إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

    لا أظن أخي حمزة أنه بالقدرة على أن يقتنص الخطأ فمع أن ما قلناه ليس بالخطأ الا أنه غير صحيح ومع ذلك لم يفطن هو اليه . فما بالك بالأخطاء الفعلية . لا أظن أنه من مجال عنده لأقتناص الأخطاء .
    ووفقك الله أخي حمزة ,
    وأنا من المتابعين والمشجعين
    التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 27-11-2005, 01:22.

    تعليق


    • #32
      مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

      النقطة الغائبة الحاضرة أخي محمود المصري هي أن المحاور المسيحي شغله الشاغل ليس أقناص الأخطاء بل هدفه الوحيد هو الوصول إلى موضوع سحر الرسول بشكل يجعلك به تعترف أن الرسول سُحر من بداية المناظرة وبعد ذلك يطرح الشبهة مدعمة بأعتراف المحاور المسلم بأن الرسول سُحر .

      ولكن من الواضح ان المحاور المسلم ليون لديه الحل الخفي لأنه قال :

      فارق كبير بين قول سحر الرسول وقول سحر لبيد ابن الأعصم للرسول

      لا تنسى قولك : بالنسبه للعلم بالغه العربيه وعلوم السحر اعلم مايكفينى ؛؛؛؛ فكن دقيق في سؤالك .

      فلبيد ابن الأعصم قام بعمل سحر للرسول وهذه حقيقة وكان سحر قوي جداً ولكن للأسف لم يحقق غرضه لخطأ فادح وقع فيه لبيد ابن الأعصم نتج عنه فساد السحر .......... ................. ......... { ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .. الأنفال 30 } وهذا هو السبب الأول الذي دفعني لكي أسألك ((((( هل لديك معرفة بعلوم السحر وطرقه وحساباته وهل لديك علوم اللغة العربية ؟))))) .

      وأحمد الله أنني أقتنصت منك ما أريد


      فوضح وضوح الشمس أن المحاور المسيحي وصل بتركيزه إلى درجة أنه فشل في جولته الأولى واقتنص المحاور المسلم اعتراف عكسي من محاوره المسيحي

      فأجد أننا بصدد حوار رائع
      التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 27-11-2005, 01:23.
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #33
        مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

        لو كنت أنا المناظر , و بعد أن فهمت ما يرمي له الطرف الأخر , كنت رددت الشبهة قبل أن يقولها و بذلك أكون قطعت عليه الطريق مبكرا - مثلما فعلت في ردي في موضوع أن الله أحسن الخالقين -
        أما أخي حمزة فقد أتبع الطريق الأطول
        صحيح
        ( كل شيخ و له طريقة )
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #34
          مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

          على الضيف النصراني ذكر مصدر تعريف السحر الذي أتى به
          ووضع رابط له
          و أنصح أخي حمزة ألا يعتد به قبل ذلك , لعله إقتبس ما يحلو له , و تجاهل ما يهد حجته


          كما أنه قال

          هذا هو معنى السحر لغويا وفقهيا حسب الاعتقاد الاسلامي

          فهل له أن يأتي لنا بمعناه حسب الإعتقاد اليهودي و النصراني ؟؟؟
          "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

          تعليق


          • #35
            مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

            و أنصح أخي حمزة ألا يعتد به قبل ذلك


            متابع معكم أخوتي الأعزاء

            لا تحرموني من نصائحكم وتوجيهاتكم لي

            تعليق


            • #36
              مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

              بارك الله فيك أخي الكريم
              ثبتك الله
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #37
                مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

                المشاركة الأصلية كُتبت بواسطة صقر الاسلام بتاريخ 11-29-2005 الساعة 09:06 PM:

                =====================

                يسوع رب الادمن المسيحيين ( عبدة الاوثان ) يجربه شيطان اربعين يوما ..... اي أصبح يسوع فأر تجارب ولما زهق منه الشيطان وشافوا زي قلته تركه وراح يدور على ادمن مسيحي غيره... وسؤالي اذا كان ربكم اليسوع يجرب من الشيطان ويلعب به وهو اله كما تزعمون فلماذا تستغربون ان يسحر النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهو بشري انسان ؟ :

                الشيطان يجرب " الرب " اربعين يوما : ( وللوقت اخرجه الروح الى البرية وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان ) . ( مرقس 1 : 12 ) .

