إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفنيد ألوهية المسيح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيك أخي الفاضل خالد

    و جزاك الله خيراً على الاقتراح المفيد

    تعليق


    • #17
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الايمان المسيحي يعتمد في ألوهية المسيح على الايمان بالمشية الواحدة و الارادة الواحدة و الطبيعة الواحدة بين اللاهوت و الناسوت و بين الآب و الابن






      إذا وجود اختلاف في المشيئة و الارادة يبطل ألوهية المسيح و يبطل الفداء الذي يشترط كونه بدون خطية



      و لكن نصوص الكتاب المقدس توضح لنا أن الابن كان له مشيئة مستقلة و لكنه كان يطيع الآب كأي نبي يطيع ربه


      العدد " ( Lk-22-42)(ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك.)
      انجيل يوحنا (Jn-5-30)(انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني).

      "(Mt-26-39)( ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت)
      (انجيل لوقا)(Lk-22-44)(واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض.)

      Mt-26-39)(ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.)
      (Mt-26-42)(فمضى ايضا ثانية وصلّى قائلا يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك.)
      (Mt-26-44)(فتركهم ومضى ايضا وصلّى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه.)

      نلاحظ أن يسوع مما سبق له إرادة و مشيئة و لكنه لا يريد معصية الآب فيصلي للآب لعل الآب يعبر عنه هذا الكأس و لكن بعد أن اجتهد في صلاته رضي بقضاء الآب فقال ( ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك)

      أي واضح كل هذا الترجي للآب أنه كان له مشيئة آخرى داخليه مختلفة عن مشيئة الآب و لكنه لا يرغب في معصية الآب

      أي أن مشيئة الناسوت ليست هي مشيئة اللاهوت
      و نلاحظ أن الابن يعتب على الآب لتركه
      )(انجيل مرقص)(Mk-15-34)(وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني.)
      فهل لو كان له نفس مشيئة الآب أي نفس المشيئة اللاهوتية السماوية كان سيصرخ هكذا

      و لكن هل يجوز أن تكون له إرادة و مشيئة مختلفة


      نترك الموضوع للعقول المفكرة

      تعليق


      • #18
        الرد المفحم على محبت الرحمن

        أزلية المسيح

        الفصل الثالث



        نتابع في هذا الفصل ما بدأناه في الفصلين الولين عن أزلية السيد المسيح ومضامينها. وإن دل هذا على شيء، فإنما يدل على كثرة الأدلة الكتابية في العهدين القديم والجديد عليها. فأزلية المسيح ولاهوته أمران لا يردان في موضع أو موضعين عابرين بطريقة يمكن لأحد الالتفاف حولهما. لكنهما يواجهاننا في الغالبية العظمى من صفحات الكتاب المقدس. ولا يترك هذا مجالاً لأحد للادعاء بالجهل. وإن كان في قلب أحد ما شك صادقٌ مخْلص، فليطلبْ إلى الله الهادي أن يفتح عينيه وقلبه على ما هو حق. ولنتذكرْ أن الإنسان لا يستطيع أن يعبد من لا يعرف.



        موجود في علاقة مع الله الآب منذ الأزل

        نبدأ حجتنا على أزلية المسيح بقول من فمه. خاطب السيد المسيح الله الذي أشار إليه بصفته "أبي" قائلاً: "أحببتني قبل إنشاء العالم."يوحنا 17: 24 تتحدث هذه الكلمات عن علاقة حب متبادلة مشْبعة بين الله الآب وبين السيد المسيح. وسنعود إلى هذه المسألة لدى حديثنا عن العلاقة بين أعضاء اللاهوت الواحد. لكن ما يهمنا الآن هو أن هذه العلاقة كانت موجودةً قبل تأسيس العالم. وتأسيس العالم هو خلْقه بكل ما يتضمنه من مخلوقات ومادة مخلوقة وقوى وقوانين وحركة ومكان وزمان. وماذا يمكن أن يقول العقل الموضوعي المستنير عن المسيح إنْ كان موجوداً قبل هذا كله؟ أيمكن أن يكون كائناً غير متمتع بلاهوت كامل؟



        قبل الزمن وبعده

        ومن أقوال المسيح الخارقة التي لا بد أن تستوقف كل إنسان: "أنا هو الألف والياء، البداية والنهاية – يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي، القادر على كل شيء."رؤيا 1: 8 ويقول في موضع آخر، "أنا الألف والياء، البداية والنهاية، الأول والآخر."رؤيا13:22 إننا أمام كائن فوق الزمن. إنه قبل كل زمن وبعد كل زمن. إنه الأول الذي لم يسبقْ وجوده وجودٌ آخر. وهو الآخر الذي لن يحل محله أو يخْلفه كائنٌ آخر. نحن أمام كائن أبعد من كل ماض أو مستقبل يمكن أن نتصوره. إنه يحيط بالحياة والتاريخ. فهو قبل الماضي وبعد المستقبل. إنه كائنٌ أزلي أبدي. إنه كائنٌ يمتد الماضي والحاضر والمستقبل أمامه كنقطة واحدة. ليس عنده ماض ومستقبل. فكل شيء حاضرٌ عنده. الماضي بخرج من عنده, والمستقبل ينتهي إليه.إنه الأول، أي بادئ البدايات، وهو الآخر لأن وجوده لا يتوقف أبداً. فالتاريخ ينتهي عنده، ومصائر البشر تؤول إليه. فإن كان السيد المسيح هو الذي يحد الحياة من أولها إلى آخرها، فلا يستحق منا أن نربط حياتنا به؟



