إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بالارقام المصريون أغنى شعوب العالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بالارقام المصريون أغنى شعوب العالم


    على الرغم من الشكوى الدائمة من سوء الوضع الإقتصادى ، والحديث الذى لا ينتهى عن الفقر،وحالة البؤس والكأبة التى تظهر على وجوه المصريين لدرجة قد تميزهم عن مواطنى أى دولة أخرى الأ إن هذه الحالة من الفقر والحاجة سرعان ما تزول عندما تقترب أى مناسبة إجتماعية فنرى المصرى الذى لا يجد ما يسد به جوع أولاده والذى يتهرب من دفع ثمن التذكرة فى المترو يتحول فجأة وبدون مقدمات إلى مبذر كبير ينفق الاموال (التى إستدانها ) يمنة ويسرى دون حساب وكل ذلك من اجل أن يقدم هدية لخطيبته فى عيد الحب أو علبة حلوى رغم أنه نسى طعمها من قلة تناولها ولكنه من أجل المنظرة والفشخرة مستعد أن يفعل أى شىء .

    ما سبق ليس كلاما إنشأئيا بل هى حقائق تؤكدها الأرقام والإحصائيات فقد حذَّر خبراء اقتصاديون من خطورة تمادي المصريين في إنفاقهم على الاستهلاكات الترفيهية في المناسبات والاحتفالات المختلفة، وقدَّر الخبراء إنفاق المصريين على هدايا يوم الحب بـ100 مليون جنيه، و15 مليون جنيه على الكعك في عيد الفطر المبارك، وتتزايد لتصل إلى مليار جنيه على الحلوى في مناسبة المولد النبوي الشريف، في حين يتجاوز إنفاق المصريين على الهواتف المحمولة 8 مليارات جنيه.
    وكشف بيوش ماثيور المدير الإقليمي لنيلسن العالمية لبحوث السوق- خلال المؤتمر الذي عقدته المؤسسة- عن بلوغ حجم الإنفاق الاستهلاكي في مصر 131 مليار دولار في عام 2009م، مقارنةً بنحو 119 مليار دولار في السعودية خلال نفس العام، مؤكدًا أن المصريين يقومون بعادات استهلاكية غير صحية.
    كما كشفت دراسة ميدانية مصرية أجراها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن أن المصريين ينفقون على السجائر والتدخين 4 مليارات جنيه سنويا، وهو ما يعادل 3% من إنفاق الأسرة المصرية تقريبا، يضاف إليها مبلغ 2.6 مليار جنيه أخرى يجري إنفاقها على المقاهي والفنادق، في حين أن هناك 4.3 مليون أسرة يقل دخلها السنوي عن 3 آلاف جنيه ( أي ما يعادل 250 جنياً شهريا )، ومليونين و768 ألف أسرة يقل دخلها عن 6 آلاف جنيه سنوياً.
    أما عن الطعام فحدث عنه ولا حرج فبحسب دراسة أصدرها مركز البحوث الاجتماعية والجنائية‏‏ والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر ينفق المصريون أكثر من 30 مليار جنيه مصري (نحو 5 مليارات دولار)" خلال شهر رمضان على الطعام بمعدل مليار جنيه يوميا !!!
    وقالت الدراسة إن "المصريين ينفقون على الغذاء سنويا‏ 200‏ مليار جنيه‏ يستأثر شهر رمضان وحده بـ‏15%‏ من هذه النسبة بما يعادل ‏30‏ مليار جنيه بمعدل مليار جنيه يوميا"‏، مشيرة إلى أن 60% من الطعام على الموائد المصرية خلال رمضان يلقى في القمامة ويتجاوز‏ 75%‏ في المناسبات والولائم، بحسب صحيفة الأهرام .
    أوضحت الدراسة أنه فى الإسبوع الأول من رمضان يأكل المصريون نحو ‏2.7‏ مليار رغيف‏‏ و‏10‏ آلاف طن فول‏‏ و‏40‏ مليون دجاجة‏.‏
    وكان تقرير لمركز المعلومات برئاسة الوزراء كشف عن أن الأسرة المصرية تنفق 44.9% من إجمالي إنفاقها على الطعام سنويا، وأن الطعام يأتي في المرتبة الأولى من حجم إنفاق الأسرة المصرية، فيما يتوقع خبراء اقتصاد أن يتضاعف هذا الرقم في السنوات المقبلة، خصوصا في الأسر الفقيرة والمتوسطة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار السلع الغذائية المصرية خلال الأشهر الستة الماضية، والذي بلغ نسبا غير معقولة تتراوح بين 100% و250% خصوصا أسعار الزيوت والدقيق.
    . ويرى ناشطون أن مبلغ الخمسة مليارات دولار لتى ينفقها المصريون على الطعام كافية لإنشاء ثلاثة مشاريع لمترو الأنفاق تحل مشكلة النقل والمواصلات في القاهرة، المعروفة بازدحامها الشديد ومن المعروف أن تكلفة خط مترو الأنفاق (شبرا - وسط المدينة - الجيزة) الذي يبلغ طوله 19 كم قد بلغت 11مليون جنية مصرى كما تقترب تكلفة الخط الثالث الذي يجري العمل فيه حاليا من هذا الرقم.