                الشيطان جرب " الرب " اكثر من مرة : ( ولما اكمل ابليس كل تجاربه فارقه الى حين ) . ( لوقا 4 : 13 ) .
                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                .
                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                (ارميا 23:-40-34)
                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                .
                .
                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                تعليق


                • #38
                  مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

                  أظن أن المناظرة التى نقلتها من منتدى الجامع كفاية فى موضوع السحر.....

                  وإلا فليكمل المناظران من حيث أنتهى الأستاذ رجل المستحيل مع زيوس....أليس كذلك يا أنا مسيحي؟؟؟
                  المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                  لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                  تعليق


                  • #39
                    مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

                    أظنها بداية الإفلاس

                    تعليق


                    • #40
                      مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

                      المشاركة الأصلية بواسطة المجاهد في الله
                      أظن أن المناظرة التى نقلتها من منتدى الجامع كفاية فى موضوع السحر.....

                      وإلا فليكمل المناظران من حيث أنتهى الأستاذ رجل المستحيل مع زيوس....أليس كذلك يا أنا مسيحي؟؟؟
                      اصبر وما صبرك الا بالله

                      تعليق


                      • #41
                        مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        قرأت ما دار هنا من حوارات على عجالة، وهذا بدعوة من اخينا الكريم محمود المصري حيث كنت متغيب عن المنتدى فترة من الزمن لانشغالي بدروس خاصة بعالم الجن في منتدى آخر.

                        على اي حال أمامكم هذا الرابط

                        https://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=142543

                        بعد إذن الإدرة أن لا يتم حذفه، ففي هذا الرابط وضعت دروس غاية في الأهمية ومتواصلة عن الجن ترد على كل الإسئلة المطروحة هنا، وفي طياتها ردود على النصارى

                        ولو كانت صفحات المنتدى تستوعب ما فيه من صور وسوف يصير ثقيلا لا يفتح لنقلت بحثي هنا كمالا، فأرجو المعذرة وعدم حذف الرابط

                        وهناك عدة نقاط أحب ان اذكرها:

                        ما هو السحر؟

                        اختلف أهل العلم في تعريف السحر ولم يجتمعوا على قول واحد، وهذا سرده سيطول، والتعريف المختصر الذي وصلت غليه في ضوء خبرتي كمعالج هو:

                        السحر هو: (تداخل الجن بخصائص قدراتهم الفائقة بتعاطي كفريات في عالم الإنس والجن)

                        بمعنى ان هناك سحر من الجن للإنس مباشرة، ومن الإنس والجن للإنس، ومن الجن للجن أنفسهم، فالجن عامل مشترك بين الجميع.

                        وقد يتسائل السائل فيقول: وكيف تسحر الجن لبضهم البعض؟

                        أقول وبالله التوفيق: الجن تتفاوت قدراتهم فيما بينهم، فمنهم المردة والعفاريت وغير ذلك، وتتفاوت خصائص قدراتهم أيضا، فمنهم الطيار ومنهم الحيات، وبالتالي فبعضهم يمتلك خصائص قدرات تفوق خصائص قدرات غيره.

                        فالجن على سبيل المثال يمتلك القدرة على الوسوسة مثلا، وكذلك تصوير الأحلام، والإنسي ليس في استطاعته فعل ذلك، إذا فاوسوسة هي نوع من انواع السحر يستغل فيها الشيطان خصائص قدرته على الوسوسة فيوسوس للإنسان، وعلى هذا فأول مخلوق تعرض للسحر من جنس البشر كان آدم عليه السلام.

                        وعلى هذا فلاعصمة للأنبياء من وقوع السحر بهم بغير استثناء، سواء أكان سحر من الإنس أو الجن.

                        هل السحر يؤثر في العقل:

                        هنا أقول وبالله التوفيق: هناك فارق بين العقل ووظيفته التفكير، وبين المخ وهو جزء من الجاز العصبي ووظيفته عضوية متعلقة بالجسم.

