إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من سمات الحزبيّة..

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من سمات الحزبيّة..

    الحمد لله وبعد :



    من سمات الأحزاب البدعيّة


    قال الشيخ بكر أبو زيد: "ومن هذا تسمية الجماعات المعاصرة لمن ينتمي إليهم أخاً، وأنه فاهم وملتزم ، ومن لم ينتم إلى الجماعة باسم الآخرين، ومن أحبهم ومن لم ينضم إليهم ينبزونه باسم متعاطف ومتعاون وعادي وطيب، والعالم الذي لم ينتم إليهم يلقب بأنه ليس واعياً أو غير واعٍ بالواقع أو غير فاهم بالواقع، وإلصاق التهم الكاذبة بالعلماء ، والتنفير منهم والنظر إليهم بعين السخط والاستصغار وهكذا تشييد جسر ممتد من الغمز واللمز لعلماء الأمة، والتنقص بهم، بل وصل الحال إلى التكفير فما دونه مما يستخرجونه من قاموس منظارهم الحزبي ، وما هذا من شهوة التكفير لدى بعض الفرق المغايرة ببعيد " اهـ. حكم الإنتماء إلى الفرق والأحزاب و الجماعات الإسلامية ص 148.



  • #2
    لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل للاسف اصبحنا في زمن كلمة الحق فيه ضائعه ونادره لعدة اسباب منها الخوف اوالتملق او النفاق وحب الدنيا والجاه


    (( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آَذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله مشاهدة المشاركة
      لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل للاسف اصبحنا في زمن كلمة الحق فيه ضائعه ونادره لعدة اسباب منها الخوف اوالتملق او النفاق وحب الدنيا والجاه


      (( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آَذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)
      التقليد في الباطل مذموم شرعا وعقلا لكن علماؤنا يفتون بما يوافق الصواب ومن يتهمهم بعكس كذلك فنقول له كما قال نبينا - صلى الله عليه وسلم - :"البينة على المدّعي" وهيهات هيهات .

      ولا يعني إذا كانت فتوى العالم موافقة لمذهب السلطان ان العالم مضغوط عليه من طرف الحاكم والزمه باستصدار الفتوى فعلماؤنا كالالباني وبن باز والعثيمين وهيئة كبار العلماء وال الشيخ والفوزان وغيرهم كثير في دول الاسلام كالشام ومصر الموافقون لما عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته لا يخشون في الله لومة لائم ولكن انصاف المتعالمين يشغبون عليهم حتى يخلو لهم الجو وينفردوا بشباب المسلمين فيوجهونهم وفق الغيرة الغير منضبطة والتهييج والقصص زعما منهم انهم حماة بيضة الاسلام ولكن الواقع الذي يجهله دعاة الواقع أن حالة الامة نتيجة أولئك الانصاف المتعالمين أو القصاص وما اكثرهم في زمننا ومن لا يقدر المصالح والمفاسد ولا يعرف متى يفتي ومتى يسكت ومتى يغير المنكر ومتى يسكت والله المستعان.
      لكن ولله الحمد قد اثبت الواقع والتاريخ أن فتاوي علمائنا دائما موافقة للشرع مؤيدة بالحجج والبراهين ناصعة بيضاء نقية متبعة لمنهج الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما حرب الخليج عنا ببعيد فقد شغب دعاة فقه الواقع على العلماء الربانيين العاملين وانهم عملاء دولة وانهم لا يفقهون الواقع - زعموا- ولا ادري هذا الفقه الذي ينطلق من اخبار الجرائد والمجلات والاستماع لقنوات الكفر واخذ التحاليل منها فهل يعقل يا عباد الله ان يشكف لك عودك عن مخططاته عبر القنوات يسمعها الناس فأين العقول يا زعماء فقه الواقع ؟.

      فنسال الله العلي بمنه وكرمه أن يرحم علماء السلفية وحماتها في عصرنا كاشفي دعاة الحزبية في وقتها وأن يحفظ الأحياء منهم وأن يطيل في عمرهم في طاعته وأن يقيهم شر دعاة الفتنة وصغراء العلم ..

      تعليق


      • #4
        ليست هذه سلفية..!

