إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلمة في الجهاد..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلمة في الجهاد..



    الحمد لله وبعد :



    كلمة في الجهاد

    قال ابن القيم: " ولما كان جهادُ أعداء الله في الخارج فرعاً على جهاد العبد نفسَه في ذات الله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : » المجاهِدُ من جاهَدَ نفسَه في طاعة الله، والمهاجِرُ من هجَرَ ما نهى اللهُ عنه «(رواه أحمد (3/21) وغيره )، كان جهادُ النَّفْس مُقَدَّماً على جهاد العدوّ في الخارج وأصلاً له؛ فإنه مَن لم يجاهد نفسَه أولاً لتفعل ما أُمِرَت به وتترك ما نُهيَت عنه ويحارِبْها في الله، لم يمْكِنْهُ جهادُ عدوِّه في الخارج، فكيف يمكنه جهاد عدوِّه والانتصاف منه، وعدوُّه الذي بين جنبيه قاهرٌ له، متسلِّطٌ عليه، لم يجاهده ولم يحاربه في الله؟! بل لا يمكنه الخروج إلى عدوِّه حتى يجاهد نفسه على الخروج.
    فهذان عدوّان قد امتُحِن العبدُ بجهادهما، وبينهما عدوٌّ ثالثٌ، لا يمكنه جهادهما إلا بجهاده، وهو واقفٌ بينهما يُثبِّطُ العبدَ عن جهادهما ويُخذِّلُه ويُرجِف به، ولا يزال يخيِّل له ما في جهادهما من المشاقِّ وترك الحظوظ وفَوْت اللذات والمشتهيات، ولا يمكنه أن يجاهد ذَيْنك العدوَّيْن إلا بجهاده، فكان جهاده هو الأصل لجهادهما، وهو الشيطان، قال تعالى: {إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا}، والأمر باتخاذه عدوًّا تنبيهٌ على استفراغ الوُسْع في محاربته ومجاهدته، كأنه عدوٌّ لا يفْتُر ولا يقصر عن محاربة العبد على عدد الأنفاس "( زاد المعاد « (3/6)).


  • #2
    بارك الله فيك اخى الكريم اخى تذكر انه توجد ذنوب لا يكفرها الا الجهاد وتذكر ايضا ان حب الدنيا هو راس كل خطيئه ومساله جهاد النفس جمليه لاكنها وحدها لا تكفى فلا تكون كمن القاه فى اليم وقال اياك اياك ان تبتل بالماء والجميع يرى وينكر ولم يعد غير تمنى العمى حتى لا نرى ما بالشوارع وايضا الطرش حتى لا نسمع ما يغزو اسماعنا فلا تكون كالذين يدمنون صرف المسكنات للمريض ويتركون المرض ياكل الجسد ومن المسكنات قولهم ابدا بنفسك وحافظ على الطاعات وانكر بالقلب قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)
    اخى الكريم بارك الله فيك اكمل كلامك عن الجهاد وفضائله ولا تكتفى بكلمه عن احد انواعه فهذا النوع يؤذن العلاج به للعاصى والمتبع هواه والضال عن السبيل وليس يصرف لامه تضيع ومقدسات تهدم و حدود تعطل وحرمات تنتهك انها قضيه امه وليس فرد واحد نرغبه فى جهاد نفسه اخى الكريم كفى صرف مسكنات المرض يحتاج بتر ورفع سيوف الحق امام باطل الكفر والظالمين وفقك الله وايانا الى ما يحب ويرضى
    قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا على المرور العطر والطيب لكن أقول لك :" للأسف لم تفهمي كلام بن القيم - رحمه الله - فأعيدي قرائته لعل الله يفتح عليك وتفهمينه ثم نتناقش"

      أرجو ان لا تفهمي في ردي هذا شدة كلا والله بل لأنبهك فقط على اعادة القرءاة ثم ان اردت النقاش فلا اشكال وانا لم اعقب على كلامك ففيه الكثير من الأغلوطات فراجعي كلام بن القيم لعلك تجدين شيئا جديدا

      موفقة باذن الله

      أخوك أحمد..

