إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بشارات الانبياء السابقيين بالنبي محمد صلوات الله وسلامه عليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بشارات الانبياء السابقيين بالنبي محمد صلوات الله وسلامه عليه

    موضوع منقول للفائدة

    بشارات من الزبور وتفسيرها


    وقال داود في الزبور في قوله :

    (سبحوا الله تسبيحا جديدا وليفرح بالخالق من اصطفى الله له أمته وأعطاه النصر وسدد الصالحين منهم بالكرامة يسبحونه على مضاجعهم ويكبرون الله بأصوات مرتفعة
    بأيديهم سيوف ذات شفرتين لينتقم بهم من الأمم الذين لا يعبدونه
    ) *

    * وهو في الترجمة الحالية من سفر المزامير . المزمور التاسع والأربعين بعد المائة وهو تسع فقرات
    ونصه : ( هللويا ، غنوا للرب ترنيمة جديدة ، تسبيحة في جماعة الأتقياء ... ) العهد القديم 736

    وهذه الصفات إنما تنطبق على صفات محمد – صلى الله عليه وسلم – وأمته

    فهم الذين يكبرون الله بأصوات مرتفعة في أذانهم للصلوات الخمس وعلى الأماكن العالية

    كما قال جابر بن عبد الله :

    ( كنا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم - إذا علونا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا

    فوضعت الصلاة على ذلك
    ) رواه أبو داود وغيره

    وفي الصحيحين عن ابن عمر قال :

    كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة إذا أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا ...

    وعن أبي هريرة

    أن رجلا قال : يا رسول الله إني أريد أن أسافر فأوصني

    قال : ( عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف* ) ...

    * الشرف : هو المكان العالي

    وهم يكبرون الله بأصوات عالية مرتفعة


    في أعيادهم عيد الفطر وعيد النحر

    في الصلاة والخطبة وفي ذهابهم إلى الصلاة

    وفي أيام منى الحجاج وسائر أهل الأمصار يكبرون عقيب الصلوات فإمام الصلاة يسن له الجهر بالتكبير ...

    ويكبرون على الصفا والمروة

    ويكبرون في الطواف عند محاذاة الركن

    وكل هذا يجهرون فيه بالتكبير غير ما يسرونه

    قال تعالى لما ذكر صوم رمضان الذي يقيمون له عيد الفطر قال تعالى :

    ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون )

    ولما ذكر الهدي الذي يقرب في عيد النحر وهو يوم الحج الأكبر قال :

    ( كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين )


    والنصارى
    يسمون عيد المسلمين ( عيد الله أكبر ) لظهور التكبير فيه

    وليس هذا لأحد من الأمم أهل الكتاب ولا غيرهم غير المسلمين

    وإنما كان موسى يجمع بني إسرائيل بالبوق *

    * آلة موسيقية على هيئة القرن ...

    والنصارى لهم الناقوس *

    * هو الذي يضربه النصارى لأوقات صلاتهم : خشبة كبيرة طويلة ، وأخرى قصيرة ، واسمها الوبيل


    وأما تكبير الله بأصوات مرتفعة فإنما هو شعائر المسلمين

    وكذلك قوله :

    ( بأيديهم سيوف ذات شفرتين )

    وهي السيوف العربية التي بها فتح الصحابة وأتباعهم البلاد

    وقوله :

    ( يسبحونه على مضاجعهم )

    بيان لنعت المؤمنين الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم

    ويصلي أحدهم قائما فإن لم يستطع فقاعدا فإن لم يستطع فعلى جنب

    فلا يتركون ذكر الله في حال بل يذكرونه حتى في هذه الحال

    ويصلون في البيوت على المضاجع بخلاف أهل الكتاب



    والصلاة أعظم التسبيح كما في قوله تعالى:


    ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون)

    وقوله

    ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)

    ... وهذا معنى قول داود :

    ( سبحوا الله تسبيحا جديدا )

    والتسابيح التي شرعها الله جديدا :

