إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

    حول عدم مساواة المرأة للرجل في الميراث في الاسلام

    أما فيما يتعلق بالزعم بعدم مساواة المرأة للرجل في الميراث فهو زعم يتناقض المبدأ الأصلي في المساواة الثابت في الاسلام فيما بين حقوق النساء والرجال والذي نقلنا فيه من قبل قول القرآن ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف أي من الحقوق وللرجال عليهن درجة وقد حدد القرآن بنفسه هذه الدرجة وذلك بنصوص صريحة في رئاسة الأسرة وتحمل مسئولياتها في الانفاق تبعا لما بني عليه تكوين الرجل من خصائص تجعله في الأصل أرجح في حمل هذه المسئولية الاجتماعية الثقيلة وليس في ذلك كما ترون الا عبء ثقيل وضع على عاتق الرجل وحررت منه المرأة من دون أن يكون في ذلك مساس في مساواة المرأة للرجل في الكرامة وفي الحقوق وفي ذلك منتهى العدل والابتعاد عن الظلم بين النوعين من الذكور والاناث وقد جاء في القرآن في ذلك ما كنا نقلناه من قبل الرجال قوامون عاى النساء أي بالرئاسة والانفاق وذلك بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من اموالهم

    أما القول بعد ذلك بعدم مساواة المرأة للرجل اعتمادا على ما جاء في القرآن الكريم من الجهر بأن للذكر مثل حظ الأنثيين فهو أولا ليس مطلقا في جميع الحالات وانما يجري في بعض الحالات لأسباب أساسية تتعلق باقامة العدل نفسه بين الذكور والاناث وقد نص القرآن الكريم

    أولا على المساواة في الارث بين الأم والأب من ولدهما فيما اذا كان لولدهما أولاد ذكور

    ثانيا على المساواة في الارث بين الأخت والأخ لأم اذا لم يكن لأخيهما أصل من الذكور ولا فرع وارث وفي ذلك كما نرى مساواة في الارث بين الرجال والنساء

    غير أن هذا المبدأ قد يعدل عنه كما أشرنا اليه من قبل تحقيقا للعدالة أيضا وفي حالات حددها القرأن وذلك كما يلي

    أولا في حالة وجود أولاد للمتوفي فتكون القاعدة عندئذ بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين ويلحق بها حالات أخرى مشابهة

    ثانيا في حالة الزوجين فالزوج يرث من زوجته ضعف ما ترثه هي منه

    أما العلة في الحالة الأولى وهي عدم المساواة في الارث بين أولاد المتوفي وفي أمثالهم من الحالات المشابهة لها من حالات التعصيب فهي مسئولية الانفاق عند الاقتضاء على من تبقى من أسرة المتوفي ونحو ذلك وهذه المسئولية تقع على عاتق الذكور دون الاناث ولذلك يرث الذكور عند ئذ على أساس قاعدة للذكر مثل حظ الانثيين وليس من العدل ان تعطى الأنثى مثل حصة الذكر وهو يتحمل الانفاق مالا تتحمله الأنثى

    وعلى هذا الأساس أيضا من العدالة يجري التوارث بين الزوجين حيث أن الزوج يرث من زوجته ضعف ما ترثه الزوجة منه وذلك لأن الزوج يكون مسئولا عن الاستمرار في الانفاق على الأولاد بينما حين ترث الزوجة زوجها فهي غير مسئولة عن الانفاق على الأولاد بل تكون نفقتها عند الاقتضاء قائمة على مسئولية الأولاد الذكور فيما ملكوه أو ورثوه من أبيهم

