إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من عيون الشعر ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من عيون الشعر ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،

    ارتأيتُ أن أقدم هنا باقة من عيون الشعر العربي الجميل ... الذي يدل على فصاحة اللغة وقوة شعرائها ... وغزارة الفاظهم ... ولا مانع من مشاركة من يرغب من الاخوة في هذا الباب ... فكثير منا لربما استوقفته قصيدة رائعة .. وقلادة فريدة .. من قلائد الادب العربي ... وجميل قوافيه ...

    وأبدا باحدى قصائد المتنبي الرائعة ... في مدحه للامير بدر بن عمار .. امير طبرية عندما قتل أسداً بسوطه ... فقال:-

    فـي الخَـد أَن عَـزَمَ الخَـليطُ رَحـيلا ** مَطَــرٌ تَزيــدُ بـهِ الخُـدودُ مُحـولا

    يــا نَظْـرَةً نَفَـتِ الرقـادَ وغـادَرتْ ** فــي حَـد قَلبـي مـا حَـيِيتُ فُلـولا

    كــانت مِـنَ الكَحـلاءِ سُـؤْلي إنّمـا ** أَجَــلي تَمَثــلَ فـي فُـؤادي سُـولا

    أجِــدُ الجَفـاءَ عـلى سـواكِ مُـروءةً ** والصــبرَ إلا فــي نَــواكِ جَـميلا

    وأرى تَـــدَلًّلَكِ الكَثـــيرَ مُحَبّبــاً ** وأرى قَليـــلَ تَـــدَللٍ مَملُـــولا

    حَـدَقُ الحِسـانِ مِـنَ الغَواني هِجنَ لي **يَــومَ الفِــراقِ صَبابَــةً وغَليــلا

    حَــدَقٌ يُــذِمًّ مِـنَ القَـواتِلِ غيرَهـا ** بَــدْرُ بْــنُ عَمـارِ بْـنِ إسـماعيلا

    الفــارِجُ الكُــرَبَ العِظــامَ بمِثلِهـا ** والتــارِكُ المَلِــكَ العَزيــزَ ذَليـلا

    مَحِــكٌ إذا مَطَــلَ الغَــريمُ بدَيْنِـهِ ** جَــعَلَ الحُســامَ بمــا أرادَ كَفيـلا

    نطِــقٌ إذا حَــط الكَــلامُ لِثامــهُ ** أعْطــى بِمَنْطِقِــهِ القُلــوبَ عُقـولا

    أعــدى الزمـانَ سـخاؤه فسـخا بـهِ ** ولَقَــدْ يَكــونُ بِـهِ الزمـانُ بَخـيلا

    وكــأنّ بَرقــاً فـي مُتـونِ غَمامـة ** هِنْدِيُّـــهُ فـــي كَفِّــهِ مَســلولا

    ومَحَــلُّ قائِمِــهِ يَسِــيلُ مَواهبــا ** لــو كُـنَّ سَـيلاً مـا وجَـدْنَ مَسِـيلا

    رقــتْ مَضارِبُــهُ فهُــنّ كأنمــا ** يُبــدينَ مـن عِشْـقِ الرقـابِ نُحـولا

    أَمُعَفِّــرَ الليــثِ الهِزَبــرِ بِسَـوْطِه ** لِمَــنِ ادخَـرتَ الصـارِمَ المَصقُـولا

    وَقَعَــت عــلى الأُرْدُنِّ منــهُ بَلِيّـةٌ ** نُضِــدَتْ بهــا هـامُ الرفـاقِ تُلـولا

    وَرْد إذا وَرَدَ البُحَــــيرَة شـــارباً ** وَردَ الفُـــراتَ زئـــيرُهُ والنِّيــلا

    مُتَخَــضّب بِــدَمِ الفَــوارِسِ لابِسٌ ** فــي غِيلِــهِ مــن لِبدَتَيــهِ غِيـلا

    مـــا قُــوبلَت عَينــاهُ إلا ظُنّتــا ** تحْــتَ الدُّجَـى نـارَ الفَـرِيقِ حُـلولا

    فــي وَحْــدَةِ الرهبــانِ إلا أَنّــهُ ** لا يَعْـــرِفُ التحــريمَ والتحــليلا

    يَطَــأُ الــثرَى مُتَرَفِّقــاً مـن تِيهِـهِ ** فكأنــــهُ آسٍ يَجُـــسُّ عَليـــلا

    ويَـــرُدُّ عفْرَتَــهُ إلــى يَأفُوخِــهِ ** حَــتى تَصــيرَ لرأسِــهِ إِكْلِيــلا

    وتَظُنُّـــهُ ممــا يُزَمْجِــرُ نَفْســه ** عنهــا لِشِــدّةِ غَيظِــهِ مَشْــغُولا

