إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وزير الداخلية الايطالى : لن امنع الحجاب لأن العذراء محجبة !!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وزير الداخلية الايطالى : لن امنع الحجاب لأن العذراء محجبة !!!!

    اذا كانت مريم العذراء محجبة كيف امنع الحجاب في ايطاليا !؟

    أعلن وزير الداخلية الإيطالي "جوليانو أماتو" أنه لا يمكنه معارضة ارتداء المرأة المسلمة في بلاده للحجاب ، وذلك لسبب واضح وبسيط وهو أن السيدة مريم العذراء والدة نبينا عيسى عليه السلام كانت تضع الحجاب على رأسها أيضا ، وهي أقدس امرأة عرفها التاريخ ، وهي المرأة الوحيدة المذكورة بالاسم في القرآن.

    وزير الداخلية الإيطالي كان يواجه النزعات العلمانية المتطرفة التي تنادي بالتصدي لظاهرة الحجاب التي انتشرت بين النساء المسلمات في إيطاليا حتى النساء الإيطاليات اللاتي أسلمن ، واعتبروا ذلك اختراقا خطيرا للثقافة المسيحية .

    ج وليانو أماتو قال لهم : " إذا كانت العذراء محجبة ، فكيف تطلبون مني رفض أي امرأة تتحجب ، أو حسب نصه الحرفي ( إن المرأة التي حظيت بأكبر نصيب من المحبة على مر التاريخ وهي السيدة العذراء تصور دائما وهي محجبة.

    وزير الداخلية الإيطالي كشف عن كارثة أخرى لدى المتطرفين العلمانيين ، وهو ظهور تيار ثقافي جديد بينهم يطالب "بتعديل" اللوحات التي تظهر السيدة مريم العذراء وهي تضع الحجاب على رأسها ، ويطالبون بإلغاء هذا المشهد ونشر لوحات لها وهي سافرة بدون الحجاب ! .

    المعركة الإيطالية ليست نكتة ، ولكنها الحقيقة التي نقلتها وسائل الإعلام الإيطالية والعالمية ، وتجاهلتها كم كبير من الصحف العربية ، وحكاية الدعوة لتغيير صورة السيدة مريم ليست بدعا في السلوك الغربي ، الذي يفصل الدين على المقاس الثقافي أو حتى العر قي ، بل إن لها سوابق شهيرة ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية علقت على بعض الكنائس الضخمة تمثال مزعوم لنبينا عيسى عليه السلام وهو أسود تماما وعلى هيئة الزنوج ، لأن هذه الكنائس هي كنائس زنجية وبحسب رؤية أصحابها فإن المسيح كان زنجيا أسود البشرة ، وأن صوره أو لوحاته أو تماثيله المنتشرة في جسد أبيض والشعر الأشقر والعينين الزرقاوين هي تزوير أوربي من الجنس الأبيض .

    كما أن بعض ذوي الأصول المكسيكية في الولايات المتحدة الأمريكية وضعوا تماثيل لسيدنا عيسى عليه السلام على كنائسهم في ملامح شخص مكسيكي ، والآن استدار الإيطاليون على السيدة مريم العذراء لكي ينزعوا الحجاب عن رأسها ويقدموها في صورة مخزية ، حتى لا تكون صورها حجة للمسلمين في ارتداء الحجاب على رؤوس نسائهم وبناتهم ، طبعا وزير الداخلية الإيطالي اعتبر هذا المطلب غير لائق وتطرف ثقافي حسب قوله ، وأنه شخصيا لا يستطيع الاستجابة له ، وبالتالي فهو لا يملك أي منطق أو حجة دينية أو ثقافية لمنع الحجا ب في بلاده .

    هذا وزير الداخلية الإيطالي في قلعة الكاثوليكية ، فكم يتمنى المسلمون أن يكون وزير الداخلية التونسي في بلاد الزيتونة قلعة العلم في الإسلام قد استمع إلى كلام الوزير الإيطالي (لأنهم منعوا الحجاب في تونس) ، وأن يكون قد استمع معه كثير من المتطرفين العلمانيين في البلاد العربية والإسلامية ، وإذا عز عليهم أن يهتدوا بشريعة النبي محمد، فعلى الأقل فليهتدوا بشريعة وزير الداخلية الإيطالي "جوليانوا أماتو

