إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على سلسلة : خرافات الإسلام

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة




  • .
    دخول الجنة بغير حساب


    حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله الجمحي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الربيع يعني ابن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن زياد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب فقال رجل يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها ‏ ‏عكاشة

    صحيح مسلم .. كتاب الإيمان .. باب ‏الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب‏

    https://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=317&doc=1
    .


    ‏حدثني ‏ ‏إسحاق ‏ ‏حدثنا ‏ ‏روح بن عبادة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏حصين بن عبد الرحمن ‏ ‏قال كنت قاعدا عند ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏فقال عن ‏ ‏ابن عباس ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

    صحيح البخاري .. كتاب الرقاق .. باب ‏ومن يتوكل على الله فهو حسبه‏

    https://hadith.al-islam.com/Display/D...num=5991&doc=0
    الــــــــــرد :


    .

    روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَالنَّبِيَّانِ يَمُرُّونَ مَعَهُمْ الرَّهْطُ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ حَتَّى رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هَذَا ؟ أُمَّتِي هَذِهِ ؟ قِيلَ بَلْ هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ ، قِيلَ انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ يَمْلأُ الأُفُقَ ثُمَّ قِيلَ لِي انْظُرْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فِي آفَاقِ السَّمَاءِ فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلأَ الأُفُقَ قِيلَ هَذِهِ أُمَّتُكَ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ دَخَلَ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ فَأَفَاضَ الْقَوْمُ وَقَالُوا نَحْنُ الَّذِينَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ فَنَحْنُ هُمْ أَوْ أَوْلادُنَا الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ فَإِنَّا وُلِدْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَقَالَ : هُمْ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَلا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ .. ". رواه البخاري 5270

    فمقصود الحديث بيان أن هنالك فئة من هذه الأمة يدخلون الجنة من غير حساب لا أن عدد أهل الجنة من هذه الأمة سبعون ألفا ، فهؤلاء السبعون ألفا المشار إليهم في الحديث هم في منزلة عالية من هذه الأمة لمزايا خاصة اختصوا بها ذكرت في الحديث : " هُمْ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَلا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُون " ، وجاء ذكر السبب في دخولهم الجنّة بلا حساب ولا عذاب مصرّحا به في رواية أخرى للبخاري رحمه الله عن عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الأُمَّةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ النَّفَرُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الْعَشَرَةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ مَعَهُ الْخَمْسَةُ وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَحْدَهُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ هَؤُلاءِ أُمَّتِي قَالَ لا وَلَكِنْ انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ كَثِيرٌ قَالَ هَؤُلاءِ أُمَّتُكَ وَهَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا قُدَّامَهُمْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ قُلْتُ وَلِمَ قَالَ كَانُوا لا يَكْتَوُونَ وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ قَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ . صحيح البخاري 6059 ، وجاء في وصفهم أيضا حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيَدْخُلَنَّ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا أَوْ سَبْعُ مِائَةِ أَلْفٍ (شكّ أحد رواة الحديث) لا يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْر" رواه البخاري وعن أَبَي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ هِيَ سَبْعُونَ أَلْفًا تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ الْقَمَرِ" رواه البخاريُ ، وفي وصفهم أيضا روى مسلم في صحيحه من حديث جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وفيه : "ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ سَبْعُونَ أَلْفًا لا يُحَاسَبُونَ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ ثُمَّ كَذَلِكَ " .

    ولنا جميعا معشر المسلمين بشارات نبوية في هذا الحديث وغيره فأمّا هذا الحديث فإنّ له رواية عظيمة وزيادة كريمة جاءت في مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي وابن ماجة من حديث أَبِي أُمَامَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ" نسأل الله سبحانه أن يجعلنا منهم . فإذا حسبت سبعين ألفا مع كلّ ألف من السبعين ألفا فكم يكون العدد الإجمالي لمن يدخل الجنّة دون حساب ؟؟ وكم عدد كلّ حثية من حثيات الرّب العظيم الكريم الرؤوف الرحيم ؟؟ نسأل الله أن يجعلنا في تلك الأعداد .
    وأما البشارة الثانية فهي أنّ عدد أهل الجنة من هذه الأمّة هو ثلثا العدد الإجمالي لأهل الجنة ، فيدخل الجنة من أمّة محمد صلى الله عليه وسلم أكثر ممن يدخلها من كلّ الأمم السابقة مجتمعين ، وقد جاءت هذه البشارة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي قال فيه لأصحابه يوما : " أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ . " رواه البخاري 6047 ، ثم أكمل لنا صلى الله عليه وسلم البشارة في الحديث الصحيح الآخر الذي قال فيه : " أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ثَمَانُونَ مِنْهَا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ الأُمَمِ . " رواه الترمذي 3469 وقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . فنحمد الله على نعمته ونسأله من فضله ورحمته ، وأن يُسكننا الجنّة بحوله ومنّته ، وصلى الله على نبينا محمد .
    .

    https://www.islamqa.com/ar/ref/4203
    .


    وجاء في صحيح مسلم بشرح النووي

    ‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب ) ‏

    ‏فيه : عظم ما أكرم الله سبحانه وتعالى به النبي صلى الله عليه وسلم وأمته - زادها الله فضلا وشرفا .
    .




    يتبع :-

    تعليق





    • .
      إذا مات مسلم و شهد له اثنان من المسلمين دخل الجنة


      ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏داود بن أبي الفرات ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن بريدة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الأسود ‏ ‏قال ‏ ‏أتيت ‏ ‏المدينة ‏ ‏وقد وقع بها مرض وهم يموتون موتا ذريعا ‏ ‏فجلست إلى ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏فمرت جنازة فأثني خيرا فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏وجبت ثم مر بأخرى فأثني خيرا فقال وجبت ثم مر بالثالثة فأثني شرا فقال وجبت فقلت وما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة قلنا وثلاثة قال وثلاثة قلت واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد

      صحيح البخاري .. كتاب الشهادات .. باب تعديل كم يجوز
      https://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=4160
      .


      ‏حدثنا ‏ ‏عفان بن مسلم هو الصفار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏داود بن أبي الفرات ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن بريدة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الأسود ‏ ‏قال ‏‏قدمت ‏ ‏المدينة ‏ ‏وقد وقع بها مرض فجلست إلى ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏فمرت بهم جنازة فأثني على صاحبها خيرا فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏وجبت ثم مر بأخرى فأثني على صاحبها خيرا فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏وجبت ثم مر بالثالثة فأثني على صاحبها شرا فقال وجبت فقال ‏ ‏أبو الأسود ‏ ‏فقلت وما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة فقلنا واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد

      صحيح البخاري .. كتاب الجنائز .. باب ثناء الناس على الميت

      https://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=2174

      الــــــــــرد :


      .

      جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري


      قال الداودي : المعتبر في ذلك شهادة أهل الفضل والصدق , لا الفسقة لأنهم قد يثنون على من يكون مثلهم , ولا من بينه وبين الميت عداوة لأن شهادة العدو لا تقبل . وفي الحديث فضيلة هذه الأمة , وإعمال الحكم بالظاهر . ونقل الطيبي عن بعض شراح " المصابيح " قال : ليس المعنى أن الذي يقولونه في حق شخص يكون كذلك حتى يصير من يستحق الجنة من أهل النار بقولهم , ولا العكس , بل معناه أن الذي أثنوا عليه خيرا رأوه منه كان ذلك علامة كونه من أهل الجنة , وبالعكس . وتعقبه الطيبي بأن قوله " وجبت " بعد الثناء حكم عقب وصفا مناسبا فأشعر بالعلية ... فهو كالتزكية للأمة بعد أداء شهادتهم , فينبغي أن يكون لها أثر . قال : وإلى هذا يومئ قوله تعالى: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) الآية . قلت : وقد استشهد محمد بن كعب القرظي لما روي عن جابر نحو حديث أنس بهذه الآية , أخرجه الحاكم . وقد وقع ذلك في حديث مرفوع غيره عند ابن أبي حاتم في التفسير , وفيه أن الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم " ما قولك وجبت " هو أبي بن كعب . وقال النووي : قال بعضهم معنى الحديث أن الثناء بالخير لمن أثنى عليه أهل الفضل - وكان ذلك مطابقا للواقع - فهو من أهل الجنة , فإن كان غير مطابق فلا , وكذا عكسه . قال : والصحيح أنه على عمومه وأن من مات منهم فألهم الله تعالى الناس الثناء عليه بخير كان دليلا على أنه من أهل الجنة سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا , فإن الأعمال داخلة تحت المشيئة , وهذا إلهام يستدل به على تعيينها , وبهذا تظهر فائدة الثناء انتهى . وهذا في جانب الخير واضح , ويؤيده ما رواه أحمد وابن حبان والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعا " ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون منه إلا خيرا إلا قال الله تعالى : قد قبلت قولكم وغفرت له ما لا تعلمون " ولأحمد من حديث أبي هريرة نحوه وقال " ثلاثة " بدل أربعة وفي إسناده من لم يسم , وله شاهد من مراسيل بشير بن كعب أخرجه أبو مسلم الكجي . وأما جانب الشر فظاهر الأحاديث أنه كذلك , لكن إنما يقع ذلك في حق من غلب شره على خيره , وقد وقع في رواية النضر المشار إليها أولا في آخر حديث أنس " إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر " واستدل به على جواز ذكر المرء بما فيه من خير أو شر للحاجة ولا يكون ذلك من الغيبة . وسيأتي البحث عن ذلك في " باب النهي عن سب الأموات " آخر الجنائز , وهو أصل في قبول الشهادة بالاستفاضة , وأن أقل أصلها اثنان . وقال ابن العربي : فيه جواز الشهادة قبل الاستشهاد , وقبولها قبل الاستفصال . وفيه استعمال الثناء في الشر للمؤاخاة والمشاكلة , وحقيقته إنما هي في الخير . والله أعلم .

      والجنازة كانت لأم مشعل : وقد كانت خير من عرفت من النساء صلاحاً وأخلاقاً وطهراً وعفافاً وحشمة وبراً وتعبداً ، سليمة الصدر ، عَفَّة اللسان ، لازمة لبيتها ، طائعة لزوجها ، معتنية بأولادها ، تحسن ولا تسيء ، تحلم ولا تجهل ، تصل ولا تقطع ، تعطي ولا تمنع ، ستر وعفاف ، بر وإحسان . هكذا نحسبها ولا نزكيها على الله .
      وهذه الخصال الكريمة والصفات الشريفة لن يضيعها أكرم الأكرمين ، ولن يذهب جزاؤها عند أرحم الراحمين .
      https://www.saaid.net/Doat/shaya/12.htm
      .



      للإستزادة (هام)
      https://www.taimiah.org/Display.asp?I...&f=aqt0144.htm
      .




      يتبع :-
      التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 12-05-2010, 12:01.

      تعليق





      • .
        أذا صلى الجمعة تغفر له خطاياه لمدة أسبوع و زيادة ثلاثة أيام


        ‏و حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏وأبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏قال ‏ ‏يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏وقال الآخران ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغا

        صحيح مسلم .. كتاب الجمعة .. باب ‏فضل من استمع وأنصت في الخطبة‏

        https://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=1851
        الــــــــــرد :


        .

        جاء في صحيح مسلم بشرح النووي


        ‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( فاستمع وأنصت ) ‏

        ‏هما شيئان متمايزان , وقد يجتمعان فالاستماع الإصغاء , والإنصات : السكوت , ولهذا قال الله تعالى : { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } وقوله : ( حتى يفرغ من خطبته ) هكذا هو في الأصول من غير ذكر الإمام , وعاد الضمير إليه للعلم , وإن لم يكن مذكورا وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( وفضل ثلاثة أيام ) , وزيادة ثلاثة أيام , هو بنصب ( فضل وزيادة ) على الظرف . قال العلماء : معنى المغفرة له ما بين الجمعتين وثلاثة أيام أن الحسنة بعشر أمثالها , وصار يوم الجمعة الذي فعل فيه هذه الأفعال الجميلة في معنى الحسنة التي تجعل بعشر أمثالها , قال بعض أصحابنا : والمراد بما بين الجمعتين من صلاة الجمعة وخطبتها إلى مثل الوقت من الجمعة الثانية حتى تكون سبعة أيام بلا زيادة ولا نقصان ويضم إليها ثلاثة فتصير عشرة .


        و‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( ومن مس الحصى لغا ) ‏

        ‏فيه النهي عن مس الحصى وغيره من أنواع العبث في حالة الخطبة , وفيه إشارة إلى إقبال القلب والجوارح على الخطبة , والمراد باللغو هنا الباطل المذموم المردود . انتهى .
        .

        فالواجب على من حضر الجمعة أن يُقبل بقلبه وجوارحه على خطبتها ، ولا يجوز له الانشغال عنها ، ولو برد السلام ، أو الإنكار على من تكلم أثناءها .

        قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : " ولا يجوز له العبث حال الخطبة بيد أو رجل أو لحية أو ثوب أو غير ذلك ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم‏ :‏ ‏( ‏من مس الحصا فقد لغا ‏)‏ وفي حديث أخر : ( ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهراً ) ؛ ولأن العبث يمنع الخشوع‏ ،‏ وكذلك لا ينبغي له أن يتلفت يميناً وشمالاً ، ويشتغل بالنظر إلى الناس ، أو غير ذلك ؛ لأن ذلك يشغله عن الاستماع للخطبة ، ولكن ليتجه إلى الخطيب كما كان الصحابة رضي الله عنهم يتجهون إلى النبي صلى الله عليه وسلم حال الخطبة‏ " انتهى بتصرف . [الملخص الفقهي " (1 / 176)] .

        وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : "ما دام الإمام يخطب سواء في أركان الخطبة أو فيما بعدها : فالكلام حرام " انتهى . [الشرح الممتع " (5 / 110)] .

        والله أعلم .
        .


        يتبع :-
        التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 12-05-2010, 16:01.

        تعليق


        • جزاك الله خيرا
          حفظ مخطوطات القرآن الكريم دراسة مقارنة مع مخطوطات أهل الكتاب

          https://quran-m.com/firas/arabic/?pag...&select_page=1
          ------------------------------------------------------------
          معرفه الله
          https://knowingallah.com/V2/index.aspx

          تعليق





          • الله يختم على فم المسلم يوم القيامة فتنطق أفخاذه و عظامه و ينطق لحمه

            ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن أبي عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏سهيل بن أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏‏قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال ‏ ‏هل ‏ ‏تضارون ‏ ‏في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة قالوا لا قال فهل ‏ ‏تضارون ‏ ‏في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة قالوا لا قال فوالذي نفسي بيده لا ‏ ‏تضارون ‏ ‏في رؤية ربكم إلا كما ‏ ‏تضارون ‏ ‏في رؤية أحدهما قال ‏ ‏فيلقى العبد فيقول أي ‏ ‏فل ‏ ‏ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس ‏ ‏وتربع ‏ ‏فيقول بلى قال فيقول أفظننت أنك ملاقي فيقول لا فيقول فإني ‏ ‏أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثاني فيقول أي ‏ ‏فل ‏ ‏ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس ‏ ‏وتربع ‏ ‏فيقول بلى أي رب فيقول أفظننت أنك ملاقي فيقول لا فيقول فإني ‏ ‏أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ‏ ‏ويثني بخير ما استطاع فيقول هاهنا إذا قال ثم يقال له الآن نبعث شاهدنا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي فيختم على ‏ ‏فيه ‏ ‏ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه

            صحيح مسلم .. كتاب الزهد و الرقائق

            https://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=6779
            الــــــــــرد :



            .

            من المعلوم أن الكائنات جمعاء خاضعة لله، تسبح بحمده، وتهتف بمجده، وتلبي أمره، وهي طوع مشيئته


            بسم الله الرحمن الرحيم
            وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
            فصلت:21
            .

