مشاركة: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها
السلام عليكم ورحمة الله أخي الحبيب السيف البتار وجزاك الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء وعلى استجابتك السريعة لطلبي بوركت لنا أستاذي الجليل
الأخ المحترم Dhemg أتفق معك فى أنه لاسؤال فى المسيحية إلا وله جواب ويتعلق الأمر هنا على صدق الإجابة وتقبل العقول فالحديث حنا موجه لأصحاب العقول .
أما عن فيلم الإرهابي فهذا كلام مؤلفين وكلام سينما فمؤلف الفيلم قد خطر فى ذهنه قصة تخيلها فقام بكتابتها وعنها قاموا بعمل هذا الفيلم .
أما نحن المسلمون المؤمنون فنأخذ شريعتنا من شريعة الله الحق ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما أمرنا الله سبحانه وتعالى أما الذين ينشقون عن تعاليم الإسلام المفروضة فليسوا من الإسلام فى شئ,ونحن المسلمين لانأخذ شريعتنا من أفلام كما تظن وهنا أقول لك لو تسمح لي أنك تفكر هنا بنفس الطريقة التي يفكر بها أقباط المهجر وخاصة القمص المشلوح زكريا بطرس الذي علق وتحدث أيضاً عن فيلم الزوجة الثانية وإستهزاءه وسبه لخير وأشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم وليس ذلك فقط بل فعل هو وأقباط المهجر الكثير والكثير ويظنون أن ذلك سوف يثير غضبنا أو يحرك لنا ساكنة والذي لايعرفونه هو ان فعلهم لمثل هذه الأشياء وقولهم مثل هذه الأقاويل لاتزيدنا والله إلا إيمانا وقوة, فرجائاً أن لاتذكر أشياء تافهة المقصد مثلهم وأن لاتتحدث عن أفلام وقصص من صنع البشر وتذكرها فى حديثك لأنك بذلك سوف تؤكد أنك مثل الأقباط الذين ينظرون إلى أعمال البشر وينسبونها إلى الإسلام ويتركون الأصول السماوية وتعاليم الله سبحانه وتعالى , وهذا عموماً ليس مجال لحديثنا الأصلي فأنت تفضلت مشكورأ ووضعت إجابتك على أسئلتي وأظن أن لي الحق فى التعليق على إجابتك ؟
التعليق على إجابتك للأسئلة التي طرحتها
ج 1 :-لقد قلت فى إجابة السؤال الأول نقطه1 :- خلق الله آدم وحواء على صورته أي أحرار عاقلين قادرين على إتخاذ القرار الخاص بهم.
التعليق هو أنه فى الكتاب المقدس 17- 16 من 1و2 (16وَأَوْصَى \لرَّبُّ \لإِلَهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ \لْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ \لْخَيْرِ وَ\لشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ». )وهنا أقول لك كيف يكون الإنسان عاقل حر ويخطأ فالخطأ هنا إما متعمد لأنهم سمعوا الأمر ولم ينفذوه وهنا لاتسمى بخطيئة بل معصية,وإما يكون خطأ غير متعمد وإن كان كذلك فلا تكون معصية بل خطأ وبهذا الخطأ لايكون الإنسان حراً لأن الحرية هي الشئ الذي ينتج عنه عمل الشئ بحرية شخصية وبدون تأثير من شخص آخر ولاأحد يحكم عليه عند ذلك فى فعل الشئ أو الإبتعاد عنه أما إذا فعل الخطأ وأحس بعدها أن هذا الخطأ سيعاقب عليه من أحد ما وسيتقبل هذا العقاب شاء أم أبا فهو هنا ليس حراً على الإطلاق وبما أنه ليس حر فيكون عبداً عبداً عبداً لله الخالق الذي خلقه وصنعه من التراب الذي هو من ممتلكات الله فى السماوات والأرض وما بينهما (17وَقَالَ لِآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ \مْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ \لشَّجَرَةِ \لَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا مَلْعُونَةٌ \لأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ وَتَأْكُلُ عُشْبَ \لْحَقْلِ. 19بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزاً حَتَّى تَعُودَ إِلَى \لأَرْضِ \لَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ». )فكيف لإنسان حر وعاقل وهو الذي خلقه الله وخلق له العقل أيضاً أن يترك ماأوصاه به ويتبع كلام مخلوق ويستمع له وكيف لإنسان حر أن يقبل على نفسه الجزاء الذي وقع عليه عندما أخطأ!!