  • #2
    و فى الحديث

    ((لا تذهب الدنيا يا علي بن أبي طالب قال عليّ: لبيك يا رسول الله. قال: أعلم أنكم ستقاتلون بني الأصفر ويقاتلهم من بعدكم من المؤمنين، وتخرج إليهم روقة المؤمنين أهل الحجاز الذين يجاهدون في سبيل الله لا تأخذهم في الله لومة لائم حتى يفتح الله عز وجل عليهم قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير، فينهدم حصنها فيصيبون نيلا عظيما لم يصيبوا قبله قط حتى أنهم يقتسمون بالترس، ثم يصرخ صارخ يا أهل الإسلام قد خرج المسيح الدجال في بلادكم وذراريكم، فينفض الناس عن المال، فمنهم الآخذ ومنهم التارك، فالآخذ نادم، والتارك نادم يقولون من هذا الصائح؟ فلا يعلمون من هو. فيقولون: ابعثوا طليعة إلى لد فإن يكن المسيح قد خرج فيأتوكم بعلمه، فيأتون فينظرون، فلا يرون شيئاً، ويرون الناس شاكين، فيقولون ما صرخ الصارخ إلا لنبأ فاعتزموا ثم أرشدوا فيعتزمون أن نخرج بأجمعنا إلى لد فإن يكن بها المسيح الدجال نقاتله حتى يحكم الله بيننا وبينه وهو خير الحاكمين، وإن يكن الأخرى فإنها بلادكم وعشائركم وعساكركم رجعتم إليها))

    ونقول عسى ان يكون قريبا فتح رومية
    التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 14-01-2010, 17:14.

    تعليق


    • #3
      جزاكي الله خيرا أختي الكريمة
      هذا وزير الداخلية الإيطالي في قلعة الكاثوليكية ، فكم يتمنى المسلمون أن يكون وزير الداخلية التونسي في بلاد الزيتونة قلعة العلم في الإسلام قد استمع إلى كلام الوزير الإيطالي (لأنهم منعوا الحجاب في تونس) ، وأن يكون قد استمع معه كثير من المتطرفين العلمانيين في البلاد العربية والإسلامية ، وإذا عز عليهم أن يهتدوا بشريعة النبي محمد، فعلى الأقل فليهتدوا بشريعة وزير الداخلية الإيطالي "جوليانوا أماتو
      لمستي ياأختي جرح من جراحنا ....فكيف تمنع تونس المسلمة الحجاب ؟؟؟؟؟
      ولماذا نرى زوجات الرئيس ورئيس الوزراء التركي محجبات في دولة دستورها علماني ولا نرى ذلك في بلادنا الإسلامية ؟؟؟؟؟؟
      هدانا الله وأياهم
      إنها نكسة ونكبة عربية على جميع المستويات

      تعليق


      • #4
        واسلاماه ...
        صدقت يارسول الله
        بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا
        بدأ في بلاد العرب ويرجع من بلاد الاعاجم

        يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

        تعليق


        • #5
          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......بارك الله فيك اختنا الفاضله.....فقط ارجو من حضرتك ان تكتبي ...جوليانو أماتو وزير الداخليه السابق.....لانه كان وزير في حكومه رومانو برودي...وعندما فشلت حكومه برودي في الحصول علي الثقه بسبب مشاكل الوزير ماستيلا...وفاز برلوسكا وحزبه اليميني...وتم تعيين العنصري المتطرف روبرتو ماروني وزير للداخليه....وطبعا يوجد فرق بين السيد جوليانو اماتو والعنصري الكاره لكل ماهو اسلامي...ماروني وزير الداخليه الحالي........ موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
            التعديل الأخير تم بواسطة جمال ابو فرحان; الساعة 21-01-2010, 20:12.

            تعليق


            • #7
              من الخاسر ؟

              ماذا تعتقدون ؟ من يكسب هذه الحرب ؟ مع من يقاتل هؤلاء وضد من ؟ لو عرفتم إجابة تلك الأسئلة لعرفتم أنهم يحاربون الله ورسوله ..
              لقد دخلوا في هذه الحرب وهم خاسرون ... كلما إزدادوا .. حصل عكس ما يتمونون وما كانوا يقصدون ... ولو مش مصدقين شوفوا معايا كدة

              أحداث سبتمبر من فعلها هم اليهود وأمريكا ( حتى لو كانت بأيدي عربية .. ولو إن دة مشكوك فيه ومش وقت الحديث عنه )
              فماذا كانت النتيجة ؟
              منذ أحداث 11 سبتمبر والاسلام في أمريكا وفي العالم يزداد بشكل كبير بعدما بدأ الناس هناك يسألون من هم المسلمين ولماذا يكرهوننا ثم ما هو الاسلام ؟ ومع هذا التساؤل بدأوا يقرأون وبدأ الاسلام في الانتشار ... فهل هذا ما أرادوه ؟ أم هو العكس ؟

