إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علو في الحياة وفي الممات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علو في الحياة وفي الممات

    بسم الله الرحمن الرحيم من المرثيات الباقية طول الازمان مرثية أبو الحسن الانباري في وزير عز الدولة إبن بقية لما قتل وتقول
    علـو في الحياة وفي الممات = لحق تلـك إحدى المعجـزات
    كأن الناس حولك حـين قـاموا = وفـود نـداك أيـام الصلاتِ
    كأنك قائم فيهم خطيبــا = وكـلهم قيـام للصـلاة
    مددت يديك نحوهم احتفـاء = كمدهمـا إليهـم بالهبـات
    ولما ضاق بطن الأرض عن أن = يضم عُلاك من بعد المماتِ
    أصاروا الجو قبرك واستعاضوا = عن الأكفان ثوب السافياتِ
    لعُظْمِك في النفوس بقيت تُرعى = بحفاظٍ وحراسٍ ثقاتِ
    وتُشعل عندك النيرانُ ليلاً = كذلك كنت أيام الحيـاةِ
    ركبت مطيةً من قبلُ زيدٌ= علاهـا في السنين الماضياتِ
    وتلك فضيلةٌ فيها تأسٍّ = تُبَاعِدُ عنك تعيير العداةِ
    ولم أر قبل جذعك قطُّ جذعاً = تمكن من عناق المكرماتِ
    أسأت إلى النوائب فاستثارت = فأنت قتيل ثأر النائباتِ
    وكنت تجير من صرف الليالي = فعاد مطالباً لك بالتراتِ
    وصيَّر دهرك الإحسـان فيه = إلينا من عظيم السيئات
    وكنت لمعشرٍ سعداً فلما = مضيت تفرقوا بالمنحسات
    غليل باطن لك في فؤادي = يخفف بالدموع الجارياتِ
    ولو أني قدرت على قيام = بفرضك بالحقوق الواجبات
    ملأت الأرض من نظم القوافي= ونحت بهـا خلاف النائحاتِ
    ولكني أصبر عنك نفسي = مخافة أن أعد من الجنـاةِ
    وما لك تربة فأقول تسقى = لأنك نصب هطل الهاطلاتِ
    عليك تحية الرحمن تترى = برحمات غواد رائحاتِ
    أستغفِرُ اللهَ ما أسْتَغْفَرهُ الْمُستَغفِرونْ ؛ وأثْنى عليهِ المَادِحُونْ ؛ وعَبَدَهُ الْعَابِدُون ؛ ونَزَهَهُ الْمُوَحِدونْ ؛ ورجاهُ الْسَاجِدون ..
    أسْتَغْفِرَهُ مابقي ؛ وما رضي رِضًا بِرِضاهْ ؛ وما يَلِيقُ بِعُلاه ..
    سُبحانهُ الله ..
    تعالى مِنْ إلهَ ؛ فلا مَعْبودَ سِواه ؛ ولا مالِكَ ومليكٍ إلاه ..أسْتَغفِرَهُ مِن ثِقال الْذُنُوب ؛ وخفي وظاهر العيوب ؛ وما جبلت عليهِ النفسُ من عصيانٍ ولُغوب
    وأستغفرُ الله العظيم لي والمسلمين ..
    وأخِرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربْ العالمين
يعمل...
X