إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اخواني واخواتي ارجوا المساعده

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اخواني واخواتي ارجوا المساعده



    السلام عليكم ورمة الله وبركاته

    اخواني اخواتي اعضاء منتدى اتباع الرسل حفظكم الله

    حقيقه لجات الى هذا المنتدى لأن لدي استفسار عن رد لأحد الملحدات

    في مجموعه اجنبيه مشتركه فيها

    أخشى ان اقول على الله مالا اعلم لو اطلقت العنان لفكري

    كيف نرد على هذه الاسئله (ضمن موضوع عن الملائكه وحفظها للمؤمنين)

    من ضمن الكلا تقول ... I said how many girls when they get raped call to God, Allah, Jesus,
    Gabriel, whomever and get help from above?


    Where is their guadian angel then?


    الآن اسأل عندما هي تقول اين الله عندما نناديه ( تعالى الله عما يصفون )

    كيف ارد في هذه النقطه تحديداً او بالاحرى من اي ناحيه ارد


    جزاكم الله خيراً

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة الراسيه مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم ورمة الله وبركاته

    اخواني اخواتي اعضاء منتدى اتباع الرسل حفظكم الله

    حقيقه لجات الى هذا المنتدى لأن لدي استفسار عن رد لأحد الملحدات

    في مجموعه اجنبيه مشتركه فيها

    أخشى ان اقول على الله مالا اعلم لو اطلقت العنان لفكري

    كيف نرد على هذه الاسئله (ضمن موضوع عن الملائكه وحفظها للمؤمنين)

    من ضمن الكلا تقول ... I said how many girls when they get raped call to God, Allah, Jesus,
    Gabriel, whomever and get help from above?


    Where is their guadian angel then?


    الآن اسأل عندما هي تقول اين الله عندما نناديه ( تعالى الله عما يصفون )

    كيف ارد في هذه النقطه تحديداً او بالاحرى من اي ناحيه ارد


    جزاكم الله خيراً
    اﻷخت راسية
    بشأن اﻹنسان عندما يدعو الله، فلا بد أنْ نفهم أنَّ الطبيعة تسير من خلال قوانين، ولا بد أنْ يسير اﻹنسان من خلالها وألاَّ يتجاوزها.
    هناك تأثير من التفكير اﻹنساني على الطبيعة، وهذا التأثير ما زال أكثره مجهولًا، ومن المعلوم منه، ما ورد في بحث أجراه باحث ياباني وسماه، رسالة من الماء؛ ولهذا ينبغي عدم نفي ما نجهله، ولا نطلب من الغير أنْ يُصَدِّقَها، بل نكتفي بالقول: لمَّا كان الله موجودًا، فأنَّنا ندعوه، وهو إما أنْ يستجيب إلى الدعوة وإما أنْ يؤجلها له، ولكن لا بد أنْ نفهم أنَّ الدعاء له تأثير، ولكن العلم ما زال يحبو في هذا الموضوع، ولكن الدعاء يحف نفسية الذي يدعو بالسكينة، فالذي يدعو يسلَّم أمره لله، ولهذا تقل نسبة اﻵلام فيه، ﻷنَّه يحتسب مقابل عند الله، فإذا لم يُسلِّم الذي يدعو أمره إلى الله؛ فإنَّ احتمال اشتداد آلامه يرتفع.. وفي جميع الأحوال لسنا مضطرين ﻷن نعاند الطبيعة، فلا بد من السير من خلال قوانين الطبيعة، فالله هو الذي خلقها ليهتدي اﻹنسان بها.


    بشأن السؤال عن "أين الله" فهو سؤال خطأ، ﻷنَّ اﻷين يفيد تحديد مكان، والمكان ذو أبعاد، وهو امتداد جسم، والذي في أبعاد مُحَاط، والمُحَاط جسمًا، والله ليس مُحَاطًا، ولهذا فهو ليس جسمًا، وهو مُحيط، فهو ليس جسمًا، ﻷنَّ الجسم مركب، والمركب يفتقر في تركيبه إلى أجزائه، وما يفتقر في تركيبه إلى أجزائه فهو مخلوق لـ"لذي لا تركيب فيه (الله)".
    قد يقال: أنَّك تتكلم عن شيء لا وجود له!.
    أقول: هذا غير صحيح، فنحن يجب ألاَّ نحصر تفكيرنا في ما نراه اﻵن، إنْ بالعين المجردة، أو بالمكبرات، فنحن لا نعرف شيئًا عن حدود المكان الذي نعيش فيه، فالمكبرات تكتشف من حين ﻵخر امتدادًا جديدًا للمكان، فإذا كان هذا ما يَحْدُث بشأن المكان، فما بالك بالذي ليس في مكان، ومن هنا لا يمكن أنْ نرى الله، فنحن مركبون، ومحاطون، والله غير مركب ولا مُحاط، فلو رآه إنسان لكان المَرْئي محاطًا، والمحاط ليس إله بل مألوها.