    ويتضح من كل ذلك أنه ليس من الصحيح الزعم القائل بعدم مساواة المرأة للرجل في الميراث مطلقا وأن هذا المبدأ اذا لم يعمل به مباشرة أحيانا فذلك عملا بمبدأ العدالة والمساواة في حالات المسئولية في الانفاق الملقاة على عاتق الذكور دون الاناث وفقا للقاعدة الشرعية الغنم بالغرم أو الغرم بالغنم أي أن الانسان انما يعطي على حسب مسئوليته
    الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

    https://dialogueonline.org

    تعليق


    • #17
      مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

      حول عدم مساواة المرأة للرجل في نصاب الشهادة

      أما فيما يتعلق بالزعم بعدم مساواة المرأة للرجل في نصاب الشهادة عملا بما جاء في القرآن الكريم واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل احداهما فتذكر احداهما الأخرى فليس ذلك من موضوع حقوق الانسان وانما هو من موضوع الأعباء التي يدعى لتحملها الانسان ويتوجب عليه أداؤها عملا بقول القرآن أيضا ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه أثم قلبه وقد أوجبت أحكام القرآن ان يزاد في نصاب الشهادة من النساء وهذا ما يدعوا أصحاب الحاجة عندئذ الى التماس الشهداء من الرجال دون النساء وأن يضعوا بذلك عبء الشهادة الثقيل على الرجال ما استطاعوا خاصة وان الانسان بنوعيه عرضة للنسيان وللضعف في الانتباه لدقائق الشهادة والمرأة معرضة لذلك اكثر من الرجال وهو ما أشارت اليه الآية الكريمة دون ان تنفيه عن الرجال وليس في ذلك كما نرى شيء مما يمس اعتبار المرأة

      هذا ولا بد من الاشارة أيضا الى ان الشريعة الاسلامية اتجهت الى تعزيز الشهادة حتى لا تكون عرضة للاتهام ولذلك عززت شهادة الرجل الواحد نفسه بشهادة رجل آخر ولم يعتبر ذلك ماسا بكرامة الرجل ما دام ذلك التعزيز أضمن لحقوق الانسان وبناء عليه فاذا لم يكن هناك الا شاهد من الرجال واحتيج في الشهادة الى المرأة كان تعزيز شهادة المرأة بشهادة امرأة ثانية جاريا على نفس الأصل الذي يجري على تعزيز شهادة الرجل الواحد بشهادة رجل آخر فضلا عما ذكرناه من اسباب اعلاه وخاصة ما قلنا من ان الموضوع ليس من مواضيع حقوق الانسان وانما يتعلق بموضوع الأعباء التى يدعى لتحملها الانسان وكان من الخير صرف أصحاب الحاجة عن تحميل هذه الأعباء للنساء
      الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

      https://dialogueonline.org

      تعليق


      • #18
        مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

        حول القول في تعدد الزوجات في الاسلام

        وأما فيما يتعلق بتعدد الزوجات فلم يكن الاسلام الباديء لفتح بابه بل ان هذا الباب كان مفتوحا من غير حد ولا شرط ومنذ الديانة اليهودية التي هي أصل الديانة المسيحية ومن المعلوم لدى الديانتين ان تعدد الزوجات كان قائما بين انبياء العهد القديم منذ ابراهيم أبي الأنبياء لدى العرب ولدى اليهود ولدى المسلمين وهو لا يزال قائما فعلا بطرق غير مشروعة لدى المانعين كما هو معلوم وبشكل يضر ضررا فاحشا ماديا ومعنويا واجتماعيا بكل من الزوج والزوجات والأولاد

        ولذلك عالج الاسلام هذه الأوضاع وحرم أولا ما فوق الأربع زوجات واغلق بذلك الباب المفتوح سابقا من غير تحديد وكان في ذلك اصلاحه الأول

        أما اصلاحه الثاني فقد اشترط فيه على الزوج العدالة بين الزوجات في الحقوق وجعل للزوجة في ذلك حق مراجعة القضاء عند عدم العدل طلبا للعدالة أو فسخا للزواج

