مشاركة: الربط بين الاحاديث المتعلقة بأحداث أخر الزمان وخاصة ظهور المهدي المنتظر
أما سنن ابن ماجة فقد بينت صراحة أمرا آخر يجب بيانه: جاء في كتاب الفتن: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ... إلى أن قال: فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام افْتَحُوا الْبَابَ فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ إِلَّا قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ .... الحديث
فهنا يظهر بوضوح أن اليهود يقدمون مع الدجال ويقتلهم المسلمون عندها ويتكلم عندها الحجر والشجر،
كما أنهم سيكون لهم إمام
لاحظ ذلك من الحديث
ولاحظ أن المسلمين جماعة قليلة محصورة في بيت المقدس
واربط بين مفهوم الجماعة في الاسلام وبين هذا الحديث ، حيث أن الدولة الاسلامية هي التي توجد جماعة المسلمين، وبالتالي فهم في دولة
وسنأتي ببان مفهوم الجماعة لاخقا بحول الله تعالى
فمن الواضح إذن أن ما يسمى اسرائيل الآن لن يكون لها وجود،
وأن اليهود بعد أن ينتصر عليهم المسلمون بحول الله تعالى فيقتلوا منهم من يقتلوا، ويسكن منهم مع المسلمين من يريد، ويطردوا من بيت المقدس سيجتمعون في مكان من الأرض يقدمون منه مع الدجال.
روى الإمام مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة: عن أنس بن مالك أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ الطَّيَالِسَةُ.
روى الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة: عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ الدَّجَّالُ فِي هَذِهِ السَّبَخَةِ بِمَرِّقَنَاةَ فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلَى حَمِيمِهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ ثُمَّ يُسَلِّطُ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيَقْتُلُونَ شِيعَتَهُ حَتَّى إِنَّ الْيَهُودِيَّ لَيَخْتَبِئُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَوْ الْحَجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرَةُ لِلْمُسْلِمِ هَذَا يَهُودِيٌّ تَحْتِي فَاقْتُلْهُ.
إذن فتحرير بيت المقدس الآن من يهود أمر وقتلهم عند مقدمهم مع الدجال من أصبهان أمر،، والأحاديث التي ذكرت قتل اليهود إذ يختبئون خلف الحجر والشجر بينت أنهم من قدم مع الدجال !!
ولكن:
روى الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تُقَاتِلُكُمْ يَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ .
ومنطوق هذا الحديث أن يهود تقاتلنا ونسلط عليهم
وهم لما يكونوا مع الدجال الصفة البارزة عندها هي أنهم يشايعونه وليس الأمر فيها القتال وإنما الفتنة،
حتى يأتي المسيح عليه السلام ليقتل الدجال ويقتل المسلمون عندها اليهود،
فالجامع فيما أرى والله أعلم أننا سنقتلهم على هذه الشاكلة مرتين،
مرة يوم تحرير بيت المقدس من رجسهم الآن،
ومرة عندما يكونوا مع الدجال!!
وهذا تصديقا لما ذكرته اخي الحبيب أقوى جند الله
والله تعالى أعلم.
أما عن علاقة قيام الخلافة بالمهدي فذلك بحث آخر نسأل الله أن يمن علينا بالوقت الكافي لإخراجه
لكن في هذا البحث تجد بوضوح أن تحرير فلسطين يسبق المهدي والدجال بزمن
والعلم عند الله تعالى
وللحديث بقية بحول الله تعالى
أما سنن ابن ماجة فقد بينت صراحة أمرا آخر يجب بيانه: جاء في كتاب الفتن: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ... إلى أن قال: فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام افْتَحُوا الْبَابَ فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ إِلَّا قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ .... الحديث
فهنا يظهر بوضوح أن اليهود يقدمون مع الدجال ويقتلهم المسلمون عندها ويتكلم عندها الحجر والشجر،
كما أنهم سيكون لهم إمام
لاحظ ذلك من الحديث
ولاحظ أن المسلمين جماعة قليلة محصورة في بيت المقدس
واربط بين مفهوم الجماعة في الاسلام وبين هذا الحديث ، حيث أن الدولة الاسلامية هي التي توجد جماعة المسلمين، وبالتالي فهم في دولة
وسنأتي ببان مفهوم الجماعة لاخقا بحول الله تعالى
فمن الواضح إذن أن ما يسمى اسرائيل الآن لن يكون لها وجود،
وأن اليهود بعد أن ينتصر عليهم المسلمون بحول الله تعالى فيقتلوا منهم من يقتلوا، ويسكن منهم مع المسلمين من يريد، ويطردوا من بيت المقدس سيجتمعون في مكان من الأرض يقدمون منه مع الدجال.
روى الإمام مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة: عن أنس بن مالك أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ الطَّيَالِسَةُ.
روى الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة: عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ الدَّجَّالُ فِي هَذِهِ السَّبَخَةِ بِمَرِّقَنَاةَ فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلَى حَمِيمِهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ ثُمَّ يُسَلِّطُ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيَقْتُلُونَ شِيعَتَهُ حَتَّى إِنَّ الْيَهُودِيَّ لَيَخْتَبِئُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَوْ الْحَجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرَةُ لِلْمُسْلِمِ هَذَا يَهُودِيٌّ تَحْتِي فَاقْتُلْهُ.
إذن فتحرير بيت المقدس الآن من يهود أمر وقتلهم عند مقدمهم مع الدجال من أصبهان أمر،، والأحاديث التي ذكرت قتل اليهود إذ يختبئون خلف الحجر والشجر بينت أنهم من قدم مع الدجال !!
ولكن:
روى الإمام أحمد في مسند المكثرين من الصحابة: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تُقَاتِلُكُمْ يَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ .
ومنطوق هذا الحديث أن يهود تقاتلنا ونسلط عليهم
وهم لما يكونوا مع الدجال الصفة البارزة عندها هي أنهم يشايعونه وليس الأمر فيها القتال وإنما الفتنة،
حتى يأتي المسيح عليه السلام ليقتل الدجال ويقتل المسلمون عندها اليهود،
فالجامع فيما أرى والله أعلم أننا سنقتلهم على هذه الشاكلة مرتين،
مرة يوم تحرير بيت المقدس من رجسهم الآن،
ومرة عندما يكونوا مع الدجال!!
وهذا تصديقا لما ذكرته اخي الحبيب أقوى جند الله
بل إن النصوص الشرعية بينت بجلاء أن اليهود سيعلون مرتين ويفسدون في الأرض، وقد غاب عن أذهان من يتأولون الآيات أن العلو والإفساد الأخير لليهود سوف يكون في زمن ظهور المسيح الدجال، وبناءا عليه فالإفساد الأول المعني في الآية هو ما نحن بصدده هذه الأيام من إفساد اليهود في الأرض، فإن كان المهدي سيظهر قبل ظهور الدجال إذا فظهروه الآن غير يقيني.
أما عن علاقة قيام الخلافة بالمهدي فذلك بحث آخر نسأل الله أن يمن علينا بالوقت الكافي لإخراجه
لكن في هذا البحث تجد بوضوح أن تحرير فلسطين يسبق المهدي والدجال بزمن
والعلم عند الله تعالى
وللحديث بقية بحول الله تعالى







تعليق