ولكن الشيخ صموئيل يكسر القاعدةَ في جوف الكعبة، ويظهر له يسوع إلهه ومخلِّصه، ويمسكه من قفاه قائلاً له: تركتني أنا (الإله الحي)، وجئتَ إلى هنا لتعبد أمواتًا وديانات الناس
لم يقف الأمر عند كذب النصراني المدلس صموئيل بولس عبدالمسيح، ولكن تعدَّاه إلى أبعدَ من ذلك بكثير، فيكتشف أن الرجل كان يستغل كلَّ هذا الكذبِ والتدليس من أجل جمْع الأموال والتبرعات لمصالحه الشخصية، بدعوى خدمة إخوة الرب،
الضحك على النصارى سهل جدا من خلال كتابهم المتقدس
ما دام مجد الرب يزداد بكذبى فلماذا ادان انا بعد كخاطىء
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك د. محمد عامر ... لك مني أجمل تحية .
.gif)






... فعلا تلميذ بولس
تعليق