إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تبرأ المسيح عليه السلام من امته أمام الله عزوجل ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تبرأ المسيح عليه السلام من امته أمام الله عزوجل ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    كنت اشاهد بالأمس برنامج طريق الهداية على قناة دريم للدكتور الفاضل محمد هدايا جزاه

    الله خيرا وكانت حلقة رائعة كان يجيب فيها على سؤال كان يلح على بعض الناس وهو

    هل تبرأ السيد المسيح عليه السلام من امته امام الله عز وجل؟ فى الأشارة الى الأية الكريمة

    (({إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ))

    والسؤال يشير الى مقارنة بين ما قاله السيد المسيح بوحى من الله بالتاكيد فى هذه الأية الكريمة وبين ما قاله سيدنا ابراهيم عليه السلام

    فى قول الله تعالى (( رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم " [ إبراهيم: 36]

    وبالمقارنة ايضا بما قاله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما سمع قول عيسى عليه السلام "أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قوله عز وجل في إبراهيم " رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم " [ إبراهيم: 36] وقال عيسى عليه السلام : " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " فرفع يديه وقال اللهم أمتي وبكى فقال الله عز وجل : يا جبريل اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فأخبره بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال : -وهو أعلم - فقال الله عز وجل : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل له إنا سنرضيك في أمتك ولان نسوؤك

    وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ بِهَا لَيْلَة حَتَّى الصَّبَاح يُرَدِّدهَا . قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فُضَيْل حَدَّثَنِي فُلَيْت الْعَامِرِيّ عَنْ جَسْرَة الْعَامِرِيَّة عَنْ أَبِي ذَرّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : صَلَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَات لَيْلَة فَقَرَأَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يَرْكَع بِهَا وَيَسْجُد بِهَا إِنْ تُعَذِّبهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادك وَإِنْ تَغْفِر لَهُمْ فَإِنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْحَكِيم فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْت يَا رَسُول اللَّه مَا زِلْت تَقْرَأ هَذِهِ الْآيَة حَتَّى أَصْبَحْت تَرْكَع بِهَا وَتَسْجُد بِهَا ؟ قَالَ" إِنِّي سَأَلْت رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ الشَّفَاعَة لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِيهَا وَهِيَ نَائِلَة إِنْ شَاءَ اللَّه لِمَنْ لَا يُشْرِك بِاَللَّهِ شَيْئًا" . "

    وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى حَدَّثَنَا اِبْن وَهْب أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن الْحَارِث أَنَّ بَكْر بْن سَوَادَة حَدَّثَ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن جُبَيْر عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا قَوْل عِيسَى إِنْ تُعَذِّبهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادك وَإِنْ تَغْفِر لَهُمْ فَإِنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْحَكِيم فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ " اللَّهُمَّ أُمَّتِي " وَبَكَى فَقَالَ اللَّه يَا جِبْرِيل اِذْهَبْ إِلَى مُحَمَّد - وَرَبّك أَعْلَم - فَاسْأَلْهُ مَا يُبْكِيه ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيل فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَ وَهُوَ أَعْلَم فَقَالَ اللَّه يَا جِبْرِيل اِذْهَبْ إِلَى مُحَمَّد فَقُلْ إِنَّا سَنُرْضِيك فِي أُمَّتك وَلَا نَسُوءك

    فكان هذا السؤال ملح على بعض الناس فلم يتبرأ سيدنا ابراهيم عليه السلام من امته ولم يتبرأ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من امته بل على العكس كان خائف عليهم جدا بأبى انت وامى يا حبيبى يا رسول الله فهل تبرأ السيد المسيح من امته فى الأشارة الى قوله تعالى ((إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ )) ؟ولماذا طلب من الله عز وجل المغفرة لهم بعد ذلك رغم انهم كفار اشركوا بالله عز وجل فى قوله تعالى ((وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ))رغم ان الله عز وجل لا يغفر للمشرك ويغفر ما دون ذلك؟!!!

    ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ))(48)] النساء


    وشرح الدكتور محمد هدايا اجابة السؤال احببت ان انقله لكم لتعم الفائدة ان شاء الله فقال

    لا لم يتبرأ السيد المسيح عليه السلام من أمته ولم يطلب من الله عز وجل ان يغفر للمشركين فجميع الأنبياء على نفس النهج والطريق ولكن المسيح عليه السلام تبرأ من القوم الذين أشركوا بالله عز وجل وكذبوا على الله وعلى رسوله واتخذوا لله ولدا وبدلوا كل ما جاء به السيد المسيح عليه السلام وهؤلاء ليسوا من امة السيد المسيح لان السيد المسيح لم يأتى بهذا الأنحراف والضلال هؤلاء هم من صدق فيهم القول

    (( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ )) اما الذين طلب لهم المسيح المغفرة

    (( وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) فهم ليسوا هؤلاء الذين اشركوا بالله عز وجل وكفروا به والذين سيعذبون يوم القيامة بما اشركوا بالله ولكن المغفرة هنا ليست مغفرة يوم القيامة انما مغفرة فى الدنيا فمن يهديه الله عز وجل فى الدنيا يتوب الى الله فيتوب الله عليه فيستغفر الله فيغفر الله له هؤلاء هم الذين طلب لهم السيد المسيح عليه السلام المغفرة وهم الذين كانوا قد أشركوا بالله ثم تابوا فى الدنيا ورجعوا الى الحق وامنوا بما جاء به السيد المسيح واتبعوا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصدقوا بشارة المسيح بقدوم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (( و مبشّرا برسول يأتى من بعدى إسمه أحمد))

    وهذا النهج لم يختلف فيه السيد المسيح مع انبياء الله عز وجل .

    (( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ))

    فالمسيح عليه السلام لم يتبرأ من امته الموحدة بالله الذين اتبعوا سيدنا عيسى عليه السلام ولم يطلب المغفرة لهؤلاء المشركين الذين اشركوا بالله وبدلوا شريعة الله واتخذوا مع الله الها اخر واتخذوا لله ولدا ((سبحان الله عما يصفون لقد على الله عما يقولون علوا كبير))