        اتقى الله..!
        لست أدرى الام استندت فى تأكيدك الجازم بصحة موقف علماء بعينهم فى تسويغ الاستعانة بألد خصوم الاسلام المحاربين لترويع المسلمين واحتلال أرضهم ونهب ثروتهم أهذه هى السلفية فى رأيك ..لم تنكأالجراح..بل انك رميت من عارض هذه الرؤية الشائنة بالحزبية ونحوها من المصطلحات التى باتت تستخدم فى التشويه والدعاية السوداء..ألست تلحظ أن كلامك يطفح بالتعصب الفظ لاراء وفتاوى لا الى الشريعة وهو ما يتناقض مع السلفية الحقة..
        من أسف أنك اخترعت مقاييس ومعالم -خاطئة-للسلفية ثم تريد أن تلزم المسلمين بها

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #5
          أخي الحبيب لا يمكننا ان نحرم ما نريد طالما لم يتواجد بأيدينا دليل قطعي من الكتاب والسنة لهذا بحثت حول ما نقلت عن الشيخ العلامة بكر بن عبد الله بو زيد رحمه الله ،
          فوجدت انه من الافضل ، في مثل هذه الامور ان يتم نقل كل ما قال الشيخ حول هذا الموضوع ، لنزيل الشك لان الحوار كثيرا ما يخرجنا عن الصواب .

          وعليه انقل اليك بالكامل ما قاله العلامة على هذا الرابط :

          https://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=4864

          وانبه انه في نهاية حديثه يبين الآتي :


          النتيجة الحكمية للانتماء :
          في ظل وحدانية الإسلام ، وقواعده وأصوله الضابطة العامة ، يحصل بكل ما تقدم المنع شرعا لتحزب أي فرقة أو جماعة؛ فنفي الشريعة بإطلاق ، والسبيل واحدة .
          وعليه فإن إنشاء أي حزب في الإسلام يخالف بأمر كلي أو بجزئيات لا يجوز ويترتب عليه عدم جواز الانتماء إليه، ولا يجوز التحزب مع أي راية تخالف راية التوحيد بأي وجه كان من وسيلة أو غاية (ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم) ( قال ابن القيم رحمه الله : " ومن صفات الغرباء الذين غبطهم النبي صلى الله عليه وسلم التمسك بالكتاب والسنة إذا رغب عنها الناس ، وترك ما أحدثوه وإن كان هو المعروف عندهم ، وتجريد التوحيد ، وإن أنكر ذلك أكثر الناس ، وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله ،لا شيخ ولا طريقة ولا مذهب ولا طائفة .. ) .

          مسألة مهمة :
          لما كانت العلة تدور مع الحكم وجودا وعدما فإذا لم يكن إحداث كما في الجماعات السلفية، ولا تكفير، لكن هناك تعصبًا وتحزبًا فهنا وان تخلفت بعض العلل فأحدها موجود!
          أما إذا وجدت جماعات متعددة والعلل المحرّمة غير متوفرة فالانتماء لها لا يعد انتماء محرمًا.

          حالات تنتفي فيها العلة :
          § الجمعيات إذا كثرت في أي بلد إسلامي من أجل الخير والمساعدات والتعاون على البر والتقوى بين المسلمين دون أن تختلف أهواء أصحابها فهي خير وبركة وفوائدها عظيمة. / ابن باز
          § واختلاف المذاهب الفقهية لا يعد فرقة ، لأن الصحابة ومن بعدهم اختلفوا في جملة من أحكام الدين ولم يتفرقوا، لأنهم اختلفوا فيما أذن لهم من اجتهاد ، ولم يكن داعيا للتدابر .
          § وجود جماعات سلفية سنية في كل بلد على حدة، لا تتفرق ولا تتعصب ويجمعها اتباع الكتاب والسنة وولاؤها وعداؤها لله لا لكون هذا من جماعة كذا أو كذا.
          §
          من فتوى للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى قال:
          (( أمَّا التحزُّب للإخوان المسلمين أو جمعية التبليغ، أو كذا وكذا ، لا ننصح بـه، هذا غلط، ولكن ننصحهم بأن يكونوا كتلة واحدة وجماعة واحدة يتواصون بالحق والصبر عليه، وينتسبون لأهل السُنَّة والجماعة .
          هذا هو الطريق السويّ الذي يمنع الخلاف، وإذا كانوا جماعات على هذا الطريق ما يضر كونهم جماعة في (( إب ))، وجماعة في (( صنعاء ))، لكن كلهم على الطريقة السلفية اتِّباع الكتاب والسُنَّة يدعون إلى الله وينتسبون إلى أهل السُنَّة والجماعة من غير تحزُّب ولا تعصُّب، هذا لا بأس بـه وإن تعدَّدت الجماعات ، لكن يكون هدفهم واحد وطريقهم واحد )).

          هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


          تم اغلاق الموضوع


          والله المستعان
          التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 01-04-2010, 03:03.
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق

          يعمل...
          X