    كالصلوات الخمس التي شرعها للمسلمين جديدا

    ولما أقامها جبريل للنبي – صلى الله عليه وسلم – قال هذا وقتك ووقت الأنبياء قبلك

    فكان الأنبياء يسبحون في هذه الأوقات كما يدل التسبيح المقدم والتسبيح الجديد

    كما يدل عليه سائر الكلام



    ولا يمكن أن يكون ذلك للنصارى

    لأنهم لا يكبرون الله بأصوات مرتفعة

    ولا بأيديهم سيوف ذات شفرتين لينتقم الله بهم من الأمم

    بل أخبارهم تدل على أنهم كانوا مغلوبين مع الأمم لم يكونوا يجاهدونهم بالسيف

    بل النصارى قد تعيب من يقاتل الكفار بالسيف

    ومنهم من يجعل هذا من معايب محمد – صلى الله عليه وسلم – وأمته

    ويغفلون ما عندهم

    من أن الله أمر موسى بقتال الكفار

    فقاتلهم بنو إسرائيل بأمره

    وقاتلهم يوشع وداود وغيرهما من الأنبياء

    وإبراهيم الخليل قاتل لدفع الظلم عن أصحابه


    يتبع بإذن الله

  • #2
    وقال داود في مزاميره - وهي الزبور - :

    ( من أجل هذا بارك الله عليه إلى الأبد فتقلد أيها الجبار بالسيف لأن البهاء لوجهك والحمد الغالب عليك اركب كلمة الحق وسمة التأله فإن ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك وسهامك مسنونة
    والأمم يخرون تحتك
    ) *

    * نص الترجمة الحالية : ( فاض قلبي بكلام صالح ... شعوب تحتك يسقطون )
    انظر : سفر المزامير ، المزمور الخامس والأربعين : 1-5 ، العهد القديم : 672



    قالوا :

    فليس متقلد السيف من الأنبياء بعد داود سوى محمد – صلى الله عليه وسلم –
    وهو الذي خرت الأمم تحته
    وقرنت شرائعه بالهيبة

    كما قال – صلى الله عليه وسلم – :

    ( نصرت بالرعب مسيرة شهر )

    وقد أخبر داود أنه له ناموسا وشرائع وخاطبه بلفظ الجبار إشارة إلى قوته وقهره لأعداء الله بخلاف المستضعف المقهور

    وهو – صلى الله عليه وسلم - نبي الرحمة ونبي الملحمة *

    * الملحمة : القتال

    وأمته أشداء على الكفار رحماء بينهم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين

    بخلاف من كان ذليلا للطائفتين من النصارى المقهورين مع الكفار

    أو كان عزيزا على المؤمنين من اليهود بل كان مستكبرا

    كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم كذبوا فريقا وقتلوا فريقا

    تعليق


    • #3
      بشارة ثالثة من داود عليه السلام

      قالوا :

      وقال داود في مزمور له :

      ( إن ربنا عظيم محمود جدا ) *


      * في الترجمة الحالية : ( ... لأن الرب عظيم وحميد جدا )
      انظر : سفر المزامير ، المزمور السادس والتسعون 2-4 ، العهد القديم : 704


      وفي ترجمته :

      ( إلهنا قدوس ، ومحمد قد عم الأرض كلها فرحا )

      قالوا :

      فقد نص داود على اسم محمد وبلده ، وسماها قرية الله

      وأخبر أن كلمته تعم الأرض كلها

      قلت :

      قد تقدم الحديث الصحيح لما قيل لعبد الله بن عمرو وروي أنه عبد الله بن سلام

      أخبرنا ببعض صفة رسول الله – صلى الله عليه وسلم -في التوراة

      فقال :

      ( إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن ) *

      * سفر أشعياء ، الأصحاح الثاني والأربعون ، 1/20 ؛ والعهد القديم : 822 وفيه :
      ( هو ذا عبدي الذي أعضده ، مختاري الذي سرت به نفسي ، وضعت روحي عليه
      فيخرج الحقق للأمم ، لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته ) ... إلخ

      وذكر صفته موجودة في نبوة أشعياء وليست موجودة في نفس كتاب موسى *

      * كتاب موسى : هي سفر التكوين ، والخروج ، واللاويين ، والعدد ، والتثنية
      – هذه الأسفار الخمسة وتسمى ( الناموس ) – فيما يظن – وهي في أول العهد القديم : 7-263

      تعليق


      • #4
        بشارة رابعة من داود عليه السلام


        وقالوا :

        قال داود في مزموره :

        ( لترتاح البوادي وقراها ولتصر أرض قيدار (1) مروجا وليسبح سكان الكهوف ويهتفوا من قلل الجبال بحمد الربويذيعوا تسابيحه في الجزائر ) (2)

        (1) قيدار : هو إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام . وأمه السيدة بنت مصاحن بن عمرو الجرهمي
        وله من الأخوة أحد عشر هم : نابت وأدبيل ومبشا ومسمع ودما وماس وأدد وطور ونفيس وطما وقيدمان
        ومن نابت وقيدر نشر الله العرب