              في فرنسا أرادوا منع الحجاب ؟ لماذا ؟ لأنهم يعلمون أن الاسلام أكثر الأديان انتشارا ولو تركوا المسلمات يرتدين الحجاب لرأ الناس مدى انتشار هذا الدين هناك وهو ينتشر في فرنسا بالذات بشكل كبير للغاية وثاني بلد هي ألمانيا ... فهل هذا ما أرادوه ؟ أم هو العمس ؟


              وفي مصرنا الحبيبة .. توقف تدريس الدين في المدارس فماذا حدث ؟ كل أسرة بدأت تبحث عن شيخ يدرس للأولاد ليس فقط القرآن بل يعلمهم أسس القراءة الصحيحة ويحفظهم مثل الكتتاتيب زمان ( حتى أنه أصبح من قبيل الموضة والشياكة أو التفاخر للبعض ولكن هم قلة والغالبية هم فعلا من يريدون الخير لأبنائهم وليس التفاخر والمراءاه) فهل هذا ما أرادوه ؟ أم هو العكس ؟

              ثم إنهم أرداوا إلهاء الناس بالبرامج والكورة والممثلين وانتشر في الأفلام الاباحية أمثال الدغيدي وخالد يوسف هؤلاء العمانيون والأغاني التي يتعرون فيها وفعلوا كل ما في وسعهم لإلهاء الناس بشتى الطرق وجعل الأسرة المصرية منكبة على التعليم طوال العام والأب المصري يجري وراء لقمة العيش فتفكتت أواصر القربى بين العائلات ولا ترى كثير من الناس يتزاورون .. فماذا حدث انتشر الحجاب والآن النقاب وليس النقاب العادي ( بل هو نقاب بإسدال أو لباس يشبه لباس الشيعة في تغطيته لكل البدن) .. فهل هذا ما أرادوه ؟ أم هو العكس ؟

              قامت الدنيا بعد انتشار النقاب ورأينا تمثيلية شيخ الأزهر كانت مفضوحة حيث وضح أن الأمر مرتب .. حيث وفي أقل من 24 ساعة قامت الجامعة باتخاذ قرار المدن الجامعية تلاة قرار لجان الامتحانات ... ولا يمكن أن يكون هذا من قبيل الصدفة ... فهي حرب إذا لكن ماذا حدث .. كثير من الناس كان يقول أن النقاب هو مزيد من التكريم ولكن بعد ما حدث كثر قرأ وسمعنا ندوات ولقاءات من شيوخ أمثال محمد حسان وغيره توضح الأمر وتمسك أصحاب النقاب بالنقاب ودخلوا اللجان بكممات أنفلونزا الخنازي .. ونحن ( حتى وإن كنا لا نقول بوجوب النقاب ) أصبحنا نؤيدهم ونتعاطف معهم بل ونود أن يفعل أبنائنا مثلهم .. فهل هذا ما أرادوه ؟ أم هو العكس ؟

              والعديد والعديد مما لو ذكرته هنا فسأحتاج لصفحات .. لكن الجميع يلاحظ صـحـوة اسلامية ؟ بالرغم من ضعف المسلمين وبلاد المسلمين وحكامهم ! فهل هذا ما أرادوه ؟ أم العكس ؟

              أمريكا واسرائيل وأعوانهم من العلمانيين وبعض حكام المسلمين .. أرارادوا حرب الله ورسوله .. ما أغبى هؤلاء فهل لهم قبل بهذه الحرب ؟ ومن الخاسر ؟ سؤال يعرف الكل إجابته ..
              ألا بذكر الله تطمئن القلوب

              تعليق


              • #8
                الاخت الفاضلة / نسيبة بت كعب
                دمتى سعيدة بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
                وشكر الله لكى على سرد هذا الموضوع الطيب المفيد والذى على مااظن ردع هؤلاء العلمانين
                الذين ينشرون الرزيلة ويحاربون العفة والفضيلة
                ونسال الله ان يهدى العلمانين سواء فى المشرق او المغرب الى الحق
                لك احترامى

                تعليق


                • #9
                  اللهم انصر الاسلام والمسلمين

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الصف 61 8 ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )














                  ____-

                  https://www.anti-ahmadiyya.org

                  تعليق

                  يعمل...
                  X