    اذهبي إلى منتدى التوحيد فيمكن أنْ يساعدوك أكثر.
    التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 08-03-2010, 23:01.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

    تعليق


    • #3
      الآن اسأل عندما هي تقول اين الله عندما نناديه ( تعالى الله عما يصفون )

      كيف ارد في هذه النقطه تحديداً او بالاحرى من اي ناحيه ارد
      الملحد يؤمن بالماديات ...فهو يريد أن يرى الله لكى يعبده.....

      لكن قولى لها ...هل تؤمنين بالروح التى بها نحيا ؟.....ستقول لكِ نعم

      قولى لها وأين هى هل نراها بأعيننا ؟....ستقول لا

      قولى لها إذن هى موجودة لكننا لا نستطيع رؤيتها ....والله سبحانه وتعالى أعلى وأجل

      فهو سبحانه وتعالى مستوى على عرشه فوق السموات العلا ....معنا بعلمه و سمعه وبصره

      فهو يرى أعمالنا ويسمع أصواتنا ويعلم ما فى قلوبنا

      نناديه فيسمع نداءنا ونسأله فيستجيب لنا ......ينادى علينا قائلاً ...هل من مستغفر فأغفر له ...هل من سائل فأعطيه ...هل من تائب فأتوب عليه ...

      لكن للدعاء مقامات..
      1- إما أن يستجيبه الله فى الحال
      2- وإما أن يخفف الله به شيئاً من القدر
      3- وإما أن يدخره الله لك يوم القيامة

      والله أعلم
      https://kalemasawaa.com/vb/index.php

      تعليق


      • #4
        بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله ,

        الحمد لله الذي سخر لهذه الامه علماء يسكتون اهل الباطل ويلجمونهم بالحق الواضح

        كيف تـــــرد على ملحد ... سألك اين الله !!

        إلى الذي سأل أين الله ؟

        قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟

        قال : (الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ...


        قال لهم : ماذا قبل الأربعة؟


        قالوا : ثلاثة ..


        قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟


        قالوا : إثنان ..


        قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟


        قالوا : واحد ..


        قال لهم : وما قبل الواحد ؟


        قالوا : لا شئ قبله ..


        قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول

        لوجوده ..


        قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟


        قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟


        قالوا : في كل مكان ..


        قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟


        قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟


        فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟


        قالوا : جلسنا ..


        قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟


        قالوا : لا.


        قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟


        قالوا : نعم.


        قال : ما الذي غيره ؟


        قالوا : خروج روحه.


        قال : أخرجت روحه ؟


        قالوا : نعم.


        قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟

        قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!


        قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات

        الإلهية ؟


        لااله الا الله وحده لاشريك له

        له الملك وله الحمد

        يحيي ويميت

        وهو على كل شي قدير


        منقول للأفادة
        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق


        • #5


          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواني واخواتي

          جزاكم الله خيرا وفتح الله لكم ابوابه رحمته ورزقه

          أثمن كل كلمه كتبتموها

          لو قرأتم كلامها بالانجليزي اعلاه

          ليس ما اقصد هو انها تسأل اين الله ليس هذا ما اقصده

          هي تقول

          عندما تغتصب الفتاه وتنادي الله اين الله لا يسمع لها

          هذا الذي اريد ان ارد عليها فيها

          جزاكم الله خيرا اتمنى ان اثقل عليكم

          وفقكم الله

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اﻷخت راسية
            لقد رددتُ على سؤالك في مشاركتي السابقة قبل ردي على مسألة :"أين الله؟".

            لم أفهم سؤالك جيدًا سابقًا.. سؤالك :"أين الله عندما تناديه قتاة تتعرض للاغتاب؟"، وليس:"أين الله".

            انظري أختي، اﻹنسان مُخَيَّر في هذه الحياة، ولكنه مُخَيَّر في نطاق مُحَدَّد، فهو ليس مخيرًا بأنْ يُوقِف نفَسه ثم يبقى حيًا..