    قَصَــرَتْ مَخافَتُــهُ الخُـطى فكأنمـا ** رَكِــب الكَــمِيُّ جَــوادَهُ مَشـكُولا

    أَلْقَــى فَريسَــتَهُ وبَربَــرَ دُونَهــا ** وقَــرُبْتَ قُربــا خالَــه تَطفيــلا

    فتَشــابه الخلقــانِ فــي إقدامــهِ ** وتَخالَفــا فــي بَــذْلِكَ المــأْكولا

    أســد يَـرَى عُضْوَيْـهِ فيـكَ كِلَيهمـا ** مَتْنـــاً أَزلَّ وســـاعداً مَفْتُـــولا

    فـي سـرجِ ظامِئَـةِ الفُصـوصِ طِمِرّةٍ ** يـــأبى تَفَردُهــا لَهــا التمثيــلا

    نَيًّالَـــةِ الطلِبــاتِ لَــولا أَنهــا **تُعْطِــي مَكــانَ لجِامِهــا مـا نِيـلا

    تَنــدَى سَــوالِفُهَا إذا اســتحضَرتَها ** ويُظَــنُّ عَقْــدُ عِنانِهــا مَحْــلُولا

    مــا زالَ يَجــمَعُ نَفْسَـهُ فـي زَورهِ **حـتى حَسِـبتَ العَـرض منـهُ الطـولا

    ويَــدُق بــالصّدْرِ الحِجــارَ كأَنَّـهُ ** يَبغِـي إلـى مـا فـي الحَضيض سَبِيلا

    وكأَنَّـــهُ غَرَّتْــهُ عَيْــن فــادّنَى ** لا يُبْصــرُ الخَـطْبَ الجَـليلَ جَـليلا

    أنَــفَ الكــريمِ مـن الدنيئَـةِ تـاركٌ ** فــي عينــهِ العَــدَدَ الكَثـيرَ قَليـلا

    والعــارُ مَضّــاض ولَيسَ بِخــائِف ** مِــن حَتْفِـهِ مَـنْ خـافَ مِمـا قِيـلا

    ســبَقَ التِقاءَكَــهُ بِوَثبَــةِ هــاجمٍ ** لــو لــم تُصادِمْــهُ لجَـازكَ مِيـلا

    خَذًلَتْـــهُ قُوتُــهُ وقــد كافحَتــهُ ** فاســـتَنصَرَ التســليمَ والتّجــديلا

    قَبَضَــت مَنيّتُــهُ يَدَيْــهِ وعُنْقــهُ ** فكأنمــــا صادَفتَـــهُ مَغلُـــولاْ

    سَــمِعَ ابــنُ عَمَّتِــهِ بِـهِ وبحالـهِ ** فنَجــا يُهَــروِلُ أَمْسِ منـكَ مَهُـولا

    وأمَــرُّ مِمــا فَــرَّ منــهُ فِـرارُهُ ** وكقَتْلِـــهِ أَنْ لا يَمُـــوتَ قَتِيــلا

    تَلَــفُ الــذي اتخَـذَ الجـراءةَ خُلـةً ** وَعــظ الـذي اتخَـذَ الفِـرارَ خَـليلا

    لَــوْ كــانَ علمُــك بالإلـهِ مُقسَّـماً ** فـي النـاسِ مـا بَعَـثَ الإلـهُ رَسـولا

    لـو كـانَ لَفظُـكَ فيهِـمِ مـا أنْزَلَ الـ ** فُرقـــانَ والتـــوْراةَ والإنجــيلا

    لـو كـانَ مـا تُعطِيهِـمِ مـن قبـلِ أنْ ** تُعْطِيهِــمِ لــم يَعْرِفُــوا التــأميلا

    فلَقَــدْ عُـرِفْتَ ومـا عُـرِفتَ حقيقـةً ** ولَقَــدْ جُـهِلْتَ ومـا جُـهِلتَ خُـمُولا

    نَطَقَــتْ بسُــؤددِكَ الحَمــامُ تَغَنِّيـاً ** وبمــا تجشِّــمُها الجِيــادُ صَهيـلا

    مـا كُـل مَـنْ طَلَـبَ المَعـالي نـافذاً **فيهــا ولا كُــل الرجَــالِ فُحــولا

    التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 29-03-2010, 00:50.
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ومن اجمل ما قرأتُ ... قصيدة البحتري .. في وصفه لايوان كسرى ... يقول:-

    صنت نفسي عما يدنس نفسي *** وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
    وَتَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهـ *** ـرُ التِماسًا مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
    بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي *** طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ

    وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمو *** لًا هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
    وَاشتِرائي العِراقَ خُطَّةُ غَبنٍ *** بَعدَ بَيعي الشَآمَ بَيعَةَ وَكسِ
    لاتَرُزني مُزاوِلًا لِاختِباري *** بَعدَ هَذي البَلوى فَتُنكِرَ مَسّي
    وَقَديمًا عَهِدَتني ذا هَناتٍ *** آبِياتٍ عَلى الدَنِيّاتِ شُمسِ
    وَلَقَد رابَني نُبُوُّ ابنُ عَمّي *** بَعدَ لينٍ مِن جانِبَيهِ وَأُنسِ
    وَإِذا ماجُفيتُ كُنتُ جَديرًا *** أَن أَرى غَيرَ مُصبِحٍ حَيثُ أُمسي
    حَضَرَت رَحلِيَ الهُمومُ فَوَجَّهـ *** ـتُ إِلى أَبيَضِ المَدائِنِ عَنسي
    أَتَسَلّى عَنِ الحُظوظِ وَآسى *** لِمَحَلٍّ مِن آلِ ساسانَ دَرسِ
    أَذكَرتِنيهُمُ الخُطوبُ التَوالي *** وَلَقَد تُذكِرُ الخُطوبُ وَتُنسي
    وَهُمُ خافِضونَ في ظِلِّ عالٍ *** مُشرِفٍ يَحسِرُ العُيونَ وَيُخسي

    حِلَلٌ لَم تَكن كَأَطلالِ سُعدى *** في قِفارٍ مِنَ البَسابِسِ مُلسِ
    وَمَساعٍ لَولا المُحاباةُ مِنّي *** لَم تُطِقها مَسعاةُ عَنسٍ وَعَبسِ
    نَقَلَ الدَهرُ عَهدَهُنَّ عَنِ الـ *** ـجِدَّةِ حَتّى رَجَعنَ أَنضاءَ لُبسِ

    لَو تَراهُ عَلِمتَ أَنَّ اللَيالي *** جَعَلَت فيهِ مَأتَمًا بَعدَ عُرسِ
    وَهوَ يُنبيكَ عَن عَجائِبِ قَومٍ *** لايُشابُ البَيانُ فيهِم بِلَبسِ
    وَإِذا مارَأَيتَ صورَةَ أَنطا *** كِيَّةَ اِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ
    وَالمَنايا مَواثِلٌ وَأَنوشِر *** وانَ يُزجى الصُفوفَ تَحتَ الدِرَفسِ
    في اخضِرارٍ مِنَ اللِباسِ عَلى أَصـ *** ـفَرَ يَختالُ في صَبيغَةِ وَرسِ
    وَعِراكُ الرِجالِ بَينَ يَدَيهِ *** في خُفوتٍ مِنهُم وَإِغماضِ جَرسِ
    مِن مُشيحٍ يَهوى بِعامِلِ رُمحٍ *** وَمُليحٍ مِنَ السِنانِ بِتُرسِ
    تَصِفُ العَينُ أَنَّهُم جِدُّ أَحيا *** ءَ لَهُم بَينَهُم إِشارَةُ خُرسِ
    يَغتَلي فيهِم ارتِابي حَتّى *** تَتَقَرّاهُمُ يَدايَ بِلَمسِ

    مُزعَجًا بِالفِراقِ عَن أُنسِ إِلفٍ *** عَزَّ أَو مُرهَقًا بِتَطليقِ عِرسِ


    مُشمَخِّرٌ تَعلو لَهُ شُرُفاتٌ *** رُفِعَت في رُؤوسِ رَضوى وَقُدسِ
    لابِساتٌ مِنَ البَياضِ فَما تُبـ *** ـصِرُ مِنها إِلّا غَلائِلَ بُرسِ
    لَيسَ يُدرى أَصُنعُ إِنسٍ لِجِنٍّ *** سَكَنوهُ أَم صُنعُ جِنٍّ لِإِنسِ
    فَكَأَنّي أَرى المَراتِبَ وَالقَو *** مَ إِذا ما بَلَغتُ آخِرَ حِسّي

    وَكَأَنَّ اللِقاءَ أَوَّلَ مِن أَمـ *** ـسٍ وَوَشكَ الفِراقِ أَوَّلَ أَمسِ
    وَكَأَنَّ الَّذي يُريدُ اتِّباعًا *** طامِعٌ في لُحوقِهِم صُبحَ خَمسِ
    عُمِّرَت لِلسُرورِ دَهرًا فَصارَت *** لِلتَعَزّي رِباعُهُم وَالتَأَسّي
    فَلَها أَن أُعينَها بِدُموعٍ *** موقَفاتٍ عَلى الصَبابَةِ حُبسِ
    ذاكَ عِندي وَلَيسَت الدارُ داري *** باِقتِرابٍ مِنها وَلا الجِنسُ جِنسي
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا اخى الكريم ابو على الفلسطينى

