إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هذه هي السلفية فاعرفوها..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هذه هي السلفية فاعرفوها..



    هذه هى السلفية فاعرفوها

    إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

    أما بعد:

    فإن الدعوة السلفية هى المتمسكة بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، ودعاتها يأخذون علمهم عن أئمة الدعوة السلفية فى كل عصر، ويتتلمذون على أيدي العلماء الربانيين، وكل دعوة لم تقم على هذا الأساس فهى دعوة منحرفة عن طريق الحق والصواب بقدر ما تركت.



    تعريف السلفية:

    [COLOR="Red"]لغة[/COLOR]: قال ابن منظور "والسلف من تقدمك من آبائك وذوى قرابتك الذين هم فوقك فى السن والفضل ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة الزهراء رضى الله عنها "فإنه نعم السلف أنا لك" رواه مسلم.

    اصطلاحاً: قال القلشانى: السلف الصالح، وهو الصدر الأول الراسخون فى العلم، المهتدون بهدي النبى صلى الله عليه وسلم، الحافظون لسنته، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وانتخبهم لإقامة دينه، ورضيهم أئمة للأمة، وجاهدوا فى سبيل الله حق جهاده، وأفرغوا فى نصح الأمة ونفعهم، وبذلوا فى مرضاة الله أنفسهم. قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه} (التوبة:الآية100)

    وقال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم"

    وقال الإمام الذهبي قال في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" سير أعلام النبلاء (21/6).



    الانتساب إلى مذهب السلف:

    الانتساب إلى السلف فخر وأي فخر وشرف ناهيك به من شرف، فلفظ السلفية أو السلفي لا يطلق عند علماء السنة والجماعة إلا على سبيل المدح.

    والسلفية رسم شرعي أصيل يرادف {أهل السنة والجماعة} و {أهل السنة } و{أهل الجماعة} ، و{أهل الأثر} و {أهل الحديث} و {الفرقة الناجية} و{الطائفة المنصورة} و{أهل الاتباع}.

    قال الإمام الذهبي :
    "فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380)

    وقد حكى الإجماع على على صحة الانتساب إلى السلف: شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ في الفتاوى : (1/149) في رده على قول العز بن عبدالسلام : ".. والآخر يتستر بمذهب السلف": ( ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً، فإن كان موافقاً له باطناً وظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم).

    وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة رقم {1361} {1/165} :

    "س: ما هي السلفية وما رأيكم فيها ؟

    ج : السلفية نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى {رضي الله عنهم} الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير في قوله: {خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته} رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم، والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلف، وقد تقدم معناه وهم الذين ساروا على منهاج السلف من اتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم".

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء

    عضو:عبدالله بن قعود، عضو:عبدالله بن غديان، نائب رئيس اللجنة:عبدالرزاق عفيفي،

    الرئيس:عبدالعزيز بن باز



    ويقول محدث العصر الإمام الألباني - رحمه الله :

    هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول: {لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي } وكأنه يقول : {لا يجوز أن يقول مسلم: أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك} .

    لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" .

    فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق.

    والذي ينكر هذه التسمية نفسه، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟

    فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين ؟

    وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .

    فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه ... ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح، وهي أن تقول باختصار : {أنا سلفي} " . [مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ87 ]



    السلفية مع العلم والعلماء:

    قال ابن القيم رحمه الله عن العلماء:"هم فقهاء الإسلام، ومن دارت الفتيا على أقوالهم بين الأنام خصوا باستنباط الأحكام، وعنوا بضبط قواعد الحلال من الحرام"

    ومما يعرف به العالم شهادة مشايخه له بالعلم، فقد دأب علماء المسلمين من سلف هذه الأمة، ومن تبعهم بإحسان على توريث علومهم لتلامذتهم، الذين يتبوأون من بعدهم منازلهم، وتصبح لهم الريادة والإمامة فى الأمة، ولا يتصدر هؤلاء التلاميذ حتى يروا إقرار مشايخهم لهم بالعلم، وإذنهم لهم بالتصدر والافتاء والتدريس فهؤلاء يؤخذ عنهم العلم والتلقى، فلا يجدى الأخذ عن الكتب فقط، بل الاقتصار فى التلقي على الأخذ من الكتب بلية من البلايا، وكذا اجتماع الشباب والطلبة على التدارس دون أخذ عن شيخ.

    والسلفيون يحبون علماءهم ويجلونهم ويتأدبون معهم ويدافعون عنهم ويحسنون الظن بهم ويأخذون عنهم، وينشرون محامدهم، إلا أنهم بشر غير ممصومين، بل يجوز عليهم فى الجملة الخطأ والنسيان إلا أن ذلك لا ينقص من أقدارهم، ولا يُسوِّغ ترك الأخذ عنهم.



    السلفية والفتوى:

    اقتداءً بالصحابة الكرام – رضى الله عنهم - فقد كانوا يتدافعون الفتيا، لعلمهم بخطر القول على الله بغير علم فهم يتورعون عنها، إيثاراً للسلامة، وخوفاً من القول على الله بغير علم.



    السلفية والاجتهاد:

    الاجتهاد نعمة من نعم الله على المسلمين، وتسهيل لهم لتبيين الحكم الشرعي فى مسائل عصرية لم تر فيها نص لا من كتاب ولا من سنة، فيحكم العالم باجتهاده فى هذه المسألة

    "باب الاجتهاد و سيبقى مفتوحاً لمن يسره الله له لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" الحديث صحيح أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي.



    السلفية والتقليد:

    إن مذهب إمام من أئمة السلف أو قولاً له، لا يعد ديناً للأمة، ولا مذهباً لها إلا أن يقوم عليه دليل من الكتاب و السنة أو إجماع متيقن.

    قال ابن القيم – رحمه الله : "لا تجوز الفتوى بالتقليد لأنه ليس بعلم، والفتوى بغير علم حرام، ولا خلاف بين الناس أن التقليد ليس بعلم، وأن المقلد لا يطلق عليه اسم عالم" .



    السلفية والأخلاق:

    هم أحسن الناس أخلاقاً وأكثرهم حلماً وسماحة وتواضعاً، وأحرصهم دعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال من طلاقة الوجه، وإفشاء السلام، وإطعام الطعام، وكظم الغيظ، وكف الأذى عن الناس واحتماله منهم، والايثار والسعي فى قضاء الحاجات، وبذل الجاه في الشفاعات، والتلطف بالفقراء، والتحبب إلى الجيران والأقرباء، والرفق بالطلبة واعانتهم وبرهم، وبر الوالدين والعلماء، وخفض الجناح لهما قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم:4)

    وقال صلى الله عليه وسلم: "أثقل شئ فى الميزان الخلق الحسن" صحيح رواه الإمام أحمد.



    السفلية والأخبار:

    انطلاقاً من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} (الحجرات:6)

    بخلاف الذين يسارعون فى إطلاق الأحكام، ويتهافتون على إلصاق التهم بالأبرياء، فيفسقون، ويبدعون ويكفرون بالتهمة والظنة من غير برهان أو بينة.



    السفلية والتكفير:

    السلفيون لا يمنعون التكفير بإطلاق، ولا يكفرون بكل ذنب، ولم يقولوا: إن تكفير المعين غير ممكن، ولم يقولوا بالتكفير بالعموم دون تحقق شروط التكفير، وانتفاء موانعه فى حق المعين، ولم يتوقفوا فى إثبات وصف الإسلام لمن كان ظاهره التزام الإسلام، ومن أتى بمكفر واجتمعت فيه الشروط، وانتفت فى حقه الموانع فإنهم لا يجبنون ولا يتميعون، ولا يتحرجون من تكفيره".



    السلفية وولاة الأمور:

    السلفيون تمسكوا بالحق، وتعاملوا مع ولاة الأمور على وفق ما جاء في نصوص الشرع.

    فهم يدينون لولاتهم بالسمع والطاعة، في المنشط والمكره، وفي العسر واليسر، وعلى أثرة عليهم ما لم يؤمروا بمعصية إذ لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق، وإنما تكون الطاعة بالمعروف.

    كما أنهم يدينون بالنصيحة لولاة الأمور، ويتعاونون معهم على البر والتقوى وإن كانوا فجاراً.

    ولذلك فهم يرون إقامة الجمع والجماعات والأعياد معهم، ويرون أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة مع كل بر وفاجر، ثم إنهم لا ينزعون يداً من طاعة، ولا ينازعون الأمر أهله، كما أنهم لا يدينون بالخروج على أئمة الجور – فضلاً عن أئمة العدل – إلا إذا رأوا كفراً بواحاً عندهم فيه من الله برهان، وكان لديهم قوة ومنعة، ولم يترتب على الخروج مفسدة أعظم.

    ثم إنهم أبعد الناس عن المدح الكاذب والإطراء القاتل الذى يورث الإعجاب بالنفس، كما أنهم لا يرون المداهنة فى الدين، ولا يخافون فى الله لومة لائم.