            كون اﻹنسان مخيَّر، يعني أنْ يفكِّر بشأن شيء معين، أو لا يفكِّر بشأنه، أو أنْ يعمل شيئًا معينًا داخل في نطاقه قدرته على عمله، أو أنْ لا يعمله، والتَّخْيير سببه التكْلِيف، فقد جعله اللهُ مُخَيَّرًا ليكلفه، ولا تكليف بلا تَخْيير، وقد ورد في اﻵية :"أدعوني استجب لكم"، ولكن هذه اﻵية لا بد من فهمها جيدًا، فهي لا تعني أنَّ اﻹنسان لو دعا الله أنْ لا يُقْلِع عن الصلاة، فلن يُقْلِع عنها، فهذا يمس بحرية اﻹنسان، فيكون آنها مسيَّرًا، ويحق لغير اﻹنسان الذي أُسْتُجِيبَت دعواه -بشأن عدم اﻹقلاع عن الصلاة - أنْ يعترض، فيقول:"لقد استجبتَ لفلان ولم تستجِب لي، فهذا عين الظلم".

            مشكلة الذين ألحدوا، أنَّهم يريدون أنْ يروا الحياة في مسار واحد، يدَّعون أنَّهم لا يريدون شرًا، ولا المًا في هذه الحياة، فلا يريدون زلازل، ولا براكين، ولا موت، ولا أمراض، ولا اغتصاب، انطلاقًا من قوة عليا إنْ كانت موجودة حسب قولهم، فهم يرون في وجود الزلازل والبراكين.. والاغتصاب نفي لوجود قوة عليا عاقلة تُسَيِّر هذا الكون، وإثبات للعشوائية وللقوة العمياء، والحق أنَّ هذا غير صحيح، فالزلازل والبراكين لها فوائد كما يقول العلماء، رغم ما تُحْدِثه من الم للناس، ولها فائدة في توجيه الناس للبحث عن حقيقة هذا العالم، وعدم الاكتفاء بالعيش البسط، واﻹنسان انطلاقًا من الدين مُكَلَّف بالبحث عن حقيقة هذا العالم.. بشأن الاغتصاب، فلا يمكن أنْ لا يَحْدُث بالمطلق بسبب دعاء، ﻷنَّ عدم حُدُوثه يعني إلغاء التكليف، بحيث يمكن أنْ ينسحب الدعاء على شيء آخر، كأنْ يدعو اﻹنسان لكي لا يَحْدُث زلزال، أو بركان، أو أنْ لا يقلع عن الصلاة، وفي هذا استهانة بعقل اﻹنسان، فبدلًا من اعمال الفكر، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل الخسائر، فإنَّه يدعو ﻷنْ لا تَحْدُث، وهذا مَكْمَن الدعوة إلى تجميد العقل، وإحالته إلى التقاعد مبكِّرًا.
            اﻷفضل هو إعمال العقل، وليس تهميشه، وتجميده، فأنْ ندعو الناس أنْ لا تغتصب، أفضل من أنْ ندعو الله أنْ لا يَحْدُث اغتصاب، بل يجب أنْ نفهم أنْ الدعاء بأنْ لا يَحْدُث اغتصاب هو تعليم الناس بأنْ لا تغتصب، ذلك أنَّ الاغتصاب يمكن أنْ ينتج حملًا، فيكون المولود في العراء بسبب نظرة المجتمع، أو فقره، إلخ، وبهذه الدعوة تبرز حرية اﻹنسان، وبحرية الاخيار يبرز التكليف، فلا تكليف بلا حرية، وأي دعوة من إنسان بأنْ لا يَحْدُث الشر من إنسان، دون أنْ يَتَّخِذ اﻹنسان السُّبُل الواقعية لعدم حدوثه، هي دعوة إلى أنْ يتخلف اﻹنسان، ويكون أضل سبيلا من الحيوان، وهي دعوة إلى إزالة الحرية، ومن ثم إزالة التكليف.
            التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 10-03-2010, 04:33.
            قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

            شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

            تعليق


            • #7
              هي تقصد الحضور الفوري لله عز وجل

              وبالأحرى تقصد الدعم الفوري لله

              إنها تشبه الله بالشرطة

              عندما يحاول احد ان يغتصب فتاة وتتصل هي بالشرطة فإن الشرطة سوف تأتي فورا لمساعدتها

