إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة : لا يركب البحر إلا حاج أو مُعتمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المشاركة الأصلية بواسطة mego650 مشاهدة المشاركة
    ثم أليس فى أحدى طرق الحديث رواية صحيحة وهى رواية أبو داود التى سكت عنها وفى منهج أبو دواد كل ما سكت عنه فهو صحيح !

    أيه رايك يا ابو حمزة فى الكلام ده ؟
    ليس كل ما سكت عنه ابو داود صالح ... بل فيه ما هو شديد الضعف والله اعلم ... علما ان قول ابو داود هذا يعنى انه يصلح للاحتجاج به .. ولا يعني انه يصحح الحديث ...
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #17
      ثم أليس فى أحدى طرق الحديث رواية صحيحة وهى رواية أبو داود التى سكت عنها وفى منهج أبو دواد كل ما سكت عنه فهو صحيح !

      أيه رايك يا ابو حمزة فى الكلام ده ؟
      بسم الله الرحمن الرحيم

      و الله ما أدري ما فائدة هذا الكلام


      لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز
      الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن القيسراني - المصدر: تذكرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 396
      خلاصة حكم المحدث: [فيه] ليث بن أبي سليم ضعيف الحديث جدا

      لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز
      الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: التاريخ الكبير - الصفحة أو الرقم: 2/104
      خلاصة حكم المحدث: لم يصح

      لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز
      الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: 2/240
      خلاصة حكم المحدث: [فيه] ليث بن أبي سليم اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين


      لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز
      الراوي: - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: معرفة التذكرة - الصفحة أو الرقم: 253
      خلاصة حكم المحدث: فيه ليث ابن أبي سليم تركه يحيى القطان وعبد الرحمن وأحمد ويحيى


      لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا
      الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2489
      خلاصة حكم المحدث: ضعيف


      لا يركب البحر إلا غاز أو حاج أو معتمر
      الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 479
      خلاصة حكم المحدث: منكر

      لا يركب البحر إلا حاج ، أو معتمر ، أو غاز في سبيل الله ، فإن تحت البحر نارا ، و تحت النار بحرا
      الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 6343
      خلاصة حكم المحدث: ضعيف

      تعليق


      • #18
        قال الشيخ الألباني في تمام المنة :
        القاعدة السابعة :
        عدم الاعتماد على سكوت أبي داود اشتهر عن أبي داود أنه قال في حق كتابه " السنن " : " ما كان في كتابي هذا من حديث فيه وهن شديد بينته وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح "
        فاختلف العلماء في فهم مراده من قوله : " صالح " فذهب بعضهم إلى أنه أراد أنه حسن يحتج به

        وذهب آخرون إلى أنه أراد ما هو أعم من ذلك فيشمل ما يحتج به وما يستشهد به وهو الضيف الذي لم يشتد ضعفه .

        وهذا هو الصواب بقرينة قوله : وما فيه وهن شديد بينته فإنه يدل بمفهومه على أن ما كان فيه وهن غير شديد لا يبين "

        فدل على أنه ليس كل ما سكت عليه حسنا عنده ويشهد لهذا وجود أحاديث كثيرة عنده لا يشك عالم في ضعفها وهي مما سكت أبو داود عليها حتى إن النووي يقول في بعضها : وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه لأنه ظاهر "

        ومع هذا فقد جرى النووي رحمه الله على الاحتجاج بما سكت عنه أبو داود في كثير من الأحاديث ولم يعرج فيها على مراجعة أسانيدها فوقع بسبب ذلك في أخطاء كثيرة

        وقد رجح هذا الذي فهمناه عن أبي داود العلماء المحققون أمثال ابن منده والذهبي وابن عبد الهادي وابن كثير وقد نقلت كلماتهم في مقدمة كتابي " صحيح أبي داود "

        ثم وقفت على كلام الحافظ ابن حجر في هذه المسألة وقد ذهب فيه إلى هذا الذي ذكرناه وشرحه واحتج له بما لا تراه لغيره ولولا خشية الإطالة لنقلته هنا فأكتفي بالإحالة إلى مصدره وهو " توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار " ( 1 / 196 - 199 ) للإمام الصنعاني . انتهى

        فهذا خلاصة الأمر أخي الحبيب ميجو أن ليس ما سكت عنه أبو داود صحيح أو حسن .
        " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
        قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
        قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

        تعليق


        • #19
          و الله ما أدري ما فائدة هذا الكلام
          للكلام فائدة أختنا الكريمة

          لأن هناك بعض المصطلحات التي اعتمد عليها طائفة من أهل العلم من غير المحققين وهذا منها وهو الاحتجاج بما سكت عنه أبو داود وقد اعتمد عليه طائفة من أهل الفقه فيجب توضيحه وبيانه .