    السلفية والولاء والبراء:

    فهم يوالون على الدين، فلا ينتصرون لأنفسهم، ولا يغضبون لها، وإنما ولاؤهم لله ورسوله والمؤمنين، وبراؤهم لله، ومواقفهم ثابتة لا تتبدل ولا تتغير. قال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} (المائدة:الآية55)

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله: "وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته، ويوالي ويعادي عليها، غير النبى صلى الله عليه وسلم، ولا ينصب لهم كلاما يوالي عليه ويعادي، غير كلام الله ورسوله، وما اجتمعت عليه الأمة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لها شخصاً أو كلاماً يفرقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون"

    ولا يحتاج المسلمون إلى عقد يكتب، أو وثيقة تختم، أو منهج يقرر فيه هذا المبدأ غير الكتاب والسنة. فليس العمل الإسلامي شركة أو مؤسسة أو جمعية أو لجنة ينتظر الناس الإذن بالدخول فيها، أو الموافقة عليهم أن يكونوا من مستخدميها، فلا حاجة إلى بطاقة عضوية، أو انتساب أو ولاء لهذه الأسماء والشعارات واليافطات.

    وليس لمسلم أن يوالي على طائفة أو تجمع، أو يعادي عليها، أو يرى أن الحق ما جاء عن طائفته، والباطل في غيرها.



    السلفية والبدع:

    السلفيون أسلم الناس وقوعاً فى البدع، ولا تكون فيهم الشركيات، أما المعاصى والكبائر فقد يقع فيها طوائف من السفليين، إلا أن هذه الأمور عندهم قليلة بالنسبة إلى غيرهم.

    وقد تجد من يخطئ في مسألة ما، أو يرتكب معصية من المعاصى، فهذا لا يطلق عليه مبتدعاً، بل عاصياً أو فاسقاً، وإذا وقع إنسان ببدعة، أو تلبس فيها، إما عن جهل أو تأويل، فهذا وقع فى بدعة، ولا نطلق عليه مبتدعاً.

    أما من ابتدع فى دين الله عن عمد، وأقيمت عليه الحجة، وأزيلت عنه الشبهة، وأصرّ عليها، وغلب عليه البدع، فهذا من أهل البدع.

    قال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله: "إذا أخطأ المخطئ عن تأويل، لأن التأويل شبهة تدرأ عنه الحكم بأنه مبتدع، ولأنه ظن أن تأويله سائغ، أو قلد من ظن أنه على حق، فهذا يقال فى حقه أنه أخطأ، أو خالف، لا يقال: إنه مبتدع.

    وهجر المبتدع لا يكون مشروعاً إلا لمقصدين:-

    1. إما لتأديب المبتدع وزجر مثله عن فعله

    2. وإما لخشية حصول الضرر والفتنة بمجالسته

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وإن كان لا المهجور ولا غيره يرتدع بذلك، بل يزيد الشر، والهاجر ضعيف بحيث يكون مفسدة ذلك راجحة على مصلحته، لم يشرع الهجر، بل يكون التأليف لبعض الناس أنفع من الهجر، ولهذا كان النبى صلى الله عليه وسلم يتألف قوماً ويهجر آخرين".



    السلفية والحزبية:

    يرى السلفيون أن الحزبية داء عظيم، وشر مستطير، ووبال وبيل على أصحابه فى الدنيا والآخرة، والحزبية فرقت المجتمع الواحد، بل الأسرة الواحدة، وهى من أفعال المشركين، قال تعالى محذراً منها:

    {وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} (الروم 31 :32 )

    وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} (الأنعام:159)

    فهذه الفرق والأحزاب الموجودة على الساحة اليوم لا يقرها دين الإسلام، بل ينهى عنها أشد النهى، وهى من كيد شياطين الجن والإنس لهذه الأمة، والأصل الاجتماع على عقيدة التوحيد، وعلى منهج الإسلام جماعة واحدة، و أمة واحدة ، قال تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (الانبياء:92) وقال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} (آل عمران:الآية103).

    يقول الشيخ بكر أبو زيد : "إنَّ إنشاء أي حزب في الإسلام يخالفه بأمر كلي أو بجزئيات لا يجوز، ويترتب عليه عدم جواز الانتماء إليه، ولنعتزل تلك الفرق كلها، وعليه فلا يجوز الانصهار مع راية أخرى تخالف راية التوحيد بأي وجهٍ كان من وسيلة أو غايـة. ومعاذ الله أن تكون الدعوة على سنن الإسلام مِظَلَّة يدخل تحتها أي من أهل البدع والأهواء، فيُغَض النَّظر عن بدعهم وأهوائهم على حساب الدعوة " [حكم الانتماء 153] .



    السلفية والعمل السرى:

    الدعوة السفلية، لا تعرف السرية، بل هى دعوة واضحة فوق الأرض فى وضح النهار، ولا تعرف السراديب السرية، وهى دعوة لجميع الناس للسير على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، فعنوانها المساجد، ودروسها فى المساجد أمام الناس، وللناس جميعاً، فنحن فى مجتمع مسلم، وإن كان فيه بعض المنكرات والمعاصى، لكن هذه لا تخرجه من الإسلام، حتى نرجع إلى العصر المكي.

    فالتنظيم السرى هو الذى جر علينا الويلات، وجعل الفجوة تتسع بين الحكام وبين الدعاة والمصلحين، مما أتاح الفرصة للمنحرفين أن يتقربوا إلى الفئة الحاكمة ليصلوا إلى مآربهم ومقاصدهم، بل هو الذى جعل الحكومات والأمن يتوجهون بأنظارهم تجاه الدعاة بنظرة الخوف والحذر من انقلاب ما.

    فعن عبد الله بن عمر – رضى الله عنهما – قال: "جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أوصني. قال: "اعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وأقم الصلاة…وعليك بالعلانية وإياك والسر" رواه ابن أبى عاصم فى السنة بإسناد جيد.

    وقال عمر بن عبد العزيز – رحمه الله: "إذا رأيت قوماً يتناجون فى دينهم بشيء دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة" رواه أحمد فى الزهد.



    السلفية والبيعة:

    لقد وردت فى البيعة آيات وأحاديث كثيرة، ولكن المتفق عليه أن البيعة المشار إليها فى الأحاديث هى البيعة الجامعة، وهى لا تكون إلا للامام المسلم، والممكن فى الأرض الذى يقيم الخلافة الإسلامية على نفس منهاج النبوة المباركة، وهذه تتم بعد استشارة جمهور المسلمين، واختيار أهل الحل والعقد.

    أما البيعات والعهود والمواثيق التى تؤخذ من الشباب فهى غير شرعية.

    قال الإمام القرطبي – رحمه الله: "فأما إقامة إمامين أو ثلاثة فى عصر واحد وبلد واحد فلا يجوز إجماعاً" فكل جماعة الآن لها إمام، و ما أكثر الجماعات، وما أكثر الأئمة.



    السلفية والعمل الجماعي:

    السلفيون من دعاة العمل الجماعي – بمفهومه الشرعي- أما العمل الجماعي الحزبي- فهذا مرفوض جملة وتفصيلا، فالمفهوم الشرعي للعمل الجماعي هو التعاون على البر والتقوى، فلا حرج لو قامت جماعة متخصصة فى التوحيد، وأخرى فى الحديث، وثالثة فى الفقه، ورابعة فى التفسير،...،...، والكل يدعو فى تخصصه لكن بشرط أن تكون هذه الجماعات تحت إمام واحد إن وجد، وأن تكون على عقيدة صحيحة ومنهج سليم، عقيدة ومنهج السلف الصالح، وهذا ركن من أركان العمل، والسعي نحو التمكين، ولا يمكن بحال من الأحوال التنازل عنه.



    السلفية والجهاد:

    فمن أصول الدعوة السلفية أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة مع الأمراء أبراراً كانوا أم فجاراً، لذلك فنفوسهم تتعشق الجهاد، وقلوبهم تهفو إلى الشهادة فى سبيل الله، لعلمهم بفضل الجهاد، ففى الجهاد يكون الدين كله لله، وبالجهاد يرفع الظلم، ويحق الحق، ويحال دون الفساد، وفيه التمكين فى الأرض، والحفاظ على عز المسلمين، كما أن فيه إذلال أعداء الله وإرهابهم، وكف أذاهم، كما أن فيه تمحيصاً للمؤمنين ومحقاً للكافرين، ولكن لا بد الأخذ بأسبابه وشروطه وفقهه، وألا تحكمنا العواطف والحماسات الفارغة التى أدت بالمسلمين إلى الهاوية.

    قال ابن القيم – رحمه الله: "تا لله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولي، فلا تظن أن الشيطان غلب، ولكن الحافظ أعرض".