    كما تكشف الأرقام أيضاً أن المصريين مثلا ينفقون ما قيمته مليار جنيه سنويا على الفياجرا، بل وتصل إحصائيات أخرى بهذا الرقم إلى 7 مليارات جنيه، في الوقت الذي تبلغ فيه ميزانية المجلس الأعلى للشباب والرياضة ـ الذي يرعى 34 مليون شاب يمثلون أكثر من نصف المجتمع ـ نحو 220 مليون جنيه، أي أن متوسط نصيب الشاب الواحد لا يتجاوز 6 جنيهات تقريبا في السنة !!
    بينما ينفقون حوالي15 مليار جنيه علي المخدرات، و13 مليارا أخرى علي الدروس الخصوصية، و3 مليارات علي الكتب الخارجية، و20 مليون جنيه على "الآيس كريم" المستورد، بالإضافة إلى استيراد سلع استفزازية أخرى مثل طعام القطط والكلاب واللبان ومستلزمات الأفراح بنحو مليار جنيه . كما تؤكد
    الأرقام إن المصريين يدفعون سنويا في مكالمات المحمول أكثر من مليارين ونصف مليار جنيه، كما يدفعون أيضا نفس المبلغ في شراء أجهزة محمول جديدة سنويا، أي أن الحصيلة الإجمالية للإنفاق على المحمول في مصر تتجاوز 5 مليارات جنيه سنويا، في الوقت الذي يكشف فيه تقرير لجنة التعليم والشباب بمجلس الشورى عن أن عدد المتعطلين عن العمل يقترب من مليون ونصف مليون شاب ، تقدر تكاليف إيجاد فرص عمل لهم بنحو20 مليار جنيه، وهو ما يعني أن ما ينفقه المصريون على التليفون المحمول في 4 سنوات كفيل بالقضاء على مشكلة البطالة. كما كشفت دراسة ميدانية مصرية أجراها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن أن المصريين ينفقون على السجائر والتدخين 4 مليارات جنيه سنويا، وهو ما يعادل 3% من إنفاق الأسرة المصرية تقريبا، يضاف إليها مبلغ 2.6 مليار جنيه أخرى يجري إنفاقها على المقاهي والفنادق، في حين أن هناك 4.3 مليون أسرة يقل دخلها السنوي عن 3 آلاف جنيه ( أي ما يعادل 250 جنياً شهريا )، ومليونين و768 ألف أسرة يقل دخلها عن 6 آلاف جنيه سنوياً.
    وتأتى تلك المصروفات الضخمة في الوقت الذي لا تجد فيه نسبةٌ كبيرةٌ من المصريين لقمةَ العيش "الحاف"، وتضطر نسبة أخرى إلى الاقتراض والاستدانة للإنفاق على تلك المناسبات، تحت شعار يرفعه البعض من أولياء الأمور: "عشان العيال ما تبصش لغيرها"، وقد يتفاقم الأمر لدى بعض الشباب- ومعظمهم من العاطلين- باللجوء إلى ممارسات غير أخلاقية، كالبلطجة والسرقة وفرض إتاوات بالقوة على الضعفاء من المواطنين؛ للحصول على مصاريف ينفقون بها على استهلاكاتهم الترفيهية؛ ليسايروا الآخرين تحت شعار "آخر صيحة"، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجريمة في المجتمع.
    وعلى هذه الأرقام يعلق الدكتور إبراهيم المصري أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة أن المجتمع المصري يعدُّ مجتمعًا استهلاكيًّا بالدرجة الأولى، مشيرًا إلى أن الدخل لا يكفي المواطن لنهاية الشهر، فهو لا يشتري به سوى بعض السلع والمنتجات الأساسية المتعلقة بالمأكل، وبالكاد يوفر ما يكفي لمصاريف علاجه، وقد يستدين ليتمكن من تعليم أبنائه.