          وجزاكم الله خيرا
          " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
          قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
          قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

          تعليق


          • #20
            بسم الله الرحمن الرحيم

            جزاك الله خيراً أخانا الفاضل أبو حمزة على التوضيح

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
              و الله ما أدري ما فائدة هذا الكلام

              وأنا والله ما أدرى ما هو الداعى لذكر مثل ذلك وصاحبه لا يعى ما أرمى الى !

              فأنا عندما سجلت ملحوظتى وجهتها لمن لهم فن العمل بهذه البضاعة لذا ذكرت أخى الفاضل أبو حمزة بالاسم .

              فللحديث طرق وكل طريق له سند وكل سند هو عبارة عن مجموعة من الرجال وما روى أبو داود لهو من أحدى الطرق فليس معنى أن أغلب الطرق ضعيف فالحديث ضعيف بجميع طرقه .
              ثم أنظر الرد المفصل الذى قدمه الفاضل أبو حمزة على سؤالى وفيه أن النووى وما أدراك ما النووى أخذ به بل وعمل به

              وقد ذكر أبو داود في رسالته إلى أهل مكة ما نصه: "ما لم أذكر فيه شيئاً فهو صالح، وبعضها أصح من بعض" [رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه ص (27)].

              قال بن ابن كثير أن عبارة أبي داود: "وما سكت عنه فهو حسن"، لكن المشهور في النسخ المعتمدة لفظ: "صالح" لا "حسن"، والراجح: أن ما سكت عنه أبو داود في سننه لا يوصف بالحسن، بل لابد من النظر في الأحاديث التي سكت عنها والحكم عليها بما يليق بها ، انتهى .
              وهذا الراجح ما حكم به أهل العلم بعد فقالوا ينظر فى حديثه .

              وعلق الحافظ ابن حجر على هذه المسألة في كتابه النكت على ابن الصلاح ، فقال رحمه الله: "ما سكت عليه أبو داود لا يكون من قبيل الحسن الاصطلاحي بل على أقسام: منه ما هو في الصحيحين أو على شرط الصحة، ومنه ما هو من قبيل الحسن لذاته، ومنه ما هو من قبيل الحسن إذا اعتضد، وهذان القسمان كثير في كتابه جداً، ومنه ما هو ضعيف، لكنه من رواية من لم يجتمع على تركه غالباً.

              ثم أنى لم اعطى حكما على الحديث واكتفيت بذكر ما قال أبو داود فيه وهنا وجب على الباحث أن يبين علة الحديث كما أشار أهل العلم .
              ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



              تعليق


              • #22
                بسم الله الرحمن الرحيم

                جزاك الله خيراً أخي الفاضل ميجو
                و اعتذر عن ما قلته
                ولكني خشيت أن يمسك أحد الزوار بما قلته
                فقد كان هناك 4 زوار

                يبدو أنني ما فهمت المقصد
                و أكرر اعتذاري اخي الفاضل

                تعليق


                • #23
                  لا عليك ، فنحن ياختى الفاضلة أمام قول لاحد رؤوس السنة وصاحب أحد الكتب الستة فلا ينظر الى قوله مجرد النظر بل لابد من دراسته .

