إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معجزات من القرآن تكتشف حديثاً و أخبر بها القرآن من 1400 سنة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16


    تؤبري قلبي كتيررررررررر حلو
    الله يعطيك العافيه و يسلم هالأيدين اللي كتبتون
    بحبك



    يارب تجمعني بأمي عن قريب لأني اشتقتلك و اشتقتلها

    juliana
    شكرا يا أحلى تجويد بالدنيا (بحبك)

    تعليق


    • #17
      14 - مدارات الكواكب




      (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ( 40 )) (يس 40)



      هذه الآية على ظاهرها تدل على أن للشمس مداراً و للقمر مداراً و مدار الشمس لا يتصل بمدار القمر و لن تصطدم الشمس بالقمر بل (وكل في فلك يسبحون)

      أليس هذا دليل على أن هذا كلام الله ؟؟



      يؤكد هذا المعنى قوله تعالى

      ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا ) (فاطر : 41 )

      و قوله : (أَن تَزُولا ) أي : تنحرفا و الزوال في وقت الظهيرة هو انحراف الشمس عن كبد السماء

      لقد فهم من الآية أن كل كوكب في الفضاء له مدار يدور فيه حتى أن بعضهم حينما تلا قوله تعالى :

      { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ } [الطارق: 11].

      رآى أن هذه الآية فيها أدق وصف للسماء فما من كوكب أو نجم في السماء إلا و له مدار يدور فيه و يعود إلى مكان انطلاقه بعد حين .

      فهذا مذنب هالي الذي يرقبه الناس كل يوم يدور منذ أن خلق الله السماوات و الأرض في مدار لا يحيد عنه قيد أنملة يصل نقطة إلى نقطة تقترب من الأرض ثلاثمئة مليون كيلومتر و له ذيل يزيد طوله عن ثلاثة و تسعين مليون كيلومتر و يخاف الناس أن يبقى في سيره مستقيماً فيرتطم بالأرض

      أما الآية الكريمة فتقول :

      ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولا ) (فاطر : 41 )



      فسبحان الله تعالى

      تعليق


      • #18
        15 - المسافة بين الأرض و القمر و بين الأرض و الشمس محسوبة بدقة لماذا ؟




        (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) [الرحمن:5]

        ماذا لو قلت المسافة بين الأرض و القمر عما هي عليه الآن ؟

        إن بعد القمر عن الأرض بحسبان دقيق فالمد و الجزر يقعان بتأثير القمر فلو قلت هذه المسافة لارتفع البحر و لغطى اليابسة ولكانت الحياة على اليابسة مستحيلة و لو اقترب أكثر من ذلك لجذبته الأرض و ارتطم بها و لو ابتعد لانعدم المد و الجزر و الذي له و ظائف مهمة



        و بالنسبة للشمس فإن الشمس لو اقتربت قليلاً إلى الأرض لاحترقت الأرض من حرها و لو ابتعدت لتجمدت الأرض و لما كانت الأرض صالحة للحياة



        فسبحان الخالق العظيم
        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 06-04-2010, 13:13. سبب آخر: بناء على طلب الأخت الفاضلة ـ جزاها الله خيراً

        تعليق


        • #19
          جزاكِ الله خيراً أختي الغالية حفنة تراب

          بارك الله فيكِ وجعله الله في ميزان حسناتك

          أكملي بعون الله

          تعليق


          • #20
            جزاكي الله خيرا ايتها الاخت الفاضلة

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #21
              جزاكِ الله خيراً أختي الغالية حفنة تراب

              بارك الله فيكِ وجعله الله في ميزان حسناتك

              أكملي بعون الله
              جزاك الله خيراً أختي الحبيبة
              أكرمني و أسعدني مرورك

              جزاكي الله خيرا ايتها الاخت الفاضلة
              تشرفت أخي الفاضل بمرورك

              تعليق


              • #22
                16 - السماء بها طبقات تحفظ الحياة البشرية




                "الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ " ‏(‏ الملك‏:3)



                لقد اكتشف العلم أن الغلاف الجوي عبارة عن طبقات و كل طبقة تختلف عن سابقتها في الكثافة و الخصائص