                        الشيطان له القدرة على السيطرة على المخ، ولا قدرة له على السيطرة على عقل الإنسان، خاصة إذا آمن أو اعتقد معتقدات صحيحة، لأنه لا سلطان للشيطان على هقيدة المؤمن، أما الكافر فللشيطان القدرة مت خلال الوسوسة على التلاعب به وبعقله.

                        بينما السيطرة على المخ تتيح للشيطان التلاعب بالذاكرة والنسيان، وبالشلل والهياج والغضب.

                        لذلك فعقل الأنبياء ليس للشيطان سلطان عليه، قد يسيطر على المخ بالوسوسة كما وسوس لآدم عليه السلام، لكن لا يستطيع ان يوحي للأنبياء بوحي شيطاني يحمل في طياته ضلالات تخالف العقيدة، لأن الأنبياء لهم عصمة وهذه خصوصية لهم من الله تعالى.

                        هل النصارى يؤمنون بوجود الجن؟

                        إنكار النصارى وجود الجن ويعدونهم (أرواحا شريرة):
                        إن تكتم اليهود والنصارى المتعمد، وشحهم في ذكر أي معلومات مرتبطة بعالم الجن، مرجعه إلى جحودهم لعلاقة الجن بالإنس، وهو ما قد يدحض فصلهم بين عالم الشياطين، وبين عالم الجن، وهذا انطلاقًا من عقيدة كتبهم المحرفة، أن إبليس ما هو إلا ملك ساقط سقط معه ثلث الملائكة، فرغم أن كتبهم تعج بالأساطير، إلا أنه لم يرد فيها ذكر عالم الجن بكثافة ما ورد ذكرهم في القرآن الكريم والسنة المطهرة.

                        (ثم ظهرت آية في السماء، تنين عظيم احمر… وجر ذيله ثلث كواكب السماء وألقاها إلى الأرض. كانت حربا في السماء.. حارب ميخائيل وملائكته التنين، وحارب التنين وملائكته. ولكنه لم يكن قويا بدرجة كافية، فخسروا مكانهم في السماء. وألقى بالتنين العظيم إلى الأسفل - الحية القديمة المسماة إبليس او الشيطان الذي يقود كل العالم الى الضلال. القي به الى الأرض وملائكته معه) سفر الرؤيا 12: 3-9

                        الشرير، الشيطان، الأبالسة:
                        (يوضح النص بأن ثلث الملائكة تبعوا لوسيفر في ثورته. واصبح لوسيفر يعرف بالشرير أو الشيطان. وكما تظهر أسماء الله الصفات التي يتميز بها، تظهر كذلك أسماء لوسيفر شخصيته. إن الشيطان يعني الخصم أو العدو. والشرير يعني المتهم زورا أو السيئ السمعة. وأصبحت الملائكة التي أعلنت الثورة وتبعت الشيطان، تسمى أبالسة أو أرواح شريرة).

                        فمن المثير للدهشة غياب العلوم والأبحاث الجنية من دراسات علماء المسلمين على مدار حقب من السنين، هذا باستثناء دراسات عن دور الشيطان وكيفية دفع كيده ووساوسه، مثل (إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان) لابن القيم، و(مصائب الإنسان من مكائد الشيطان) للمقدسي، و(تلبيس إبليس) لابن الجوزي، أما عن العلوم الجنية فلم أعثر إلا على ثلاثة مصنفات فقط، مثل (لقط المرجان في أحكام الجان) للسيوطي، (آكام المرجان في أحكام الجان) للشبلي، و(هواتف الجان) لابن أبي الدنيا وهذا الكتاب أغلبه أحاديث ليست بالقوية، ويغلب على أكثرها الضعف والوضع.

                        وهذا يلفت انتباهنا إلى عدة أسئلة هامة جدًا وهي؛ من وراء تغييب العلوم الجنية؟ ومن وراء اختفاء ذكر الجن من التوراة والإنجيل رغم شهادة القرآن عليهم باتباعهم للسحر؟ وما هي الأهداف والمصالح من وراء هذا؟ ومن هو المستفيد من حملات الهجوم على (العلوم الجنية) ورفض الاعتراف بها؟ بالتأكيد أصابع الاتهام تشير جميعًا إلا شياطين الجن. هذا بخلاف السرية الشديدة المحاطة بهذه العلوم من قبل السحرة، لدرجة قد تصل إلى حد القتل سواء من أفشى سرها من الجن أو الإنس، أو من قبل الجماعات السحرية السرية، والمسيطرة على هذه الأسرار والمعرفة الباطنية.

