إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحياء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحياء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    قمة الحياء - الحياء من الله

    معصية صغيرة او كبيرة ...تشترك فى شىء واحد.

    عدم الحياء من ان الله يراك


    احيانا يقوم المرء بكبيرة ...

    يقترن بها من الحياء والخوف من الله ما يجعلها من الصغائر


    متى المعصية تكون صغيرة او كبيرة ؟

    بقدر حياءك منها

    يقول ابن القيم:

    فرحك بالذنب اشد على الله من الذنب



    وضحكك وانت تقوم بالذنب اشد عند الله من الذنب


    وحزنك على فوات الذنب اذا فاتك اشد عند الله من الذنب

    وحزنك على فوات المعصية اثـــــقل من المعصية ذاتها فى الميزان

    وحرصك ان تستر نفسك وانت تقوم بالذنب اشد عند الله من الذنب الف الف مرة



    اتخافي الناس ؟..اتستحي من الناس ..ولا تستحي من ربك؟؟؟؟؟


    جاء رجل لابراهيم ابن ادهم وقال :

    لى ذنوب واريد ان اتوب فاذا بى ارجع اليها
    دلني على شيء يعصمني ان اعود اليها ابدا

    فقال له:

    اولا /اذا اردت ان تعصى الله فلا تـــعصيه في ارضه


    قال اين؟

    قال :خارج ارضه

    قال :كيف والارض كلها ارضه

    قال:اما تستحى ان تعصاه على ارضه؟؟؟

    ثانيا / اذا اردت ان تعصى الله فلا تاكل من رزقه

    قال :فكيف احيا ؟

    قال: اما تستحى ان تاكل من رزقه وفضله ثم تعصاه؟


    ثالثا / فان ابيت الا ان تعصى الله فاعصه فى مكان لا يراااااك فيه

    قال:كيف وهو معنا اينما كنا؟

    قال:اما تستحى ان تعصاه وهو معك فى كل مكاان؟؟



    رابعا / اذا اردت ان تعصاه فاذا جائك ملك الموت فقل له :

    انظرى حتى اتوب

    قال:ومن يملك ذلك؟

    قال:اما تستحى ان تموت ..ويقبض ملك الموت روحك وانت تعصاه

    اما تستحى ؟....اما تستحى ؟.....اما تستحى؟؟؟؟؟؟


    اللهم ارزقنا الحياء منك .....واللطف فى الامر كله

    يارب استرني وبنات وشباب امه محمد صلى الله عليه وآله وسلم فى الدنيا والأخره

    يارب كما اصبحنا منك فى ستر وصحه وعافية

    فاتم علينا صحتك وعافيتك وسترك

    يارب استرنى فوق الارض وارحمنى تحت الارض واغفرلنا يوم العرض عليك

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حيا الله اخى الفاضل ياسر

    شكرا لك طروحاتك القيمة والمفيدة جدااا

    جزاك الله خيرااا

    الحياء

    وصَّى الإسلام أبناءه بالحياء، وجعل هذا الخُلُق السامي أبرز ما يتميَّز به الإسلام من فضائل، قال r: "إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الإِسْلامِ الْحَيَاءُ"[1]. فالحياء أمارة صادقة على طبيعة الإنسان، وهو يكشف عن قيمة إيمانه ومقدار أدبه، ويدلُّ على حياة الضمير ونقاء المعدن. وقد "كَانَ رَسُولُ اللهِ r أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا"[2].

    والحياء يؤسِّس في النفس عاطفة حيَّة، تترفَّع بها عن الخطايا، وتستشعر الغضاضة من سفاسف الأمور، والمرء حينما يفقد حياءه يتدرَّج من سيِّئ إلى أسوء، ويهبط من رذيلة إلى أرذل.

    ومِن ثَمَّ كان "الإِيمَانُ وَالْحَيَاءُ قُرَنَاءُ جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ"، كما قال r[3]. وللحياء مواضع يستحبُّ فيها؛ فالحياء في الكلام يتطلَّب من المسلم أن يطهِّر فمه من الفُحش، وأن ينزِّه لسانه عن العيب، قال r: "الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ"[4].

    ومن الحياء أيضًا أن يخجل الإنسان من أن يُؤْثَر عنه سوء، وأن يحرص على بقاء سمعته نقيَّة من الشوائب، بعيدة عن الإشاعات السيِّئة.

    إن الحياء مِلاكُ الخير، وهو عنصر النبل في كل عمل يشوبه، ولو تَجَسَّم الحياء لكان رمزَ الصلاح والإصلاح.


    ومن حياء الإنسان مع الناس أن يعرف لأصحاب الحقوق منازلهم، وأن يؤتيَ كل ذي فضلٍ فضله، وفي الحديث: "تَوَاضَعُوا لِمَنْ تَعْلَمُونَ مِنْهُ"[5]. والحياء ليس جبنًا؛ فإن الرجل الخجول قد يفضِّل أن يُريق دمه على أن يريق ماء وجهه، وتلك هي الشجاعة في أعلى صورها. على أن مَن يتهيَّب تقريع المبطلين ليس حييًّا؛ فالحياء لا موضع له في السلوك عندما يقف المرء موقفًا يناصر فيه الحقّ، {وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ} [الأحزاب: 53].

    والحياء في أسمى منازله وأكرمها يكون من الله U، فنحن نَطْعم من خيره، ونتنفَّسُ في جوِّه، وندرج على أرضه، ونستظلُّ بسمائه، {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34].

    إن من حياء المسلم أن ينزَّه لسانه أن يخوض في باطلٍ، وبصره أن يرمق عورة، أو ينظر شهوة، وأذنه أن تستَرِقَ سرًّا، أو تستكشف خبأً، وأن يفطم بطنه عن الحرام؛ فإن فعل ذلك عن شعورٍ بأن الله يرقبه، ونفورٍ من اقتراف تفريط في جنب الله، فقد استحيا من الله حقَّ الحياء.

    [1] ابن ماجه: كتاب الزهد، باب الحياء (4181) عن أنس بن مالك t، والموطأ - رواية محمد بن الحسن (949)، قال الألباني: صحيح. انظر: السلسلة الصحيحة (940).

    [2] البخاري: كتاب المناقب، باب صفة النبي r (3369) عن أبي سعيد الخدري t، ومسلم: كتاب الفضائل، باب كثرة حيائه r (2320).

    [3] الحاكم (58) عن عبد الله بن عمر، وقال: هذا حديث صحيح على شرطهما فقد احتجا برواته، ولم يخرجاه بهذا اللفظ. وتعليق الذهبي في التلخيص: على شرطهما. وابن أبي شيبة: المصنف 5/213 (25350).


    [4] الترمذي: كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الحياء (2009) عن أبي هريرة t، وقال أبو عيسى: وفي الباب عن ابن عمر وأبي بكرة وأبي أمامة وعمران بن حصين، هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجه (4184)، وأحمد (10519) تعليق شعيب الأرناءوط: صحيح، وهذا إسناد حسن. وقال الألباني: صحيح. انظر: السلسلة الصحيحة (495).


    [5] الطبراني: المعجم الكبير 19/450 عن أبي هريرة t، والبيهقي: شعب الإيمان (1741)، وقال الألباني: ضعيف. انظر: السلسلة الضعيفة (1610).


    [6] البخاري: كتاب الإيمان، باب أمور الإيمان (9) عن أبي هريرة t، ومسلم: كتاب الإيمان، باب بيان عدد شعب الإيمان... (35).

    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3







    تعليق

    يعمل...
    X