        شهادة إشعياء

        إن من الجدير بالذكر أنه يوجد نصٌ مشابهٌ في العهد القديم. إذْ يقول الله في سفْر النبي إشعياء عن نفسه: "هكذا يقول الرب ملك إسرائيل وفاديه، رب الجنود: أنا الأول وأنا الآخر."إشعياء 6:44 ويعني هذا القول في ما يعنيه الوجود الذاتي الأزلي الأبدي. فهل كان السيد المسيح قبل تجسده هو القائل؟ فإن لم يكن الأمر كذلك، فمعنى هذا أن ما ينطبق على الله المتكلم هنا ينطبق على المسيح. فكلاهما هو الأول والآخر. ويتضمن هذا أن كل منهما كاملٌ في ذاته، وأنه غير قابل في كينونته للتطور. وسنعود إلى الصفات المشتركة بين الله الآب وبين السيد المسيح في حلْقات لاحقة.



        كان ابن الله قبل أن يرسل إلى العالم

        يتحدث الكتاب المقدس كثيراً حول إرسال الله للمسيح إلى هذا العالم. لكنه لا يذكر في أي موضع أنه خلق المسيح. فهذا أمرٌ يرفضه الكتاب المقدس جملةً وتفصيلاً. قال المسيح مثلاً، "لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم."يوحنا 17:3 ويقول بولس رسول المسيح: "ولما جاء ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة."كولوسي 17:1 إن من الواضح هنا أن ابن الله، أي المسيح، كان موجوداً بالفعل قبل وقت طويل من ولادته من امرأة. فليست الولادة إل قناةً لإظهار ابن الله الذي تجسد في أحشاء أمه القديسة المباركة. فكان إرسال الله له هو عن طريق الولادة. وإنه لأمرٌ ملاحظٌ على نحو واضح أن كل ما يقوله الكتاب المقدس حول هذه المسألة متوافقٌ في كل موضع ترد فيه. فلا يوجد صوتٌ نشازٌ في هذه السيمفونية الرائعة. يقول الرسول بولس في موضع آخر عن المسيح، "الذي هو قبْل كل شيء وفيه يقوم الكل." هو قبل كل شيء في الوجود، لأنه بدأ كل شيء. وهو قبل كل شيء لأن لاهوته ودوره في الخلق يعطيانه أوليةً على كل مخلوق. ويجب على كل بشر أن يتعامل معه على هذا الأساس. وإل فلن يكون أي منطلق آخر في التعامل معه سليماً. إذ يجب أن ينعكس مركزه في الكون على مركزه في حياتنا. لهذا يجب أن يكون الأول والأخير في حياتنا. وهو أيضاً قبل كل شيء لأن الكل يقوم فيه. ويعني هذا أنه يحفظ الكون.



        شهادة ميخا

        نعود الآن إلى مقطع سبق أن تناولناه لكي نلقي مزيداً من الضوء عليه. سبق أن هن النبي ميخا مدينة بيت لحم متنبئاً بأنها ستكون مسقط رأس المسيح الموعود. قال، "أما أنت يا بيت لحم فراتة، وأنت صغيرةٌ أن تكوني بين لوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل."ميخا 2:5 يتحدث ميخا عن صغر قيمة مدينة بيت لحم بالمقارنة مع غيرها. لكن مولد المسيح الذي سيكون ملك إسرائيل سيعطيها أهميةً خاصة. وبالمناسبة، فإن المسيح يعطي قيمةْ كبيرةً لكل من يؤمن به، مهما كان هذا الشخص صغيراً في عيون الآخرين. فهو يجعله ابناً لله بالإيمان. تقول هذه الآية إن أصول المسيح ليست من هذه الأرض وفي زمن الناس. فأصوله هي منذ القديم، منذ أيام الأزل، أي السابقة لكل زمن. ويستثني هذا بصورة طبيعية أن يكون مولود بيت لحم مخلوقاً. وإن من المثير للاهتمام أن النبي حبقوق في العهد القديم أيضاً يستخدم نفس تعبير "منذ الأزل "للإشارة إلى الله. يقول، "ألست أنت منذ الأزل يا رب إلهي قدوسي؟"حبقوق 12:1 وهكذا فإن أزلية الله الآب هي نفس أزلية السيد المسيح. ويمكن أن تشير "مخارجه" إلى انطلاقه من الأزل للمباشرة في الخلْق وحفظ الكون. وقد تتضمن أيضاً ظهوراته في العهد القديم بصفته ملاك الرب. ويؤكد هذا لا وجوده قبل مولده في بيت لحم فحسب، بل أزليته أيضاً.