        هذا وان تعدد الزوجات بالنسبة للزوجة الجديدة هو تعدد برضائها لتكون زوجة شرعية تتمتع بالحقوق الزوجية عوصا من ان تكون خليلة غير محترمة في الحياة الاجتماعية وهي صاحبة الحق في هذا الاختبار انقاذا لنفسها من الدعارة ولزوجها من الخيانة وان منعها من ذلك فيه عدوان صارخ على حقها في الزوجية الشرعية

        غير أن التعدد للزوجة الأولى فالغالب فيه ألا يكون برضائها ولذلك كان لها الحق عند عقد الزواج ان تشترط لنفسها حق الطلاق في حالة اقدام زوجها على التعدد بدون موافقتها وهذا هو الاصلاح الثالث في موضوع تعدد الزوجات في الاسلام
        الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

        https://dialogueonline.org

        تعليق


        • #19
          مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

          حول القول باستئثار الرجل بالطلاق في الاسلام

          وأما فيما يتعلق بالقول باستئثار الرجل بالطلاق وقصر هذا الحق عليه دون المرأة فلا بد من لفت النظر الى أن الزواج في الاسلام من ناحيته العقدية هو عقد رضائي علني يقوم على العطاء المتبادل بين الزوجين في شخصيهما وفقا للاحكام الشرعية ليتمتع كل منهما بشخص الآخر تمتعا كان محرما عليهما لولا هذا العقد

          غير أن المرأة في عطائها امتازت على الرجل في استحقاقها المهر حسب شروطها وأما عطاء الرجل فكان هدرا بدون عوض من هذه الناحية ولذلك كان العقد هنا قائما فقط على عطاء المرأة الذي قبظت عليه المهر وان فسح العقد من قبلها في هذه الحالة يعتبر اقالة للعقد ضارة بالطرف الآخر مثل اقالة العقد في أي موضوع آخر من العقود اللازمة ومن المعلوم في علم الحقوق ان مثل هذه الاقالة للعقود اللازمة لا تصح
          الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

          https://dialogueonline.org

          تعليق


          • #20
            مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

            وماذا عن العالمية والعولمة ... ؟

            تحدث الناس كثيرا عن العولمة ولا يزالون ، ومن حقهم أن يتحدثوا وأن يطيلوا الحديث .. بل من الواجب الملح أن يتأمل المفكرون والمثقفون هذه المسألة ، وأن يؤصلوا لها ، عليهم أن يؤصلوا لآلياتها ووسائلها ، ومطلوب منهم أن يؤصلوا لنظمها ولمعايير ضبط أدائها . ولكن على المفكرين والمثقفين قبل ذلك أن يتأملوا بموضوعية وجدية طبيعة وهوية النظام العالمي ، باعتباره المرتكز الأساسي والإطار المرجعي لمنهجية العولمة وأهدافها ومقاصدها ، عليهم أن يؤسسوا فهما مشتركا وأن يبلوروا رؤية موحدة حول الكليات العليا والمبادئ والقيم العامة التي ينبغي أن يؤسس بها النظام العالمي ، ليكون نظاما مؤهلا لتوفير ورعاية المقومات الحيوية والأساس لحياة الفرد والمجتمع إقليميا وعالميا ، وقادرا على إقامة العدل بين الناس وتقرير المعايير الموحدة والمنصفة في انتظام مصالح الأمم والشعوب ، وليكون من بعد نظاما كفؤا تحكم به العلاقات الدولية بإنصاف ، وتضبط على أساس من قيمة آليات التعايش الآمن بين المجتمعات البشرية .

            إن العالمية والعولمة أمران متلازمان متكاملان ، فالعالمية قيم وخلق ، والعولمة سلوك وأداء ، والعالمية مبادئ ومثل وأدبيات ، والعولمة آليات ونظم ووسائل ومهارات ، والعالمية تقنين وترسيم لمصالح الناس ، والعولمة تفعيل وتنفيذ لنظم المصالح بينهم ، والعالمية بدون عولمة تبقى آمالا وتطلعات ، والعولمة بدون عالمية تبقى عرضة للعبثية والتخبطات ، فهما طرفا المعادلة الصحيحة المتزنة لحركة الإنسان في مهمة عمارة الأرض وإقامة العدل والأمن في أرجائها ، وبقدر ما تنتظم العلاقة وتتوثق بين العالمية والعولمة ، بقدر ما ينتظم السير الصحيح في الأرض ، وبقدر ما يتحقق التفعيل الإيجابي لمكنوناتها لصالح كرامة الإنسان وأمنه ورفاهته .

