حَلِيمٌ) .

    إنَّ ثمة قرائن كثيرة تدل على أنّ محادثة النبيّ «إبراهيم» وحواره مع «آزر» ووعده بطلب المغفرة له من اللّه سبحانه قد انتهى إلى قطع العلاقات،

    والتبرّي منه في عهد فتوَّة «إبراهيم»، وشبابه، اى عندما كان «إبراهيم» لا يزال في مسقط رأسه «بابل» ولم يتوجه بعد إلى فلسطين ومصر وأرض الحجاز.

    إننا نستنتج من هذه الآية أن «إبراهيم» قطع علاقته مع «آزر» ـ في أيام شبابه ـ بعد ما أصرّ «آزر» على كفره، ووثنيته، ولم يعد يذكره إلى آخر حياته .

    2- لقد دعا «إبراهيم» ـ عليه السلام ـ في اُخريات حياته ـ أي في عهد شيخوخته ـ وبعد أن فرغ من تنفيذ مهمته الكبرى (تعمير الكعبة) واسكان ذريته في أرض مكة القاحلة، دعا وبكل اخلاص وصدق جماعة منهم والداه، وطلب من اللّه إجابة دعائه، إذ قال في حين الدعاء:

    (رَبَّنا اغْفِرْليْ وَ لوالدىّ وَ لِلمؤمِنينْ يَوْمَ يَقُومُ الحِساب).

    إنَ هذه الآية تفيد بصراحة ـ أن الدعاء المذكور كان بعد الفراغ من بناء الكعبة المعظمة، وتشييدها، يوم كان إبراهيم يمر بفترة الشيخوخة، فاذا كان مقصودُه من الوالد في الدعاء المذكور هو «آزر» وانه المراد له المغفرة الالهية كان معنى ذلك أن «ابراهيم» كان لم يزل على صلة بـ «آزر» حتّى أنه كان يستغفر له في حين أن الآية التي نزلت رداً على طلب المشركين أوضحت بأن «إبراهيم» كان قد قطع علاقاته بـ «آزر» في أيّام شبابه، وتبرّأ منه، ولا ينسجم الاستغفار مع قطع العلاقات .

    إن ضَمَّ هاتين الآيتين بعضهما إلى بعض يكشف عن أنّ الّذي تبرّأ منه «ابراهيم» في أيام شبابه، وقطع علاقاته معه، واتخذوه عدواً هو غير الشخص الّذي بقي يذكره، ويستغفر له إلى اُخريات حياته



    الإمام / محمد متولي الشعراوي
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 03-10-2010, 13:49.
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      واذ قال ابراهيم لابية ازر

      بسم الله الرحمن الرحيم وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ
      التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 05-10-2010, 17:16. سبب آخر: تكبير الخط وتعديل الاتجاه من اليسار إلى الوسط

      تعليق


      • #4
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
        أخى الكريم السيف البتار جزاك الله خيرا
        إن الله قال وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر
        فالظاهر أن آباه اسمه آزر
        فلا يعدل عن هذا الظاهر إلا بقرينة قوية وكونه ورد عند أهل الكتاب فى كتبهم المحرفة فهذه ليست بالقرينة التى تصرف النص عن ظاهره ويمكن الجمع بين الرأيين بأن له اسمين كما لبعض من الناس
        ودعك من هذا ما المشكلة فى أن يكون أبو سيدنا إبراهيم اسمه آزر ؟وأن يكون ابوه كافرا
        هل يضره ذلك فى شىء أو يضر دعوته ورسالته ؟!
        قال صلى الله عليه وسلم : يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة ، وعلى وجه آزر قترة وغبرة ، فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني ، فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك ، فيقول إبراهيم : يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون ، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد ؟ فيقول الله تعالى : إني حرمت الجنة على الكافرين ، ثم يقال : يا إبراهيم ، ما تحت رجليك ؟ فينظر ، فإذا هو بذيخ متلطخ ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار

        بل كون أبو إبراهيم كافرا دليلا على أن الله عدل لا يأخذ أحدا بذنب أحد وعلى أن الهداية بيده جل وعلا وحده وغير ذلك من الفوائد
        فلا يترك ماجاء فى القرآن لكى نوفق بينه وبين أنساب التوراة التى إنما تتضارب نسخها وتختلف عن بعضها

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا أستاذنا الكريم

          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

          تعليق


          • #6
            الشيخ الحويني قال انه لا دليل صحيح ان ازر كان عم ابراهيم فالاولي الالتزام بظاهر نص القران

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #7
              كل شيخ له الحق في تفسير الآية ... ولو اخذنا بظاهر نص الآية لقلنا أن أبو يعقوب عليه السلام هم : إبراهيم وإسماعيل وإسحق .

