إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

^^ التلبينه وأثرها فـــي تخفيف الحزن والمرض ^^

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ^^ التلبينه وأثرها فـــي تخفيف الحزن والمرض ^^

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    ,,, التلبينه وأثرها في تخفيف الحزن والمرض ,,,








    التلبينة



    :



    حساء يُعمل من ملعقتين من مطحون الشعير بنخالته ،

    ثم يضاف لهما كوب من الماء ،


    وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق .




    وبعض الناس يضيف عليها ملعقة عسل .




    وسميت " تلبينة " تشبيهاً لها باللبن في بياضها ورقتها .






    قال ابن القيم :






    " وإذا شئتَ أن تعرف فضل التلبينة :




    فاعرف فضل ماء الشعير ،

    بل هي ماء الشعير لهم ؛

    فإنها حساء متخذ من دقيق الشعير بنخالته ،



    والفرق بينها وبين ماء الشعير أنه يطبخ صحاحاً ،

    والتلبينة تطبخ منه مطحوناً ،



    وهي أنفع منه لخروج خاصية الشعير بالطحن ،



    وقد تقدم أن للعادات تأثيراً في الانتفاع بالأدوية والأغذية ،



    وكانت عادة القوم أن يتخذوا ماء الشعير منه مطحوناً لا صحاحاً ،



    وهو أكثر تغذية ،

    وأقوى فعلاً ،


    وأعظم جلاءً .... " انتهى .



    "زاد المعاد"4 / 120 " .






    وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تعريف التلبينة :






    " طعام يتخذ من دقيق أو نخالة ،


    وربما جُعل فيها عسل ،


    سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض والرقة ،




    والنافع منه ما كان رقيقاً نضيجاً ،

    لا غليظاً نيئاً "

    انتهى .

    " فتح الباري " 9 / 550
    .




    ومما لا شك فيه أن للشعير فوائد متعددة ،




    وقد أظهرت الدراسات الحديثة بعضها ، منها :



    تخفيض الكولسترول ،

    ومعالجة القلب ،

    وعلاج الاكتئاب ،

    وعلاج ارتفاع السكر والضغط ،



    وكونه مليِّناً ومهدِّئاً للقولون ،



    كما أظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل

    الإصابة بسرطان

    القولون .






    قالت الدكتورة صهباء بندق –



    وقد ذكرت العلاجات السابقة وفصَّلتها - :




    وعلى هذا النحو يسهم العلاج بـ " التلبينة " في

    الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية ؛



    إذ تحمي الشرايين من التصلب



    - خاصة شرايين القلب التاجية -



    فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية ،




    واحتشاء عضلة القلب .






    أما المصابون فعليّاً بهذه العلل الوعائية والقلبية :




    فتساهم " التلبينة " بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية ،


    وهذا يُظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم :




    " التلبينة مجمة لفؤاد المريض ... "




    أي : مريحة لقلب المريض "






    أعجبني الموضوع واستفدت منه

    ونقلته لكن أخواتــــي لتستفيدوا ,,,,,,,,,




    فــــي أمـــــان اللـــــه,,,,,,,,,,,,,,,
    بارَكَ الله في كل من نقلت منه واجزه اللهم عني وعن المسلمين خيرا

  • #2
    بسم الله ماشاء الله

    نصائح ومعلومات رائعة جدااا

    ان شاء الله سأقوم بتجريبها

    شكرا لكِ مريم


    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق

    يعمل...
    X