            والإسلام جاء من وراء أربعة عشر قرنا ونيف ليقرر العالمية والعولمة ولينشئ العلاقة الموضوعية الوثيقة بينهما ، بعد أن قرر التحول بالنهج البشري من القومية إلى العالمية ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) والتوسع بمصالح الناس والنفع العام من الخصوصية إلى العولمة على أساس من التمايز والتعايش والتكامل " الناس شركاء في ثلاث .. الماء والكلأ والنار " ويقول رسول الله ( خير الناس من ينفع الناس ) وبعد أن قرر قاعدة التدافع والتعاون البشري من اجل صرف الفساد عن الأرض واقامة الأمن فيها ( ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ) ، وبذلك يكون الإسلام قد احدث تحولا جذريا في حياة الناس وهو يرتقي بهمومهم واهتماماتهم ومسؤولياتهم من المستوى القومي والإقليمي إلى المستوى الاممي والعالمي مقررا وحدة الأسرة البشرية وتكامل مصالحها وأمنها ، وأن الأرض سكنهم المشترك ينبغي المحافظة على سلامتها وعدم إفسادها ، وأنها خزانة رزقهم ، عليهم أن يحسنوا استخدام مفاتيحها ، وان يتقنوا فنون ومهارات تفعيل مخزوناتها ، وعليهم أن يلتزموا قيم العدل والإحسان في نظم ومعايير الانتفاع بمسخراتها ، بما يحقق كرامة الإنسان وأمنه وكفايته ، ومما ينبغي أن يتنبه إليه المسلمون وان يعرفه الناس من حولهم أن الإسلام عقيدة وشريعة ، فلئن كانت العقيدة تمثل مرتكزات وثوابت ومنطلقات خصوصية الهوية الدينية الصحيحة للمسلمين فإن الشريعة تمثل مرتكزات ومنطلقات عالمية وعولمة المنهج المحكم لعمارة الأرض واقامة العدل والأمن ، وتحقيق المصالح المشتركة بين الناس على اختلاف انتماءاتهم القومية والعرقية والجنسية واللونية والدينية ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى ) .

            وعلى أساس من ذلك فإن الإسلام يقرر أن الناس جميعا شركاء في مهمة الاستخلاف الرباني للإنسان في عمارة الأرض ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ) وأن الناس جميعا مؤهلون خلقة ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) ومهيئون فطرة لأداء هذه المهمة ( وعلم آدم الأسماء كلها ) ، والناس مكلفون بالتعاون لتحقيق عمارة آمنة للأرض ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ، ومدعوون للتكامل والتعارف من أجل إنجاز شامل وعادل لمهمة الاستخلاف الرباني ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ، والإسلام يقرر كذلك أن الناس شركاء في الانتفاع العام بنتائج سيرهم وكدحهم لعمارة الأرض وبكلمة أخرى هم شركاء في الانتفاع بثمرات العطاء الحضاري التكنولوجي والصناعي والزراعي والحيوي ( وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه ) ، ولكن ذلك كله وفق قواعد ومعايير صيانة حق التملك والتزام ضوابط نظم وآليات الانتفاع .

            وبعد أليس من الموضوعية والمشروعية أن يستوقفنا سائل ليسأل : ما المطلوب والملح من الناس عل أساس ما ذكر آنفا من اجل الوصول بالمجتمعات البشرية إلى عالمية راشدة وعولمة آمنة .. ؟ والجواب باختصار ما يلي :

            أولا : العمل معا على تجديد القيم الروحية والأخلاقية وبعث روح المسؤولية بين الأجيال البشرية

            ثانيا : إعادة التوازن بين حركة العلوم والتكنولوجيا من جهة وبين القيم الأخلاقية والدينية الربانية من جهة أخرى لضبط النتائج المعرفية لتكون في صالح كرامة الإنسان وسلامة البيئة والتعايش البشري الآمن .

