إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مظاهر التوتر عند الطفل وأسبابه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مظاهر التوتر عند الطفل وأسبابه



    .. السـلام عليـكم ورحمة الله وبركاته ..


    .
    .

    التوترُ مرضٌ عارض يُصيب نفسيةِ الطفلِ لأسباب متعددة ، ويرافقه طيلة يومه ولا ينفك عنه ، فيفقده نشاطه ومَرَحَهُ في الحياة .


    ويختلف هذا تماماً عن الغضب ، ولأن أكثر الآباء لا يميزون بين الغضب والتوتر عند الطفل نطرح أهم مظاهر هذا المرض ليتمكن الوالدان تشخيص حالة المرض عند أبنائهم وهي كالتالي :



    1 ـ ضعف الثقة بالنفس :

    إن كلَّ الآثار التي يُخَلِّفُها التوتر على الطفل غير مرغوبة عند الوالدين بشكل عام .


    فالأم يُحزِنُها أن تجدَ طفلَها قلقاً يَقضِمُ أظفاره ويتعرض للفشل طيلة حياته في نشاطاته المختلفة ابتداءاً من المدرسة ثم حياته الزوجية والعملية .


    وما نراه في مناطق كثيرة من أمم تعيش تحت سطوة الحاكم الجائر دون أن تسعى لتغيير ما عليها بكلمة أو حركة ، ترجع أسبابه إلى الأفراد الذين تَتَكَوَّن منهم تلك الأمم ممن فقدوا ثقتهم بأنفسهم فأصبحوا أذلاء .



    2 ـ الجُبن :

    إن الطفل حين يخشى الظلمة أو النوم في مكان بعيد عن والديه ، أو خوفه من الماء ، وغير ذلك من المخاوف التي تجعله جباناً لا يقدم ولا يؤخر ، فكلُّ هذه المخاوفِ تأتي للطفل نتيجةَ توتره .


    3 ـ تقليد الآخرين :

    الطفل في مرحلته الأولى قد يأتي والديه يوماً بحركة جديدة وتصرف غريب كلما يلتقي بأقرانه .

    وحالة الطفل بهذا الشكل تثير غضب والديه متصورين الأمر مرتبطاً بانعكاس أخلاق قُرَنَاء السوء ، والأمر ليس كذلك ، بل هي حالة التوتر التي تدفعه لاكتساب هذا الخُلُق ، وذلك دون أن يتعلمه من والديه .


    4 ـ ازدياد حالة الغضب :

    للغضب نوبات حيث تزيد وتنقص في الطفل في سنواته الأولى حسب حالته النفسية ، فإن كان متوتراً ازدادت عنده وتفاقمت ، وهذا مما يثير إزعاج والديه .


    أسباب التوتر :

    يجدر بالآباء الوقاية من المرض ، وذلك بمعرفة أسبابه وهي كالتالي :

    1 ـ التعامل معه بِحِدَّة :

    إن نفسية الطفل في المنظور الإسلامي لا تختلف عن الكبير ، ولذا يكون ما يزعجهم يزعجنا .

    فالأم حين يتعامل أحد معها بِحِدَّة ، كأن يأمرها الزوج بعصبية وحِدَّة أن تفعل كذا ، فإنها – وبشكل طبيعي – تُصاب بحالة التوتر ، كما أنها تندفع إلى عدم الاستجابة للفعل .

    فكذلك الطفل يصيبه التوتر حينما تقول له الأم بحِدَّة : إخلع ملابسك بسرعة ؟ لايعلو ضجيجك ؟ انتهِ من الطعام بسرعة وإلخ ، فيدفعه ذلك إلى التمرد والعناد وعدم الطاعة .


    2 ـ تعرضه للعقوبة القاسية :

    إن استخدام العقوبة القاسية المؤذية للجسد أو النفس من قبل الوالدين ، كالضرب ، أو التحقير أو التثبيط تؤدي إلى توتر الطفل في المرحلة الأولى من عمره ، وقد نهى الشارع الإسلامي عن أمثال هذه العقوبة كما طالب الأبوين بالتجاوز عن أخطاء أبنائهم .

    فقد قال رسول الرحمة ( صلى الله عليه وآله ) : ( رَحِمَ الله من أعانَ ولدَه على برِّه ، وهو أن يعفو عن سيئتِهِ ) [ عدة الداعي : 61 ] .


    3 ـ شعوره بالغيرة :

    إن الغيرة التي تصيب الطفل في السنوات السبع الأولى من عمره ، وبسبب سوء التعامل معه تُعَدُّ من الأسباب التي تجعل الطفل متوتراً .


    4 ـ توجيه الإنذارات إليه :

    إن الطفل في مرحلته الأولى لا بُدّ أن يكون سيداً كما نَصَّت عليه التربية الإسلامية .

    ومن مصاديق سيادته أن يكون البيت مُهَيَّأً لحركته ولعبه ، لأن تحذيرات الوالدين المتكررة للطفل في هذا العمر في عدم لمس هذه وعدم تحريك ذاك تجعل الطفل يعيش حالة القلق والتوتر والاضطراب .


    وأخيراً وليس آخراً :

    بمعرفة أسباب المرض يمكن للآباء الوقاية منه وتجنيب أبنائهم الإصابة به ، ليتمتع الطفل بالثقة التي تؤهله للنجاح في حياته ، كما يكون شجاعاً ومتمكناً من التغلب على مخاوفه .

    ويرتاح الوالدان من بعض التصرفات السلبية التي تصدر على أثر توتر الطفل مثل ضعف الشخصية الذي يدفعه إلى مُحَاكَاةِ أفعال الآخرين .

    إضافة إلى ازدياد نوبات الغضب عنده ، كما أن عدم معالجة نفسية الطفل المتوتر ، تعرضه للإصابة بعدة أمراض وعادات سيئة ، كالتَأَوُّهِ ، وقَضم الأظافر ، وتحريك الرمش ، والسُّعال الناشف ، وغيرها .


    .
    .

    آمنيـاتي لـ أطفالكم بحيـاهـ سعيدهـ ..



    منقول
    بارَكَ الله في كل من نقلت منه واجزه اللهم عني وعن المسلمين خيرا
يعمل...
X