إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خاطرة حول القدر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خاطرة حول القدر

    خاطرة حول القدر

    بقلم : علي جلال

    شابٌ في مقتبل العمر ذهب لصلاة الظهر ، فصلى و ذهب إلى الإمام ، فألقى عليه السلام ، و كان مشغول البال ، لذا طرح السؤال : لم أمر الله البشر بعد أن كتب القدر؟

    فأجابه الشيخ على الفور : اذهب و ائتني بعد العصر ، لعلي أن أتدبر الأمر

    .. فذهب و عاد في الموعد المختار ، فأعطاه الشيخ ورقة و دار هذا الحوار..

    - قال الشيخ :هل تحب الله؟
    - قال الشاب : نعم و كيف لا ؟!
    - قال الشيخ : ائتني بهذا الإناء
    - قال الشاب : لبيك .. ها هو الماء
    - قال الشيخ : اقرأ فاتحة الكتاب
    .. فقرأ الشاب .. يرجو الثواب
    - قال الشيخ : ابصق في وجهي و لا تبالي
    - قال الشاب : فداك شيخنا نفسي و مالي

    .....قال الشيخ : افتح الورقة و تدبر ، و افتح قلبك و تفكر.

    ففتح الشاب الورقة فإذا اسمه بعاليها ، فقرأ الورقة بدقة و وجد مكتوبٌ فيها :( أخبر بأنه أحب الإله ، و سقاني من عذب المياه ، و قرأ فاتحة الكتاب ، فأمرت ببصقة فما أجاب ).

    - قال الشيخ : هل أكرهتك على شىء مما هو مكتوب؟
    -قال الشاب : ماذا تقصد من هذا غفر الله لك الذنوب؟

    ... قال الشيخ : هكذا يا بني القدر .. كتب الله ما سيكون بعلمه و ما أكره على ذلك أحداً من البشر ، و قد أحاط الله بكل شىءٍ علماً ، و علم الله لا يخطىء لذا فلن يخالف أحد ما قد كُتِبَ ، رُفعت الأقلام و جفت الصحف.

    و الله أعلم..
يعمل...
X