            ثالثا : اعتماد الحوار الجاد بين الناس كأساس للتعارف من أجل أن يتعلم الناس كيف يتعامل كل منهم مع الآخر ، وكيف يجل الجميع كرامة الإنسان ، وأن تكتشف القيم المشتركة وتراعى الخصوصيات الثقافية في سبيل تحقيق تعايش آمن .

            إن التجديد الديني للقيم الربانية ، والضبط التكنولوجي والمعرفي ، والحوار الثقافي والحضاري بين الناس هي من الضرورات الملحة من أجل الوصول إلى نظام عالمي راشد وعولمة عادلة آمنة .
            الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

            https://dialogueonline.org

            تعليق


            • #21
              مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

              لماذا تقولون انتم المسلمون محمد صلى الله عليه وسلم ولا تقولوا عيسى صلى الله عليه وسلم ؟


              نحن نصلي على النبيى محمد عليه الصلاة والسلام لان الله سبحانه وتعالى امرنا بذلك ( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها اللذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) ...... وجعل لنا الاجر بعدد الصلوات التي نصليها على النبي محمد عليه الصلاة والسلام مضاعفا عشر مرات .... وعليه فالله سبحانه وتعالى لم يامرنا بالصلاة على النبي عيسى عليه السلام ولم ينهانا عن ذلك وليس في ذكرها اجر وفي عدم ذكرها ذنب .

              ملاحظة :

              صلاة الله تعالى على النبي ( رحمة ) وصلاة الملائكة ( استغفار ) وصلاة المؤمنين كما هي باللفظ دعاءا ( اللهم صلي على سيدنا محمد ..... ) ابتغاء الاجر عند الله.

              وبعض اخواننا النصارى يقول صفة الصلاة واحدة في الاية فكيف يصلي اله على عبده ........ وهنا نقول له بمثل بسيط :

              البابا ورهبانه يعملون ( صفة العمل واحدة ) فهل عمل البابا مثل عمل الرهبان .. وقس الكثير على ذلك
              الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

              https://dialogueonline.org

              تعليق


              • #22
                مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

                لماذا الله سبحانه وتعالى حفظ القرآن من التحريف ولم يحفظ التوراة والانجيل من ذلك ... اليس كلامه ؟

                الجواب :

                نعم إن الله قادر على ان يحفظ كلمته ولكنه سبحانه وتعالى اختار أن يوكل حفظ كلمته إلى علماء وأحبار اليهود ولم يتكفل هو بحفظها فقد ترك حفظ كلمته بيدهم فكان حفظ الكتاب أمراً تكليفياً وحيث انه أمراً تكليفياً فهو قابل للطاعة والعصيان من قبل المكلفين فالرب استحفظهم على كتابه ولم يتكفل هو بحفظه وإليكم الأدلة على هذا :
                يقول الله سبحانه وتعالى عن التوراة التي كانت شريعة موسى عليه السلام ، وشريعة الأنبياء من بعده حتى عيسى عليه السلام :

                ( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) [ قرآن - المائدة : 44 ]

                ومعنى ( استحفظوا ) : أي أمروا بحفظه ، فهناك حفظ ، وهناك استحفاظ
                وإذا كان الأحبار والرهبان ممن جاء بعد لم يحفظوا ، بل بدلوا وحرفوا ، فليس معنى ذلك أن الله لم يقدر على حفظ كتابه _ حاشا وكلا - ولكن المعنى : أن الله لم يتكفل بحفظه ، بل جعل اليهود والنصارى أمناء عليه ..... فهل حفظوا الامانة ؟
                الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

                https://dialogueonline.org

                تعليق


                • #23
                  مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

                  هل يمكن للمسلم أن يحيي بـ "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" لغير المسلم ، وهل يمكن للمسلم أن يرد بنفس التحية على غير المسلم؟

