إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإعجاز العلمي في الكتاب المقدس.....حقيقة أم وهم؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة د/مسلمة مشاهدة المشاركة

    1) السموات والصنع الرهيب




    2) الإعجاز المدعى: أن الكتاب المقدس أخبر أن هناك سموات (وليس سماء) وأن خلق السموات قبل خلق الأرض







    3) الاستدلال من الكتاب المقدس: من الإصحاح الأول من سفر التكوين مع عدم ذكر الآية

    ثم ذكر هذه الآية "من قدم أسست الأرض، والسموات هي عمل يدي" (مز5:102)

    نلاحظ أن رقم الآية خطأ والرقم الصحيح هو (مز-102-26 أو 102-25 حسب الترجمة)


    ثم يذكر الموقع الآتي




    يحاولون إوهام من يقرأ أن الكتاب المقدس يتفق مع العلم الحديث في أن السموات خلقت قبل الأرض (انظر لما تحته خط أخضر)




    4) التفنيد:

    أ- هذه هي الآية المُستند إليها في الإعجاز المُدّعى

    اش-45-18: لأنه هكذا قال الرب: خالق السماوات هو الله. مصور الأرض وصانعها. هو قررها. لم يخلقها باطلا. للسكن صورها. أنا الرب وليس آخر.

    King James Version: ISA-45-18 : For thus saith the LORD that created the heavens; God himself that formed the earth and made it; he hath established it, he created it not in vain, he formed it to be inhabited: I am the LORD; and there is none else.

    هنا الرب يصف نفسه بأنه خالق السماوات و مصور الأرض وصانعها ولم تذكر الآية على ما يفيد التتابع مثل ثم أو بعد أو حرف الفاء فأين ما يفيد أن خلق السماوات قبل خلق الأرض

    (ملحوظة: حقيقةً لا أعلم لم يستخدمون لفظ الجلالة (الله) في تفسيراتهم)


    ب- الرد أيضاً في نفس الصفحة وهو الآية ذات الرقم الخطأ


    الآية الصحيحة ورقمها الصحيح

    المشتركة: مز-102-26: من قديم أسست الأرض، والسماوات من صنع يديك

    الكاثوليك: مز-102-26: في البدء أسست الأرض والسموات صنع يديك

    الفانديك: مز-102-25: من قدم أسست الأرض والسماوات هي عمل يديك.

    الحياة: مز-102-25: من قدم أسست الأرض، والسماوات هي صنع يديك.

    King James Version: PSA-102-25: Of old hast thou laid the foundation of the earth: and the heavens are the work of thy hands


    فالموقع يعتمد في إثبات الإعجاز في خلق السموات قبل الأرض على

    - ذكر السموات قبل الأرض
    - كلمة صنع خاصة بالأرض وليس السماء

    وكلاهما يتنافى مع هذه الآية (مز-102-25 أو -26 حسب الترجمة) ففيها الأرض قبل السماء والصنع لكلاهما

    حقيقة لا أعلم إن كان هناك تعمُّد في كتابة رقم الآية خطأً

    (ملحوظة: بنفس الطريقة حاولوا وضع شبهة أن القرآن في موضع واحد قبل السماء والرد هنا)

    وأتساءل لم وضع الموقع هذه الآية أصلاً فهي لم يكن لها أي داع سوى كشف حقيقة الأمر لكل ذي عقل (ويمكرون ويمكر الله)


    ج- وفي هذه الآية أيضاً ذكرت السماوات قبل الأرض

    إشعيا: الفصل:48-13 :وَيَدِي أَسَّسَتِ الأَرْضَ وَيَمِينِي نَشَرَتِ السَّمَاوَاتِ. أَنَا أَدْعُوهُنَّ فَيَقِفْنَ مَعاً.


    د- أما عن الصنع فقد ذكر مع السموات في غير موضع مثل:

    * أخبار الأيام الأول: 16-26: لأَنَّ كُلَّ آلِهَةِ الأُمَمِ أَصْنَامٌ, وَأَمَّا الرَّبُّ فَقَدْ صَنَعَ السَّمَاوَاتِ.

    King James Version: CH1-16-26 : For all the gods of the people are idols: but the LORD made the heavens.

