إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا تحزن إن الله معنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا تحزن إن الله معنا

    لا تحزن إن الله معنا

    هذه الكلمة الجميلة الشجاعة قالها صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه أبي بكر الصدّيق، وقد أحاط بهما الكفار، فقالها قوية في حزم، صادقة في عزم، صارمة في جزم:{ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا} التوبة 40. فما دام الله معنا فلم الحزن ولم الخوف ولم القلق، اسكن.. اثبت.. اهدأ.. اطمئن، لأن الله معنا.
    لا نُغلب، لا نُهزم، لا نضل، لا نضيع، لا نيأس، لا نقنط، لأن الله معنا، النصر حليفنا، الفرج رفيقنا، الفتح صاحبنا، الفوز غايتنا، الفلاح نهايتنا لأن الله معنا.

    من أقوى منا قلبا، من أهدى منا نهجا، من أجلّ من مبدأ، من أحسن منا سيرة، من أرفع مان قدرا؟! لأن الله معنا.

    ما أضعف عدوّنا، ما أذلّ خصمنا، ما أحقر من حاربنا، ما أجبن من قاتلنا، لأن الله معنا.

    لن نقصد بشرا، لن نلتجئ الى عبد، لن ندعو إنسانا، لن نخاف مخلوقا، لأن الله معنا.

    نحن أقوى عدة وأمضى سلاحا، وأثبت جنانا وأقوم نهجا، لأن الله معنا.

    نحن الأكثرون الأكرمون الأعلون الأعزّون المنصورون، لأن الله معنا.

    يا أبا بكر اهجر همّك، وأزح غمّك، واطرد حزنك، وأزل يأسك، لأن الله معنا.

    يا أبا بكر ارفع رأسك، وهدئ من روعك، وأرح قلبك، لأن الله معنا.

    يا أبا بكر أبشر بالفوز، وانتظر النصر، وترقّب الفتح، لأن الله معنا.

    غدا سوف تعلو رسالتنا وتظهر دعوتنا وتسمع كلمتنا، لأن الله معنا.

    غدا سوف نُسمع أهل الأرض روعة الأذان وكلام الرحمن ونغمة القرآن، لأن الله معنا.

    غدا سوف نخرج الإنسانية ونحرر البشرية من عبودية الأوثان، لأن الله معنا.


    عائض القرني
    صفحة الأحاديث النبوية

    https://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

  • #2


    (( لا تحزن إن الله معنا ))

    (( كلا إن معي ربي سيهدين ))

    ما أجملها من عبارات و ما أروعها من إستراحات للنفس
    فمن خلال أحرفهما نستشعر بضياء الأمل و هو يقودنا الى طريق الحق و الصواب

    لقد جعل الله سبحانه وتعالي خاتمة كل من وسوس له الشيطان بالإنتحار هي الجحيم و بئس المصير
    لماذا ؟ كل هذا لأنه فقد الثقة ما بينه و بين ربّه و قد آيأس من رحمة الرحمن به و لهذا أقدم على هذه النهاية التي أخسرته الدنيا و الآخرة
    و لكن عندما تقف بين يدي تلك الحروف حقيقةً ستشعر بأن أبواب السماء قد فتّحت لك لتلبي لك ما تريد و تشيل عنك هموماً حتى و إن كانت كالجبال وزنا
    فلنتأمل هاتين الآيتين الكريمتين :
    الأولى :

    كانت للحبيب المصطفى محمد عليه افضل الصلاة و السلام عندما تسدّدت بوجهه الشريف كل الطرق و قد ضاقت الدنيا أمامهم هو و الصديق أبو بكر رضي الله عنه و أرضاه فلمّا رأى و نظر الى وجه الصديق عرف من خلال عبارات وجهه الكريم بأن الخوف قد غلب عليه و إن الصديق كان أشد ما يخاف على النبي الكريم و ليس خوفا على نفسه الطاهرة
    و لهذا قالها الحبيب المصطفى ليطمأن الصديق بأن معهم من هو خالق الخلق و حافظ العِباد هو الله عزّ و جل و بالفعل ما هي الا لحظات ليشيء الله أمرا كان مفعولا فقد حفظهم بحفظه و جعل من أضعف المخلوقات سندا لهم و هو في الغار . كل هذا لأن صلتهم بالله لم تنقطع مع الثقة التامة بنصر الله المحتوم لهم .


    أما الآية الثانية :

    فقد كانت لكليم الله موسى عليه السلام عندما تراءا الجمعان و لم يعد امامه هو ومن آمن معه من بني إسرائيل سوى البحر و كان من خلفه فرعون و جيشه الجرّار هنا أُمتحن المؤمنين بصبرهم و ثباتهم على طاعة الله فقد زُرِع الخوف على قوم موسى و قال البعض ( ها قد مَسَكَ بنا فرعون و حاشيته ) عندها قال لهم موسى (( كلا إن معي ربي سيهدين )) عندها أوحى الله لموسى بأن (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ (64) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ (66))
    سبحان الله
    كم نحن محتاجون في زمننا هذا الى إعدة الإتصال مع الله

    اخى الفاضل .. طالب عفو ربى

    موضوعك قيّم و به كثير من المعاني الذهبية

    تقبل مروري مع كامل الاحترام والتقدير



    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق


    • #3
      من أروع ماقرأت كلمات تكتب بماء الذهب


      ربنا يبارككم
      [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

      [/SIZE][/CENTER]

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        جزاك الله خيراً أخي في الله
        فكلما مرت بحياتنا أمور تحزننا نتذكر هذه الجملة الرائعة
        فتواسينا و تشجعنا

        فوالله ما يواسي الإنسان في حياته إلا وجود الله


        أسأل الله تعالى أن يجعل أعمالك في ميزان حسناتك

        و جزاك الله خيراً أختنا الحبيبة نضال على إضافتك القيمة

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          فما دام الله معنا فلم الحزن ولم الخوف ولم القلق، اسكن.. اثبت.. اهدأ.. اطمئن، لأن الله معنا.
          كلمات من ذهب جزاك الله خير الجزاء أخي الفاضل

          وحفظ الله شيخنا الفاضل عائض بن عبد الله القرني


          هدية لكل أم جديدة

          تعليق


          • #6
            و لهذا قالها الحبيب المصطفى ليطمأن الصديق بأن معهم من هو خالق الخلق و حافظ العِباد هو الله عزّ و جل و بالفعل ما هي الا لحظات ليشيء الله أمرا كان مفعولا فقد حفظهم بحفظه و جعل من أضعف المخلوقات سندا لهم و هو في الغار . كل هذا لأن صلتهم بالله لم تنقطع مع الثقة التامة بنصر الله المحتوم لهم .
            فالصدق في الغار والصديق لم = ير ما وهم يقولون ما بالغار من ارم
            ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت = على خير البرية لم تنسج ولم تحم
            وقاية الله اغنت عن مضاعفة = من الدروع وعن عال من الاطم
            لا الة الا الله محمد رسول الله
            محمد صل الله علية وسلم

            تعليق

            يعمل...
            X