                  الجواب :

                  - نعم يجوز للمسلم أن يحيي غير المسلم بلفظ ( السلام عليكم ) ، ولكن لا يدعوا لهم بالرحمة بأن يقول ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) فالله سبحانه وتعالى نهى نبيه عليه الصلاة والسلام بالدعاء لوالديه بالرحمة وقد ماتوا قبل الاسلام ، وهو الاولى بالدعاء لهم بالرحمة .

                  * ونحن نؤيد هذا القول بناءً على الآيات الكريمة التي تأمر بالسلام بشكل مطلق ومنها:

                  - قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها" [النور: 26].
                  - قوله تعالى: "وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه، وقالوا: لنا أعمالنا ولكم أعمالكم، سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين" [ القصص: 25].
                  - قوله تعالى: "... وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً" [ الفرقان: 63].
                  - قوله تعالى: "وقيله يا ربّ إنّ هؤلاء قوم لا يؤمنون، فاصفح عنهم وقل: سلام فسوف يعلمون" [ الزخرف: 88].
                  - قوله تعالى: "قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً" [مريم:
                  47].

                  * وكذلك الأحاديث الصحيحة التي تأمر بالسلام بشكل مطلق أيضاً أي تجاه جميع الناس:

                  - "... وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" متّفق عليه، البخاري (12)، ومسلم (39).

                  - لما خلق الله آدم، قال "اذهب على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله) متفق عليه، البخاري (3326)، (6227)، ومسلم (2841).

                  - (أفشوا السلام..) رواه الترمذي (1854)، وقال حديث حسن صحيح، وابن حبان في صحيحه (489).

                  * أما الحديث الصحيح الذي اعتمد عليه جمهور العلماء حتى قالوا بكراهية التحية لغير المسلم بالسلام أو حرمتها، فهو قوله –صلى الله عليه وسلم- :

                  "لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام.." رواه مسلم (2167). فهو يتعلق بحالة حرب كانت قائمة.
                  يؤيّد ذلك روايات أخرى للحديث وهي صحيحة أيضاً:

                  (إنا غادون على يهود، فلا تبدأوهم بالسلام) رواه أحمد [26695]، والطبراني [المعجم الكبير 22/291] بسند رجاله رجال الصحيح، وكان هذا يوم غزو بني قريظة. وفي رواية ثانية لأحمد:

                  (إني راكب غداً إلى يهود، فلا تبدأوهم بالسلام..) [المسند 16844، 17584] وهو صحيح كما جاء في الفتح الرباني. ونقل العسقلاني في فتح الباري رواية البخاري في الأدب المفرد والنسائي أن النبي –صلى لله عليه وسلم- قال:
                  "إني راكب غداً إلى اليهود فلا تبدأوهم بالسلام" [فتح الباري 11/39].

                  هذا الرأي (وهو جواز إلقاء التحية على غير المسلم بلفظ السلام)، والذي قال به جمهور كبير من العلماء داخل المذاهب وخارجها يتأكد بالنسبة إليك لوجودك خارج ديار الإسلام في حالة سلم، وضمن ما يعتبر ميثاقاً مع البشر الذين تعيش معهم، وسواء كنت من أهل تلك البلاد أو مقيماً فيها، وذلك لأنّ مهمتك في هذه الحالة الدعوة، والابتداء بالتحية من أخلاق الدعاة.

                  3- أما إذا حياك غير المسلم بلفظ السلام، فإنّ الرد عليه يصبح واجباً؛ لقوله تعالى: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها" [ النساء: 86] فندب إلى الفضل وأوجب العدل، والعدل في التحية تقتضي أن يرد عليه نظير سلامه، كما قال ابن القيم (أحكام أهل الذمة).