        (2) : سفر أشعيا ، الإصحاح الخامس : 26-28 ؛ والإصحاح الرابع والخمسون : 1- 17 ، العهد القديم : 787 و 825-826 .
        بالمعنى في الترجمة الحالية






        فلمن البوادي من الأمم سوى أمة محمد – صلى الله عليه وسلم – ؟

        ومن قيذار سوى ابن إسماعيل جد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ؟

        ومن سكان الكهوف وتلك الجبال سوى العرب ؟


        يتبع إن شاء الله

        تعليق


        • #5
          بشارة خامسة من داود عليه السلام

          قال داود في مزمور له :

          ( ويحوز من البحر إلى البحر ومن لدن الأنهار إلى منقطع الأرض ويخر أهل الجزائر بين يديه ويلحس أعداؤه التراب ويسجد له ملوك الفرس وتدين له الأمم بالطاعة والانقيادويخلص البائس المضطهد ممن هو أقوى منه وينقذ الضعيف الذي لا ناصر له ويرأف بالمساكين والضعفاء ويصلى عليه ويبارك في كل حين ) *

          * في الترجمة الحالية ما نصه : ( ويملك من البحر ومن النهر ... يُصلى لأجله دائما . اليوم كله يباركه )انظر : سفر المزامير ، المزمور الثاني والسبعون ، 8-15 ، العهد القديم : 688

          وهذه الصفات منطبقة على محمد – صلى الله عليه وسلم - وأمته لا على المسيح


          فإنه

          حاز من البحر الرومي إلى البحر الفارسي

          ومن لدن الأنهار بجيحون وسيحون إلى منقطع الأرض بالمغرب

          كما قال :

          ( زويت لي الأرض مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها)

          وهو يصلى عليه ويبارك في كل حين

          في كل صلاة في الصلوات الخمس وغيرها

          يقول كل من أمته :

          اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

          وبارك على محمد وعلى آل محمد

          فيصلي عليه ويبارك

          ومنه خرت أهل الجزائر بين يديه

          أهل جزيرة العرب

          وأهل الجزيرة التي بين الفرات ودجلة

          وأهل جزيرة قبرص

          وأهل جزيرة الأندلس

          وخضعت له ملوك الفرس فلم يبق منهم إلا من أسلم أو أدى الجزية عن يد وهم صاغرون

          بخلاف ملوك الروم فإن فيهم من لم يسلم ويؤدي الجزية فلهذا خص ملوك فارس

          ودانت له الأمم التي تعرفه وتعرف أمته

          كانت إما مؤمنة به

          أو مسلمة له منافقة

          أو مهادنة مصالحة

          أو خائفة منهم

          وأنقذ الضعفاء من الجبارين

          وهذا بخلاف المسيح

          فإنه لم يتمكن هذا التمكن في حياته

          ولا من اتبعه بعد موته تمكنوا هذا التمكن

          ولا حازوا ما ذكر

          ولا صلي عليه وبورك عليه في اليوم والليلة

          فإن القوم يدعون إلآهيته – فلا يصلون عليه ، وإنما يصلون له -






          الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
          لشيخ الإسلام ابن تيمية
          تحقيق وتعليق : د.علي بن حسن /د.عبد العزيز بن إبراهيم /د.حمدان بن محمد
          ( 5/ 226 – 248 )
          بشيء من الاختصار

          تعليق


          • #6
            شهادة سفر أشعياء









            وقالوا في نبوة أشعياء


            قال أشعياء :

            ( قيل لي قم نظارا فانظر ماذا ترى فقلت : أرى راكبين مقبلين أحدهما على حمار والآخر على جمل يقول أحدهما لصاحبه سقطت بابل وأصحابها للمنحر ) *

            * في الترجمة الحالية ما نصه : ( لأنه هكذا قال لي السيد : أذهب أقم الحارس ، ليخبر بما يرى
            فرأى ركابا أزواج فرسان ، ركاب حمير ، ركاب جمال ... سقطت بابل ، وجميع تماثيل آلهتنا المنحوتة ، كسرها إلى الأرض
            )
            انظر سفر أشعياء ، الإصحاح الحادي والعشرون 6-9 ؛ والعهد القديم : 801


            قالوا :