      تعليق


      • #4
        أخي كلامك في موضعه جزاك الله خيرا

        لا للإرهـــــــــــاب
        https://fatwa1.com/anti-erhab/

        قال بن تيمية - رحمه الله - :"فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمناه ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق" مجموع الفتاوي4/7

        تعليق


        • #5
          الحمد لله وبعد :

          وإياك أخي الحبيب الفارس الملثم

          وأضيف :

          كلام ابن القيم - رحمه الله - واضح في أن الإنسان لا يمكنه مجاهدة عدوه الخارجي إلا بحمل نفسه على تطبيق أوامر الله أولا ومن ثم ييسر الله له مجاهدة عدوه الكافر كالنصارى واليهود فالأساس في التربية هو مجاهدة النفس التي بين جنبيك فهل يعق لان يجاهد النصارى من لا يقوم لصلاة الفجر مثلا ؟
          هل يعقل أن يهب أحد نفسه لله في الجهاد وهو لايستطيع أن يصلي الصلوات في وقتها ؟
          عند بريق السيوف لا يثبت إلا من جاهد نفسه حقا في التزام أوامر الله - سبحانه -

          نجد الكثير ممن يهتم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم اليوم يهتم فقط بغزواته وكأن النبي صلى الله عليه وسلم هذا همه الغزو فقط لكن نجد أن سيرته فيها الغزو وفيها الصلح وفيها المعاهدات وفيها العفو وفيها الصفح وفيها وفيها لكن لا ندري سبب تركيز أولئك الدعاة على الغزوات فقط ؟ إن وراء الأكمة ما ورائها .

          ثانيا : النبي *صلى الله عليه وسلم* مع ما فضله الله به قد فرض عليه قيام الليل ونزلت سورة المزمل لتحضه على ذلك فلماذا يا ترى ؟

          لو نقرأ السورة نجد أن الله تعالى قد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم لقيام الليل ثم أردف القيام بقوله :"إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا" فما السر يا ترى ؟
          لأن قيام الليل خاصة وسائر العبادات عامة تربي الإنسان على تحمل المشاق في الدعوة ومن الدعوة الجهاد في سبيل الله وهذا تماما يلتقي مع كلمة ابن القيم - رحمه الله- حيث أنه من ألزم نفسه طاعة ربه ونهاها عن محارمه سهل عليه مجاهدة ودعة الغير إلى منهج الله - سبحانه - فهل وجدت عاصيا يدعو لله ؟

          ثالثا : يقول ربنا في سورة النور :" وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات" فهذا وعد ثم الهدية والنتيجة ماهي ؟
          ليستخلفنّهم في الأرض" فالإستخلاف هبة من الله نتيجة قيامك بعبادته وهي أول الأسباب في نصرة الله وهذا ما يصطلح عليه العلماء بالعدة المعنوية فمن لم تكن له هذه العدة المعنوية فلا يطمعن في نصرة الله :"ولن تجد لسنة الله تبديلا"
          وغزوة أحد ماثلة امامنا نتيجة مخالفة الرماة لوصية واحدة للرسول - صلى الله عليه وسلم فمابالك بمخالفات المسلمين اليوم والله المستعان.
          فنحن أولى بالهزيمة منهم فكلمة ابن القيم ترشد لهذا فمجاهدة نفسك تشمل مجاهدتها على اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - ونصرة سنتهع وعدم التزهيد فيها .

          إذا حققنا العدة المعنوية ثم نحقق ما استطعنا من العدة المادية فيومئذ كما قال تعالى :"ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله"

          ثالثا : لو قرأنا السيرة حقا لوجدنا أن النبي - صلى الله عليه وسم قد اهتم بهذه التربية حيث نجد تلك الأمة ملك معاوية بن الحكم السلمي نجدها تعرف العقيدة الصحيحة بخلاف الكثير من شيوخ الأزهر اليوم إن تسأله أين الله يقول في كل مكان او يقول موجود بلا مكان لكن تلك الأمة أجابت بجواب واضح كان سببا في عتقها :"أين الله ؟" قالت :"في السماء" فكم من المسلمين اليوم من يجهل الكثير من العقائد بل وينصر فرق الضلالة على أهل الحق فكيف نطمع في نصر الله .