            جاء في صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك، قال: هل تدرون ممّ أضحك؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، يقول: يا رب! ألم تجرني من الظلم؟ فيقول: بلى، فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهداً مني، قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيداً، وبالكرام الكاتبين شهوداً، ثم يختم على فيه، فيقال لأركانه: انطقي، فتنطق بأعماله، قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول: بعداً لكن وسحقاً! فعنكن كنت أناضل). قوله: (أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً مع أصحابه رضي الله عنهم فضحك) وفيه إيماء إلى أنه لا ينبغي للإنسان أن يضحك إلا لأمر غريب، أو لحكم عجيب، فلهذا الحكم العجيب ضحك النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قوله: (فقال: هل تدرون مم أضحك؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، يقول يا رب! ألم تجرني من الظلم؟)، يعني: ألم تؤمّنّي من الظلم في قولك: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ [النساء:40] وكما في الحديث القدسي: (يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي)، وقوله سبحانه وتعالى: وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [فصلت:46]، إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث التي فيها أن الله لا يظلم شيئاً. (فيقول العبد: يا رب! ألم تجرني من الظلم؟ يقول: بلى) يعني: بلى أجرتك من الظلم، (فيقول: فإني لا أجيز على نفسي) يعني: لا أقبل ولا أجيز شهادة أحد علي، بل لا أقبل إلا شهادة نفسي. فيقول: (فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهداً مني) أي: من جسمي، وهنا يومئ هذا العبد الظالم إلى أن الملائكة تنبئوا علينا الفساد قبل الإيجاد، فيقول من أجل ذلك: لا أقبل شهادة الملائكة علي؛ بناءً على أن الملائكة قالوا عنا قبل أن نوجد في هذا الوجود: أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ [البقرة:30]، فمن أجل ذلك يزعم هذا الظالم أنه لا يقبل إلا شاهداًَ من نفسه، ولا يقبل شهادة الكرام الكاتبين، فيعطيه الله تعالى ما طلبه وأراده، فيقول له: (كفى بنفسك اليوم عليك شهيداً) أي: سوف أجعلك تشهد على نفسك، ثم زاد الله سبحانه وتعالى هذه الشهادة تأكيداً وتقريراً فقال: (وبالكرام الكاتبين شهوداً) يعني: الكاتبين لصحائف عملك شهوداً. وهذا يدل على أن الظالمين سوف يزعمون بعض الدعاوى، ويتكلمون في بداية الأمر كما جاء في قوله تعالى: قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [الأنعام:23] أي: ما كنا ندعو من دونك من شيء، وكقولهم: مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ [النحل:28]، فيتبرءون مما كانوا يعملون، وآخر يقول: قد صمت، وصليت، وتصدقت، وفعلت كذا وكذا... فحينما يطلبون الشهادة من أنفسهم على أنفسهم يختم على أفواههم، ويحول الله سبحانه وتعالى دون فم العبد ودون الكلام. قال بعض العلماء: إنه يختم على فيه لكن يخلق الله تعالى في لسانه إرادة ونطقاً، بحيث ينطق اللسان والفم مطبق، وهذا من قدرة الله سبحانه وتعالى. وبعضهم يقول: إن بعض الذنوب يختم بسببها على فم الإنسان وتنطق أركانه وأعضاؤه كما يأتي إن شاء الله فيما شاكلها من الآيات. قوله: (ثم يختم على فيه، فيقال لأركانه -يعني: لأعضائه وجوارحه-: انطقي، قال: فتنطق بأعماله) يعني: كل عضو ينطق بالعمل الذي باشر العبد به هذا العمل بهذه الأعضاء والأركان. قال: (ثم يخلى بينه وبين الكلام) يعني: يترك، وتعاد إليه القدرة على الكلام، فيُرفع الختم عن فيه حتى يتكلم، وشهادة الألسنة ثابتة كما في قوله سبحانه وتعالى: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النور:24]، والمقصود كلام يأتي على خرق العادة، وليس كلاماً بإرادة الإنسان كما في كلامه الطبيعي، وحينما تعاد إليه القدرة على النطق ويرفع الختم من على فيه يقول: (بعداً لكن وسحقاً) أي: هلاكاً لكن أيتها الأعضاء! (فعنكن كنت أناضل) أي: من أجل خلاصكن من العذاب كنت أناضل، أي: أجادل وأخاصم وأدافع، وأصل المناضلة المراماة بالسهام، والمراد بالمناضلة هنا أي: المحاجة بالكلام، وأما جواب الأعضاء فمحذوف، وتقديره دل عليه قوله تعالى: وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ [فصلت:21-23]، فكان هذا جواباً لهذه الأعضاء كما دلت عليه آيات سورة فصلت. وقد فسر بعض العلماء قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ [النور:23]، وكذلك الحديث الذي فيه قول النبي عليه الصلاة والسلام: (اجتنبوا السبع الموبقات) وذكر منها: (وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)، بأن المراد بذلك: الأنفس، فتعم الرجال والنساء، فقذف المحصنات الغافلات المؤمنات يعني: قذف الأنفس المحصنات الغافلات المؤمنات، سواء كانت هذه النفوس المحصنات من المؤمنين أو من المؤمنات، من الرجال أو من النساء، وهذا يدل على أن القذف كبيرة في حق الرجال والنساء، لكنه يكون أشد في حق النساء. وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في حق هؤلاء الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات أنهم لعنوا في الدنيا والآخرة، ولهم عذاب عظيم، ثم قال سبحانه وتعالى: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النور:24]، فذكر أن الألسنة أنفسها تشهد، والجمع بين ذلك وبين الختم على الأفواه أنه يختم على الفم، فينطق اللسان بقدرة الله سبحانه وتعالى والفم مختوم عليه، فيشهد بما عمله. وسياق الآيات في سورة النور في الإنكار على من افترى حديث الإفك، فمن أجل ذلك كان مناسباً أن تنطق ألسنتهم التي باشرت وتداولت حديث الإفك، وخاضت فيه. وقد بين سبحانه وتعالى في سورة (يس) أن بعض أجزاء الكافر تشهد عليه غير اللسان، كقوله سبحانه وتعالى: الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [يس:65]. وقال سبحانه وتعالى: وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [فصلت:19-21].. إلى آخر الآيات. ومن الآيات المتعلقة بهذا الحدث العظيم قوله سبحانه وتعالى في أحداث يوم القيامة والحساب: يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا [النساء:42] فيتمنون أن يستووا بالأرض فيكونون تراباً مثلها. قوله: (لو تسوى بهم الأرض) يعني: بأن يكونوا تراباً مثل تراب الأرض، ويشهد لذلك قوله سبحانه وتعالى: وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا [النبأ:40] يتمنى أن يكون تراباً. قوله: (وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا) بين الله سبحانه وتعالى أن عدم الكتم المذكور هنا إنما هو باعتبار إخبار أيديهم وأرجلهم، فعدم الكتمان ليس بإرادتهم، وليس كلاماً عادياً منهم، لكن المقصود به ما أتى في سورة (يس)، وسورة (النور)، وسورة (فصلت) من أن أعضاءهم تنطق وتعترف بكل فعل وذنب اقترفوه في الدنيا، (وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا) أي: رغماً عنهم، وذلك بقدرة يخلقها الله سبحانه وتعالى في أعضائهم، فتصرح وتفشي، ويفتضح أمرهم على رءوس الخلائق، وبين يدي الله سبحانه وتعالى. فالمقصود: أن عدم الكتم المذكور هنا إنما هو باعتبار إخبار أيديهم وأرجلهم بكل ما عملوا وذلك عند الختم على أفواههم، فحينئذ يتكلمون بقدرة الله، وتنطق جوارحهم، ولا يكتمون الله حديثاً، فهم إذا أنكروا شركهم ومعاصيهم وقالوا: (مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ)، (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ)، أو يقول المنافق: صمت، وصليت، وتصدقت، وفعلت وفعلت، فحينئذ يختم الله على أفواههم، وتنطق جوارحهم، يقول سبحانه وتعالى: (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)، فلا يتنافى قول الله سبحانه وتعالى: (وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا) مع قوله عز وجل حاكياً عن المشركين أنهم يقولون: (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ)، فقولهم: (وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) هذا في بداية الحساب، أعني: حلفهم وتبرئهم من أفعالهم، وكذلك قولهم: (مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ)، وقولهم: بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئًا [غافر:74]، فهذا يكون أولاً، وحينئذ يختم الله على أفواههم ثم لا يكتمون الله حديثاً .
            .

