إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار سليمان مع النملة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار سليمان مع النملة

    قصص . الاطفال . نبي الله سليمان . سليمان عليه السلام .

    الســـــلام عليكم ورحمة الله وبركـــــاته



    أحب نبي الله سليمان عليه السلام الطبيعة انطلق من وقت إلى أخر إلى


    حدائقه وأحياناً إلى شواطئ النهر كما إلى الجبال والبراري ،

    وكان يراقب بشئ من الاهتمام الحيوانات والطيور والأسماك حتى الحشرات

    ، حيث يرى في تصرفاتها اهتمام الله بها وما وهبها من حكمة خلال الغرائز الطبيعية .

    لفت نظره نملة صغيرة تحمل جزء من حبة قمح أثقل منها ،

    تبذل كل الجهد لتنقلها إلى حجرٍ صغيرٍ كمخزن تقتات بها .

    فكر سليمان في نفسه قائلاً :

    " لماذا لا أُسعد بهذه النملة التي تبذل كل هذا الجهد لتحمل جزءاً من قمحة ؟

    لقد وهبني الله غنى كثيرا لأسعد شعبي ، وأيضاً الحيوانات والطيور والحشرات !"

    أمسك سليمان بالنملة ووضعها في علبه ذهبية مبطنة بقماش حريري ناعم وجميل ،

    ووضع حبه قمح ... وبابتسامة لطيفة قال لها :" لا تتعبي أيتها النملة ، فأنني

    سأقدم لكِ كل يوم حبة قمح لتأكليها دون أن تتعبي ...

    مخازني تشبع الملايين من البشر والحيوانات والطيور والحشرات " .

    شكرته النملة على أهتمامه بها ، وحرصه على راحتها .

    وضع لها سليمان حبة القمح ، وفي اليوم التالي جاء

    بحبة أخرى ففوجئ أنها أكلت نصف الحبة وتركت النصف الأخر .

    وضع الحبة وجاء في اليوم التالي ليجدها أكلت حبة كاملة واحتجزت نصف حبة ،

    وهكذا تكرر الأمر يوماً بعد يوم ...

    سألها سليمان الحكيم : " لماذا تحتجزين باستمرار نصف حبة قمح ؟"

    أجابته النملة : " إنني دائماً احتجز نصف الحبة لليوم التالي كاحتياطي .

    أنا اعلم أهتمامك بي ، إذ وضعتني في علبة ذهبية ،

    وقدمت لي حريراً ناعماً اسير عليه ، ومخازنك تشبع البلايين من النمل ،

    لكنك إنسان ... وسط مشاغلك الكثيرة قد تنساني يوماً فاجوع ،

    لهذا احتفظ بنصف حبة احتياطياً .

    الله الذي يتركني أعمل واجاهد لأحمل أثقال لا ينساني ، أما أنت قد تنساني ! "

    عندئذ اطلق سليمان النملة لتمارس حياتها الطبيعية ، مدركاً أن ما وهبه الله لها لن يهبه إنسان !



    منقول
    بارَكَ الله في كل من نقلت منه واجزه اللهم عني وعن المسلمين خيرا
يعمل...
X