إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارجو المساعدة برد هذين الشبهتين ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارجو المساعدة برد هذين الشبهتين ؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اخواني الاعزاء , في هذه الايام تعتري نفسي شبهتان ارجو ان اجد حلا لهما لديكم اخواني في الايمان

    والشبهة الاولى كما يلي :

    دعنا نتحدث عن بعض الالهة في فترة ما قبل المسيح والتي تتشابه في قصتها بشكل كبير مع قصة المسيح :

    1- أيتس : في فريجيا (آسيا الصغرى ، تركيا)
    ولد من عذراء و كان يعتبر "الابن الأوحد المولود و المخلِّص" .. و قد تُرك ينزف حتى الموت في يوم 24 مارس عند جذع شجرة صنوبر . و يعتقد عابدوه أن دمه قد جدد خصوبة الأرض و منح البشر بهذا حياة جديدة .. و قام من الموت ، و يحتفل عابدوه بهذه القيامة كما يحتفلون بموته . و في الرابع و العشرين من مارس في كل عام يعلقون صورته على شجرة صنوبر ثم يضعونها في مقبرة و هم يولولون و يصرخون ، و في اليوم التالي يجدون المقبرة خالية و يحتفلون بقيامته وسط ابتهاج عام. و من أبرز سمات عبادته في المعابد المكرسة له تقديم وجبات مقدسة و التعميد بالدم.

    2- أدونيس أو تموز : في سوريا
    هو "المخلِّص" المولود من عذراء ، و قد عانى الموت ليفدي البشرية ، لكنه قام منه في الربيع . و يحتفل عابدوه بقيامته سنوياً في مهرجان كبير .

    3- ديونيسيوس أو باكوس : في اليونان
    هو "الابن الأوحد المولود" لجوبيتر كبير الآلهة من العذراء ديمتير في الخامس و العشرين من شهر ديسمبر ، و هو يوصف بالفادي و المحرر و المخلِّص . و يقول باكوس للبشر : إنني أنا الذي يهديكم و يحميكم و ينقذكم .. أنا البداية و النهاية . و كان للخمر مكانة مهمة في الاحتفالات المخصصة لعبادته .. و قد قتل من أجل فداء البشرية ، و يسمى المذبوح أو حامل الخطايا أو الفادي ، و كان أتباعه يحتفلون كل عام بتمثيل موته و نزوله إلى الجحيم ثم قيامته .

    4- بعل : هو إله الشمس ببابل ، و تعكس قصة حياته و معاناته شبهاً كبيراً و تفصيلياً بما نسب إلى المسيحية من قصة الصلب و الفداء .. إلخ .

    5- أوزوريس : في مصر
    ولد في التاسع و العشرين من ديسمبر من عذراء و كان يدعو إلى الوداعة و الوئام . و يقال إن الخمر و الذرة من نِعَمه . و قد قتل بعد أن تعرض للخيانة و مُزِّق جسده ، و بعد دفنه مكث في الجحيم يومين أو ثلاثة و ثلاث ليل ثم عاد للحياة . و من عادة أتباعه وضع صورته في صندوق ثم إخراجها وقت عبادته صائحين : لقد قام أوزوريس . و قد أصبح الاعتقاد في الإله الإنسان على شكل أوزوريس عنصراً رئيسياً في الديانة المصرية إلى أن انتقل إلى المسيحية في صورة المسيح ، الإله الإنسان .

    6- ميثراس أو ميثرا : في فارس
    هو إله الشمس عند الفرس ، المولود من عذراء ، و تأسست لعبادته كنيسة انتشرت خارج بلاده ، و كان الميلاد و الفصح من أهم احتفلاتها . و كان أول عابديه في يوم ميلاده في الخامس و العشرين من ديسمبر من الرعاة . و من قيم ديانته الاعتدال و الطهر و نبذ الدنيا و ضبط النفس ، و كانت أهم احتفالاتهم المقدسة أو الأسرار كما كانت تسمى العماد و التثبيت و العشاء الإلهي الذي كان متناولوه يشتركون في طبيعة ميثرا الإلهية بتناول الخبز و النبيذ .
    هذا حول موضوع الاله أما حول الطقوس والاعياد الدينية فنرى ايضا التشابه الكبير :
    عيد الميلاد .

