إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الخروف المسيحي مقبول كخروف خالي من العيوب؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الخروف المسيحي مقبول كخروف خالي من العيوب؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    تحدد التوراة أن الذبائح بصفة عامة يجب أن تكون بلا أي عيوب جسدية ، فالحيوان الأعمى أو المكسور أو المجروح أو المسحوق أو ... أو ... ، لم يكن يُسمح بتقديمه ذبيحة لله سبحانه وتعالى : " الأَعْمَى وَالْمَكْسُورُ وَالْمَجْرُوحُ وَالْبَثِيرُ وَالأَجْرَبُ وَالأَكْلَفُ هَذِهِ لاَ تُقَرِّبُوهَا لِلرَّبِّ وَلاَ تَجْعَلُوا مِنْهَا وَقُوداً عَلَى الْمَذْبَحِ لِلرَّبِّ ". ( لاويين 22 : 22 ) وأيضاً : " لا تَذْبَحْ لِلرَّبِّ إِلهِكَ ثَوْراً أَوْ شَاةً فِيهِ عَيْبٌ شَيْءٌ مَا رَدِيءٌ لأَنَّ ذَلِكَ رِجْسٌ لدَى الرَّبِّ إِلهِكَ ". ( تثنية : 17 : 1 )

    يقول الكاتب المسيحي عوض سمعان أن هذا الأمر كان رمزاً إلى أن الفادي الذي يصلح كفارة عن الناس يجب أن لا يكون طاهراً فحسب ، بل وأن يكون كاملاً من كل الوجوه أيضاً.

    وهنا نتسائل: هل حققت ذبيحة المسيح هذه المتطلبات؟

    طبقاً لنصوص الأناجيل فإن المسيح قبل الصلب المزعوم قد تعرض للضرب والجلد والتشويه الجسدي :

    انجيل يوحنا ( 19 : 1 طبعة فاندايك ) : " فحينئذ أخذ بيلاطس يسوع وجلده ، وظفر العسكر إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه .... وكانوا يلطمونه" . وفي انجيل متى ( 27 : 26 ) : " وأما يسوع فجلده وأسلمه ليُصلب " . وفي انجيل لوقا : ( 22 : 36 ) : " والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به ، وهم يجلدونه ) [ ملاحظة : تم حذف كلمة يجلدونه من هذه الفقرة من بقية التراجم الأخرى ] وفي انجيل مرقس ( 15 : 19 ) : " وكانوا يضربونه على رأسه بقصبة ". وأيضاً في مرقس ( 14 : 65 ) : " يلكمونه ويقولون له تنبأ ". وفي انجيل يوحنا ( 19 : 3 ) : " وكانوا يلطمونه "


    الان هل تنطبق صفات الذبيحة على هذا المخلوق المشوة؟




    مما لا يدعي مجال للشك بانة مليء بالعيوب
    يعني بالبلدي ذبيحة جرباء
    التعديل الأخير تم بواسطة سلام من فلسطين; الساعة 26-01-2010, 21:45.
    لا الة الا الله محمد رسول الله
    محمد صل الله علية وسلم

  • #2
    يتحدث كاتب سفر الملوك الثاني عن النبي أليشع فيقول:

    " ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بَيْتِ إِيلَ. وَفِيمَا هُوَ صَاعِدٌ فِي الطَّرِيقِ إِذَا بِصِبْيَانٍ صِغَارٍ خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَسَخِرُوا مِنْهُ وَقَالُوا لَهُ: اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ! اصْعَدْ يَا أَقْرَعُ! فَالْتَفَتَ إِلَى وَرَائِهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ. فَخَرَجَتْ دبتان مِنَ الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَداً. وَذَهَبَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى جَبَلِ الْكَرْمَلِ، وَمِنْ هُنَاكَ رَجَعَ إِلَى السّـَامِرَةِ." ( 2 ملوك 2 : 23 - 25 فاندايك )

    من خلال هذا النص يتضح لنا أن أليشع كان " أقـرع " مما جعل الصبيان الصغار يُعيّرونه ويسخرون منه ويقولون له : " اصعد يا أقرع .. اصعد يا أقرع " !

    فماذا فعل أليشع ؟؟

    قام بلعن الصبيان الصغار باسم الرب ، وذلك انتقاماً لسخريتهم منه ، فما كان من الرب إلا أن أخرج لهم دبتان من الْوَعْرِ وَافْتَرَسَتَا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَلَداً.

    في هذه القصة نقطة تدل بما لا يدع مجالاً للشك بأن الكاتب يكتب دون معرفة وتدقيق. كيف؟

    نلاحظ بأن الكاتب يقول بأن عدد الصبيان الذين تم افتراسهم هو 42 ، وهو عدد لا يمكن أن يصدق ، لأنـه ريثما يتم افتراس الصبي الأول و الثاني أو حتى العاشر ، فإن بقية الصبيان يكونوا قد هربوا بلا شك ...اللهم إلا إذا أراد كاتب سفر الملوك أن يقنعنا بأن الصبيان قد اصطفوا بالدور منتظرين نهايتهم السعيدة واحداً تلو الآخر؟!!

    فانظر أيها القارئ وتعجب ......

    والآن لنفترض جدلاً أن القصة صحيحة ، فإن الكنيسة دائمـا ما تتغنى بأن اللـه محـبة ، فأين هي محبته مع هؤلاء الصبية الصغار؟ ان قتل هؤلاء الصبية الصغار لمجرد استهزاءهم بشخص حتى لو كان خادما لله عز وجل ,,, هو أمر غريب على من يدعون أن الله نفسه هو من ضحى بنفسه أو ابنه لأجل البشرية!!!

    اسأل نفسـك أخي القارئ ماذا فعــل هؤلاء الصبية الصغار حتى يكون جزائهم القتل بهذه الوحشية؟ أين هو العدل وأين هي المحبة؟ والآن لنفترض أن صبياً مسيحـياً صغيراً ضحك على رجل أصلع فقام هذا الرجل فقتله، هل يا ترى سيتفهم أبو الطفل المسيحي الموضوع؟ أم انه سيتهم هذا الرجل بالوحشية والإجرام؟:
    لا الة الا الله محمد رسول الله
    محمد صل الله علية وسلم

    تعليق


    • #3
      ههههههههههههههه بصراحه العنوان موتني من الضحك


      الله يهديهم


      وشكرا على الموضوع الممتع

      عبورهـ سابقا

      تعليق


      • #4
        يسوع متذبحش يسوع اتعلق على الشجرة

        أعمال الرسل


        King James Version

        5:30 The God of our fathers raised up Jesus, whom ye slew and hanged on a tree.


        American Standard Version

        5:30 The God of our fathers raised up Jesus, whom ye slew, hanging him on a tree.


        Bible in Basic English

        5:30 The God of our fathers gave Jesus back to life, whom you had put to death, hanging him on a tree.


        حد يعبد رب اتعلق على شجرة يا نصارى

        تعليق


        • #5
          والله يا اخي سلام على ياسين موضوع راائع وممتع وبيضحك
          بس يا ريت حد نصرررانني يشارك ويوضح لينا
          ربنا يهدي كل النصااارى يااااااااارب
          جزااااااكم الله خير اخي موضوع جمييييييييل


          اللهم احفظ المسجد الاقصى وارزقنا صلاة فيه

          تعليق


          • #6
            للرفع -------------------------د

            فقد يراة نصرني لعلة يتذكر او يخشى
            لا الة الا الله محمد رسول الله
            محمد صل الله علية وسلم

            تعليق

            يعمل...
            X