إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أحيا هذا الإله الميت ؟! إله غيره ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أحيا هذا الإله الميت ؟! إله غيره ؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالكم إخوانى ؟

    لن أُطيل عليكم فالموضوع بسيط جداً ولن يطول عرضه


    عقيدة الكنيسة فى طبيعة المسيح تتلخص فيما قاله القديس كيرلس الكبير :

    لا نتحدث عن طبيعتين بعد الاتحاد
    فيمكن أن نقول أن الطبيعة اللاهوتية اتحدت أقنومياً بالطبيعة البشرية داخل رحم القديسة العذراء ولكن بعد هذا الاتحاد لا نعود مطلقاً نتكلم عن طبيعتين في المسيح. فتعبير الطبيعتين يوحي بالانفصال و الافتراق. ومع أن أصحاب الطبيعتين يقولون باتحادهما، إلا أن نغمة الانفصال كما تبدو واضحة في مجمع خلقيدونية، مما جعلنا نرفضه. ( كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة )

    لذا فلا يقال أن هذا فعله المسيح بلاهوته وهذا فعله المسيح بناسوته

    وهذا يُحيلنا إلى أن اللاهوت مات على الصليب مع الناسوت


    وعند تطرقى لهذه النقطة فى حوار فى منتديات الزريبة جائنى التحدى





    إذا هو طلب هذا

    سأتيك بالدليل وأطلب منك إخبارى من أحيا هذا الإله الميت

    فى كتاب : طبيعة المسيح للبابا شنودة - تحت عنوان : أهمية الوحدة للكفارة والفداء
    نجد الآتى :-

    والسيد المسيح نفسة حينما ظهر ليوحنا الرائي قال له:

    " أنا هو الأول وآلا خر والحى وكنت ميتاً".

    " وها أنا حي إلى أبد الآبدين آمين. ولى مفاتيح الهاوية والموت" (رؤ1: 17،18).

    فهذا الذي كان ميتاً هو الأول والآخر، وبيده مفاتيح الهاوية والموت.

    وهكذا لم يفصل لاهوته عن ناسوته هنا وهو يتحدث عن موته.

    أُكرر

    وهكذا لم يفصل لاهوته عن ناسوته هنا وهو يتحدث عن موته.

    وهكذا لم يفصل لاهوته عن ناسوته هنا وهو يتحدث عن موته.

    وهكذا لم يفصل لاهوته عن ناسوته هنا وهو يتحدث عن موته.


    نود الآن معرفة من أحيا هذا الإله الميت ؟؟

    التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام; الساعة 21-01-2010, 23:19.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مناصر الإسلام مشاهدة المشاركة
    نود الآن معرفة من أحيا هذا الإله الميت؟؟
    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

    لنظهر عدة احتمالات:
    1- الله الذي مات أحيا نفسه، وهذا يعني أنَّه لم يَمُت أساسًا، فالميت لا يُحْيِي نفسه، وهذا يبطل قولكم، ولكن بما أنَّ الذي تجسد في الناسوت هو أقنوم الابن فقط؛ فهذا يعني أنَّ الذي مات هو أقنوم الابن دون أقنوم اﻷب، ومن ثم فكما أنَّ أقنوم الابن منبثق عن أقنوم اﻷب، فإعادة الحياة إلى أقنوم الابن انبثقت من أقنوم اﻷب، وهذا الكلام يلزمكم، أنَّ ما يقع على أقنوم الابن لا يقع على أقنوم اﻷب، بدلالة موت أقنوم الابن؛ وهذا ينفي الوحدة بين الثلاث أقانيم، والوحدة في الحقيقة منفية من جميع الاتجاهات؛ وبهذا يبطل هذا الاحتمال ويثبت أنَّ الله لم يَمُت، فهو حي لا يموت.

    2- الله الذي مات أحياه غيره، وغيره:
    أ- إمَّا أنْ يكون قديم مثله، وهذا تعدد وأنتم لا تقولون بهذا في هذه الجزئية تحديدًا، وإنْ لزمكم التعدد في اﻷقانيم الثلاثة، وإلا فقولوا أنَّ أقنوم اﻷب هو أقنوم اﻹبن، وأقنوم الابن هو أقنوم اﻷب، إلخ، ولمَّا كنتم لا تقولون بإنَّ أقنوم اﻷب هو أقنوم الابن، ولا أقنوم الابن هو أقنوم اﻷب، ومع هذا فاﻷقانيم واحدة لا يوجد فيها انفصال - حسب قولكم -؛ فإنَّ هذا تناقض عظيم، وحرب شعواء على العقل، ويُفْضِي إلى قتل ﻷهل العقل والتنكيل بهم، وجعل هذه الحياة خربة بزوال أهل العقل منها، وهذا ما حَدَثَ في القرون الوسطى الغربية، فلم يتقدم الغرب إلا بوضع رجال الدين المسيحيين في كنائسهم، ولا يتدخلوا في الشؤون الدنيوية، بحيث صار الغرب مادي بقوة القوانين الوضعية، ولو زالت القوانين الوضعية في هذا الوقت من الغرب، فليس أمامهم إلا الدخول في عصر ظلام جديد إنْ أحكمت الكنيسة سيطرتها على الغرب، أو أنْ يدخلوا إلى اﻹسلام؛ فيضمن لهم - اﻹسلام - عدم الدخول في عصر ظلام جديد، فهو يحدثهم على تعمير الدنيا، وبهذا فمنجزات الحضارة الحديثة لا تتوقف عندهم بل تبقى مستمرة في التطور.