              فها نحن أخذنا بظاهر نص الآية (!).

              القرآن نزل بلسان عربي .. وعن ابن عباس بسندين كل منهما حسن , وزاد : " إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنّه ديوان العرب".

              هذا تفسير الإمام / الشعراوي رحمه الله .

              ولا يضر إن كان آزر أبيه أم عمه

              فلا داعي للوقوف عن أمور اختلف فيها العلماء ... لأن الجهل به لا يضر والعلم به لا بنفع .

              ودعك من هذا ما المشكلة فى أن يكون أبو سيدنا إبراهيم اسمه آزر ؟وأن يكون ابوه كافرا
              هل يضره ذلك فى شىء أو يضر دعوته ورسالته ؟!
              طبعا يضر

              هذا موضوع طويل وكبير لأن الله لا يصطفي رسل وأنبياء من كفرة ترعرعوا من ذبائح الأوثان ومن اموال الربا والخمور .


              التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 05-10-2010, 17:19.
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                الموضوع محسوم بحديث صحيح


                يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة ، وعلى وجه آزر قترة وغبرة ، فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني ، فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك ، فيقول إبراهيم : يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون ، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد ؟ فيقول الله تعالى : إني حرمت الجنة على الكافرين ، ثم يقال : يا إبراهيم ، ما تحت رجليك ؟ فينظر ، فإذا هو بذيخ متلطخ ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار

                الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 3350
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                تعليق


                • #9
                  قراءت فى كتاب قصص الانبياء للحافظ الامام ابن كثير فى ذكر قصة ابراهيم علية الصلاة والسلام فى نسبه
                  هو ابراهيم بن تارح وهو المشهور بآزر
                  من هنا لا ارى اشكال فى الموضوع نقلا عن كتاب ابن كثير
                  لا تجعل قلبك للإيرادات و الشبهات مثل الإسفنجة فينتشر بها فلا ينضح إلا بها و لكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها و لا تستقر فيها فيراها بصفائه و يدفعها بصلابته و إلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار مقرا للشبهات
                  (((شيخ الاسلام ابن تيمية)))

                  تعليق


                  • #10
                    كل شخص له الحق في تفسير الآية ... ولو اخذنا بظاهر نص الآية لقلنا أن أبو يعقوب عليه السلام هم : إبراهيم وإسماعيل وإسحق .

                    فها نحن أخذنا بظاهر نص الآية (!).

                    (إذْ قالَ لِبَنْيهِ ما تَعْبُدونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إلهَكَ وإله آبائكَ إبْراهيم واسْماعيل وإسحاقَ إلهاً واحِداً ونحن لهُ مسلمون).

                    القرآن نزل بلسان عربي .. وعن ابن عباس بسندين كل منهما حسن , وزاد : " إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر فإنّه ديوان العرب".

                    هذا تفسير الإمام / الشعراوي رحمه الله .

                    ولا يضر إن كان آزر أبيه أم عمه

                    فلا داعي للوقوف عن أمور اختلف فيها العلماء ... لأن الجهل به لا يضر والعلم به لا بنفع .

                    ودعك من هذا ما المشكلة فى أن يكون أبو سيدنا إبراهيم اسمه آزر ؟وأن يكون ابوه كافرا
                    هل يضره ذلك فى شىء أو يضر دعوته ورسالته ؟!
                    طبعا يضر

                    هذا موضوع طويل وكبير لأن الله لا يصطفي رسل وأنبياء من كفرة ترعرعوا من ذبائح الأوثان ومن اموال الربا والخمور .


                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #11
                      يا اخوة هذا هو تفسير الشيخ الشعراوي لهذة الاية
                      المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة



                      والعرب تسمي العم « أبا » قال تعالى : في قصة يعقوب : « قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق ) وإسماعيل كان عم يعقوب عليهم السلام وقد سماه أبا في هذه الآية


                      إن لفظة «الأب» وان كانت تُستعمل عادة في لغة العرب في «الوالد»، إلاّ أن مورد استعمالها لا ينحصر في ذلك .