      لهذا الطرح الطيب
      توقيع نضال 3


      توقيع نضال 3







      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        جزاك الله خيرا أخي في الله

        تعليق


        • #5
          سَــمِعَ ابــنُ عَمَّتِــهِ بِـهِ وبحالـهِ ** فنَجــا يُهَــروِلُ أَمْسِ منـكَ مَهُـولا
          يا سلام
          ابن عمة الاسد قال في نفسة انا لية اورط نفسي
          الافضل لي الهروب
          تعس الذي اتخذ الجرأة خلة وعظ الذي اتخذ الفرار خليلا
          ابن عمة الاسد طلع فهمان


          قصدية رائعة
          بارك الله فيك اخي ابو علىالفلسطيني
          لا الة الا الله محمد رسول الله
          محمد صل الله علية وسلم

          تعليق


          • #6
            أحسنت أحسن الله إليك
            أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
            أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
            سُبحانهُ الله ..
            تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
            وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
            وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              بارك الله تعالى في الاخوة والاخوات على المرور الكريم ... مع انكم لم تتحفونا بجميل ما قرأتم من قصائد ...

              على كل حال اليكم هذه القصيدة من "الاصمعيات" وقد استشهد بها الحجاج عندما دخل واليا على العراق ... قال سحيم بن وثيل الرياحي:-

              أَنَا ابنُ جَلَا وطلّاعُ الثَّنايَا ... متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُوني
              فإنَّ مكانَنَا منْ حِميَريٍّ ... مَكانُ الليثِ من وسَطِ العَرينِ
              وإنِّي لا يعُودُ إلىَّ قِرنِي ... غداةَ الغِبِّ إلَّا في قَرِينِ
              بِذِي لِبَدٍ يصدٌّ الرَّكب عنهُ ... ولا تُؤْتى فريستُهُ لحِينِ
              عذَرْتُ البُزْلَ إذْ هيَ خاطَرَتنِي ... فمَا بَالي وبالُ ابنيْ لبونِ
              وماذَا يدّري الشعراءُ منّي ... وقدْ جاوزْتُ رأْسَ الأرْبعينِ
              أخو خمسينَ مُجْتَمِعٌ أشُدّي ... ونجّذني مجاورةُ الشؤونِ
              فإنَّ عُلالتيْ وجِراءَ حَوْلي ... لذو شِقٍّ على الضّرَعِ الظَّنونِ
              سأُحيي ما حييتُ وإنَّ ظهري ... لمشتدٌّ إلي نصْرٍ آمينِ
              كَرِيمُ الخالِ مِنْ سلَفيْ رياحٍ ... كنصْلِ السيْفِ وضّاحُ الجبينِ
              فإنَّ قناتنا مشِظٌ شظاها ... شديدٌ مدُّها عُنُقَ القرينِ


              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

              تعليق


              • #8
                لَيسَ يُدرى أَصُنعُ إِنسٍ لِجِنٍّ *** سَكَنوهُ أَم صُنعُ جِنٍّ لِإِنسِ
                يا سلام
                لا الة الا الله محمد رسول الله
                محمد صل الله علية وسلم

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  أسجل مشاركتي

                  [poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                  كم تشتكي وتقولُ إنك مُعدمُ = والأرض ملكُك والسما والأنجمُ؟

                  ولك الحقولُ وزهرُها وأريجها = ونسيمُها والبُلبلُ المترنِّمُ

                  والماء حولك فضةٌ رقراقةٌ = والشمسُ فوقك عسْجدٌ يتضرَّمُ

                  والنور يبني في السُّفوح وفي الذُّرَا = دوراً مزخرفةً وحيناً يهدمُ

                  هشّتْ لك الدنيا فما لك واجماً؟ = وتبسّمتْ فعلامَ لا تتبسّمُ؟

                  إن كنت مكتئباً لعزٍّ قد مضى = هيهات يُرجعُه إليكَ تندُّمُ

                  أو كنت تُشفقُ من حلولِ مصيبةٍ = هيهات يمنعُ أنْ يحِلَّ تجهُّمُ

                  أو كنت جاوزتَ الشباب فلا تقلْ = شاخَ الزمانُ فإنه لايهْرمُ

                  انظر فما زالتْ تُطلُّ من الثرى = صورٌ تكادُ لِحُسْنِها تتكلّمُ [/poem]
                  أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
                  أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
                  سُبحانهُ الله ..
                  تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
                  وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
                  وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

                  تعليق

                  يعمل...
                  X