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

    أبتاه ما زال فى قلبى عتاب .لما لم تعلمنى الحياة مع الذئاب

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    سورة المائدة ” 116 ” :
    ( وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ
    أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب )
    صدق الله العظيم
    وكيف لا يتبرأ من أمة أشركوه مع الله في الملك يقول الإمام الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي في كتابه ” تفسير القران العظيم ” المجلد الثاني ، صفحة 112 ، في تفسيره لهذه الآية :
    ” هَذَا أَيْضًا مِمَّا يُخَاطِب اللَّه بِهِ عَبْده وَرَسُوله عِيسَى اِبْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام قَائِلًا لَهُ يَوْم الْقِيَامَة
    بِحَضْرَةِ مَنْ اِتَّخَذَهُ وَأُمّه إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه يَا عِيسَى اِبْن مَرْيَم ” أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي
    وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ ” مِنْ دُون اللَّه وَهَذَا تَهْدِيد لِلنَّصَارَى وَتَوْبِيخ وَتَقْرِيع عَلَى رُءُوس الْأَشْهَاد هَكَذَا قَالَهُ
    قَتَادَة وَغَيْره وَاسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى” هَذَا يَوْم يَنْفَع الصَّادِقِينَ صِدْقهمْ ” وَقَالَ
    السُّدِّيّ : هَذَا الْخِطَاب وَالْجَوَاب فِي الدُّنْيَا وَقَالَ اِبْن جَرِير : هَذَا هُوَ الصَّوَاب وَكَانَ ذَلِكَ حِين رَفَعَهُ إِلَى
    السَّمَاء الدُّنْيَا : وَاحْتَجَّ اِبْن جَرِير عَلَى ذَلِكَ بِمَعْنَيَيْنِ ” أَحَدهمَا ” أَنَّ الْكَلَام بِلَفْظِ الْمُضِيّ ” وَالثَّانِي “
    قَوْله : إِنْ تُعَذِّبهُمْ وَإِنْ تَغْفِر لَهُمْ وَهَذَانِ الدَّلِيلَانِ فِيهِمَا نَظَرٌ لِأَنَّ كَثِيرًا مِنْ أُمُور يَوْم الْقِيَامَة ذُكِرَ بِلَفْظِ
    الْمُضِيّ لِيَدُلّ عَلَى الْوُقُوع وَالثُّبُوت . وَمَعْنَى قَوْله ” إِنْ تُعَذِّبهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادك ” الْآيَة التَّبَرِّي مِنْهُمْ
    وَرَدّ الْمَشِيئَة فِيهِمْ إِلَى اللَّه وَتَعْلِيق ذَلِكَ عَلَى الشَّرْط لَا يَقْتَضِي وُقُوعه كَمَا فِي نَظَائِر ذَلِكَ مِنْ الْآيَات
    وَاَلَّذِي قَالَهُ قَتَادَة هُوَ غَيْره هُوَ الْأَظْهَر وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّ ذَلِكَ كَائِن يَوْم الْقِيَامَة لِيَدُلّ عَلَى تَهْدِيد النَّصَارَى
    وَتَقْرِيعهمْ وَتَوْبِيخهمْ عَلَى رُءُوس الْأَشْهَاد يَوْم الْقِيَامَة وَقَدْ رُوِيَ بِذَلِكَ حَدِيث مَرْفُوع رَوَاهُ الْحَافِظ اِبْن
    عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة أَبِي عَبْد اللَّه مَوْلَى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز وَكَانَ ثِقَة قَالَ : سَمِعْت أَبَا بُرْدَة يُحَدِّث
    عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” إِذَا
    كَانَ يَوْم الْقِيَامَة دُعِيَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَأُمَمهمْ ثُمَّ يُدْعَى بِعِيسَى فَيُذَكِّرُهُ اللَّهُ نِعْمَته عَلَيْهِ فَيُقِرّ بِهَا فَيَقُول يَا
    عِيسَى اِبْن مَرْيَم ” اُذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْك وَعَلَى وَالِدَتك الْآيَة ثُمَّ يَقُول ” أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ
    إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه فَيُنْكِر أَنْ يَكُون قَالَ ” ذَلِكَ فَيُؤْتَى بِالنَّصَارَى فَيُسْأَلُونَ فَيَقُولُونَ نَعَمْ هُوَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ
    قَالَ فَيَطُول شَعْر عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَيَأْخُذ كُلّ مَلَك مِنْ الْمَلَائِكَة بِشَعْرَةٍ مِنْ رَأْسه وَجَسَده فَيُجَاثِيهِمْ
    بَيْن يَدَيْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مِقْدَار أَلْف عَام حَتَّى تُرْفَع عَلَيْهِمْ الْحُجَّة وَيُرْفَع لَهُمْ الصَّلِيب وَيُنْطَلَق بِهِمْ إِلَى
    النَّار ” وَهَذَا حَدِيث غَرِيب عَزِيز . ” انتهى.
    جزاكي الله أختي علي موضوعك القيم
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً أختنا الفاضلة على هذا الموضوع القيم

      وهنا يتبرأ المسيح ممن تبعوه على ضلال ... وينكر معرفته لهم
      «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ! متى 7
      فالتبرأ منهم ليس في القرآن فحسب .... بل في إنجيلهم لمن أخطأ خطاه واتبع هواه وبارز بالمعاصي مولاه...

      9وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَني وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ».
      وهنا يحكم عليهم ببطلان عبادتهم له فكان التبرأ منهم !!!!
      من هنا نبدأ ... وفي الجنة نلتقي
      إن شاء الله

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

        جزاك الله خيرا اخى الفاضل طائر السنونو على اضافتك بارك الله فيك اخى

        نعم اخى لقد تبرا فقط من الذين اشركوا واتخذوا مع الله الها اخر ولم يتبعوه واتخذوا لله ولدا لذلك حق فيهم القول ((إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ))

