يعنى يا أخ سعد..... هو يقصد أنه فيه فعلاً ثلاثة آلهة و لكن هم مختلفين فى المظهر و لكن الجوهر واحد
يعنى إنت ممكن تلبس لبس بحار ثم تمسك سماعة و تلبس بالطو على إنك طبيب و تلبس اوفرول عامل ميكانيكى.... يعنى إنت ممكن تكون بحار و طبيب و ميكانيكى لأنك غيرت مظهرك... لكن إنت فى جوهرك زى ما إنت.....
و طبعاً البنى آدم بعقله القاصر لا يمكن يتصور إزاى يكون بحار و طبيب و ميكانيكى فى نفس الوقت.... ده اللى مش فاهمه و لا إنت هاتفهمه و لا أى حد هايفهمه... طبعاً لأن عقلنا قاصر
ومش ممكن حد يفهم ليه الله يكون ثلاثة لما يقدر يكون واحد... يعنى ليه يغير من مظهره أما ما حدش إعترض إنه يكون له مظهر واحد و جوهر واحد.... لا مؤاخذة... حد يقدر يعترض!!!
لكن هكذا إختار الله.... عارف ليه... أجاوبك أنا لأنى بأحاول أفكر تفكير منطقى... و ربنا يسهل
الله كان فى الأصل ذو مظهر واحد و جوهر واحد... و هو الله اللى كلم موسى فى الجبل إلى آخر القصة المعروفة... و هو اللى أنزل التوراة....
و لكن أهل التوراة (عملوا الشر فى عينى الرب).... كما فى سفر القضاة...
و أمهلهم الله مرات عديدة أن يتوبوا و يرجعوا إلى تعاليم التوراة.... و لكنهم تمادوا فى غيهم.....
ماذا يفعل الله بهم.....
هنا يأتى المظهر الثانى... يأتى الإبن....فالله يريد بالناس الخير و لا يريد تعذيبهم على ماإقترفت أيديهم.... و لكن الله لا يمكنه أن ينزل إلى الأرض... و لذلك بعث جزءه الثانى و هو الإبن لكى يقوم بحكم الأرض و يتكلم باسم الرب و يموت فداء لأخطاء البشرية.... و كان لا بد من حماية ما لهذا الإبن....
يعنى الله هايبعت إبنه لمكان خطر بدون حراسة؟!!!!
فكانت الجزء الثالث من الله... الروح القدس.... و هى الروح التى تتقمص كل من يؤمن بالله و الإبن.... و هى الروح التى فارقت الإبن قبيل صلبه لأن مهمته على الأرض إنتهى و تم إستدعاءه لملكوت الأب......و لكن الشئ برضه اللى مش فاهمه هو إن اللى كان على الصليب كان يصرخ و يفول (لماذا تركتنى)... كان بيكلم أى جزء فى الإله الواحد؟.... الأب الذى لم ينقذه و تركه للعذاب..... أم الروح القدس (تلك الحمامة البيضاء التى كانت تقف على كتفه الأيمن) و التى تركته قبيل القبض عليه!!!!
و بعد إنتهاء دور الإبن... الذى نزل بالإنجيل.... أتى دور الجزء الأخير... و الجزء الذى أعتبره الأهم فى أضلاع المثلث... الروح القدس....
وصلنا حتى الآن إلى:
1- الله حكم العالم حتى نزول الإبن و أنزل التوراة
2- الإبن حكم العالم فترة وجوده و وضع الإنجيل
أما الروح القدس فهى التى تحكم العالم الآن.... فهى تقمصت كل الرسل الذين حملوا المسيحية إلى العالم... ثم توالت إلى الآباء المسيحيين و البطاركة إلى يومنا هذا... فهم جميعاً معصومين لأن الروح القدس.... التى هى جزء من الثالوث المقدس.... تتقمصهم جميعاً..... فهم يسألون و لا يساءلون.....
