إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسلمه تتسائل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسلمه تتسائل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخوة والاخوات أعضاء المنتدى الكرام

    لقد وصلنى أن هناك فتاه مسلمه تسائلت عن بعض الامور المسيحيه وتم الرد عليها بطريقه وضع السم فى العسل التى يقوم بها الكثير من المنصرين اليوم ورأيت أنه من الواجب علينا أن نقوم بكشف التدليس والشباك التى تحاول الايقاع بتلك الاخت التى ندعوا الله أن يحفظها من براثن التنصير

    وعليه ستخصص تلك الصفحه للرد على سؤال واحد من أسئلتها فى كل مره ونرجو من الجميع أن تكون
    المشاركات مدعومه بالوثائق

    لعل الاخت تكون ممن يتابعونا الان فتعرف أننا لا نتقول عليهم بدون دليل

    فى البدايه عندما نجد أخت مسلمه تسأل عن المسيحيه فهذا معناه أنه ربما يكون لديها بعض الشبهات على الاسلام وخصوصاً مكانة المرأه فيه حيث أنه موضوع يثار من وقت لاخر على جميع المنتديات المسيحيه لاستهداف البنات المسلمات وربما لا تجد لها إجابات أو ربما تسأل فيرد عليها بإسلوب الصد فتشعر من داخلها بأنها مقهوره وهذا لا يزيل حيرتها لذا ولاننى لا أعلم الشبهات التى واجهتها تحديداً فقد فكرت أن أضع هذا الرابط لعلها تجد فيه ما تبحث عنه


    هذا بشكل خاص وبشكل عام فهذا رابط أخر للرد على باقى الشبهات والتى تستطيع هى أن تكتب فيه عن أى شبهه تواجهها وبإذن الله يعمل الجميع هنا على الرد عليها وهذا هو الرابط


    وحتى لا أطيل وندخل فى أسئلتها مباشرتاً أذكركم أن الرد يكون مدعم بالوثائق وخصوصاً التى تثبت التعارض

    وأعلم أن أخى السيف البتار سيتعجب من هذا السؤال حيث أنه يطرحه كثيراً فى مناظراته ولكن لعل يكون فى الاعاده إفاده فربما لم تكن تعلم الاخت أن هناك أخ لنا إسمه السيف البتار يسأل هذا السؤال ولا أحد يجيبه

    الخلاصه السؤال الاول هو:

    هل المسيحيه دين سماوى هل المسيحيه هى الحق ؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 02-03-2010, 13:39.
    اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ


  • #2
    لا اخى العزيز انا سعيد جدا بموضاعاتك . المسيحيه ليست دين سماوى ستندهش طبعا ليست بالطبع دين سماوى
    ان الدين عند الاسلام . إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
    {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64
    ان المسحيه هى دين وضع من بولس اضاف اشياء ليست موجوده فى الاسلام
    سترد وتقول ماهى ديانه المسيح والحواريون
    قال تعالى:((lفلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخره وما لهم من ناصرين وأما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لايحب الظالمين))
    النصرانيه ككلمه نقصد بها اتباع السيد المسيح لم ترد على لسانه كما مسمى ليست من السماء
    https://formercopt.blogspot.com/

    تعليق


    • #3
      هل المسيحيه دين سماوى هل المسيحيه هى الحق ؟؟

      حتى قول على دين انه سماوي فلابد ان نعود لمصدره
      و مصدر المسيحية كما يزعمن هو الكتاب المقدس الذي هو حسب ايمانهم انه كلمة الله

      فاين في الكتاب المقدس كله اسمى الرب دينه (بالمسيحية)
      و اين في الكتاب المقدس كله اسمى المسيح المؤمنين به (بالمسيحيين)

      ان تورفت التسمية من لكتاب المقدس من كلمة الرب او من كلام المسيح فيكون قولهم صحيح

      بعد ذلك نسال متى سمي المؤمنون بهذا الاسم ؟؟
      وما هو اصل هذه التسمية ومن اطلقها ؟؟

      تحديات :
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

      تعليق


      • #4
        الاجابة لا ليست دين سماوي ولا دين حق الدليل

        فكرة الاله لديهم مغلوطه ومبهمه

        كتابهم المقدس محرف

        كيف ؟؟؟؟؟؟

        من ذلك صفات الله لديهم كالتالي

        الههم كالدب :

        ونجد هذا الوصف في سفر مراثي إرميا [ 3 : 10 ] فيصف النبي إرميا الرب فيقول : " هُوَ لِي كَدُبٍّ مُتَرَبِّصٍ "



        الههم كالحشرة :

        ونجد هذا الوصف في سفر هوشع [ 5 : 12 ] يقول الرب : " فأنا لافرايم كالعث ولبيت يهوذا كالسوس " والعث هي حشرة تتغذي على الثياب وتتلفها [ معجم الكلمات الصعبة للكتاب المقدس ]



        الههم كلبوة :

        ونجد هذا الوصف في سفر [هوشع 13: 4-8] : يقول الرب " افترسهم هناك كلبوة "



        الههم كالدودة :

        ونجد هذا الوصف في سفر هوشع [ 5 : 12 ] يقول الرب : " فأنا لافرايم كالعث ولبيت يهوذا كالسوس الناخر " والسُّوْس دودٌ يقع في الصوف والثياب والطعام والشجر . [ كلمة ناخر مأخوذة من طبعة الحياة ]



        الههم كبنات آوي :

        ونجد هذا الوصف في سفر ميخا [ 1 : 8 ] يقول الرب عن نفسه : " لِهَذَا أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ وَأَمْشِي حَافِياً عُرْيَاناً، وَأُعْوِلُ كَبَنَاتِ آوَى، وَأَنْتَحِبُ كَالنَّعَامِ "

        ومعنى آوي : حيوان من فصيلة الكلاب أكبر من الثعلب حجماً وأصغر من الذئب [ معجم الكلمات الصعبة للعهد القديم ]

        يتبع ........
        التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 02-03-2010, 14:59.


        أبوحسين الاشبيلي المعافري

        تعليق


        • #5
          كتابهم المقدس به الويلات والويلات من امثلة ذلك من كتاب الدكتور منقذ السقار هل الانجيل كلام الله

          أغلاط الأناجيل

          الأغلاط بشهادة الكتب المقدسة

          زكريا المقتول بن يهويا داع وليس ابن برخيا :

          فمن الأغلاط التي تشهد لها الأسفار المقدسة عند النصارى بالخطأ ما جاء في متى في قوله أن المسيح قال " كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح " ( متى 23/35 ) .

          وقد غلط متى إذ المقتول بين الهيكل والمذبح هو زكريا بن يهويا داع ، فقد جاء في سفر الأيام " ولبس روح الله زكريا بن يهويا داع الكاهن فوقف فوق الشعب .. ففتنوا عليه ورجموه بحجارة بأمر الملك في دار بيت الرب " ( أيام (2) 24/20 - 21 ) .

          وأما زكريا بن برخيا فهو آخر عاش أيام سبي بابل ، وهو من الأنبياء الصغار ، وينسب له السفر الذي في التوراة ، ويقول عنه قاموس الكتاب المقدس " ويذكر التقليد اليهودي أن زكريا هذا طالت أيامه ، وعاش في بلاده ، ودفن بجانب حجي الذي كان زميلاً له " .

          كما يجدر أن ننبه هنا إلى أن لوقا قد نقل قول المسيح الذي ذكره متى، ولكنه لم يخطئ كما أخطئ متى ، فقد قال: " من دم هابيل إلى دم زكريا الذي أهلك بين المذبح والبيت " ( لوقا 11/51 ).


          في سفر زكريا وليس إرمياء :

          وفي نبوءة أوردها متى أخطأ وهو ينقل عن التوراة ، يقول متى: " لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ .. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف .. فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا : لا يحل أن نلقيها في الخزانة ، لأنها ثمن دم ، فتشاوروا ، واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء .. حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي : وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل ، وأعطوها عن حقل الفخاري كما أمرني الرب " ( متى 27/3 - 10 ) .

          فإحالته إلى سفر إرميا غير صحيحة ، إذ لا يوجد شيء من ذلك في إرميا ، والصحيح أنه في سفر زكريا : " فقال لي الرب : ألقها إلى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به ، فأخذت الثلاثين من الفضة ، وألقيتها إلى الفخاري في بيت الرب " ( زكريا 11/12 - 14 ) ويجدر أن ننبه هنا أن القصة في سفر زكريا لا علاقة لها بيهوذا ولا المسيح.


          أصحاب داود لم يأكلوا خبز التقدمة في عهد الكاهن أخيمالك :

          وأخطأ مرقس وهو يتحدث عما فعله داود عندما جاع فأكل من خبز التقدمة الذي لا يجوز أكله إلا للكهنة فقال: " أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه ، كيف دخل بيت الله في أيام أبيا ثار رئيس الكهنة ، وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل إلا للكهنة ، وأعطى الذين معه " ( مرقس 2/25 - 26 ).

          وقوله: " الذين كانوا معه " خطأ ولا محالة ، لأن داود كان حين ذهب إلى رئيس الكهنة كان وحيداً ، كما في سفر صموئيل وفيه " فجاء داود إلى نوب إلى أخيمالك الكاهن ، فاضطرب أخيمالك عند لقاء داود ، وقال له : لماذا أنت وحدك وليس معك أحد ... يوجد خبر مقدس ... " ( صموئيل (1) 21/1 - 4 ) .