                  وهذه علة الحديث :
                  فالحديث فيه مجهولان وكذلك فيه أضطراب .
                  السند :
                  [ حدثنا سعيد بن منصور ]. سعيد بن منصور ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن إسماعيل بن زكريا ]. إسماعيل بن زكريا ، صدوق يخطئ قليلاً، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن مطرف ]. مطرف بن طريف ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن بشر أبي عبد الله ]. وهو مجهول أخرج له أبو داود . [ عن بشير بن مسلم ]. وهو أيضاً مجهول، أخرج له أبو داود . ففيه مجهولان وفيه اضطراب، فجاء أنه يرويه هكذا عن عبد الله بن عمرو ، وجاء: بلغني عن عبد الله بن عمرو وجاء: عن رجل عن عبد الله بن عمر ، وجاء على غير ذلك، وهذا اضطراب من ذلك الراوي المجهول أو من أحد المجهولين.
                  ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



                  تعليق


                  • #24
                    اذا كان تفكير النصارى محدود ... وفى الوقت نفسه يناقشه المسلمين
                    فلماذا يتم الاحتفاظ باحاديث ضعيفة ومنكرة ولم تصح ؟!!
                    ولماذا لا يتم تنقية هذه الكتب ؟!!
                    طالما أن العلماء أكتشفوا وأقروا بعدم صحته ؟!!

                    تعليق


                    • #25
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      المشاركة الأصلية بواسطة وليد وهبة مشاهدة المشاركة
                      اذا كان تفكير النصارى محدود ... وفى الوقت نفسه يناقشه المسلمين
                      فلماذا يتم الاحتفاظ باحاديث ضعيفة ومنكرة ولم تصح ؟!!
                      ولماذا لا يتم تنقية هذه الكتب ؟!!
                      طالما أن العلماء أكتشفوا وأقروا بعدم صحته ؟!!
                      نناقشهم لبيان فساد دينهم وندعوهم لعبادة الله وحده وعدم الاشراك به ..

                      نناقشهم لنرد شبهاتهم الواهية التي يثيرونها حول اسلامنا العظيم .. والتي تدل على محدودية في التفكير ..

                      اما لماذا نحتفظ بالاحاديث في كتبنا فاقول لك .. ان هذه الكتب مهمة ونافعة جدا .. لانها تبين الاحاديث المكذوبة على نبينا صلى الله عليه وسلم ... ولان هناك من العلماء من وضعوا منهجا لقبول الاحاديث وتمييز صحيحها من ضعيفها .. لذا فلا خوف على المسلم منها .. بل هي كما قلت ضرورية لتمييز الاحاديث فلا يتبع الناس احاديث ضعيفة ...
                      ومن شاء منهم ان يحاكمنا فليحاكمنا الى صحيح الاحاديث وليس الى ضعيفها ..

                      فمنشأ شبهات النصارى اعتمادهم على ضعيف الاحاديث لذا حجتهم ضعيفة ..

                      والعلماء ما الفوا هذه الكتب الا ليحذرونا منها .. والله اعلم واحكم
                      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة وليد وهبة مشاهدة المشاركة
                        اذا كان تفكير النصارى محدود ... وفى الوقت نفسه يناقشه المسلمين
                        فلماذا يتم الاحتفاظ باحاديث ضعيفة ومنكرة ولم تصح ؟!!
                        ولماذا لا يتم تنقية هذه الكتب ؟!!
                        طالما أن العلماء أكتشفوا وأقروا بعدم صحته ؟!!
                        يا عزيزي تلك الأحاديث توجد في كتب السيرة , وهذه الكتب ليست مصدر إسلامي البتة بل مصادر تاريخية . وكما قال الأخ ابو علي: العلماء الأفاضل وضعوا منهجاً لقبول الأحاديث وتمييز صحيحها من ضعيفها , وهناك عِلم يُسمى بعلم الحديث .


                        سؤالي لحضرتك : هل لديك سند متصل للأناجيل ؟

                        تعليق


                        • #27
                          سأقوم لاحقا بتخريج هذا الحديث تخريجا موجزا ، انتظروني .

