إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رأيت أملا في بريق عينيه - احكموا بأنفسكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رأيت أملا في بريق عينيه - احكموا بأنفسكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوتي

    لم اتماسك امام جراءة هذا الطفل

    لا ولم اتحمل دموعه
    دموع لا دموع ضعف
    بل دموع كأنها اول الغيث
    نتجت عن ضمير حي
    و احساس صادق بالقضية
    احساس يفتقده للاسف
    كثيرون ممن أمنّاهم على القضية
    طفل بقلب رجل

    رأيت املا في بريق عينيه
    إباءا في نبرة صوته
    شعوره بالظلم سينفجر يوما غضبا

    اني اراه شبلا صغيرا

    صبرا فلسطين

    صبرا يا ارض الاسراء

    غدا سيكبر هذا الشيل و يغدو اسدا

    فاحذري بني صهيون من مخالبه و انيابه


    الامل موجود موجود

    إن لم يكن فينا
    فبأولادنا ان شاء الله

    فاعدوا لهم ما استطعتم من قوة

    قوة الايمان و العزيمة
    قوة الايمان و التمسك بالحق

    اترككم مع هذا الطفل البطل





  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله خيراً حبيبتي نور الهدى

    تعليق


    • #3

      جزاكِ الله خيراً أختي نور الهدى

      من يزرع شراً لن يجني سواه

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محبة الرحمن مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم

        جزاك الله خيراً حبيبتي نور الهدى

        وجزاكِ بالمثل اختي الكريمة

        شكرا على المرور و الرد بارك الله بكِ



        تعليق


        • #5
          لا حول و لا قوة الا بالله

          اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا

          تعليق


          • #6
            جزاكي الله خيرا وبارك الله فيكي وزادك هدي وتقوي بإذن الله
            صلي الله علي محمد صلي الله عليه وسلم
            "فداك أبي وأمي ونفسي يارسول الله"

            تعليق


            • #7
              بارك الله في هذا الطفل و بارك الله بعائلته الكريمة ، التي ربته تربية اسلامية صحيحة
              وهذا بادرة خير ان شاء الله ، لقد تحدث الطفل بكلمات عظيمة يعجز الكثير من شباب الامة قولها !!
              نعم أحبتي في الله ما قاله الطفل حق فان غطرسة الاستعمار وصلت ذروتها ، لهذا رغم كل شيء فان الامل معقود على عودة الابقين الى ربقة الاسلام ، ليكونوا صفا واحدا في فسطاط الامة ومعركتها الفعلية مع عدوها واذنابه وأبواقه المخذلين الحمقى .

              والله المستعان
              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
              https://www.attaweel.com/vb

              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

              تعليق


              • #8
                الله أكبر...مااصدق هذه الكلمات التي خرجت من فم هذا الطفل ...كلمات أكبر من عمره ولكنها خرجت من ظهور من آثر السكوت وجلس في المقعد الخلفي يترقب ماكان يحدث لإخواننا في غزة
                والذي لا شك فيه أنه ليس الوحيد إن شاء الله الذي يحمل هم أمته

                بوركتي أختي الحبيبه نور الهدى

                اللهم إغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
                ربِ ارحم أختي سمية رحمة واسعة برحمتك يا ارحم الراحمين

                تعليق


                • #9
                  اللهم لا تؤاخذنا بما فعلنا وبما فعل السفهاء منا

                  ولا تؤاخذنا بتقصيرنا نحوهم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X