        المسيح هو أبو الأبدية

        وننتقل الآن إلى شهادة النبي إشعياء من العهد القديم. ويتضمن السفْر المسمى باسمه نبوءات عن المسيح أكثر من أي سفر آخر. تحدث إشعياء مثلاً بلسان الله عن ابن أزلي سيولد لله في الزمن. يقول: "لأنه يولد لنا ولدٌ ونعطى ابناً. وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً، مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته، ليبنيها ويعضدها بالحق والبر، من الآن إلى الأبد."إشعياء 9 : 6-7 يهمنا الآن أمران في هذا المقطع الذي سنتناوله لاحقاً بتفصيل أكبر. أولاً، تطلق هذه الآية على المسيح قبل قرون كثيرة من مولده ألقاباً مقصورةً على الله. فهو عجيبٌ ومشيرٌ، وهو الله القدير، وهو آبٌ أبدي. ويمكن ترجمة التعبير المستخدم "أباً أبدياً" إلى "أبي الأبدية". ويعني هذا أنه "مالك الأبدية". ويأتي هذا الاستخدام وفق العادة المتبعة في اللغتين العبرية والعربية حيث يدعى صاحب الشيء أباه. فصاحب الفهم يدعى أبا الفهم، وصاحب المعرفة أبا المعرفة، وصاحب الخير أبا الخير. ويدعم الترجوم اليهودي الذي يتضمن إعادة صياغة مبسطة لنصوص العهد القديم هذا الأمر. فهو يحول تعبير "أبا الأبدية" إلى "ذاك الذي يحيا إلى الأبد." ولعل هذا من أحد الأسباب التي دعت اليهود إلى رفض قول السيد المسيح إنه سيموت ويقوم ويصعد إلى السماء. قالوا له: "نحن سمعْنا من الناموس أن المسيح يبقى إلى الأبد. فكيف تقول أنت إنه ينبغي أن يرتفع ابن الإنسان؟"يوحنا 34:12 لكن ما لم يفهمْه اليهود هو أن موت جسد المسيح وصعوده لم يؤثرْ قط في ديمومة وجود المسيح الأزلي الأبدي. ويشهد بولس, رسول المسيح أن المسيح هو "ملك الدهور"1 تيموثاوس 1: 8.



        موجود منذ وجود الله

        ويحسم النبي إشعياء المسالة برمتها حين يقول بوحي الله في الإصحاح الثامن والأربعين48:16 على لسان المسيح :" منذ وجوده أنا هناك." فالآية هذه تقول صراحةً إن السيد المسيح هو صنْو الله في الأزلية. وإذا أردنا أن نعرف هوية المتكلم هنا, ينبغي أن ننظر إلى السياقين السابق واللاحق. فقبل هذا يقول المتكلم," أنا هو. أنا الأول وأنا الآخر. ويدي أسست الأرض, ويميني نشرت السماوات."12-13 أما بعد هذا الكلام فيقول كاشفاً هويته أيضاً," هكذا يقول الرب فاديك, قدوس إسرائيل."17 فالمتكلم إذاً, هو الرب الذي خلق السماوات والأرض. وهو يقول في نفس الوقت إنه كان موجوداً منذ أن كان الله. ولا شك أنه يشير هنا إلى الله الآب. فلم يتقدمْ وجود الله على وجوده, بل تلازم وتزامن وجودهما. ويبين هذا أن لاهوت المسيح كان تصوراً موجوداً بقوة حتى في العهد القديم.



        أسئلة الفصل الثالث

        1. ما هما الحقيقتان اللتان يكشفهما قول المسيح لله الآب، "أحببتني قبل إنشاء العالم"؟

        2. كيف تدل نبوة ميخا عن المسيح، "مخارجة منذ القديم، منذ أيام الأزل" على لاهوت المسيح؟

        3. ماذا عنى المسيح بقوله عن الله، "منذ وجوده، أنا هناك؟"



        --------------------------------------------------------------------------------

        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #19
          بسم الله الرحمن الرحيم

          أولاً أرحب بك ضيفنا الفاضل و اعتذر اني ما رأيت ردك إلا اليوم وانشغلت لظروف خاصة


          وجود في علاقة مع الله الآب منذ الأزل

          نبدأ حجتنا على أزلية المسيح بقول من فمه. خاطب السيد المسيح الله الذي أشار إليه بصفته "أبي" قائلاً: "أحببتني قبل إنشاء العالم."يوحنا 17: 24 تتحدث هذه الكلمات عن علاقة حب متبادلة مشْبعة بين الله الآب وبين السيد المسيح. وسنعود إلى هذه المسألة لدى حديثنا عن العلاقة بين أعضاء اللاهوت الواحد. لكن ما يهمنا الآن هو أن هذه العلاقة كانت موجودةً قبل تأسيس العالم. وتأسيس العالم هو خلْقه بكل ما يتضمنه من مخلوقات ومادة مخلوقة وقوى وقوانين وحركة ومكان وزمان. وماذا يمكن أن يقول العقل الموضوعي المستنير عن المسيح إنْ كان موجوداً قبل هذا كله؟ أيمكن أن يكون كائناً غير متمتع بلاهوت كامل؟

          مليكي صادق أزلي و بلا آب و بلا أم و بلا بداءة و بلا نهاية


          بِلاَ أَبٍ بِلاَ أُمٍّ بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. هَذَا يَبْقَى كَاهِناً إِلَى الأَبَدِ “. [ الرسالة إلى العبرانيين 7 : 1_ 3 ]

          فهل بقي مليكي صادق كاهناً إلى الأبد ( هل هو لا بداية ولا نهاية ) و الذي يفترض أن يبقى أزلياً حسب النص