                          تعليق


                          • #28
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله السكندرى مشاهدة المشاركة
                            سأقوم لاحقا بتخريج هذا الحديث تخريجا موجزا ، انتظروني .
                            اهلا بأبي عبد الله السكندري .. وفي انتظارك للفائدة
                            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة وليد وهبة مشاهدة المشاركة
                              اذا كان تفكير النصارى محدود ... وفى الوقت نفسه يناقشه المسلمين
                              فلماذا يتم الاحتفاظ باحاديث ضعيفة ومنكرة ولم تصح ؟!!
                              ولماذا لا يتم تنقية هذه الكتب ؟!!
                              طالما أن العلماء أكتشفوا وأقروا بعدم صحته ؟!!
                              ولماذا لا تحرقون الابوكريفا ما دامت غير صحيحة ؟
                              بل ما هو المنهج المتبع اصلا لردها فعندنا علوم للحديث كالجرح والتعديل بناءا عليه يتم دراسة الحديث والحكم عليه بل وتفنيده وبيان علله فنقول فى الضعيف انه ضعيف لاجل كذا وكذا ، وكذا الصحيح ومن ثم اتضح كل من يملك قيد انملة من عقل أن هذا لهو الحق وهذا هو الحكم وفى مقابله بين لنا منهج قبول كتبكم ان استطعت .

                              لن يستطيع فار منكم أن يكمل حديث ببينة ولو أجتمعتم كلكم على قلب رجل .
                              ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ



                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله السكندرى مشاهدة المشاركة
                                سأقوم لاحقا بتخريج هذا الحديث تخريجا موجزا ، انتظروني .
                                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                                فهذا تخريج الحديث كما وعدتكم ، و نسألكم الدعاء لي بالسداد و التوفيق :


                                حديث :" لا يركب البحر إلا غاز أو حاج أو معتمر ".




                                هذا حديث منكر :


                                روي من حديث أبي بكرة و ابن عمر و ابن عمرو رضي الله عنهم :

                                أولا : حديث أبي بكرة :

                                أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث (ج 1/ ص 123 / رقم 356 ) فقال : حدثنا الخليل بن زكريا ، ثنا حبيب بن الشهيد ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن أبي بكرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يركب البحر إلا غاز أو حاج أو معتمر " .
                                و هذا إسناد ضعيف جدا ، فيه الخليل بن زكريا الشيباني البصري و هو متروك ، حدث بالبواطيل .

                                ثانيا : حديث : ابن عمر :

                                أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار (ج 2 / ص 265 / رقم 1668) ، و الفاكهي في أخبار مكة (857) ، و الطوسي في مختصر الأحكام (رقم 1283/ ترقيم جوامع الكلم ) ، و ابن حبان في المجروحين (2/234) ، كلهم من طريق الحسن بن عرفة عن أبو حفص الأبار عن ليث بن أبي سليم عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بلفظ :" لا يركب البحر إلا حاج أو غاز أو معتمر " أو بنحوه .
                                قَالَ الْبَزَّارُ : لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ إِلا لَيْثٌ ، وَلا عَنْهُ إِلا أَبُو حَفْصٍ.
                                قلت : و هذا إسناد ضعيف فيه ليث بن أبي سليم ضعيف مختلط ، و قد أضطرب فيه فرواه مقطوعا من قول مجاهد ، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (4/577) قال : حدثنا حفص بن غياث عن ليث عن مجاهد قال : لا يركب البحر إلا حاج أو غاز أو معتمر .
                                و علقه ابن الجوزي في " التحقيق في مسائل الخلاف " (2/115) فقال :" قال إسماعيل ، عن ليث ، عن مجاهد : " لا يركب البحر إلا حاج , أو معتمر , أو غاز في سبيل الله " .

                                ثالثا : حديث ابن عمرو :

                                حصل اختلاف كبير في إسناده ، سنقوم بتحريره ، و معرفة الراجح ان شاء الله تعالى .
                                و كلهم رووا هذا الطريق ( طريق عبد الله بن عمرو ) من طريق مطرف بن طريف ، فرواه عنه :

                                1- إسماعيل بن زكريا :

                                أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2/186 ، رقم 2393) فقال : نا إسماعيل بن زكريا ، عن مطرف ، عن بشر أبي عبد الله ، عن بشير بن مسلم ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يركب البحر إلا حاج ، أو معتمر ، أو غاز في سبيل الله ، فإن تحت البحر نارا ، وتحت النار بحرا ، ولا تشترين من ذي ضغطة سلطان شيئا " .
                                و أختلف عنه ، فرواه عن سعيد بن منصور :

                                أ‌- أبو داود : أخرجه في سننه (3/6 ، رقم 2489)، و من طريقه الجصاص في أحكام القرآن(1/131) ، و البيهقي في البعث و النشور (437) ، و الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه (ج 1 / ص 157) ، و ابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف (2/115) .
                                قلت : فذكر بشر أبي عبد الله ، بين مطرف ، و بشير .