وكيف إذا كانت له الحرية فى أخذ القرار ان يقبل على نفسه أمر مفروض عليه وهو أن يموت ثم بعد ذلك يعود إلى الأرض الذي خلق منها ويدفن فيها , ولماذا لم يقرر أن يستمر فى الحياة إذا كان صاحباً للقرار وحر فى إختياره وقراره بل مات بالفعل وعاد إلى التراب الذي خلق منه بأمر خالقه وسيده إذاً هو عبداً لله عبداً عبداً لله الذي خلقه وليس حراً وقادراً على إتخاذ قرار فى معصية خالقه سبحانه وإن أخذ القرار لمعصية الخالق فسوف يكون مثله مثل الشيطان الذي عصى أمر الله وإبلس من رحمته وطرد من الجنة مذؤماً مدحوراً وهو فى الآخرة من الخاسرين .
الرد على النقطة الثالثة من ج1
(وهكذا قرر آدم وحواء بإرادتهم أن لايطيعوا الله)
وهنا أقول لك أن آدم وحواء لم يعصوا الله والعصيان هو كما ذكرت لك سالفاً من طباع الشيطان ولو كانوا عصوا الله مثلما فعل الشيطان لما تقبل منهم توبة ابداً.
والمعصية هي الإصرار على فعل الشئ المنهي عنه فهم لم يصروا على الخطاً بل أغواهم الشيطان وكان خطئاً غير متعمداً (8وَسَمِعَا صَوْتَ \لرَّبِّ \لإِلَهِ مَاشِياً فِي \لْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ \لنَّهَارِ فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَ\مْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ \لرَّبِّ \لإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ \لْجَنَّةِ. 9فَنَادَى \لرَّبُّ \لإِلَهُ آدَمَ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». 10فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي \لْجَنَّةِ فَخَشِيتُ لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ». فإذا كانا أحرار فى أخذ القرار وفعلو فعلتهما دون أن يخافا من الله وعصوا أمره سبحانه وتعالى فلما اختبئا من الله بعد فعل خطيئتهم .
أما عن السؤال الإستفساري عن ذكر آدم وحواء فى القرآن الكريم فقد وضعه الأخ الحبيب السيف البتار هنا فلتتفضل بقراءة ماتريد معرفته وهذا ليس تقصير مني او ماشابه ذلك ولكن الذي ذكره الأخ الكريم السيف البتار جزاه الله خيراً هو الذي سوف يقوله كل مسلم ملم بعلوم دينه وعلى دراية تامة بها لأن العقيدة واحدة وقرآن الله واحد.
(يتبع تعليقاً على باقي الإجابات)
السلام عليكم ورحمة الله أخي الحبيب السيف البتار وجزاك الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء وعلى استجابتك السريعة لطلبي بوركت لنا أستاذي الجليل
الأخ المحترم Dhemg أتفق معك فى أنه لاسؤال فى المسيحية إلا وله جواب ويتعلق الأمر هنا على صدق الإجابة وتقبل العقول فالحديث حنا موجه لأصحاب العقول .
أما عن فيلم الإرهابي فهذا كلام مؤلفين وكلام سينما فمؤلف الفيلم قد خطر فى ذهنه قصة تخيلها فقام بكتابتها وعنها قاموا بعمل هذا الفيلم .
أما نحن المسلمون المؤمنون فنأخذ شريعتنا من شريعة الله الحق ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما أمرنا الله سبحانه وتعالى أما الذين ينشقون عن تعاليم الإسلام المفروضة فليسوا من الإسلام فى شئ,ونحن المسلمين لانأخذ شريعتنا من أفلام كما تظن وهنا أقول لك لو تسمح لي أنك تفكر هنا بنفس الطريقة التي يفكر بها أقباط المهجر وخاصة القمص المشلوح زكريا بطرس الذي علق وتحدث أيضاً عن فيلم الزوجة الثانية وإستهزاءه وسبه لخير وأشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم وليس ذلك فقط بل فعل هو وأقباط المهجر الكثير والكثير ويظنون أن ذلك سوف يثير غضبنا أو يحرك لنا ساكنة والذي لايعرفونه هو ان فعلهم لمثل هذه الأشياء وقولهم مثل هذه الأقاويل لاتزيدنا والله إلا إيمانا وقوة, فرجائاً أن لاتذكر أشياء تافهة المقصد مثلهم وأن لاتتحدث عن أفلام وقصص من صنع البشر وتذكرها فى حديثك لأنك بذلك سوف تؤكد أنك مثل الأقباط الذين ينظرون إلى أعمال البشر وينسبونها إلى الإسلام ويتركون الأصول السماوية وتعاليم الله سبحانه وتعالى , وهذا عموماً ليس مجال لحديثنا الأصلي فأنت تفضلت مشكورأ ووضعت إجابتك على أسئلتي وأظن أن لي الحق فى التعليق على إجابتك ؟
التعليق على إجابتك للأسئلة التي طرحتها
ج 1 :-لقد قلت فى إجابة السؤال الأول نقطه1 :- خلق الله آدم وحواء على صورته أي أحرار عاقلين قادرين على إتخاذ القرار الخاص بهم.