    جميع هؤولاء وكذلك اخرين مثل كرشنة وبوذا ويصلون ل 16 شخصية جميعا لهم نفس قصة السميح عليه السلام .

    طبعا انا اؤمن انه كلها اكاذيب واباطيل

    لكن ما يدعو نفسي للريبة انهم جميعا ولدو من عذراء وكذلك عيسى عليه السلام ولد من عذراء , وهم اتو قبل عيسى عليه السلام , ومثبت لدينا بالقران ان عيسى عليه السلام ولد ولادة عذراء من مريم , فكيف ذلك ؟؟؟؟

    والشبهة الثانية كما يلي :

    ان المزمور 24 من مزامير داوود يدعس النصارى فيه ما يلي :

    أن المزمور لم حقيقة صعود السيد المسيح ودخوله إلى السماء بعد أن أخذ صورة الإنسان وبعد إنتصاره على الشيطان وإتمام الفداء "إرفعوا أيها الملوك أبوابكم وإرتفعى أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد. من هو هذا ملك المجد؟ الرب العزيز القوى الجبار القاهر فى الحروب. هذا هو ملك المجد" (انظر مز 24: 7-10).

    فما هو تفسير هذا المزمور ام انه يتحدث فعلا عن سيدنا عيسى عليه السلام ؟؟؟


    ارجو المساعدة

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    طبعا انا اؤمن انه كلها اكاذيب واباطيل

    لكن ما يدعو نفسي للريبة انهم جميعا ولدو من عذراء وكذلك عيسى عليه السلام ولد من عذراء , وهم اتو قبل عيسى عليه السلام , ومثبت لدينا بالقران ان عيسى عليه السلام ولد ولادة عذراء من مريم , فكيف ذلك ؟؟؟؟
    أخى الحبيب

    هل هذا الشخص ملحد ولا لادينى ؟؟!!

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة osama_osn مشاهدة المشاركة
      لكن ما يدعو نفسي للريبة انهم جميعا ولدو من عذراء وكذلك عيسى عليه السلام ولد من عذراء , وهم اتو قبل عيسى عليه السلام , ومثبت لدينا بالقران ان عيسى عليه السلام ولد ولادة عذراء من مريم , فكيف ذلك ؟؟؟؟
      أخى الكريم
      أهلا و سهلا بك بيننا
      ما المشكلة فيما تقوله ؟

      فكون بعض الأساطير لدى الأمم السابقة ورد فيها أن شخصا ولد بلا أب
      لا يعنى أن مولد السيد المسيح الإعجازى منقول من تلك الأساطير
      فالله عز و جل قادر على أن يخلق إنسانا بلا أب
      بل هناك نوع من التكاثر يحدث لدى بعض الحيوانات لا يحتاج إلى تلقيح من ذكر
      ننقل من ويكبيديا
      https://en.wikipedia.org/wiki/Parthenogenesis

      Parthenogenesis (from the Greek παρθένος parthenos, "virgin", + γένεσις genesis, "creation") is a form of asexual reproduction found in females, where growth and development of embryos occurs without fertilization by a male
      البارثينوجينيسيز هو تكاثر لا جنسي موجود فى الإناث حيث يحدث نمو الجنين بدون تلقيح من ذكر

      فالإله العظيم الذى أوجده فى الحيوانات قادر على أن يخلق إنسانا بلا أب

      و لو فرضنا جدلا أن شخصا ما يريد أن يقول أن القول بولادة السيد المسيح بلا أب منقول من الأساطير القديمة
      فهل وصف القرآن الكريم و السنة النبوية لنمو الجنين منقول من الأساطير القديمة أيضا ؟
      هل قول القرآن بأن السموات و الأرض كانتا رتقا ففتقهما الله Big bang منقول من الأساطير ؟
      هل إشارة القرآن لخلق الكون من دخان منقولة من الأساطير القديمة ؟
      هل نبوءة القرآن الكريم بانتصار الروم منقولة من الأساطير القديمة ؟
      هل قول القرآن بتبديل الجلد ليشعر أهل النار بالألم منقول من الأساطير القديمة ؟
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        أنتظر ردك أخى الكريم على تلك النقطة لننتقل للتالية بمشيئة الله تعالى
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
          أخى الكريم
          أهلا و سهلا بك بيننا
          ما المشكلة فيما تقوله ؟

