إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من شروط الكلام والحديث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من شروط الكلام والحديث

    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

    من منا لا يتحدث ؟

    من منا يمسك لسانه ويطبق فمه فلا يتكلم ؟

    من منا يدرك خطورة الكلمة و أنها قد تكتبه عند الله كذاباً

    ما أكثر الحديث فإن الإنسان كأنه خلق ليتكلم لا ليعبد الله عز وجل

    قال
    إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يلقي لها بالاً، يهوي بها أبعد ما بين المشرق والمغرب في النار
    في الصحيحين

    وفي رواية أخري
    قال
    إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يلقي لها بالاً، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه
    كثيرا ما يجني الناس على أنفسهم بألسنتهم
    [motr1]وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.[/motr1]
    نعم الكفر يكون في الكلام، وكثير من الكبائر هي في اللسان، كشهادة الزور ألا وقول الزور؛ ألا وشهادة الزور نعم قد يكفر الإنسان بكلمة يتكلم بها بدون قصد

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اَلرَّجُلَ لِيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.

    نعم كلمة !!!
    ما أتفهها من كلمة
    تجلب غضب الرب
    وتلقي في النار
    وتكون بدون قصد
    لذا وجب التفكر والتدبر فالعاقل
    من كان صمته فكر
    وكلامه عبر
    هكذا ننجوا من النار
    ونعوذ بالله من عذاب النار

    فهذا كله يدل على خطر الآثام، وأن الإنسان قد يحتقر الذنب وهو عند الله عظيم، بل قال بعض العلماء: إن الكبيرة هي الذنب الذي يحتقره الإنسان


    نسأل الله العفو والعافية
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 06-05-2010, 00:51.
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

  • #2
    فالعاقل
    من كان صمته فكر
    وكلامه عبر
    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك اخى طائر السنونو... لك مني أجمل تحية .

    تعليق


    • #3
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

      جزاك الله خيرا طائر السنونو

      روي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يقول :
      " لساني هذا أوردني المهالك "

      هذا هو الصديق فما بالنا نحن نتحدث بالكلام ولا نأبه له ولا نلقي له بالاً .
      اللهم لا تعاملنا بعدلك وعاملنا برحمتك .... يا أرحم الراحمين ..

      ملحوظة :
      ورد في الموضوع خطأ وهو ( شاهدة الزور ) والصحيح ( شهادة الزور ) ارجو التعديل لأن هذا حديث عن النبي
      ولكم الشكر

      طائر السنونو موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

      تعليق


      • #4
        الأخ الفاضل : أسد الإسلام
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        جزاك الله خيرا علي سرعة الاستجابة والتعديل
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيراً أخانا الفاضل

          من آفات اللسان:

          الآفة الأولى : الشرك بالله تعالى


          الآفة الثانية : القول على الله بغير علم :

          ومن صور القول على الله بغير علم :

          1) التسرع بالإفتاء بغير علم .

          2) الاعتراض على النصوص بالعقل .

          3) ذكر الحديث دون معرفة صحته أو ضعفه .

          4) تسفيه أراء أئمة الإسلام .

          5) الكلام بالدين على حسب الهوى والظن . لذلك كان حريا وجديرا بالمسلم أن يحذر كل الحذر من القول على الله تعالى بغير علم .. وان يرد الأمر إلى أهله ـ وهم أهل العلم ـ " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "


          الآفة الثالثة: الغيبة


          الآفة الرابعة: الكذب


          الآفة الخامسة: الكلام بالباطل أو السكوت عن الحق


          الآفة السادسة: شهادة الزور ومنها يمين الغموس


          الآفة السابعة: القذف


          الآفة الثامنة: الحلف بغير الله تعالى


          الآفة التاسعة: السب والشتم والسخرية بالمؤمنين


          الآفة العاشرة: اللعن


          منقول بتصرف شديد من

          https://www.saaid.net/Doat/almueidi/1.htm




          ملحوظة:

          مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : متفرقه

          السؤال: بارك الله فيكم يقول المستمع هذا السؤال ما رأيكم فضيلة الشيخ بقول الداعي في دعائه اللهم لا تعاملنا بعدلك بل عاملنا بعفوك؟

          الجواب

          الشيخ: الأولى أن يقول اللهم عاملنا بعفوك وفضلك وأن يدع قوله اللهم لا تعاملنا بعدلك لأنه لا داعي لها وإلا فمن المعلوم لو أن الله عامل الناس بعدله لأهلكهم جميعاً

          قال الله تعالى (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بما كسبوا مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ)

          ثم إن الله تعالى لو عامل الإنسان بعدله لكانت نعمة واحدة تستوعب جميع أعماله التي عملها بل لكانت أعماله الصالحة التي عملها نعمة من الله تستحق المكافأة والشكر كما قيل إذا كان شكري نعمة الله نعمة عليّ له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله

          وإن طالت الأيام واختصر العمر فلا داعي أن يقول الداعي اللهم لا تعاملنا بعدلك ولكن عاملنا بفضلك بل نقول قل اللهم عاملنا بفضلك ولا تعاملنا بسوء أفعالنا فإنك ذو الفضل العظيم وحن ذو الإساءة ونستغفرك اللهم ونتوب إليك.



          https://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_8270.shtml



          تعليق


          • #6
            جزى الله كل من شرفنى بالمرور خير الجزاء
            جاردينيا
            ابو حازم
            د . مسلمة
            وشكرا لإضافاتكم القيمة
            أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
            أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
            سُبحانهُ الله ..
            تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
            وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
            وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا اخي الكريم طائر السنونو في التحذير من مخاطر القول الذي يهوي بصاحبه الى النار
              واذا التسلسل في رد الاخت الكريمة الدكتورة المسلمة بحيث جاءت الغيبة قبل الكذب في افات القول فلنتق الغيبة التي قال الله تعالى فيها "ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه"
              sigpic

              تعليق

              يعمل...
              X