            منقول عن فضيلة الشيخ / محمد بن إسماعيل المقدم .



            يتبع :-

            تعليق






            • القصعة تغفر الذنوب


              ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏أنبأنا ‏ ‏أبو اليمان البراء ‏ ‏قال حدثتني ‏ ‏جدتي ‏ ‏أم عاصم ‏ ‏قالت ‏‏دخل علينا ‏ ‏نبيشة مولى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ونحن نأكل في ‏ ‏قصعة ‏ ‏فقال قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من أكل في ‏ ‏قصعة ‏ ‏فلحسها استغفرت له ‏ ‏القصعة

              سنن ابن ماجا .. كتاب الأطعمة .. باب ‏تنقية الصحفة‏

              https://hadith.al-islam.com/Display/D...num=3262&doc=5
              الــــــــــرد :


              .

              من أكل في قصعة فلحسها ، استغفرت له القصعة
              الراوي: نبيشة المحدث: الألباني
              - المصدر: ضعيف ابن ماجه
              - الصفحة أو الرقم: 643
              خلاصة حكم المحدث: ضعيف
              .


              عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : من أكل في قصعة فلحسها ؛ استغفرت له القصعة .
              الراوي: نبيشة الهذلي المحدث: الألباني
              - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح
              - الصفحة أو الرقم: 4146
              خلاصة حكم المحدث: ضعيف
              .


              من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة
              الراوي: نبيشة الخير المحدث: الترمذي
              - المصدر: سنن الترمذي
              - الصفحة أو الرقم: 1804
              خلاصة حكم المحدث: غريب
              .


              للإستزادة
              https://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...Option=FatwaId
              .



              يتبع :-
              التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 26-05-2010, 20:39.

              تعليق


              • بسم الله الرحمن الرحيم
                شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                تعليق


                • جزاك الله خيرا يا حبيب قلبي وربنا يكثر من امثالك

                  تعليق





                  • إذا سبق ماء الرجل المرأة كان الولد شبه أبيه و إذا سبق ماء المرأة الرجل جاء الولد شبه أمه


                    ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن سلام ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏الفزاري ‏ ‏عن ‏ ‏حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏بلغ ‏ ‏عبد الله بن سلام ‏ ‏مقدم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المدينة ‏ ‏فأتاه فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي قال ما أول ‏ ‏أشراط الساعة ‏ ‏وما أول طعام يأكله أهل الجنة ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ومن أي شيء ينزع إلى أخواله فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خبرني بهن آنفا ‏ ‏جبريل ‏ ‏قال فقال ‏ ‏عبد الله ‏ ‏ذاك عدو ‏ ‏اليهود ‏ ‏من الملائكة فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أما أول ‏ ‏أشراط الساعة ‏ ‏فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها قال أشهد أنك رسول الله ثم قال يا رسول الله إن ‏ ‏اليهود ‏ ‏قوم ‏ ‏بهت ‏ ‏إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم ‏ ‏بهتوني ‏ ‏عندك فجاءت ‏ ‏اليهود ‏ ‏ودخل ‏ ‏عبد الله ‏ ‏البيت فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أي رجل فيكم ‏ ‏عبد الله بن سلام ‏ ‏قالوا أعلمنا وابن أعلمنا وأخبرنا وابن أخيرنا فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أفرأيتم إن أسلم ‏ ‏عبد الله ‏ ‏قالوا أعاذه الله من ذلك فخرج ‏ ‏عبد الله ‏ ‏إليهم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه

                    صحيح البخاري .. كتاب أحاديث الأنبياء .. باب ‏خلق آدم صلوات الله عليه وذريته

                    https://hadith.al-islam.com/Display/D...num=3082&doc=0
                    الــــــــــرد :


                    .

                    إن القرآن هو أول كتاب يحدد المسؤول عن نوع الجنين ذكراً كان أم أنثى، فقد كان الاعتقاد السائد زمن نزول القرآن أن المرأة الأم هي المسؤولة عن ذلك، ولكن العلم يخبرنا بأن المرأة لا علاقة لها بتحديد نوع المولود.

                    ما من أب أو أم إلا ويتوقان لمعرفة نوع المولود القادم ذكراً أم أنثى. وقد بقيت هذه المعرفة تعتمد على الخرافات والتنبؤات حتى جاء عصر العلم الحديث ليتمكن العلماء من وضع الأسس الصحيحة لعلم الأجنة واكتشاف أسرار عملية الحمل والولادة وتطور الجنين وتحديد نوعه وكيف تتم هذه العمليات بدقة فائقة.

                    فقد تبين أخيراً أن نطفة الرجل هي المسؤولة عن تحديد نوع الجنين، وليس لبويضة الأنثى من تأثير على ذلك. فنطفة الرجل تحتوي على صفة الذكورة أو الأنوثة، أما بويضة المرأة فلا تحتوي إلا صفة الأنوثة دائماً.

                    لذلك عندما تلتقي نطفة الرجل مع بويضة المرأة وتلقحها يتحدد جنس الجنين حسب ما تحمله هذه النطفة، ولدينا احتمالان:

                    1ـ نطفة مذكرة مع بويضة مؤنثة: المولود ذكر.

                    2ـ نطفة مؤنثة مع بويضة مؤنثة: المولود أنثى.

                    وهنا نجد حقيقتين علميتين أولاهما أن الجنين يتم خلقه من نطفة واحدة وليس من المني كلِّه. والثانية أن هذه النطفة هي التي تحدد نوع المولود.

                    والعجيب في كتاب الله وهو كتاب العجائب، أنه قد تحدث عن هاتين الحقيقتين بدقة، يقول تعالى: «وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى» [النجم: 45-46]. إذن الذكر والأنثى خلقهما الله من نطفة الرجل.

                    وفي نصٍّ آخر نجد الحقيقة ذاتها تتكرر في خطاب الله للإنسان:«ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى» [القيامة: 38 - 39]. وتأمل معي قوله تعالى: «فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ» ولم يقل: «فجعل منها الزوجين»، وهذه إشارة إلى الرجل ونطفته وأنه هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين، وهو ما أثبته العلماء حديثاً، ولم يكن لأحد علم به زمن النبي عليه الصلاة والسلام.

                    وقد أكد الاستاذ الدكتور صبري الدمرداش ان «القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة تحتوي على حقائق علمية لا يعرفها الغرب حتى الآن، وكشفت حقائق ومعلومات منذ أكثر من 1400 عام توصل اليها العلم حديثا»، متحديا بذلك «كل المشككين في الدين الاسلامي الحنيف».

                    وقال الدمرداش ان «الدفقة الواحدة لمني الرجل يوجد بها 400 مليون حيوان منوي ولكي تتم عملية اخصاب بويضة المرأة بالحيوانات المنوية للرجل لا بد ألا يقل عدد الحيوانات المنوية عند الرجل عن 300 مليون حيوان منوي في الدفقة الواحدة من مني الرجل»،

                    مشيرا الى ان الـ «400 مليون حيوان منوي يصلون الى بويضة الانثى خلال قناة فالوب في مسافة 18 - 20 سم ولا يضلون الطريق عن طريق حاسة «الشم» وهو ما تم اكتشافه العام الماضي».

                    ولفت الى ان «كل من الحيوانات المنوية والبويضات اكتسبت الحياة من الأبوين الأوليين للبشرية آدم وحواء».

                    وأضاف «تتسم الحيوانات المنوية عند الرجل بسرعة الحركة أما البويضات عند المرأة فهي ثقيلة وبطيئة وهذا الفرق في السرعات مكن العلماء ان شاء الله من تحديد جنس الولد مع الاخذ في الاعتبار كثافة المخاط الموجود في قناة «فالوب» عند المرأة والذي قد يعوق حركة الحيوانات المنوية في طريقها لتخصيب البويضة.