    ويشير إلى أن تزايد معدلات الاستهلاك تعود برمَّتها لفكر فئة وطبقة معينة من المجتمع تتعامل بثقافة المال، ولا يعنيها كيفية وسبل توجيه وصرف تلك الأموال بما يعود على الاقتصاد بالنفع وليس بالضرر، كما يحدث نتاج ثقافة الاستهلاك غير الرشيدة.
    وفيما يتعلق بتزايد معدلات الاستهلاك بالمناسبات- كالأعياد والمناسبات الدينية مثل: رمضان، والمولد النبوي، والمناسبات الاجتماعية- يعلق د. المصري قائلاً: "إن المصريين تكونت لديهم ثقافة على مدار سنوات عديدة أسهمت بشكل كبير في ذيوع عادات الشراء ارتباطًا بتلك المواسم والأعياد؛ حيث تشهد الأسواق إقبالاً شديدًا على غير العادة؛ ما يتسبب في حدوث عدم اتزان بين الإنفاق والإنتاج، وبالتالي الصادرات والواردات".
    وعن المخاطر التي يشكِّلها الاستهلاك غير الرشيد يؤكد د. المصري أنه يمثل خطرًا كبيرًا بمثابة الكارثة؛ لا سيما أنه يدفع الفقراء إلى السرقة والأساليب غير الشرعية للحصول على الأموال؛ ليتمكَّنوا من شراء السلع والمنتجات التي يُقبل عليها الأغنياء منفقين عليها العديد من المبالغ الباهظة.
    فيما وصف الدكتور محمود عبد الحي أستاذ الاقتصاد بمعهد التخطيط حجم وشكل الإنفاق المصري فيما يتعلق بشراء منتجات وسلع غير أساسية بالحُمَّى الإستهلاكية مؤكدا أنها
    تشكِّل غيابَ وعي وفهم لمفهوم الاستهلاك الذي ينهض باقتصادنا
    وفيما يتعلق بالأسباب التي تدفع بزيادة حجم ومبالغ الإنفاق بشكل غير طبيعي يبيِّن د. عبد الحي أن هناك العديد من الأسباب التي تدفع بظهور تلك الظاهرة، وعلى رأسها النظام والحكومة؛ حيث شجعت المواطنين على تلك الثقافة الشرائية، من خلال فتح الباب أمام المنتجات الصينية والفرنسية لنشر ثقافة الاستهلاك بشكل زائد عن الحد المعقول.
    ويضيف د. عبد الحي أن الإعلانات التليفزيونية وثقافة الشراء الإلكتروني "أون لاين" أسهمت بشكل كبير في انتشار ثقافة الاستهلاك المتزايد، مشيرًا إلى أن تلك الوسائل باتت تمارس ضغوطًَا على المواطن لكي يشتري سلعًا هو ليس بحاجة إليها، فمن خلال تلك العروض المغرية التي تقدمها تلك الوسائل كالحصول على منتج مجاني أو سلعة أخرى بنفس الثمن، يضطر المواطن حينها لشراء تلك السلع وإن كانت لا تمثل له ضرورة.
    وعن النتائج المترتبة على ثقافة الإنفاق غير الرشيد يلقي د. عبد الحي الضوء على تلك الأضرار، موضحًا أن عوائد ذلك الإنفاق لا تعود بالنفع على الاقتصاد المصري؛ لأن السلع تكون أغلبها صينيةً أو مستوردةً؛ ما شأنه ألا يستفيد منه اقتصادنا وإنتاجنا وطاقتنا العاملة.ويكمل أن الإنفاق بهذا الشكل يشارك في الإضرار باقتصادنا لزيادة الواردات عن الصادرات، ومن ثمَّ الاقتصاد القومي للبلاد ككل؛ لأننا من خلال تلك الثقافة الشرائية ندعم اقتصاد الدول الغربية ولا ندعم اقتصادنا.
    ويؤكد أن المخرج والحل من هذا الإنفاق هو أن يكون لصالح اقتصادنا المصري بشراء منتجات مصرية؛ لدفع عجلة التنمية، فضلاً عن توفير فرص عمل للشباب المصري للقضاء على البطالة متسائلاً: "كيف يمكن لنا أن نضمن اقتصادنا القومي وإنتاجنا ونحن نمارس تلك السياسة الاستهلاكية؟!".