          والخطأ الثاني الذي وقع فيه مرقس حينما سمى رئيس الكهنة أبياثار ، وفي صموئيل أن رئيس الكهنة يومذاك هو أبوه، أخيمالك الذي قتله شاول ، لأنه أعطى الخبز المقدس لداود ( انظر صموئيل (1) 22/20 - 23 ).

          وينبه محررو الكتاب المقدس إلى أن أبياثار هرب بعدها إلى داود مع صادوق رئيس الكهنة بعد مقتل أبيه أخيمالك .

          وقد اعترف بهذا الغلط وارد الكاثوليكي في كتابه " الأغلاط "، وقال نقلاً عن مستر جوويل أنه كتب: غلط مرقس فكتب أبياثار موضع أخيمالك .


          الثناء على يهوذا الخائن :

          وفي أثناء حديث الإنجيليين عن التلاميذ فإنهم يذكرون الإثنى عشر بخير ، وينسون أن فيهم يهوذا الخائن ، ولربما ذكروا حوادث حصلت بعد موته فذكروه بها .

          ومن ذلك قول متى أن المسيح قال لتلاميذه: " الحق أقول لكم : إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على إثني عشر كرسيا تدينون أسباط إسرائيل الإثني عشر " ( متى 19/28 ).

          ولم يستثن يهوذا الذي يقول عنه " ويل لذلك الرجل .. خيراً لذلك الرجل لو لم يولد " ( متى 26/24 ) ، وقد تنبه لوقا لخطأ متى ، فلم يقع فيه ، ولم يذكر عدد الكراسي ( انظر : لوقا 22/28 - 29 ) .

          وهذا الخطأ وقع به بولس وهو يتحدث عن قيامة المسيح والتي يفترض أنها بعد وفاة يهوذا بأيام وقبل انتخاب البديل عنه ميتاس ( انظر أعمال 1/26 ) ، فقال بولس: " قام في اليوم الثالث حسب الكتب ، وأنه ظهر لصفا ثم للإثني عشر ، وبعد ذلك ظهر لأكثر من خمسمائة أخ " (تيموثاوس (1) 15/4 - 6 )

          وقد تنبه للخطأ كاتب مرقس فقال: " ثم ظهر للأحد عشر .... " ( مرقس 16/14 ) .


          لم يمكث المسيح في بطن الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال :

          ومن الأغلاط ما ذكره متى عن مكث ابن الإنسان (المسيح) في بطن الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال، حيث يقول: " أجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين: يا معلّم نريد أن نرى منك آية. فأجاب وقال لهم: جيل شرير وفاسق يطلب آية، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي. لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الانسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال". (متى 12/38 - 40 ) .

          ومن المعلوم في الأناجيل أن المسيح صلب يوم الجمعة ، ودفن ليلة السبت، وخرج من قبره قبل فجر الأحد أي لم يمكث في القبر سوى ليلة السبت ويوم السبت وليلة الأحد. وهو ما يعدل ليلتين ويوم، وليس ثلاثة أيام وثلاث ليال، كما أخبر متى .

          وقد اعترف بالسي وشلز أن متى قد غلط، وزعم أنه أخطأ في فهم كلام المسيح ، فهذا التفسير بالبقاء ثلاثة أيام وثلاث ليال في الأرض كان من جانبه ، وأما مقصود المسيح فهو : " أن أهل نينوي كما آمنوا بسماع الوعظ وما طلبوا معجزة ، كذلك فليرضَ الناس مني بسماع الوعظ".

          وأرى أن هذا الاعتذار لا يقبل ، لأنه قد جاء مثل هذا القول عن غير متى ، ففي يوحنا قال لهم: " انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه " فلم يفهم اليهود كلامه ، وظنوه يتحدث عن هيكل سليمان " وأما هو فكان يقول عن هيكل جسده ، فلما قام من الأموات تذكر تلاميذه أنه قال هذا" (يوحنا 2/19 - 24 )، ولكنه قد قام في اليوم الثاني، وبعد مضي ليلتين فقط.

          وقال لوقا : " إنه ينبغي أن يسلم ابن الإنسان في أيدي أناس خطاة ، ويصلب ، وفي اليوم الثالث يقوم " ( لوقا 24/7 )، وفي مرقس " ويقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم " ( مرقس 10/32)، وقيامته هي القيامة من الموت، وقد قام في اليوم الثاني من الموت المزعوم .


          ثانيا : أغلاط بشهادة الواقع

          العودة القريبة للمسيح والنهاية السريعة للدنيا :

          وثمة نصوص أخرى كثيرة غلط فيها الإنجيليون بشهادة الواقع والتاريخ ، ومن مثل ذلك ما جاء في إنجيل متى عن القيامة القريبة التي تقترن بعودة المسيح القريبة ، والتي حددها المسيح كما يزعمون بأنها قبيل انقضاء جيله ، وعليه طلب إلى تلاميذه أن لا يذهبوا للدعوة في مدن السامريين فإن القيامة دون ذلك .

          وقد قارب مجموع النصوص التي تحدثت عن عودة المسيح والقيامة العشرة ، أهمها : " فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته ، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله . الحق أقول لكم : إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته " ( متى 16/27 - 28 ).

          ويقول أيضاً : " متى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا إلى الأخرى . فإني الحق أقول لكم : لا تكملون مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان " ( متى 10/23 ).

          وفي سفر الرؤيا يقول: " ها أنا آتي سريعاً " ( الرؤيا 3/11 ).

          وفي موضع آخر يقول: " ها أنا آتي سريعاً ، لا تختم على أقوال نبوة هذا الكتاب .. لأن الوقت قريب .. أنا آتي سريعاً " ( الرؤيا 22/7 - 12 ).

          وتحدث متى عما يرافق عودة المسيح من أحداث " وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين : قل لنا متى يكون هذا ؟ وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر ؟ " .

          فأجابهم المسيح بذكر علامات كثيرة، ومنها " حينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ، ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير ... الحق أقول لكم : لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله ، السماء والأرض تزولان ، ولكن كلامي لا يزول " ( متى 24/3 - 3 ) .

          وقد كان المسيح قال لهم قبل سؤالهم: " الحق أقول لكم: إنه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض " ومقصده الهيكل ، أي أنه إذا هدم لا يبنى .

          وقد سيطرة فكرة العودة السريعة والقيامة القريبة على كتاب الرسائل ، ففي رسالة بولس إلى تسالونيكي " إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب " ( تسالونيكي (1) 4/15 ).

          وفي موضع آخر يقول: " نحن الذين انتهت إلينا أواخر الدهور " ( كورنثوس (1) 10/11).

          وأيضاً يقول: " هو ذا سر أقوله لكم : لا نرقد كلنا (أي لن نموت كلنا)، ولكننا كلنا نتغير في لحظة ، في طرفة عين، عند البوق الأخير فإنه سيبوق ، فيقام الأموات عديمي فساد ، ونحن نتغير " ( كورنثوس (1) 15/51 - 52 ).

          فهذه الأقوال وسواها تدل على أن القيامة وعودة المسيح قبلها، سيحصل في زمن الجيل الأول ، لكن شيئاً من ذلك لم يحصل ، وقد مرت قرون طويلة فدل ذلك على أن في الأخبار ما هو غلط.

          ويبدو أن المسيح أبلغ أصحابه بنزوله من السماء قبيل يوم القيامة، وذكر لهم بعضاً من الأمور التي تحدث قبله ، وطرأ الغلط والتحريف من قولهم بأن ذلك سيكون في زمن الجيل الأول .

          ويتهرب المفسر بنيامين بنكرتن من هذه النصوص الواضحة الدلالة فيقول: " إن المراد من إتيان المسيح في ملكوته هو معجزة التجلي الآتي ذكرها .. وإن القوم هم بطرس ويوحنا ويعقوب " أي أن تفسير هذه النصوص هو القيامة المزعومة للمسيح بعد موته بثلاثة أيام .

          ولكن كلام المفسر من العبث ، إذ النصوص تتحدث عن إتيان للمسيح فوق السحاب يرافقه مجد الله ، بينما كان المسيح عند عودته بعد الصلب المزعوم متخفياً . وهل كان المسيح يخبر تلاميذه عن أمر سيحصل قبل أن ينتهي الجيل، وقبل أن يكملوا التبشير في مدن اليهودية، هل كان يحدثهم عما سيحصل بعد أسبوع !!!

          ثم ماذا عن النصوص التي قالها بولس وغيره بعد القيامة ؟ وأين العلامات التي رافقت مجيء المسيح .


          معجزات المؤمنين :

          ومن النصوص أيضاً التي تثبت شهادة الواقع بأنها وأن المسيح الذي لا يكذب لا يمكن أن يقول ما نسب إليه .

          من ذلك ما جاء في خاتمة مرقس فقد جاء فيه أن المسيح ظهر لتلاميذه بعد الصلب وقال لهم: " وهذه الآيات تتبع المؤمنين ، يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة ، يحملون حيات ، وإن شربوا شيئاً مميتاً لا يضرهم ، ويضعون أيديهم على المرضى ، فيبرؤون " ( مرقس 16/17 - 18 ) .

          وقريباً من هذا المعنى يقول مرقس بأن المسيح قال لتلاميذه: " ليكن لكم إيمان بالله ، لأني الحق أقول لكم : إن من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ، ولا يشك في قلبه بل يؤمن ، إن ما يقوله يكون ، فمهما قال يكون له " ( مرقس 11/22 - 23 ).

          وفي متى " وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه " ( متى 21/22 ).

          ويقول يوحنا على لسان المسيح أنه قال: " الحق الحق أقول لكم: من يؤمن بي، فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضاً، ويعمل أعظم منها" ( يوحنا 14/12 ).