    السلفية والحكم بالشهادة على المعين:

    عن عمر - رضى الله عنه - أنه خطب فقال: "تقولون فى مغازيكم فلان شهيد، و مات فلان شهيداً، ولعله قد يكون أوقر راحلته، ألا تقولوا ذلكم، ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من مات فى سبيل الله أو قتل فهو شهيد" رواه أحمد و حسنه ابن حجر.

    قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله: "لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد، حتى لو قتل مظلوماً، أو قتل وهو يدافع عن الحق، فإنه لا يجوز أن نقول: فلان شهيد، لأن قولك عن فلان شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة، سوف يقال لك: هل عندك علم أنه قتل شهيداً، ولهذا قال النبى صلى الله عليه وسلم: "ما من مكلوم يكلم فى سبيل الله – والله أعلم بمن يكلم فى سبيله – إلا جاء يوم القيامة وكلمه يثعب دماً،اللون لون الدم، والريح ريح المسك" رواه البخاري فتأمل قوله: "والله أعلم بمن يكلم فى سبيله"

    قال ابن حجر – رحمه الله: "لأن الشهادة بالشئ لا تكون إلا عن علم به، وشرط كون الإنسان شهيداً: أن، يقاتل لتكون كلمة الله هى العليا، وهى نية باطنة لا سبيل إلى العلم بها" فالأصل فى ذلك الاستثناء، أن تقول إن شاء الله يكون شهيداً، أو نحسبه عند الله شهيداً.



    السلفية والعمل السياسي:

    السلفيون مع السياسة الشرعية التى تعنى: الاحاطة بالأحكام السلطانية، ومعرفة حقوق الراعي والرعية، وتقويم الحقائق بالموازين الشرعية، إذن فهي رعاية شؤون الأمة الإسلامية بما لا يخالف الكتاب الكريم والسنة النبوية، فأهم الأوليات: مسائل التوحيد والإيمان، فالعقيدة أول واجب وآخر واجب. فهذه هى السياسة بمعناها الإسلامي النقي التى ترعى شؤون الأمة الربانية، أما السياسة العصرية التى تعني القدرة على المراوغة والمناورة واللف والدوران فى المحاورة والكذب ونقض العهود والمواثيق، فهذه قرين النفاق، لأنها تمييع للعقيدة، وقتل للشعور الإيمانى، وحل لرابطة الولاء والبراء وخديعة لعامة المسلمين، هذا الذى ينكره السلفيون ويحذرون منه، ونبرأ إلى الله من أغلالها وشرها، فهى بريد الخداع، وسُلم الذين يعبدون الله على حرف.



    السلفية والمظاهرات والاغتيالات:

    هذه ليست من الدين فى شئ، بل استوردناها من بلاد الكفر، وزدنا عليها إشعال إطارات السيارات التى تسبب الأمراض، وتخريب المؤسسات التعليمية والاقتصادية والمرافق العامة.

    والمظاهرات أول نواة الخروج على الحكام الذى نتج عنه سفك الدماء، وهتك الأعراض، التسلط على السنة وأهلها، وتعطيل دور المساجد من العلم والتعليم والإصلاح، حتى أصبحت وكراً لدعاة المظاهرات والاغتيالات وهذا مصدره التهييج السياسي، وهناك أصابع خفية داخلية أو خارجية تحاول بث مثل هذه الأمور لإفساد المجتمعات الإسلامية، فهم ينكرون المناهج الانقلابية الثورية التى يكون وقودها المسلمين، وتتأخر الدعوة بسببها سنوات كثيرات.

    ومع ذلك كله، فإن السلفيين لا ينكرون على العاملين ضرورة التغيير، و لكنهم ينكرون عليهم مناهجهم فى التغيير التى لا تسمن ولا تغنى من جوع، التى منها المظاهرات والاغتيالات.


    السلفية والحكم بغير ما أنزل الله :

    تحكيم شرع الله واجب على كل فرد مسلم، كما أنه واجب على الحاكم المسلم الذى ولاه الله أمر الأمة الإسلامية وذلك بأن يحكم فيهم شرع الله فى كل شأن من شؤون الحياة صغيرها وكبيرها، ومن ظن أن آيات الحكم خاصة بالحكام فقط، فقد أخطأ، فهى آيات عامة تشمل الحكام وغيرهم.

    والذين يسعون إلى إقامة حكم الله فى رأس الهرم، قبل إقامته فى قاعدته – وذلك عن طريق القوة والسلاح والعنف – إنما يخادعون أنفسهم ويخادعون الناس، فثبات الناس على العقيدة هو الأصل، ثم يأتى بعد ذلك مكملاته التى منها تحكيم شرع الله.

    وللأسف الشديد هناك من حدثاء الأسنان من يتسرع فى إطلاق الأحكام بالكفر على الحكام دون استفصال من الحاكم على ما فصَّل فيه العلماء

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله: "والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه، أو حرم الحلال المجمع عليه، أو بدل الشرع المجمع عليه، كان كافراً مرتداً، باتفاق الفقهاء، وفى مثل هذا نزل قوله على أحد القولين {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} (المائدة:الآية44) أى هو المستحل للحكم بغير ما أنزل الله".

    وقال ابن القيم – رحمه الله: "والصحيح أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين: الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله فى هذه الواقعة، وعدل عنه عصياناً مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة، فهذا كفر أصغر، وإن اعتقد أنه غير واجب، وأنه مخير فيه، مع تيقنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر، وان جهله أو أخطأه فهذا مخطئ له حكم المخطئيين".

  • #2
    جزاكم الله خيرا

    لا للإرهـــــــــــاب
    https://fatwa1.com/anti-erhab/

    قال بن تيمية - رحمه الله - :"فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمناه ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق" مجموع الفتاوي4/7

    تعليق


    • #3
      من بعض ما قراءت عن السلفيه



      المعروف
      بين الجمهور أنّ السلف الصالح هم الأشاعرة والماتريدية أُصولا، والمذاهب الأربعـة ـ أعني الأحناف، والمالكية، والشوافع، والحنابلة ـ فروعاً، وآراؤهم وفتاواهم معروفة ومدوّنة في مصادرهم وليس فيها ما يوافق آراء الوهّابية والسلفية.
      وكذا
      بقيّة المذاهب المنقرضة كمذهب الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري، والليث بن سعد، وداود الظاهري، وابن جرير الطبري، وغيرهم.
      وحتّى
      الصحابة والتابعون فإنّ رواياتهم وآثارهم منقولة ومدوّنة، ولا نرى فيها أثراً لما يدّعيه الوهّابية أو السلفية، نعم هناك منهم من ادّعى بأنّهم على مذهب أحمد بن حنبل، إلاّ أنّه ليس بصحيح، لأنّ الحنابلة أنكروا ذلك وردّوا عليهم، منهم:



      الشيخ سليمان بن عبد الوهّاب الحنبلي، أخو محمّد بن عبد الوهّاب، له كتاب " الصواعق الإلهية في الردّ على الوهّابية " وهو مطبوع.
      والشيخ عبد القدّومي النابلسي في " رحلته ".
      والشيخ عفيف الدين عبد الله بن داود الحنبلي، له كتاب " الصواعق والرعود ".
      والعلاّمة محمّد بن عبد الرحمن بن عفالق الحنبلي، له كتاب " تهكّم المقلّدين بمن ادّعى تجديد الدين ".
      والشيخ حسن الشطّي، له رسالة في الردّ عليهم.
      وعبد المحسن الأشيقري الحنبلي، له مؤلف في الردّ على الوهابية.
      والشيخ مصطفى بن أحمد بن حسن الشطّي الحنبلي، له كتاب " النقول الشرعية في الردّ على الوهّابية ".
      فضلا عن عشرات الردود من بقيّة علماء المذاهب الأُخرى.
      علماً بأنّ علماء الكلام والملل والنحل حدّدوا بأنّ أُصول الفرق الإسلامية تعود إلى أربع فرق، وهي: 1 ـ المعتزلة،
      2 ـ الخوارج،
      3 ـ المرجئة أو الصفاتية،
      4 ـ الشيعة.
      ولا ندري أيّ عنوان من هذه العناوين ينطوي تحته لواء السلفية؟ نعم، نرى لهـم اهتمـامـاً واضحـاً بآراء ومصـنّفـات ابن خزيمة النيسابوري ـ صاحب كتاب " التوحيد " والذي يسمّيه الرازي كتاب الشرك لما فيه من تجسيم وتشبيه الخالق بالمخلوقين ـ، وعثمان بن سعيد الدارمي ـ صاحب كتابي " الردّ على الجهمية " و" النقض على بشر المريسي " ـ، وكان ابن تيمية يوصي بكتابي الدارمي هذين أشدّ الوصية ويعظمهما جداً، ولذا تصدّى له أغلب فقهاء عصره وأفتوا بابتداعه وضلاله، وحوكم على ذلك وسجن أكثر