التعليق هو أنه فى الكتاب المقدس 17- 16 من 1و2 (16وَأَوْصَى \لرَّبُّ \لإِلَهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ \لْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً 17وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ \لْخَيْرِ وَ\لشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ». )وهنا أقول لك كيف يكون الإنسان عاقل حر ويخطأ فالخطأ هنا إما متعمد لأنهم سمعوا الأمر ولم ينفذوه وهنا لاتسمى بخطيئة بل معصية,وإما يكون خطأ غير متعمد وإن كان كذلك فلا تكون معصية بل خطأ وبهذا الخطأ لايكون الإنسان حراً لأن الحرية هي الشئ الذي ينتج عنه عمل الشئ بحرية شخصية وبدون تأثير من شخص آخر ولاأحد يحكم عليه عند ذلك فى فعل الشئ أو الإبتعاد عنه أما إذا فعل الخطأ وأحس بعدها أن هذا الخطأ سيعاقب عليه من أحد ما وسيتقبل هذا العقاب شاء أم أبا فهو هنا ليس حراً على الإطلاق وبما أنه ليس حر فيكون عبداً عبداً عبداً لله الخالق الذي خلقه وصنعه من التراب الذي هو من ممتلكات الله فى السماوات والأرض وما بينهما (17وَقَالَ لِآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ \مْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ \لشَّجَرَةِ \لَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا مَلْعُونَةٌ \لأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ وَتَأْكُلُ عُشْبَ \لْحَقْلِ. 19بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزاً حَتَّى تَعُودَ إِلَى \لأَرْضِ \لَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ». )فكيف لإنسان حر وعاقل وهو الذي خلقه الله وخلق له العقل أيضاً أن يترك ماأوصاه به ويتبع كلام مخلوق ويستمع له وكيف لإنسان حر أن يقبل على نفسه الجزاء الذي وقع عليه عندما أخطأ!!
وكيف إذا كانت له الحرية فى أخذ القرار ان يقبل على نفسه أمر مفروض عليه وهو أن يموت ثم بعد ذلك يعود إلى الأرض الذي خلق منها ويدفن فيها , ولماذا لم يقرر أن يستمر فى الحياة إذا كان صاحباً للقرار وحر فى إختياره وقراره بل مات بالفعل وعاد إلى التراب الذي خلق منه بأمر خالقه وسيده إذاً هو عبداً لله عبداً عبداً لله الذي خلقه وليس حراً وقادراً على إتخاذ قرار فى معصية خالقه سبحانه وإن أخذ القرار لمعصية الخالق فسوف يكون مثله مثل الشيطان الذي عصى أمر الله وإبلس من رحمته وطرد من الجنة مذؤماً مدحوراً وهو فى الآخرة من الخاسرين .
الرد على النقطة الثالثة من ج1
(وهكذا قرر آدم وحواء بإرادتهم أن لايطيعوا الله)
وهنا أقول لك أن آدم وحواء لم يعصوا الله والعصيان هو كما ذكرت لك سالفاً من طباع الشيطان ولو كانوا عصوا الله مثلما فعل الشيطان لما تقبل منهم توبة ابداً.
والمعصية هي الإصرار على فعل الشئ المنهي عنه فهم لم يصروا على الخطاً بل أغواهم الشيطان وكان خطئاً غير متعمداً (8وَسَمِعَا صَوْتَ \لرَّبِّ \لإِلَهِ مَاشِياً فِي \لْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ \لنَّهَارِ فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَ\مْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ \لرَّبِّ \لإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ \لْجَنَّةِ. 9فَنَادَى \لرَّبُّ \لإِلَهُ آدَمَ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». 10فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي \لْجَنَّةِ فَخَشِيتُ لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ». فإذا كانا أحرار فى أخذ القرار وفعلو فعلتهما دون أن يخافا من الله وعصوا أمره سبحانه وتعالى فلما اختبئا من الله بعد فعل خطيئتهم .
أما عن السؤال الإستفساري عن ذكر آدم وحواء فى القرآن الكريم فقد وضعه الأخ الحبيب السيف البتار هنا فلتتفضل بقراءة ماتريد معرفته وهذا ليس تقصير مني او ماشابه ذلك ولكن الذي ذكره الأخ الكريم السيف البتار جزاه الله خيراً هو الذي سوف يقوله كل مسلم ملم بعلوم دينه وعلى دراية تامة بها لأن العقيدة واحدة وقرآن الله واحد.
(يتبع تعليقاً على باقي الإجابات)

تعليق