    * نحميا: 9-6:أَنْتَ هُوَ الرَّبُّ وَحْدَكَ. أَنْتَ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَسَمَاءَ السَّمَاوَاتِ وَكُلَّ جُنْدِهَا وَالأَرْضَ وَكُلَّ مَا عَلَيْهَا وَالْبِحَارَ وَكُلَّ مَا فِيهَا وَأَنْتَ تُحْيِيهَا كُلَّهَا. وَجُنْدُ السَّمَاءِ لَكَ يَسْجُدُ

    * إرميا: الفصل: 32-17:آهِ أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ هَا إِنَّكَ قَدْ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقُوَّتِكَ الْعَظِيمَةِ وَبِذِرَاعِكَ الْمَمْدُودَةِ. لاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ شَيْءٌ.

    ونكتفي بهذا القدر




    5) الإعجاز المقابل من القرآن الكريم:

    بداية لا بد أن يعي كل عاقل غير جاحد أن القرآن لم يكن ليقتبس من البايبل شيئاً لعدم وجود ترجمة عربية له في ذلك الوقت. انظر هنا


    1- فبالإضافة إلى ذكر السموات بصيغة الجمع في القرآن، فاقرأ هنا مظاهر الإعجاز في الغلاف الجوي

    https://55a.net/firas/arabic/?page=sh...select_page=10


    2- ذكر خلق السموات قبل الأرض بكل وضوح ودون أدنى تناقض في أي موضع في القرآن الكريم بعكس الحال مع الكتاب المقدس

    : "أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30)" (النازعات)

    رد الشبهة التي تخص هذه النقطة هنا بإذن الله


    3- وذكر أن الأرض 7 طبقات وهو إعجاز آخر. انظر هنا


    يتبع بإذن الله مع الإعجاز القادم...

    الأنبا تكلا جة يكحلها عماها ..

    نعم السماء طبقات فى المسيحية ..

    ولكن كم طبقة ؟؟؟؟

    3 طبقات فقط ....


    كورنثوس الثانية ...

    12: 2 اعرف انسانا في المسيح قبل اربع عشرة سنة افي الجسد لست اعلم ام خارج الجسد لست اعلم الله يعلم اختطف هذا الى السماء الثالثة


    اول سماء ..... سماءنا
    تانى سماء ..... الفضاء
    ثالث سماء ..... الملكوت


    https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-12.html


    يعنى الموضوع ملوش علاقة خالص
    بطبقات السماء السابعة ..!!

    بالعكس دة فشل جديد للكتاب المُقدس ..

    تعليق


    • #17
      حياكم الله اخوتي وجزاكم الله خيرا
      والله انكم فرسان الاسلام
      والعجيب انه هما لما بيتكلمو بيتكلمو من غير دليل ولا برهااان وبيتجهو للتدليس والافتراء بعكسنا تماما
      احنا كل شئ بدليل وحجة وبرهان ومن كتبهم ايضا
      وعلى راي الكتاب المكدس من فمك ادينك
      ويا ريت تخرجو الخشبة من عنيكم يا نصاارى وبعدها تعالو اخرجوها من عيون اخوتكم زي ما الكتاب المكدس بيقول ليكم يا ريت تنفذو الوصية دي وبس وساعتها هنسلم من التدليس والافتراء بتاعكم
      اخوتي في الله


      اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

      تعليق


      • #18



        ربنا يسلم ايديكي د/مسلمة

        تعليق


        • #19
          بوكرت يمينك أختي د/مسلمة على هذا البحث الغني والمفيد جعله الله في ميزان حسناتك
          منــــــــذ ولدت وأنت تفخر بالإسلام . . فمتى يفخر الإسلام بك؟؟

          تعليق


          • #20
            بسم الله الرحمن الرحيم

            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            جزاك الله خيراً اختي الفاضلة فقد استفدت من بحثك كثيراً
            جعله الله في ميزان حسناتك

            تقبلي مروري أختي الفاضلة

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة Eng.Con مشاهدة المشاركة
              الأنبا تكلا جة يكحلها عماها ..

              نعم السماء طبقات فى المسيحية ..

              ولكن كم طبقة ؟؟؟؟

              3 طبقات فقط ....


              كورنثوس الثانية ...

              12: 2 اعرف انسانا في المسيح قبل اربع عشرة سنة افي الجسد لست اعلم ام خارج الجسد لست اعلم الله يعلم اختطف هذا الى السماء الثالثة


              اول سماء ..... سماءنا
              تانى سماء ..... الفضاء
              ثالث سماء ..... الملكوت


              https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-12.html


              يعنى الموضوع ملوش علاقة خالص
              بطبقات السماء السابعة ..!!