و هى التى تقمصت لويس التاسع و أوحت إليه بحملة المنصورة التى نالوا فيها شر هزيمة و أسر الملك القديس... و فعل به الطواشى صبيح ما فعل فى دار إبن لقمان.... و لكن الملك كان مملوء بالروح القدس.... و علشان كده تم ترسيمه قديس و أصبح القديس لويس (أو سان لوى)
و جان دارك كانت مملوءة بالروح القدس أيضاً..... و أرجعت الملك لعرشه.... و الذى تواطأ مع الإنجليز على حرقها باعتبارها ساحرة علشان ما يتقالش إن واحدة فلاحة بسيطة جاهلة رجعت الملك لعرشه... و تم إحراق الساحرة.... و بعدين إكتشفوا إنها كانت مليانة روح قدس.... يمكن شافوا روحها و هى طالعة.... و رسموها قديسة.... طب لما كانت قديسة حرقوها ليه.... و لما هى ساحرة... بيقدسوها ليه؟؟؟؟.... أسئلة بلا إجابة
و أتذكر هنا قول القس إبراهيم هلال الذى أسلم بعد أن كان قساً... و باعترافه (كنت مجرماً بحق الإسلام).... إذ قال:
سألت الأب (لأعلى منه مرتبة ) و قلت له يابونا.... اللى يخطى من الشعب ييجى يعترف لى و أنا أدعو الرب أن يغفر خطاياه.... و أنا باعترف ليك... و إنت بتعتبرف للبابا المعظم... طيب... البابا بيعترف لمين؟؟؟!!!!
نهره الأب و قال له (إيه.... إنت إبتديت تشك... ده أول الطريق للكفر؟)
قال له هلال: لأ أنا باسأل بس... و خدنى على قد عقلى...
قال له الباب متعجباً: (البابا المعظم ده معصوم.... ده منه للرب على طول... مش محتاج لحد... ده مليان بالروح القدس)
و سكت إبراهيم هلال.... تأدباً و ليس إقتناعاً
و هنا يتضح الدور الفعلى للإركان الثلاثة.... فهمتوا بقى و لا نقول كمان؟!!!!
و للتسهيل عليكم جبت لكم بعض الصور علشان تفهموا كيف يكون المظهر مختلف و الجوهر واحد....

و الصورة للإله المقدس عند الهندوكيةو هو الإله ذو الثلاث أوجه.... و العلاقة بين المسيحية و الديانات الهندية القديمة (الهندوكية و البوذية) و كذلك الديانة المصرية القديمة علاقة تكاد تكون علاقة تطابق (و هذا موضوع بحث قادم بإذن الله)
و مثل ما إحنا شايفين.... إنت شايف تمثال واحد و لا ثلاث تماثيل.... تمثال واحد طبعاً....و لكن التمثال يمثل ثلاثة آلهة متحدة الجسم فى إله واحد و لكن له ثلاثة أوجه.... صح؟!.... يبقى من الممكن أنه يكون هناك شيء واحد و لكن بثلاث مظاهر مختلفة فى نفس الوقت!!!!!
و الإله متعدد الأوجه فى الهندوكية يشمل:
1- الإله براهما و هو إله الخلق و هو الإله الأعظم فى الثلاثية و هو معادل للأب أو أوزوريس فى المصرية القديمة
2- ألإله فيشنو أو فيدا و هو حارس الكون و هو معادل للإبن أو حورس فى المصرية القديمة
3- الإله شيفا أو إله النهاية أو إنهاء الأشياء و هو المقابل للروح القدس أو إيزيس فى المصرية القديمة
و هذه الآلهة الثلاث تعمل فى هارمونية و إتساق.... براهما يخلق.... فيشنو يحافظ و يرعى.... و شيفا ينهى الأشياء ليتيح الفرصة لبراهما لخلق أشياء جديدة.....
عايزين حاجة تانى!!!!!
