أولاً وقبل أي شيء أشكر لكم هذا الترحيب ، و أتمنى أن يكون ترحيبكم الجميل مرآة حقيقية لنفوسكم ، أي أن تكون نفوسكم نقية طيبة كما يبدو ؛ كذلك أنا الأمر نفسه ، فأتمنى أن تروا مني كل ما هو جميل و لبق و ضمن الحدود ، حدود الأدب و الاحترام .
وتأكدى اننا هنشيلك على راسنا من فوق .... لأن هذا هو سلوكنا مع المسيحى المحترم
إني أطلب منكم طلباً ، أتمنى منكم أن تلبوه لي ، و هو ألا يسخر أحدكم من كتابي أو من اسم إلهي أو ما إلى ذلك ، فمنكم من يقول (الكتاب المكدس) ، ومنكم (اليسوع) أو (يسوعك) أو ......إلخ.
فهل ترضون مني أن أقول عن نبيكم (محمدك) / (محمدكم) ؟
هل الكتاب المقدس معصوم أم تم تحريفه ؟!
الكتاب المقدس كتاب إلهي ، كُتِبَ بطريقة بشرية بحتة ، إلا أن الوحي يتغلغل في فكره ، و لا تهمنا الطريقة أو الأسلوب البشري الذي كتب به ، بل روح الوحي ، روح الله التي ساعدت على كتابته ، التي أعطته للقلوب المتلقية لذلك الوحي .
هناك أسفار كتابية تروى على شكل قصص حدثت ، و أسفار على شكل رؤى ، و أخرى غيرها ، وكلها من وحي الخالق مهما تعددت طرق الوحي .
تقول لي : ألا يوجد أخطاء ؟
أقول : بلا ، ولكن هل أخطاء الناسخين تضر بالفكرة الإلهية التي سعى الرب عبر الأزمان الغابرة لإيصالها إلينا ؟ بالتأكيد لا ، فأمر عبادة الله الواحد ، و محبة الكل ، هي الخلاصة ، ولا يهمني إن كان عدد الجيش هنا مختلف عنه هنا ، لأنه لا يصح إلا الصحيح .
آسفة لاستباق الأمور ، فربما كان العنوان لا يشير إلى السؤال الذي خطر في البال .
على كل الأحوال : اسألوا و أنا أجيبكم بمعرفتي ، وأرجو من الله يوفقني ، يوفقني أيضاً لإرشادكم .
قال الرب : «اذْهَبُوا وتَلْمِذوا جميعَ الأُمَمِ، وعَمِّدوهُم باَسمِ الآبِ والابنِ والرُّوحِ القُدُسِ، وعلِّموهُم أن يَعمَلوا بِِكُلِّ ما أوصَيْتُكُم بِه، وها أنا مَعكُم طَوالَ الأيّامِ، إلى اَنقِضاءِ الدَّهرِ» و لأني من تلاميذ الرب فسأسعى إلى إرشادكم ، فهذا أمر أمرني إياه ربي .
سلام لكم
أفهم من هذا ان حضرتك عاوزة تتحاورى فى عصمة كتابك ؟؟؟



تعليق