          أما الذي يعجزون عن فعل المعجزات فهؤلاء لا إيمان لهم. ويحكى متى عن تقدم التلاميذ إلى يسوع على انفراد ليسألوه عن إخفاقهم في شفاء المصروع فأجابهم : " لعدم إيمانكم ، فالحق الحق أقول لكم : لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ، ولا يكون شيء غير ممكن لديكم " ( متى 17/20 ) .

          وعليه فكل مؤمن نصراني يستطيع إحياء الموتى وشفاء المرضى وإخراج الشياطين .....، وإن لم يصنع ذلك فليس بمؤمن .

          ويبالغ يوحنا في عرضه للمعجزات التي يتوارثها النصارى عن المسيح إذ يقول في نص آخر يقول يوحنا بأن المسيح قال لليهود : " الحق الحق أقول لكم إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى الموت إلى الأبد " وفهم اليهود منه موتاً حقيقياً فقالوا : " ألعلك أعظم من أنبياء إبراهيم الذي مات ، والأنبياء ماتوا " فلم يتهمهم بسوء الفهم بل قال : " إن كنت أمجد نفسي فليس مجدي شيئاً ، أبي هو الذي يمجدني " ( يوحنا 8/51 - 54 ) .

          إذاً هذه النصوص تتحدث عن معجزات تحدث للمؤمنين ، فهل تحقق شيء منها ؟

          هل حقق آباء الكنيسة فضلاً عن بقية المؤمنين أمثال معجزة المسيح أو أفضل منها ؟ هل أحيوا موتى ؟ هل شفوا مرضى ؟ هل أتقنوا لغات عدة وصاروا يتكلمون بألسنة مختلفة؟ أم هم غير مؤمنين فلم تقع منهم هذه المعجزات .

          ولو كانت هذه النصوص حقاً من أقوال المسيح لما مات بابوات الكنيسة ، ولما رأينا القسس يجتهدون في تعلم اللغات للتبشير ثم لا ينجحون ، ولو كان حقاً لما مات البابا اسكندر السادس مسموماً !!

          وفي مناظرة ديدات لكبير قساوسة السويد ستانلي شوبرج وقف واحد من الجمهور ، وقرأ على القسس نص ( مرقس 16/16 - 18 ) وطلب إليه إن كان مؤمناً أن يشرب زجاجة سم رفعها الرجل بيده قائلاً : " اشرب هذا السائل السام المميت ولا تمت ، لأن عندك إيمان بألوهية يسوع ، وعندك إيمان بصدق "

          فتغير وجه شوبرج ، وصار يتلعثم في القول وقال " إننا لو شربنا شيئاً ساماً لا نموت . إن هذا أمر غريب ، أنا مؤمن بالله وبالروح القدس كحقيقة ، الروح القدس يخبرنا ماذا سيحدث لنا . لقد قالت لي زوجتى منذ ثلاثين يوماً : يا استانلي كن حذراً إن شخصاً ما سيغتالك بالسم ... أنا أرى الشيطان بداخلك ( للسائل ) ، أنا لا أريد أن أقوم باستعراض ... " ثم حمل السمّ وصبه في حوض الزرع .


          التعويض السريع في الدنيا :

          ومن الأمور التي ذكرتها الأناجيل أيضاً ، ويكذبها واقع الناس ما جاء في مرقس أن بطرس قال للمسيح: " ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك، فأجاب يسوع وقال : أقول لكم : ليس أحد ترك بيتاً أو إخوة أو أخوات أو أباً أو أماً أو امرأة أو أولاداً أو حقولاً لأجلي ولأجل الإنجيل إلا ويأخذ مائة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتاً وإخوة وأخوات وأمهات وأولاداً وحقولاً مع اضطهادات، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية " ( مرقس 10/28 - 30 ) ومثله في متى : " يأخذ مائة ضعف ويرث الحياة الأبدية "( متى 19/29 )، وانظر ( لوقا 18/28 - 30 ) وفيه: " يأخذ في هذا الزمان أضعافاً كثيرة ".

          وحار المحققون في فهم كيفية هذا التعويض ، كيف يمكن للإنسان أن يصبح عنده أمهات وآباء كثر ... وإذا فهم أن الآباء والإخوة والأمهات أمور مجازية ، فكيف يفهم تعويض الحقول والزوجات ؟ ومتى رأينا ذلك لأحد أولئك الذين يهجرون أوطانهم للتبشير فيتركون أمهاتهم وأخواتهم وأموالهم ، متى أعطوا جزاء في الدنيا مائة ضعف.

          والنص واضح الدلالة أنه يتحدث عن جزاء دنيوي " مع اضطهادات " " في هذا الزمان " ثم وعد بالحياة الأبدية في الآخرة .

          فهذا النص من الكذب ، ولو كان حقاً لرأينا الناس سيسرعون إلى إجابة هذه الدعوة ، ولكشفت التجربة الواقعة منها عن معطيات يستبق الناس إليها ويقتتلون من أجلها.


          ثالثا : أغلاط بشهادة العقل

          كما توجد في الأناجيل أغلاط يشهد العقل بأنها لا تصدر عن الوحي ، لأنه أي العقل يشهد بخطئها .

          نجم يتمشى في سماء أورشليم :

          ذكر متى قصة المجوس الذين جاءوا للمسيح عند ولادته وسجدوا له فقال: " ولما ولد يسوع في بيت لحم في أيام هيردوس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين . أين هو المولود ملك اليهود ؟ فإننا رأينا نجمة في المشرق وأتينا لنسجد له … ذهبوا إذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ، ووقف فوق حيث كان الصبي، فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً ..." (متى 2/1-10).

          فعند عرض القصة على العقل فإنه يرفضها لأمور :

          - أن متى يتحدث عن نجم يمشي ، وحركته على رغم بعده الهائل ملحوظة على الأرض تشير إلى بعض أزقة أورشليم دون بعض ، ثم إلى بيت من بيوتها، حيث يوجد المسيح ، فيتوقف وهو في السماء فكيف مشى ، وكيف دلهم على البيت ، وكيف وقف ؟!! وكيف رأوا ذلك كله ؟ أسئلة ليس لها إجابة .

          - كيف عرف المجوس خبر المسيح ونجمه وهم لا يعرفون الله ؟ وكيف يسجدون لنبي وهم لا يؤمنون بدينه ؟ فهذا من الكذب بدليل أن أحد من قدماء المجوس ومؤرخيهم لم ينقل مثل هذا، وكذلك لم ينقله الإنجيليون الآخرون.

          - ولماذا تحملوا عناء هذه الرحلة الطويلة لمجرد أن يسجدوا بين يديه ويقدموا له الهدايا ثم يعودون !!

          - يتحدث النص عن اهتمام الوالي هيرودس بأمر المولود وأنه أضمر قتله ، وطلب من المجوس أن يخبروه إذا وجدوا الطفل ليسجد له ، ثم أُوحي للمجوس في المنام أن لا يرجعوا لهيرودس ففعلوا، فلو كان اهتمام هيرودس حقاً لقام معهم إلى بيت لحم وهي على مقربة من أورشليم ، أو لأرسل معهم خاصته.

          وأما ما ذكره متى عن قتل هيرودس للأطفال بعد تواري المجوس قبل أن يقف على الطفل فهذا كذب بدليل أن أحداً من المؤرخين لم يذكره على أهمية هذا الحدث .


          الركوب على الجحش والأتان معاً :

          ومما يكذبه العقل ولا يتصوره ما ذكره متى عند حديثه عن دخول المسيح أورشليم فقال " وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس ( أي المسيح ) عليهما " ( متى 21/7 ) فجلوس المسيح على الجحش والأتان معاً لايتصوره العقل.

          وهو غلط وكذب أراد متى من خلاله أن يحقق نبوءة توراتية " فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل: قولوا لابنة صهيون: هو ذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان وجحش ابن أتان" (متى21/4-5) .


          عجائب رافقت موت المصلوب :

          ومثله يرفض العقل ما حكاه متى من عجائب حصلت عند موت المسيح يقول: " وأسلم الروح ، وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل ، والأرض تزلزلت ، والصخور تشققت ، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين ، وخرجوا من القبور بعد قيامته ، ودخلوا المدينة المقدسة ، وظهروا لكثيرين " ( متى 27/51 - 54 ) .

          والقصة من الغلط بل والكذب ، إذ لم يعهد مثل هذه العودة للقديسين والراقدين ، ولم يعهد أن عاد هؤلاء أو غيرهم من الموت .

          ثم ماذا بعد العودة هل تزوجوا ؟ وهل عادوا لبيوتهم ؟ أم ماتوا بعدها ؟ أم .... ثم ماذا كانت ردة فعل اليهود وبيلاطس والتلاميذ أمام هذا الحدث العظيم ؟

          الإجابة : لا شيء . إذ لم يذكر شيء عند متى ولا عند غيره ممن لم يذكر هذه العجائب ، ولو كانت حقاً لسارت في خبرها الركبان ، ولآمن الناس بالمسيح حينذاك ، يقول الأب كننغسر : يجب الامتناع عن الهزء (أي بمثل هذه الأخبار ) ، لأن نية متى كانت محترمة جداً ، إنه يدمج المعطيات القديمة للرواية الشفهية مع مؤلَفه ، ولكن يبقى إخراجه لائقاً بعيسى ، المسيح النجم .