          فنبينا - صلى الله عليه وسلم - قد ربى أصحابه في أول الأمر ثم لما أتت الشجرة أكلها أمره ربنا بالجهاد فلم يضعفوا ولم يستكيناو كما وصفهم ربنا - سبحانه - وهذا لشيء واحد هو ترسيخ العقيدة الصحيحة التي تؤدي بالمرء أن يطلق كل شيء في سبيل نصرة دين الله الحق فإذن كلمة ابن القيم صحيحة ولا غبار عليها وهي تتلقي تماما مع المنهج الرباني في تحقيق النصر فمن لم يجاهد نفسه ويلزمها الحق للن يستطيع مجاهدة اي عدو خارجي .

          رابعا: انا لست ملزما إذا تكلمت على مسألة معينة في الجهاد أن آتي على كل مراحله فالغاية إظهار حتمية أحد الانواع وأنه الأصل في باقي الجهاد فلو مثلا تكلمت على صلاة الصبح فليس من الضروري أن اتكلم عن باقي الصلوات وإنما لرؤيتي مثلا ان هذه الصلاة لها الحق في الكلام عنها الآن ولا يعني هذا أنني انكر أو ازهد في الصلوات الأخرى فليتنبه المخالف .

          أخيرا أقول : كلمة ابن القيم لمن تمعنها يجد أنه لا ينكر جهاد الكفار بل صرح به لكن وضع شرطا لهذا الجهاد وهو مجاهدة النفس أولا فهو - رحمه الله - يريد التأسيس لشيء مهم وهو البداءة بالنفس قد الغير فرحمة الله على بن القيم ما افقهه من عالم وما أروعه من مجاهد .
          التعديل الأخير تم بواسطة heureuse05; الساعة 03-04-2010, 14:11. سبب آخر: تعديل الآية الكريمة

          تعليق


          • #6

            جزاك الله خيراً أخانا الفاضل على الإثارة القيمة لهذا الموضوع

            المشاركة الأصلية بواسطة ahmedali مشاهدة المشاركة
            ثالثا : يقول ربنا في سورة النور :" وعد اله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات"
            : "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)" (النور)

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د/مسلمة مشاهدة المشاركة

              جزاك الله خيراً أخانا الفاضل على الإثارة القيمة لهذا الموضوع



              : "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)" (النور)
              بارك الله فيك على التصحيح , نسال الله ان يغفر لي

              وبارك الله في كل من رد على الموضوع ..

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخى الكريم بارك الله فيك من انا حتى ارد على بن القيم لكن المشكله انه لم يعيش عصرنا ويرى ما به من هوان وضعف وذل وان كان كلامى كله اخطاء فانى اشهد الله وكفى بالله شهيدا بينى وبينكم ان حال الامه لا يرضى الله ورسوله ولن تعود الى عزها الا بالجهاد الذى هو القتال والوقوف بالصف اما النفس فنحن ملزمون ببذلها وترويضها واجبارها على ما يرضى الله عنها وهى اعدى اعداؤنا واذكر بحديث رسول الله رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر وقول العلماء الجهاد الاكبر المقصود به جهاد النفس اقول اخوه الاسلام نبدا بما بدا به رسول الله بعد التربيه كما ذكرت كان الجهاد الاصغر ثم نستعين بالله على انفسنا ونجاهد الجهاد الاكبر والذى وصف بالاكبر لطول المده اى انه لا ولن ينتهى الا بالموت جهاد النفس التى اقسم ابليس اللعين قائلا وعزتك وجلالك لاغوينهم ما دامت ارواحهم فى اجسادهم فقال رب العالمين وعزتى وجلالى لاغفرن لهم ما داموا يستغفروننى لنبدا بالجهاد الاصغر لينصرنا الله على العدو الظاهر ويكون اما النصر او الشهاده ويعيننا الله على العدو الخفى الملازم حتى الموت وان كنت اخطات فانى لم اقصد النهى عن الجهاد الاصغر والله يشهد انما اقصد انه لن ينتهى سنظل نجاهدها ونقومها ومتى نفرغ الى رفع رايه الاسلام والا نخذل المجاهدين والمستضعفين رحم الله بن القيم وهدانا الله واياكم الى ما يحب ويرضى وان يكتب لنا الشهاده والموت فى سبيله وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
                قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين

                تعليق

                يعمل...
                X