      من مـرّة حتّى مات في السجن، ثمّ تلميذه وتوْلبه ابن القيّم الجوزية، فإذا كانوا يقصدون بالسلف الصالح هؤلاء؟ فلا خير ولا فلاح بهذا السلف.
      قال العلاّمة شرف الدين أحمد بن يحيى المنيري: لا يوجد في كتب علماء أهل السُنّة والجماعة عبارة (السلفية) و (مذهب السلفية) ، ومثل هذه الأسماء ابتدعت من طرق الوهّابيّين واللامذهبيّين(1) .
      وتحت عنوان (التمذهب بالسلفية بدعة لم تكن من قبل) ، قال محمّد سعيد رمضان البوطي وهو من كبار علماء الشام في كتابه " السلفية مرحلـة زمنيـة مباركـة لا مذهب إسلامي ": إذا عرف المسلم نفسـه بأنّه ينتمي إلى ذلك المذهب الذي يسمّى اليـوم بـالسلفية فـلا ريب أنّـه مبتدع(2) .
      وقال: إنّ من الخطأ بمكان أن نعمد إلى كلمة (السلف) فنصوغ منها مصطلحاً جديداً طارئاً على تاريخ الشريعة الإسلامية والفكر الإسلامي ألا وهو (السلفية) فنجعله عنواناً مميزاً تندرج تحته فئة معينة من المسلمين تتّخذ لنفسها من معنى هذا العنوان وحده مفهوماً معيناً، وتعتمد فيه على فلسفة متميزة بحيث تغدو هذه الفئة بموجب ذلك، جماعة إسلامية جديدة في قائمة جماعات المسلمين المتكاثرة والمتعارضة بشكل مؤسف في هذا العصر، تمتاز عن بقيّة المسلمين بأفكارها وميولها، بل تختلف عنهم حتّى بمزاجها النفسي ومقاييسها الأخلاقية كما هو الواقع اليوم فعلا.
      بل إنّنا لا نعدو الحقيقة إن قلنا: إنّ اختراع هذا المصطلح بمضامينه الجديدة التي أشرنا إليها بدعة طارئة في الدين لم يعرفها السلف الصالح
      وللحديث بقيه

      تعليق


      • #4
        من بعض ما قراءت عن السلفيه



        المعروف
        بين الجمهور أنّ السلف الصالح هم الأشاعرة والماتريدية أُصولا، والمذاهب الأربعـة ـ أعني الأحناف، والمالكية، والشوافع، والحنابلة ـ فروعاً، وآراؤهم وفتاواهم معروفة ومدوّنة في مصادرهم وليس فيها ما يوافق آراء الوهّابية والسلفية.
        وكذا
        بقيّة المذاهب المنقرضة كمذهب الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري، والليث بن سعد، وداود الظاهري، وابن جرير الطبري، وغيرهم.
        وحتّى
        الصحابة والتابعون فإنّ رواياتهم وآثارهم منقولة ومدوّنة، ولا نرى فيها أثراً لما يدّعيه الوهّابية أو السلفية، نعم هناك منهم من ادّعى بأنّهم على مذهب أحمد بن حنبل، إلاّ أنّه ليس بصحيح، لأنّ الحنابلة أنكروا ذلك وردّوا عليهم، منهم:



        الشيخ سليمان بن عبد الوهّاب الحنبلي، أخو محمّد بن عبد الوهّاب، له كتاب " الصواعق الإلهية في الردّ على الوهّابية " وهو مطبوع.
        والشيخ عبد القدّومي النابلسي في " رحلته ".
        والشيخ عفيف الدين عبد الله بن داود الحنبلي، له كتاب " الصواعق والرعود ".
        والعلاّمة محمّد بن عبد الرحمن بن عفالق الحنبلي، له كتاب " تهكّم المقلّدين بمن ادّعى تجديد الدين ".
        والشيخ حسن الشطّي، له رسالة في الردّ عليهم.
        وعبد المحسن الأشيقري الحنبلي، له مؤلف في الردّ على الوهابية.
        والشيخ مصطفى بن أحمد بن حسن الشطّي الحنبلي، له كتاب " النقول الشرعية في الردّ على الوهّابية ".
        فضلا عن عشرات الردود من بقيّة علماء المذاهب الأُخرى.
        علماً بأنّ علماء الكلام والملل والنحل حدّدوا بأنّ أُصول الفرق الإسلامية تعود إلى أربع فرق، وهي: 1 ـ المعتزلة،
        2 ـ الخوارج،
        3 ـ المرجئة أو الصفاتية،
        4 ـ الشيعة.
        ولا ندري أيّ عنوان من هذه العناوين ينطوي تحته لواء السلفية؟ نعم، نرى لهـم اهتمـامـاً واضحـاً بآراء ومصـنّفـات ابن خزيمة النيسابوري ـ صاحب كتاب " التوحيد " والذي يسمّيه الرازي كتاب الشرك لما فيه من تجسيم وتشبيه الخالق بالمخلوقين ـ، وعثمان بن سعيد الدارمي ـ صاحب كتابي " الردّ على الجهمية " و" النقض على بشر المريسي " ـ، وكان ابن تيمية يوصي بكتابي الدارمي هذين أشدّ الوصية ويعظمهما جداً، ولذا تصدّى له أغلب فقهاء عصره وأفتوا بابتداعه وضلاله، وحوكم على ذلك وسجن أكثر

        من مـرّة حتّى مات في السجن، ثمّ تلميذه وتوْلبه ابن القيّم الجوزية، فإذا كانوا يقصدون بالسلف الصالح هؤلاء؟ فلا خير ولا فلاح بهذا السلف.
        قال العلاّمة شرف الدين أحمد بن يحيى المنيري: لا يوجد في كتب علماء أهل السُنّة والجماعة عبارة (السلفية) و (مذهب السلفية) ، ومثل هذه الأسماء ابتدعت من طرق الوهّابيّين واللامذهبيّين(1) .
        وتحت عنوان (التمذهب بالسلفية بدعة لم تكن من قبل) ، قال محمّد سعيد رمضان البوطي وهو من كبار علماء الشام في كتابه " السلفية مرحلـة زمنيـة مباركـة لا مذهب إسلامي ": إذا عرف المسلم نفسـه بأنّه ينتمي إلى ذلك المذهب الذي يسمّى اليـوم بـالسلفية فـلا ريب أنّـه مبتدع(2) .
        وقال: إنّ من الخطأ بمكان أن نعمد إلى كلمة (السلف) فنصوغ منها مصطلحاً جديداً طارئاً على تاريخ الشريعة الإسلامية والفكر الإسلامي ألا وهو (السلفية) فنجعله عنواناً مميزاً تندرج تحته فئة معينة من المسلمين تتّخذ لنفسها من معنى هذا العنوان وحده مفهوماً معيناً، وتعتمد فيه على فلسفة متميزة بحيث تغدو هذه الفئة بموجب ذلك، جماعة إسلامية جديدة في قائمة جماعات المسلمين المتكاثرة والمتعارضة بشكل مؤسف في هذا العصر، تمتاز عن بقيّة المسلمين بأفكارها وميولها، بل تختلف عنهم حتّى بمزاجها النفسي ومقاييسها الأخلاقية كما هو الواقع اليوم فعلا.
        بل إنّنا لا نعدو الحقيقة إن قلنا: إنّ اختراع هذا المصطلح بمضامينه الجديدة التي أشرنا إليها بدعة طارئة في الدين لم يعرفها السلف الصالح
        وللحديث بقيه

        أختنا الفاضلة جاردينيا

        كل هذا الكلام ما هو إلا محض افتراء على السلفية وصاحبه لا يعلم شيئاً عن أصحاب هذا المنهج القويم .

        وكفى من حديثه كذباً أن يقول أن السلف الصالح هم الأشاعرة !
        فهل الصحابة أشاعرة !

        والسلفية وإن كان مصطلح مختصر إلا أن أصله هو فهم الشريعة كما فهما سلفنا الصالح وهو الصدر الأول لهذا الدين أي الصحابة ولم يدعي أحداً أنه وهابي ولم يدعي أحداً أن السلفية مذهب ولم يدعي أحداً أن للسلفية إماماً غير النبي صلى الله عليه وسلم ولكن للسلفية أئمة سلكوا لنا هذا المنهج وبينوه وإنما هم أهل الحديث وهم أهل السنة والجماعة حقاً وهم المتبعين بإحسان إلى يوم دين ..

        وما كتبه الأخ أحمد علي في أصل الموضوع كافي وشافي لبيان معنى السلفية ..

        فأرجوا من حضرتك قراءته جيداً ليتبين لكِ افتراء صاحب هذا الكلام ..

        وإن كان هناك مزيد من الإستفسار فلا تترددي ونحن لن نتأخر في الجواب الشافي إن شاء الله .
        التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السيوطي; الساعة 30-03-2010, 19:07.
        " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
        قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
        قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

        تعليق


        • #5
          الحمد لله وبعد :

          سؤالي للأخت الفاضلة : ماذا تفهمين من مصطلح "سلفية" ؟

          لا أريد نسخ ولصق فما أسهل هذا الأمر ومن يريد الحق يناقش بما يعتقده ويقتنع به لا بمجرد البحث في قوقل ونقل ما نتهم به الآخرين

          سؤالي أظنه واضحا

          في انتظار الجواب

          أخوك أحمد..