          أين نجده الآن اتمنى منك التوضيح


          قبل الزمن وبعده

          ومن أقوال المسيح الخارقة التي لا بد أن تستوقف كل إنسان: "أنا هو الألف والياء، البداية والنهاية – يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي، القادر على كل شيء."رؤيا 1: 8 ويقول في موضع آخر، "أنا الألف والياء، البداية والنهاية، الأول والآخر."رؤيا13:22 إننا أمام كائن فوق الزمن. إنه قبل كل زمن وبعد كل زمن. إنه الأول الذي لم يسبقْ وجوده وجودٌ آخر. وهو الآخر الذي لن يحل محله أو يخْلفه كائنٌ آخر. نحن أمام كائن أبعد من كل ماض أو مستقبل يمكن أن نتصوره. إنه يحيط بالحياة والتاريخ. فهو قبل الماضي وبعد المستقبل. إنه كائنٌ أزلي أبدي. إنه كائنٌ يمتد الماضي والحاضر والمستقبل أمامه كنقطة واحدة. ليس عنده ماض ومستقبل. فكل شيء حاضرٌ عنده. الماضي بخرج من عنده, والمستقبل ينتهي إليه.إنه الأول، أي بادئ البدايات، وهو الآخر لأن وجوده لا يتوقف أبداً. فالتاريخ ينتهي عنده، ومصائر البشر تؤول إليه. فإن كان السيد المسيح هو الذي يحد الحياة من أولها إلى آخرها، فلا يستحق منا أن نربط حياتنا به؟
          اقرأ قول سيدنا سليمان و سترى أنه كان قبل الزمن :

          «اَلرَّبُّ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ مُنْذُ الْقِدَمِ. مُنْذُ الأَزَلِ مُسِحْتُ مُنْذُ الْبَدْءِ مُنْذُ أَوَائِلِ الأَرْضِ. إِذْ لَمْ يَكُنْ قَدْ صَنَعَ الأَرْضَ بَعْدُ وَلاَ الْبَرَارِيَّ وَلاَ أَوَّلَ أَعْفَارِ الْمَسْكُونَةِ. لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ كُنْتُ هُنَاكَ أَنَا. لَمَّا رَسَمَ دَائِرَةً عَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ. لَمَّا أَثْبَتَ السُّحُبَ مِنْ فَوْقُ. لَمَّا تَشَدَّدَتْ يَنَابِيعُ الْغَمْرِ. لَمَّا وَضَعَ لِلْبَحْرِ حَدَّهُ فَلاَ تَتَعَدَّى الْمِيَاهُ تُخْمَهُ لَمَّا رَسَمَ أُسُسَ الأَرْضِ كُنْتُ عِنْدَهُ صَانِعاً وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ فَرِحَةً دَائِماً قُدَّامَهُ. فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمٍَ. (أمثال 8: 22 – 31)

          إن سيدنا سليمان موجود مع الله منذ الأزل، فهل هو إله أو هو الله أيضًا؟


          و بولس يقول عن نفسه أن الله اختاره قبل تأسيس العالم

          "كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ." (أفسس 1: 4)
          التعديل الأخير تم بواسطة محبة الرحمن; الساعة 22-06-2010, 03:37.

          تعليق


          • #20
            بسم الله الرحمن الرحيم

            ا

            نعود الآن إلى مقطع سبق أن تناولناه لكي نلقي مزيداً من الضوء عليه. سبق أن هن النبي ميخا مدينة بيت لحم متنبئاً بأنها ستكون مسقط رأس المسيح الموعود. قال، "أما أنت يا بيت لحم فراتة، وأنت صغيرةٌ أن تكوني بين لوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل."ميخا 2:5 يتحدث ميخا عن صغر قيمة مدينة بيت لحم بالمقارنة مع غيرها. لكن مولد المسيح الذي سيكون ملك إسرائيل سيعطيها أهميةً خاصة. وبالمناسبة، فإن المسيح يعطي قيمةْ كبيرةً لكل من يؤمن به، مهما كان هذا الشخص صغيراً في عيون الآخرين. فهو يجعله ابناً لله بالإيمان. تقول هذه الآية إن أصول المسيح ليست من هذه الأرض وفي زمن الناس. فأصوله هي منذ القديم، منذ أيام الأزل، أي السابقة لكل زمن. ويستثني هذا بصورة طبيعية أن يكون مولود بيت لحم مخلوقاً. وإن من المثير للاهتمام أن النبي حبقوق في العهد القديم أيضاً يستخدم نفس تعبير "منذ الأزل "للإشارة إلى الله. يقول، "ألست أنت منذ الأزل يا رب إلهي قدوسي؟"حبقوق 12:1 وهكذا فإن أزلية الله الآب هي نفس أزلية السيد المسيح. ويمكن أن تشير "مخارجه" إلى انطلاقه من الأزل للمباشرة في الخلْق وحفظ الكون. وقد تتضمن أيضاً ظهوراته في العهد القديم بصفته ملاك الرب. ويؤكد هذا لا وجوده قبل مولده في بيت لحم فحسب، بل أزليته أيضا
            عجبت كثيراً من هذا الكلام و اظنك ما قرأته

            فهل لاحظت أنه لا يوجد أي دليل على ألوهية المسيح مما كتبته

            بل انظر ضيفنا الفاضل
            فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل

            لماذا على اسرائيل و ليس العالم
            أليس لله سلطة على العالم ؟؟؟؟


            و ها هو المسيح عليه الصلاةو السلام يقول للمرأة الكنعانية أنه لم يرسل إلا لخراف بيت اسرائيل الضالة

