إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كل شيئ في الجنة للرجال, فماذا عن النساء ؟؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كل شيئ في الجنة للرجال, فماذا عن النساء ؟؟

    قمت برد هذه الشبهة في منتدى " فخور بكوني مسلم " , و أحببت أن أضع منها نسخة في منتدانا الأكبر منتدى ابن مريم , لعل فيها فائدة


    ___________________________________________________


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الحمد لله رب العالمين
    و الصلاة والسلام على سيد الأولين و الآخرين,
    و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    و أرضى اللهم عنا معهم أجمعين, اللهم أمين


    أخوتي الكرام , ما كان الله بظلام لعباده الصالحين
    و الله عند حسن ظن عبده به , و ما العدل إلا اسم من أسماء الله تعالى
    و لا يوجد من يؤمن بالله و اليوم الأخر و يشك للحظة بأن يوم الحساب هو يوم العدل العظيم , العدل المطلق الذي طالما أفتقدناه في حياتنا الدنيا

    و لا توجد مؤمنة تؤمن بالله و اليوم الأخر و تخشى ألا يعدل الله و ألا يجازيها ما تحب و تبغى من كل نعيم تتمناه
    و قد جاء في الحديث :

    رَوَى التِّرْمِذِيّ عَنْ أُمّ عُمَارَة الْأَنْصَارِيَّة أَنَّهَا أَتَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ,

    فَقَالَتْ : مَا أَرَى كُلّ شَيْء إِلَّا لِلرِّجَالِ , وَمَا أَرَى النِّسَاء يُذْكَرْنَ بِشَيْءٍ ! فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)

    الأحزاب


    و قد أخبرنا عز و جل في كتابه الحكيم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)التوبة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5)
    الفتح

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)
    الحديد


    و قد نقلت لكم هذا المقال من منتدى محجوب أرى أن فيه النفع و الرد على الشبهة إن شاء الله



    للرجال في الجنه حورالعين ....فماذا للنساء ؟؟


    عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للإثنين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع بما سبق.

    ويتبقى: أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من ( الحور العين ) و ( النساء الجميلات ) ولم يردمثل هذا للنساء.
    . فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟
    والجواب
    1- أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]،

    ولكن لا حرج أن نستفيد حكمةهذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الاسلام فأقول:

    2- أن من طبيعة النساءالحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل – لايشوقهن للجنة بما يستحين منه.

    3- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة
    مصداقا لقوله : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } [أخرجه البخاري]
    أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه
    كما قال تعالى أومن ينشأ في الحلية الزخرف:18].

    4- قال الشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة
    فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء
    ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج.. بل لهن أزواج من بني آدم.


    فائدة

    ** المرأة لاتخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي...

    1- إما أن تموت قبل أن تتزوج.

    2- إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر.
    3- إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله.
    4- إما أن تموت بعد زواجها.
    5- إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت.
    6- إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره.


    ** هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة..


    1- فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من رجل من أهل الدنيا
    لقوله:salla-icon: : { ما في الجنةأعزب } [أخرجه مسلم]،
    قال الشيخ ابن عثيمين: إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ماتقر بها عينها في الجنة.
    . فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج.
    [align=right]

    2- ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة.

    3- ومثلها المرأةالتي لم يدخل زوجها الجنة.
    قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأةإذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة
    فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم.

    4- وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه.

    5- وأما المرأةالتي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له في الجنة.

    6- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخرأزواجها مهما كثروا لقوله :salla-icon: : { المرأة لآخر أزواجها }
    [/align][سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني].

    ولقول حذيفة :radia-icon:لامرأته:radia-icon:: ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج لنبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة ).

    مسألة:

    قد يقول قائل: إنه قد ورد في الدعاء للجنازة أننا نقول ( وأبدلها زوجا خيرا من زوجها )

    فإذا كانت متزوجة.. فكيف ندعوا لها بهذا ونحن نعلم أن زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأين زوجها؟

    والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين:

    'إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجهاالمقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة

    فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا منه في الصفات في الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة ببعير مثلا

    ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت لك بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان
    وكما في قوله تعالى: ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات [إبراهيم:48]،

    والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنهاانشقت'.

    فائدة

    ورد في الحديث الصحيح قوله :salla-icon: للنساء: { إني رأيتكن أكثر أهل النار...} وفي حديث آخر قال : { إن أقل ساكني الجنة النساء } [أخرجه البخاري ومسلم]، وورد في حديث آخر صحيح أن لكل رجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الدنيا. فاختلف العلماء – لأجل هذا – في لتوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار؟
    فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذلك أكثر أهل النار لكثرتهن. قال القاضي عياض: ( النساء أكثرولد آدم ).وقال بعضهم: بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة.
    وأنهن – أيضا – أكثرأهل الجنة إذا جمعن مع الحور العين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة.

