للأسف المشكلة ليست فى القانون
الحكم فى مصر فى وضع شديد الحساسية وله حسابات خاصة جدا
تتعلق بالتوازنات الداخلية والخارجية
وهم يحتاجون الكنيسة فى هذه اللحظات الحساسة
وبدون الدخول فى تفاصيل لا يصح ذكرها هنا
الحل الوحيد لمشكلة المسلمين الجدد فى مصر هى ترحيلهم الى السعودية أو قطر
أو أى دولة أخرى تحافظ عليهم ولا تسلمهم
ولكن المشكلة من يقوم بهذا؟
وحتى لو فرضنا وجود من يتبرع لهم بالسفر والعمل
فتظل مشكلة البيانات
الجهتين الوحيدتين فى مصر التى لديهما بيانات دقيقة عن المتحولين الى الأسلام
هم البطريركية الأرثوذكسية
وجهاز الأمن
وكلاهما لن يعطينا هذه المعلومات أبدا
نسال الله أن يثبت هؤلاء المؤمنين
وأن يصلح الحال المعوجة فى مصر
لقد سعى البعض فى السلطة لأستخدام ورقة النصارى فى السياسة
فمنعوا الأحصاء السكانى على أساس الدين منذ 1986 حتى لا ينكشف قلة النصارى
وفعلوا أشياء أخرى لأسترضاء الجالس فى العباسية
ولكن السحر أنقلب على الساحر
ولا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
لا يوجد حل لمساعدتهم ولا حتى الازهر يقدر يساعدهم لأن الحصول على بياناتهم صعب جداً
اللهم أصلح احوال المسلمين
جزاك الله خيراً أخي الفاضل على التوضيح
السلام عليكم ورحمة الله
اي حسابات نتكلم عليها و سؤالي هو متى كان حكامنا يكترتون للدين؟ فقط عندما يريدون توظيفه من أجل مصلحة خاصة لهم وحشد الناس والثأثير فيهم بإسم الدين لمعرفتهم كيف يعزفون على هذا الوتر وأرى أن كل ما في الأمر ان ما يقع في مصر او أي بلد عربي هو فقط أجندات تملى عليهم من قبل أمريكا المسيرة من اسرائيل التي تعلم يقينا مدى حب الحكام العرب لكراسي الحكم و استعدادهم لتقديم أي شيء كقرابين مقابل بقائهم جالسين على هذه الكراسي ولو كان ذلك على حساب دينهم ودين شعوبهم فزمن الخلفاء الراشدين قد ولى و نعيش الآن في زمن الخلفاء الفاسدين ولا حول ولا قوة إلا بالله .
تعليق