          فكون بعض الأساطير لدى الأمم السابقة ورد فيها أن شخصا ولد بلا أب
          لا يعنى أن مولد السيد المسيح الإعجازى منقول من تلك الأساطير
          فالله عز و جل قادر على أن يخلق إنسانا بلا أب
          بل هناك نوع من التكاثر يحدث لدى بعض الحيوانات لا يحتاج إلى تلقيح من ذكر
          ننقل من ويكبيديا
          https://en.wikipedia.org/wiki/Parthenogenesis

          Parthenogenesis (from the Greek παρθένος parthenos, "virgin", + γένεσις genesis, "creation") is a form of asexual reproduction found in females, where growth and development of embryos occurs without fertilization by a male
          البارثينوجينيسيز هو تكاثر لا جنسي موجود فى الإناث حيث يحدث نمو الجنين بدون تلقيح من ذكر

          فالإله العظيم الذى أوجده فى الحيوانات قادر على أن يخلق إنسانا بلا أب

          و لو فرضنا جدلا أن شخصا ما يريد أن يقول أن القول بولادة السيد المسيح بلا أب منقول من الأساطير القديمة
          فهل وصف القرآن الكريم و السنة النبوية لنمو الجنين منقول من الأساطير القديمة أيضا ؟
          هل قول القرآن بأن السموات و الأرض كانتا رتقا ففتقهما الله Big bang منقول من الأساطير ؟
          هل إشارة القرآن لخلق الكون من دخان منقولة من الأساطير القديمة ؟
          هل نبوءة القرآن الكريم بانتصار الروم منقولة من الأساطير القديمة ؟
          هل قول القرآن بتبديل الجلد ليشعر أهل النار بالألم منقول من الأساطير القديمة ؟
          غير كدة كمان

          ما هو الدليل اساسا انهم وُلدوا بدون اب ؟؟!!

          ما المانع ان تزنى امرأة وتحمل وتقول انها حامل بدون تدخل ذكرى ؟؟!!

          الأصل فى هذة الوقائع هو تكذيب المتكلم

          لان العقل والمنطق والعلم يرفض الولادة بدون تدخل ذكرى


          ولو لم يصرح القران ان مريم عليها السلام طاهرة وشريفة

          لما صدقنا ابدااا انها ولدت المسيح بدون زواج

          والدليل على ذلك ان الله عز وجل انطق المسيح

          فى المهد لكى يبرأ أمة من الزنا

          لان الطبيعى ان يُكذب اليهود مريم ويتهموها بالزنا

          لان هذا شئ مخالف لنواميس الكون


          اذا الأصل فى هذا الأمر هو الايمان بكتاب الله

          وبتالى تصديق اى خبر فية


          والإ فاى خبر من هذا النوع نكذبة

          ونتهم المرأة بالزنا

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة Eng.Con مشاهدة المشاركة
            غير كدة كمان

            ما هو الدليل اساسا انهم وُلدوا بدون اب ؟؟!!
            الأخ الكريم أسامة
            لا يقول أنهم ولدوا بدون أب
            هو يعلم أنها أساطير
            و لكن يريد أن يقول
            كيف نرد على شخص يقول أن تلك الأساطير تأثر بها القرآن الكريم ؟
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              أضف إلى ما سبق
              وجود قرينة تاريخية تشهد بصدق ولادة المسيح من غير أب و كلامه فى المهد

              اليهود يتهمون السيدة الطاهرة المطهرة مريم بالزنا لأنها ولدت قبل أن تتزوج

              فإما أن تكون - أستغفر الله - زنت بالفعل
              أو تكون قد حبلت بقدرة الله

              و اليهود اتهموها بالزنا كما فى التلمود و أثبت القرآن الكريم عليهم تلك التهمة
              و لكن العجيب و على الرغم من تمسك اليهود بالشريعة
              لم يطبقوا عليها حد الزنا
              أليست تلك قرينة على أنهم أيقنوا ببراءتها ؟
              أليست قرينة على صدق القصة القرآنية أن المسيح كلمهم من المهد مبرئا والدته بقدرة الله عز و جل ؟
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                الأخ الكريم أسامة
                لا يقول أنهم ولدوا بدون أب
                هو يعلم أنها أساطير
                و لكن يريد أن يقول
                كيف نرد على شخص يقول أن تلك الأساطير تأثر بها القرآن الكريم ؟
                الحمد لله وبعد :

                أولا: ماهو الدليل على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد تأثر بتلك الأساطير ؟.
                نفس الشبهة في دعوى أن القرءان قد أخذ من التوراة والإنجيل , فمن إدعى فعليه الإثبات فالبنة على المدعي .