    وقال آخرون: بل هن أكثر أهل النار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجنة بعد أن يخرجن من النار – أي المسلمات

    –قال القرطبي تعليقا على قوله : { رأيتكن أكثر أهل النار } : ( يحتمل أن يكون هذا في وقت كون النساء في النار
    وأما بعدخروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لا يبقى فيها أحد ممن قال: لاإله إلاالله فالنساء في الجنة أكثر ).

    الحاصل: أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النار.

    فائدة

    إذا دخلت المرأة الجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقوله :salla-icon: :
    { إن الجنة لايدخلها عجوز إن الله تعالى إذاأدخلهن الجنة حولهن أبكارا}

    فائدة

    ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور لعين بأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله.

    فائدة

    قال ابن القيم ( إن كل واحد محجور عليه أن يقرب أهل غيره فيها ) أي في الجنة.

    وبعد: فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال في مقعد صدق عند مليك مقتدر

    فالله الله أن تضيعن الفرصة فإن العمرعما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم،

    فليكن خلودكن في الجنة – إن شاء الله –
    واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح
    وليس الأماني الباطلة مع التفريط

    وتذكرن قوله :salla-icon:: {( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها
    قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ )]

    سبحان الله،والحمد لله، ولا إله إلا الله و الله أكبر

    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 29-01-2009, 19:20.
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  • #2
    جزاك الله خيرا اخي الكريم

    تعليق


    • #3
      و إياكم أخي الحبيب
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #4
        بارك الله فييك على الرد الرائع والسلام على الجميع

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك

          هل يوجد رد لهذه الشبهة باللغة الإنجليزية ؟

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا اخي الكريم

            تعليق


            • #7
              أخي الحبيب للأسف أنا لا أجيد الترجمة
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                أحسن الله إليك

                وجدت رابط فيه رد على هذه الشبهة ولكن ليس بالمستوى المطلوب.

                فترجمت أهم ما في رد.

                تعليق


                • #9
                  سألني مسيحي في أحد المنتديات وقال لي : إن كان للرجل في الجنة كذا وكذا .. فماذا عن المرأة المسلمة ؟

                  فقلت له : هل تريد من خلال هذا السؤال أن تثبت أن المرأة المسلمة مظلومة في الجنة .؟

                  فقال : نعم

                  فقلت له : لو أعتبارنا كلامك صحيح فماذا للمرأة المسيحية ؟

                  فقال : الرجل والمرأة متساويان

                  فقلت له : وما للرجل المسيحي بعد يوم القيامة ؟

                  فقال : يجلس كالروح في الملكوت .

                  فقلت له : ثم ؟

                  فقال :لا أكثر من ذلك

                  فقلت : إذن المرأة في الإسلام لها حقوق كثيرة ولا داعي للتطرق في هذا الأمر لأنه لا توجد مقارنة البتة بين المسيحية والإسلام في حقوق المرأة في الجنة .
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #10
                    فقلت : إذن المرأة في الإسلام لها حقوق كثيرة ولا داعي للتطرق في هذا الأمر لأنه لا توجد مقارنة البتة بين المسيحية والإسلام في حقوق المرأة في الجنة .

                    تعليق


                    • #11
                      الحمد لله

                      والله ولو لم يكون لنا فى الجنه لا النظر لوجه الله الكريم لكتفينا

                      تعليق


                      • #12
                        والله ولو لم يكون لنا فى الجنه لا النظر لوجه الله الكريم لكتفينا
                        بارك الله فيكي

                        اخوانى الذين ياتون بعدى ، آمنوا بى و لم يرونى ، و قال : للعامل منهم اجر خمسين منكم ، قالوا بل منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , ردوها ثلاثا، ثم قال : لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا

                        الاسلام , ليس دين اعبد به ربي فحسب , بل نبض يدق به قلبي ليضئ عالمي بأسره , تصالحي مع نفسي و رضاي بحياتي و تسامحي مع الاخرين ..

                        تعليق


                        • #13

                          السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

                          فالجنة ليست خاصة بالرجال دون النساء .

                          أولا : فقد ورد بالقرآن ما يؤكد ذلك:
                          فيقول الحق سبحانه وتعالى (أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران:133] من الجنسين رجالا ونساءا .

                          قال سبحانه وتعالى أيضا :

                          "وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا" النساء:124.