              ولكن عندما تقول يالله فإن الله لن يحضر بذاته فوريا ويساعدها ويعتقل المجرم

              هذا مافهمته من صيغتها






              لكن سوف اعطيكي جوابا لها

              1- يجب أن لا تشبهي الله بخلقة من ناحية حضوره الذاتي لن للخالق صفات وللمخاليق صفات يجب ان لانشبه بعضهم ببعض واستشهدي بالدمى إذا كانت لديك دميه وقولي لها هذه الدمية التي صنعتها لاتضحك ولاتبكي ولا تشعر مثلي بالرغم من انني خلقتها لأنه لي صفات كخالقتها ولها صفات كمخلوقتي


              2-عندما تغتصب فتاة وتقول يالله فإن الله يسمعها ولكن على حسب ايمان هذه الفتاة يساعدها الله
              إما إذا لم تكن مؤمنة به فلن يساعدها الله لأنها لاتؤمن ولا تصدق بمساعدته وقوته ولطفه فكيف تطلب المساعدة منه

              3-هناك فتاة مؤمنة والكثير منها من المؤمنات تعرضن لمواقف مفجعه ولكن الله انقذهن ومنهن

              صديقتي التي كانت تمشي بأحد أروقة نيويورك وإذا بشاب ضخم ولديه عضلات يريد ان يغتصبها في هذا الرواق وعندما احست بضعفها رفعت يديها إلى الله وقالت ارجوك يالله ساعدني

              وبالفعل ساعدها الله ولكن ليس بحضوره الذاتي

              عندما اقترب منها الشاب فإذا بالصاعقة من السماء تضربه وترديه قتيلا

              فالله ساعدها لكن ليس بحضوره الذاتي ولكنه امر تلك الغيمة والتي هي من مخلوقاته بأن تنزل صاعقة على المعتدي

              واستجاب الله لدعائها ولكن هناك شرط ليساعدك الله ويستجيب دعائك وهذا الشرط هو الأيمان

              الأيمان بالله وقوته ولطفه



              ............ انتهى

              https://www.anti-ahmadiyya.org

              تعليق


              • #8
                I said how many girls when they get raped call to God, Allah, Jesus,
                Gabriel, whomever and get help from above




                يبقى هذا الكلام مجرد فرض خيالي لا دليل عليه
                وطالما أنك لا تملكين إحصائية رسمية بعدد اللاتي سألن الله أن ينجيهن فلم يفعل ..
                فلا تفرضي هذا الفهم على أنه حقيقة أو دليل عدم وجوده.. لأنه ليس كذلك في الحقيقة..

                بل نحن نملك من القصص ما يعارض هذا الكلام .. وقد تصدقيها أو تكذبيها ..
                وتكذيبك ما هو إلا بدافع موقف عقلي مغلق ومسبق ..
                وهو لا ينفي صدق وقوع القصة بيقين فالأمور الغريبة جدا تحدث بل وتتكرر كثيرا جدا.

                بل وحتى على فرض أنني لا أملك قصصا أو إحصائيات رسمية على ذلك أيضا فيبقى ما أقوله فرض .. مقابل فرضك الذي فرضته بغير دليل ولا إحصائيات منطقية.

                وعلى ذلك فإن فرض وجود قوة عظمى تسمع وتجيب وتشعر بالإنسان هو في ذاته الفرض المنطقي الأقوي الذي تقبلته كل العقول في كل زمان ومكان .. بل إنها لا تتعايش مع غيره.. وقد دلت عليه أحداث وقصص كثيرة
                لكن الأمر يتوقف على أن البعض يرفض مثل هذه القصص وإن كانت بالفعل وقعت بيقين.
                لأسباب أخرى

                ثم نعم سيدتي .. نعم بالفعل ..
                من استغاثت بيسوع فلن يجبها أحد
                وكذلك من استغاثت بجبريل
                أو من استغاثت بالرب وهي تقصد في نفسها شيئا آخر
                فلن تجاب
                لماذا؟؟
                لأنه.. لا يسوع في الكتاب المقدس ولا جبريل ولا الرب الآخر يجرؤوا أن يقولوا أن من يدعوهم ويستغيث بهم سيغيثونه
                لكن الرب الخالق الحقيقي الموجود بيقين كيقيني بأني أكتب لإنسان يعقل ويفكر حين يقرأ ما أكتبه هذا الرب قد قالها وذكرها بكل حسم قاطع ودلت على صدق وعده روايات كثيرة

                قال:
                "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"

                فمن استجاب وآمن .. أجابه وأغاثه
                أو حتى من علم الله بعلمه التام أنه سيستجيب ويؤمن فإنه سيغيثه.