                ثانيا : صاحب هذه الشبهة بين أمرين :

                إما أن يؤمن بأن القرءان صدق أو لا يؤمن

                إن كان يؤمن بأن القرءان صدق فشبهته ساقطة من الأساس لأن الصدق دليل صحة الأخبار فيه ومن أخبار القرءان أنه ليس أساطير الأولين كما قال ربنا :"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَـذَا إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ [الأنفال : 31] وغيرها من الأيات .

                فإذن القرءان لم يتأثر بتلك الأساطير وإنما هو خير صدق من الله سبحانه - أن عيسى - عليه السلام - قد ولد من غير أب .

                وإما أنه لا يؤمن ففي هذه الحالة نثبت له صدق القرءان وإعجازه ثم تأتي قصة المسيح - عليه السلام - كتحصيل حاصل .

                فالقرءان دال ومدلول عليه

                تعليق


                • #9
                  أخي الفاضل أسامة ..

                  المشاركة الأصلية بواسطة osama_osn مشاهدة المشاركة

                  والشبهة الاولى كما يلي :

                  دعنا نتحدث عن بعض الالهة في فترة ما قبل المسيح والتي تتشابه في قصتها بشكل كبير مع قصة المسيح :

                  1- أيتس : في فريجيا (آسيا الصغرى ، تركيا)
                  ولد من عذراء و كان يعتبر "الابن الأوحد المولود و المخلِّص" .. و قد تُرك ينزف حتى الموت في يوم 24 مارس عند جذع شجرة صنوبر . و يعتقد عابدوه أن دمه قد جدد خصوبة الأرض و منح البشر بهذا حياة جديدة .. و قام من الموت ، و يحتفل عابدوه بهذه القيامة كما يحتفلون بموته . و في الرابع و العشرين من مارس في كل عام يعلقون صورته على شجرة صنوبر ثم يضعونها في مقبرة و هم يولولون و يصرخون ، و في اليوم التالي يجدون المقبرة خالية و يحتفلون بقيامته وسط ابتهاج عام. و من أبرز سمات عبادته في المعابد المكرسة له تقديم وجبات مقدسة و التعميد بالدم.

                  2- أدونيس أو تموز : في سوريا
                  هو "المخلِّص" المولود من عذراء ، و قد عانى الموت ليفدي البشرية ، لكنه قام منه في الربيع . و يحتفل عابدوه بقيامته سنوياً في مهرجان كبير .

                  3- ديونيسيوس أو باكوس : في اليونان
                  هو "الابن الأوحد المولود" لجوبيتر كبير الآلهة من العذراء ديمتير في الخامس و العشرين من شهر ديسمبر ، و هو يوصف بالفادي و المحرر و المخلِّص . و يقول باكوس للبشر : إنني أنا الذي يهديكم و يحميكم و ينقذكم .. أنا البداية و النهاية . و كان للخمر مكانة مهمة في الاحتفالات المخصصة لعبادته .. و قد قتل من أجل فداء البشرية ، و يسمى المذبوح أو حامل الخطايا أو الفادي ، و كان أتباعه يحتفلون كل عام بتمثيل موته و نزوله إلى الجحيم ثم قيامته .

                  4- بعل : هو إله الشمس ببابل ، و تعكس قصة حياته و معاناته شبهاً كبيراً و تفصيلياً بما نسب إلى المسيحية من قصة الصلب و الفداء .. إلخ .

                  5- أوزوريس : في مصر
                  ولد في التاسع و العشرين من ديسمبر من عذراء و كان يدعو إلى الوداعة و الوئام . و يقال إن الخمر و الذرة من نِعَمه . و قد قتل بعد أن تعرض للخيانة و مُزِّق جسده ، و بعد دفنه مكث في الجحيم يومين أو ثلاثة و ثلاث ليل ثم عاد للحياة . و من عادة أتباعه وضع صورته في صندوق ثم إخراجها وقت عبادته صائحين : لقد قام أوزوريس . و قد أصبح الاعتقاد في الإله الإنسان على شكل أوزوريس عنصراً رئيسياً في الديانة المصرية إلى أن انتقل إلى المسيحية في صورة المسيح ، الإله الإنسان .