السلام عليكم
أحبكم فى الله
العقل و المنطق و الفهم للجميع
يعنى إنت ممكن تلبس لبس بحار ثم تمسك سماعة و تلبس بالطو على إنك طبيب و تلبس اوفرول عامل ميكانيكى.... يعنى إنت ممكن تكون بحار و طبيب و ميكانيكى لأنك غيرت مظهرك... لكن إنت فى جوهرك زى ما إنت.....
و طبعاً البنى آدم بعقله القاصر لا يمكن يتصور إزاى يكون بحار و طبيب و ميكانيكى فى نفس الوقت.... ده اللى مش فاهمه و لا إنت هاتفهمه و لا أى حد هايفهمه... طبعاً لأن عقلنا قاصر
ومش ممكن حد يفهم ليه الله يكون ثلاثة لما يقدر يكون واحد... يعنى ليه يغير من مظهره أما ما حدش إعترض إنه يكون له مظهر واحد و جوهر واحد.... لا مؤاخذة... حد يقدر يعترض!!!
لكن هكذا إختار الله.... عارف ليه... أجاوبك أنا لأنى بأحاول أفكر تفكير منطقى... و ربنا يسهل
الله كان فى الأصل ذو مظهر واحد و جوهر واحد... و هو الله اللى كلم موسى فى الجبل إلى آخر القصة المعروفة... و هو اللى أنزل التوراة....
و لكن أهل التوراة (عملوا الشر فى عينى الرب).... كما فى سفر القضاة...
و أمهلهم الله مرات عديدة أن يتوبوا و يرجعوا إلى تعاليم التوراة.... و لكنهم تمادوا فى غيهم.....
ماذا يفعل الله بهم.....
هنا يأتى المظهر الثانى... يأتى الإبن....فالله يريد بالناس الخير و لا يريد تعذيبهم على ماإقترفت أيديهم.... و لكن الله لا يمكنه أن ينزل إلى الأرض... و لذلك بعث جزءه الثانى و هو الإبن لكى يقوم بحكم الأرض و يتكلم باسم الرب و يموت فداء لأخطاء البشرية.... و كان لا بد من حماية ما لهذا الإبن....
يعنى الله هايبعت إبنه لمكان خطر بدون حراسة؟!!!!
فكانت الجزء الثالث من الله... الروح القدس.... و هى الروح التى تتقمص كل من يؤمن بالله و الإبن.... و هى الروح التى فارقت الإبن قبيل صلبه لأن مهمته على الأرض إنتهى و تم إستدعاءه لملكوت الأب......و لكن الشئ برضه اللى مش فاهمه هو إن اللى كان على الصليب كان يصرخ و يفول (لماذا تركتنى)... كان بيكلم أى جزء فى الإله الواحد؟.... الأب الذى لم ينقذه و تركه للعذاب..... أم الروح القدس (تلك الحمامة البيضاء التى كانت تقف على كتفه الأيمن) و التى تركته قبيل القبض عليه!!!!
و بعد إنتهاء دور الإبن... الذى نزل بالإنجيل.... أتى دور الجزء الأخير... و الجزء الذى أعتبره الأهم فى أضلاع المثلث... الروح القدس....
وصلنا حتى الآن إلى:
1- الله حكم العالم حتى نزول الإبن و أنزل التوراة
2- الإبن حكم العالم فترة وجوده و وضع الإنجيل
أما الروح القدس فهى التى تحكم العالم الآن.... فهى تقمصت كل الرسل الذين حملوا المسيحية إلى العالم... ثم توالت إلى الآباء المسيحيين و البطاركة إلى يومنا هذا... فهم جميعاً معصومين لأن الروح القدس.... التى هى جزء من الثالوث المقدس.... تتقمصهم جميعاً..... فهم يسألون و لا يساءلون.....