                إذا .. فمن استغاثت بالله وحده قاصدة عونه بصدق سينجيها الله من شر ذلك .. إن هي آمنت وأطاعت
                أو حتى في لمحة علم منها أنها قد قررت أن تؤمن وتطيع
                وهي شروط منطقية جدا وعقلية

                لأنه لا منطق ولا عقل في طلب إنسان عادي من الله أن يرزقه الولد وهو لم يقترب من امرأة أبدا لا بزواج ولا غيره ...
                فهل في تقديرك .. يلام الرب أنه لم يرزقه الولد ..
                أو يجوز عقلا أن يتخذ هذا دليلا على عدم وجوده ؟!!

                وكذلك إنسان عادي يطلب أن تثمر الأرض القاحلة وهو لم يلق بها بذورا أو يصلحها ..
                أفي ظنك أنه سيثمرها له؟؟!!
                أو أن عدم استجابته له دليل على عدم وجوده؟؟!!

                بل إذا ألقي إنسان عادي كذلك بنفسه في المحيط الشاسع العميق وهو لا يعرف السباحة ثم يطلب من الله أن ينجيه
                أيظن عقلك الكبير أنه سينجو؟؟!!

                لا سيدتي إن هذا كمن يسخر من الله ... ثم يتخذ من ذلك دليلا على عدم وجوده

                "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"

                تعليق


                • #9


                  بل...

                  ولم سيدتي نذهب بعيدا ونحير أنفسنا

                  جربي ذلك بنفسك مباشرة
                  نعم ... ولم لا
                  فلا بأس من التجربة سيدتي
                  جربي ذلك ولكن بشكل آخر بالطبع

                  لكن فقط استوفي لذلك الشروط

                  فاسأليه بصدق وشغف ..
                  وإن لم يجبك فلا تعبديه

                  أظن أن هذا فرضا عادلا ..
                  بل وستكونين أنت فيه صاحبة القصة والحكم


                  بشرط..

                  أن تتخلصي بصدق من أي صورة ذهنية للسخرية أو التعالي على هذه الفكرة
                  أو أن تتعاملي معها بتواضع ولا تستدعي أي إحساس سلبي مسبق مهما كان
                  بل اجعلي ذهنك صفحة بيضاء عادلة صادقة

                  وأيضا تجردي من كل صورة مسبقة عن عقيدة النصارى أو حتى عقيدة غيرهم في الإله فلا تتصوري يسوع ولا تتصوري غيره


                  ثم الأهم الصدق في الدعاء والاتجاه بقلبك وعقلك إليه
                  ليخرج دعائك من حاجة ملحة في قلبك لمعرفته وشوقا له ولمحبته وأن تكرري ذلك عدة مرات في عدة ليال

                  ولا تظني أني أصعب الأمر عليكي .. بالعكس
                  أنا أقرب لك الأمر جدا

                  فمثلا لكي يجتمع الصدق في قلبك والإلحاح والشوق إلى هذه القوة العظمى المنقذة...
                  ذكري نفسك بموقف ما قد مر بكي وشعرتي فيه بالضعف جدا والرغبة الملحة البالغة في أن تجدي من يعينك وينقذك ثم تحدثي إلى هذه القوة التي كنت ترغبين في الحصول عليها مباشرة
                  على طبيعتك كأنك تحدثين صديقا بقلب مفتوح وقولي مثلا:

                  يا خالق الكون القدير .. الرحيم .. المحب بحق لخلقك جميعا
                  الذي يمكنك أن تكن لي عونا وغوثا في الشدة بيقين
                  يؤمن بك بعض الناس وقد زعموا أنك موجود
                  وأنك تريد الهداية والسعادة لنا جميعا

                  أجبني وارحم حيرتي .. اهدني إليك ودلني عليك
                  وألق محبتك في قلبي وضعني حيث أتيقن بوجودك يقينا واهدني إليك

                  أظن أن هذا كلام عادل جدا

                  إن دعوت كهذا الدعاء بصدق وإلحاح وتكرار وتجرد من أي فكر مسبق ..
                  فأنا على يقين بأنك ستختبرين شعورا لم تعرفيه في حياتك..
                  بل وقد تأتي إلي هنا وتقصي علي ما قد أتعجب أنا منه.