                  6- ميثراس أو ميثرا : في فارس
                  هو إله الشمس عند الفرس ، المولود من عذراء ، و تأسست لعبادته كنيسة انتشرت خارج بلاده ، و كان الميلاد و الفصح من أهم احتفلاتها . و كان أول عابديه في يوم ميلاده في الخامس و العشرين من ديسمبر من الرعاة . و من قيم ديانته الاعتدال و الطهر و نبذ الدنيا و ضبط النفس ، و كانت أهم احتفالاتهم المقدسة أو الأسرار كما كانت تسمى العماد و التثبيت و العشاء الإلهي الذي كان متناولوه يشتركون في طبيعة ميثرا الإلهية بتناول الخبز و النبيذ .
                  هذا حول موضوع الاله أما حول الطقوس والاعياد الدينية فنرى ايضا التشابه الكبير :
                  عيد الميلاد .

                  جميع هؤولاء وكذلك اخرين مثل كرشنة وبوذا ويصلون ل 16 شخصية جميعا لهم نفس قصة السميح عليه السلام .

                  طبعا انا اؤمن انه كلها اكاذيب واباطيل

                  لكن ما يدعو نفسي للريبة انهم جميعا ولدو من عذراء وكذلك عيسى عليه السلام ولد من عذراء , وهم اتو قبل عيسى عليه السلام , ومثبت لدينا بالقران ان عيسى عليه السلام ولد ولادة عذراء من مريم , فكيف ذلك ؟؟؟؟
                  أحد أهم القواعد التي يتفق عليها العقلاء : "إن كنت ناقلا فالصحة ، وإن كنت مدعيا فالدليل"

                  يا أخي الكريم أسامة هذه كلها دعاوى في الهواء .. أين الدليل عليها ؟
                  صدقني يا أخي لو حاولت توثيق هذه الدعاوى فستظل تنتقل من مرجع إلى مرجع حتى تتوقف أخيرا لتجدها في كتاب لملحد أو لاديني متعصب يكتب أي شيئ كاذب ليطعن به في المسيحية ويدافع عن معبوده المسمى "المادية"

                  هذه الدعاوى يمكن للملاحدة الماديين أن يلزموا بها المسيحيين طبعا .. لأن المسيحيين المساكين لا يعرفون شيئا اسمه التأكد من صحة الأخبار سواء كانت أخبار تاريخية عادية أو أخبار تتعلق بدينهم .. فهم يؤمنون بالكتاب المقدس رغم أن سنده مقطوع وكتابه مجاهيل ..
                  أما نحن المسلمين فهيهات أن يلزمونا بتلك الدعاوى "الهوائية" .. فنحن أمة الإسناد ولا نقبل أي خبر ونسلم به إلا بعد ثبوت صحته .. فكما قال علماؤنا رحمهم الله "لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء" ..



                  والشبهة الثانية كما يلي :

                  ان المزمور 24 من مزامير داوود يدعس النصارى فيه ما يلي :

                  أن المزمور لم حقيقة صعود السيد المسيح ودخوله إلى السماء بعد أن أخذ صورة الإنسان وبعد إنتصاره على الشيطان وإتمام الفداء "إرفعوا أيها الملوك أبوابكم وإرتفعى أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد. من هو هذا ملك المجد؟ الرب العزيز القوى الجبار القاهر فى الحروب. هذا هو ملك المجد" (انظر مز 24: 7-10).
                  الله .. هو راح فين الرب يسوع الوديع الحنين الرحيم الهادئ المسالم المحب ؟ .. مالوا أصبح كده فجأة قوي وجبار وقاهر وفي الحروب كمان
                  التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 18-02-2010, 02:56.

                  تعليق


                  • #10
                    اخي الكريم
                    انصحك بمشاهددة العلامه احمد ديدات رحمه وجعله من اهل اجنان ستجد الجوالب الشافي باءدن الله عز وجل
                    وانا اقول ان هذه افك ما انزل الله به من سلطان عافانا الله من متل هذه الاقاويل
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية
                    .


                    تعليق


                    • #11
                      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                      إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
                      وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



                      تعليق


                      • #12
                        إرفعوا أيها الملوك أبوابكم وإرتفعى أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد. من هو هذا ملك المجد؟ الرب العزيز القوى الجبار القاهر فى الحروب. هذا هو ملك المجد" (انظر مز 24: 7-10).