    محسن عوض الله
    التعديل الأخير تم بواسطة ام الزبير; الساعة 23-03-2010, 21:06. سبب آخر: كلمه


    ان الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ" أرنولد توينبي

  • #2
    بارك الله فيكم
    صفحة الأحاديث النبوية

    https://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

    تعليق


    • #3

      الفقر واخدنا فى صدر حنون خايف علينا من العز لنتبهدل
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      تعليق


      • #4
        والله قرات عن ممرضة بتشتغل في مستشفى مصري من 20 سنة وبتوخذ 70 جنية شهريا
        مش قادر اصدق
        معقولة !!!!!!!!!!!!!!!
        طيب والله عندنا في فلسطين ثمن البنطال ما يعادل 90 جنية للنوع المتوسط
        لا الة الا الله محمد رسول الله
        محمد صل الله علية وسلم

        تعليق


        • #5
          والله قرات عن ممرضة بتشتغل في مستشفى مصري من 20 سنة وبتوخذ 70 جنية شهريا
          مش قادر اصدق

          معقول جدا اخي الفاضل ............. + 1500 ج اكرميات
          صفحة الأحاديث النبوية

          https://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

          تعليق


          • #6

            يا اخوانى انظروا الى هذه النفقات مقارنة مع عدد السكان البالغ 80 مليون
            و قارنوها مع ما ينفق مساوى له او حتى نصفه فى دولة من اشقائنا العرب يبلغ تعدادها خمسة او عشرة او عشرين مليون


            و لا هيه الكعكة فى ايد اليتيم عجبه !!!

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #7
              ربى احمى هذا البلد الامين و احمى شعبها يارب العالمين
              ربى فك كرب المكروبين و هونها على الغلابا و المحتاجين

              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سلام على ياسين مشاهدة المشاركة
                والله قرات عن ممرضة بتشتغل في مستشفى مصري من 20 سنة وبتوخذ 70 جنية شهريا
                مش قادر اصدق
                معقولة !!!!!!!!!!!!!!!
                طيب والله عندنا في فلسطين ثمن البنطال ما يعادل 90 جنية للنوع المتوسط
                معقولة؟

                عبورهـ سابقا

                تعليق


                • #9
                  لازمته إيه القر دا بقى

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
                    لازمته إيه القر دا بقى

                    أي قرد؟

                    عبورهـ سابقا

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      فنرى المصرى الذى لا يجد ما يسد به جوع أولاده والذى يتهرب من دفع ثمن التذكرة فى المترو
                      طبعا المقال مبالغ فيه جدا وبدرجة كبيرة جدا

                      فعلا في ناس مصر مصر مش لاقيه تاكل ، بس مش كل الشعب مش لاقي ياكل

                      ووالله كل واحد بيعيش على قده

                      واحد دخله في الشهر 10 جنيه بيتكيف عليهم

                      واحد دخله 20 بيتكيف عليهم

                      وواحد دخله 30 وهذا وهكذا

                      والحمد لله مستورة وبتمشي

                      أي قرد؟
                      اختنا الفاضلة عبورهـ

                      اخونا مناصر الاسلام بيهزر وبيقول ايه القر ده

                      مش القرد

                      هو حضرتك مش فهمتي المعنى لانها كلمة مصرية وحضرتك كما هو باين من المملكة حفظها الله وحفظ اهلها



                      זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                      תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                      تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                      التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                      مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                      موقع القمص زكريا بطرس

                      أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                      تعليق