          تعليق


          • #6
            أحسنت أخي السيوطي
            إذا كانت لجردينيا تساؤلات عن السلفية فنحن هنا

            لا للإرهـــــــــــاب
            https://fatwa1.com/anti-erhab/

            قال بن تيمية - رحمه الله - :"فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمناه ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق" مجموع الفتاوي4/7

            تعليق


            • #7
              المعروف
              بين الجمهور أنّ السلف الصالح هم الأشاعرة والماتريدية أُصولا، والمذاهب الأربعـة ـ أعني الأحناف، والمالكية، والشوافع، والحنابلة ـ فروعاً، وآراؤهم وفتاواهم معروفة ومدوّنة في مصادرهم وليس فيها ما يوافق آراء الوهّابية والسلفية.
              أولا : لا ادري لماذا التفريق بين الأصول ولفروع في الأخذ حيث جعلت لك إماما في الأصول هو الاشعري وإماما في الفقه هو أحد الأئمة الأربعة ؟ فأصحاب المذاهب الأربعة هل كانوا هم أيضا أشاعرة وماتردية ؟ نريد الدليل من كتبهم وليس مجرد دعاوي ؟

              ثانيا : حصرك للسلف في الأشاعرة والماتردية يدل على ان عقرب الساعة عندك يتوقف عند الأشعري والماتريدي ولا يصل إلى الصحابة والتابعين وهل هذا إلا محض الإنسلاخ عن الدين ؟

              ثالثا : بل ظهور الأشعري والماتريدي على أي مذهب كان المسلمون في الأصول ؟

              رابعا : هل تعلمين أن الأشعري له مراحل في حياته حصرها العلماء في ثلاث مراحل :

              الإعتزال ثم الأشعرية ثم التوبة والرجوع إلى مذهب أصحاب الحديث وكتابه الإبانة ورسالة إلى أهل الثغر تبين ذلك واقرئي تبيين كذب المفتري .

              خامسا : نعيد عليك السؤال الذي طرحتيه بعد كلماتك هذه وهو :
              و
              كذا
              بقيّة المذاهب المنقرضة كمذهب الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري، والليث بن سعد، وداود الظاهري، وابن جرير الطبري، وغيرهم.
              وحتّى
              الصحابة والتابعون فإنّ رواياتهم وآثارهم منقولة ومدوّنة، ولا نرى فيها أثراً لما يدّعيه الوهّابية أو السلفية،
              فهل كان هذا التفريق في زمن الصحابة والتابعين وتابعي تابعيهم ؟
              إذن وقعت فيما تنكرينه علينا وأن مصطلح السلفية لم يكن موجودا في عصر الصحابة فنريد منك الدليل على ان الأشعرية كانت موجودة في عصر الصحابة والتابعين حتى لا تقعي في التناقض وهذا التناقض الذي وقعت فيه هو ناتج عن النسخ واللصق من دون تمعن ولا نظر .

              وكذا
              بقيّة المذاهب المنقرضة كمذهب الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري، والليث بن سعد، وداود الظاهري، وابن جرير الطبري، وغيرهم.
              وحتّى
              الصحابة والتابعون فإنّ رواياتهم وآثارهم منقولة ومدوّنة، ولا نرى فيها أثراً لما يدّعيه الوهّابية أو السلفية،
              صحيح لم يكن الصحابة ولا التابعون يتسمون بهذا الإسم لأنه المقتضي له لا يوجد لكن لا يعني هذا أنه مصطلح مستنكر أو غير جائز فإذا أردنا تمييز انفسنا عن مناهج أهل الضلال فما هو الحل حسب رأيك ؟
              أنت في الاول وضعت أصلا وهو الرجوع إلى الأشعري في الأصول وهذا تمييز منك لباقي الفرق كامعتزلة الذين رد عليهم الأشعري بنفسه وتاب من مذهب شيخه الجبائي فلماذا ميزت بين الاشعري وامعتزلة وباقي الفرق ؟ فجوابك جوابنا .

              علماؤنا وضعوا هذا المصطلح لتمييز من يتبع منهج الصحابة والتابعين في الأصول والفروع وبين من يدعي ذلك ولا يوجد شخص ينتحل مذهب السلف إلا إذا كثر الجهل وقل العلم كما قال بن تيمية فترك انتحال مذهب السلف من شاعائر أهل البدع .

              لو قرأت جيدا مقالتي السابقة لوجدتان مصطلح سلفي استعمله العلماء وهو نسبة للسلف فلا أدري لماذا تنكرين النسبة للسلف ؟
              إذا جاء شخص إليك وال أنا على الكتاب والسنة ومنهج الصحابة والتابعين وتابعي تابعيهم فهل تنكرين عليه وتقولين الواجب عليك اتباع الأشعري والماتردي ؟
              فهل الإسلام محصور في هؤلاء الرجلين فقط ؟
              وأنت ذكرت اصحاب المذاهب الأربعة فعلى أي المذهبين كانوا ؟
              وهل الأشعرية موافقة للماتردية في كل شيء حتى تقولين الأصول نأخذها من الأشعرية والماتردية ؟

              وهل الماتردية موافقون للسلف في صفات الله سبحانه ؟
              وهل الأشاعرة موافقون لمذهب السلف في صفات الله سبحانه ؟

              الأشاعرة يقولون بالكلام النفسي فهل يوجد عندك أثر عن السلف فيه هذا الهراء ؟

              السلف يثبتون اليين لله سبحانه ويقولن له يدين تليق بجلاله كما صرح في القرءان لكن الأشاعرة يؤولونها إلى النعمة او ارداة النعمة او القوة فهل كان السلف يفعلون ذلك ؟


              نعم هناك منهم من ادّعى بأنّهم على مذهب أحمد بن حنبل، إلاّ أنّه ليس بصحيح، لأنّ الحنابلة أنكروا ذلك وردّوا عليهم، منهم:
              الشيخ سليمان بن عبد الوهّاب الحنبلي، أخو محمّد بن عبد الوهّاب، له كتاب " الصواعق الإلهية في الردّ على الوهّابية " وهو مطبوع.
              والشيخ عبد القدّومي النابلسي في " رحلته ".
              والشيخ عفيف الدين عبد الله بن داود الحنبلي، له كتاب " الصواعق والرعود ".
              والعلاّمة محمّد بن عبد الرحمن بن عفالق الحنبلي، له كتاب " تهكّم المقلّدين بمن ادّعى تجديد الدين ".
              والشيخ حسن الشطّي، له رسالة في الردّ عليهم.
              وعبد المحسن الأشيقري الحنبلي، له مؤلف في الردّ على الوهابية.
              والشيخ مصطفى بن أحمد بن حسن الشطّي الحنبلي، له كتاب " النقول الشرعية في الردّ على الوهّابية ".
              فضلا عن عشرات الردود من بقيّة علماء المذاهب الأُخرى.
              الرد على الحق لايعني أنه باطل فالأنبياء قد رد عليهم أقوامهم واتهموهم بأنهم سحرة وكذبة وغيرها فهل مجرد الرد يؤدي بنا إلى ترك الحق أم العبرة بإقامة الحجة على ما نقول ؟

              ثانيا : مصطلح الوهابية اخترعه خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أثناء دعوته للتوحيد لتنفير الناس منها وليتك تخرجين لنا من مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ما خالف فيه سبيل المؤمينين من الصحابة والتابعين وتابعي تابعيهم حتى نرى هل هو مبتدع أو متبع ؟

              ثالثا : https://www.waqfeya.com/search.php

              هذان كتابان في الدفاع عن عالمين هما شيخ الاسلام بن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب مما الصقوا بهما من تهم فلعلهما ينفعاك فقد وجدتك تتهمين شيخ الإسلام بالإبتداع والله المستعان .

              علماً بأنّ علماء الكلام والملل والنحل حدّدوا بأنّ أُصول الفرق الإسلامية تعود إلى أربع فرق، وهي: 1 ـ المعتزلة،
              2 ـ الخوارج،
              3 ـ المرجئة أو الصفاتية،
              4 ـ الشيعة.
              ولا ندري أيّ عنوان من هذه العناوين ينطوي تحته لواء السلفية؟
              لماذا فرقت بين الفرق وما ذليلك على هذا التفريق وكيف تميزين نفسك في خضم هذا التفرق ؟
              أليس بوضع اسم يوضح المقصود ويكون كالراية لمن أراد الهداية فلهذا السبب وضع العلماء مصطلح السلفية للتمييز بين دعاة الحق وبين صحاب الفرق الأخى مما ذكرتيه ومما لم يذكر فعلى المسلم أن يتميز كلما ظهرت الفرق ومصطلح مسلم كان كافيا في زمن لم تظهر فيه الفرق كما في زمننا لكن مع ظهور التفرق والتحزب وكل يدعي وصلا بليلى وضع العلماء هذا المصطلح للتمييز بين الحق والباطل فالسلفية هي الإسلام والإسلام هو السلفية ولا فرق بينهما إلا ان مصطلح السلفية للتمييز فقط فنحن مع الفرق الضالة بين أمرين :

              الأول : تكفيرهم وهذا لم يقل به عالم فكل فرقة كافرة لا تدخل تحت الإثنتين والسبعين فرقة , فلو كفرناهم لبقي اسم مسلم كافي لكن الإشكال أننا لا نكفرهم وعلى هذا هم يبقون منتسبين للإسلام لكن الإشكال أننا نشترك في هذا المسمى كلنا فكيف سنميز بين أهل الحق وأهل الباطل ؟
              لابد من وجود مصطلح نطلقه على االحق حتى يتميز وهذا ما فعله علماؤنا .

