إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هذا تحذير أول لتطاولك على غيرك وإلا سيتم طردك
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 13-04-2006, 15:19.

    تعليق


    • التعديل الأخير تم بواسطة النوروالحق طريقي; الساعة 27-08-2007, 04:03.

      يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

      تعليق


      • التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 27-08-2007, 04:53.

        يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

        تعليق


        • أكتب شيئاً مفيدا !!! نريد جملة مفيدة !!

          أسد الدين
          التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 27-08-2007, 04:52.

          يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

          تعليق


          • صدق ........ و لا بد أن تصدق
            التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 27-08-2007, 17:41.

            يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

            تعليق


            • لكى لا تكون حكيما فى عينى نفسك , شاور غيرك ولكى لا تكون بارا فى عينى نفسك , تذكر خطاياك - قداسة البابا شنودة الثالث

              إطلب من الله ما يلائم مجده ولا تطلب الأرضيات من السماوى لتكون كريماً عنده - القديس مار إسحق السريانى

              ربى يسوع ان عطشك لا يرويه الماء و لا الخل ,بل ترويه توبتى و رجوعى لك - ابونا بيشوى كامل

              أقول لكل مَن فى ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية : " كله للخير – مصيرها تنتهى – ربنا موجود " - البابا شنودة الثالث

              من يرحم فقيرا تتلقفه عناية الله ، ومن يفتقر من أجل الله يجد كنوزا لا تفرغ.
              اعطش من أجل يسوع لكى تُروَى من حبه .
              طوبى لمن يجدك أيتها المحبة ، يا ميناء كل فرح
              . إن عمل الفضيلة هو حفظ وصايا الرب .
              إذا غلبتَ العدل بالرحمة ، حينئذ تكلل ، لا بأكاليل أبرار الشريعة ، بل بأكاليل كاملى البشارة
              بمقدار ما يحرم الإنسان نفسه من الخيرات الدنيوية تتبعه رحمة الله وتحضنه محبته للبشر .
              لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه *** قداسة البابا شنودة
              إن لم تستطع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكن سببا فى أتعابهم*** قداسة البابا شنودة الثالث
              اعط من قلبك قبل أن تعطى من جيبك*** قداسة البابا شنودة الثالث
              حينما نتتبع معاملات السيد المسيح للناس ، نجده حنوناً جداً ورقيقاً جداً على الضعفاء والمساكين ، ونجده شديداً في معاملة العنفاء . لم يقف المسيح أبداً ضد إنسان مسكين ، بل كان يجمع الضعفــاء ويحتضنهـم ويشـفق عليهـم *** قداسة البابا شنودة الثالث
              التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 27-08-2007, 18:15. سبب آخر: حذف الصلبان من المشاركة

              يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

              تعليق


              • الضيف المحترم ،

                هل جئت لتنقل لنا كلام البابا شنودة ؟

                نتمنى أن نقرأ جملة مفيدة منك أنت و ليس نقلا عن أحد ..

                أو أن ترد ردا موضوعيا على احد المواضيع التي شاركت فيها ...

                و أهلا بك و مرحبا .. و إن كانت لك أسئلة فنحن مستعدون للإجابة .. و نتمنى لك الاستفادة

                هداك الله الى صراطه المستقيم
                يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                تعليق


                • كان لي حوار مع صديق مسيحي حول ما يدعيه من وحشية الاسلام و حدودة مقارنة بتسامح المسيحية و محبتها
                  و قد دار الحوار حول نقتطين بهت عندهما الصديق المسيحي و لم يجد رداً

                  النقطة الاولى هي صرامة حدود الاسلام التي تقوم على العقاب الجسدي بينما ان المسيحيون مامورين بعدم مقاومة الشر و من ضربك على خدك الايمن ... الى اخر هذا الكلام

                  و في الواقع ان هذا التشريع بحسب عقيدتهم هو تشريع فاسد و مستحيل التطبيق في هذا العالم الذي لم فيه البشر على طبع الخطيئة بعد خطيئة جدهم الاكبر ادم و هذا ما يزعمون، اذن لو تم تطيبق هذا التشريع لاصبح المفسدون و المجرمون و المتجبرون هم ملوك الارض و لن يكون هناك رادع لهم و تتحول الارض الى مملكة للشيطان

                  عند طرحي لهذا اخبرني الصديق بانه من المفترض ان يتم حبس المجرم الى ان يتوب و يصلح او يتوفى فيجازيه الله بجرمه بالجحيم الابدي

                  و هذا ايضاً تشريع مفسد و يدل على ظلم من وضعه، اذ ان المساواة في العقوبة بين الغشاش او السارق مثلاً و بين القاتل او الزاني هو قمة الظلم
                  ثم ان هذه العقوبة غير رادعة بالنسبة للقاتل مثلاً، اذ لا يوجد ما يمنعه من اعلان توبته مثلاً و الخروج من السجن و الاستمتاع بالحياة، ام ان رجال الدين المسيحي مطلعون على الضمائر!!!
                  ثم اذا فرضنا ان العقوبة في الجرائم الكبيرة هي الحبس الابدي اي الحبس حتى الموت، فما الذي يمنع القاتل مثلاً في هذه الحالة من الاستمرار في جرائمه داخل السجن و قتل من حوله من المحبوسين او حتى قتل حراسه، فانه قد وصل الى اقصى عقوبة من الممكن الوصول اليها و قتل واحد مثل قتل 1000 لن تزيد عقوبته عن الحبس الابدي
                  ارجو الاجابه على هتان النقتطان
                  اما في الاسلام فيقول القران الكريم(لكم في القصاص حياة يا اولي الالباب)
                  و لا يختلف عاقل عن انه لا وجود لامن ولا عدل بلا قصاص

                  تعليق

                  يعمل...
                  X