                  ملاحظة :
                  ماهي فلسفة السلام ( هي اعطاء الامان ) فعندما نقول لاحدهم مسلم او غير مسلم السلام عليكم .. اي الامان عليك ... وعليه لا يجوز ان نسلم على احدهم وفي النفس شئ ثم نغدر به ....فنحن اهل عهد وميثاق.
                  الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

                  https://dialogueonline.org

                  تعليق


                  • #24
                    مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

                    لماذا يوجد عندكم في الاسلام ما يسمى بحكم الردة ، مع انكم تقولون بحرية التفكير ، وعدم الاكراه في الدين ؟

                    الجواب


                    قال الله تعالى : ( وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) آل عمران الاية 72


                    " وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون " الآية . هذه مكيدة أرادوها ليلبسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم وهو أنهم اشتوروا بينهم أن يظهروا الإيمان أول النهار ويصلوا مع المسلمين صلاة الصبح فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس إنما ردهم إلى دينهم اطلاعهم على نقيصة وعيب في دين المسلمين ولهذا قالوا " لعلهم يرجعون " وقال ابن أبي نجيح : عن مجاهد في قوله تعالى إخبارا عن اليهود بهذه الآية يعني يهودا صلت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح وكفروا آخر النهار مكرا منهم ليروا الناس أن قد بدت لهم الضلالة منه بعد أن كانوا اتبعوه. وقال العوفي عن ابن عباس : قالت طائفة من أهل الكتاب إذا لقيتم أصحاب محمد أول النهار فآمنوا وإذا كان آخره فصلوا صلاتكم لعلهم يقولون هؤلاء أهل الكتاب وهم أعلم منا وهكذا روي عن قتادة والسدي والربيع وأبي مالك .


                    وعليه فان حكم الردة هو جزاء وعقاب من يريد او يحاول الاستهزاء بالاسلام وزرع الفتن بين ضعاف النفوس من المسلمين عن طريق توهيم الناس بقصة درامية انه دخل في الاسلام ثم خرج منه لعيب فيه .... كجزاء العميل من الدولة المعادية الذي يأتي ليزرع الفتن في الدولة الاخرى .
                    التعديل الأخير تم بواسطة صقر الاسلام; الساعة 07-12-2005, 18:18.
                    الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

                    https://dialogueonline.org

                    تعليق


                    • #25
                      مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

                      حتى قانونكم الايماني ياعبدة الاوثان لا تعرفون ان تفندوه نقطة نقطة وتدافعوا عنه ؟؟؟ صدق من سماكم الخراف ؟؟؟؟؟؟
                      الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

                      https://dialogueonline.org

                      تعليق


                      • #26
                        مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

                        سؤال : دائما انتم المسلمين تسبوا غيركم من الديانات الاخرى وتنعتوهم ب ( الكافر ) نرجوا التوضيح ؟

                        الجواب


                        ·
                        الكفر : ليس سبة بل هو وصف لحالة او موقف من الحقيقة الدينية الربانية ... فالكافر باللغة تعني ( الساتر ) ، ومن أسماء الليل ( الكافر ) هو اللذي يستر الضياء والنور ... وجاء في الأثر ( أهل الكفور ) أي أهل القبور ، ومن الموافقات ان عبارة ( كفر ، caver ) بالعربية والانجليزية لها معنى واحد وهو الغطاء أو يغطي ويخفي .

                        اذا الكافر :
                        هو الذي غابت عنه الحقيقة الدينية الربانية ، وكل أهل عقيدة وديانة يصفون من يخالفهم بالكفر ، وهذه حقيقة وواقع متبادل .
                        قال الله تعالى : ( وعرضنا جهنم يومئذ للكفرين عرضا ... اللذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا ) الكهف 99 - 100
                        التعديل الأخير تم بواسطة صقر الاسلام; الساعة 09-12-2005, 18:06.
                        الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

                        https://dialogueonline.org

                        تعليق


                        • #27
                          مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

                          تم تثبيت الموضوع لاهميته
                          وشموليته
                          ردود مفحمـة وقوية



                          تعليق


                          • #28
                            مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

                            جزاك الله كل خير يا صقر الاسلام ، وستبقى صقرا محلقا في السماء من خلال ردودك ومواضيعك القوية.