                      • #12
                        أي قرد؟
                        لهجة مصرية
                        {لازمته إيه القر دا بقى }
                        بلاش قر =لاتحسدوننا على النعمة
                        تقال كمزاح فقط .
                        فبحسب دراسة أصدرها مركز البحوث الاجتماعية والجنائية‏‏ والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر ينفق المصريون أكثر من 30 مليار جنيه مصري (نحو 5 مليارات دولار)" خلال شهر رمضان على الطعام بمعدل مليار جنيه يوميا !!!
                        هوة دة إل هيجننى
                        ماتنفقة مصر فى شهر رمضان على السلع الغذائية فقط=ميزانية لدولة عربية مستواهم المادى أفضل من مستوى المصريين ؟!! الفرق فقط فى أن ميزانية هذة الدولة تذيد3مليارات
                        حجم الفساد فى مصر 50مليار جنية أكثر من ميزانية لدولة عربية أخرى
                        حوالي15 مليار جنيه علي المخدرات، و13 مليارا أخرى علي الدروس الخصوصية، و3 مليارات علي الكتب الخارجية، و20 مليون جنيه على "الآيس كريم" المستورد، بالإضافة إلى استيراد سلع استفزازية أخرى مثل طعام القطط والكلاب واللبان ومستلزمات الأفراح بنحو مليار جنيه . كما تؤكد
                        =أكثر من ميزانية لدولة عربية
                        ميزانية 15دولة تنفقها مصر !
                        ومع هذا مصر المستوى المادى للمصرى أقل من هذة البلاد !رغم أن عدد سكان مصر يقل عن عدد
                        سكان هذة البلاد !
                        وبعد كل هذا مصر هى المرتبة الثانية فى أفريقيا إقتصادياً بعد جنوب أفريقيا صاحبة الرقم الأول
                        هل علمتم لماذا مصر هى خزائن الأرض فى عصر يوسف عليه السلام وخزائن المسلمين فى عصر الخلفاءالراشدين فى عام الجفاف
                        وخزائن الأرض فى عام ........
                        قرات عن ممرضة بتشتغل في مستشفى مصري من 20 سنة وبتوخذ 70 جنية شهريا
                        والوزير فى مصر راتبة 1000جنية {الأساسى}
                        الذى يشتكو من البطالة ينفق على المقاهى شهرياً راتب لموظف محترم
                        ومع هذا يشتكى من البطالة !
                        رغيف الخبز الذى لايجدة المصريين القطط والحيوانات فى مصر ترفض أن تأكلة
                        ولو كنت مصرى فلتجرب هذا وترى بنفسك
                        60% من الطعام على الموائد المصرية خلال رمضان يلقى في القمامة ويتجاوز‏ 75%‏ في المناسبات والولائم، بحسب صحيفة الأهرام .
                        ومع هذا لايجدون رغيف العيش ,رغم أن الميزانية المخصصة لرغيف العيش أيضاً =ميزانية لدولة عربية
                        ولا عجيب إلا مصر

                        تعليق


                        • #13
                          صحيح أختي الفاضله أنتي تقولي أن مصر تنفق 131والسعوديه 119
                          عدد سكان السعوديه 18مليون وإحنا 80مليون يعني أعتقد دي نسبه بسيطه جدا
                          وبعدين لازم نراعي إن البدع في مصر مش زي السعوديه يعني المواسم والأعياد والذي منه بقي أكبر نسبه أعتقد في مصر
                          الموضوع علي فكره محتاج وعي ديني يعني معروف إن الشعب المصري ولله الحمد شعب متدين فبيعتقد إن الأضرحه والمواسم والموالد أشياء بتقربه من الله فبيدفع فيها كتير لكن لو الحكومه عاوزه تنشر الوعي داوتحافظ علي فلوس المواطن كانت وعته من الحاجات دي لكن الحكومه عاجبها البدع دي إللي شاغله الناس شويه عننهاp018:‎ ‎:
                          صلي الله علي محمد صلي الله عليه وسلم
                          "فداك أبي وأمي ونفسي يارسول الله"

                          تعليق


                          • #14
                            بلدى غريبة عجيبة مميته بس تشتقلها
                            معاك جنية بتاكل وممكن بألف جنية
                            وحتى لو ممعكش بتاكل ازاى متعرفش

                            جميلة قبيحة سفيها بس مليانة بالحكمة
                            تموت فيها تعشقها وتلعن الى بانيها
                            وترجع تانى تتمنى تموت فيها

                            تسحرك تعشق الفقر فى حواريها
                            وتتغنى تبقى مليونير
                            وتتمنى تاكل رغيف بالمسامير فى مقاهيها

                            وعجبى على عربية الفول على نواصيها
                            عروسة - تحلف ما تصتبح غير بيها
                            وبيها بأذن الله هنمحى امريكا

                            وفى رمضان تلاقى موائد الرحمن
                            ملية كل نواحيها
                            وتلاقى حرامى فى رمضان
                            بيخدم فى الى سارقهم

                            والسيده نفيسة وحشانى يا خاله
                            حنانها طاغى ع البلد يمحى غباوتها
                            ما شفت جنون فى الحب الا لكئابة مصرنا الغاليه

                            تضربك بالنار وتعشقها
                            تبهدلك وتزيد الغرام بيها
                            فقرين عشقوا فقريه
                            ويقولوا عليها غنيه

                            غناها فى حواريها وناسها وعشقهم ليه

                            تعليق


                            • #15
                              فهمت كلمت الئر <<بتنطق

                              المشاركة الأصلية بواسطة أسد الجهاد مشاهدة المشاركة
                              والوزير فى مصر راتبة 1000جنية {الأساسى}
                              الذى يشتكو من البطالة ينفق على المقاهى شهرياً راتب لموظف محترم
                              ومع هذا يشتكى من البطالة !

                              راتب الوزير في مصر ألف جنيه او 10 الاف جنيه؟

                              عبورهـ سابقا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X