                    فإذا حدث جماع بين الزوج وزوجته في يوم 13 أو 14 من بدء الدورة الشهرية عند المرأة سيكون الجنين ذكراً بنسبة 70 في المئة حيث يكون المخاط الموجود في قناة «فالوب» رقيقا فتستطيع الحيوانات المنوية المذكرة (y) اختراقه وتصل لبويضة المرأة أسرع من غيرها، أما اذا حدث جماع بين الزوج وزوجته في يوم 15 أو 16 يكون الجنين إن شاء الله انثى لكثافة المخاط الموجود في قناة «فالوب» عند المرأة ما يعوق الحيوانات المنوية المذكرة (y) للوصول لبويضة الانثى».

                    وأوضح انه «إذا لم يحدث الجماع بين الزوج وزوجته في يوم 13 و14 من بدء الدورة الشهرية للمرأة وكانت هناك رغبة لانجاب الذكور فلا بد من استخدام مادة بيكربونات الصوديوم كغسيل مهبلي للمرأة والذي يخفف كثافة المخاط الموجود في قناة فالوب عند المرأة».

                    وبين ان «كل هذه المعلومات التي اكتشفها العلم حديثا تضمنها حديث النبي «صلى الله عليه وسلم» «حديث البخاري» حيث يؤكد شرحه انه إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة فالجنين ذكر وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل فالجنين بنتا»، لافتا الى ان «السنة النبوية سبقت بتوضيح ان لون ماء الرجل أبيض ولون بويضة المرأة أصفر وذلك وفقا لحديث النبي «صلى الله عليه وسلم» ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر».

                    وقال ان قوله تعالى: «فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى»، سورة القيامة آية (39)، «فكلمة «منه» تشير الى مني الرجل»، مؤكدا انه «من الاعجاز عدم قبول بويضة المرأة للتخصيب من قبل حيوان منوي غير بشري وعدم تخصيب الحيوان المنوي للرجل لأي بويضة غير بشرية».

                    وقال ان «الطب الحديث اكتشف ان عدد عظام الجنين 360 عظمة وهو ما اخبرت به السنة النبوية الشريفة منذ أكثر من 1400 عام حتى انه عندما عرض الأمر على دكتور كيت مور الاستاذ في جامعة كندا واطلع على حديث النبي «صلى الله عليه وسلم» في هذا الشأن وسماعه لتفسير سورة المؤمنين من القرآن الكريم أشهر اسلامه واضاف احاديث النبي «صلى الله عليه وسلم» وتفسير سورة المؤمنين الى كتابه في طبعته الثانية والذي يدرس حاليا في جامعة كندا»، لافتا الى ان «القرآن الكريم أخبر منذ 1400 سنة بأن أقل مدة للحمل عند المرأة 6 أشهر وهو ما توصل اليه العلم الحديث أخيرا، وفقا لرأي الدكتور شارل احد أساتذة علم الاجنة العالميين». ولفت الدمرداش الى ان «رحم الام يتعامل مع الجنين معاملة الاعداء ويتحين اي فرصة لطرده خارجه لاحتوائه على جزء غريب عن جسم المرأة وهو الحيوان المنوي للرجل وهذا طبقا للقرآن الكريم «حملته كرها على كره»، مشيرا إلى ان «الجنين يلجأ إلى افراز بعض السكريات التي تفيد رحم الأم وهو ما اسماه الدمرداش برشوة الجنين لرحم الأم ليبقيه داخله».
                    .


                    ومن المعروف علمياً أن كل خلية من خلايا جسد الإنسان تحتوي على 23 زوج (46) من الكروموزومات .

                    - الرجل خلاياه تحتوي على 44 كروموزوم & كروموزومين جنسيين على شكل XY .
                    - المرأة خلاياها تحتوي عى 44 كروموزوم & كروموزومين جنسيين على شكل XX .
                    - عند انتاج الحيوانات المنوية عند الرجل يكون هناك نوعين من الحيوانات المنوية .. حيوانات منوية حاملة 22 كروموزوم & كروموزوم جنسي على شكل Y وحيوانات منوية أخرى حاملة 22 كروموزوم & كروموزوم جنسي على شكل X .
                    - عند انتاج البويضات عند المرأة تكون البويضة حاملة 22 كروموزوم & كروموزوم جنسي على شكل X .
                    - النطفة الأمشاج هي نتيجة تلقيح الحيوان المنوي لبويضة المرأة .
                    - إذا لقح البويضة حيوان منوي ذكر"Y" فإن الجنين يكون ذكراً "XY" أما إذا لقح البويضة حيوان منوي "X" فإن الجنين سيكون أنثى بإذن الله "XX".

                    - ومن إعجاز الحديث النبوي أن ماء الرجل قلوي "Alkaline" وماء المرأة حمضي "Acidic" .. فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة الحمضي ماء الرجل القلوي وكان الوسط حامضياً تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الذكورة "Y" في تلقيح البويضة وتنشط الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة "X" فيكون المولود أنثى "XX" أما إذا التقى الماءان وغلب ماء الرجل القلوي ماء المرأة وكان الوسط قلوياً تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة "X" في تلقيح البويضة وتنشط الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الذكورة "Y" فيكون المولود ذكر "XY" .


                    - وجاء في مسند أحمد من حديث ابن عباس وفيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للجماعة من اليهود حين جاؤوه: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ وأن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان الولد والشبه بإذن الله إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكراً بإذن الله وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله. قالوا: نعم .

                    - وفي صحيح مسلم من حديث ثوبان، وفيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة ذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثى بإذن الله" .



                    قال الشيخ الشعراوي رحمه الله :

                    فهم المسألة كلها يعتمد على كلمة "سبق" فمن المعلوم أنه إذا تسابق شخصان فإنهما يبدءان من نقطة بداية واحدة .

                    وإذا علمنا أن عدد كروموسومات الذكر 44 +XY وعدد كروموسومات الأنثى هو 44 + XX حيث أن 44 يمثل عدد الكروموسومات الجسدية , وإذا علمنا أن الأنثى لا دخل لها بتحديد نوع الجنين حيث أن البويضة تحتوي على نوع واحد متشابه من الكروموسومات الجنسية وهو النوع (X) والحيوان المنوي يكون أما (X) أو (Y)
                    ويكون المولود ذكر إذا ألتقى حيوان منوي يحمل الكروموسوم الجنسي Y مع بويضة الأنثى التي دائماً تكون من النوع X ويكون التركيب الجيني للذكر هو 44 +XY
                    ويكون المولود أنثى إذا إلتقى حيوان منوي يحمل الكروموسوم الجنسي X مع بويضة الأنثى التي دائماً تكون من النوع X ويكون التركيب الجيني للأنثى هو 44 +XX .

                    فقال -رحمه الله- أن المقصود بماء الرجل هنا هو الكرموسوم الجنسي Y المحمول على الحيوان المنوى للذكر , والمقصود بماء المرأة هو الكرموسوم الجنسي X المحمول على الحيوان المنوي للذكر ... فإذا سبق الحيوان المنوي الذي يحمل الكرموسوم Y الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم X وإلتحم بالبويضة يكون المولود ذكر , وإذا سبق الحيوان المنوي الذي يحمل الكرموسوم X الحيوان المنوي الذي يحمل الكروموسوم Y وإلتحم بالبويضة يكون المولود أنثى .

                    وعلى هذا يكون مضمون الحديث أن نوع الجنين سواء كان ذكر أو أنثى يعتمد على ماء الرجل الذى يحتوى على الكروموسومات الجنسية التي على أساسها يتحدد نوع الجنين وهذا هو ما أثبته العلم وهذا ما أشار إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما استخدم كلمة سبق التي تدل على وحدة نقطة البداية .


                    الدليل من موقع أجنبي
                    https://www.biology-online.org/2/6_sex_chromosomes.htm

                    Sex Determination
                    A humans' sex is predetermined in the sperm gamete.

                    The egg gamete mother cell is said to be homogametic, because all its cell possess the XX sex chromosomes. sperm gametes are deemed heterogametic because around half of them contain the X chromosome and others possess the Y chromosome to compliment the first X chromosome.

                    In light of this, there are two possibilities that can occur during fertilisation between male and female gametes, XX and XY. Since sperm are the variable factor (i.e. which sperm fertilises the egg) they are responsible for determining sex.
                    .


                    https://www.alamalyawm.com/ArticleDet...x?artid=101282
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t9702.html#post57042

                    https://www.sbeelalislam.org/index.ph...=255&Itemid=30
                    .