          وقال نورتن الملقب بحامي الإنجيل :" هذه الحكاية كاذبة ، والغالب أن أمثال هذه الحكايات كانت رائجة عند اليهود بعد ما صارت أورشليم خراباً ، فلعل أحداً كتب في حاشية النسخة العبرانية لإنجيل متى ، وأدخلها الكاتب في المتن ، وهذا المتن وقع في يد المترجم، فترجمها على حسبه".

          ويعلق العلامة أبو زهرة " لعل كثيراً مما في المتن أصله في الحاشية ثم نقل خطأ في المتن " .

          ومما يدل على كذب خبر متى في قيام الراقدين من الموت أن بولس وغيره يصرح بأن المسيح هو أول القائمين ، وأنه باكورة الراقدين " إن يؤلم المسيح يكن هو أول قيامة الأموات " (أعمال 26/23) ، ومثله قوله: " لكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين" (كورنثوس (1) 15/20)، وقوله: " الذي هو البداءة بكر من الأموات لكي يكون هو متقدماً في كل شيء. " (كولوسي 1/18 ).

          و هو ما يثبته أيضاً سفر الرؤيا " يسوع المسيح الشاهد الأمين البكر من الأموات " (1/5).


          كيف اختفت هذه الأغلاط وغيرها عن أعين النصارى :

          وهكذا بقيت هذه الأغلاط وغيرها حبيسة دفتي الكتاب المقدس قروناً طويلة بقي خلالها الكتاب المقدس حكراً على رجالات الكنيسة بعيداً عن أيدي العامة

          ولما ظهرت الطباعة وانتشرت نسخ الكتاب المقدس في القرن السادس عشر أكد آباء الكنيسة أن شرح الأناجيل وفهم ما فيها هو من اختصاص البابا الذي يعينه في ذلك روح القدس.

          بيد أن مارتن لوثر وأتباعه رفضوا هذه الخصوصية للكنيسة ، وطالبوا بأن يكون حق قراءة وفهم الكتاب المقدس لكل أحد ، فانعقد مجمع تريدنت نوتردام في 1542 - 1563م للرد على دعوة لوثر.

          وكان من قراراته : " إذا كان ظاهراً من التجربة أنه إذا كان الجميع يقرؤون في الكتب باللفظ الدارج، فالشر الناتج من ذلك أكثر من الخير ، فلأجل هذا ليكن للأسقف أو القاضي في بيت التفتيش سلطان حسب تميزه بمشورة القس أو معلم الاعتراف ليأذن في قراءة الكتاب باللفظ الدارج لأولئك الذين يظنون أنهم يستفيدون ، ويجب أن يكون الكتاب مستخرجاً من معلم كاثوليكي ، والإذن المعطى بخط اليد ، وإن كان أحد بدون الإذن يتجاسر أن يتجرأ أو يأخذ هذا الكتاب فلا يسمح له بحل خطيئته حتى يرد الكتاب إلى الحاكم " .

          ويبدو في قرار المجمع هروب من اكتشاف العامة لأغلاط الكتاب المقدس وما فيه من المفاسد، ويؤكد بعض المحققين أن الإلحاد شاع في أوربا بعد انتشار نسخ الكتاب المقدس واطلاع العامة على ما فيه .


          رأي النصارى في أغلاط الكتاب الأناجيل :

          وبعد : لعل المرء يتساءل ما هو رأي النصارى بأغلاط الأناجيل ؟ وهل يقرونها ؟

          في الإجابة نقول : لا ريب أن أتباع الكنيسة الذين أغلقوا عقولهم في وجه الحقيقة يرفضون أن يحوي الإنجيل غلطاً، لأن روح القدس لا يغلط، ومن هؤلاء الدكتور القس شروش حيث يقول : " إنا نعلم أن الإنجيل هو وحي الله ، لأن التنبؤ بالأحداث قد تم قبل وقوع الأحداث بقرون ، إن للإنجيل تأثيره على المجتمعات البشرية طالما تم الإيمان به والعمل بمقتضاه . أكثر من ذلك فإن دقة الإنجيل قد وجدت من يتحداها ، ولكنها لم تجد من ينجح في التحدي " .

          ويقول أيضاً : " إن صحة محتويات الإنجيل قد أثبتتها الوثائق التاريخية والحفريات الأثرية والوثائق القديمة ، وتوجد الآن أكثر من خمس وعشرين ألف وثيقة من الوثائق المقدسة بالمتحف البريطاني من أجلكم ، لكي تتأكدوا من صحة مشيئة الله " .

          ولما كانت الحقيقة - بوجود الغلط في الأناجيل والرسائل - ساطعة كالشمس عمل بعض علماء النصرانية على التخلص من هذه الأغلاط بالإقرار بأن الإلهام لم يكن مصاحباً للإنجيليين حال كل كتابة كتبوها ، يقول هورن: " إذا قيل إن الكتب المقدسة أوحي بها من عند الله لا يراد أن كل الألفاظ والعبارات من إلهام الله ... ولا يتخيل أنهم كانوا يلهمون في كل أمر يبينونه ، وفي كل حكم كانوا يحكمون به " .

          وتقول دائرة المعارف البريطانية: " وقع النزاع في أن كل قول مندرج في الكتب المقدسة هل هو إلهامي أم لا ؟ وكذا كل حال من الحالات المندرجة فيها ، فقال جيروم وكثيرون : ليس كل قول إلهامي …. الذين قالوا: إن كل قول إلهامي لا يقدرون أن يثبتوا دعواهم بسهولة ".

          وهذا القول يطالب قائلوه بتعيين المواضع غير الإلهامية وإقامة الدليل على خصوصها بعدم الإلهام أو إقامة الدليل على خصوص المواضع التي يقولون بإلهاميتها ، وإذا لم يتم ذلك وجب التوقف في شأن الكتب المقدسة ، إذ فيها ما هو عمل بشري لا يجوز اعتباره مصدراً دينياً .


          أبوحسين الاشبيلي المعافري

          تعليق


          • #6
            طبعا هذا السؤال يحتاج لاجابة مطولة

            ولكن بأختصار بسيط دين النصرانية فاسد لان النصراني لايستطيع وصف الهه وكذلك اثبات صحه كتابه


            أبوحسين الاشبيلي المعافري

            تعليق


            • #7
              ادعو الاخب المسلمه لمتابعة موضعاتى التى تؤكد ان المسيحيه دين وضعى وليس من السماء ابدا كالاسلام العظيم
              [url]https://www.ebnmaryam.com/vb/t141237.html[/url]
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t141199.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t139375.htmlاربعة
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t139374.htmlدعوه
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t33581.html
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t33581.htmlمن ا
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t32391.htmlيسوع
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t33539.htmlالجذور
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t32417.htmlالصوره
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t32422.htmlعيسى بين
              https://www.ebnmaryam.com/vb/t32854.htmlالكتاب

              هذا جزء بسيط مما كتبته عن المسيحيه لو دخلتى تلك المواضعات ستعرفين ان المكتوب فى الكتاب المقدس لا يمت بصله اللى الله او المسيح ارجو دخول تلك الموضاعات والاطلاع عليها لو يوجد اى شئ تريد شرح له انا تحت خدمتك
              التعديل الأخير تم بواسطة excopts; الساعة 02-03-2010, 16:22.
              https://formercopt.blogspot.com/

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عمر الفاروق 1 مشاهدة المشاركة
                وحتى لا أطيل وندخل فى أسئلتها مباشرتاً أذكركم أن الرد يكون مدعم بالوثائق وخصوصاً التى تثبت التعارض

                وأعلم أن أخى السيف البتار سيتعجب من هذا السؤال حيث أنه يطرحه كثيراً فى مناظراته ولكن لعل يكون فى الاعاده إفاده فربما لم تكن تعلم الاخت أن هناك أخ لنا إسمه السيف البتار يسأل هذا السؤال ولا أحد يجيبه

                الخلاصه السؤال الاول هو:

                هل المسيحيه دين سماوى هل المسيحيه هى الحق ؟؟
                أولاً أحب ان أوجه الشكر للأخوة وعلى رأسهم اخي في الله "excopts" على المجهود الذي يقوم به ، جعله الله في ميزان حسناته ... وهذا لا ينفي إعجابي بالأخ الكريم "الاشبيلي" الذي قدم الكثير من الأمور جعله الله في ميزان حسناته .

                كما اشترك مع اخي الحبيب خوليو في كلامه بالكامل .

                مشكلة الكنيسة واتباعها أنهم لا يجدوا مفر من أي سؤال إلا عن طريق القرآن .. فلو افترضنا ان بوذي أو ملحد هو الذي سأل هذا السؤال فهل سيحتوي الرد عليه من خلال آيات قرأنية ؟

                فهناك من رجال الدين بالمسيحية تبذل مجهودات كبير جداً وتنفق الملايين لمجرد انها تحاول إثبات العقيدة المسيحية من خلال القرآن .. ومنهم القمص ابراهيم لوقا الذي سهر الليالي ليكتب كتاب اسمه "المسيحية في الإسلام" لمجرد انه لا يجد رد من كتابه يثبت أن المسيحية دين سماوي .

                الطبيعي جداً للباحث عن الحق أن يقرأ ما تذكره الديانة عن نفسها وليس من كتب الأخرين .

                فمثلاً : عندما أحب أن أبحث عن الإسلام فيجب أن أقرأ كتاب الإسلام الأول "أي القرآن" لأتعرف عن هذا الدين وماذا يقول القرآن عنه .

                وعندما أريد أن أعرف المسيحية يجب ان أقرأ العهد الجديد لأتعرف عن هذا الدين وماذا يقول عنه العهد الجديد .

                فلا يجوز أن أتعرف عن الإسلام من كتب الكنيسة ولا أتعرف عن المسيحية من القرآن لأن هناك قاعدة تقول : أي مبطل يحتج على باطله بدليل صحيح يكون حجة عليه لا له..