                        فما هو تفسير هذا المزمور ام انه يتحدث فعلا عن سيدنا عيسى عليه السلام


                        لا ينطبق علي سيدنا عيسي لانه لم يحارب قط ولم يمسك سيفا ولم يكن قويا ف الكتاب المكدس بل ضعيف مزلول مبصوق علي وجهه .
                        لا اله الا الله محمد رسول الله

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركات
                          ه
                          المؤثرات الوثنية في الديانة المسيحية

                          ما هي المؤثرات الوثنية الداخلة في المسيحية كما نعرفها اليوم ؟

                          لإجابة هذا السؤال نعتمد على البحث في العقائد الوثنية السائدة وقت ظهور المسيحية ، و نحاول من خلال عرضها أن نتبين مواضع تأثيرها على أولئك الذين شكلوا عقيدة المسيحية على غير ما جاء به عيسى بن مريم نبي الله عليه السلام .

                          كانت عبادة الشمس هي الدين الغالب عامة على الإمبراطورية الرومانية وقت ظهور المسيح و إن اختلفت أسماء آلهة الشمس في البلدان المتنوعة . و كانت آلهة الشمس المعروفة و التي انتشرت عبادتها في بلدان البحر المتوسط في وقت أو آخر في العالم القديم هي :-

                          1- أيتس : في فريجيا (آسيا الصغرى ، تركيا)
                          ولد من عذراء و كان يعتبر "الابن الأوحد المولود و المخلِّص" .. و قد تُرك ينزف حتى الموت في يوم 24 مارس عند جذع شجرة صنوبر . و يعتقد عابدوه أن دمه قد جدد خصوبة الأرض و منح البشر بهذا حياة جديدة .. و قام من الموت ، و يحتفل عابدوه بهذه القيامة كما يحتفلون بموته . و في الرابع و العشرين من مارس في كل عام يعلقون صورته على شجرة صنوبر ثم يضعونها في مقبرة و هم يولولون و يصرخون ، و في اليوم التالي يجدون المقبرة خالية و يحتفلون بقيامته وسط ابتهاج عام. و من أبرز سمات عبادته في المعابد المكرسة له تقديم وجبات مقدسة و التعميد بالدم.

                          2- أدونيس أو تموز : في سوريا
                          هو "المخلِّص" المولود من عذراء ، و قد عانى الموت ليفدي البشرية ، لكنه قام منه في الربيع . و يحتفل عابدوه بقيامته سنوياً في مهرجان كبير .

                          3- ديونيسيوس أو باكوس : في اليونان
                          هو "الابن الأوحد المولود" لجوبيتر كبير الآلهة من العذراء ديمتير في الخامس و العشرين من شهر ديسمبر ، و هو يوصف بالفادي و المحرر و المخلِّص . و يقول باكوس للبشر : إنني أنا الذي يهديكم و يحميكم و ينقذكم .. أنا البداية و النهاية . و كان للخمر مكانة مهمة في الاحتفالات المخصصة لعبادته .. و قد قتل من أجل فداء البشرية ، و يسمى المذبوح أو حامل الخطايا أو الفادي ، و كان أتباعه يحتفلون كل عام بتمثيل موته و نزوله إلى الجحيم ثم قيامته .

                          4- بعل : هو إله الشمس ببابل ، و تعكس قصة حياته و معاناته شبهاً كبيراً و تفصيلياً بما نسب إلى المسيحية من قصة الصلب و الفداء .. إلخ .

                          5- أوزوريس : في مصر
                          ولد في التاسع و العشرين من ديسمبر من عذراء و كان يدعو إلى الوداعة و الوئام . و يقال إن الخمر و الذرة من نِعَمه . و قد قتل بعد أن تعرض للخيانة و مُزِّق جسده ، و بعد دفنه مكث في الجحيم يومين أو ثلاثة و ثلاث ليل ثم عاد للحياة . و من عادة أتباعه وضع صورته في صندوق ثم إخراجها وقت عبادته صائحين : لقد قام أوزوريس . و قد أصبح الاعتقاد في الإله الإنسان على شكل أوزوريس عنصراً رئيسياً في الديانة المصرية إلى أن انتقل إلى المسيحية في صورة المسيح ، الإله الإنسان .