                    يتبع :-
                    التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 10-10-2010, 13:47.

                    تعليق


                    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      جزاك الله خيرا يا اخى

                      ما شاء الله معلومات مفيدة

                      متابعة ان شاء الله

                      للرفع

                      https://www.anti-ahmadiyya.org

                      تعليق





                      • الشفاء في ثلاثة (شرطة محجم و شربة عسل و كية نار)


                        ‏حدثني ‏ ‏محمد بن عبد الرحيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سريج بن يونس أبو الحارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مروان بن شجاع ‏ ‏عن ‏ ‏سالم الأفطس ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏الشفاء في ثلاثة في شرطة ‏ ‏محجم ‏ ‏أو شربة عسل أو كية بنار وأنا أنهى أمتي عن الكي

                        صحيح البخاري .. كتاب الطب .. باب الشفاء في ثلاث

                        https://hadith.al-islam.com/Display/D...num=5249&doc=0
                        الــــــــــرد :


                        .

                        يقول ابن حجر: لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم الحصر في الثلاثة فإن الشفاء قد يكون في غيرها، إنما نبه بها على أصول العلاج.... ويؤخذ من الجمع بين كراهته صلى الله عليه وسلم للكي وبين استعماله له أنه لا يترك مطلقاً ولا يستعمل مطلقاً، بل يستعمل عند تعيينه طريقاً للشفاء مع مصاحبة اعتقاد أن الشفاء بإذن الله تعالى.

                        و قال الشيخ محمد أبو جمرة: عُلم من مجموع كلامه صلى الله عليه وسلم في الكي أن فيه نفعاً وأن فيه مضرّة، فلما نهى عنه عُلم أن جانب المضرّة فيه أغلب.


                        وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن كان في شيء من أدويتكم من خير ففي شراطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء. وما أحب أن أكتوي " [رواه البخاري].

                        قال ابن حجر: في قوله " توافق الداء " فيه إشارة إلى أن الكي يشرع عندما يتعين طريقاً إلى إزالة الداء وأنه لا ينبغي التجربة لذلك ولا استعماله إلا بعد التحقق، وكأنه أراد إلى أن الكي جائز عندما يتعين للحاجة وأن الأولى تركه إذا لم يتعين.

                        و قال ابن قتيبة: الكي نوعان: كي الصحيح لئلا يعتل فهذا الذي قيل فيه " لم يتوكل من اكتوى " لأنه يريد أن يدفع القدر عن نفسه والقدر لا يُدفع. والثاني كي الجرح إذا نغل أي فسد والعضو إذا قطع، ففي هذا الشفاء وهو الذي يشرع التداوي به. وأما إذا كان الكي لأمر محتمل يجوز أن ينجح ويجوز أن لا ينجح فإنه إلى الكراهة أقرب.

                        وقال المازري: وقوله صلى الله عليه وسلم " وأنهى أمتي عن الكي، وما أحب أن أكتوي " إشارة إلى أن يؤخر العلاج به حتى تدفع الضرورة إليه ولا يوجد الشفاء إلا به، لما فيه من استعمال الألم الشديد في دفع ألم قد يكون أضعف من ألم الكي.


                        وروى المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل " [رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح]. وعن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب " قال: من هم يا رسول الله؟ قال: " هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون " [رواه مسلم].

                        فيفهم من حديث " من اكتوى فقد برئ من التوكل " وحديث " سبعون ألفاً من أمتي ... " أن الاكتواء من دون استطباب يعد تعلقاً بالأوهام وهذا مناف للتوكل. وقال النسيمي: لدى مطالعتي لهذا الحديث قلت في نفسي إن رسولنا الكريم لم يقل: هم الذين لا يتداوون وعلى ربهم يتوكلون، وإنما قال: " هم الذين لا يكتوون " وقال: " نعم يا عباد الله تداووا " وبما أن الأخذ بالأسباب لا يتنافى في الإسلام مع مفهوم التوكل، وبما أن الأعراب تجاوزوا في استعمالهم الكي حدود الطب والعلم فقد تبادر إلى ذهني أن الأخذ بالأسباب الوهمية كما تفعل العامة هو الذي يتنافى مع التوكل.

                        وفي بحثه المستفيض عن التوكل يقول الإمام الغزالي: اعلم أن الأسباب المزيلة للمرض تنقسم إلى: مقطوع به ومظنون وموهوم، والموهوم الكي، أما المقطوع به فليس من التوكل تركه، بل تركه حرام عند خوف الموت، وأما الموهوم فشرط التوكل تركه إذ وصف به رسول الله صلى الله عليه وسلم المتوكلين. والكي الذي جعله الغزالي مثالاً للأسباب الموهمة هو الكي المغالى به والذي يطبق دون استطباب جازم وهو الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا الكي المنفذ بناء على وصفة طبيب حاذق واستطباب علمي.

                        .


                        للإستزادة
                        https://www.science4islam.com/index.aspx?act=da&id=213
                        https://www.binbaz.org.sa/mat/17381

                        .

                        شبهة ذات صلة
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t137804-9.html#post380086
                        .



                        يتبع :-

                        تعليق





                        • أكل الجراد


                          حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي يعفور ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏ابن أبي أوفى ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏‏غزونا مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سبع غزوات ‏ ‏أو ستا ‏ ‏كنا نأكل معه الجراد ‏
                          ‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏وأبو عوانة ‏ ‏وإسرائيل ‏ ‏عن ‏ ‏أبي يعفور ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي أوفى ‏ ‏سبع غزوات

                          صحيح البخاري .. كتاب الذبائح و الصيد .. باب أكل الجراد

                          https://hadith.al-islam.com/Display/D...num=5071&doc=0
                          الــــــــــرد :


                          .

                          أولاً : لا شك أن القرآن الكريم حرَّم أكل الميتة والدم ولحم الخنزير كما جاء في قوله تعالى : {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ .. (المائدة:3)} , وجاء في موضع آخر : {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (الأنعام:145)} .

                          فحرم سبحانه وتعالى المسفوح من الدم، لأنه يحمل سموماً وفضلات كثيرة ومركبات ضارة، وذلك لأن إحدى وظائفه الهامة‏ هي نقل نواتج استقلاب الغذاء في الخلايا من فضلات وسموم ليطرحه خارج الجسم عبر منافذها التي هيأها الله لهذا الغرض, وأهم هذه المواد هي: البولة وحمض الول والكرياتنين وغاز الفحم كما يحمل الدم بعض السموم التي ينقلها من الأمعاء إلى الكبد ليصار إلى تعديلها . [روائع الطب الإسلامي ج3 تأليف الدكتور محمد نزار الدقر] .

                          ويقول الدكتور جون هونوفر لارسن (أستاذ قسم البكتريا في مستشفي غيس هوسبيتال – المستشفى الرسمي – اكبر مستشفيات كوبنهاجن) : "الميتة مستودع للجراثيم، ومستودع للأمراض الفتاكة، والقوانين في أوربا تحرم أكل الميتة.كما يقول: إن قوانيننا الآن تحرم أكل لحم الحيوان إذا مات مختنقاً. حيث اكتشفنا مؤخراً أن هناك علاقة بين الأمراض التي يحملها الحيوان الذي يموت مختنقاً وبين صحة الإنسان. حيث يعمل جدار الأمعاء الغليظة للحيوان كحاجز يمنع انتقال الجراثيم من الأمعاء الغليظة – حيث توجد الفضلات – إلى جسم الحيوان والى دمه طالما كان الحيوان على قيد الحياة. ومعلوم أن الأمعاء الغليظة مستودع كبير للجراثيم الضارة بالإنسان، والجدار الداخلي لهذه الأمعاء يحول دون انتقال هذه الجراثيم إلى جسم الحيوان، كما أن في دماء الحيوان جداراً أخر يحول دون انتقال الجراثيم من دم الحيوان، فإذا حدث للحيوان خنق فانه يموت موتاً بطيئاً، وتكمن الخطورة في هذا الموت البطيء عندما تفقد مقاومة الجدار المغلف للأمعاء الغليظة تدريجياً مما يجعل الجراثيم الضارة تخترق جدار الأمعاء إلى الدماء والى اللحم المجاور. ومن الدماء تنتقل هذه الجراثيم مع الدورة الدموية إلى جميع أجزاء الجسم لأن الحيوان لم يمت بعد وبالتالي ما زالت دورته الدموية تعمل، كما تخرج من جدار الدماء إلى اللحم بسبب نقص المقاومة في جدر هذه الأوعية الدموية فيصبح الحيوان مستودعاً ضخماً لهذه الجراثيم الضارة.