            فراكب الحمار هو المسيح عليه السلام

            وراكب الجمل هو محمد – صلى الله عليه وسلم –

            وهو أشهر بركوب الجمل من المسيح بركوب الحمار

            وبمحمد – صلى الله عليه وسلم - سقطت أصنام بابل

            يتبع إن شاء الله

            تعليق


            • #7
              بشارة أشعياء عليه السلام بشأن مكة


              قالوا :

              وقال أشعياء النبي عليه السلام ( متنبيا)(مثنيا) على مكة - شرفها الله - :

              ( ارفعي إلى ما حولك بصرك فستبتهجين وتفرحين من أجل أن يصير إليك ذخائر البحروتحج إليك عساكر الأمم حتى يعم بك قطر الإبل الموبلة وتضيق أرضك عن القطرات التي تجتمع إليك وتساق إليك كباش مدين ويأتيك أهل سبأ ويسير إليك أغنام فاران ويخدمك رجال مأرب ) * يريد سدنة الكعبة وهم أولاد مأرب بن إسماعيل

              * نص الترجمة الحالية : ( ارفعي عينيك حواليك ، وانظري قد اجتمعوا كلهم ...
              كل غنم قيدار تجتمع إليك ، كباش نبايوت تخدمك
              )
              انظر سفر أشعياء ، الإصحاح الستون 4-7 ؛ والعهد القديم : 840

              يتبع إن شاء الله

              تعليق


              • #8
                شهادة ثالثة من أشعياء عليه السلام


                قالوا : وقال أشعياء

                - وشهد لهذه الأمة بالصلاح والديانة - :

                ( سأرفع علما لأهل الأرض بعيدا فيصفر لهم من أقاصي الأرض فيأتون سراعا ) *

                * ونصه في الترجمة الحالية بالعربية : ( فيرفع راية للأمم من بعيد ، ويصفر لهم من أقصى الأرض ، فإذا هم بالعجلة يأتون سراعا ... )
                انظر سفر أشعياء ، الإصحاح الخامس 26-30 ؛ والعهد القديم : 787

                والنداء : هو ما جاء به النبي – صلى الله عليه وسلم – من التلبية في الحج

                وهم الذين جعلوا لله الكرامة

                فوحدوه وعبدوه وأفردوه بالربوبية

                وكسروا الأصنام وعطلوا الأوثان

                والعلم المرفوع : هو النبوة

                وصفيره : دعاؤهم إلى بيته ومشاعره فيأتونه سامعين مطيعين

                تعليق


                • #9
                  شهادة رابعة من أشعياء عليه السلام


                  قالوا : وقال أشعياء النبي

                  - والمراد مكة شرفها الله – تعالى -
                  : ( سيري واهتزي أيتها العاقر التي لم تلد وانطقي بالتسبيح وافرح إذ لم تحبلي فإن أهلك يكونون أكثر من أهلي ) *

                  * تقول الترجمة الحالية : ( ترنمي أيتها العاقر التي لم تلد أشيدي بالترنم أيتها التي لم تمخض
                  لأن بني المستوحشة أكثر من بني ذات الأمل ... ويرث نسلك أمما ، ويعمر مدنا خربة
                  )
                  انظر سفر أشعياء ، الإصحاح الرابع والخمسون ، 1-3 ؛ والعهد القديم : 835

                  تعليق


                  • #10
                    يعني بأهله : بيت المقدس

                    ويعني بالعاقر : مكة شرفها الله ؛ لأنها لم تلد قبل نبينا عليه الصلاة والسلام

                    ولا يجوز أن يريد بالعاقر بيت المقدس لأنه بيت للأنبياء ومعدن الوحي فلم تزل تلك البقعة ولادة

                    تعليق


                    • #11
                      شهادة خامسة ما أشعياء عليه السلام


                      قالوا وقال أشعياء النبي

                      - ونص على خاتم النبوة –

                      : ( ولد لنا غلام يكون عجبا وبشرا والشامة على كتفيه أركون السلام إله جبار وسلطانه سلطان السلام وهو ابن عالمهيجلس على كرسي داود ) *

                      * نص الترجمة الحالية : ( لأنه يولد لنا ولد ، ونعطى ابنا ، وتكون الرياسة على كتفه ...
                      على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر ، من الآن إلى الأبد ، غيرة رب الجنود تصنع هذا
                      )
                      انظر سفر أشعياء : الإصحاح التاسع 6-7 ؛ والعهد القديم : 709


                      قالوا :