                                ب‌- محمد بن صالح : أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (858) فقال : حدثنا محمد بن صالح , قال : ثنا سعيد بن منصور , قال : ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن مطرف ، عن خالد بن أبي مسلم ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز " .
                                قلت : و ذكر خالد بن أبي مسلم هاهنا منكر و غريب ، إذ يروي سعيد بن منصور هذا الحديث عن إسماعيل بن زكريا ، عن مطرف ، عن بشر أبي عبد الله .

                                ت‌- محمد بن علي الصائغ المكي : أخرجه الطبراني (أظنه في المعجم الكبير – الجزء المفقود ) فقال : حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن مطرف بن طريف ، عن بشير أبي عبد الله ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا في سبيل الله ، فان تحت البحر نارا ، أو تحت النار بحرا ، ولا تشتر من ذي ضغطة من سلطان شيئا" . و من طريقه المزي في تهذيب الكمال (4/174) ، ثم قال : رواه عن سعيد بن منصور ، فوافقناه فيه بعلو. إلا أنه زاد في إسناده : عن بشر أبي عبد الله ، بين مطرف وبشير.
                                قلت : و أخرجه أيضا الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه (ج 1 / ص 157) ، ثم قال : مثل حديث أبي داود سواء ولم يذكر في إسناده بشير بن مسلم ، و قال أيضا : وهكذا رواه هلال بن العلاء الرقي ، وجعفر بن محمد القانسي الرملي ، عن سعيد .

                                ث‌- أحمد بن الهيثم الشعراني وأحمد بن بشر المرثدى : أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (6/18 ، رقم 10862) فقال : وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا أحمد بن الهيثم الشعراني وأحمد بن بشر المرثدى قالا حدثنا سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن زكريا عن مطرف عن بشير أبى عبد الله عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :« لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غازي في سبيل الله فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحر ». وقال :« لا يشتر من ذي ضغطة سلطان شيئا ». لفظ حديث الشعراني.
                                وقد قيل عن سعيد بن منصور بهذا الإسناد عن بشر أبى عبد الله عن بشير بن مسلم عن عبد الله بن عمرو.
                                قلت : فلم يذكر بشر بن أبي عبد الله .

                                ج‌- أبو حاتم الرازي : أخرجه الديلمي في مسنده كما في اللآليء المصنوعة للسيوطي ( ؟ ) ، فقال : أنبأنا أبى وحمد ابن نصر ، قالا : أنبأنا أبو الفرج البجلي ، حدثنا أبو بكر بن لال ، حدثنا عبد الرحمن بن حدان الجلاب ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا سعيد ، عن إسماعيل بن زكريا ، عن مطرف ، عن بشير بن مسلم ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تحت البحر نار وتحت النار بحر وتحت البحر نار " .
                                قلت : فلم يذكر بشر بن عبد الله .

                                2- صالح بن عمر :

                                أخرجه الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه (ج 1 / ص 157 – 158) ، و أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (6/18 ، رقم 10861) من طريق صَالِحُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مرفوعا .
                                و لفظ الخطيب : " لا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلا حَاجٌّ ، أَوْ مُعْتَمِرٌ ، أَوْ غَازٍ ، فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا ، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا ، وَتَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا ، وَلا يَشْتَرِيَنَّ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ذِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ " ،
                                و لفظ البيهقي : « لا يركبن رجل بحرا إلا غازيا أو معتمرا أو حاجا فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحر وتحت البحر نار ولا يشترى مال امرئ مسلم فى ضغطة ».
                                قَالَ حَمَّادٌ ( أي ابن المؤمل المؤدب ): قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .

                                قلت : و قد رواه سعيد بن سليمان عن إسماعيل ابن زكريا وصالح بن عمر معا ، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/334) ، و لم يذكر بشر هذا ، ثم قال البيهقي بصيغة التمريض : وقيل فيه عن مطرف عن بشر أبي عبد الله عن بشير بن مسلم عن عبد الله بن عمرو .