            " 21 ثم خرج يسوع من هناك وانصرف الى نواحي صور وصيدا. 22 واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود.ابنتي مجنونة جدا.23 فلم يجبها بكلمة.فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا.24 فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.25 فأتت وسجدت له قائلة يا سيد أعنّي.26 فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكــلاب.27 فقالت نعم يا سيد.والكــلاب ايضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها.28 حينئذ اجاب يسوع وقال لها يا امرأة عظيم ايمانك.ليكن لك كما تريدين.فشفيت ابنتها من تلك الساعة"
            (متى 15 : 21 – 28) وراجع ايضا (مرقس 7 : 24 – 30)

            و ركز الضالة ....الضالة.... أي كان هناك صالحين فمن كان إلههم و من كانوا يعبدون
            و هل يأتي الله لقوم اسرائيل وحدهم و يترك العالم بأسره

            تعليق


            • #21
              بسم الله الرحمن الرحيم

              تقول

              المسيح هو أبو الأبدية

              وننتقل الآن إلى شهادة النبي إشعياء من العهد القديم. ويتضمن السفْر المسمى باسمه نبوءات عن المسيح أكثر من أي سفر آخر. تحدث إشعياء مثلاً بلسان الله عن ابن أزلي سيولد لله في الزمن. يقول: "لأنه يولد لنا ولدٌ ونعطى ابناً. وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً، مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته، ليبنيها ويعضدها بالحق والبر، من الآن إلى الأبد."إشعياء 9 : 6-7 يهمنا الآن أمران في هذا المقطع الذي سنتناوله لاحقاً بتفصيل أكبر. أولاً، تطلق هذه الآية على المسيح قبل قرون كثيرة من مولده ألقاباً مقصورةً على الله. فهو عجيبٌ ومشيرٌ، وهو الله القدير، وهو آبٌ أبدي. ويمكن ترجمة التعبير المستخدم "أباً أبدياً" إلى "أبي الأبدية". ويعني هذا أنه "مالك الأبدية". ويأتي هذا الاستخدام وفق العادة المتبعة في اللغتين العبرية والعربية حيث يدعى صاحب الشيء أباه. فصاحب الفهم يدعى أبا الفهم، وصاحب المعرفة أبا المعرفة، وصاحب الخير أبا الخير. ويدعم الترجوم اليهودي الذي يتضمن إعادة صياغة مبسطة لنصوص العهد القديم هذا الأمر. فهو يحول تعبير "أبا الأبدية" إلى "ذاك الذي يحيا إلى الأبد." ولعل هذا من أحد الأسباب التي دعت اليهود إلى رفض قول السيد المسيح إنه سيموت ويقوم ويصعد إلى السماء. قالوا له: "نحن سمعْنا من الناموس أن المسيح يبقى إلى الأبد. فكيف تقول أنت إنه ينبغي أن يرتفع ابن الإنسان؟"يوحنا 34:12 لكن ما لم يفهمْه اليهود هو أن موت جسد المسيح وصعوده لم يؤثرْ قط في ديمومة وجود المسيح الأزلي الأبدي. ويشهد بولس, رسول المسيح أن المسيح هو "ملك الدهور"1 تيموثاوس 1: 8
              فالرد من كتابك هوتكرار نفس الكلام على عدة انبياء انهم ابناء الله و ان ملك كرسيهم سيثبت للأبد
              فما كان المسيح عليه الصلاة و السلام وحده أبدياً



              داود ابن الله في سفر صموئيل الثاني و في سفر أخبار الايام الاول و في المزامير و سيثبت ملكه للأبد أيضاً

              المزامير _اصحاح 2
              7 اني اخبر من جهة قضاء الرب.قال لي انت ابني.انا اليوم ولدتك

              سفر صموئيل الثاني __اصحاح 7
              4 وفي تلك الليلة كان كلام الرب الى ناثان قائلا 5 اذهب وقل لعبدي داود هكذا قال الرب.أنت تبني لي بيتا لسكناي. 6 لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت بني اسرائيل من مصر الى هذا اليوم بل كنت اسير في خيمة وفي مسكن. 7 في كل ما سرت مع جميع بني اسرائيل هل تكلمت بكلمة الى احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الارز. 8 والآن فهكذا تقول لعبدي داود.هكذا قال رب الجنود انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي اسرائيل. 9 وكنت معك حيثما توجهت وقرضت جميع اعدائك من امامك وعملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الارض. 10 وعيّنت مكانا لشعبي اسرائيل وغرسته فسكن في مكانه ولا يضطرب بعد ولا يعود بنو الاثم يذللونه كما في الاول 11 ومنذ يوم اقمت فيه قضاة على شعبي اسرائيل.وقد ارحتك من جميع اعدائك.والرب يخبرك ان الرب يصنع لك بيتا. 12 متى كملت ايامك واضطجعت مع آبائك اقيم بعدك نسلك الذي يخرج من احشائك واثبت مملكته. 13 هو يبني بيتا لاسمي وانا اثبت كرسي مملكته الى الابد.14 انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا.ان تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم. 15 ولكن رحمتي لا تنزع منه كما نزعتها من شاول الذي ازلته من امامك. 16 ويأمن بيتك ومملكتك الى الابد امامك.كرسيك يكون ثابتا الى الابد. 17 فحسب جميع هذا الكلام وحسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود 18

              سفر أخبار الأيام الاول _اصحاح 17
              13 انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا ولا انزع رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك. 14 واقيمه في بيتي وملكوتي الى الابد ويكون كرسيه ثابتا الى الابد


              و أيضاً سليمان عليه الصلاة والسلام ابن الله في سفر أخبار الأيام الأول و ملكه أبدي

              سفر اخبار الأيام الاول _ اصحاح 22
              9 هوذا يولد لك ابن يكون صاحب راحة واريحه من جميع اعدائه حواليه لان اسمه يكون سليمان.فاجعل سلاما وسكينة في اسرائيل في ايامه.10 هو يبني بيتا لاسمي وهو يكون لي ابنا وانا له ابا واثبت كرسي ملكه على اسرائيل الى الابد.

