إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بنت شفه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بنت شفه

    .
    كل يوم تخرج علينا الكنيسة أو احد من القساوسة بإختراع جديد يحاول من خلاله شرح فكرة الثالوث المقدس ولكونها فكرة مأخوذة من العقائد الوثنية بالتبعية (اضغط هنا وحمل الملف بصوت زكريا بطرس) هي عقيدة ليست مبنية للإنسان العاقل بل اختار الرب جهال وأغبياء العالم لأن هؤلاء هم المؤهلين لمثل هذه العقيدة ((1كو 1:27)) طبقاً لما جاء عن بولس وما تم تفسيره بمعرفة القمص تادرس ملطي والقمص انطونيوس فكري .

    فتارة ادعوا بأن ابن الله هي بنفس معنى [ابن السبيل] فسقطت حجتهم ، والآن ادعوا بأن ابن الله هي نفس معنى (بنت شفه) .

    تعالوا نحبطت هذه النظرية الفاشلة الكاذبة علمياً ولكن على كل قارئ التركيز لما سيتم وضع خط تحته وما سيتم شرحه .

    تقول الكنيسة واتباعها :-

    عندما يجلس الإنسان صامتاً لا نعرف هل هو عاقل أم مجنون .. لكن عندما يبدأ يتكلم نبدأ نعرف إذا كان عاقل أم مجنون فالكلمة تعبر عن العقل ، والكلمة هذه فى الكلام البلاغى نطلق عليها بنت الشفا ويقال هكذا … لم ينطق ببنت شفة !!! بنت شفة ! لا لا .. ده كلام كفر .. ده بيقولوا بنت شفة !! يعنى الشفة العليا من الفم تزوجت الشفة السفلى واللسان حبل وأخرج الكلمة … طبعاً هذا ليس معقول أبداً وهذا هو التشبيه ومثال آخر : نقول فلان أسد فلا يغضب علىَّ ومكن يرفع عليه قضية سب ويقول أنك قلت علىَّ حيوان من ذوات الأربع وله زيل وحيوان مفترس " Nonsease " هذا الكلام غير معقول …. ولكن الصفة التشبيهية فلان أسد أى شجاع … وإذا لما نقول بنت شفة نرمز إلى الكلمة الخارجة من الوجود والروح أيضاً واضحة جداً هى روح الحياة ..

    لاحظ معى عزيزي المتابع من خلال الجمل والكلمات التي تم وضع تحتها خط تكشف الكذب والتافض الواضح حيث إدعى بأن "بنت شفه" هي الكلمة التي لم يُنطق بها ؛ بقوله :: لم ينطق ببنت شفة :: ثم عاد وقال أن بنت شفه هي الكلمة المنطوقة والخارجة ؛ بقوله :: وإذا لما نقول بنت شفة نرمز إلى الكلمة الخارجة من الوجود :: .


    تعالوا الآن نرى ماذا قال لسان العرب عن كلمة (بنت شفه) وأنها تعني الكلمة التي لم تخرج من الفم وليست الكلمة التي خرجت من الفم .


    ما معنى ( ( ببنت شفة ))

    هذا أسلوب من أساليب اللغة العربية ، فإذا أراد العربي التوكيد ، أو التهويل ، أو أن يكني عن شيء ما فإنه يضيف (الأب أو الأم أو الابن أو البنت) ، وفق نسق معين لا يتغير ، ونهج محدد لا يختلف ، فالأمور المتعددة التي يكون لها مكان واحد يجمعها أو أصل واحد ترجع إليه يقال هي بنته وهن بناته ، ومثل تلك العبارات التي يقولونها لا يقاس عليها وإنما تؤخذ عن العرب كما وردت ، وهي تعد من العبارات البلاغية التي يستخدمها الأدباء في كلامهم نظما ونثرا ..

    فالعرب يقولون : ((بنات الصدر)) ويقصدون بها الهموم ، لأن الهموم متعددة وأصلها ومكانها واحد وهو الصدر .

    ويقولون ايضاً : ((بنات الليل)) ويقصدون بها الأحلام ، لأن الأحلام متعددة والأصل فيها أن تكون بالليل .

    وكذلك قولهم : ((بنات الطريق)) يقصدون بها الطرق الصغيرة المتفرعة من طريق واحدة ، وهكذا ....
    .
    ولهذا يقال : ما نطق ببنت شَفَةٍ ، فالكلام والنطق متعدد ولكن أصله واحد وهو الشفة ، وإنما اختاروا الشفة ولم يقولوا اللسان لأن تحريك اللسان بالكلام قد يخفى على البعض ، بينما تحريك الشفة لا يخفى على المستمع القريب أو البعيد ، فحركتها واضحة ، ويعرف الناظر أن الشخص يتكلم إذا رأى حركة شفتيه سواء كان الكلام عاليا أو كان مجرد تمتمة بين الشخص ونفسه ، فالشفة أوضح دلالة على الكلام من اللسان .