              بالعكس دة فشل جديد للكتاب المُقدس ..
              جزاك الله خيراً أخانا Eng.Con أشكرك على إثرائك المستمر للموضوع وهذا ما كنت أرغب فيه

              الموقع لم يذكر أن السموات سبع

              كما أن السموات السبع في القرآن لا يقصد بها طبقات الغلاف الجوي السبع انظر هنا

              تعليق


              • #22
                إخوتي

                walaa bent aleslam

                المشتاقة للقاء الله

                قاهر النصارى

                peace-lover

                جزاكم الله خيراً شرفني مروركم

                تعليق


                • #23
                  بسم الله الرحمن الرحيم


                  1) الأرض الformless


                  2) الإعجاز المدعى:

                  أن الكتاب المقدس أخبر أن الأرض في بدء الخلق كانت لاشكل لها ثم أصبح لها شكل كروي






                  3) الاستدلال من الكتاب المقدس:

                  ترجمة فانديك: تك-1-2: وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.

                  الترجمة المشتركة: تك-1-2: وكانتِ الأرضُ خاويةً خاليةً، وعلى وجهِ الغَمْرِ ظلامٌ، وروحُ اللهِ يَرِفُّ على وجهِ المياهِ.

                  الترجمة الكاثوليكية: تك-1-2: وكانَتِ الأَرضُ خاوِيةً خالِية وعلى وَجهِ الغَمْرِ ظَلام ورُوحُ اللهِ يُرِفُّ على وَجهِ المِياه.

                  ترجمة كتاب الحياة: تك-1-2: وَإِذْ كَانَتِ الأَرْضُ مُشَوَّشَةً وَمُقْفِرَةً وَتَكْتَنِفُ الظُّلْمَةُ وَجْهَ الْمِيَاهِ، وَإِذْ كَانَ رُوحُ اللهِ يُرَفْرِفُ عَلَى سَطْحِ الْمِيَاهِ،

                  King James Version: GEN-1-2: And the earth was without form, and void; and darkness was upon the face of the deep. And the Spirit of God moved upon the face of the waters.


                  4) التفنيد:

                  أ- تعاني الترجمات العربية من اختلاف عن بعضها البعض وعن النسخ الإنجليزية

                  فجميع الترجمات العربية لا تحوي معنى كلمة formless أو without form بل تتراوح بين خربة وخاوية ومشوشة ومقفرة

                  حيث أن formless = without form = لا شكل لها

                  https://www.thefreedictionary.com/formless


                  في الحقيقة هذا لا يعني شيئاً لتفنيد هذا الإعجاز المدعى فقد اعتدنا مثل تلك المغالطات في الترجمات

                  ولكن حتى في بعض الترجمات الإنجليزية اختفت الكلمة formless أو without form تماماً


                  هنا مثلاً formless

                  New International Version 1984: Gen-1-2: Now the earth was formless and empty, darkness was over the surface of the deep, and the Spirit of God was hovering over the waters

                  The Living Translation 2007: Gen-1-2: The earth was formless and empty, and darkness covered the deep waters. And the Spirit of God was hovering over the surface of the waters.


                  هنا مثلاً without form

                  English Standard Version 2001: Gen-1-2: The earth was without form and void, and darkness was over the face of the deep. And the Spirit of God was hovering over the face of the waters.

                  American King Games Version: Gen-1-2: And the earth was without form, and void; and darkness was on the face of the deep. And the Spirit of God moved on the face of the waters.


                  وهنا اختفت.....................؟!!


                  American Standard Version: Gen-1-2: And the earth was waste and void; and darkness was upon the face of the deep: and the Spirit of God moved upon the face of the waters.

                  Douay-Rheims Bible: Gen-1-2: And the earth was void and empty, and darkness was upon the face of the deep; and the spirit of God moved over the waters.

                  Darby Bible Translation: Gen-1-2: And the earth was waste and empty, and darkness was on the face of the deep, and the Spirit of God was hovering over the face of the waters.

                  English Revised Version: Gen-1-2: And the earth was waste and void; and darkness was upon the face of the deep: and the spirit of God moved upon the face of the waters.