                          ثم تفتك هذه الجراثيم المتكاثرة بصحة الحيوان حتى الموت، وموته في هذه الحالة يعني وجود خطر كبير في جسد هذا الكائن الذي يموت مختنقاً. [من موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة] .

                          وبهذا نستنتج أن الحكمة من التحريم هي مصلحة الإنسان أولاً وآخراً حفاظاً على صحته من آفة خالها نفعا له وطعاماً ولكنه جهل كل تلك المضار.


                          ثانياً : من المعلوم عند المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم هو المبين لكلام رب العالمين , كما قال رب العزة في قوله : {بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (النحل:44)} , وقوله ايضاً : {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (النحل:64)} .

                          عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أحلت لنا ميتتان ودمان ، فالميتتان السمك والجراد ، والدمان : الكبد والطحال
                          الراوي: - المحدث: النووي - المصدر: المجموع - لصفحة أو الرقم: 2/560
                          خلاصة حكم المحدث: صحيح

                          وبما أن السنة النبوية موضحة ومبينة لآيات كتاب الله عز وجل , لذلك فالشريعة الإسلامية تُحرم أكل الميتة والدم بإستثناء ما بيّنته السنة النبوية المطهرة وهو السمك والجراد والكبد والطحال .


                          ثالثاً : هناك قاعدة فقهية تقول : يباح كل طعام أو شراب طاهر لا مضرة فيه ...... فهل أكل الجراد له أضرار ؟

                          بيننا من قبل أن الميتة حرام لأنها مجمع للدم المسئول عن جذب الميكروبات .. ولكن علماء اليوم قالوا عن الجراد : إن الدورة الدموية البسيطة التي يتكون منها الجراد وهي عبارة عن أنبوب رقيق أو تجويف دموي haemocoel يبدأ من المخ وينتهي بالمؤخرة، يغلظ في أجزاء ظهرية تسمى جيوب sinuses تمثل القلب الغير متطور وتعتبر هذه الجيوب مخازن مؤقتة للدم ويوجد لهذه الجيوب فتحات تمرر الدم عبر الأنسجة ويوجد عند بداية الجناحين تجويفين يمثلان أعضاء دموية نابضة مساعدة تقوم مقام القلب المتطور في دفع الدم في الجناحين ويتميز الجهاز الدموي في الجراد وبقية الحشرات بأنه نظام مفتوح وليس مغلق وذلك يعني عدم احتفاظ الحشرة بالدم داخل الأوعية الدموية، والدم القليل الموجود في الجراد غير مسئول عن تبادل الأكسجين ويقتصر فقط على تبادل الغذاء بين أنسجة الجسم والجهاز الدوراني .


                          وهذا الشكل يبين الدورة الدموية البسيطة للجراد


                          .


                          للإستزادة
                          https://www.jameataleman.org/agas/tas....htm#_ftnref19
                          .


                          رابعاً : لو نظرنا لكتاب المسيحين المقدس الذي لا نعرف من قدسه سنجد أن به تحليل أكل الجراد , فقد حلل أكله الناموس الذي جاء يسوع ليكلمه لا لينقضه (مت 17:5) .

                          لا 22:11
                          هذا منه تأكلون.الجراد على اجناسه والدبا على اجناسه والحرجوان على اجناسه والجندب على اجناسه

                          يقول القمص انطونيوس فكري في تفسيره : الحشرات بوجه عام مكروهة، أى يجب الإمتناع عنها ما عدا أربع أنواع وهى الجراد والدبا والحرجوان والجندب.

                          ويقول القمص تادرس يعقوب ملطي : الحشرات بوجه عام مكروهه، أي ممتنع عنها إلاَّ أربعة أنواع حددها بالجراد والدبا والحرجوان والجندب .. وهي جميعها أنواع من الجراد... يجوز أكله .


                          خامساً : لقد طبق يوحنا المعمدان الناموس وأكل الجراد , بالرغم من أن يسوع نفسه كان يناقض ويغير في الناموس احياناً مُدعياً أنه لم ينقض منه شيئاً !

                          مت 4:3
                          ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الابل وعلى حقويه منطقة من جلد.وكان طعامه جرادا وعسلا بريا

                          مر 6:1
                          وكان يوحنا يلبس وبر الابل ومنطقة من جلد على حقويه ويأكل جرادا وعسلا بريا


                          فلِما الإعتراض أيها المسيحي ؟ هل هذا حقد منك ام جهل ؟ ام الإثنين معاً !


                          سادساً : جاء في أعمال الرسل 10
                          9 ثم في الغد فيما هم يسافرون ويقتربون الى المدينة صعد بطرس على السطح ليصلّي نحو الساعة السادسة. 10 فجاع كثيرا واشتهى ان يأكل.وبينما هم يهيئون له وقعت عليه غيبة. 11 فرأى السماء مفتوحة واناء نازلا عليه مثل ملاءة عظيمة مربوطة باربعة اطراف ومدلاة على الارض. 12 وكان فيها كل دواب الارض والوحوش والزحافات وطيور السماء. 13 وصار اليه صوت قم يا بطرس اذبح وكل.

                          يقول القديس غريغوريوس النيسي : كانت الملاءة لا تضم حيوانات أليفة فحسب بل ووحوش أيضًا .

                          فإن كانت الملاءة العظيمة فيها كل دواب الارض والوحوش والزحافات وطيور السماء .. فهذا يعني أن بطرس حلل أكل الحمير والكلاب والقطط والنمور والأسود والضباع والفيله والخيول والزرافة والفئران والصراصير والذباب والنسور والغربان والثعابين والتماسيح ...

                          كما اننا نجد يسوع أباح أكل وشرب كل شيء تحت مقولة : { متى 11:15 ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان.بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الانسان} .


                          ديانة سمك لبن تمر هندي , وكله ماشي .

                          .



                          يتبع :-
                          التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 02-10-2010, 01:01.

                          تعليق





                          • حجر يسرق ثوب موسى و يركض و موسى و يلحقه و يقول "ثوبي حجر" و الناس ترى عورة موسى


                            ‏حدثني ‏ ‏إسحاق بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏روح بن عبادة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عوف ‏ ‏عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏ومحمد ‏ ‏وخلاس ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن ‏ ‏موسى ‏ ‏كان رجلا حييا ‏ ‏ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة وإما آفة وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا ‏ ‏لموسى ‏ ‏فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ ‏ ‏موسى ‏ ‏عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملإ من ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه ‏ ‏وطفق ‏ ‏بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر ‏ ‏لندبا ‏ ‏من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا و كان عند الله وجيها.

                            صحيح البخاري .. كتاب أحاديث الأنبياء .. باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام

                            https://hadith.al-islam.com/Display/D...num=3152&doc=0
                            .


                            ‏و حدثنا ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام بن منبه ‏ ‏قال هذا ما حدثنا ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏عن ‏ ‏محمد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكر أحاديث منها ‏‏وقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كانت ‏ ‏بنو إسرائيل ‏ ‏يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض وكان ‏ ‏موسى ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع ‏ ‏موسى ‏ ‏أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال ‏ ‏فجمح ‏ ‏موسى ‏ ‏بإثره يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى نظرت ‏ ‏بنو إسرائيل ‏ ‏إلى سوأة ‏ ‏موسى ‏ ‏قالوا والله ما ‏ ‏بموسى ‏ ‏من بأس فقام الحجر حتى نظر إليه قال فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا قال ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏والله إنه بالحجر ندب ستة أو سبعة ضرب ‏ ‏موسى ‏ ‏بالحجر

                            صحيح البخاري .. كتاب الحيض .. باب جواز الإغتسال عريانا في الخلوة

                            https://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=513&doc=1
                            الــــــــــرد :


                            .

