إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

باحث نصراني :عيد الميلاد وثني ولا اصل له في الانجيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • باحث نصراني :عيد الميلاد وثني ولا اصل له في الانجيل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه اجمعين
    وبعد :
    فرغم الضجة والهالة الاحتفالية باعياد الميلاد والتي تبدأ من يوم 25 ديسمبر وما قبلها
    من صيامهم العجيب ثم الافطار ومهرجانات النجوم والشياطين ولبس الطراطير والتي سنتطرق الي منشأها بمقال آخر ان شاء الله وفك لغز المدعو بابا نويل لعنة الله عليه
    الا ان اعياد الميلاد هذه ليس لها اصل في الانجيل وهي بدعة وثنية كمااثبت ذلك أحد الباحثين منهم:
    عيد الميلاد في ميزان الإنجيل


    ألقى المؤرخ في الديانة المسيحية آندري فواسي يوم الخامس عشر من الشهر الجاري (12/2004م ) محاضرة حول الاحتفالات بأعياد رأس السنة الميلادية بحيث تطرق إلى الأصول التي تسربت منها العديد من المعتقدات الوثنية إلى العقيدة المسيحية.

    وقد قدم المحاضر لمحاضرته بقوله: إن الله يريدنا اليوم أن نعرف من أين جاءتنا هذه الأشياء. أشياء تسللت من الديانة السابقة والغامضة للبابليين، تلك الديانة التي سادت العالم أجمع تقريبا خلال ألف وخمسمائة سنة، والتي تعود حاليا بقوة تحت مسميات أخرى.

    وهي تتضمن معتقدات حافظ عليها المجتمع المفروض أنه مسيحي في ممارساته وفي تقاليده، ووصلت إلينا بالتوارُث جيلا عن جيل. إنها أمور علينا أن نعلمها كمسيحيين، ونحن محظوظون لكون الإله جعلنا اليوم نكتشفها.

    إنها أشياء نستطيع الآن، اليوم، أن نبحث فيها على ضوء الكتب المقدسة، وعلى ضوء المعلومات التي هي الآن متوفرة بكل يسر، يجب حقيقة أن لا تكون للمرء الرغبة في العلم والمعرفة حتى لا يرى الحقيقة بأم عينيه.

    وعلينا أن نلاحظ أن عدد المسيحيين الذين يكتشفون الحقيقة حول هذا الموضوع فيتوقفون نهائيا عن هذه الممارسات في تزايد. إن المسيحيين الحقيقيين؛ أولئك الذين يسعون بإخلاص إلى نيل رضا ربهم، فيتركون هذه الممارسات بمجرد أن يروا نور الحقيقة حول هذا الموضوع،
    يقول المحاضر:

    " وعلينا كذلك أن نعترف بأن هناك حقائق ليس دائما من السهل تصديقها، وربما بعض الأشياء يمكنها أن تكون صادمة لبعض الناس. ولكن إذا كنا حقيقة مسيحيين، وإذا كنا نعبد الله حقيقة، فستكون لدينا الرغبة في معرفة حقيقة ما يريده منا، وكذلك الرغبة الصادقة في الاستجابة لتنفيذ إرادته.

    فهل أعياد الميلاد(نويل) هي حقيقة أعياد مسيحية؟
    هل كنيسة العهد الجديد(الإنجيل)كانت تحتفل بأعياد رأس السنة؟
    *هل عيسى ابن مريم ولد بالفعل يوم 25 دجنبر؟

    *ما هو أصل عيد الميلاد؟

    *ما الذي تقوله التوراة والإنجيل عن هذا العيد؟

    *ماذا وراء أعياد رأس السنة؟

    *ما الذي يمثله ''بابا نويل'' حقيقة؟

    *هل يجوز لمسيحي أن يحتفل بعيد الميلاد؟

    هذه فقط بعض الأسئلة من بين غيرها التي يمكن أن نضعها على أنفسنا.
    ولكن ألم يحدث أبدا أن سأل أحدنا نفسه:
    -لماذا أفعل هذا؟
    -ما الذي يعنيه كل هذا؟
    -هل هناك من داع لكل هذه الأشياء؟

    ويتوجه ''آندري فواسي'' إلى الحضور بقوله:

    ربما في قرارة أنفسكم سبق أن أحسستم بحقيقة الجواب عن كل هذه الأسئلة؛ ولذلك تتجنبون وضع مثل هذه الأسئلة.