                  Young's Literal Translation: Gen-1-2: the earth hath existed waste and void, and darkness is on the face of the deep, and the Spirit of God fluttering on the face of the waters,


                  وعادت مرة أخرى للخراب والخواء

                  ولا عزاء للأخت formless أو أختها without form التي توجد في بعض النسخ ولا توجد في الأخرى

                  والتي يُبنى عليها الإعجاز



                  فأين الإعجاز في ذلك

                  كل ذلك حقيقةً لا يهم البتة

                  إذن ما هو المهم!!!!!




                  ب) الشكل الكروي الذي تحولت إليه الأرض

                  أما هذه فلها حلقة خاصة ولكن ليست القادمة

                  هي في أغلبها ستبنى على ما قام به الاخوة من تفنيد لهذه النقطة


                  5) الإعجاز المقابل في القرآن الكريم

                  أُرجئه للإعجاز القادم لأنهما مرتبطان ببعضهما


                  مع الإعجاز المُدّعى القادم بحول الله...
                  الملفات المرفقة
                  التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 13-09-2010, 22:12.

                  تعليق


                  • #24

                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    1) الأرض المغمورة في الحرارة والبخار!؟




                    2) الإعجاز المدّعى:

                    أن الكتاب المقدس أخبر أن الأرض انفصلت عن الشمس وكانت درجة حرارتها كدرجة حرارة الشمس، ثم بردت، ولما بردت تكون الماء من H و O2، ثم يتبخر الماء ويتكثف ويعود ماء على سطح الأرض فيغمرها.









                    3) الاستدلال من الكتاب المقدس:


                    ترجمة فانديك: تك1-2: وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.

                    King James Version: GEN-1-2: and darkness was upon the face of the deep. And the Spirit of God moved upon the face of the waters


                    أو الأقرب للترجمة العربية هذه

                    New Living Translation (2007): and darkness covered the deep waters. And the Spirit of God was hovering over the surface of the waters


                    وهذه هي الصورة المُتَخيلة للأرض حينها




                    https://bibleencyclopedia.com/picture..._the_World.htm





                    4) التفنيد:


                    أ) الكلام العلمي صحيح واستدلال من الكتاب المقدس غير صحيح بل وغير موجود


                    فانظر إلى الإستدلال


                    ترجمة فانديك: تك-1-2: وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.


                    ترجمة فانديك: تك-1-2: وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.

                    New Living Translation (2007): and darkness covered the deep waters. And the Spirit of God was hovering over the surface of the waters


                    قبل الحكم نأتي لتفسير الآية عند أنطونيس فكري

                    وعلى وجه الغمر ظلمة:
                    الغمر فى العبرية تشير لمعنى العمق والتشويش. وكلمة غمر مستخدمة لأن المياه كانت تغمر كل شئ بعمق. والظلمة نشأت من أن حرارة الأرض الشديدة جداً فى بدايتها جعلت المياه تتبخر وتكون ضباب وأبخرة منعت النور عن وجه الأرض.
                    https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-01.html


                    وعند تادرس يعقوب ملطي

                    "وكانت الأرض خربة وخالية، وعلي وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف علي وجه المياه" [٢].
                    قيل عن الأرض إنها كانت "خربة وخاوية"، وفي الترجمة السبعينية: "غير منظورة وغير كاملة"، ويعلل القديس باسيليوس الكبير أنها غير منظورة لعدم خلق للإنسان بعد لكي يراها، ولأن المياه كانت تغطيها تمامًا، أو لأن النور لم يكن بعد قد أشرق عليها فكان الجو غامضًا. أما كونها "غير كاملة" فبسبب عدم قدرتها علي الإنبات[30].
                    https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-01.html



                    تذكر الآية والتفاسير أن الأرض كانت مغمورة بالمياه وهذا خطأ علمي من داخل الإعجازات العلمية


                    لكن نرى الموقع عند التحدث عن الإعجاز المدَّعى يقول



                    الغمر = مغمورة في الحرارة؟؟؟

                    فلكي يوافق الحقيقة العلمية بأن الأرض كانت حرارتها مرتفعة ولم يكن عليها ماء البتة

                    فسر الغمرة في الماء بأنها غمرة في الحرارة والماء تبخر



                    فالأرض أبداً لم تغمر بالماء عند بداية تكونها بل والعلم يشير إلى عدم وجود ماء على كوكب الأرض حتى بردت تماماً

                    راجع هذين الرابطين

                    https://www.scientificamerican.com/ar...ol-early-earth

                    https://en.wikipedia.org/wiki/Geologi...story_of_Earth


                    قد يقول البعض أن كلمة الغمرة غير واضحة (وهذا غير صحيح) وأنها وردت في بعض الترجمات الإنجليزية deep