و هى التى تقمصت لويس التاسع و أوحت إليه بحملة المنصورة التى نالوا فيها شر هزيمة و أسر الملك القديس... و فعل به الطواشى صبيح ما فعل فى دار إبن لقمان.... و لكن الملك كان مملوء بالروح القدس.... و علشان كده تم ترسيمه قديس و أصبح القديس لويس (أو سان لوى)
و جان دارك كانت مملوءة بالروح القدس أيضاً..... و أرجعت الملك لعرشه.... و الذى تواطأ مع الإنجليز على حرقها باعتبارها ساحرة علشان ما يتقالش إن واحدة فلاحة بسيطة جاهلة رجعت الملك لعرشه... و تم إحراق الساحرة.... و بعدين إكتشفوا إنها كانت مليانة روح قدس.... يمكن شافوا روحها و هى طالعة.... و رسموها قديسة.... طب لما كانت قديسة حرقوها ليه.... و لما هى ساحرة... بيقدسوها ليه؟؟؟؟.... أسئلة بلا إجابة
و أتذكر هنا قول القس إبراهيم هلال الذى أسلم بعد أن كان قساً... و باعترافه (كنت مجرماً بحق الإسلام).... إذ قال:
سألت الأب (لأعلى منه مرتبة ) و قلت له يابونا.... اللى يخطى من الشعب ييجى يعترف لى و أنا أدعو الرب أن يغفر خطاياه.... و أنا باعترف ليك... و إنت بتعتبرف للبابا المعظم... طيب... البابا بيعترف لمين؟؟؟!!!!
نهره الأب و قال له (إيه.... إنت إبتديت تشك... ده أول الطريق للكفر؟)
قال له هلال: لأ أنا باسأل بس... و خدنى على قد عقلى...
قال له الباب متعجباً: (البابا المعظم ده معصوم.... ده منه للرب على طول... مش محتاج لحد... ده مليان بالروح القدس)
و سكت إبراهيم هلال.... تأدباً و ليس إقتناعاً
و هنا يتضح الدور الفعلى للإركان الثلاثة.... فهمتوا بقى و لا نقول كمان؟!!!!
و للتسهيل عليكم جبت لكم بعض الصور علشان تفهموا كيف يكون المظهر مختلف و الجوهر واحد....

و الصورة للإله المقدس عند الهندوكيةو هو الإله ذو الثلاث أوجه.... و العلاقة بين المسيحية و الديانات الهندية القديمة (الهندوكية و البوذية) و كذلك الديانة المصرية القديمة علاقة تكاد تكون علاقة تطابق (و هذا موضوع بحث قادم بإذن الله)
و مثل ما إحنا شايفين.... إنت شايف تمثال واحد و لا ثلاث تماثيل.... تمثال واحد طبعاً....و لكن التمثال يمثل ثلاثة آلهة متحدة الجسم فى إله واحد و لكن له ثلاثة أوجه.... صح؟!.... يبقى من الممكن أنه يكون هناك شيء واحد و لكن بثلاث مظاهر مختلفة فى نفس الوقت!!!!!
و الإله متعدد الأوجه فى الهندوكية يشمل:
1- الإله براهما و هو إله الخلق و هو الإله الأعظم فى الثلاثية و هو معادل للأب أو أوزوريس فى المصرية القديمة
2- ألإله فيشنو أو فيدا و هو حارس الكون و هو معادل للإبن أو حورس فى المصرية القديمة
3- الإله شيفا أو إله النهاية أو إنهاء الأشياء و هو المقابل للروح القدس أو إيزيس فى المصرية القديمة
و هذه الآلهة الثلاث تعمل فى هارمونية و إتساق.... براهما يخلق.... فيشنو يحافظ و يرعى.... و شيفا ينهى الأشياء ليتيح الفرصة لبراهما لخلق أشياء جديدة.....
عايزين حاجة تانى!!!!!
السلام عليكم
أحبكم فى الله
العقل و المنطق و الفهم للجميع
للاخ عبد الله القبطي
تعليق