              فما آرى في كتابك أي ابديه تميز بها المسيح عليه الصلاة و السلام عن غيره



              و لي تعليق على استشهادك بأقوال بولس فهل لديك دليل على صدق بولس

              تعليق


              • #22
                بسم الله الرحمن الرحيم

                موجود منذ وجود الله

                ويحسم النبي إشعياء المسالة برمتها حين يقول بوحي الله في الإصحاح الثامن والأربعين48:16 على لسان المسيح :" منذ وجوده أنا هناك." فالآية هذه تقول صراحةً إن السيد المسيح هو صنْو الله في الأزلية. وإذا أردنا أن نعرف هوية المتكلم هنا, ينبغي أن ننظر إلى السياقين السابق واللاحق. فقبل هذا يقول المتكلم," أنا هو. أنا الأول وأنا الآخر. ويدي أسست الأرض, ويميني نشرت السماوات."12-13 أما بعد هذا الكلام فيقول كاشفاً هويته أيضاً," هكذا يقول الرب فاديك, قدوس إسرائيل."17 فالمتكلم إذاً, هو الرب الذي خلق السماوات والأرض. وهو يقول في نفس الوقت إنه كان موجوداً منذ أن كان الله. ولا شك أنه يشير هنا إلى الله الآب. فلم يتقدمْ وجود الله على وجوده, بل تلازم وتزامن وجودهما. ويبين هذا أن لاهوت المسيح كان تصوراً موجوداً بقوة حتى في العهد القديم.

                هذه هي الفقرة كما هي

                اشعياء 48: 1- 14( اسمعوا هذا يا بيت يعقوب المدعوين باسم اسرائيل الذين خرجوا من مياه يهوذا الحالفين باسم الرب والذين يذكرون اله اسرائيل ليس بالصدق ولا بالحق.2 فانهم يسمّون من مدينة القدس ويسندون الى اله اسرائيل . رب الجنود اسمه.3 بالاوليات منذ زمان اخبرت ومن فمي خرجت وانبأت بها . بغتة صنعتها فأتت .4 لمعرفتي انك قاس وعضل من حديد عنقك وجبهتك نحاس5 اخبرتك منذ زمان قبلما أتت انبأتك .لئلا تقول صنمي قد صنعها ومنحوتي ومسبوكي أمر بها .6 قد سمعت فانظر كلها . وانتم ألا تخبرون قد انبأتك بحديثات منذ الآن وبمخفيات لم تعرفها .7 الآن خلقت وليس منذ زمان وقبل اليوم لم تسمع بها لئلا تقول هانذا قد عرفتها .8 لم تسمع ولم تعرف ومنذ زمان لم تنفتح اذنك فاني علمت انك تغدر غدرا ومن البطن سمّيت عاصيا .9 من اجل اسمي ابطئ غضبي ومن اجل فخري امسك عنك حتى لا اقطعك .10 هانذا قد نقيتك وليس بفضة . اخترتك في كور المشقة .11 من اجل نفسي من اجل نفسي افعل . لانه كيف يدنس اسمي وكرامتي لا اعطيها لآخر12 اسمع لي يا يعقوب واسرائيل الذي دعوته. انا هو . انا الاول وانا الآخر13 ويدي اسست الارض ويميني نشرت السموات . انا ادعوهنّ فيقفن معا14 اجتمعوا كلكم واسمعوا. من منهم اخبر بهذه . قد احبه الرب . يصنع مسرته ببابل ويكون ذراعه على الكلدانيين . )

                لا حول ولا قوة إلا بالله

                آرى تلفيقاً واضحاً فالله تعالى يحدث يعقوب فكيف اصبح المتحدث هو المسيح عليه الصلاة و السلام أم انه مجرد محاولات وهمية لإثبات أوهام ما قالها المسيح عليه الصلاة و السلام و هو بريء منها



                ليتك يا ضيفنا تقرأ ما تنشر او حتى تقرأ الموضوع الذي علقت عليه دون قراءته لأن كل ما قلته مردود عليه في الموضوع



                أسأل الله لك الهداية
                التعديل الأخير تم بواسطة محبة الرحمن; الساعة 22-06-2010, 07:09.