    ولكن لتصدقوا أو لا تصدقوا؛ فإن كل العادات التي تحيط بأعياد الميلاد والكثير غيرها من الأعياد المسيحية لا علاقة لها بالمسيح. بل إن الأمر أسوأ من ذلك فهي تعود في أصولها إلى ممارسات دينية وثنية، من الممكن لهذا أن يصدم بعض الأشخاص؛ ولكنها الحقيقة، وما أسهل التدليل عليها.

    وهناك عشرات الآلاف من الكتب التي تبين ذلك ولكن-ولأسباب متعددة- إما أننا لم يسبق لنا أن أعرناها أي اهتمام، أو هناك من جعلنا لا نعيرها اهتماما، أو لم يسبق لنا أن سمعنا عنها، أو أسوأ من ذلك لا نريد أن نسمع عنها!

    إنها أشياء نعرفها ولكننا قليلا ما نبحث عن معرفة أجوبة عن أسئلة محرجة مثل:

    *-لماذا نزين شجرة بالشموع والهدايا؟

    *-لماذا نزين البيوت بالمصابيح؟

    *-وبالهدايا المعلقة

    *-وبشجيرات الأرز؟

    *-وخصوصا لماذا نقرن في أعين أطفالنا ''بابا نويل'' بميلاد المسيح؟

    ولنحاول الإجابة عن أهم الأسئلة المطروحة. من أين تسربت هذه الطقوس الوثنية إلى الديانة المسيحية؟

    وسوف نرى أن العديد من الأشياء التي نقول عنه: ''وما الضرر في ذلك؟'' هي في أغلبها-لو حاولنا معرفة حكم الله فيها-وراء الكثير من الضرر العقيدي، ووراءها ما وراءها من الشرك.

    الاحتفال بأعياد الميلاد

    أولا:
    يجب أن نعلم أن كنيسة العهد الجديد لم تحتفل قط بأعياد الميلاد. فلا يوجد إطلاقا أي شيء في مكتوبات الكنائس يدل على أي احتفال من هذا النوع. بل يمكننا القول إن هناك أدلة على أن المسيح لم يولد في الخامس والعشرين من شهر دجنبر؛ ففي إنجيل لوقا، الفقرة الثانية، نقرأ أنه عند ولادة المسيح كان هناك رعاة نائمون في الحقول، وكانوا يحرسون شياههم خلال الليل. ونجد في الكثير من المقاطع في الأناجيل الأربع بأن الرعاة كانوا ينامون في الحقول ويخرجون أغنامهم إلى المراعي خلال الصيف وينامون معها في الحقول ويُدخلونها إلى الزرائب عند أول الأمطار، ومعروف أن أول الأمطار في فلسطين تهطل منذ شهر أكتوبر أو شتنبر. وهذا دليل على أن المسيح ولد قبل دجنبر بكثير.وإذا علمنا أن عادة الاحتفال الديني في الخامس والعشرين من دجنبر كانت معروفة قبل ذلك بكثير عند الديانات الوثنية نفهم لماذا تم الادعاء بأن المسيح ولد في ذلك اليوم.

    ولماذا الشجرة؟

    في الإنجيل كذلك نقرأ :''اسمعوا كلمة الرب الخالد إذ يقول: لا تتعلموا ملل الأمم السابقة، ولا تخشوا علامات السماء التي يخافها هؤلاء الأمم، ذلك أن شعائر الأمم ليست إلا ادعاء'' ونقرأ كذلك:''إنهم أوقفوا تماثيل وعلامات على كل تل عال وتحت كل شجرة خضراء'' والشجرة ذكرت باللغة العبرية القديمة هكذا ''شاهيرة'' وحسب قاموس يفسر التوراة فالأمر يتعلق بشجرة مقدسة كان الوثنيون القدامى يعلقون عليها رموزهم وعلاماتهم.

    ويقول نفس القاموس:

    إن الوثنيين القدامى كانوا يحتفلون بالشجرة المقدسة هكذا: ''كانوا يسمونها شجرة الحياة ويعلقون عليها الذهب والفضة وصور وتماثيل الحيوانات وكذلك يزينونها بالشرائط والزهور، ثم يوقدون العديد من الشموع ويحيطونها بها، ويرقصون حول الشجرة احتفالا بالعيد وخلال الرقص يتركون الشموع تحترق إلى الفجر'' ومن هنا جاءت عادة شجرة نويل عند المسيحيين فهل كان الخالق يرى أن لا ضرر في هذه الطقوس الوثنية؟