              االثاني : لا نكفرهم وبالتالي كما قلت وضع مصطلح يميزني عنهم وأنت وضعت أصلا ولكنك تنكرينه علينا حيث رجعت في اصولك إلى الأشعري فلماذا لم ترجعي إلى المعتزلة أو الخوارج في أصولك؟
              لأنك تعتقدين أن الأشعري هو الحق ولهذا انتسبت إليه فلماذا تحللين لنفسك ما تحرمينه على غيرك ؟ فماهذا التناقض ؟



              نعم، نرى لهـم اهتمـامـاً واضحـاً بآراء ومصـنّفـات ابن خزيمة النيسابوري ـ صاحب كتاب " التوحيد " والذي يسمّيه الرازي كتاب الشرك لما فيه من تجسيم وتشبيه الخالق بالمخلوقين
              كتاب بن خزيمة كتاب سلفي مثبت لصفات رب العالمين كما كان الصحابة يثبتونها من غير تكييف ولا تممثيل ولا تحريف ولا تعطيل وهذا هو المذهب الحق وتسميته بكتاب الشرك من لبس الحق بالباطل وهذا هذه عادة أهل البدعة انهم يتنابزون بالألقاب فينبزون من يثبت الصفات لله سبحانه انه مجسم ومشبه وغيرها .
              وواضح جدا أنك نقلت ما نقلتيه من غير تمحيص ولا تدقيق لا لشيء إلا أنك وجدت مبتغاك في الطعن في السلفية .

              وعثمان بن سعيد الدارمي ـ صاحب كتابي " الردّ على الجهمية " و" النقض على بشر المريسي " ـ، وكان ابن تيمية يوصي بكتابي الدارمي هذين أشدّ الوصية ويعظمهما جداً، ولذا تصدّى له أغلب فقهاء عصره وأفتوا بابتداعه وضلاله، وحوكم على ذلك وسجن أكثر من مـرّة حتّى مات في السجن، ثمّ تلميذه وتوْلبه ابن القيّم الجوزية، فإذا كانوا يقصدون بالسلف الصالح هؤلاء؟ فلا خير ولا فلاح بهذا السلف.
              رحم الله ابن تيمية فقد كان سلفيا هو وتلميذه بن القيم وما يلمزه به أعداؤه هو نتيجة إثباته للصفات على وفق ما ورد عن السلف وانا أتحداك أن تكون قد قرأت كتب بن تيمية فأنت عملك نسخ ولصق .
              وقد وضعت لك كتابا قبل قليل بعنوان :"دعاوي المناوئين لشيخ الإسلام بن تيمية" فليتك تقرئينه وتقرئي كتبه ومن ثمة تحكمين على الرجل .


              قال العلاّمة شرف الدين أحمد بن يحيى المنيري: لا يوجد في كتب علماء أهل السُنّة والجماعة عبارة (السلفية) و (مذهب السلفية) ، ومثل هذه الأسماء ابتدعت من طرق الوهّابيّين واللامذهبيّين(1) .
              نقلت في مقالتي بعض أقوال العلماء الذين سبقوا محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - واطلاقهم للفظة سلفي كالذهبي وغيره فهل هؤلاء أيضا وهابية وهو اتى بعدهم ؟

              وتحت عنوان (التمذهب بالسلفية بدعة لم تكن من قبل) ، قال محمّد سعيد رمضان البوطي وهو من كبار علماء الشام في كتابه " السلفية مرحلـة زمنيـة مباركـة لا مذهب إسلامي ": إذا عرف المسلم نفسـه بأنّه ينتمي إلى ذلك المذهب الذي يسمّى اليـوم بـالسلفية فـلا ريب أنّـه مبتدع(2) .
              وقال: إنّ من الخطأ بمكان أن نعمد إلى كلمة (السلف) فنصوغ منها مصطلحاً جديداً طارئاً على تاريخ الشريعة الإسلامية والفكر الإسلامي ألا وهو (السلفية) فنجعله عنواناً مميزاً تندرج تحته فئة معينة من المسلمين تتّخذ لنفسها من معنى هذا العنوان وحده مفهوماً معيناً، وتعتمد فيه على فلسفة متميزة بحيث تغدو هذه الفئة بموجب ذلك، جماعة إسلامية جديدة في قائمة جماعات المسلمين المتكاثرة والمتعارضة بشكل مؤسف في هذا العصر، تمتاز عن بقيّة المسلمين بأفكارها وميولها، بل تختلف عنهم حتّى بمزاجها النفسي ومقاييسها الأخلاقية كما هو الواقع اليوم فعلا.
              بل إنّنا لا نعدو الحقيقة إن قلنا: إنّ اختراع هذا المصطلح بمضامينه الجديدة التي أشرنا إليها بدعة طارئة في الدين لم يعرفها السلف الصالح
              وللحديث بقيه[/align][/SIZE]
              [/QUOTE]


              كتاب البوطي هذا قد رد عليه الشيخ الفوزان - حفظه الله -
              https://www.waqfeya.com/search.php

              تعليق


              • #8
                يا إخوة الخير بارك الله فيكم

                الأخت جاردينيا نقلت كلاما وليست هي صاحبته وأنا على يقين أنها حسنة النية فلا نوجه لها الإنتقاد رجاءً .
                بل نُحيل أختنا الكريمة التي نعرف أنها أخت فاضلة وعلى خير إن شاء لتعرف أن الكلام المنقول هو إفتراء وربما كان في ذلك خيرا ونحن لا نعلم وهو أن تتعرف الأخت على حقيقة هذا المنهج القويم ..

                وجزاكم الله خيرا
                " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
                قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
                قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

                تعليق


                • #9
                  وهذا كتاب وجيز عن أصول السلفية نهديه لجردينيا ولمن يريد معرفة السلفية بأوجز طريق

                  لتحميل الكتاب الالكتروني للرسالة :
                  رسالة أخوية لماذا تركت دعوة الإخوان واتبعت المنهج السلفي
                  من هنا وفقكم الله
                  أو من هنا:
                  https://www.ibnalislam.net/view.php?file=ecd012d574

                  لا للإرهـــــــــــاب
                  https://fatwa1.com/anti-erhab/

                  قال بن تيمية - رحمه الله - :"فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمناه ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق" مجموع الفتاوي4/7

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبوحمزة السيوطي مشاهدة المشاركة
                    يا إخوة الخير بارك الله فيكم

                    الأخت جاردينيا نقلت كلاما وليست هي صاحبته وأنا على يقين أنها حسنة النية فلا نوجه لها الإنتقاد رجاءً .
                    بل نُحيل أختنا الكريمة التي نعرف أنها أخت فاضلة وعلى خير إن شاء لتعرف أن الكلام المنقول هو إفتراء وربما كان في ذلك خيرا ونحن لا نعلم وهو أن تتعرف الأخت على حقيقة هذا المنهج القويم ..

                    وجزاكم الله خيرا
                    الحمد لله وبعد :

                    هذا ما نتمناه اخي الحبيب من الأخت الفاضلة أن تكون مجرد ناقلة فقط لهذا الكلام ولكن ما يجب أن تنتبه له أخي الحبيب أن الباطل مادام موضوعا على العام فالواجب إنكاره والرد عليه وأنا لا أشق على قلوب الناس حتى اعرف هذا مجرد ناقل أو مقتنع بما ينقل فنحن لنا الظاهر وأنا وجدت كلاما في تشويه دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - فالواجب الدفاع عنه وتبين الحق حتى لا يغتر من يقرأ الكلام المنقول ولا تظن أن الناس كلهم في درجتك من العلم العلم قدرات ومواهب فإذا رأيت باطلا فالواجب رده بغض النظر عن قائله .

                    أما بالنسبة للأخت فنحن نتمنى حقا من قلبنا أن تكون نقلت كلاما ولبس عليها الحق ونحن مستعدون بعون الله في تبيين المنهج السلفي لها .