                            هذه الردود التي عجز النصارى الضالين عبدة الاوثان والخروف من الرد عليها ، نصرك الله عليهم .

                            السلام عليكم

                            تعليق


                            • #29
                              مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

                              المشاركة الأصلية بواسطة رائد رائد
                              جزاك الله كل خير يا صقر الاسلام ، وستبقى صقرا محلقا في السماء من خلال ردودك ومواضيعك القوية.

                              هذه الردود التي عجز النصارى الضالين عبدة الاوثان والخروف من الرد عليها ، نصرك الله عليهم .

                              السلام عليكم

                              اشكرك اخي الحبيب رائد على طلتك ودعواتك التي تزيدني اصرارا ونشاطا .... وفقني الله واياكم لخدمة الاسلام والمسلمين .
                              الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

                              https://dialogueonline.org

                              تعليق


                              • #30
                                مشاركة: هذا هو الاسلام .... وهذا هو جوابنا لعبدة الاوثان ؟

                                سؤال : يوجد عندكم في القرآن مايثبت ان المسيح ابن الله وكلمته ، فلماذا تنكرون ذلك ؟

                                الجواب


                                كلمة الله هي الامر ( كن فيكون )


                                الانسان يتكون من ( الجسد و النفس و الروح ) .

                                فالروح لا يعلمها الا الله ( "ويسئلونك عن الروح، قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً" )الإسراء 85 .....

                                المراد بالروح هو الذي يقوم به الجسد، وتكون به الحياة.... أي بالعامية ( دينموا الجسد الذي يعطيه الطاقة والحركة ) .

                                أما النفس فهي التي تنام وهي التي تموت وهي التي تعذب وهي التي تأجر عند الله سبحانه وتعالى . (الله يتوفي الانفس حين موتها و التي لم تمت في منامها فيمسك التي قضي عليها الموت و يرسل الاخري الي اجل مسمي ان في ذلك لايت لقوم يتفكرون )

                                نأتي الى كلمة الله في خلقه كلهم وهي الامر ( كن فيكون ):

                                1- فمن هذه الكلمة خلق الله سبحانه وتعالى أدم وحواء من تراب ومن غير اب ولا ام ونفخ فيهم من روحه ( فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) الحجر/28 - 29.. هذا هو الاعجاز الاول الغير مألوف عند البشر.

                                2- ومن هذه الكلمة خلق الله سبحانه وتعالى للرجل ذريته في ظهره وهو بالتالي ينقلها الى رحم المرأة عن طريق الجماع ) .

                                3- ومن هذه الكلمة خلق الله تعالى المسيح عيسى عليه السلام من تراب في بطن امه من غير أب ونفخ فيه من روحه ....( ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) آل عمران 59 .الاعجاز الثاني الغير مألوف عند البشر .

                                وعليه فمن اقوى اعجازا خلق آدم من غير اب ولا ام .... ام خلق المسيح عليه السلام من غير اب فقط ؟؟؟؟؟؟؟

                                ومع ذلك فان الله سبحانه وتعالى ايد نبيه عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بروح القدس ، والتي جعلت للنبي عيسى ابن مريم الكرامات من شفاء المرضى باذن الله بمسح يده عليهم ولذلك سمي بالمسيح ، وغير ذلك من الكرامات والمعجزات ، والتي لا توازي أفعال وصفات الخالق جل وعلى سبحانه وتعالى عما يصفون ... فهو عبد الله ونبيه .
                                الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

                                https://dialogueonline.org

                                تعليق

                                يعمل...
                                X