إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل عاش المسيح متنكرا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل عاش المسيح متنكرا ؟

    بعد الظهور الثاني للمسيح على مسرح الأحداث , من حقنا أن نوجه تلك اللكمات في حلبة الملاكمة .
    1- لو كان المسيح قد قتل , ودفن في أكفانه , فمن أين أتى بملابسه التي كان يرتديها , وخصوصا أن الأكفان وجدت في القبر ؟
    "فرأى أيضا الأكفان ملقاة , والمنديل الذي كان على رأس يسوع وجده ملفوفا وحده في مكان منفصل عن الأكفان "
    يوحنا (20 :6 - 7 )
    2- لماذا ظنت مريم المجدلية أن المسيح هو البستاني ؟
    لقد كان معلمها وسيدها , وكانت ترافقه غالبا .
    "فظنت أنه البستاني , فقالت له يا سيد , إن كنت أنت قد أخذته ,فقل لي أين وضعته لآخذه ؟ يوحنا (20 :15 )
    3-لم يكن التلميذان اللذان كانا متجهين إلى عمواس يعرفان المسيح عند ظهوره الثاني , بل كانا يتحدثان إليه على أنه غريب .
    "وبينما هما يتحدثان ويتباحثان ,إذا يسوع نفسه قد اقترب إليهما وسار معهما , ولكن أعينهما حجبت عن معرفته .وسألهما: أي حديث يجري بينكما وأنتما سائران ؟ فتوقفا عابسين , وأجاب أحدهما واسمه "كليوباس" فقال له:
    " أنت وحدك الغريب النازل في أورشليم, ولا تعلم بما حدث ليسوع الناصري ؟"
    لوقا (24 : 18 –19)
    ودار بينهم حوار طويل , دون أن يعرفا أنه هو المسيح , أليس ذلك أمرا عجيبا ؟ ليس لدي شك في أنه كان متنكرا ز
    لم يكن المسيح قد مات , ولكنه كان يتابع الأحداث , دون أن يعرفه أحد , لقد رأى بنفسه ردود أفعال مبغضيه , بعد أن اعتقدوا أنهم صلبوه , ودفنوه , استمع إلى نكاتهم , وصراخهم , وتصفيقهم , وربما شربوا الخمر في صحة المصلوب , على الرغم من أنه لم يكن إلا رحيما بهم عطوفا على مرضاهم , وفقرائهم , حتى موتاهم , أحياهم بإذن الله , ومسح دموع ذويهم , لكن قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة , إنهم لا يستحقون أي تعاطف عند دخولهم الجحيم التي تشتاق إلى أن تعانقهم , وتمتص دماؤهم .
    لا يوجد شيء يستطيع أن يطفيء نار حقدهم إلا نار جهنم فهنيئا لها بهم , وهنيئا لهم بها .

    شهود أم متهمون ؟!
    الحواريون أنصار الله , وأنصار المسيح عليه السلام , مجدهم القرآن , ومجدتهم السنة , غير أن الإنجيل كان له رأي آخر , لقد ألقى بماء النار على وجوههم , فتشوهت ملامحهم تماما , ولن تجدي أي عمليات تجميل , أو ترقيع , كما أن اللجوء إلى الأقنعة , أمرمحكوم عليه بالفشل ,فلدينا الصور الحقيقية منشورة في صفحات الإنجيل .
    الحواريون شهود على ما حدث , لكن الإنجيل أرغمنا على أن لا نقبل شهادتهم , وجعلها كعصف مأكول بعد أن ألقاها من قمة الجبل , فتناثرت أشلاؤها في أمعاء الريح , بل إن الإنجيل أشار إليهم بأصابع الاتهام ,ووضعهم مع المتهمين في قفص واحد , لماذا ؟ لا أعرف .
    مواصفات الحواريين وفق روايات الأناجيل
    قليلو الإيمان
    "يا قليلي الفهم وبطيئي القلب في الإيمان "
    لوقا (24 :25 )
    لا يفهمون بسهولة
    "ولكنهم لم يفهموا شيئا من ذلك "
    لوقا (18 :34 )
    قساة القلوب
    "ألا تدركون بعد ولا تفهمون ؟ أما زالت قلوبكم متقسية ؟"
    جبناء خذلوا معلمهم
    "عندئذ تركه الجميع وهربوا "
    مرقس (14 :50 )

    يحلفون كذبا
    "ولكنه بدأ يلعن ويحلف : "إني لا أعرف هذا الرجل "
    مرقس (14 : 71 )
    شكاكون فيه
    "في هذه الليلة ستشكون في كلكم"
    متى (26 :31 )
    "يا قليل الإيمان لماذا شككت ؟"
    متى (14 :31 )
    شياطين
    "اغرب من أمامي يا شيطان , لأنك تفكر لا بأمور الله , بل بأمور الناس "
    مرقس (8 :33)
    تلاميذ من ؟ كيف يكون هؤلاء تلاميذ للمسيح ؟
    القانون لا يقبل شهادة هؤلاء , والمحكمة لا تلفت إلى أقوالهم ؟ فكيف نأتمنهم على الدين ؟"
    عذرا أيها الحواريون , أعلم جيدا , وأومن كذلك أنكم أعظم وأجل من هذه المهاترات ,
    "قال الحواريون نحن أنصار الله , فآمنت طائفة من بني إسرائيل , وكفرت طائفة , فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين "
    سورة الصف الآية (14)
    ابوعبدالله
يعمل...
X