إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"الإنجيل يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "الإنجيل يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم"

    • "الإنجيل يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم"
    لقد مجد إنجيل يوحنا محمدا صلى الله عليه وسلم فى أكثر من خمس عشر آية ووصفه بمواصفات روحية وجسدية ، لكى يثبت لكل المعاندين أنه إنما يعنى بشرا ، إنسانا لا روحا أو أقنوما . أليس الإنسان يتكون من جسد وروح ؟ إذن فهذه الأوصاف هى أوصاف إنسان بلا شك .

    الأوصاف الروحية :
    1- روح الحق .
    2- روح القدس .
    الأوصاف البشرية :
    1- وسوف أطلب من الأب أن يعطيكم معينا آخر .
    2- يعلمكم كل شئ ، ويذكركم بكل ما قلته لكم .
    3- سيد هذا العالم .
    4- يؤدى إلىّ (المسيح) الشهادة .
    5- يبكت العالم على الخطيئة ، وعلى البر ، وعلى الدينونة .
    6- يرشدكم إلى الحق كله .
    7- يخبركم بما يسمعه .
    8- يطلعكم على ما سوف يحدث .
    9- سيمجدنى (المسيح)
    يوحنا (إصحاح 14 ، 15 ، 16)

    ثم بعد ذلك يعاندون ويغالطون – كعادتهم – ويدعون أن هذه المواصفات خاصة بأقنوم الروح القدس ؟ ‍الذى لا وجود له أصلا فى الاعتقاد اليهودى فيما يخص وحدانية الله . ويتذرعون بوصف المسيح له بأنه روح الحق وروح القدس ، ويهملون كل الصفات البشرية الأخرى علما بأن لفظة الروح تطلق فى الإنجيل على :
    1- الملائكة .
    2- الجن (الأرواح الخبيثة) .
    3- الإنسان .
    وبذلك يمكن أن تكون جميع المواصفات الواردة فى النبوءة عن محمد صلى الله عليه وسلم ، مواصفات بشرية ، إذا اعتبرنا أن كلمة روح هنا بمعنى إنسان وها هى الأدلة على جواز إطلاق كلمة روح على الإنسان .

    "المولود من الجسد هو جسد ، والمولود من الروح هو روح ، فلا تتعجب إذا قلت لكم : إنكم بحاجة إلى الولادة من جديد" يوحنا (3 : 6-7)
    إذن فالروح هو الإنسان المؤمن الذى يولد من جديد أى ولادة إيمانية .

    "ولما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا ، قالا : "يا رب أتريد أن نأمر بأن تنزل النار من السماء وتلتهمهم ؟ فالتفت إليهما ووبخهم قائلا :
    "لا تعلمان من أى روح أنتما"
    لوقا (9 : 54 – 55)

    "أيها الأحباء ، لا تصدقوا كل روح ، بل امتحنوا الأرواح لتتأكدوا من كونها أو عدم كونها من عند الله ، لأن عددا كبيرا من الأنبياء الدجالين
    قد انتشر فى العالم"
    رسالة يوحنا الأولى (4 : 1)

    وإذا أصروا رغم وضوح كل هذا الأدلة على عنادهم ، ولم يقتنعوا إلا بأنه "روح" ، فإنه يعنى القرآن كلام الله ، لأن الله قد سمى القرآن روحا ، قال تعالى :
    "وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ، ما كنت تدرى ما الكتاب ، ولا الإيمان ، ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا" سورة الشورى آية 52
    وهو الذى أرشد وبكت العالم ، ومجد المسيح ، وأعلن الحقائق لكل الدنيا , أما روحهم القدس فلم يبكت العالم ولم يسمعه أحد .
    "إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا
    ابوعبدالله

  • #2
    مشاركة: "الإنجيل يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم"

    السلام عليكم
    عمل ممتاز بارك الله فيك اخي
    انما نحن علينا البلاغ المبين اما الهداية فهي على الله وحده

    تعليق


    • #3


      ممتاز اخي


      بسم الله الرحمن الرحيم :--
      كنتم خير امه اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
      صدق الله العلى العظيم

      تعليق


      • #4
        روعة اخى
        جزاك الله خيرا وزادك من علمة ..
        وفقهه ..

        افتتاح موقعى من جديد (ارجوا المشاركة )

        www.soatal7aiq.com

        او

        www.soatal7aiq.com/html

        تعليق


        • #5
          موضوع جميل جدا
          واحب ان ازيد بعض الأدلة حول هذا الموضوع: ((وقال شمعون الصفا رئيس الحواريين في كتاب فركسيس أنه قد حان أن يبتدىء الحكم من بيت الله ابتداء
          قلت وهذا اللفظ لفظ الفارقليط في لغتهم ذكروا فيه أقوالا قيل إنه الحماد وقيل إنه الحامد وقيل إنه المعز وقيل إنه الحمد ورجح هذا طائفة وقالوا الذي يقوم عليه البرهان في لغتهم إنه الحمد والدليل عليه قول يوشع من عمل حسنة تكون له فارقليط))
          لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

          القرآن الكريم


          متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

          أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

          تعليق

          يعمل...
          X