                        الأنبا غريغوريوس يقول: (إن المعلومات المسيحية عن الجان محدودة، وحيث أن الجان لم يرد ذكره في الكتاب المقدس إلا في ثلاثة مواضع، ولكن الكتاب المقدس مليء بالآيات التي تتحدث عن الشياطين، وبذلك يبدو واضحًا أن الجان غير الشياطين، فهذه مملكة، وتلك مملكة أخرى، ويبدو أيضًا (وهذه معلومات من خارج الكتاب المقدس) أن عالم الجن مستويات مختلفة لهذه الجان، فالأعمال السحرية مثلاً يقال؛ أنها تكون في الطبقة السادسة من الجان، والعالم السفلي أو الجحيم إلى الجان، وعندما نصلي على الممسوسين نجد أن الجن ينطق ويقول بعض المعلومات التي قد تكون صادقة).( )

                        (وإذا كان في رجل أو امرأة جان أو تابعة فإنه يقتل. بالحجارة يرجمونه دمه عليه) [لا 20: 27].
                        (لا يوجد فيك من يجيز ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر ولا من يرقي رقية ولا من يسأل جانًا أو تابعة ولا من يستشير الموتى. لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك) [تث 18: 10_12].

                        (فقال شاول لعبيده فتشوا لي عن امرأة صاحبة جان فأذهب إليها وأسألها. فقال له عبيده هوذا المرأة صاحبة جان في عين دور. فتنكر شاول ولبس ثيابًا أخرى وذهب هو ورجلان معه جاءوا إلى المرأة ليلاً، وقال اعرفي لي بالجان وأصعدي لي من أقول لك. فقالت المرأة هوذا أنت تعلم ما فعل شاول كيف قطع رأس الجان والتوابع من الأرض. فلماذا تضع شركًا لنفسي لتميتها. فحلف لها شاول بالرب قائلاً حي هو الرب إنه لا يلحقك إثم في هذا الأمر) [ناحوم 3، 4].

                        (فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه. وأيضًا لأجل طلبه إلى الجان للسؤال. ولم يسأل من الرب فأماته) [1أخ 13:10، 14].

                        ومن المثير للدهشة أن يصرح الأنبا غريغوريوس باستنتاجه أن الجن عالم مغاير لعالم الشياطين، رغم أنه لا يجد للجن ذكر في الكتاب المقدس إلا في ثلاثة مواضع فقط، بل والطامة الكبرى أن معلوماته عن الجن غير كتابية، وذلك من قوله: (ويبدو أيضًا (وهذه معلومات من خارج الكتاب المقدس) أن عالم الجن مستويات مختلفة لهذه الجان)، فاستخدامه كلمة (ويبدو) يؤكد أن معلوماته التي يصرح بها عن عالم الجن استنتاجية، وأنه اعتمد على مصادر أخرى خلاف الكتاب المقدس. وبالتأكيد لا يوجد مصدر كتابي خلاف كتابهم المقدس ذكر تفاصيل شديدة الدقة عن عالم الجن إلا القرآن الكريم.

                        ففي الوقت الذي نجد أن الأنبا غريغوريوس قد وصل إلى استنتاج أن عالم الجن خلاف عالم الشياطين، سنجد أن ميخائيل اسكندر بكل جراءة ينكر وجود الجن كعالم مستقل، ويؤمن أن الجن والشياطين عالم واحد، وذلك في مستعرض إجابته عن سؤال مفاده؛ هل هناك جنس ثالث غير الملائكة والناس؟ فنجده يجيب قائلاً: (تؤمن المسيحية بأنه يوجد ملائكة أبرار، وأشرار (شياطين). وأما ما يردده البعض من أن هناك جنس ثالث في السماء يسمى (الجن) Gin (أو الجان)، ومنهم العفاريت والمردة الجبارة، والجنيات التي تسكن وتخطف وتتزوج بالبشر، (كما ورد في الأساطير الشرقية). فهي كلها ليست في الواقع سوى أرواح شريرة (شياطين) وليست بأجساد، ولا يمكنها أن تتزوج أو تتناسل، أو أن يكون بينها الجن المؤمن، وغير المؤمن، بل كلها شياطين هالكة (أرواح نجسة).