                فمن أعلم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن السماء بها طبقات تختلف في خصائصها و مواصفاتها

                و هذه الطبقات تعمل على حفظ الأرض و حماية الحياة عليها


                وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (33). (الأنبياء)



                فنجد طبقة تحوي جزيئات كبريتيه تلقح السحاب و تسهل عملية الأمطار و لولا هذه الطبقة لما هطلت الأمطار و لما كانت الحياة على سطح الأرض

                و نجد طبقة مخصصة تحرق الشهب و النيازك و تمنع ارتطامها بالأرض

                كما نجد طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية القاتلة و التي لا تسمح بمرورها إلا بجزء يسير يقتل الجراثيم الضارة

                فسبحان مبدع هذا الكون على دقته



                و سبحان الله القائل


                وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (33). (الأنبياء)

                تعليق


                • #23
                  17 - ظلمات البحر



                  ( أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )سورة النور : 40

                  هذه الحقيقة لم يكتشفها العلماء إلا بعد استخدام الغواصات وهي أن الإنسان كلما غاص في أعماق البحار بدأت الألوان تختفي فعلى مسافة 50 متراً يبدأ امتصاص اللون الأصفر، وعلى عمق100 متر يكون امتصاص اللون الأخضر وهكذا. ونرى تحت مائتي متر يكون الامتصاص للون الأزرق، فإذاً ظلمة اللون الأخضر تحت عند عمق 100 متر حتى يصل إلى الظلمة التامة
                  فنجدها ظلمات بعضها فوق بعض كما صورها القرآن بدقة





                  ويبدأ الظلام حتى إن الأسماك في هذه الأعماق لا ترى بأعينها بل لها مصدر للضوء يصدر من جسمها في هذه الظلمات التي تراكمت بعضها فوق بعض كما نرى في الصورة تدرج اختفاء الألوان الملتقط عبر الأقمار الصناعية و كيف هي ظلمات بعضها فوق بعض والغواصات تنزل إلى هذه المسافات فلا ترى شيئاً، وتستخدم مصادر للضوء والإضاءة حتى ترى طريقها. فمن أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم عن هذه الآيات؟

                  أما قوله تعالى : ( مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ ) فقد ثبت علميا أن هناك فاصلا بين الجزء العميق من البحر والجزء العلوي .. وأن هذا الفاصل ملئ بالأمواج فكأن هناك أمواجا على حافة الجزء العميق المظلم من البحر وهذه لا نراها وهناك أمواج على سطح البحر وهذه نراها .. فكأنها موج من فوقه موج .. وهذه حقيقة علمية مؤكدة ولذلك قال البروفيسور دورجاروا عن هذه الآيات القرآنية : إن هذا لا يمكن أن يكون علما بشريا.

                  تعليق


                  • #24
                    18 - و جعلنا من الماء كل شيء حي
                    قال تعالى ( وَ جَعَلْنَاْ مِنَ المَاْءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاْ يُؤْمِنُوْنَ ) الأنبياء : 30



                    و قد أثبت العلم الحديث أن أي كائن حي يتكون من نسبة عالية من ا لماء و إذا فقد 25 بالمائة من مائه فإنه سيقضي نحبه لا محالة لأن جميع التفاعلات الكيماوية داخل خلايا أي كائن حي لا تتم إلا في وسط مائي ولأن الماء هو الوسيط الوحيد الذي يحمل الأملاح و المواد الغذائية منحلة فيه إلى الكائن الحي

                    - فمن أين لرسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم بهذه المعلومات الطبية؟؟

                    بينما هذا ما قاله الكتاب المقدس عن الماء

                    (( ثم كما أن شرب الخمر وحدها أو شرب الماء وحده مضر وإنما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعقب لذة وطربا )) ( المكابيين الثانى إصحاح 15 : 40 )

                    فأين يقول العلم أن شرب الماء وحده مضر بالصحة

                    بل إن اكثر الاطباء ينصحون بشرب 8 اكواب ماء يومياً

                    فحاجة الجسم من الماء للرجال تقريبآ 12 كوب ماء و للنساء 9 اكواب ماء يومياً

                    تعليق


                    • #25
                      19- دور الرياح في نزول الأمطار


                      {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ} [الحجر: 22].