                    تصور أخي الحبيب لو نقل أحدهم كلاما فيه شبهة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهل تكتفي بقولك إنه نأمل أن يكون ملبس عليه فقط أم انك ترد ذلك الباطل بالدليل ؟

                    اظنها الثانية أي تحسن الظن بالناقل وترد في نفس الوقت على الباطل المنقول وهذا ما نفعله إن شاء الله .

                    أخوك أحمد..

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيك أخي الحبيب أحمد

                      اظنها الثانية أي تحسن الظن بالناقل وترد في نفس الوقت على الباطل المنقول وهذا ما نفعله إن شاء الله .
                      نعم هو ما فعلناه أيضاً رددنا على المقال وأحسنا الظن وثمة فرق بيننا وهو أني أعرف حال أكثر الإخوة والأخوات المتقدمين في هذا المنتدى ومن خلال منتديات أخرى أيضاً وأنهم على خير في الجملة إن شاء الله ..

                      وفقك الله أخي الحبيب وعلى انتظار لمثل هذه المواضيع القيمة ونستفيد منك إن شاء الله .
                      " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
                      قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
                      قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

                      تعليق


                      • #12

                        اخى احمد على
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        لماذا اخوانى كل هذا الهجوم على
                        حضرتك نقلت موضوع عن السلفيه واتهمتنى بالنقل دون الوعى

                        حضرتك انكرت كل الجماعات الاسلاميه انكارا وميزت الجماعه السلفيه دون غيرها
                        فنقلت

                        فإن الدعوة السلفية هى المتمسكة بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، ودعاتها يأخذون علمهم عن أئمة الدعوة السلفية فى كل عصر، ويتتلمذون على أيدي العلماء الربانيين، وكل دعوة لم تقم على هذا الأساس فهى دعوة منحرفة عن طريق الحق والصواب بقدر ما تركت
                        وسفهت دون غيرها من الجماعات
                        حتى انصار السنه والجماعه المتمسكون بكتاب الله وسنته الشريفه
                        الانتساب إلى السلف فخر وأي فخر وشرف ناهيك به من شرف، فلفظ السلفية أو السلفي لا يطلق عند علماء السنة والجماعة إلا على سبيل المدح.
                        اخى الكريم
                        دعك من كل ما سبق
                        بجوارى مسجد للجماعه السلفيه
                        عندما اعرف انسان يدعى انه سلفى لا اتعامل معه ابدا
                        ماذا يعملون وينتهجون
                        كلامهم غير مقبول وسلوكهم عجيب وسط الناس
                        ملبسهم ومظهرهم وطريقه معاملتهم
                        كل ما يهمهم من الكتاب والسنه على سبيل المثال لا الحصرهو التعدد
                        فلا يهدا لهم بالا عندما يجدونا رجلا ميسور الحال يدخل المسجد او فى طريقهم او من الجيران
                        الا ويشجعوه على الزواج من اخرى وحبذا لو كانت ابنه احدهم
                        حتى ولو كان على دخله بسيط وحاله بؤس الا ويشجعوه ايضا على التعدد ويزداد حاله بؤس على بؤس
                        الناس من حولهم يبتعدون عنهم ولا يتعاملون معهم
                        لا يعلمون شيئا من الكتاب والسنه الا التعدد
                        تحت مسمى حل مشكله العنوسه
                        تجد الرجل منهم كبير فى السن ولا يتزوج الا فتاه صغيره السن
                        لماذا لا يتزوج الارمله ويعول ابنائها
                        لماذا لا يتزوج المطلقه ويرحمها من نظره المجتمع الظالم لها
                        ويعيبون على الناس فى تصرفاتهم ويعادون بقيه المساجد التى حولهم
                        هل هذا هومنطق السلفيه


                        السلفية هي تيار إسلامي ومدرسة فكرية سنية تدعو إلى العودة إلى "نهج السلف الصالح" كما يرونه والتمسك به باعتباره يمثل نهج الإسلام الأصيل والتمسك بأخذ الأحكام من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة ويبتعد عن كل المدخلات الغريبة عن روح الإسلام وتعاليمه، والتمسك بما نقل عن السلف وأبرز ممثلي هذا الالتزام بآراء السلف في العصر الحديث الحركة الوهابية. ومن أهم أعلامهم: محمد بن عبد الوهاب، عبد العزيز بن باز وابن عثيمين.
                        ارجو
                        ارجو
                        ارجو
                        الا يفهمنى احد على انى انثى وانظر الى التعدد على انه ظلم للمراه
                        لا
                        انا ( اعوذ بالله من كلمه انا )افهم دينى جيدا
                        انا مذهبى كتاب الله وسنه رسوله
                        انصار السنه والجماعه
                        ليس الا
                        والحمد لله رب العالمين
                        اشكرك اخى أبوحمزة السيوطي على ردك ودفاعك
                        جزاك ربى جنه الفردوس






                        تعليق


                        • #13
                          الحمد لله وبعد :

                          اخى احمد على
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                          حضرتك انكرت كل الجماعات الاسلاميه انكارا وميزت الجماعه السلفيه دون غيرها
                          فنقلت
                          لست أنا من أنكر تعدد الجماعات بل القرءان يرشد إلى ترك التحزب والإعتصام بمنهج واحد هو حبل الله وهذا المنهج هو المنهج السلفي وما سواه باطل
                          فقال ربنا :"وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ "بعض أية [آل عمران : 103]

                          وقال ربنا :"مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [الروم : 32]

                          وقال ربنا :"شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ [الشورى : 13]

                          وقال ربنا :"إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ [الأنعام : 159]

                          وقال ربنا :"وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً [النساء : 115]

                          ففي هذه الأية الأخيرة وضح لنا ربنا المنهج الذي يتبعه المسلم وهو : الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة لأن :
                          الأية مرتب فيها الوعيد وهذا الوعيد يمكن تحققه بمخالفة الرسول -* صلى الله عليه وسلم*- فقط لكن ربنا أضاف شيئا آخر وهو عدم اتباع سبيل المؤمنين فدل هذا على أن مخالفة سبيل المؤمنين لا يجوز وهذه الأية تلتقي تماما مع أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - كحديث العربضا بن سارية حيث جاء فيه :"وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا" وهنا سؤال ضمني :"ماذا نفعل يا رسول الله عند هذا الاختلاف ؟" فأجاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله :"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" فدل الحديث على أمور :

                          الأول : وجوب التمسك بما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة لأنه العاصم من الإختلاف والزيغ عن الحق .

                          الثاني : سنة الصحابة موافقة لسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويؤخذ هذا في عدم تثنية الضمير :"عليها" فلو كانت سنة الصحابة مخالفة لسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لقال :"عليهما" .

                          الثالث : وجود التفرق والإختلاف بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - والترايخ الإسلامي والواقع الذي نعيش فيه يصدقان هذا الحديث فبعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - دأت الفرق تذر قرنها فظهرت الخوارج والقدرية والمرجئة والجهمية وغيرها وهذا يبطل قولك:"أنكرت الجماعات الإسلامية"

                          الرابع : أرشد الحديث إلى التحذير من البدع قبل وقوعها والحث على التمسك بالسنة فقد كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يحذر من البدع بالرغم من عدم وجودها في عصره .

                          الخامس : أن أعظم وصية يوصي بها المودع المشفق المريد الخير للأمة بيان المنهج الحق والسبيل السوي للناس وتحذيرهم م نشر الافتراق والاختلاف وحضهم على التمسك بالسنة وان هجرها الناس ففي الحديث الصحابة ظنوا ان الرسول قد جاء اجله فقالوا :"كأنها موعظة مودع فأوصنا" فماذا كان جواب النبي - صلى الله عليه وسلم - :"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء" وهذا فيه بيان العصمة من الاختلاف وتوضيح المنهج الذي يسير عليه المسلم في حياته.

                          السادس : يتبين من الحديث خطأ أولئك القصاص المنشغلين بالقصص وتوجيه الناس بواسطتها أنهم لا يوضحون للناس المنهج الحق فتجد القاص يقوم بموعظة إن قلنا أنها موعظة - ففرق بين الموعظة والقصة - ثم لا نجده يرشد إلى المنهج الحق منهج السلف الصالح بخلاف النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد وعظهم فرقت قلوبهم فيسهل عندها تقبلهم للمنهج الحق , ولم يرشدهم النبي - صلى الله عليه وسلم - لشيء آخر إلا للأصل الأصيل وهو التمسك عند الاختلاف بسنته وسنة الخلفاء الراشدين وهذا ما تدعو إليه السلفية .

                          النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهى الجماعة
                          صححه الالباني .

                          فهناك فرق مخالفة لمنهج أهل الحق وهناك فرقة واحدة هي الجماعة وهذه الجماعة هي الموافقة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته .

                          وكذلك في الحديث المتفق عليه من حديث معاوية - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :"لا تزال طائفة من أمتي على الحق" الحديث.