                          ثانيا : كذلك فإن السنه النبويه المشرفه تؤكد ذلك :

                          يقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الجنة لا يدخلها عجوز.. إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا".


                          وورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة؛ نظرًا لعبادتهن لله

                          كذلك فالمرأة التي ماتت قبل أن تتزوج، والمرأة التي ماتت وهي مطلقة، يُزوِّجُها الله – عز وجل – في الجنة من رجل من أهل الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما في الجنة أعزب" (رواه مسلم).


                          قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها في الجنة.. فالنعيم في الجنة ليس مقصورًا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج.


                          تعليق


                          • #14
                            الله اكبر والعزة للاسلام والمؤمنينموقع اسلامى رائعwww.islamway.com
                            (ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا)
                            (قال أرايتك هذا الذى كرمت علي لئن اخرتن الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليلا ) صدق الله العظيم
                            مواقع اسلامية:
                            WWW.ISLAMWAY.COM
                            WWW.SBEELALISLAM.COM
                            https://www.soatal7aiq.com
                            https://www.islamwebs.com/vb
                            اخوكم مصطفى محمود

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              *********************

                              وهذا سؤال يجول بخاطر سيدة مسلمة نقلته إليكم للفائدة


                              السؤال
                              -----------




                              أنا امرأة في الخامسة والعشرين، متزوجة وأحب زوجي، وقريباً بإذن الله يرزقنا الله بولد جعله الله قرة عين لنا.. آمين، أحب زوجي وأكره أن تشاركني امرأة أخرى حب زوجي لي، وقد علمت من تفسير الشيخ الشعراوي رحمه الله بأن الله قد أباح تعدد الزوجات لمن يريد ولم يجعله واجباً أو مستحباً فقط، هو حلال لمن يريد وذلك بسبب عدد النساء الذي يزيد عن عدد الرجال في بعض الظروف كالحروب، كما قرأت بأن الإسلام لم يأت بقضية تعدد الزوجات وإنما جاء ليحددها، بدل العدد اللامحدود الذي كان في الجاهلية، إذاً تعدد الزوجات لمن يريد فقط، ولا أريد أن تشاركني امرأة أخرى حب زوجي لي، ومشكلتي هي أنني دائماً أشعر بالحزن الشديد لأنني أعرف بأن الله قد وعد الرجل بزوجات من الحور العين، في الدنيا أكثر ما يحزن المرأة هو أن يتزوج زوجها عليها، لتأتي أخرى تشاركها قلب زوجها، فإذا ضمنت المرأة زوجها في الدنيا وكان محباً لها، لن تضمنه في الآخرة، فقد وعد الله بالحور العين، لماذا يجب على المرأة أن تقبل بمن يشاركها زوجها رغما عنها، ستقولون بأن المرأة سوف تنزع الغيرة من قلبها، فلن تغار من الحور العين، إذاً سوف تقبل المرأة بذلك شاءت أم أبت، أي أنها ستكون مسيرة، كمن ينزع منه عقله فيقبل بكل ما يؤمر به بدون تفكير، لماذا لا يقبل الرجل بزوجة واحدة! إن كان ذلك أنانية منا نحن النساء نحتكر الرجل لنا وحدنا، لماذا لا يكون للمرأة أكثر من زوج في الجنة ينشئهم الله كما ينشئ الحور العين، وبذلك لا يحتكر الرجل زوجته لنفسه فقط، أم أن الرجل له أن يغار أما الزوجة تنزع من قلبها الغيرة، قرأت بأن معظم الرجال مطلبه أكثر من زوجة لذلك يرزقه الله بالحور العين، أما المرأة فمطلبها رجل واحد لذلك ليس لها أكثر من زوج في الآخرة، فإذا كان هذا هو ردكم فإن من مطالب الزوجة أن يكون زوجها لها وحدها، والسؤال هنا هو: لماذا يعطى الرجل ما يريد ولا تحصل المرأة على ما تريد وهو أن يكون زوجها لها وحدها، لماذا تنزع الغيرة من قلب المرأة ولا ينزع حب التعدد وجمع الحسناوات من قلب الرجل، لماذا لا يقبل الرجل بزوجة واحدة، أيجب على المرأة أن تضحي في الدنيا والآخرة لأجل شهوة الرجل، ولا يستطيع الرجل أن يرضى بزوجة واحدة لأجل قلب زوجته.. لماذا!