                      لقد اكتشف العلماء أن الرياح تلقح السحاب بما ينزل بسببه المطر, إذ أن نويات التكاثف وهي النويات التي يتجمع عليها جزيئات بخار الماء لتكون نقطاً من الماء نامية داخل السحب, هي المكونات الأولى من المطر تحملها الرياح, إلى مناطق إثارة السحب, وقوام هذه النويات هو أملاح البحار, وما تذروه الرياح من سطح الأرض, والأكاسيد والأتربة كلها لازمة للإمطار وهذه هي فكرة المطر الصناعي, عندما تقوم بعض الطائرات برش السحب التي سبق وأن تكونت ببعض المواد تعمل كنويات تكاثف, يتكاثف عليها المطر ويهطل أي أن الرياح عامل أساسي في تكوين السحب, وتلقيحها ونزول المطر, ودائما ما يربط القرآن بين الرياح والمطر, ففي سورة الأعراف (57)(وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)

                      تعليق


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        ما شاء الله تبارك الله ...موضوع قيم ورائع بارك الله فيكم
                        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          ما شاء الله تبارك الله ...موضوع قيم ورائع بارك الله فيكم
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          الحمدلله و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و خاتم النبيين حبيبنا المصطفى عليه و على آله و اصحاب الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله و أصحابه أفضل الصلاة و التسليم

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                          أكرمني مرورك اخي الفاضل
                          جزاك الله خيراً

                          تعليق


                          • #28
                            20 - صدع الأرض


                            (وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ) [الطارق: 12-13]

                            هذه آية عظيمة حيث يقسم الله تعالى بالأرض وبظاهرة جيولوجية عظيمة وهي (الصدع)، والصدع في اللغة هو الشِّق، فأين هذا الصدع الذي أقسم الله به؟


                            حتى أكتشف حديثاً أن الأرض التي نحيا عليها لها غلاف صخري خارجي هذا الغلاف ممزق بشبكة هائلة هائلة من الصدوع تمتد لمئات من الكيلومترات طولاً وعرضاً بعمق يتراوح ما بين 65 و 150 كيلومتر طولاً و عرضاً و من الغريب أن هذه الصدوع مرتبطة ببعضها البعض ارتباطاً يجعلها كأنها صدع واحد ويقسم الله سبحانه وتعالى في آية أخرى ( و الأرض ذات الصدع )

                            و في هذه الآية إعجاز واضح فالله يقسم بصدع واحد الذي هو عبارة عن اتصال مجموع الصدوع، يشبهه العلماء باللحام على كرة التنس،

                            و قد جعلت هذه الصدوع في قيعان المحيطات وهذه الصدوع يندفع منها الصهارة الصخرية ذات الدرجات العالية التي تسجر البحر فلا الماء على كثرته يستطيع أن يطفىء جذوة هذه الحرارة الملتهبة و لا هذه الصهارة على ارتفاع درجة حرارتها ( أكثر من ألف درجة مئوية ) قادرة أن تبخر هذا الماء، وهذه الظاهرة من أكثر ظواهر الأرض إبهاراً للعلماء و نتذكر منها معجزة قول الله تعالى

                            (والبحر المسجور) [الطور: 6]





                            هذه صورة بيانية لامتداد الصدوع على سطح الأرض والتي تشكل باتصالها صدعاً واحداً




                            راجع الروابط التالية لمزيد من المعلومات
                            https://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=595



                            من الموسوعة الحرة راجع الروابط التاليه للتأكد
                            https://en.wikipedia.org/wiki/Pacific_Plate

                            https://en.wikipedia.org/wiki/File:Plates_tect2_en.svg

                            تعليق


                            • #29
                              استمري أختي بارك الله فيكِ
                              من حكمة الله الكونية أنه جعل أكثر الديانات انتشارا مع الإسلام أي النصرانية هي بالفعل أكثر العقائد تناقضا في تاريخ البشرية فلله الحمد والمنة

                              تعليق


                              • #30
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                جزاك الله كل خير اخي حفنة من تراب وبارك فيك وندعو أهل الضلال التأمل في كتاب الله عسي ان يهتدوا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X