                فلو لجأت الكنيسة للقرآن لتثبت صحة المسيحية فاصبح القرآن حجة عليه وليس حجة له .

                فدعنا نرد على القمص ابراهيم لوقا للباب الأول من كتابه وعنوانه "هل شهد القرآن بصحة العقيدة المسيحية؟" وبالتبعية ستجد الأخت المسلمة الرد على سؤالها والرد ايضاً على كلام المنصريين الذي وضعوا لها السم في العسل .


                فيقول القمص ابراهيم لوقا لإثبات صحة العقيدة المسيحية من خلال القرآن :-


                أولاً: شهد القرآن للنصارى بالتوحيد والإيمان الحق. ففي المائدة 5: 69إِنَّ الّذينَ آمَنُوا وَالّذينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ .ويقول البيضاوي: من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً من كان منهم في دينه قبل أن ينسخ (سنتكلم عن النسخ في الباب الثاني) مصدقاً بقلبه بالمبدأ والمعاد عاملاً بمقتضى شرعه .

                وبحكم هذه الآية وتفسيرها يكون المسيحيون - في نظر الإسلام - موحّدين غير مشركين، محقين في إيمانهم غير ضالين، مؤمنين غير كافرين، لأنّ لهم أجرهم عند ربهم، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. إنّ الآية بخروجها من التخصيص: الذين آمنوا والذين هادوا...الخ إلى التعميم: من آمن بالله واليوم الآخر قد شملت بالأجر والثواب كل من عمل صالحاً من الذين آمنوا بالله واليوم الآخر دون شرط الإيمان بالإسلام ورسالته,

                وفي القرآن آيات عديدة تحمل تصريحاً قاطعاً بالتفريق بين المسيحية والوثنية، وفيها يفصل الإسلام بين المسيحيين والمشركين. وسيأتي ذكر هذه الآيات تفصيلاً مع ما يتبعها من شرح وتعليق في الكلام عن التثليث. ولكن نأتي هنا - على سبيل المثال - بواحدة منها وهي التوبة 9: 5فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلّمرْصَدٍ فإذا تأملنا هذه الآية تأكد لدينا - ولدى كل مفكر - أنّ النصارى هم غير المشركين الذين أمر الإسلام بقتلهم، لأنّ الإسلام حقن دماء أهل الكتاب، ومنهم النصارى، إذا هم دفعوا الجزية (سورة التوبة 9: 29). ومن غير المعقول أنّ هذه الجزية تؤخذ عوض البقاء على الكفر، وبدل الإستمرار على الشرك، وإلا أضحى آخذوها - وهم المسلمون - شركاء في هذا الكفر والإشراك بالله، لما يكون في عملهم هذا من التجاوز عما لا يجوز فيه من حرام ومحظور. والكفر لا يُشرى والإيمان لا يُباع.

                فإذا أضفنا هذا النص وأمثاله إلى ما تقدم خرجنا بنتيجة لا شك فيها هي أنّ الإسلام تكلم عن المسيحيين كقوم موحّدين، مفرّقاً بين عقيدتهم وعقيدة المشركين.

                لقد نشأ الإسلام يحارب الوثنية ويجاهد اليهودية ويؤاخذ المسيحية، في مذاهبها المبتدعة التي كانت تتنافى تعاليمها مع العقيدة الصحيحة في الله تعالى، منكراً عليها ما كان يثير الجدل والنقاش حولها.

                هاتان هما الحقيقتان اللتان جعلنا هذا الكتاب موضوعاً لبحثهما والكشف عنهما، وغايتنا التي نتوخاها من هذا البحث هي التوفيق لا الجدل والتفريق، راجين أن يتقبل إخوتنا المسلمون رسالتنا هذه كرسالة محبة وإخلاص. وفقنا الله جميعاً إلى سواء السبيل.

                ثانياً: شهد القرآن للنصارى بحسن الأخلاق، مما يدل على تأثير المسيحية في أخلاق تابعيها. فقد جاء في المائدة 5: 82: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً للّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالّذينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً للّذِينَ آمَنُوا الّذينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ كما جاء في الحديد 57: 27ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الّذينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً. كما جاء في آل عمران 3: 113 ، 114لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاءَ اللّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ .

                فهذه الآيات - وغيرها كثير يشبهها - شهدت للمسيحيين بالمودة والوداعة والرأفة والرحمة والحياة التقية الصالحة والعبادة وخشية الله، ووصفتهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمسارعة في عمل الخير، وآثرتهم على غيرهم من أهل الكتاب وفضّلتهم على سواهم من أصحاب الشرائع والمِلل الأخرى وحضّت على الركون إلى محبتهم، بما يجلي الريب عن عقيدتهم، فقد صرحت بأنهم غير المشركين، وأنهم أقرب الناس مودة نحو المسلمين، عكس الكافر والمشرك فانهما عدوّان لدودان للمؤمن دائماً أبداً.

                ثالثاً: شهد القرآن برفعة المسيحيين على الكافرين بالمسيحية، فقد جاء في آل عمران 3: 55: إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الّذينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الّذينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الّذينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

                رابعاً: حكم الإسلام بالفسق على من لم يُقِم أحكام الإنجيل. فقد جاء في المائدة 5: 47وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. وقد ذكر البيضاوي في تفسيره: فأولئك هم الفاسقون عن حكمه أو عن الإيمان إن كان مستهيناً به ... والآية تدل على أنّ الإنجيل مشتمل على الأحكام وأنّ اليهودية منسوخة ببعثة عيسى.

                خامساً: أقرَّ الإسلام بحقيقة تعاليم المسيحية، وحضَّ على الإيمان بها، فقد جاء في العنكبوت 29: 46وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الّذينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالّذي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .

                سادساً: دعا إلى الإيمان بالتعاليم الواردة في التوراة والإنجيل، فقد جاء في النساء 4: 136يَا أَيُّهَا الّذينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الّذي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الّذي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلّ ضَلَالاً بَعِيداً وأيضاً آل عمران 3: 84: قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ,

                هذه بعض تصريحات القرآن عن المسيحية والمسيحيين, والذي يطالع القرآن بإمعان في غير تعصّب ولا محاباة يكتشف شهادات صريحة في بهاء التي ذكرناها وجلالها. ألم تر كيف جعل القرآن النصارى والمسلمين في كفتي ميزان واحد، تعدل كل منهما الأخرى، دون نقص أو زيادة؟ اقرأ الحج 22: 40وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللّهِ كَثِيراً. هذه الآية ساوت بين الصوامع والبيع الخاصة بعبادة النصارى، والمساجد الخاصة بعبادة المسلمين، وأقرَّت الفريقين بعبادة الله على السواء.

                الخلاصة

                يتضح جلياً مما سبق أنّ القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية، وصدق الإيمان بها. ويعلن أنّ النصارى قوم موحِّدون لا تشوب عقيدتهم شائبة شِرك، ولا يعلق بإيمانهم نقص أو عيب. كما شهد للمسيحية بحُسن تأثيرها في القلوب، وتقويم اعوجاج النفوس.

                يتبع
                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                .
                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                (ارميا 23:-40-34)
                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                .
                .
                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                تعليق


                • #9
                  متابع ان شاء الله ولندع المراجع المسيحية تتحدث

                  بعد مداخلة أستاذى السيف البتار ...

                  تعليق


                  • #10
                    تحيه للاخ السيف البتار

                    نعم اخى لديك حق عندما يعجز المسيحى فى الرد يلجأ للقرأن ولو انت شاهدت حلقه الحقيقه ومناظر القس يسطس كامل كاهن كنيسه العذراء بالوراق رغم ان الطرف الاخر وهو مسيحى ايضا تحداه ان يأتى بايه من الانجيل تؤكد امكانية ظهور العذراء فعندما عجز عن الرد فأتى بأيه من القران
                    https://formercopt.blogspot.com/

                    تعليق


                    • #11
                      أولاً تعالى نرى ماذا قال العهد الجديد عن المسيحية .

                      الأناجيل لم تذكر شيء عن المسيحية علماً بأن قاموس الكتاب المقدس ذكر بأن المسيحية نشأت بعد رفع المسيحي بعشرة أعوام على أقل تقدير وهذا يعني ان المسيح لا يعرف شيء عن هذه الديانة ولكم يُكرز بها ولم يعتنقها لأن الأناجيل ذكرت بأن المسيح كان يعتنق دين اليهود وكان يطبق تشريعات العهد القديم على أمه وعلى نفسه حيث ان امه تطهرت من نجاسة يسوع لها وذهبت للكاهن بيمامتين وايضا يسوع ختن في اليوم الثامن من ولادته طبقاً لشريعة العهد القديم [لوقا2(21-22)].

                      إذن المسيح هو وأمه كانا على دين اليهود ولا يعرفا عن المسيحية شيء .

                      ولا نخفي على أحد أن الأناجيل بدأ كتابتها بعد رفع المسيح بحوالي من عشرون لأربعين عاماً وانتهوا من كتابتها في عام 90 ميلادي والمسيحية نشأت بعد رفع المسيح بعشرة أعوام ولكن الأناجيل لم تذكر شيء عن هذه الديانة (اي الديانة المسيحية) .

                      ولكن لو نظرنا لباقي الرسالات بالعهد الجديد سنجده يتكلم عن المسيحية على انها لفظ يخجل من لقب بها في ثلاثة فقرات وهم :-

                      اع 11:26
                      فحدث انهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة وعلّما جمعا غفيرا ودعي التلاميذ مسيحيين في انطاكية اولا

                      اع 26:28
                      فقال اغريباس لبولس بقليل تقنعني ان اصير مسيحيا‎ .

