إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة الغلام الصالح ( قصة للأطفال )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة الغلام الصالح ( قصة للأطفال )


    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد...

    .: قصة التنين و الساحر و الغلام الصالح :.

    .:.: نبذة عن القصة :.:.

    القصة تدور أحدثها مع التنين الذي يهدد أمن مدينة السلام , و كان هذا التنين هو حارس المدينة , إلا أن السحرة رفضوا ذلك و تم عمل سحر يجعل التنين يثور على أهل المدينة , و بطل القصة هو الغلام الصالح ((عبدُ الله)) الذي ساهم في مساعدة المدينة.


    .:.: هدف القصة :.:.

    تعليم الأطفال الثقة بالله و التوكل عليه و عدم الإعتماد على السحرة و أباطيلهم و بر الوالدين و الرضى بقضاء الله و قدره و الان أترككم مع القصة.



    .: الفصل الأول :.

    في يوم من الأيام كانت تعيش مدينة السلام في أمن و سلام كان العيش طيباً , كانوا ناس صالحين يعملون بكد , لا يسرقون كانوا يصلون كل الصلوات في أوقاتها و لم تكن تجارتهم و عملهم تلهيهم عن ذكر الله و لا عن الصلاة و في يوم من الأيام إذ بالغلام عبدُ الله ذاهب مع أهله إلى الحديقة ليستمتعوا بأوقاتهم و فجأة ! إذ سمعوا صوتاً مدوياً , فقال الأب : ما هذا ؟ أعوذٌ بالله ! يبدوا أن التنين حصل له مكروه , و إذ بالأم تقول لزوجها : يا أحمد ! هل رأيت عبدُ الله ؟ قال الأب : أليس معكي ؟ , ردت الأم و هي في فزع و إنهيار : لا , أين ذهب , و إذ بالأم تبكي و هي تقول : يا جامع الناس إلى يوم لا ريب فيه رد إليَ حاجتي و أنت أرحم الراحمين , و بعد ذلك أغمي على الأم و نقلت إلى المشفى ,, فجلس الأب مكانه مصدوماً و هو يقول : لا حول و لا قوة إلا بالله , إنا لله و إنا إليه لراجعون , اللهم أجرني في مصيبتي و اخلف لي خيراً منها , و بقى الأب مع زوجته إلى اليوم التالي , حتى تحسنت صحتها , و بعد ذلك تفيق الأم و هي تقول : أين إبني ! أين إبني ! و يرد عليها الأب : إنتظري يا أم عبدُ الله حمداً لله على سلامتك , أنا لا أدري أين هو ! سوف أبلغ الشرطة بذلك حتى يبحثوا عنه.



    .: الفصل الثاني :.

    فأسرع الأب إلى الهاتف ليتصل بالشرطة ..
    الأب : السلام عليكم
    الشرطة : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته , أسعد الله صباحك , معكم قسم الشرطة هل من أوامر ؟
    الأب : نعم , إنه إبني لقد فقدته , أثناء سماع صوت التنين المدوي بالأمس , هل تستطيعون مساعدتي ؟
    الشرطة : بالطبع أخي الكريم , ما هو إسمه و شكله و ماذا كان يرتدي ؟
    الأب : إسمه عبدُ الله و هو أبيض البشرة و كان يرتدي قميصاً ؟
    الشرطة : حسناً أخي الكريم أين آخر مكان رأيته فيه ؟
    الأب : كان في حديقة المرح.
    الشرطة : حسناً أخي الكريم أعطيني رقم هاتفك لأطلعك على آخر الأخبار.
    الأب : يمكنك الإتصال على رقم المشفى , لأني فقدت الهاتف أثناء نقل زوجتي إلى المشفى و رقم الحجرة هو 203 .
    الشرطة : إن شاء الله أخي الكريم و عذراً يرجى التفضل بذكر إسمك .
    الأب : أحمد محمد إبراهيم.
    الشرطة : إن شاء الله , و الله المستعان و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    فعاد الزوج إلى الأم في المشفى و إذ به يجدها اغمي عليها مرة آخرى فسأل الأطباء , في فزع قائلاً : ماذا بها ماذا حدث ؟
    فأجاب الأطباء : حالتها ليست مستقرة ..
    الأب : و ما السبب ؟؟؟
    الأطباء : عندما سمعت عن خبر موت كثير من الأطفال , بسبب المحرقة التي أحدثها التنين , في حديقة المرح.
    الأب يتمتم بكلام صغير يضمن معنى الدهشة و يردد إسم إبنه.



    .: الفصل الثالث :.

    إستيقذ عبد الله , في فزع قائلاً : أين أنا ؟

    فأجاب عليه
    الساحر : أنت في بيتنا أيها الوغد !