                              يقولون بأن المرأة من نساء الدنيا ستكون أفضل من الحور العين، وأنها ستكون سيدة الحور العين، وأن زوجها سيكون محباً لها وأكثر شغلا بها من الحور العين، إذاً ستقبل المرأة بذلك شاءت أم أبت، معنى ذلك: أيتها المرأة اقبلي بالحور العين فأنت أفضل منهن، أي تنازلي عن بعض الامتيازات التي ستعطى للرجل مقابل أن تكوني أجمل من الحور العين، لماذا؟ ألا يستطيع الرجل أن يتنازل عن الحور لأجل زوجته التي كانت معه في الدنيا، التي ضحت لأجله ولأجل أولاده، إذا كان الرجل سيحب زوجته أكثر من الحور العين، لماذا لا يكون هذا الحب لها وحدها، إذا لم تنل المرأة مرادها في الدنيا بأن يكون زوجها حبيبها لها وحدها، لماذا لا تنال ذلك في الآخرة، لماذا تنزع الغيرة من قلبها لترضخ لرغبات الرجل، إذا كان الرجل همه شهوته وزوجة واحدة لا تكفي، فإن المرأة همها قلب زوجها وهي تريده معها طول الوقت، وفي الجنة سيكون معها ومع الحور العين، يعطى الرجل ما يريد ولا تعطى المرأة ما تريد، قد تجيبون على هذه التساؤلات بأن في الجنة ما تشتهيه الأنفس سواء للذكر أو للأنثى، إذا كان هذا جوابكم فإني أشتهي أن يكون زوجي لي وحدي، وأشتهي أن لا يريد زوجي زوجة غيري، فهل سأحصل على ذلك؟ أفيدوني يرحمكم الله ولا تقولوا بأن ذلك وسوسة من الشيطان، ولا تقولوا لا تسألي عن أمور أرادها الله وقدرها، فهذه الأسئلة ستخطر على بالكم لو كنتم مكاننا، تخيلوا أن لزوجتكم أكثر من رجل في الجنة، أو تخيلوا أنفسكم مكاننا، الرجل حين يسمع الآيات التي ورد ذكر الحور العين فيها طار شوقاً للجنة، والله إني كلما سمعتها أشعر بالحزن الشديد وقد أبكي، ولكن وضعت في نفسي أمورا تخفف عني (الله لا يظلم عباده سواء في ذلك الرجل والمرأة- لا يحب الله الرجل أكثر من المرأة- في الجنة ما تشتهيه الأنفس وأنا أشتهي أن يكون زوجي لي وحدي، وأشتهي أن لا يريد زوجي زوجة غيري)، اسأل الله لزوجي ولي الفردوس الأعلى في الجنة، ولمن صلح من آبائنا وذرياتنا، اللهم أهدنا جميعاً؟







                              من المناسب أن نذكر هذه المقدمة بين يدي الرد على سؤال الأخت، فنقول: إن من أصول عقيدة أهل السنة، أنه لا يجب على الله تعالى لعباده شيء، بل هو سبحانه الفاعل المختار والكبير المتعال، وله أن يأمر عباده بما شاء، وينهاهم عما يشاء، وأن يختار لهم ما شاء، ويعطيهم ما شاء ويمنعهم مما يشاء، لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه، ولا ملزم يلزمه برعاية مصالح عباده كما قال أحدهم:

                              ما للعباد عليه حق واجب**** كلا ولا سعي لديه ضائع

                              إن عذبوا فبعدله أو نعموا**** فبفضله وهو الكريم الواسع

                              ومع هذا فأحكامه وأفعاله كلها جل جلاله لا تخلو عن حكمة بالغة، وعلم واسع، وتنزه عن البغي والظلم، وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ {فصلت:46)، وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا {الكهف:49}، إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {يوسف:6}، إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ {البقرة:143}، ثم نقول للأخت بعد هذه المقدمة التي لعلها تدركها، ولكنها تذهل عنها في غمرة غيرتها الشديدة على زوجها، نقول: إن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وإن فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، وإن لأدنى أهل الجنة مثل الدنيا وعشرة أمثالها، وقد ورد في الحديث عن آخر أهل النار دخولاً الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: ثم يأذن له في دخول الجنة، فيقول: تمن، فيتمنى حتى إذا انقطعت أمنيته، قال الله عز وجل: من كذا وكذا، أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني، قال الله تعالى: لك ذلك ومثله معه، قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضي الله عنهما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله... الحديث.