                  واعلمي أن الليل ستر الصادقين
                  فإذا خلوت بنفسك حينا .. أو في ليل رقيق .. أو حتى قبل أن تنام

                  وتاقت نفسك واشتاقت لهذه القوة المنقذة الملبية للدعاء

                  الذي تحبين أن يكن لك أكثر من صديق ورفيق .. ومنقذا وقت الضيق
                  رحيما بك وبخلقه جميعا ويريد لهم جميعا الهداية لا الضلال..
                  ويريد لهم جميعا النجاة والنعيم .. لا الهلاك والجحيم


                  فافعلي ذلك

                  سيدتي .. إنها أقدم قصة حب في عالم الغيب والشهادة ..
                  فاصدقي وتوجهي إليه بشوق وشغف ..
                  ولا تحرمي قلبك أو تخرجي من الدنيا قبل أن تختبري هذا الشعور
                  الذي من أجله خلق الله هذا الخلق كله والذي هو النعيم المقيم وجنة الدنيا قبل أي نعيم في عالم الغيب البعيد

                  قد تظنين أني أبالغ في ذلك ..
                  لكن من شعر به مرة واحدة للحظة من زمان سيدرك أني لم أوف هذا الشعور حقه


                  فقط وفري بصدق لهذه التجربة كل أسباب وشروط النجاح

                  أسأل الله الهداية إليه ومحبته .. لي ولك وللبشر جميعا ..
                  والثبات على ذلك إلى يوم أن نلقاه لقاء المحبين المخبتين

                  "قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون"

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    اﻷخت راسية
                    لقد رددتُ على سؤالك في مشاركتي السابقة قبل ردي على مسألة :"أين الله؟".

                    لم أفهم سؤالك جيدًا سابقًا.. سؤالك :"أين الله عندما تناديه قتاة تتعرض للاغتاب؟"، وليس:"أين الله".

                    انظري أختي، اﻹنسان مُخَيَّر في هذه الحياة، ولكنه مُخَيَّر في نطاق مُحَدَّد، فهو ليس مخيرًا بأنْ يُوقِف نفَسه ثم يبقى حيًا..

                    كون اﻹنسان مخيَّر، يعني أنْ يفكِّر بشأن شيء معين، أو لا يفكِّر بشأنه، أو أنْ يعمل شيئًا معينًا داخل في نطاقه قدرته على عمله، أو أنْ لا يعمله، والتَّخْيير سببه التكْلِيف، فقد جعله اللهُ مُخَيَّرًا ليكلفه، ولا تكليف بلا تَخْيير، وقد ورد في اﻵية :"أدعوني استجب لكم"، ولكن هذه اﻵية لا بد من فهمها جيدًا، فهي لا تعني أنَّ اﻹنسان لو دعا الله أنْ لا يُقْلِع عن الصلاة، فلن يُقْلِع عنها، فهذا يمس بحرية اﻹنسان، فيكون آنها مسيَّرًا، ويحق لغير اﻹنسان الذي أُسْتُجِيبَت دعواه -بشأن عدم اﻹقلاع عن الصلاة - أنْ يعترض، فيقول:"لقد استجبتَ لفلان ولم تستجِب لي، فهذا عين الظلم".

                    مشكلة الذين ألحدوا، أنَّهم يريدون أنْ يروا الحياة في مسار واحد، يدَّعون أنَّهم لا يريدون شرًا، ولا المًا في هذه الحياة، فلا يريدون زلازل، ولا براكين، ولا موت، ولا أمراض، ولا اغتصاب، انطلاقًا من قوة عليا إنْ كانت موجودة حسب قولهم، فهم يرون في وجود الزلازل والبراكين.. والاغتصاب نفي لوجود قوة عليا عاقلة تُسَيِّر هذا الكون، وإثبات للعشوائية وللقوة العمياء، والحق أنَّ هذا غير صحيح، فالزلازل والبراكين لها فوائد كما يقول العلماء، رغم ما تُحْدِثه من الم للناس، ولها فائدة في توجيه الناس للبحث عن حقيقة هذا العالم، وعدم الاكتفاء بالعيش البسط، واﻹنسان انطلاقًا من الدين مُكَلَّف بالبحث عن حقيقة هذا العالم.. بشأن الاغتصاب، فلا يمكن أنْ لا يَحْدُث بالمطلق بسبب دعاء، ﻷنَّ عدم حُدُوثه يعني إلغاء التكليف، بحيث يمكن أنْ ينسحب الدعاء على شيء آخر، كأنْ يدعو اﻹنسان لكي لا يَحْدُث زلزال، أو بركان، أو أنْ لا يقلع عن الصلاة، وفي هذا استهانة بعقل اﻹنسان، فبدلًا من اعمال الفكر، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل الخسائر، فإنَّه يدعو ﻷنْ لا تَحْدُث، وهذا مَكْمَن الدعوة إلى تجميد العقل، وإحالته إلى التقاعد مبكِّرًا.
                    اﻷفضل هو إعمال العقل، وليس تهميشه، وتجميده، فأنْ ندعو الناس أنْ لا تغتصب، أفضل من أنْ ندعو الله أنْ لا يَحْدُث اغتصاب، بل يجب أنْ نفهم أنْ الدعاء بأنْ لا يَحْدُث اغتصاب هو تعليم الناس بأنْ لا تغتصب، ذلك أنَّ الاغتصاب يمكن أنْ ينتج حملًا، فيكون المولود في العراء بسبب نظرة المجتمع، أو فقره، إلخ، وبهذه الدعوة تبرز حرية اﻹنسان، وبحرية الاخيار يبرز التكليف، فلا تكليف بلا حرية، وأي دعوة من إنسان بأنْ لا يَحْدُث الشر من إنسان، دون أنْ يَتَّخِذ اﻹنسان السُّبُل الواقعية لعدم حدوثه، هي دعوة إلى أنْ يتخلف اﻹنسان، ويكون أضل سبيلا من الحيوان، وهي دعوة إلى إزالة الحرية، ومن ثم إزالة التكليف.