    ولنواصل بحثنا؛ إن نهاية شهر دجنبر كانت تتميز بفترة أعياد دينية كبرى في عالم ما قبل المسيح. ولنتذكر أن الإله ''بعل''( حسب المعتقدات القديمة) الذي هو إله الشمس كان أهم آلهة العالم آنذاك. وبما أنه إلـه الشمس فالاحتفال بميلاده كان ينطلق مع بداية ميول الأيام نحو الطول؛ 25 دجنبر. وكانت الشجرة المقدسة عند البابليين من مظاهر الاحتفال بالإلـه بعل. و قد جاء ذكرالشجرة في الإنجيل باللغة العبرية القديمة''شاهيرة'': ''ونصبوا تماثيل وعلامات ''شاهيرة'' على كل التلال العالية وتحت الشجر الأخضر''.

    أما بابا نويل

    بشكله الحالي وبهداياه للأطفال فلم يتم إدماجه في المعتقد المسيحي إلا في بداية ثلاثينات القرن العشرين. فقد تم ابتداع هذه الشخصية ذات اللباس الأحمر والأبيض وتم الترويج له من طرف شركة ''كوكاكولا''. وهي التي دفعت في اتجاه تعميمه بحيث أصبحنا نراه في مختلف بلاد العالم، حتى الإسلامية. ولا زالت مزايا ''بابا نويل'' وعطاياه للأطفال وكذلك قدراته العجيبة يتم الترويج لها بشكل مكثف من طرف السينما العصرية.

    فكيف تم إدماج هذا الخليط من المعتقدات الوثنية والمسيحية في دين واحد؟

    الأمر يرجع إلى الإمبراطو''كونستانتان العظيم'' الذي كان يعي جيدا الدور الذي كان يلعبه الدين في روما القديمة. وقرر منح دين المسيح الذي حاربته روما طويلا مكانة دين رسمي في الإمبراطورية، بعد أن تكاثر أتباعه من الرومان أنفسهم؛ وهكذا جلب الأمن الداخلي للإمبراطورية.وأرغم ''كونستانتان'' جميع وثنيي بلاده على اتخاذ أسماء مسيحية بما أن الدين الجديد أصبح هو الدين الرسمي للدولة. وتبعا لذلك أصبح من الضروري توحيد الديانتين حتى يتجنب النزاعات والصراعات التي قد تؤدي إلى حرب أهلية. فكان مؤتمر ''نيقا'' الشهير في سنة 325 بعد الميلاد الذي حضره الرهبان من الجانبين وتم فيه الاتفاق على المزج بين الديانتين بإدخال عقائد قريبة من الشرك في الدين الموحد مثل عقيدة التثليث وغيرها من العقائد.

    فأصبحت بذلك كنيسة روما تعج بالرهبان الوثنيين الذين أصبحوا يحملون أسماء مسيحية ويتبعون المسيح الذي حرفت ديانته. فكانت فرصتهم لتمسيح عقيدتهم الوثنية. وهكذا تم إدماج المعتقدات والشعائر التعبدية البابلية.

    وكانت الكنيسة الرومانية بقيادة ''كونستانتان العظيم'' مؤهلة لتبني الممارسات الوثنية حتى تجعل من دين المسيح دينا مستساغا لدى الوثنيين الذين كانوا كثرا كذلك. فـ ''كونستانتان'' كان يستعمل الدين كوسيلة سياسية منزوعة تماما من روحها الحقيقية؛ وهكذا أخذت الشعائر والمعتقدات الوثنية أسماء مسيحية.
    ..................
    هذا هو أصل الاحتفالات التي ما أمر الله ولا المسيح بها حسب المؤرخ والمفكر ''آندري فواسي''

    ترجمة : إبراهيم الخشباني .

    المصدر : مجلة التجديد الإسلامية
    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد عامر; الساعة 26-12-2011, 18:48. سبب آخر: تصغير وتنسيق الخط

  • #2

    عبورهـ سابقا

    تعليق


    • #3
      بحث قيم وممتاز ورائع
      بارك الله فيك استاذنا الفاضل
      موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


