لقد استمعت الى نشيد في صورة فلاشة عن غزة بعنوان اسأل مها
https://www.4shared.com/file/187018745/3c41b739/___.html
ولقد راودتني كلمات مشابهة لظروف مررت بها وأظن أن كلمات هذه القصيدة التي بين يديكم ستناسب كل مجروح من أناس حوله تربطهم به صلة قرابة أو رحم أو أخوة من أي نوع فنحن في عصر يلزم فيه كل واحد بيته ويدع عنه أمر العامة فكأننا الموصوفون بقول النبي
فإذا رأيت هوى متبعا وشحا مطاعا واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامة ... الحديث أو كما قال
ماذا أقول
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=right use=sp num="0,black""]
ماذا أقول إذا الأوصال قطعت = أو كان حُبُ الأقربينَ مزاعم
ماذا أقول إذا الدقائق بدلت = ودَّ السنين وحلَّ بغضٌ صادم
أو قلَّ عند المشكلات حنانهم = أو غاب صوتُ الأكرمين الراحم
ماذا أقول إذا المصائب سلَّمت = بعضًا لبعضٍ مثل درجِِ سلالم
لا يرمقون سوى الحياة بحُِلوها = ومُرها رغم الحساب اللازم
لا يكتفون بحقِّ رحمٍ بيننا = أو حُسنِ خُلُقٍ أو ديانةِ عالم
أيظلُ رغم النازلاتِ تجاهلٌ = لا يعلمون أم تُراني الواهم
أين الإيخاء وأين بسمة صاحبي = أين المعالي أم تُراها مزاعم
ماذا أقول وماذا يُجدي تساؤلي = قَلَّ المُعين وقَلَّ رجل حازم
ماذا أقول وفي المواقف كُلِها = أُرمَى بشرٍ من خَصيمٍ حاكم
الله يعلم ما أبوح وما طوى = صدري من الشكوى فصدري الكاظم
صمت الليالي إن تَسَلْهُ سيشهدُ = واسأل ضياءَ الصبحِ منذا الزاعم
أشكو سرابًا في ألوفٍ حولنا = أينَ الرِواءُ وأينَ فجري القادم
ماذا عساهم في القيامة إذ أتت = طالَ العتاب وحانَ أمرٌ حاسم
حسبي الإله ولا مردَّ لِحُكْمِهِ = حُبُّ الإِلهِ روى فؤادي الغانم
أنعم ببؤس قد يُساء به الفتى = لو كان سببًا للنعيم الدائم[/poem]
https://www.4shared.com/file/187018745/3c41b739/___.html
ولقد راودتني كلمات مشابهة لظروف مررت بها وأظن أن كلمات هذه القصيدة التي بين يديكم ستناسب كل مجروح من أناس حوله تربطهم به صلة قرابة أو رحم أو أخوة من أي نوع فنحن في عصر يلزم فيه كل واحد بيته ويدع عنه أمر العامة فكأننا الموصوفون بقول النبي
فإذا رأيت هوى متبعا وشحا مطاعا واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامة ... الحديث أو كما قال ماذا أقول
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=right use=sp num="0,black""]
ماذا أقول إذا الأوصال قطعت = أو كان حُبُ الأقربينَ مزاعم
ماذا أقول إذا الدقائق بدلت = ودَّ السنين وحلَّ بغضٌ صادم
أو قلَّ عند المشكلات حنانهم = أو غاب صوتُ الأكرمين الراحم
ماذا أقول إذا المصائب سلَّمت = بعضًا لبعضٍ مثل درجِِ سلالم
لا يرمقون سوى الحياة بحُِلوها = ومُرها رغم الحساب اللازم
لا يكتفون بحقِّ رحمٍ بيننا = أو حُسنِ خُلُقٍ أو ديانةِ عالم
أيظلُ رغم النازلاتِ تجاهلٌ = لا يعلمون أم تُراني الواهم
أين الإيخاء وأين بسمة صاحبي = أين المعالي أم تُراها مزاعم
ماذا أقول وماذا يُجدي تساؤلي = قَلَّ المُعين وقَلَّ رجل حازم
ماذا أقول وفي المواقف كُلِها = أُرمَى بشرٍ من خَصيمٍ حاكم
الله يعلم ما أبوح وما طوى = صدري من الشكوى فصدري الكاظم
صمت الليالي إن تَسَلْهُ سيشهدُ = واسأل ضياءَ الصبحِ منذا الزاعم
أشكو سرابًا في ألوفٍ حولنا = أينَ الرِواءُ وأينَ فجري القادم
ماذا عساهم في القيامة إذ أتت = طالَ العتاب وحانَ أمرٌ حاسم
حسبي الإله ولا مردَّ لِحُكْمِهِ = حُبُّ الإِلهِ روى فؤادي الغانم
أنعم ببؤس قد يُساء به الفتى = لو كان سببًا للنعيم الدائم[/poem]
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على آذام خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم 


تعليق