                                3- عبد الرحيم بن سليمان :

                                أخرجه أبي عثمان البحيري في الثاني من فوائده (رقم 37/ ترقيم جوامع الكلم ) ، و الخطيب في تلخيص المتشابه ( ج 1/ ص 156 – 157 ) كلاهما من طريق عبد الرحيم بن سليمان ، عن مطرف بن طريف ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مرفوعا بلفظ : " لا يركبن رجل بحرا إلا حاجا أو معتمرا أو مجاهدا في سبيل الله ، فإن تحت البحر نارا ، وتحت النار بحرا ، وتحت البحر نارا " ، و في رواية بزيادة : " ولا يشربن امرؤ مسلم من مال امرئ مسلم ذي ضغطة من سلطان " .
                                قلت : فلم يذكر بشر أبي عبد الله .

                                4- الليث بن سعد :

                                قال الخطيب في تلخيص المتشابه (1/158) : أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله التميمي ، في كتابه إلينا من الكوفة ، قال : أنا جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي ، ثنا أبو حصين محمد بن الحسين الوادعي ، ثنا محمد بن عبيد ، نا قبيصة ، عن ليث ، عن مطرف ، عن بشير بن مسلم الكندي ، أنه بلغه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا : " لا يركب البحر إلا غاز ، أو معتمر ، أو حاج ، فإن تحت البحر نارا ، وتحت النار بحرا ، وتحت البحر نارا " .
                                قلت : و لم يذكر بشر أبي عبد الله .



                                خلاصة تحرير الخلاف :

                                أن بشر أبي عبد الله هذا لم يذكر إلا في رواية سعيد بن منصور في سننه ، و لم يروه عنه إلا أبو داود عن سعيد في سننه ، و من روى من طريقه .
                                أما الثقات (محمد بن علي الصائغ المكي و هلال بن العلاء الرقي ، وجعفر بن محمد القانسي الرملي ، وأحمد بن بشر المرثدى و أبو حاتم الرازي ) ، فرووه عن سعيد بدون ذكر لبشر هذا .
                                و لعل سعيد بن منصور وهم فيه مرة فثبته في سننه ، و رواه عنه أبو داود ، فأن بشر أبي عبد الله ، يتضح أنه ناتج عن تصحيف و وهم ، فأنه قد يكون بشر هو بشير نفسه ، فصحف ، ثم ذكر مرة أخرى كشيخ لبشر هذا في هذا الحديث ، و الله أعلم .

                                و فيه علل :

                                1- جهالة بشير بن مسلم أبو عبد الله الكندي : و قال البخاري : " و لم يصح حديثه " ، قال مسلمة بن قاسم الاندلسي : " مجهول " ، و قال ابن حجر في التقريب :" مجهول " .

                                2- الانقطاع بين بشير هذا و عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : قال العراقي في تخريج الاحياء (2/86) : " أخرجه أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو وقيل إنه منقطع " .
                                كشف لنا هذا الانقطاع البخاري في التاريخ الكبير (2/104) بشير بن مسلم الكندي عن رجل عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز قاله لنا محمد بن صباح سمع صالح بن عمر سمع مطرفا وقال لي أبو الربيع ثنا إسماعيل بن زكريا عن مطرف حدثني بشير أبو عبد الله الكندي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم الله عليه وسلم ولم يصح حديثه وقال أبو حمزة عن مطرف عن بشير أبي عبد الله عن عبد الله بن عمرو .
                                و ذكر الخطيب في التلخيص (1/158) كذلك من رواية الليث بن سعد ، أن بشير بن مسلم رواه بلاغا عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما .

                                3- جهالة بشر أبي عبد الله : و الراجح عندي أنه من وهم الرواة ، ليس أكثر .

                                4- الاضطراب : فقد اضطرب فيه بشير بن مسلم أبو عبد الله الكندي ، فرواه تارة معنعنا عن عبد الله بن عمرو ، و تارة عن رجل عن عبد الله بن عمرو ، و تارة بلاغا عن عبد الله بن عمرو ، و كذلك أعله المنذري في مختصر سنن أبو داود ( ؟ ) .


                                تعليق

                                يعمل...
                                X