      تعليق


      • #4

        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى

        يوم الدين

        جزاك الله خيراا د \ محمد عامر

        لهذا الطرح القيم

        وهذا ما تعودناه من طروحاتك الطيبة

        وسبب تخبط النصارى هو تعدد المراجع التي اقتبسوا منها ليؤلفوا دينهم الجديد الذي لا ناقة للمسيح عليه السلام فيه ولا جمل
        لقد ساد الاعتقاد منذ عصر الكاروليين وحتى القرن 17 بأن الخامس والعشرين من ديسمبر هو بداية العام. بما في ذلك مكافأة عيد الميلاد، التي ترجع هي الاخرى الى عادات مثل مكافأة السعاة او الزبالين في حفل رأس السنة، حيث جرت العادة كتأكيد للعام الجديد وكفأل حسن للمستقبل، ان يمنح السادة حاشيتهم الهدايا، فقد اقيمت اول اسواق عيد الميلاد بشكل عادي قبل المساء، لانه حتى الفقراء في هذا الوقت يكون في جيوبهم المال. فعادة الطعام المرتبطة بنهاية العام، تنحدر من عرف اكرام السادة لمن يخدمهم، وذلك بعشاء عيد ميلاد فاخر. فمن عاداتها، التي استمرت، استدعاء رب الاسرة لبقية اعضاء اسرته. فحتى شجرة عيد الميلاد، يدين وجودها هي الاخرى لنهاية السنة. فقد جرت العادة بأن تنصب شجرة التنوب في غرفة الاستقبال وتزين. فهذه العادة لم توجد الا في القرن 16 في اقليم الالزاس ومن هناك انتشرت عبر المانيا ومنذ القرن 19 غزت بقية العالم المسيحي. الظاهر ان الشجرة المسيحية تنحدر من اغصان شجر البتول، التي كانت تستعمل لتزيين مداخل البيوت، وقاعات الضيوف كفأل حسن يضمن بركة بقية السنة. ان لها قرابة بالتوسل، بالاخصاب وبارواح فصل الشتاء حتى لا تقتلع سنابل الذرة. ففي مناطق مسيحية تستعمل باقة الذرة المزدانة مكان شجرة المسيح. فحتى انوار شجرة الميلاد ليست مسيحية المصدر، ان لها جذورا تعود الى الاعتقاد بالاموات، حيث توقد الانوار ليتسنى للاموات، الذين يأتون نهاية السنة لزيارة ذويهم، حتى يجدوا على نورها هدى. والى ذلك تشير الكنيسة حين تضع الشموع لأجل المسيح القادم. واستنادا الى العصر الحديث توضع الانوار لأجل بابا نويل. فحتى ان سلمنا جدلا بوجود شجرة للمسيح كان عليها ان تكون نخلة

        «فأجاءها المخاض الى جذع النخلة» سورة مريم الآية 23.



        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق


        • #5
          موفق بإذن الله ...
          وجزاك الله خيرا....

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا ونفع الله بك

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الاخت الفاضلة عبير نجد
              أخي الحبيب د.فكري
              الاخت الفاضلة نضال 3
              بارك الله في قلمكم المعطاء والسخي

              الأخت الفاضلة muslim and proud
              أخي الحبيب عبد الله يوسف
              شرفني واسعدني مروركم الكريم
              دمتم بخير وسعادة
              اطيب تقديري واحترامي

              تعليق


              • #8
                شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ~(
                اللهم يا سامع السر والنجوى
                اللهم يا كاشف الضر والبلوى
                اللهم يا سامع السر والخفيه يا من حوائجنا عنده مقضيه
                اللهم يا مسبب الاسباب يا قاهر الاعداء
                يا هازم الاحزاب يا منزل الشتاء
                يا مخرج الاموات يا هادم اللذات
                يا كاشف الكرب يا سميع يا عليم
                يا باني السماء بغير عمد
                يا مسير الارض بغير عون
                اللهم أنصر فلسطين وأحرس المسجد الاقصى من مكر الماكرين

                تعليق


                • #9
                  بحث ممتاز وفضيحة بكل المقاييس

                  تعليق


                  • #10
                    بحث ممتاز وفضيحة بكل المقاييس
                    أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                    _____________________________________________
                    يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                    لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                    ______________________

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الاخت الفاضلة هبة الباري
                      اخي الحبيب في الله المهندس المؤمن
                      الاخت الفاضلة فاطمة كمون
                      ........ شرفني واسعدني مروركم الكريم................
                      .........بارك الله فيكم ونفعنا بكم وبعلمكم........
                      كل التحية والتقدير

                      تعليق


                      • #12
                        سؤال من مؤمن مسيحي

                         
                        التقاليد الوثنية
                        قيل لي أن الكريسماس بدأ من عيد وثنى. أين بدأ الكريسماس و كيف أصبح العطلة المسيحية مع البداية المسيحية؟