                            أولاً : نعلم جميعاً ان الشرائع تختلف من زمن إلى آخر ومن نبي إلى آخر , كما قال سبحانه وتعالى : {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (المائدة:48)} .

                            يقول الإمام العلامة عماد الدين بن كثير : وأما الشرائع فمختلفة في الأوامر والنواهي ، فقد يكون الشيء في هذه الشريعة حراما ثم يحل في الشريعة الأخرى ، وبالعكس ، وخفيفًا فيزاد في الشدة في هذه دون هذه. وذلك لما له تعالى في ذلك من الحكمة البالغة ، والحجة الدامغة . [انظر: تفسير القرآن العظيم ج 3 ص 128] .


                            ثانياً : من المعلوم ايضاً ان معشر الأنبياء منزهون عن النقائص في الخَلْق , والخُلُق سالمون من المعايب وإضافة بعض العاهات إليهم , فالله تعالى قد نزههم عن ذلك ورفعهم عن كل ما هو عيب ونقص مما يغض العيون وينفر القلوب . [انظر: إكمال المعلم ج 7 ص 349] .

                            فالحديث يدل على أن الله عز وجل يعصم أنبياءه ، ويبرئهم مما يفتريه عليهم السفهاء من تطاول ونحوه لو كانوا يبصرون ! فالحديث نفسه يذكر قولَه تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (الأحزاب:69)} .


                            ثالثاً : إن قال المعترض كيف يطير الحجر بالثوب ؟ وهل يعقل أن موسى () كان يجري خلفه ليلحق به ثم يضربه ؟

                            فهذا محض اعتراض على قدرة الله عز وجل , أسأله سؤلاً واحدًا هو : هل الله قادر على ذلك أم لا ؟

                            الجواب هو : ان الله علَى كل شيء قَدير ، وعليه فلا مجال للتهكم ... فالمسيحي يؤمن أن موسى () ضرب بعصاه البحر وهو جماد ، وضرب الحجر بالعصا فخرجت الماء ، ويؤمن أن المسيح () أسكن البحر لمَّا كان هائجاً وهو جماد .. كما يؤمن بأن بلعام تكلِّم مع أتانه (عدد22: 26-30) , والحمار يمنع حماقة النبي (2بط 16:2) , وأن الأشجار تتحدث مع بعضها (قض9:8-15) [!] .. والكثير من الخرافات والأساطير التي يؤمن بها عُبَّاد الصليب (انقر هنا للإستزادة) .



                            رابعاً : إن كل ما جاء في الحديث أن اليهود قوم قساة القلوب ، قليلي الإيمان لا يؤمنون إلا بما يرون بأعينهم ، وهذا واضح من قصة موسى () معهم (في القرآن والتوراة) لدرجة أنهم قالوا لنبيِّ الله موسى () : {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً (البقرة:55)} ، ومن المعلوم أن هذا محال شرعاً ... فكان موسى () حيي سِتير يمنعه حياؤه من أن يكشف عن جسده أمامهم ليبرئ نفسه مما جعلهم يقولون عنه : إنه (آدَرُ) أي: منتفخ الخصيتين ... فظل صابراً على أذاهم ؛ يقول سبحانه وتعالى : {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (الصف:5)} .


                            السؤال هنا : هل كان التعري حراماً في شريعة سيدنا موسى عليه السلام ؟

                            الجواب هو : لا ... والدليل أن موسى عليه السلام رآهم يغتسلون عراة ومع ذلك لم ينكر عليهم ذلك ولو كان حراما لأنكره . [انظر: فتح الباري للحافظ بن حجر ج 1 ص 385 , إكمال المعلم ج 7 ص 349] .

                            كما أن من الممكن تسويغ النظر إلى العورة عند الضرورة الداعية إليه من مداواة أو براء من العيوب أو إثباتها كالبرص وغيره مما يتحاكم الناس فيها مما لا يد فيها من رؤية البصر بها . [انظر: عمدة القاري ج 3 ص 230] .

                            قال الإمام ابو بكر بن العربي : والعورة لا تكشف إلا لحاجة كالختان والتداوي من داء ينزل بها ، وكشفها الله من موسى لبني إسرائيل براءة له ، وقد كان قادراً على خلق البراءة له كما كان قادراً على صرف ألسنتهم ، ولكنه أراد ان ينفذ مراده ويظهر سنته ويبين شريعته . [انظر: الشرح على سنن الترمذي ج 12 ص 97] .


                            خامساً : غريب أمر المسيحي .. إذ أنه لا يعترض على تعري يسوع (بإرادته) أمام تلاميذه كما ولدته أمه !

                            يوحنا 4:13
                            قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتّزر بها

                            يقول القديس أغسطينوس : تعال أيها الرب يسوع لتصر عاريًا لكي تكسوني برحمتك


                            نوح عريان

                            تكوين 9
                            20 وابتدأ نوح يكون فلاحا وغرس كرما. 21 وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه. 22 فابصر حام ابو كنعان عورة ابيه واخبر اخويه خارجا. 23 فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على اكتافهما ومشيا الى الوراء وسترا عورة ابيهما ووجهاهما الى الوراء.فلم يبصرا عورة ابيهما. 24 فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير. 25 فقال ملعون كنعان.عبد العبيد يكون لاخوته

                            السؤال الذي احتار فيه أساتذة اللاهوت هو : هل رؤية حام لعورة أبيه تستدعي للعنة هو وقومه من بعده ؟ هل كان مجرد إلقاء نظرة على والده عارياً تصب اللعنة عليه وعلى أحفاده ! أم كان هناك شيء اكثر من ذلك ؟

                            رأى المحللين أن ما جاء بسفر تكوين بالإصحاح التاسع الفقرة الرابعة والعشرون (علم ما فعل به ابنه الصغير) تثبت بما لا يدع مجال للشك أن حام تحرش بأبيه واعتدى عليه جنسياً وهو سكير ولم يشعر نوح بذلك إلا بعد أن عاد إلى رشده وأن هذا هو السبب في معاقبه إلى الأبد .


                            المصدر

                            .

                            .



                            كما أن يسوع قد صُلب عارياً وأمتلك الأدلة على كلامي ولكن لكل مقام مقال , بالإضافة إلى أن تلاميذ المسيح تعروا في مواقف عدة ... والكارثة أن المسيحي يدخل جرن المعمودية عارياً كما كان في الفردوس (!)

                            قال القمص تادرس يعقوب ملطي : أخيرا بعد أن تحدث عن خلق حواء والتصاقها بالحب مع آدم ، قال : " وكان كلاهما عريانين آدم وحواء وهما لا يخجلان " ( تك 2 : 25 ) . كانا عريانين جسديا ، ومستورين روحيا لهذا لم يجدا ما يخجلهما ، لأن ما يخجل الأنسان ليس جسده بل الفساد الذى دب فيه بسبب الخطية ، لهذا يرى بعض الآباء فى الدخول إلى جرن المعمودية عراة عودة إلى الفردوس حيث كان الإنسان فى نقاوة قلبه عريانا حسب الجسد ولا يخجل .


                            دا إيه الديانة العريانة دي ؟

                            .


                            يتبع :-

                            تعليق







                            • [motr1]
                              تنبيه :
                              للرَفـــع مع جزيل الشُكر
                              [/motr1]
                              إنتَبِهوا!فكثيراًمن الأمورالهامة البَعض يقع فيها بحُسن نيـِّة https://www.ebnmaryam.com/vb/t179459.html
                              أى مُتنَصِر لا يساوى ثمن حذآئِهhttps://www.ebnmaryam.com/vb/t30078.html
                              القساوسَة مَدعوون للإجابَة على الآتى
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t179075.html
                              مُغلَق للتَحديث

                              تعليق


                              • إنتظري حتى أنتهي من الرد على السلسلة كاملة , وبعدها ننتظر ردودك المُفحمة على كل ما قلته ... وانتي بالتأكيد قدها وقدود .

                                .

                                حُررت بواسطتي ..
                                التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 13-10-2010, 12:44.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X