                          6- ميثراس أو ميثرا : في فارس
                          هو إله الشمس عند الفرس ، المولود من عذراء ، و تأسست لعبادته كنيسة انتشرت خارج بلاده ، و كان الميلاد و الفصح من أهم احتفلاتها . و كان أول عابديه في يوم ميلاده في الخامس و العشرين من ديسمبر من الرعاة . و من قيم ديانته الاعتدال و الطهر و نبذ الدنيا و ضبط النفس ، و كانت أهم احتفالاتهم المقدسة أو الأسرار كما كانت تسمى العماد و التثبيت و العشاء الإلهي الذي كان متناولوه يشتركون في طبيعة ميثرا الإلهية بتناول الخبز و النبيذ .

                          و يقول السيد ريتشارد جريجوري و هو باحث في الأديان : إن كل احتفال رئيسي في التقويم المسيحي يواصل تقاليد أرستها المعتقدات الوثنية السابقة . و قد قامت الكنيسة بتبني هذه المعتقدات و حولتها إلى خدمة .

                          عيد الميلاد

                          يعتقد المسيحيون أن يوم ميلاد المسيح يقع في الخامس و العشرين من ديسمبر . و هناك حقيقتان تُذكَران في هذا الصدد و تستحقان الفحص ! أولاهما : أن هذا اليوم هو تاريخ مولد الشمس في التقويم اليوليوي و يرتبط هذا اليوم و الأيام القريبة منه بالانقلاب الشتوي للشمس الذي كان يطلق عليه أتباع عبادتها "مولد" الشمس . و قد ولد العديد من آلهة الشمس المزعومين في العالم القديم في ذلك التاريخ أو تواريخ تقربه . و ثانيهما : عدم وجود أدلة تحدد مولد المسيح بهذا التاريخ كما يؤكد ذلك باحث مسيحي مؤمن كالقس فارار . و في الحقيقة فإن الذي حدد ميلاد المسيح في ذلك اليوم كان راهباً من سكيثيا (منطقة شمال البحر الأسود) هو ديونيسيوس اكسيجوس في عام 530 ميلادية ، أي بعد أكثر من خمسة قرون على مولد المسيح ، و لم يحدد لنا هذا الراهب مرجعه أو دليله . و تحتفل الكنائس الشرقية بعيد ميلاد المسيح في السابع من يناير . و يقول الباحث ريتشارد جريجوري إن الكريسماس كان عيداً وثنياً اتخذ للاحتفال لمولد المسيح في حوالي منتصف القرن الرابع الميلادي لإبعاد المتنصرين (الداخلين في المسيحية) عن الاحتفالات الوثنية التي كانت تقام في تلك الفترة ... و من أمثال هذه الاحتفالات الوثنية التي أرادت الكنيسة إبعاد الناس عنها باحتفال الكريسماس عيد يول في شمال أوروبا ، و كان موعده منتصف الشتاء و يرتبط بعبادة الشمس ، و من رموزه شجرة الكريسماس المعروفة . أما في جنوب أوروبا فكان هناك احتفال بعبادة الأم و الابن.

                          عيد الفصح

                          استمد عيد الفصح معناه من عبادة ربات (جمع ربة) النور و الربيع في العالم القديم . و كان يحتفل بأعيادها الواقعة بعد الاعتدال الربيعي للشمس (أي بدء فصل الربيع) في مصر و أيرلندا ، و ذلك بتفريق و أكل البيض كما يفعل المسيحيون في الاحتفال بقيامة المسيح . و يقول السيد ريتشارد جريجوري : إن احتفال عيد الفصح يمثل استخدام أوضاع الأجرام السماوية لتحديد تواريخ المناسبات الدينية . و قد احتفل اليهود بعيد الفصح كمهرجان ربيعي في ذكرى خروجهم من مصر ، و هو بذلك يمثل عيداً للحرية عندهم .

                          و يقول روبرتسون سميث في الطبعة الرابعة عشرة من الموسوعة البريطانية إن الإسرائيليين و هم شعب رَعَوي قد ضحوا بأول مواليد قطعانهم في الربيع كقرابين للشكر . و عندما استقروا في فلسطين وجدوا فيها احتفالاً زراعياً يرتبط ببداية حصاد الشعير الذي تصادف مع تاريخ خروجهم من مصر و ارتبط به عندهم . و يشير ذلك إلى أن حَمَل عيد الفصح الواقع في الرابع و العشرين من نيسان بتوقيتهم قد اتصل بهذا الاحتفال الزراعي .