                      فقد شهد أشعياء بصحة نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -

                      ووصفه بأخص علاماته وأوضحها وهي شامته

                      فلعمري لم تكن الشامة لسليمان ولا للمسيح

                      وقد وصفه بالجلوس على كرسي داود

                      يعني أنه سيرث بني إسرائيل ، نبوتهم وملكهم ، ويبتزهم رياستهم


                      يتبع إن شاء الله

                      تعليق


                      • #12
                        بشارة سادسة من أشعياء عليه السلام


                        قالوا : وقال أشعياء

                        - في وصف أمة محمد – صلى الله عليه وسلم –

                        : ( ستمتلىء البادية والمدن من أولاد قيدار يسبحون ومن رؤوس الجبال ينادون هم الذين يجعلون لله الكرامة ويسبحونه في البر والبحر ) *

                        * نص الترجمة الحالية : ( ... لترفع البرية ومدنها صوتها ، الديار التي سكنها قيدار
                        لتترنم سكان سالغ ، من رؤوس الجبال ليهتفوا ، ليعطوا الرب مجدا ، ويخبروا بتسبيحة في الجزائر ..
                        . )
                        انظر : سفر أشعياء ، الأصحاح الثاني والأربعون 10-13 ؛ والعهد القديم : 823

                        يتبع بإذن الله

                        تعليق


                        • #13
                          وقيدار : هو ابن إسماعيل باتفاق الناس(1)
                          وربيعة ومضر من ولده (2) ومحمد – صلى الله عليه وسلم - من مضر (3)

                          (1) انظر : تاريخ الأمم والملوك 1/314 ؛ والكامل 1/71 ؛ والبداية والنهاية 1/193 ؛ و 2/148
                          (2) انظر : اللباب في تهذيب الأنساب 3/222
                          (3) انظر : جمهرة أنساب العرب ص 12

                          تعليق


                          • #14
                            وهذا الامتلاء

                            والتسبيح : - الصلوات الخمس

                            وقد جعلت لهم الأرض مسجدًا وطهورًا ، فهم يصلون الخمس في البر والبحر _

                            لم يحصل لهم إلا بمبعث محمد – صلى الله عليه وسلم –

                            تعليق


                            • #15
                              بشارة سابعة من أشعياء عليه السلام

                              قالوا : وقال أشعياء

                              - والمراد مكة –

                              : ( أنا رسمتك على كفي وسيأتيك أولادك سراعا

                              ويخرج عنك من أراد أن يخيفك ويخونك

                              فارفعي بصرك إلى ما حولك فإنهم سيأتونك ويجتمعون إليك

                              فتسمي باسمي إني أنا الحي

                              لتلبسي الحلل وتزيني بالإكليل مثل العروس

                              ولتضيقن خراباتك من كثرة سكانك والداعين فيك وليهابن كل من يناوؤك

                              وليكثرن أولادك حتى تقولي من رزقني هؤلاء كلهم وأنا وحيدة فريدة يرون رقوب

                              فمن ربى لي هؤلاء ومن تكفل لي بهم
                              ) *

                              * انظر سفر أشعياء ، الإصحاح الرابع والخمسين 1-17 ؛ والعهد القديم : 835-836



                              قالوا :

                              وذلك إيضاح من أشعياء بشأن الكعبة

                              فهي التي ألبسها الله الحلل الديباج الفاخرة

                              ووكل بخدمتها الخلفاء والملوك

                              ومكة هي التي ربا الله لها الأولاد من حجاجها والقاطنين بها

                              وذلك أن مكة هي التي أخرج عنها كل من أن أراد أن يخيفها ويخربها

                              فلم تزل عزيزة مكرمة محرمة لم يهنها أحد من البشر قط

                              بل أصحاب الفيل لما قصدوها عذبهم الله العذاب المشهور

                              ولم تزل عامرة محجوجة من لدن إبراهيم الخليل

                              بخلاف بيت المقدس

                              فإنه قد أخرب مرة بعد مرة

                              وخلا من السكان

                              واستولى العدو عليه وعلى أهله

                              وكذلك إخباره بإهانة كل من يناويها :

                              هو للكعبة دون بيت المقدس

                              قال تعالى

                              ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم )

                              والحجاج بن يوسف كان معظما للكعبة لم يرمها بمنجنيق وإنما قصد ابن الزبير خاصة

                              وأما كثرة أولادها وهم الذين يحجون إليها ويستقبلونها في صلاتهم

                              فهم أضعاف أضعاف أولاد بيت المقدس



                              يتبع إن شاء الله

                              تعليق

                              يعمل...
                              X