                      بل ربما استعملت ـ في لغة العرب وكذا في مصطلح القرآن الكريم ـ في: (العمّ) أيضاً. كما وقع ذلك في الآية التالية الّتي استعملت فيها لفظة الأب بمعنى العم إذ يقول سبحانه:

                      (إذْ قالَ لِبَنْيهِ ما تَعْبُدونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إلهَكَ وإله آبائكَ إبْراهيم واسْماعيل وإسحاقَ إلهاً واحِداً ونحن لهُ مسلمون).

                      فإنّ ممّا لا ريب فيه أن «اسماعيل» كان عماً ليعقوب لا والداً له، فيعقوب هو ابن اسحاق، واسحاق هو أخو اسماعيل.

                      ومع ذلك سمّى أولادُ يعقوب «اسماعيل» الّذي كان (عمَّهم) أباً .

                      ومع وجود هذين الاستعمالين (استعمال الاب في الوالد تارة، وفي العم تارة اُخرى) يصبح احتمال كون المراد بالاب في الآيات المرتبطة بهداية «آزر» هو العمّ أمراً وارداً، وبخاصة إذا ضَمَمْنا إلى ذلك قرينة قوية في المقام وهي: اجماع العلماء الّذي نقله المفيد رحمه اللّه على طهارة آباء الانبياء واجدادهم من رجس الشرك والوثنية .

                      ولعل السبب في تسمية النبي «ابراهيم» عمَّه بالأب هو أنه كان الكافل لابراهيم ردحاً من الزمن، ومن هنا كان «ابراهيم» ينظر إليه بنظر الأب، وينزله منزلة الوالد .

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة salsapil مشاهدة المشاركة
                        يا اخوة هذا هو تفسير الشيخ الشعراوي لهذة الاية
                        واللهِ أنا تعبت مع الناس دي

                        هوا أنا جبت الكلام دا من عندي

                        إللي معترض على كلام الشعراوي يذهب له وينقضه ولا ينقضني أنا .

                        أنا نقلت ما قاله الإمام / الشعراوي استاذ اللغة العربية وعالم من كبار علماء الإسلام في العالم أجمع .. فأنا طرحت تفسيره حول (آزر) .. وهناك ايضا من العلماء من نفى أقوال الشعراوي ... فتفسيرات القرآن إجتهاد تركه رسول الله للمسلمين وكلاً بما يملكه من العلم وإلا لفسر رسول الله القرآن وانتهت القصة .

                        فلا أنا أجبرت احد على الإيمان بما قاله الشعراوي ، ولا يحق لأحد أن يُجبرني على أن أؤمن بما قاله الأخرون .

                        تفسيرات الشعراوي معتمدة من الأزهر ، وكل الدول الإسلامية تنشرها ومنهم من ينقلها عبر القنوات الإذاعية الأرضية والفضائية .

                        ولا حول ولا قوة إلا بالله .
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #13
                          أين الرد الذى كتبتُه بالأمس ؟

                          تعليق


                          • #14
                            اصلا الشيخ محمد متولي الشعراوي هو افضل مفسر للقرأن الكريم علي وجة الأرض


                            اقرأ تفسير الشيخ الشعراوي حينما قال الله تعالي مخاطبا من يعبد شئ من دون الله


                            (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون)


                            و لكن المسيحيون يعبدون عيسي عليه السلام و أمه مريم عليها السلام , فهل معني ذلك ان عيسي وأمه من حصب جهنم ؟؟؟؟؟؟


                            قال الشيخ الشعراوي أن الله قال (و ما تعبدون) و كما تعرفون جميعا ان (ما) لغير العاقل و ليست للعاقل أقصد ليست لعيسي و امه


                            هل رأيتم تفسيرا أجمل من هذا التفسير لهذة الاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            تعليق


                            • #15
                              أين الرد الذ ى كتبته قبل أمس لماذا لم ينشر ؟!!!! لا حول ولا قوة إلا بالله
                              إياكم والغلو فإنه أهلك من كان قبلكم
                              ولو سكت من لا يعلم لقل الخلاف
                              تعلم ثم تكلم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X