                تعليق


                • #23
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  . ما هما الحقيقتان اللتان يكشفهما قول المسيح لله الآب، "أحببتني قبل إنشاء العالم"؟

                  الله تعالى يحب كل الأنبياء و المرسلين و الصالحين و يحبهم قبل إنشاء العالم فهو عالم الغيب قبل أن يخلق


                  كيف تدل نبوة ميخا عن المسيح، "مخارجة منذ القديم، منذ أيام الأزل" على لاهوت المسيح؟
                  عبارة عن أفكار وتخارف مأخوذة من العقائد الوثنية و استنتاجات بشر فتعالى الله عما تشركون
                  وهل يحتاج الله تعالى لينزل شريعة و عقيدة على البشر تنتظر استنتاج البشر و اختلافهم عير السنين
                  فانظر اختلاف المسيحيين في طبيعة المسيح عليه الصلاة و السلام


                  و أنا اتعجب كيف سيخضع الله لله


                  الرسالة الأولى إلى كورونثوس 28:15
                  ومتى أخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل

                  فليتك توضح لعقلي الصغير كيف سيخضع الله لله
                  التعديل الأخير تم بواسطة محبة الرحمن; الساعة 22-06-2010, 13:35.

                  تعليق


                  • #24
                    متابع



                    https://www.anti-ahmadiyya.orgsigpic


                    لا إله إلا الله محمد رسول الله

                    متى 10:34 "لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا”

                    تعليق


                    • #25

                      يتشدق النصارى أن المسيح عليه الصلاة و السلام قال بشكل مباشر أنه الله على النحو التالي

                      وسيتم بإذت الله تفنيد هذا الإدعاء

                      كان هناك أخت تسأل مولكا أحضر لي نص يقول فيه المسيح أنه الله فهذا كان جواب مولكا مولكان




                      سبحان الله مولكا يقول أن يسوع قال عن نفسه أنه الله رغم أن شنوده نفسه قال أن يسوع لم يقل ذلك

                      سنوات مع اسئلة الناس - اسئلة لاهوتية وعقائدة – الجزء الأول صفحة ـ46

                      سؤال : كيف نصدق لاهوت المسيح بينما هو نفسه لم يقل عن نفسه إنه إله , ولا قال للناس اعبدوني ؟

                      الجواب : لو قال عن نفسه إنه إله لرجموه , ولو قال للناس إعبدوني لرجموه أيضاً وانتهت رسالته قبل أن تبدأ ... إن الناس لا يحتملون مثل هذا الأمر . بل هو نفسه قال لتلاميذه "عندي كلام لأقوله لكم , ولكنكم لا تستطيعون أن تحتملوا الآن" (يو16 : 12) .



                      ترى ما معنى كلمة ايجو ايمي اليونانية

                      معنى الكلمة إيجو

                      https://www.sacrednamebible.com/kjvst...RK14.htm#S1473





                      كما يتوضح لنا أن معنى كلمة ايجو هو أنا

                      معنى الكلمة آيمي

                      https://www.sacrednamebible.com/kjvst...RK15.htm#S1510





                      أي معناها أنا هو و ليست لفظ جلالة كما يدعي مولكا مولكان
                      فهي عبارة عن كلمة
                      I am

                      و لنحضر النصوص التي استشهد بها مولكا مولكان

                      اشعياء 45:8
                      εὐφρανθήτω ὁ οὐρανὸς ἄνωθεν, καὶ αἱ νεφέλαι ῥανάτωσαν δικαιοσύνην· ἀνατειλάτω ἡ γῆ ἔλεος καὶ δικαιοσύνην ἀνατειλάτω ἅμα· ἐγώ εἰμι κύριος ὁ κτίσας σε.

                      الكلمة التي بالأخضر هي التي علمها مولكا باللون الأحمر و قال أن معناها الله
                      و الكلمة التي بجانبها و التي علمتها باللون الأحمر هي كيريوس

                      اشعياء (45 : 18)
                      لأنه هكذا قال الرب : خالق السماوات هو الله. مصور الأرض وصانعها. هو قررها. لم يخلقها باطلا. للسكن صورها. أنا الرب وليس آخر

                      حاول مولكا الاستهزاء بنا فأشار باللون الأحمر إلى كلمة ايجو ايمي بالنص باللغة اليونانية و أشار باللون الأحمر لكلمة الرب باللغة العربية
                      و هو جاهل ناقل لا يعلم معنى الكلمة أو نصاب يعتمد التدليس و الغش اتباعاً لبولس و نسأل الله له الهداية
                      ايجو ايمي لا تعني الله أو يهوه و ليست لفظ جلالة و لكن كلمة كيريوس هي التي تعني يهوه و هي ترجمة للفظ الجلالة الله أو يهوه

                      فاللنظر للقاموس لمعنى كلمة كيريوس


                      κύριος كيريوس

                      https://www.sacrednamebible.com/kjvst...RK29.htm#S2962







                      و يدعي مولكا مولكان أنهم لهذا السبب رجموه و لكن الحقيقة أنه معروف أن اليهود قتلة أنبياء و ذلك ما قاله عنه المسيح عليه الصلاة و السلام

                      يا اورشليم يا اورشليم يا قاتلة الانبياء و راجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها و لم تريدوا (مت 23 : 37)