                      1بط 4:16
                      ولكن ان كان كمسيحي فلا يخجل بل يمجد الله من هذا القبيل.

                      بالطبع هذه الكتب كتبت في القرن الثاني الميلادي أي بعد تقريباً سبعين أو مائة عام من رفع المسيح .

                      وكما أشار لنا قاموس الكتاب المقدس أن كلمة مسيحي كانت في الأصل شتيمة كما هو واضح في الفقرة الثالثة (1بط 4:16) ... فالقمص تادرس ملطي في تفسيراته لسفر الأعمال قال : إنك تدعوني مسيحيًا، كما لو كان هذا الاسم لعنة لمن يحمله، أما من جهتي فإنني أجاهر بأني مسيحي ... وقال ايضاً : أما عن سخريتك بي بدعوتي مسيحيًا، فأنت لا تعرف ما تقول .

                      فهذا يؤكد بأن المسيحية دين بشري نشأ عام 43 ميلادي أي بعد رفع المسيح بعشرة أعوام والأناجيل لم تكتب عن هذه الديانة البتة ، كما ان لفظ "مسيحي" هو في الأصل لفظ شتيمة عُرف به الذين يعبدون المسيح ، فقال المؤرخ تاسيتس (المولود نحو 54م.) "أن تابعي المسيح كانوا أناساً سفلة عاميين ".


                      إذن كتب المسيحية نفسها هي التي أكدت بأن الديانة المسيحية ليست دين الله بل دين بشري أخذوا من المسيح شعار لهم .

                      إذن وباستخدام المنطق : عندما أردت أن أتعرف عن الديانة المسيحية من خلال كتبها وجدت أنها تشهد على نفسها بانها ديانة بشرية .

                      الغريب والأعجب من ذلك ان بولس نفسه أكد بأن هذه الديانة مؤسسِها ورجالها وعلمائها وكتبت الأناجيل والأسفار والرسالات وحاملي العقيدة المسيحية هم جهال العالم ... فهل لعاقل أن يأخذ عقيدته ويبني حياته في الدنيا والآخرة من خلال جهلة ؟ يا لها من عقول .

                      1كو 1:27
                      بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء



                      الآن تعالى نرى كيف أكد القرآن بعدم اعترافه بديانة اسمها المسيحية أو ديانة اسمها النصرانية وأن كل من استشهد به رجال الكنيسة من القرآن حجة عليهم وليست حجة لهم .

                      يتبع

                      الملفات المرفقة
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #12
                        لا حول ولا قوة الا بالله

                        دي مش اول مرة يعملوهاااااا دول عملوها معايا قبل كدا وربنا رزقني بصحبة صالحة وبموقع ابن مريم
                        كانو بيوزعو كتب عندنا بلندن ولو مش مصدقة يا اختي انا مستعدة اثبت ليكي كلامي ؟؟؟

                        والكتاب الي كانو بيوزعوه علينا طلع كتاب للتنصير المسلمين ومحرفينه وبيقولو عليه الكتاب المقدس...

                        شوفي الرابط دا


                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t28923.html

                        وكشفنا كزبهم عن طريق احد الاخوة وضع المووضع هناا انا اتصدمت لما لقيت الكتاب الي ادهولي مش صحيح عشان لما عرفت الحقيقة وبقيت استعين بيه في حواري مع اصحابي لقيت حاجات كتيرة على الموقع المسيحي والكتاب المقدس مش موجودة بكتاب الي عندي
                        ولو مش مصدقة اتفضلي دا موضوع الي حصل معايا زمان قبل ما اعرف موقع ابن مريم وتقدري تتاكدي من التواااريخ كمان وعرفت موقع ابن مريم من موقع احمد ديدات لما اخوتي في موقع ديناا حياتنا على الرابط التالي قالو ليا عليه

                        https://dhyatna.yoo7.com/montada-f7/t...a4ae9df68e59d4

                        صدقيني انتي محظوووووووووووظة انه حصل معاكي كدا دا انتي هتبقي مسملة بكل معنى الكلمة انا كنت مسلمة اسما بس بعد الي حصل معايا بقيت مسلمة بعقلي وروحي وكياااااااااااااااني بقيييييييييييييييت اعشششششششششششق شئ اسمه اسلاااااااااااااااااام وعارفة صحابي في لكلاس محدش بقى يقدر يتكلم معايا في الدين دول للاسف طلعو ميعرفووووش اي شئ وفي الاخر يقولو ليكي مش عايز اتناقش ولكن المهم انه بيعرف انه على غلط وانا مستمرة مع بعضصهم حاليا
                        والبركة كلها كاااااااانت في موقع ابن مريم اتعلمت منه كتيييييييييييييييييير وطبعا يوجد اخوة بمعنى الكلمة واخ فاااضل عرفته بجد يعني عمري ما شوفت زيه انا مش هقول اسمه عشان يفضل الاجر بتاعه بس لحد دلوقتي بدعي ليه في كل صلااااااااتي وساااااااعدني جدااااااااااا وهوا نفس الاستاذ اعمر الفاروق الي عملك المووضوع هنا كلهم ما شااااااااااااااااء الله عليهم من كبيرهم لصغيرهم خليكي معانا وهتبقى احلى مسلمة بدليل وبرهان بس بعد ما تعرفي دين المسحية بجد انا لما عرفت الي عندهم قعدت اعييييييييط وسجدت لربنا اني مسلمة وربنا ثبتني ودلوقتي بقيت داعية اسلاااامية بفضل الله يعني بدي محاضرات لصحباتي وكدا الحمد لله وبحاور ناس اصحابي مسحييين
                        انتي على فكرة اسبوع زمااااااااااااان وهتبقى عارفة مين هيا المسلمة وايه يعني اسلااااااااااااااااااااام والله هتحسي نفسك نفسك تصررررررررررررررررررررررخي وتقولي بحب الاسلام وبحبك يااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
                        خليكي معانا واستخدمي عقلك والله العظييييييم هتعرفي انك في نعمة انك مسلمة
                        وبحبك في الله يا اختي ويا ريت تردي وتشاركي معانا..........


                        وعلى فكرة يمكن الشك دخل عقلك بس قلبك لااااااااااااا وانتي حاسة بكدا نفس الي حصل معايا والله
                        عقلي بقى يفكر كتيييييير وكدا بس قلبي لااااااااااااااااااااااااااااااا
                        وهتعرفي الحقيقة عاااااجلا بازن الله
                        يا اختي انا دلوقتي عااايشة احلى حياة واحلى سعااادة انا كنت كرهت نفسي وقت ما قرات في كتبهم لكن سحبان الله لعلكم تكرهون شيئا وهوا خير لكم
                        انا الان عندي دين وبحب الاسلام اكتر من الاول ودا كله من بعد ما عرفت ضلالهم بقى عندي حاااااافز اني ادعو الناس كلها للاسلاااااااااااااااااااااااااام وعندي دليلي وبرهاننني

                        وادعي ربنا كتيير وانا كمان لن انساااكي من صالح الدعاااء
                        وشوفي الموضوع دا اول ما جيت على المنتدى كتبت لاخوتي الي هنا اقري وهتفهمي كل شئ

                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t71344.html
                        وشوفي الموضوع دا بتاع ام النور لماذا الاسلام وليست المسحية اقري دا وهتعرفي الحقيقة انا اول ما جيت بكييييييييييييييييييييييت كتيييييييييير من العياااط وانا بقرا الحوار دا وسجدت لربنا على نعمة الاسللام

                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t36450.html
                        الله يثبتك اختي وينورلك طريقك وتعرفي حقيقة المسحية وصدقيني مفيش اصدق من المنتدى دا
                        وعن تجربة كنت لما ارد في منتدى مسيحي وردي بدليل يمسحو ردي ويعملو ليا بلوووك وحظر ولو مش مصدقة جربي وهتشوفي كزبهم بنفسك وهتقولي ولاااء قاللت والله يا اختي لدرجة انه الاخوة هنا بقى يصورو ردودهم ويجبوها المنتدى ويفضحوهم وادخلي قسم كشف تدليس مواقع النصااى وهتعرفي الحقيقة بتاعتهم
                        الله ينوووووووووورلك طريقك وكل الي هنا تحت امرك

                        التعديل الأخير تم بواسطة walaa bent aleslam; الساعة 02-03-2010, 21:20.


                        اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

                        تعليق


                        • #13
                          وعندما أبحث عن الإسلام وماذا يقول عن نفسه داخل كتبه وجدت أن الإسلام هو دين الله منذ ان خلق آدم عليه السلام إلى قيام الساعة ، وما من نبي او رسول أرسله الله إلا وجاء على الإسلام دين الله ويحمل معه كتاب منهجي تشريعي ليعرف كل مخلوق ما له وما عليه في هذه الدنيا .. فتعددت الكتب وتعدد مُسمياته ولكن الدين واحد وهو الإسلام .

                          فأول ما يلفت نظرك في القرآن عن الإسلام هو قول الله تعالى : ان الدين عند الله الاسلام [آل عمران:19] و قول الحق جل وعلا : ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه [آل عمران:85].