    تقول العرب : أنا ما كلمته ببنتِ شَفَةٍ ، وهو لم ينطق ببنت شَفَةٍ ، وهي لم تتكلم ببنتِ شَفَةٍ ، وما سمعتُ له ببنتِ شَفَةٍ . أي أنه لم يتكلم ، وإنما تقال في الأصل عندما يكون هناك شك ، فيقول القائل : لعله تكلم بكلام لم يسمعه أحد ، فيقول الآخر : لا والله ما تكلم ببنت شَفَةٍ .

    فهو يريد أن يثبت ويؤكد أن ذلك الشخص لم يتكلم ولم يحرك شفتيه أصلا ، ثم استعملت بعد ذلك في كل شخص سكت ولم يتكلم سواء كان هناك شك أم لم يكن .

    ومما فيه إضافة (البنت) على سبيل الكنية ، قول العرب في النساء : ((بناتُ نَقَرَى)) ، لأنهن يُنَقِّرْن عن الشيء إذا لم يعجبهن ، ويحاولن أن يعبنه ويبدين مساوئه .

    ومما قيل على سبيل الكنية أيضا : ((أحبك ببنات قلبي)) ، ((وأعرفك ببنات أَلْبُبٍ)) ..

    وما قيل على سبيل التهويل : ((لقد لقيت من فلان بناتِ بَرْحٍ)) أي لقيت منه الشدة والعناء .

    وقولهم : ((هذه المصيبة بنتُ طَبَقٍ)) أو ((هذا الأمر إحدى بنات طَبَقٍ)) ، يضربونه مثلا للداهية .



    ومما فيه إضافة (الأم) قولهم : ((شاهدته بأم عيني)) . وهي كلمة مشهورة .

    وقولهم أيضا : ((فلانة أمُّ مثوى الرجل)) أي صاحبة المكان الذي يعيش فيه ، وهي كنية عن الزوجة .

    ومما فيه إضافة (الأب) قولهم : ((فلان أبو عُذْرَة فلانة)) . أي أنه هو أول من تزوجها ووطئها .

    ومما فيه إضافة (الإبن) قولهم : ((فلان ابن الأيام)) . تطلق على الرجل المجرب الذي خبر الدنيا وعرف أساليبها فكان خبيرا في التعامل مع حوادثها ومستجداتها .

    نستنتجد من كل ما جاء بلسان العرب أن كلمة (بنت شفه) لا تطلق على الكلمة التي خرجت من الفم بل بالكلمة التي لم تخرج ، فدائماً يقول العرب : ما سَمِعْتُ منه ذات شَفةٍ أَي ما سمعت منه كلمةً. وما كَلَّمْتُه ببِنْتِ شَفةٍ أَي بكلمةٍ.

    إذن : كل من ادعى بأن عقيدة التثليث يمكن أن نفهمها من خلال (بنت شفه) هو كلام باطل .. لأن الكنيسة تؤمن بأن المسيح هو الكلمة التي خرجت من فم الله .. ولكن كلمة (بنت شفه) لا تطلق إلا على الكلمة التي لم تخرج من الفم .

    فهل المسيح هو الكلمة التي خرجت من فم الرب أم الكلمة التي لم تخرج ؟

    فلو إيمان الكنيسة هو أن المسيح هو الكلمة التي لم تخرج من فم الله ، فإذن يمكن أن نساويه بكلمة (بنت شفه) ، أما لو كان المسيح هو الكلمة المنطوقة فإذن لا يجوز استخدام (بنت شفه) ولو على سبيل الشرح أو الوصف لأن الكلمة يجب أن تأتي في سياقها السليم لأن الله في الإسلام اختار عقلاء العالم ولم يختار جهال العالم لأن الجاهل أحمق وغبي (1كو 1:27)(ام 13:16).


    لكم فائق الشكر والاحترام
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار; الساعة 22-03-2010, 18:58.
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جانبك الصواب أستاذي الكريم، فكلمة "بنت شفة" لا يمكن فهمها إلا إذا وردت في سياق معين، فإنْ قلتَ:
    "نطق ببنت شفة"، فأنتَ تثبت خُرُوج كلام من مُتَكَلِّمٍ، ولكن إنْ قلتَ:
    "لم ينطق ببنت شفة"، أو "ما نطق ببنت شفة"، فأنتَ تنفي خُرُوج كلامٍ من شفة، فحرف الـ"لم" حرف نفي، وحرف الـ"ما" حرف نفي في هذا السياق.