                    لكن ما معنى هذه الآيات الواردة بعدها مباشرة ؟؟؟؟



                    ب) الآيات التالية:

                    الفانديك
                    تك-1-7: فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. وكان كذلك.
                    تك-1-8: ودعا الله الجلد سماء. وكان مساء وكان صباح يوما ثانيا


                    بل والأفظع من ذلك أنه لم يكن هناك يابسة البتة

                    بل كلها مياه ثم

                    تك-1-9: وقال الله: ((لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد ولتظهر اليابسة)). وكان كذلك.


                    وهنا يأتي الخطأ العلمي وليس الإعجاز العلمي

                    ولا تعليق أكثر من ذلك





                    5) الإعجاز القرآني في نفس المسألة العلمية:


                    قصة خلق السموات والأرض في القرآن هي معجزة بحق


                    أ) فقد ذكر القرآن أن السموات بكل ما فيها والأرض كانتا رتقاً (متجانستين ملتصقتين) ثم فُتقتا (انفصلتا)

                    انظر النص القرآني:

                    : "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)" (الأنبياء)

                    وهذا ما تؤيده نظرية ال Big bang = الانفجار الكوني أو الفتق الكوني الكبير والتي تؤكد أن الكون تكون كله من كتلة صغيرة هي البيضة الكونية

                    https://en.wikipedia.org/wiki/Big_Bang

                    https://cmb.physics.wisc.edu/tutorial/bigbang.html






                    للمزيد عن هذا الإعجاز انظر هنا


                    بل ولمنكري أن الإنفجار ينتج نظاماً فالقرآن قال فتق فالقرآن أدق انظر هنا



                    وإليكم هذا البحث الأحدث

                    https://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=848



                    ج) وذكر القرآن أيضاً أن الكون يتسع وغير ثابت Expanding Universe

                    https://www.atlasoftheuniverse.com/bigbang.html

                    انظر لقوله تعالى: "وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47)" (الذاريات)

                    لمزيد عن هذا الإعجاز انظر هنا وهنا


                    ج) وذكر القرآن أن السماء كانت دخان في بداية التكوين

                    انظر لقوله تعالى

                    : "ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11)" (فصلت)

                    وانظر الغبار أو الدخان الكوني = cosmic dust هنا

                    https://en.wikipedia.org/wiki/Cosmic_dust


                    وتبين بعد ذلك أن كلمة غبار (dust) هي كلمة غير دقيقة

                    وأن الكلمة الأدق هي (smoke) أو Smoking Supernovae
                    انظر هنا

                    https://www.sciencedaily.com/releases...0723084654.htm

                    https://www.innovations-report.com/ht...ort-19898.html

                    والبحث منشور في Nature وهي من أفضل الدوريات العلمية على الإطلاق


                    وللمزيد عن هذا الإعجاز راجع هذه الروابط

                    https://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=689

                    https://www.kaheel7.com/userimages/07070711.JPG

                    https://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=689


                    د) الإعجاز في قوله تعالى: "وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ (7)" (الذاريات)

                    انظر هنا



                    يتبع بإذن الله...
                    الملفات المرفقة
                    التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 13-09-2010, 22:28.

                    تعليق


                    • #25
                      أنا أترك الحكم للقارئ

                      ماذا يعني أن أكتب كلام علمي كبير اعتماداً على أن المعظم لن يراجع أو لن يفهم وأنسبه لنص لا علاقة له به

                      ما علاقة الغمرة والماء على سطح الأرض

                      بتكون الأرض وانفصالها من الشمس

                      فهل يصح أن يُكتب هذا في الموقع الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية فهل هذا من الأمانة الدينية

                      وإن افترضنا أن الكنيسة أوكلت ذلك الأمر لعلماء...فهل هذه أسس البحث العلمي والأمانة العلمية

                      فإن كان أ.د. زغلول النجار يلوي عنق النصوص لتوافق ما يريد كما يدعي النصارى

                      فماذا يمكننا أن نسمي هذا إذن.....
                      التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 13-09-2010, 22:30.

                      تعليق


                      • #26
                        أيها النصراني

                        أنا أفتخر بكتابي (القرآن الكريم) كله

                        فهل تفتخر حتى الآن بكتابك (الكتاب المقدس)!!!!

