السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحدد التوراة أن الذبائح بصفة عامة يجب أن تكون بلا أي عيوب جسدية ، فالحيوان الأعمى أو المكسور أو المجروح أو المسحوق أو ... أو ... ، لم يكن يُسمح بتقديمه ذبيحة لله سبحانه وتعالى : " الأَعْمَى وَالْمَكْسُورُ وَالْمَجْرُوحُ وَالْبَثِيرُ وَالأَجْرَبُ وَالأَكْلَفُ هَذِهِ لاَ تُقَرِّبُوهَا لِلرَّبِّ وَلاَ تَجْعَلُوا مِنْهَا وَقُوداً عَلَى الْمَذْبَحِ لِلرَّبِّ ". ( لاويين 22 : 22 ) وأيضاً : " لا تَذْبَحْ لِلرَّبِّ إِلهِكَ ثَوْراً أَوْ شَاةً فِيهِ عَيْبٌ شَيْءٌ مَا رَدِيءٌ لأَنَّ ذَلِكَ رِجْسٌ لدَى الرَّبِّ إِلهِكَ ". ( تثنية : 17 : 1 )
يقول الكاتب المسيحي عوض سمعان أن هذا الأمر كان رمزاً إلى أن الفادي الذي يصلح كفارة عن الناس يجب أن لا يكون طاهراً فحسب ، بل وأن يكون كاملاً من كل الوجوه أيضاً.
وهنا نتسائل: هل حققت ذبيحة المسيح هذه المتطلبات؟
طبقاً لنصوص الأناجيل فإن المسيح قبل الصلب المزعوم قد تعرض للضرب والجلد والتشويه الجسدي :
انجيل يوحنا ( 19 : 1 طبعة فاندايك ) : " فحينئذ أخذ بيلاطس يسوع وجلده ، وظفر العسكر إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه .... وكانوا يلطمونه" . وفي انجيل متى ( 27 : 26 ) : " وأما يسوع فجلده وأسلمه ليُصلب " . وفي انجيل لوقا : ( 22 : 36 ) : " والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به ، وهم يجلدونه ) [ ملاحظة : تم حذف كلمة يجلدونه من هذه الفقرة من بقية التراجم الأخرى ] وفي انجيل مرقس ( 15 : 19 ) : " وكانوا يضربونه على رأسه بقصبة ". وأيضاً في مرقس ( 14 : 65 ) : " يلكمونه ويقولون له تنبأ ". وفي انجيل يوحنا ( 19 : 3 ) : " وكانوا يلطمونه "
الان هل تنطبق صفات الذبيحة على هذا المخلوق المشوة؟


مما لا يدعي مجال للشك بانة مليء بالعيوب
يعني بالبلدي ذبيحة جرباء
تحدد التوراة أن الذبائح بصفة عامة يجب أن تكون بلا أي عيوب جسدية ، فالحيوان الأعمى أو المكسور أو المجروح أو المسحوق أو ... أو ... ، لم يكن يُسمح بتقديمه ذبيحة لله سبحانه وتعالى : " الأَعْمَى وَالْمَكْسُورُ وَالْمَجْرُوحُ وَالْبَثِيرُ وَالأَجْرَبُ وَالأَكْلَفُ هَذِهِ لاَ تُقَرِّبُوهَا لِلرَّبِّ وَلاَ تَجْعَلُوا مِنْهَا وَقُوداً عَلَى الْمَذْبَحِ لِلرَّبِّ ". ( لاويين 22 : 22 ) وأيضاً : " لا تَذْبَحْ لِلرَّبِّ إِلهِكَ ثَوْراً أَوْ شَاةً فِيهِ عَيْبٌ شَيْءٌ مَا رَدِيءٌ لأَنَّ ذَلِكَ رِجْسٌ لدَى الرَّبِّ إِلهِكَ ". ( تثنية : 17 : 1 )
يقول الكاتب المسيحي عوض سمعان أن هذا الأمر كان رمزاً إلى أن الفادي الذي يصلح كفارة عن الناس يجب أن لا يكون طاهراً فحسب ، بل وأن يكون كاملاً من كل الوجوه أيضاً.
وهنا نتسائل: هل حققت ذبيحة المسيح هذه المتطلبات؟
طبقاً لنصوص الأناجيل فإن المسيح قبل الصلب المزعوم قد تعرض للضرب والجلد والتشويه الجسدي :
انجيل يوحنا ( 19 : 1 طبعة فاندايك ) : " فحينئذ أخذ بيلاطس يسوع وجلده ، وظفر العسكر إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه .... وكانوا يلطمونه" . وفي انجيل متى ( 27 : 26 ) : " وأما يسوع فجلده وأسلمه ليُصلب " . وفي انجيل لوقا : ( 22 : 36 ) : " والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به ، وهم يجلدونه ) [ ملاحظة : تم حذف كلمة يجلدونه من هذه الفقرة من بقية التراجم الأخرى ] وفي انجيل مرقس ( 15 : 19 ) : " وكانوا يضربونه على رأسه بقصبة ". وأيضاً في مرقس ( 14 : 65 ) : " يلكمونه ويقولون له تنبأ ". وفي انجيل يوحنا ( 19 : 3 ) : " وكانوا يلطمونه "
الان هل تنطبق صفات الذبيحة على هذا المخلوق المشوة؟


مما لا يدعي مجال للشك بانة مليء بالعيوب
يعني بالبلدي ذبيحة جرباء




تعليق