    الثالوث ساقط بعيدًا عن إسقاطه من بنت شفة، أو بنت خاموس، فليس أسهل من إسقاطه بالمنطق، ولا بد من النظر إلا التغاير في اﻷقانيم، وهذا التغاير ينفي الوحدة عن الثالوث، ويثبت ثلاث آلهة.
    التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 22-03-2010, 19:39.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

    تعليق


    • #3
      إذا اردتَ أنْ تسقط الثالوث من منطقة بنت شفة، فقل:
      الشفة نطقت بالكلمة بعد أنْ لم تنطق بها، وهذا يعني أنَّ الكلمة المنطوقة حادثة وليست قديمة، فوجودها متوقف على خروجها من الشفة، فهي لم تكن خارجة ثم خرجت، والخارج هنا حادث.
      إذا أردتم أنْ تقولوا أنَّ الكلمة قديمة فلا تقولوا:"نطق ببنت شفة؛ فكانت الكلمة"، فلو أنَّ الكلمة قديمة لمَا كان بحاجة لنطق الكلمة أساسًا؛ ﻷنَّها موجودة؛ وهذا يعني أنَّ الكلمة حادثة كانت بعد أنْ لم تكن، وبهذا لا يبقى في الثالوث إلا اﻷب، وهو وحده الله، فالروح شأنَّها شأن الكلمة من حيث النقد.
      التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 22-03-2010, 19:50.
      قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

      شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        جزاك الله خيراً أستاذنا و معلمنا السيف البتار

        أسأل الله تعالى أن يجعل عملك في ميزان حسناتك

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا استاذنا السيف البتار
          ادامك الله شوكة في قلوب الحاقدين


          اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

          تعليق


          • #6
            هما من إمتى بيتكلموا في اللغة وأساليبها ؟

            بارك الله فيك استاذي ومعلمي .

            تعليق


            • #7
              بصراحه ما ادري اضحك ولا استغرب

              لهالدرجة وصل فيهم التخلف انهم يثبتوا عقيدتهم بكلمة (بنت شفة)


              ياليت يامسيحيين ترسوا على بر

              يسوع هو ابن الله ولا الله .!؟


              شكرا لك استاذنا الكبيـــــر السيف البتار لعقيدة الشيطان بولس واعوانة

              عبورهـ سابقا

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                الكلمة يجب أن تأتي في سياقها السليم لأن الله في الإسلام اختار عقلاء العالم
                الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
                أستاذنا الفاضل السيف البتار جزاك الله كل خير
                لشرح عقيدة الصالوص بإختصار للسيد -بوند مقدس

                تعليق


                • #9
                  عندما يجلس الإنسان صامتاً لا نعرف هل هو عاقل أم مجنون .. لكن عندما يبدأ يتكلم نبدأ نعرف إذا كان عاقل أم مجنون فالكلمة تعبر عن العقل ، والكلمة هذه فى الكلام البلاغى نطلق عليها بنت الشفا ويقال هكذا … لم ينطق ببنت شفة !!! بنت شفة ! لا لا .. ده كلام كفر .. ده بيقولوا بنت شفة !! يعنى الشفة العليا من الفم تزوجت الشفة السفلى واللسان حبل وأخرج الكلمة … طبعاً هذا ليس معقول أبداً وهذا هو التشبيه ومثال آخر : نقول فلان أسد فلا يغضب علىَّ ومكن يرفع عليه قضية سب ويقول أنك قلت علىَّ حيوان من ذوات الأربع وله زيل وحيوان مفترس " Nonsease " هذا الكلام غير معقول …. ولكن الصفة التشبيهية فلان أسد أى شجاع … وإذا لما نقول بنت شفة نرمز إلى الكلمة الخارجة من الوجود والروح أيضاً واضحة جداً هى روح الحياة ..

                  يقول القمص بيشوي عبد المسيح في كتاب ’’الإيمان المسيحي في حقائقه اللاهوتية‘‘ ص11 : ولفظ ( الكلمة ) أو ( كلمة الله ) التي لقب بها المسيح لا يقصد بها الكلمة المسموعة أو المقروءة التي هي بنت الشفة ونتاج العقل . لكن الكلمة هو يسوع المسيح الذي هو الله المتجسد الذي عاينه ورآه وسمعه وخدمه الرسل والقديسون والمؤمنون على مر العصور . انتهى كلام القمص .
                  الملفات المرفقة
                  التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 27-05-2010, 22:02.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X