                          وأكد الله في كتابه أنه ما من نبي او رسول إلا وجاء بالإسلام بقوله :-

                          ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون.. [البقرة:132]


                          والمسيح عليه السلام جاء بالإسلام كما جاء على لسان تلاميذ المسيح

                          فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون.. [آل عمران:52]

                          وموسى عليه السلام جاء بالإسلام كما جاء على لسان سحرة فرعون

                          قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126).. [الأعراف]

                          إذن عندما اردت أن أعرف الإسلام من الإسلام وجدت كتبه تؤكد بأنه دين الله من الخليقة الأولى إلى قيام الساعة وهذا بالطبع كلام عقلاني جداً لأنه ليس من المعقول أن لله عدة أديان وكل من هب ودب يقول هذا دين الله والله بريء منهم .

                          ولا نخفي شيء على الجميع حين أعلن بابا الفاتيكان المعصوم من الخطأ كما يؤمن الكاثوليك أن المسيحية والبوذية وعبدة النار والأفاعي هي ديانات سماوية وزعها الله على عباده وكلهم يعبدون إله واحد .... وبمعنى اكثر وضوحا وشمولية نقول أن بابا الفاتيكان أكد بأن معبود عبدة النار ومعبود عبدة الأفاعي ومعبود عبدة بودا ومعبودة عبد يسوع يعبدون إله واحد ...... فهل بعد ذلك يمكن لعاقل أن يقول ان المسيحية دين سماوي؟ فمن يؤمن بالمسيحية عليه أن يتأكد بأنه لا فارق بينه وبين عابد النار لأنه كمسيحي يعبد نفس الإله الذي يعبده عابد النار .... . اضغط هنا لتتأكد من صدق كلامي من مصادر مسيحية

                          يتبع
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #14

                            قبل أن أبدأ في الرد على كلام القمص ابراهيم لوقا وبالتبعية كشف الحقيقة للأخت السائلة يجب اولاً أن نضع أساس لكلامنا لي تكون الأمور اكثر وضوحاً للعيان .

                            قال الله تعالى
                            قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل.. [المائدة:68].

                            إذن أهل الكتاب على باطل حتى يُقيموا التوراة والإنجيل .. ولكن أهل الكنيسة سيقولون أنهم يملكون الإنجيل ..... لذلك نقول لهم أن الله لم يتركنا في ضلال بل عرفنا ما هو الإنجيل المقصود فقال في الآية 46 والتي سبقت الآية 68 يشرح لنا ما هو الإنجيل فقال :-

                            وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة واتيناه الانجيل.

                            إذن القرآن يتحدث عن كتاب الإنجيل الذي أنزله الله على المسيح عليه السلام .. وطالما ان الكنيسة لا تؤمن بأن المسيح جاء لبني اسرائيل بإنجيل فإذن صدق قول الحق سبحانه في الآية 68 من نفس السورة بقوله : قل يا اهل الكتاب لستم على شيء.

                            والنقطة الأخرى هي قول الله سبحانه : لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم .. [المائدة:17]

                            إذن : من نسب الأناجيل الأربعة للإنجيل المذكور في القرآن فهو كاذب ومن ادعى أن المسيح هو الله فهو كافر .

                            النقطة الأخيرة التي يجب أن نكشفها للجميع هي : ألوهية الله كما جاءت في القرآن .. حيث ان القرآن حين تكلم عن الله وعبادته أكد في سورة واحدة من هو الله فقال في سورة الإخلاص : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)

                            ويجب علينا أن فهم ما هو مع كلمة (احد) كما جاءت في السورة لكي لا يختلط الأمر على الجميع .

                            فكلمة "أحد" تعني أن الله ليس مركباً ولا مكوناً من أجزاء ، ولذلك فالله لا يمكن أن نصفه بأنه (( كل { جزء })) أو (( كلي { جزئي })) ... فالله سبحانه وتعالى لا هو (( كلي )) لأنه واحد ، ولا هو (( كل )) لأنه أحد.

                            إذن حين يتحدث القرأن عن الله والإيمان به فعلينا أن نعي أن المقصود بقوله (آمنوا بالله) هو من خلال مفهوم العقيدة في القرآن وليس من خلال مفعود العقيدة في كتب الكنيسة .

                            نبدأ الآن .

                            يقول القمص ابراهيم لوقا في عنوان الباب الأول
                            هل شهد القرآن بصحة العقيدة المسيحيّة؟
                            ردي هو : أين ذكر القرآن ديانة أو عقيدة اسمها المسيحية ؟ اتحدى أن يُخرج لي هذه كلمة (مسيحي) أو (مسيحية) من القرآن .

                            يقول القمص ابراهيم لوقا
                            أولاً: شهد القرآن للنصارى بالتوحيد والإيمان الحق. ففي المائدة 5: 69إِنَّ الّذينَ آمَنُوا وَالّذينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ .ويقول البيضاوي: من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً من كان منهم في دينه قبل أن ينسخ (سنتكلم عن النسخ في الباب الثاني) مصدقاً بقلبه بالمبدأ والمعاد عاملاً بمقتضى شرعه .
                            أولاً كلمة النصارى هو لقب لقبه اتباع المسيح على أنفسهم ، والكنيسة تعتبر أن النصارى هرطقة ومنهم ورقة ابن نوفل (اضغط هنا لتتأكد بالدليل من مصدر مسيحي).

                            كما ان الله عز وجل ذكر لنا بأن النصارى تدعي بأن الجنة لهم ، فانكر ذلك واكد بأنهم على ضلال حيث قال في سورة المائدة الآية 14 وسورة البقرة آية 111:

                            ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به.. [المائدة]


                            وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين.. [البقرة]

                            إذن النصارى ضلوا كما جاء في سورة المائدة ثم ادعوا بأن الجنة لهم فردهم الله وفضحهم وأكد الله لرسول ولنا أنهم على باطل حيث قال في سورة البقرة 120 :-

                            ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير.

                            فلو كانت النصارى على حق فلماذا لم يأمر الله نبيه أن يتبعهم ؟


                            ولو رجعنا لكلام القمص ابراهيم لوقا سنجده يقول بالحرف : شهد القرآن للنصارى بالتوحيد والإيمان الحق... ويقول البيضاوي: من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً من كان منهم في دينه قبل أن ينسخ .

                            وهذا الكلام معناه أن الإمام البيضاوي يؤكد بأن الآية تتحدث عن النصارى في عهد المسيح وليس بعده لقوله [من كان منهم في دينه قبل أن ينسخ].. أي أن النصارى الذي عبدوا الله في عهد المسيح العبادة الحق لا خوف عليهم لأن المسيح عليه السلام قال في سورة آل عمران آية 51 : إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ .

                            إذن الإستشهاد الاول الذي يستشهد به القمص ابراهيم لوقا من خلال الآية 68 من سورة المائدة هو استشهاد للنصارى في عهد المسيح عليه السلام فقط والذي عبدوا الله حق عبادة ولم يقولوا أن المسيح هو الله .

                            فأين شهد القرآن بأن المسيحيين الحاليين موحدين ؟.. لا يوجد


                            نأتي للنقطة الثانية من الأستشهاد الأول والذي قال فيه :
                            وبحكم هذه الآية وتفسيرها يكون المسيحيون - في نظر الإسلام - موحّدين غير مشركين، محقين في إيمانهم غير ضالين، مؤمنين غير كافرين، لأنّ لهم أجرهم عند ربهم، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. إنّ الآية بخروجها من التخصيص: الذين آمنوا والذين هادوا...الخ إلى التعميم: من آمن بالله واليوم الآخر قد شملت بالأجر والثواب كل من عمل صالحاً من الذين آمنوا بالله واليوم الآخر دون شرط الإيمان بالإسلام ورسالته,
                            لاحظ هنا أنه ترك تفسير كلام الإمام البيضاوي وبدأ يُفسر بما يخالف كلام الإمام ... فلا الإمام ذكر اسم للمسيحيين ولا الإمام ذكر النصارى الحاليين بل الإمام أكد بكلامه أن المقصود بالنصارى الذي كانوا على دين المسيح قبل نسخه .. وكلمة نسخه المقصود بها أن قبل ظهور دين الإسلام الذي نسخ ما قبله ... وهذا النسخ اكدته الدوائر المسيحية حين أعلنت أن العهد الجديد جاء لينسخ العهد القديم (اضغط هنا لتتأكد من صدق كلامي من خلال مصدر مسيحي)و(انقر هنا ايضا)

                            كما انني ذكرت سابقاً أن الإيمان بالله كما جاء بالقرآن ليس هو الإيمان بالله في المسيحية لأن الكنيسة تؤمن بان المسيح هو الله ، والإيمان بالله المقصود في القرآن هو الله الواحد الأحد الذي لا هو كل أو كلي ولا هو جزء أو جزئي ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .. فهل هذا هو إيمان المسيحية ؟ بالطبع لا

                            إذن الإستشهاد الأول للقمص ابراهيم لوقا حجة عليه وليس حجة له والقرآن لم يشهد للمسيحية البتة .

                            فأين شهد القرآن بأن المسيحيين الحاليين موحدين ؟.. لا يوجد


                            نأتي للإستشهاد الثاني

                            يقول القمص ابراهيم لوقا
                            وفي القرآن آيات عديدة تحمل تصريحاً قاطعاً بالتفريق بين المسيحية والوثنية، وفيها يفصل الإسلام بين المسيحيين والمشركين. وسيأتي ذكر هذه الآيات تفصيلاً مع ما يتبعها من شرح وتعليق في الكلام عن التثليث. ولكن نأتي هنا - على سبيل المثال - بواحدة منها وهي التوبة 9: 5فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلّمرْصَدٍ فإذا تأملنا هذه الآية تأكد لدينا - ولدى كل مفكر - أنّ النصارى هم غير المشركين الذين أمر الإسلام بقتلهم، لأنّ الإسلام حقن دماء أهل الكتاب، ومنهم النصارى، إذا هم دفعوا الجزية (سورة التوبة 9: 29). ومن غير المعقول أنّ هذه الجزية تؤخذ عوض البقاء على الكفر، وبدل الإستمرار على الشرك، وإلا أضحى آخذوها - وهم المسلمون - شركاء في هذا الكفر والإشراك بالله، لما يكون في عملهم هذا من التجاوز عما لا يجوز فيه من حرام ومحظور. والكفر لا يُشرى والإيمان لا يُباع.

