إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إله المحبة يسوع كاد أن يقتل النبي موسي عليه السلام...ما السبب ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إله المحبة يسوع كاد أن يقتل النبي موسي عليه السلام...ما السبب ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قد يبدو العنوان غريبا بعض الشئ
    و لكن لنرى

    أولا
    أليس أن يسوع هو الإله فى العهد القديم طبقا لمعتقدات النصارى ؟
    أليس أن كل ما صدر من الله عزو جل فى العهد القديم من تشريعات هو صادر عن يسوع ؟
    فلنرى
    يسوع يكاد يقتل موسي عليه السلام
    اقرأوا
    سفر الخروج إصحاح 4
    الآيات (24-26): "وحدث في الطريق في المنزل ان الرب التقاه وطلب ان يقتله. فأخذت صفورة صوانة وقطعت غرلة ابنها ومست رجليه فقالت انك عريس دم لي. فانفك عنه حينئذ قالت عريس دم من اجل الختان."

    الرب يطلب قتل موسي النبي البار ....لم ؟
    ندع تفسير أنطونيوس فكرى يتكلم حتى لا يقول المسيحيون أننا ندلس

    يبدو أن صفورة زوجة موسى خافت على ابنها من آلام الختان فرفضت ختانه ويبدو أن موسى قد استجاب لها. وهذه نقطة ضعف في حياة هذا العملاق. والله كان لا يريد لموسى أن يذهب لعمل عظيم في خلاص الشعب وواضع للناموس وهو مخالف للناموس. وحساب الله يكون عسيراً على من كانت قامته عالية. فموسى العظيم الذي رأي الله وكلمه تكون خطيته أعظم من خطايا البشر العاديين. فموسى أحب زوجته وزوجته أحبت أبنها فامتنعا عن ختان الولد بينما كانا كلاهما لابد أن يخضعا لناموس الله. "من أحب أباً أو أماً.. أكثر مني فلا يستحقني" لذلك طلب الله أن يقتل موسى وغالباً فقد أصاب موسى مرض شديد وخافت صفورة، وغالباً فقد نبه موسى زوجته بأن السبب في غضب الله هو عدم ختان الصبي. فقامت صفورة بختان الولد مستخدمة صوانة أي سكين من الصوان كعادة المصريين. ومست صفورة رجلي موسى بغرلة الولد أي بالدم. وقالت إنك عريس دم لي= أي أنها افتدت موسى بدم ابنها وكأن موسى بنجاته رُدّ إليها عريساً من جديد. فهي حينما مست موسى بدم الولد إنفك عنه المرض ونجا. وصفورة شرحت ما تقصده في آية (26):- أنها بختانها للولد عاد موسى لها عريساً بسبب الدم.

    و بالتالى
    فالله عز وجل هم أن يقتل موسي طبقا للكتاب المقدس لأن موسي عليه السلام لم يختن ابنه
    و بما أن يسوع هو الله طبقا للعقيدة المسيحية
    فيسوع هو من هم بقتل موسي
    و لا تعليق
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 08-01-2010, 11:16.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2


    مو ليقتنعو انو العهد القديم إلو علاقة


    يعطيك العافية

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أستاذنا الكريم
      لكن ُترى هل سيفهم النصارى هذا الموضوع؟!!!
      أين إله المحبة الذي يقتل مبعوثه لعدم ختان ولده؟!!!


      أم أن الإله عندهم قبل ميلاده مختلف في الإرادة عن بعده ؟!!!!

      موضوع فعلا راقي كما عودتنا
      من هنا نبدأ ... وفي الجنة نلتقي
      إن شاء الله

      تعليق


      • #4
        أختى الفاضلة جوليانا
        أخى الكريم Authentic man
        شكرا لمروركما و بارك الله فيكما
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          للموضوع هدفان

          الأول
          اثبات أن النصارى حينما يرددون ادعاءات باطلة من أن يسوع هو إله المحبة بينما أن النبي صلى الله عليه و سلم - بأبي و أمى أنت يا رسول الله - رجل قاس و دموى
          فهم ليسوا إلا مبطلون لا يريدون الحق
          فهم يتجاهلون كل تعليمات القتال التى صدرت فى العهد القديم طبقا لا عتقادهم عن الإله يسوع
          فضلا عن أنهم يدعون ادعاءات باطلة على النبي و هو ما لم نتناوله فى موضوعنا هنا

          ثانيا
          اثبات أن الكتاب المقدس أصابه بعض التحريف
          فمن الصعب أن نتخيل أن الله عز و جل بعد أن اصطفى موسي عليه السلام بكلامه و رسالته أراد أن يقتله لمجرد أن ابنه غير مختون

          و فى انتظار زميل مسيحي فاضل يناقش الموضوع معنا
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            اثبات أن النصارى حينما يرددون ادعاءات باطلة من أن يسوع هو إله المحبة بينما أن النبي صلى الله عليه و سلم - بأبي و أمى أنت يا رسول الله - رجل قاس و دموى
            فهم ليسوا إلا مبطلون لا يريدون الحق
            فهم يتجاهلون كل تعليمات القتال التى صدرت فى العهد القديم طبقا لا عتقادهم عن الإله يسوع
            فضلا عن أنهم يدعون ادعاءات باطلة على النبي و هو ما لم نتناوله فى موضوعنا هنا
            فعلا أخي الحبيب, فالدارس المنصف يدرك بسهولة من التناقض الشديد في أجزاء الكتاب المقدس سواء في العهد القديم أم الجديد يستحيل أن تكون جميعها من نفس المصدر, فكيف يكون إله العهد الجديد (الأقرب لكونه إله الإستسلام) إله أحبوا أعدائكم باركوا لا عنيكم و من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر كيف يكون هو نفسه إله اقتلوا للهلاك وإله تحطيم رؤوس الأطفال وشق الحوامل (بحسب النصوص)؟..لقد وعى النصارى هذا بداخلهم فظهر الكثير منهم من حاول التبرأ من العهد القديم وإنكاره

            جزاك الله خيرا
            التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77; الساعة 06-01-2010, 22:58.
            "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

            الإمام الشافعي (رحمه الله)

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا أخى الحبيب مسلم 77
              أسعدنى مرورك
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق

              يعمل...
              X