                    أخي سمير ساهر

                    جزاك الله خيرا بحق هذه الرد الذي كنت اريد ان اصل اليه

                    حقا ان الملحد الايمان بالله عنده يتوقف على الرؤيه والسماع فقط

                    وفقك الله على ردك

                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة american girl مشاهدة المشاركة
                      هي تقصد الحضور الفوري لله عز وجل

                      وبالأحرى تقصد الدعم الفوري لله

                      إنها تشبه الله بالشرطة

                      عندما يحاول احد ان يغتصب فتاة وتتصل هي بالشرطة فإن الشرطة سوف تأتي فورا لمساعدتها

                      ولكن عندما تقول يالله فإن الله لن يحضر بذاته فوريا ويساعدها ويعتقل المجرم

                      هذا مافهمته من صيغتها






                      لكن سوف اعطيكي جوابا لها

                      1- يجب أن لا تشبهي الله بخلقة من ناحية حضوره الذاتي لن للخالق صفات وللمخاليق صفات يجب ان لانشبه بعضهم ببعض واستشهدي بالدمى إذا كانت لديك دميه وقولي لها هذه الدمية التي صنعتها لاتضحك ولاتبكي ولا تشعر مثلي بالرغم من انني خلقتها لأنه لي صفات كخالقتها ولها صفات كمخلوقتي


                      2-عندما تغتصب فتاة وتقول يالله فإن الله يسمعها ولكن على حسب ايمان هذه الفتاة يساعدها الله
                      إما إذا لم تكن مؤمنة به فلن يساعدها الله لأنها لاتؤمن ولا تصدق بمساعدته وقوته ولطفه فكيف تطلب المساعدة منه

                      3-هناك فتاة مؤمنة والكثير منها من المؤمنات تعرضن لمواقف مفجعه ولكن الله انقذهن ومنهن

                      صديقتي التي كانت تمشي بأحد أروقة نيويورك وإذا بشاب ضخم ولديه عضلات يريد ان يغتصبها في هذا الرواق وعندما احست بضعفها رفعت يديها إلى الله وقالت ارجوك يالله ساعدني

                      وبالفعل ساعدها الله ولكن ليس بحضوره الذاتي

                      عندما اقترب منها الشاب فإذا بالصاعقة من السماء تضربه وترديه قتيلا

                      فالله ساعدها لكن ليس بحضوره الذاتي ولكنه امر تلك الغيمة والتي هي من مخلوقاته بأن تنزل صاعقة على المعتدي

                      واستجاب الله لدعائها ولكن هناك شرط ليساعدك الله ويستجيب دعائك وهذا الشرط هو الأيمان

                      الأيمان بالله وقوته ولطفه



                      ............ انتهى

                      أختي الغاليه american girl

                      رد موفق بإذن الله أدون كل الردود وانقلها لها

                      حقا قد أخبرتها من قبل ان كيف لمن ينادي الله وهو لا يؤمن به وهذا تناقض كبير

                      عندما هي تؤمن بالله حق الايما ن هو سوف يكون معها

                      بل ان مشكلة الملحدين خاصه انهم ملحدين دون دليل اصلا

                      اشكرك جزيل الشكر وفقك الله أختي

                      https://www.anti-ahmadiyya.org

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة معاذ سلمان مشاهدة المشاركة
                        I said how many girls when they get raped call to God, Allah, Jesus,
                        Gabriel, whomever and get help from above




                        يبقى هذا الكلام مجرد فرض خيالي لا دليل عليه
                        وطالما أنك لا تملكين إحصائية رسمية بعدد اللاتي سألن الله أن ينجيهن فلم يفعل ..
                        فلا تفرضي هذا الفهم على أنه حقيقة أو دليل عدم وجوده.. لأنه ليس كذلك في الحقيقة..