                              فنقول للأخت: ليكن همك دخول الجنة، والنجاة من النار، فإذا دخلت الجنة فإن لك ما تشتهيه نفسك وتقر به عينك، وقد يزيل الله عز وجل عنك ما تجدينه من غيرة وحرص على الاستئثار بزوجك في الجنة، كما أنه يزيل ما في قلوب أهل الجنة من غل وأحقاد إلى غير ذلك من أمراض أهل الدنيا، واعلمي أن ما تتمنينه الآن قد لا يكون هو غاية أمنيتك هناك، وما تقر به عينك وتشتهيه نفسك الآن قد يكون بعكس ما تقر به عينك وتشتهيه نفسك هنالك، فهذه الدار تختلف عن تلك الدار جملة وتفصيلاً، وليس بينهما اشتراك إلا في الأسماء، فما عليك ألا أن تحققي الإيمان بالله تعالى وما يقتضيه ذلك من اعتقاد وقول وعمل، ثم اسألي الله الفردوس الأعلى من الجنة.

                              وأما ما ذكرت من شبهة حول سبب كون الرجل له حور، وليس للمرأة مثله؟ فما أحسن ما أجاب به الدكتور محمد العوضي عن هذه الشبهة، وإليك نص كلامه قال: ألقيت محاضرة بعنوان (الإسلام والإعاقة البصرية)، فرحت جداً بتعليقات ومشاركات وتساؤلات المكفوفين حول الموضوع، وكان أطول تعليق لمن كان يجلس معي على المنصة الأستاذ جون الدنماركي، وهو أمين سر الاتحاد العالمي، كفيف لكنه نابه جداً ومرتب الأفكار، وفعلاً يصلح أن يكون ناطقاً باسم المكفوفين، بعد أن شكر المحاضرة وألقى مداخلته، قال: عندي سؤال خارج عالم المكفوفين يخص الإسلام، وكان سؤاله: نلاحظ أن القرآن عندما يتطرق لموضوع نعيم الجنة فإنه يعد الرجال بالنساء والزوجات والجواري، ويعطيهم حقهم بينما لا نجد في المقابل عطاء مماثلاً لإشباع حاجات النساء الغريزية أي أن الرجل يحظى بالنعيم الأوفر، أليس في ذلك تحيزاً؟!

                              قلت له: يا أستاذ جون، سؤال جميل، ولعلمك أيها الضيف الدنماركي أن رسالتي في الدكتوراه موضوعها قضايا المسلمة وشبهات العلمانيين، فالجواب سهل، إن الله لم يفرق في العطاء الأخروي بين الذكور والإناث من حيث الإجمال، فقد وعد كلا منهما على حد سواء بالمثوبة الكبرى والأجر العظيم.

                              وأن لهم جميعاً في الجنة ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، الآيات كثيرة منها على سبيل المثال: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ. وقال تعالى: مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ. فمن حيث الإجمال، الخطاب والعطاء القرآني واحد، ولكن لماذا عند ما جاء عند الجانب الغريزي فصل القرآن للرجال وأوجز للنساء؟ هنا تأتي المعجزة التربوية، فإنه معلوم من النفس البشرية أن الحب عند الرجل يتمحور بالأفعال، بينما عند المرأة يكمن في المشاعر والملاطفة، فهو غريزة تتبعها عاطفة، أما هي فعاطفة مقدمة على الغريزة، أو كما تقول (بربارا دي انجلس) المختصة في الدراسات الأسرية وصاحبة الكتاب المشهور (أسرار عن الرجل على المرأة معرفتها)، الحب أفعال عند الرجال وأسرار عند النساء، بل إننا نجد في الشعر إياً كان مصدره عربياً أو أوروبياً قديماً وحديثاً الغزل فيه ينطلق من الرجال تجاه النساء والعكس قليل.

                              فالرجل يعلن رغبة ويطلب، وجمال المرأة في التمنع والتلطف في الطلب، وحتى نحن عندما نداعب أولادنا نقول: إذا نجحت يا ولدي بنسبة عالية سأزوجك فتاة آية في الحسن، ولكن لا يقول الرجل لابنته إذا تفوقت في الدراسة سأزوجك فحلا من فحول الرجال! ضجت القاعة بالضحك، إنه كما يقول الفيلسوف الألماني نيتشة (الملحد): المرأة تحقق ذاتها في (هو يريد) والرجل في (أنا أريد)، وكتاب (جنس الدماغ) لعالمة الوراثة البريطانية آن موير، وكتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة) للأمريكي أشهر علماء الأسرة جون حرية، وكتاب (الذكاء العاطفي) لدانييل جولمان، والبحوث العلمية كلها تؤكد على الفوارق الدقيقة من عواطف الحب والتجاذب بين الجنسين، والبحوث العلمية كلها تؤكد على الفوارق الدقيقة من عواطف الحب والتجاذب بين الجنسين، وإذا كان البشر يراعون في خطابهم هذه الفوارق أفلا يراعيها رب البشر؟!. انتهى.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X