                          فالحديث يبين بجلاء أن في أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - فرقة واحدة هي الظاهرة والمنصورة وهي الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة وما خالفها فهو غير ظاهر وغير منصور , هذه الطائفة هي القائمة بكتاب الله وسنة رسوله على وفق فهم سلف الأمة لأننا نأخذ صفات هذه الطائفة من مجموع أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - .



                          ا
                          خى الكريم
                          دعك من كل ما سبق
                          بجوارى مسجد للجماعه السلفيه
                          عندما اعرف انسان يدعى انه سلفى لا اتعامل معه ابدا
                          ونحن لا نريدك ان تتعاملي مع من يدعي انه سلفي بل نريد تعاملك مع من يقول أنا سلفي وبينهما فرق .

                          ثانيا : لا أدري سبب حكمك على الجماعة ككل بهذا ولم افهم سبب انكارك عليهم فالعيب ليس في الجماعة بل العيب في من ينكر من غير دليل ولا حجة .


                          كلامهم غير مقبول وسلوكهم عجيب وسط الناس
                          لا ندري ما هذا الكلام الغير مقبول فلو تضعين شيئا من كلامهم حتى يتضح لنا الأمر وهل نوافقك في احكامك عليهم ام نخالفك فمجرد الكلام هكذا لا يوصل لنتيجة بل علينا عرض الاقوال ونزنها يميزان قد حدده النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو :"الكتاب والسنة على فهم سلف اأمة".

                          ثانيا : لا ندري على اي أشخاص تتكلمين ؟
                          فربما أناس ينتسبون للسلفية اسما ولا ندري من هم فكلامك مجمل , فليتك تضعين بعض تصرفات هلؤلاء الجماعة وماذا يفعلون حتى نستطيع الحكم .

                          ثالثا : كم نسمع في شبهات النصارى الربط بين هذه الثنائية "الإسلام/المسلمين" وينبري له الإخوة بقولهم :"لا تربط تصرفات الأشخاص بالإسلام وتحكم على الدين انطلاقا من شواذ في تصرفاتهم" وانا اقول :"لا تحكمي على المنهج السلفي كمنهج رباني معصوم من الخطأ بتصرفات أفراده يمكن أن يصبوا أو يخطؤوا فمستقل ومستكثر" وهذا كله نتيجة عدم العلم والزهد في العلماء وعدم اتباعهم فالأفراد يمكن في لحظات باعتبارهم بشرا وليسوا ملائكة يخطؤون وربما يتشددون فمن الظلم أن ننسب ذلك اتشدد والأخطاء للمنهج الذي يحملونه بل المنصف يرجع إلى علماء هذا المنهج ويسألهم عنه ويبحث عن أصوله وقواعده وإلى ماذا يدعو هذا المنهج الحق حتى يتبين له السبيل .

                          ملبسهم ومظهرهم وطريقه معاملتهم
                          لا ادري طريقة ملبس من تتكلمين عنهم لكن أقول إن كنت حقا تقصدين السلفيين فهم يعفون لحاهم يقصرون ثيابهم لا بأهوائهم بل لأحاديث صحت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تأمرهم بذلك بعضها في الصحيح ولم يثبت عن صحابي واحد أنه حلق لحيته بل العقاب في الماضي للرجل يكون بحلق لحيته وأحاديث إعفاء الحية كثيرة وردت بصيغ عديدة بأفعال أمر مختلفة :"أوفوا " أعفوا" أرخوا" وغيرها
                          فعليك أختي - وفقك الله - قبل الحكم على المظهر والملبس ان ننظر في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهل ورد هذا اللباس ام لا .


                          كل ما يهمهم من الكتاب والسنه على سبيل المثال لا الحصرهو التعدد
                          فلا يهدا لهم بالا عندما يجدونا رجلا ميسور الحال يدخل المسجد او فى طريقهم او من الجيران
                          الا ويشجعوه على الزواج من اخرى وحبذا لو كانت ابنه احدهم
                          أولا : قولك " لا هم لهم إلا التعدد" فلا ادري سبب هذا التهويل فالسلفيون همهم الاول الدعوة الى التوحيد والتحذير من الشرك وتوضيح السنة والتحذير من البدعة وربما توافق معك بعض المواقف فيما ذكرتيه في أنهم يحضون غيرهم على التعدد لكن ليس هذا هو المنهج السلفي كما صورتيه أو تريدين تصويره .

                          ثانيا : التعدد سنة من سنن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو من شريعة رب العالمين فلماذا الانكار عليهم ان قاموا بهذه الشريعة ؟

                          ثالثا : قولك "وحبذا لو تكون ابنة احدهم" هذا لنا فيه سلف فالمسلم يتخير لابنته الكفء ويعرض ابنته على اهل الخير والصلاح حتى يزوجها لهم ولا ادري سبب انكارك في هذا ؟

                          حتى ولو كان على دخله بسيط وحاله بؤس الا ويشجعوه ايضا على التعدد ويزداد حاله بؤس على بؤس
                          قال ربنا "وفي المساء رزقكم وما توعدون" الاية
                          وقال:"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"
                          ونبينا - صلى الله عليه وسلم - قال :"ابتغوا الرزق في النكاح" .
                          ولا ادري حالة البؤس التي تصفين بها السلفيين ؟
                          هل لأنهم لا يملكون مثلا سيارات أو فيلات ؟
                          فالسلفي ليس همه الدنيا بقدر ما يكون همه اتباع السبيل الحق ونشره بين الناس .
                          الم يكن نبينا - صلى الله عليه وسلم - يعيش على الكفاف ؟
                          المهم في التعدد ان لا يصدق فيه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - :"كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول"

                          لكن ربما يوجد شواذ في السلفيين قد يضيع من يعوله كما يوجد في باقي المسلمين فهم غير معصومين لانهم بشر ومن الظلم كما قلت واكرر انك تحكمين على منهج له اصوله بتصفات افراده فليتك - وفقك الله للحق - ان تدرسي المنهج من اصوله وليس من افراده .
                          الناس من حولهم يبتعدون عنهم ولا يتعاملون معهم
                          إن كان من تتكلمين عنهم حقا سلفيين فلا يهمهم ارضاء الناس بقدر ارضاء خالق الناس وفي حديث عائشة - رضي الله عنها - :"من ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس"
                          مع أنني والله يشهد على ما اقول لو يكون السلفي سلفيا حقا في عقيدته وعبادته وسلوكه وتصرفاته فأقسم بالله الذي لا اله ال هو يحبه الناس ويتوددون اليه ويستبشرون بلقائه ويحبون الجلوس اليه والسماع منه ويتشرفون بصحبته لكن نحن ننظر لتصرفات افراد قد يكونون محسوبين على هذا المنهج المبارك .
                          وقولك"لا يتعاملون معهم" ليتك تنظرين إلى اسباب حقد اولئك الناس على هؤلاء السلفيين ؟
                          ولا اظن ان الناس تحقد على السلفيين نتيجة نصحهم للغير بالتعدد كما ذكرتيه فهو سبب غير مقنع .

                          لا يعلمون شيئا من الكتاب والسنه الا التعدد
                          تحت مسمى حل مشكله العنوسه
                          ربما صادفت شخصا او شخصين فعممت الحكم فاسقراؤك ناقص فاكملي اسقرائك لعلك تصلين الى الحق .
                          تجد الرجل منهم كبير فى السن ولا يتزوج الا فتاه صغيره السن
                          لماذا لا يتزوج الارمله ويعول ابنائها
                          لماذا لا يتزوج المطلقه ويرحمها من نظره المجتمع الظالم لها
                          اولا : هذا النصح لا يتوجه للسلفين فقط بل لجميع المسلمين .
                          ثانيا : اين الاشكال اذا تزوج السلفي بالصغيرة فقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك جابرا فقال :"هلا بكرا تداعبها وتداعبك" فالبكر مشتهاة بفطرة الانسان على الثيب .

                          ثالثا : لا يستطيع الشخص ان يفرض على اخر ان يتزوج ارملة او مطلة او ذات ايتام فلكل وجهة هو موليها .


                          ويعيبون على الناس فى تصرفاتهم ويعادون بقيه المساجد التى حولهم
                          لا أظن أنه يوجد سلفي يسمي نفسه سلفيا ويتنقص الناس ويعيبهم كما صورتيه انت بل هذا من التهويل .
                          ثانيا : ربما نحن نسمي الامور بغير مسمياتها فعندما يلاحظ السلفي خطأ من اخيه يوجهه بالتي هي احسن للتي هي اقوم عسى ان يستقيم على الطريق فنحسب نحن ذلك الفعل منه تنقصا وعيبا للناس فالنصيحة واجبة كما امرنا بها ربنا - سبحانه -

                          اما معاداتهم للمساجد الاخرى فلا ادري عم ماذا تتكلمين فلم اجد اي نوع من هذه المعاداة في كلامك ولا سببها فنرجو التوضيح اكثر .

                          هل هذا هومنطق السلفيه
                          السلفية ليست منطقا بل هي كتاب وسنة على فهم سلف الامة










                          [/align][/SIZE][/QUOTE]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X