                        بل نحن نملك من القصص ما يعارض هذا الكلام .. وقد تصدقيها أو تكذبيها ..
                        وتكذيبك ما هو إلا بدافع موقف عقلي مغلق ومسبق ..
                        وهو لا ينفي صدق وقوع القصة بيقين فالأمور الغريبة جدا تحدث بل وتتكرر كثيرا جدا.

                        بل وحتى على فرض أنني لا أملك قصصا أو إحصائيات رسمية على ذلك أيضا فيبقى ما أقوله فرض .. مقابل فرضك الذي فرضته بغير دليل ولا إحصائيات منطقية.

                        وعلى ذلك فإن فرض وجود قوة عظمى تسمع وتجيب وتشعر بالإنسان هو في ذاته الفرض المنطقي الأقوي الذي تقبلته كل العقول في كل زمان ومكان .. بل إنها لا تتعايش مع غيره.. وقد دلت عليه أحداث وقصص كثيرة
                        لكن الأمر يتوقف على أن البعض يرفض مثل هذه القصص وإن كانت بالفعل وقعت بيقين.
                        لأسباب أخرى

                        ثم نعم سيدتي .. نعم بالفعل ..
                        من استغاثت بيسوع فلن يجبها أحد
                        وكذلك من استغاثت بجبريل
                        أو من استغاثت بالرب وهي تقصد في نفسها شيئا آخر
                        فلن تجاب
                        لماذا؟؟
                        لأنه.. لا يسوع في الكتاب المقدس ولا جبريل ولا الرب الآخر يجرؤوا أن يقولوا أن من يدعوهم ويستغيث بهم سيغيثونه
                        لكن الرب الخالق الحقيقي الموجود بيقين كيقيني بأني أكتب لإنسان يعقل ويفكر حين يقرأ ما أكتبه هذا الرب قد قالها وذكرها بكل حسم قاطع ودلت على صدق وعده روايات كثيرة

                        قال:
                        "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"

                        فمن استجاب وآمن .. أجابه وأغاثه
                        أو حتى من علم الله بعلمه التام أنه سيستجيب ويؤمن فإنه سيغيثه.

                        إذا .. فمن استغاثت بالله وحده قاصدة عونه بصدق سينجيها الله من شر ذلك .. إن هي آمنت وأطاعت
                        أو حتى في لمحة علم منها أنها قد قررت أن تؤمن وتطيع
                        وهي شروط منطقية جدا وعقلية

                        لأنه لا منطق ولا عقل في طلب إنسان عادي من الله أن يرزقه الولد وهو لم يقترب من امرأة أبدا لا بزواج ولا غيره ...
                        فهل في تقديرك .. يلام الرب أنه لم يرزقه الولد ..
                        أو يجوز عقلا أن يتخذ هذا دليلا على عدم وجوده ؟!!

                        وكذلك إنسان عادي يطلب أن تثمر الأرض القاحلة وهو لم يلق بها بذورا أو يصلحها ..
                        أفي ظنك أنه سيثمرها له؟؟!!
                        أو أن عدم استجابته له دليل على عدم وجوده؟؟!!

                        بل إذا ألقي إنسان عادي كذلك بنفسه في المحيط الشاسع العميق وهو لا يعرف السباحة ثم يطلب من الله أن ينجيه
                        أيظن عقلك الكبير أنه سينجو؟؟!!

                        لا سيدتي إن هذا كمن يسخر من الله ... ثم يتخذ من ذلك دليلا على عدم وجوده



                        أخي الكريم معاذ سلمان

                        جزاك الله خيرا وفتح الله لك ابواب رحمته ورزقه

                        بالفعل قد اخبرتها عن جبريل عليه السلام وعن عيسى عليه السلام ومهمة الملائكه

                        والانبياء ...لكن عن الله أحببت ان اسمع واقرأ مشورتكم

                        وفقك الله شكرا لك سأنقل ردك بإذن الله

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق

                        يعمل...
                        X