                            فإذا أضفنا هذا النص وأمثاله إلى ما تقدم خرجنا بنتيجة لا شك فيها هي أنّ الإسلام تكلم عن المسيحيين كقوم موحّدين، مفرّقاً بين عقيدتهم وعقيدة المشركين.
                            أولاً : الآية التي يتحدث عنها القمص ابراهيم لوقا بالتدليس ليست قاعدة عامة لأنه أخذ آية من سورة وبنى عليها قصة وهمية .. لأن السورة تتحدث عن الكفار واليهود (أهل الكتاب) الذين كانت بينهم وبين رسول الله عهود ونقضوها ... أما الكفار والمشركين الذين حفظوا العهد ولم ينقضوا عهدهم يبقى العهد كما هو .. راجع الآية رقم 4 من سورة التوبة .

                            فأين جاء في القرآن أن المسلمين مطالبون بقتل المشركين وحقن دماء أهل الكتاب مع العلم أن الآية تقصد أهل الكتاب أول من نقضوا العهد مع المسلمين ؟

                            ثانياً : هذا القمص حذف باقي الآية والتي تؤكد بأن الأمر بالقتال ليس أمراً جبرياً فبين الله سبحانه وتعالى عظمة الإسلام والرحمة التي نزل بها هذا الدين؛ فيخبرنا أن الذين لم يتوبوا من الكفار وظلوا على حالهم ولم نقدر عليهم بأي عقوبة من العقوبات التي جاءت، ثم جاء أحدهم مستجيراً بالمؤمنين فماذا يكون سلوكنا معه؟ جاء الحكم من الله تعالى بأنه ما دام قد استجار بك فأجره، وإذا أجرته أسمعه كلام الله تعالى وحاول أن تهديه إلى الإيمان وإلى الطريق المستقيم؛ فإن آمن واقتنع وأعلن إسلامه أصبح واحداً من المسلمين، وإن لم يسمع كلام الله ولم يقتنع فلا تقتله؛ ولكن أبلغه مأمنه، أي اسأله من أين جاء؟ فإذا قال لك اسم القبيلة التي ينتمي إليها أو حدد المكان الذي جاء منه فتأكد أنه سوف يكون آمناً حتى يبلغ المكان الذي يجد فيه الأمان. وهذه هي المرحلة الأخيرة من علاقة الإيمان بالكفر، وهي مرحلة الإجارة والتأمين للمستجيرين بالمؤمنين.

                            إذن الإسلام لم يأمر بمحاربة المشركين فقط بل أمر بمحاربة كل من نقض عهده مع المسلمين بما فيهم اهل الكتاب وموقع بني قينقاع خير شاهد على صدق كلامي .... راجع الآية رقم 6 من نفس السورة

                            أما قول القمص أنه من غير المعقول أنّ هذه الجزية تؤخذ عوض البقاء على الكفر .. فهذا كلام عاري من الصحة لأن الرسول جاء رحمة للعالمين ولم يأتي للقتل والسلب وإراقة الدماء لقوله سبحانه في سورة الأحزاب الآية 48 : ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا... فالمسلم لا يرفع سيفه إلا لرد سيف ُرفع في وجهه فقط .

                            ولكن لأرد على القمص في جملة واحدة أقول : إن يسوع في الأناجيل كان يدفع الجزية لقيصر .. فلماذا كان ياخذ قيصر منه ومن اليهود الجزية ؟ وليرد القمص على مقولته التي قال فيها : من غير المعقول أنّ هذه الجزية تؤخذ عوض البقاء على الكفر .. فالجزية التي كان يدفعها يسوع لقيصر كانت عوضاً عن ماذا ؟

                            فالإسلام ياخذ الجزية من كل فرد غير مسلم اصبح تحت رعاية دولة الإسلام ولا تفرقة بين كافر أو مشرك أو كتابي لأن الذي مُنع من الجزية هو الموحد بالله فقط .. وطالما أن أهل الكتاب كتبت عليهم الجزية إذن هم ليسوا موحدين بالله الحق لذلك دفعوا الجزية .

                            فأين شهد القرآن بأن المسيحيين الحاليين موحدين ؟.. لا يوجد

                            يتبع
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #15
                              يقول القمص ابراهيم لوقا

                              ثانياً: شهد القرآن للنصارى بحسن الأخلاق، مما يدل على تأثير المسيحية في أخلاق تابعيها. فقد جاء في المائدة 5: 82: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً للّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالّذينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً للّذِينَ آمَنُوا الّذينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ كما جاء في الحديد 57: 27ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الّذينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً. كما جاء في آل عمران 3: 113 ، 114لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاءَ اللّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ .

                              فهذه الآيات - وغيرها كثير يشبهها - شهدت للمسيحيين بالمودة والوداعة والرأفة والرحمة والحياة التقية الصالحة والعبادة وخشية الله، ووصفتهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمسارعة في عمل الخير، وآثرتهم على غيرهم من أهل الكتاب وفضّلتهم على سواهم من أصحاب الشرائع والمِلل الأخرى وحضّت على الركون إلى محبتهم، بما يجلي الريب عن عقيدتهم، فقد صرحت بأنهم غير المشركين، وأنهم أقرب الناس مودة نحو المسلمين، عكس الكافر والمشرك فانهما عدوّان لدودان للمؤمن دائماً أبداً.
                              الآية الأولى التي استشهد بها القمص ابراهيم لوقا موجه لكل فرد عادي أو راهب أو كاهن أو قسيس يبحث عن الحق وآمن بالإسلام ليؤكد له الله أنه يتابعه ويعلم ما يدور في عقله ولكن القمص ابراهيم لوقا بتر الآيات التي تثبت ذلك كمحاولة لتحقيق أهدافه الغير شرعية

                              فقال الله تعالى
                              لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ - وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ - وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقّ ِ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ.

                              إذن حُسن الأخلاق التي يتحدث عنها القرآن موجهة للقسيسين والرهبان الذي اعتنقوا الإسلام وعلموا أنه الحق من ربهم كما جاء بالآيات .. فكلام الآيات واضح جداً ولا يحتاج شرح أو تفسير أو لت وعجن .


                              فأين شهد القرآن بأن المسيحيين الحاليين بحسن الخلق ؟.. لا يوجد.


                              أما الآية الثانية رقم 27 التي استشهد بها القمص ابراهيم لوقا والتي جاءت بسورة الحديد والتي تقول :-

                              ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ.

                              طبعاً القمص بتر الآية وأخذ جزء منها بطريقة غير شريفة .. لأن الآية أولاً تؤكد أن الإنجيل الذي يتحدث عنه القرآن هو الذي نزل على المسيح عليه السلام بقوله :[وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ] .. وبالطبع لا وجود لهذا الإنجيل لأنهم لا يؤمنوا بأن المسيح عليه السلام جاء بكتاب اسمه إنجيل .. كما أن الآية ذكرت بأن الرهبنة هي بدعة ما أنزل الله بها من سلطان وانهم تظاهروا بأن الرهبنة هي عمل سامي ولكنهم كذبوا واصبحت اخبار التحرشات الجنسية في جميع الكنائس بجميع طوائفها هي اخبار الساعة ... ولكن الله أنهى الآية بالأجر العظيم لكل من آمن بالإسلام لأن أكثرهم فاسقون بقوله [ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمِّ].

                              فأين شهد القرآن بأن المسيحيين الحاليين بحسن الخلق ؟.. لا يوجد.


                              أما الآية الثالثة رقم 113 من سورة آل عمران التي استشهد بها القمص ابراهيم لوقا :


                              لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ - يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ - وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

                              طبعاً القمص ذكر آية واحدة ولم يُكمل سير الآيات ليضلل القارئ .. وهذه طبعاً أساليب غير شريفة .. فبالنظر إلى الآيات نسأل : أي آيات لله كانوا يتلونها؟ إنها الآيات المهيمنة، آيات القرآن .

                              فالكنيسة تؤمن بأن الكتاب المقدس هو موحيّ به فقط ولكنه كلام وأسلوب وثقافة البشر الذي كتبوا هذا الكتاب .. إذن هو ليس كلام الله .. لذلك الآيات التي يتلونها في الليل هي أيات الله القرآنية ... كما أن صلوات أناء الليل هي صلاة العشاء وقيام الليل والتهجد والفجر .. أي صلاة العتمة .... وليس عند اليهود أو المسيحيين مثل هذه الصلوات ، كما أن قوله [وَهُمْ يَسْجُدُون] تعلن بأنها صلاة المسلمين لأن لا صلاة في العتمة ولا سجود إلا في الإسلام فقط ، وقد اكد الله عز وجل في هذه الآيات هذا الأمر حيث قال [يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ] وقد ذكرنا سابقاً مفهوم الإيمان بالله كما جاء في القرآن وهذا الإيمان مخالف تماماً لمفهوم الإيمان في الكنيسة لذلك ذكر الله في الآية الأخيرة كل من كفر بقوله [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ] .. وطالما أنهم كفروا حين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم (المائدة17) إذن هم في النار خالدون .

                              فأين شهد القرآن بأن المسيحيين الحاليين بحسن الخلق ؟.. لا يوجد.

                              يتبع
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X