        ولكن الدكتور هدايا جزاه الله خيرا رد على السؤال فقال لم يتبرا المسيح عليه السلام من امته فهو لم يتبرأ من الذين امنوا به واتبعوه وصدقوا نبوته ولم يشركوا بالله وشرح الاية الكريم لان هناك من الناس من تخيل فى الاية ان سيدنا عيسى عليه السلام قد تبرأ منه امته على العموم ولم يدعوا لهم بالمغفرة كما فعل سيدنا ابراهيم عليه السلام وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

        سعدت بمرورك اخى الفاضل
        بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

        يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

        أبتاه ما زال فى قلبى عتاب .لما لم تعلمنى الحياة مع الذئاب

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

          تشرفت بمرورك اخى الفاضل Authentic Man

          أقتباس

          وهنا يتبرأ المسيح ممن تبعوه على ضلال ... وينكر معرفته لهم
          «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ! متى 7
          فالتبرأ منهم ليس في القرآن فحسب .... بل في إنجيلهم لمن أخطأ خطاه واتبع هواه وبارز بالمعاصي مولاه...

          9وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَني وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ».
          وهنا يحكم عليهم ببطلان عبادتهم له فكان التبرأ منهم !!!!


          بالظبط اخى الفاضل هو يتبرا هنا من ناس اشركوا بالله واتخذوا مع الله الها اخر وادعوا ان له ولدا (وتبرا منهم ايضا فى الكتاب المقدس )

          وكما شرح الدكتور محمد هدايا فالسيد المسيح لم يطلب لهم( اى المشركين بالله) المغفرة يوم القيامة لان المسيح يعلم ان الله لا يغفر لمن يشرك به

          ولكنه طلب لهم المغفرة فى الدنيا ان يهديهم الله ويتوبوا فيتوب الله عليهم فيغفر لهم وبالتالى تكون المغفرة يوم القيامة

          فى قوله تعالى ((وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ))

          جزاك الله خيرا اخى الفاضل Authentic Man بارك الله فيك
          بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

          يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

          أبتاه ما زال فى قلبى عتاب .لما لم تعلمنى الحياة مع الذئاب

          تعليق


          • #6
            موضوع رائع

            بصراحه بكيت عندما قرأت ان الرسول بكى

            اللهم اجمعنا بهم في جنات النعيم

            آمين

            عبورهـ سابقا

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

              اللهم امين اختى الحبيبة عبوره اشكرك على مرورك الطيب جزاكى الله خيرا
              بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

              يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

              أبتاه ما زال فى قلبى عتاب .لما لم تعلمنى الحياة مع الذئاب

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيراً أختي أم ميرال على هذا التوضيح سبحان الله منذ أيام فقط وأنا أقرأ هذه الاية (( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم)) فتساءلت لماذا يطلب لهم المغفرة مع أنه نبي يعلم ما يجوز أن يطلب من الله وما لا ينبغي أن يسأل الله فيه ولكن بعد قراءتي لهذا الكلام ذهب الإشكال ولله الحمد .. جعله الله في ميزان حسناتك
                منــــــــذ ولدت وأنت تفخر بالإسلام . . فمتى يفخر الإسلام بك؟؟

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

                  جزانا الله واياك اخى الفاضل قاهر النصارى تشرفت بمرورك على الموضوع اخى

                  انا ايضا كنت اظن ان المسيح عليه السلام يطلب من الله عز وجل ان يغفر لهؤلاء الذين اشركوا بالله يوم القيامة وماتوا على الشرك ولكن الحمد لله لقد علمت الأن المعنى بان لا يوجد نبى يطلب من الله عز وجل ان يغفر لمن اشركوا بالله يوم القيامة لان الله لا يغفر ان يشرك به كما قال لنا الله عز وجل فى القران الكريم


                  الحمد لله على نعمة الأسلام وكفى بها نعمة

                  اللهم توفنا اليك غير خزايا ولا مفتونيين يا رب العاملين نعوذ بك من الفتنة فى ديننا يا ارحم الراحمين
                  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

                  يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }النساء171

                  أبتاه ما زال فى قلبى عتاب .لما لم تعلمنى الحياة مع الذئاب

                  تعليق

                  يعمل...
                  X