                        ج: إنه حفل ديني لنظام للعبادةالوثنية . للشمس.
                        قيل أنه ميلاد إله الشمس بعد شتاء الشمال عندما بدأ الشمس في الشروق بالقدرة من عمق الشتاء.
                        و هذا له علاقة بال
                        "Lupercalia " و و الستورناليا "Saturnalia" للديانات الوثنية. والكندلماس " Candlemas " علاقة للتفاليد الوثنية القديمة.
                        هذا مرتبط بالديانات الوثنية حتى 375 م عندما دخلت إلى المسيحية في سوريا في إنطاكية، و في أورشليم في عام 386.
                        كان الكريسماس النهاية المنطقية لهرطقة دخول عبادة الشمس إلى المسيحية.
                        بدأ هذا مع قبول عبادة الأحد في روما في القرن الثاني.
                        إن العيد الوثنى للايستر دخل إلى الكنيسة في روما من أنستوس في تقريبا 150 و من ثم بالقوة من روما من طرف مرسوم فكتور في عام 190-192.
                        إن أصل الكريسماس و الاستر موضح في مقالة أصل الكريسماس والاستر (رقم 235) أنظر أيضا مقالات معارك الكوارتودسمان/ الأربعشريين (رقم 277) و عقيدة الخطية الأصلية جزء 1 : جنة عدن (رقم 246(

                        سؤال آخر

                         

                        أرى أنكم تشعرون أن الإله أتيس موجود في حفلات الكريسماس. أعتقد أن مثريس يوجد أيضا. هل أن عبادة هذه الآلهة متقاطعة إن صح التعبير؟

                        ج: نعم، إنه مغطاة في أنهما وجهين لطقوس و أسرار عبادة الشمس. أتوا كلهم من الشرق الأوسط. كان لمثراس شعائر ذبح الثور و التي تتركز على علم الفضاء 2000 قبل الميلاد. إنها عبادة خاصة ذكرية. إن الشكل الشعبي لهذا كان صول إفكتوس، أو الجبلية
                        " Elagabalism ". إن الخبز و الماء جاءت للمسيحية من مثراس.
                        إن نظام مثراس متطور من الخسوف، إذن لنا ميلاد المسيح الآتي من مثراس و الميلاد الشمس الغير ممكن أتهزم كان جزء من هذا. و النظام الوثنى الآخر كان له علاقة مع ذلك. إننا نتطور عبر سترناليا، لوبركاليا، الشروف، و الكرنفال أيضا يتعلق مع بشاناليا. إن نظام استر كان مشترك مع أتيس في الغرب و أدنيس في الشرق.

                        إن أتيس هو الله الميت الذي له شجرة في الغابة و ملونة بالفظة و الذهب و بشعارات الموت و الإحياء. هذه النجمة المكعبة للتضحية كانت أيضا مشتركة مع بعل-استر و موجودة في عبادة أترجتيس. أنظر مقالات داود و جليات (رقم 126) و كذلك البيانتا (رقم 276)..

                        الطّفل في الكهفِ وإسْتِعْراضِ السيد المسيحِ الطّفلِ ورمزِ الشّمسِ يَجيئانِ من مصر ومظهرُ آخرُ من اللهِ المحتضرِ وَجدَ في اسرار و طقوس الشمسِ لإيزيس، وأوزوريس، وحورس. إنه أيضا ولادة الشّمسِ. مقالة الكريسماس و الاستر (رقم 235) سَتَعطي خلفية إِلى أغلب التّقاليدِ واصولها.

                        المصدر :

                        كنائس الله المسيحية
                        PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

                        بارك الله فيك على الموضوع .


                        تحياتي.
                        الملفات المرفقة
                        التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 01-01-2012, 20:05.
                        [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                        [/SIZE][/CENTER]

                        تعليق


                        • #13
                          بحث قيم وممتاز ورائع


                          تعليق


                          • #14
                            جزاكم الله خيرا د/ محمد

                            وجزي الله اختنا christina خير الجزاء

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              المشاركة الأصلية بواسطة christina مشاهدة المشاركة
                              بارك الله فيك على الموضوع .
                              المشاركة الأصلية بواسطة christina مشاهدة المشاركة

                              تحياتي.


                              وبارك فيكم يا اختي الفاضلة
                              فقد شرفني مروركم الطيب وما فيه
                              من اثراء واضافة داعمة ورائعة
                              فلا حرمنا الله من قلمكم المعطاء ونفعنا
                              واعزنا بكم وبعلمكم
                              اطيب التحية والتقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X