                          و قد احتفل المسيحيون بالأعياد اليهودية و لكن بروح جديدة ، و من هنا اعتبر المسيح هو الحَمَل المضحى به في عيد الفصح .. و هذ العيد في النهاية يرتبط بعبادة الشمس حيث تبدأ في استعادة قوتها و تتوافق قيامة المسيح مع بعث الحياة التي تمثلها بداية الربيع .

                          يوم الأحد



                          يوم الأحد هو يوم الشمس ، و هو اليوم المقدس لإله الشمس أبولو الإله الحامي للإمبراطورية الرومانية خلال عهد الإمبراطور قسطنطين ، و قد حدد هذا اليوم بدلاً من يوم السبت الوارد في الشريعة الموسوية كيوم مقدس ، و ذلك لاستكمال أوجه التوافق بين المسيحية و الوثنية .

                          الرهبان و الراهبات

                          استعير هذا النظام من الوثنية ، و كان له مكانة في عبادة الإله ميثرا ، حيث لجأ الرهبان إلى حلق دائرة في وسط شعر الرأس تمثل قرص الشمس ليحملوا رمز إلههم على رءوسهم .. و يراعى هذا الطقس (مفرد طقوس) في الكنيسة الكاثوليكية .

                          الصليب

                          لم ينشأ هذا الرمز مع نشأة المسيحية ، و لم يكن متضمناً في رموز المسيحية الأولى الواردة في القائمة التي أعدها القديس كليمنت مثلاً .. و كان أول من جعله رمزاً للمسيحية قسطنطين الذي زعم أنه رآه في المنام . و كان الصليب ذا مكانة بين عُباد الشمس في الإمبراطورية الرومانية كرمز للحياة كما هو عند المسيحيين . و هناك صليب مصري سابق على المسيحية محفوظ في المتحف البلدي بالإسكندرية ، كذلك عثر على صليب من عهد قبل المسيحية في أيرلندا ، و هو ينتمي إلى عبادة ميثرا و عليه شكل مصلوب .



                          أما أسماء أيام الأسبوع و شهور السنة في التقويم المسيحي الغربي فكلها تحمل أسماءً وثنية : فيوم الأحد هو يوم الشمس كما يدل عليه اسمه بعدة لغات أوروبية ، و يوم السبت يسمى على اسم الإله الروماني ساتورن ، و يناير هو شهر جانوس الإله الروماني ، و مارس هو شهر الحرب مارس أو المريخ ، و يونيو مشتق من اسم جونو ، و أغسطس يكرم الإمبراطور الروماني حامل هذا الاسم .

                          إن بعض الكهنة المسيحيين لجئوا إلى تبرير تشرب ديانتهم بالتأثيرات الوثنية اليونانية الرومانية القديمة ، و من هؤلاء القس س.هـ.روبنسون الذي يعترف في كتابه "دراسات في شخصية المسيح" بذلك الدَّيْن الذي تدين به المسيحية للوثنية ، لكنه يعتبره من المزايا الفريدة للمسيحية ، فهو يقول : إذا كان الفكر اليوناني و الروماني مطلوباً لاكتمال تقدير معنى التجسد ، فلماذا لا يمكن أن نقول نفس الشئ عن الفكر الهندي أو الصيني ؟ و من المؤكد أننا محقون في اعتقادنا بأن كل بلد و كل شعب لديه شئ يسهم به في المسيحية (!) و أن اكتمال الوحي المسيحي ينتظر هذه الإسهامات (!!) .. و نحن نعتقد أن هناك العديد من الجوانب الهامة في المسيحية لم تفهم أبداً لأن المسيحية لم تنعكس في تجربة تلك الشعوب التي مازالت وثنية .... إن هذا اعتراف صريح بأن المسيحية التاريخية لم تكن أبداً ديناً مكتملاً أو طريقة حياة واضحة ، بل كانت تأخذ صبغة الشعوب التي اعتنقتها في الظاهر .
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                          موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية
                          .


                          تعليق


                          • #14
                            موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

                            إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .. آل عمران 19 .
                            وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. أل عمران 64



                            تعليق

                            يعمل...
                            X