                        هل يُعقل ألا يعلم من خلق ماذا خلق؟؟؟

                        يتبع بإذن الله مع الإعجاز القادم....
                        التعديل الأخير تم بواسطة د/مسلمة; الساعة 14-02-2010, 02:45.

                        تعليق


                        • #27
                          جزاك الله خيرا أختي الكريمة وأسأل الله أن يجعل لكلامك صدى في قلب كل نصراني منصف عاقل يحترم عقله شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                          منــــــــذ ولدت وأنت تفخر بالإسلام . . فمتى يفخر الإسلام بك؟؟

                          تعليق


                          • #28
                            جزاكم الله خيراً أخانا الفاضل قاهر النصارى

                            تعليق


                            • #29
                              1) الظلمة وأسبابها!!




                              2) الإعجاز المدعى:

                              أن الكتاب المقدس أخبر أن الأرض كانت مظلمة في بداية تكونها مع ذكر أسباب ذلك

                              وهي:

                              - البخار

                              - ضعف الشمس في بداية تكوينها






                              3) الاستدلال من الكتاب المقدس:

                              ترجمة فانديك: تك1-2: وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ




                              4) التفنيد:


                              أ) معلومة صحيحة علمياً واستدلال خاطئ من الكتاب المقدس عند النصارى

                              هذا بالإضافة للجوء للتدليس لتتوافق المعلومات الخاطئة الواردة في الكتاب المقدس مع الحقائق العلمية

                              فيدعون أن الظلمة كانت بسبب بخار الماء الناتج من ارتفاع درجة الأرض بعد انفصالها من الشمس مع وجود الغمرة على سطحها


                              أكـــــــــــــــــــــــــــــــــرر


                              الإدعاء بأن غمرة الأرض بالمياه أول ما خلقت كانت بسبب درجة حرارتها المرتفعة ثم انخفضت درجة الحرارة وتكون الماء فغمرها هذا أمر غير مقبول عقلاً!!!


                              وأريد من أحد النصارى أن يفهمني كيف ربط كاتب السطور بين درجة حرارة الأرض الشديدة الارتفاع (المفروض علمياً مع انعدام الماء لآلاف السنين) وبين غمرة الأرض بالماء منذ اللحظة الأولى في اليوم الأول لتكوينها لتحقيق تلك الإعجازات المدعاة


                              ويا ليتهم سكتوا عند ذلك الحد!

                              ولكن ادّعوا أن الحرارة المرتفعة (الموجودة علمياً) مع المياه (الموجودة فقط في الكتاب المقدس في ذلك الوقت) أدت لتكون بخار الماء الذي أدى لحجب الضوء وإحداث الظلمة!



                              ب) وادّعوا أن سبب الظلمة الثاني هو أن الشمس كانت أضعف في بداية تكوينها


                              نعم كالعادة كلام علمي صحيح، راجع هذا الرابط

                              https://upload.wikimedia.org/wikipedi..._Cycle.svg.png


                              واستدلال من الكتاب المقدس لا يوجد


                              فمن أين أتى بهذا الكلام؟ أين كلمة شمس؟؟؟؟؟


                              ها هو المقطع المُستدل به من أوله

                              ترجمة فانديك: تك-1-2: وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.


                              والذي قبله

                              ترجمة فانديك: تك-1-1 في البدء خلق الله السماوات والأرض.


                              أين كلمة الشمس؟؟؟

                              أين الشمس التي يدعون أن الأرض خلقت منها؟ أين ذكر ذلك في المقاطع السابقة

                              أين الشمس التي بسببها كانت حرارة الأرض مرتفعة فتبخر الماء وانعدمت الرؤيا!!!!

                              أين الشمس التي يدعون أنها كانت أضعف في بداية تكوينها؟

                              إعجازين متتاليين معتمدان على الشمس التي لم يذكر خلقها حتى الآن





                              5) الإعجاز العلمي المقابل من القرآن الكريم:

                              أُرجئه للإعجاز القادم لأنهما مرتبطان ببعضهما



                              يتبع مع الإعجاز القادم إن شاء الله...
                              الملفات المرفقة

                              تعليق


                              • #30


                                ترجمة فانديك: تك-1-1 في البدء خلق الله السماوات والأرض.
                                ودة دليل ان السماوات والأرض كانوا منفصيلن من البداية

                                ودة كلام لا يصح علميا ...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X