    عبدُ الله : سامحك الله , لم تسبني و من أنت ؟

    الساحر : أنا الساحر ديفيد.


    عبدُ الله : أعوذُ بالله , أنت ساحر ألم تعلم أن السحرة كفرة ؟
    الساحر : و ما أدراك أنت أيها الأبله.
    عبدُ الله : السحرة يعبدون الشياطين لأن كلما زاد الساحر كفراً بالله , زاد الشيطان طوعاً له .
    الساحر : آآآآه منك أيها الصغير .
    عبدُ الله : لماذا أتيت بي هنا ! أنا أريد أهلي ؟
    الساحر : أتيت بك هنا لأن التنين يرفض الإستجابة لأوامرنا و عندما صرخ , صرخ بإسمك , هذا يدل على أن هنالك شئ ما بك , يجب أن تكون معنا حتى يستجيب لنا إن وافقت لك كل الاطعمه التي تريدها و الألعاب و كل ما تريده , فهذا أفضل من حياتك ,, حسناً ما رأيك ؟
    عبدُ الله : أستغفرُ الله ءأكفر بالله لمجرد دنيا حقيرة زائلة و الله تبارك و تعالى قال في كتابه الكريم : (و لا يفلحُ الساحر حيث أتى) تُب إلى الله مما قلت , بالطبع لست موافق !
    الساحر : حسناً أيها الشياطين انطلقوووا و استولوا على عقله.


    عبدُ الله : فقرأ عبدُ الله آية الكرسي , و إذ بالشياطين تفر فرار الأسد ! فدهش الساحر حتى قال : أستغفرُ الله و أتوبُ إليه , ((أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله)) .. وإذ بعبدُ الله يذهب إلى التنين و يرقيه و ثم مسح على رأسه قائلاً : أُعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان و هامه و من كل عين لامه , حتى إستقر التنين.









    .: الفصل الرابع و الأخير :.




    و عاد عبدُ الله يبحث عن أسرته و إذ بأحد من رجال الشرطة ينادي عليه , قائلاً : هل أنت عبدُ الله ؟

    عبدُ الله : نعم .
    رجل الشرطة : الحمدُ لله , و الديك في إنتظارك تعال معي.
    فذهب معه إلى أن وصل إلى المشفى و إذ بالوالد يبكي , فأسرع إليه عبدُ الله سائلاً أباه ,
    عبدُ الله : ماذا يبكيك يا أبي ؟
    الأب في إندهاش : عبدُ الله , الحمدُ لله على سلامتك.
    و إذ بالأب يعانق إبنه الصغير , و لا يزال يسئل عبدُ الله أباه ماذا يبكيك ؟
    الأب : إنها أمك !!!!
    عبدُ الله في بكاء : ما بها , ما بها !!!؟؟
    الأب : إنها في لحظاتها الأخيرة !!!
    عبدُ الله : أمي , أمي , أمي !
    فأسرع عبدُ الله إلى الحجرة و إذ به يجد أمه في لحظاتها الأخيرة فأسرع إليها و هو يقول ,
    عبدُ الله : أمي كيف حالك يا أمي ؟ هل أنتي بخير ؟
    الأم : عبدُ الله , حمداً لله على سلامتك , أنا أموتُ يا عبدَ الله و هذه اخر مرة اراك فيها يا بني في الدنيا و الملتقى بإذن الله في الجنة .
    و إذ بعبدُ الله يقبل يدى امه حتى فاضت روحها ثم تلى قوله تعالى : (كل نفس ذائقة الموت) .
    ثم أسرعوا بالغسل و تكفينها ثم صلوا عليها صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر و إذ بأحد المصلين بعد الإنتهاء من صلاته يهمس في اذن عبدُ الله قائلاً : لا تحزن فأنت نعم الإبن , أسأل الله أن يرحمها , و إذ عبدُ الله يسأل هذا الرجل من أنت ؟
    الرجل : ألم تعرفني أنا ديفيد الساحر , لكني غيرت إسمي إلى عبدُ الله بعد إسلامي , جزاك الله خيراً على نصحك لي .


    و إنتهت القصة و عاد عبدُ الله مع أباه إلى البيت ليصلوا صلاة العصر.









    .: الخاتمة :.




    أرجوا من الله أن يجعل هذا العمل لوجهه خالصاً و أرجوا أن يستفاد الأطفال منها و و أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم .....





    سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .....








    منقول من منتديات الطريق إلى الله - جزاهم الله خيرا
    بارَكَ الله في كل من نقلت منه واجزه اللهم عني وعن المسلمين خيرا
يعمل...
X