    وبناء عليه، فمفاتيح اﻹحياء بيد غير الله ذو اﻷقانيم، أي بيد غيره وقديم مثله؛ وبهذا فغيره هو اﻹله الحق، فهو لم يمُت، واﻹله ذو اﻷقانيم مات، وعاد للحياة بقوة اﻹله اﻵخر، وبهذا فاﻹله اﻵخر هو اﻹله الحقيقي أما اﻹله صاحب اﻷقانيم فليجر أذياله، كيف لا وسنة الحياة والموت تجري عليه، ومن هنا فالذي أعاده للحياة هو الذي أماته، وهنا استبقظ اﻹلة صاحب اﻷقانيم من النوم، وعلم أنَّ أحداث الحلم المتعلقة بالوهيته ليست أكثر من أضغاث أحلال .


    ب- وإما أنْ يكون أحد مخلوقاته هو الذي أحياه، وهذا يعني أنَّ مفتاح إحياء الخالق (الله) في يد مخلوق، وهنا يكون المخلوق أعظم من الخالق، فهو قد امتلك مفتاح الحياة، والذي يمتلك مفتاح الحياة لخالق الخلق فلا شك أنَّه يمتلك مفتاح موته وموت الخلق، وكذلك حياتهم، ولكن هذا باطل عقلًا، فالعقل يقر أنَّ الله لا يجري عليه الموت، والمعادون للعقل يقولون أنَّ الموت جرى على الله، ولا مجال هنا للذين يعادون العقل، فمكانهم المستشفيات؛ وبهذا يبطل هذا الجزء من هذا الاحتمال، ويثبت أنَّ الله لم يَمُت.

    3- الله الذي مات بقيَّ ميتـًا، ولكن هذا لا تقولون به.
    التعديل الأخير تم بواسطة سمير ساهر; الساعة 22-01-2010, 13:59.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً أخى سمير

      المشكلة أنهم لا يعرفون أصلاً أن اللاهوت مات ،، والقول بتمايز الأدوار بين اللاهوت والناسوت هو فصل بين الطبيعتين ،، مجرد القول بأن هذا فعله الناسوت وهذا فعله اللاهوت هو إبتعاد عن تعاليم الآباء الذين رفضوا ذلك

      لكن فى حوارات الأديان لابد من الإستعباط حبتين




      الغريب أنهم طلبوا أى كتاب لاهوت يقول هذا الكلام

      لكن بعد أن أتيت بكتاب لاهوت لشنودة
      قالوا عايزين دليل من الكتاب المقدس ههههههه



      طيب لو هنتكلم من الكتاب المقدس فالعقيدة كلها هتقع

      هو الكتاب قال حاجة عن ناسوت ولاهوت ؟؟
      هو الكتاب قال حاجة عن أقانيم ثلاثة ؟؟
      هو المسيح قال إنه الله ؟؟
      هو التلاميذ كانوا عارفين إن المسيح هو الله المتجسد ؟؟

      هو الكتاب بيقول إن فيه حاجة اسمها الخطيئة الأصلية والخطيئة الموروثة ؟؟

      تعليق


      • #4

        الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام وجعلنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام . . . خيرِ أمة أخرجت للناس " كمنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم "
        وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله



        وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}

        ليت النصار يدركون حقيقه الامر ويعبدون الله عز وجل اكرم لهم

        والله ما هو الا فضح عقيدة الضالين والمضللين

        الحمد لله علي نعمه الاسلام

        بارك الله فيك اخى الكريم مناصر الاسلام

        ولك متابعة
        توقيع نضال 3


        توقيع نضال 3







        تعليق


        • #5
          جزاكِ الله خيراً أختنا الفاضلة / نضال 3

          ولك متابعة
          بل أنتظر متابعة مولكا مولكان ليرد

          تعليق

          يعمل...
          X