                      و بإحضار النص كاملاً

                      لماذا حاول اليهود رجم المسيح ؟

                      انجيل يوحنا –اصحاح 8
                      48 فأجاب اليهود وقالوا له : ألسنا نقول حسنا : إنك سامري وبك شيطان
                      49 أجاب يسوع : أنا ليس بي شيطان ، لكني أكرم أبي وأنتم تهينونني
                      50 أنا لست أطلب مجدي . يوجد من يطلب ويدين
                      51 الحق الحق أقول لكم : إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى الموت إلى الأبد
                      52 فقال له اليهود : الآن علمنا أن بك شيطانا . قد مات إبراهيم والأنبياء ، وأنت تقول : إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت إلى الأبد
                      53 ألعلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات ؟ والأنبياء ماتوا . من تجعل نفسك
                      54 أجاب يسوع : إن كنت أمجد نفسي فليس مجدي شيئا . أبي هو الذي يمجدني ، الذي تقولون أنتم إنه إلهكم
                      55 ولستم تعرفونه . وأما أنا فأعرفه . وإن قلت : إني لست أعرفه أكون مثلكم كاذبا ، لكني أعرفه وأحفظ قوله
                      56 أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح
                      57 فقال له اليهود : ليس لك خمسون سنة بعد ، أفرأيت إبراهيم
                      58 قال لهم يسوع : الحق الحق أقول لكم : قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن
                      59 فرفعوا حجارة ليرجموه . أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا

                      ما هي عقوبة من به شيطان حسب الكتاب المقدس عند اليهود ؟

                      " وإذا كان في رجل أو امرأة جان أو تابعة فانه يقتل بالحجارة يرجمونه. دمه عليه" {لا20: 27}

                      Adam Clarke's Commentary on the Bible
                      A familiar spirit - A spirit or demon, which, by magical rites, is supposed to be bound to appear at the call of his employer

                      John Wesley's Explanatory Notes on the Whole Bible
                      Lev 20:27 A man or a woman that hath a familiar spirit, shall surely be put to death - They that are in league with the devil, have in effect made a covenant with death: and so shall their doom be


                      و يستمر تفشيل مولكا مولكان بالتحديات التي طرحها و بيان كذبه و غشه و تدليسه



                      طبعاً مولكا هنا يقول أنه يتحدى أن تحضر الأخت أي شخص قال ايجو ايمي غير المسيح عليه الصلاة و السلام
                      نقول قالها بطرس و قالها الملاك جبرائيل و قالها آخرون و هذا بالإضافة لأنه كما وضحنا سابقاً أن ايجو ايمي ليست لفظ جلالة


                      Act 10:21 فنزل بطرس إلى الرجال الذين أرسلهم إليه كرنيليوس وقال: «ها أنا الذي تطلبونه. ما هو السبب الذي حضرتم لأجله؟»
                      Act 10:21 καταβὰς δὲ Πέτρος πρὸς τοὺς ἄνδρας εἶπεν· ἰδοὺ ἐγώ εἰμι ὃν ζητεῖτε· τίς ἡ αἰτία δι᾿ἣν πάρεστε;

                      Luk 1:19 فأجاب الملاك: «أنا جبرائيل الواقف قدام الله وأرسلت لأكلمك وأبشرك بهذا.
                      Luk 1:19 καὶ ἀποκριθεὶς ὁἄγγελος εἶπεν αὐτῷ· ἐγώ εἰμι Γαβριὴλ ὁ παρεστηκὼς ἐνώπιον τοῦ Θεοῦ, καὶ ἀπεστάλην λαλῆσαι πρὸς σε καὶ εὐαγγελίσασθαί σοι ταῦτα·

                      Joh 9:9 آخرون قالوا: «هذا هو». وآخرون: «إنه يشبهه». وأما هو فقال: «إني أنا هو».
                      Joh 9:9ἄλλοι ἔλεγον ὅτι οὗτός ἐστιν· ἄλλοι δὲ ὅτι ὅμοιος αὐτῷ ἐστιν. ἐκεῖνος ἔλεγεν ὅτι ἐγώ εἰμι.


                      و لقد حذف المسكين المدلس النصاب الذي يستخدم أسلوب الكذب الموضوع بعد أن أغلقه لأنه فاشل مدلس و نصاب يعتمد الكذب ليصل لمبتغاه

                      تعليق


                      • #26
                        الناس دي ليها طريقه واحده ، الكذب ، اتكشف الكذب بتاعهم ، يخبوا اثار الجريمه باي شكل ، ويمسحوا المشاركات والمواضيع ، وبيفسروا الكلام على مزاجهم .......الخ

                        اختي محبة الرحمن جزاكي الله خيرا ، لكي الجنه ان شاء الله ، ومع رسول الله

                        تعليق


                        • #27
                          بَارَكَ اللهُ فِيْكِ مُحِبَّةُ الرَّحْمَنِ
                          دَائِمَاً أَنْتِ كَمَا أَنْتِ
                          مُعْتَادَةٌ عَلَى الْأُسْلُوْبِ الْجَمِيْلِ الوَاضِحِ الْعَقْلَانِيِّ ذُوْ السِّعَةِ .
                          شُكْرَاً لَكِ .

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة الإسلام دين الأنبياء جميعاً مشاهدة المشاركة
                            بَارَكَ اللهُ فِيْكِ مُحِبَّةُ الرَّحْمَنِ
                            دَائِمَاً أَنْتِ كَمَا أَنْتِ
                            مُعْتَادَةٌ عَلَى الْأُسْلُوْبِ الْجَمِيْلِ الوَاضِحِ الْعَقْلَانِيِّ ذُوْ السِّعَةِ .
                            شُكْرَاً لَكِ .

                            و فيك بارك الله أخي الفاضل

                            أشكر مرورك و تشريفك للموضوع

                            تعليق


                            • #29
                              بارك الله فيك اخي الكريم

                              تعليق


                              • #30
                                الاسكندرية

                                بارك الله فيك اخي الكريم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X