إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هكذا كان حبهم للنبي - صلى الله عليه وسلم0

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هكذا كان حبهم للنبي - صلى الله عليه وسلم0

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    كل منا يدعي محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن القليل منا هو الذي يصدق في ذلك الحب , فكلنا يغضب حينما يسمع أحدا يسب أباه أو أمه , ولكن القليل منا هو الذي يغضب حينما يسمع أحدا يسب الدين , أو يتطاول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسب أو الشتم , وهذا يدل على أننا نغضب لأنفسنا و أن القليل منا هو الذي يغضب لربه ولدينه 0

    فأنظر كيف كان حال الصحابة مع نبيهم - صلى الله عليه وسلم ؟؟

    انظروا إلى هذا النموذج الفريد لاثنين من شباب الصحابة كيف كان موقفهما من شخص سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟!!

    عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ، فَنظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي، فَإِذَا أَنَا بِغُلاَمَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا، تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا، فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبا جَهْلٍ قُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا فَتَعَجَّبْتُ لِذلِكَ فَغَمَزَنِي الآخَرُ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاس، قلْتُ: أَلاَ إِنَّ هذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي فَابْتَدَرَاهُ بِسَيْفِيْهِمَا، فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلاَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ: أَيُّكُمَا قَتَلَهُ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ؛ فَقَالَ: هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا قَالاَ: لاَ فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ، فَقَالَ: كِلاَكُمَا قَتَلَهُ ) متفق عليه 0

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله



    كل منا يدعي محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن القليل منا هو الذي يصدق في ذلك الحب , فكلنا يغضب حينما يسمع أحدا يسب أباه أو أمه , ولكن القليل منا هو الذي يغضب حينما يسمع أحدا يسب الدين , أو يتطاول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسب أو الشتم , وهذا يدل على أننا نغضب لأنفسنا و أن القليل منا هو الذي يغضب لربه ولدينه 0



    فأنظر كيف كان حال الصحابة مع نبيهم - صلى الله عليه وسلم ؟؟

    انظروا إلى هذا النموذج الفريد لاثنين من شباب الصحابة كيف كان موقفهما من شخص سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟!!





    عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ، فَنظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي، فَإِذَا أَنَا بِغُلاَمَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا، تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا، فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبا جَهْلٍ قُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا فَتَعَجَّبْتُ لِذلِكَ فَغَمَزَنِي الآخَرُ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاس، قلْتُ: أَلاَ إِنَّ هذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي فَابْتَدَرَاهُ بِسَيْفِيْهِمَا، فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلاَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ: أَيُّكُمَا قَتَلَهُ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ؛ فَقَالَ: هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا قَالاَ: لاَ فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ، فَقَالَ: كِلاَكُمَا قَتَلَهُ ) متفق عليه 0

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله



    كل منا يدعي محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن القليل منا هو الذي يصدق في ذلك الحب , فكلنا يغضب حينما يسمع أحدا يسب أباه أو أمه , ولكن القليل منا هو الذي يغضب حينما يسمع أحدا يسب الدين , أو يتطاول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسب أو الشتم , وهذا يدل على أننا نغضب لأنفسنا و أن القليل منا هو الذي يغضب لربه ولدينه 0



    فأنظر كيف كان حال الصحابة مع نبيهم - صلى الله عليه وسلم ؟؟

    انظروا إلى هذا النموذج الفريد لاثنين من شباب الصحابة كيف كان موقفهما من شخص سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟!!





    عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ، فَنظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي، فَإِذَا أَنَا بِغُلاَمَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا، تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا، فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبا جَهْلٍ قُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا فَتَعَجَّبْتُ لِذلِكَ فَغَمَزَنِي الآخَرُ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاس، قلْتُ: أَلاَ إِنَّ هذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي فَابْتَدَرَاهُ بِسَيْفِيْهِمَا، فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلاَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ: أَيُّكُمَا قَتَلَهُ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ؛ فَقَالَ: هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا قَالاَ: لاَ فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ، فَقَالَ: كِلاَكُمَا قَتَلَهُ ) متفق عليه 0

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    اللهم صل على سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      صاحب الوجه الوضاء محمد خير الانبياء ... وخير من داست قدماه من البشر هذه البسيطة .. جاء ليعلمنا ما معنى الحب والخير و العطاء و الحرية ، و ليسمو بنا حيث السماء والرضى و الهناء
      .....

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق

      يعمل...
      X