                        وعلى هذا فهو يجحد وجود جن نصراني يؤمن بالثالوث أو بألوهية يسوع، وغير ذلك من الأديان والملل، وينكر وجود جنس مكلف عدا الإنس، ثم نجد أن الأنبا غريغوريوس يستنتج خلاف ذلك، بينما القرآن الكريم يثبت صلتهم بشياطين الجن، وأنهم يتعلمون منهم السحر، فيقول تعالى: (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة: 102]، ثم ينكرون وجود الجن، ويزعمون أن الشياطين ملائكة أشرار، رغم أن الشر منفي عن الملائكة، وهذا مفاد المعنى اللغوي لكلمة ملائكة، لقد فاقوا في قولهم الوثنيين، قال تعالى: (وَجَعَلُوا الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ) [الزخرف: 19]، وهم العباد المبرؤن عن كل فحش ومعصية، فكيف يصفونهم بعضهم بأنهم شياطين؟‍! قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم: 6].

                        من المحال أن يخلق الله عز وجل جنسًا مكلفًا بالعبادة ثم يغفل ذكرهم في كتبه الموجهة لهم بالعبودية له عز وجل، لأن الكتب منزلة إلى جميع الأجناس المكلفة، وهم بالتحديد الإنس والجن، لذلك فمن المحال أن يقتصر ذكر الجن في التوراة والإنجيل على ثلاثة مواضع فقط، هذا إذا ما قورنت بغزارة ذكرهم في القرآن الكريم، والذي اشتمل ذكر الجن فيه على حوالي ثلث سوره على أقل تقدير، فالفارق شاسع جدًا. لذلك أرى والله تعالى أعلى وأعلم أنه ولابد هناك ثمة ذكر للجن أكثر من هذه المواضع المحدودة، وأنه قد تم شطبها عمدًا، إلا من هذه المواضع الثلاثة بعينها، خاصة إذا ربطنا بين مصلحة شياطين الجن من إخفاء ذكرهم من كتبهم، وبين تواصلهم بالجن من خلال السحر. وهذا يثبت إدانة أهل الكتاب بتغييب ذكر عالم الجن في التوراة والإنجيل عمدًا، ولصالح الشيطان وجنده، وهو ما يتعارض مع معتقداتهم الكتابية.

                        القمص سيداروس يقول: (لقد بدأ الشيطان يقنع لفيفًا من الناس بأنه غير موجود وأنه مجرد وهم وخيال،وأن وجوده ضرب من ضروب الأفكار الدنسة العجائزية [1كو 3: 20، يع 2:4]. وهكذا ينجح.. إنه يحاول مرة أن يقنع الناس بعدم وجود الله، حتى يقول الجاهل في قلبه: (ليس إله) [مز 14: 1]. فيدوس الوصية، ويسير بحسب هواه، ولا يخاف يوم الدينونة، وتتبدد مخافة الله من قلبه. ومرة أخرى يقنع البعض بأنه أي الشيطان غير موجود حتى يلقى كل منهم سلاحه ويطرح عنه أسلحة محاربة [أف 6: 11 _ 6] ويطمئن بعدم وجود عدو.. وحينئذ يظهر العدو بأنيابه الكاسرة، ومخالبه القوية وينقض عليه كفريسة محاولاً ابتلاعه. يستغل الشيطان إمكانيات عديدة موجودة في طبيعته لإسقاطنا؛ ككونه غير مرئي، فيرى فريسته ولا تراه الفريسة، ثم يشككنا في وجوده وقد يكون لنا ما يقنعنا بهذا الشك إذ أننا لا نراه كما يرانا، فهو القوي غير المرئي الذي يحفظ داره متسلحًا [لو 11: 21، 22]). ( )

                        وهذا مما أوجد خلافات متباينة بينهم حول تفسير الظواهر الروحية، والمتعلقة بعالم الروح والجن والملائكة والشياطين والقرائن، ولأنهم يطلقون على كل هؤلاء (أرواح) بدون تفصيل واضح للفوارق بنهم، ففي واقع الأمر لن يوفقوا في الوصول إلى رأي صائب، ولن يجتمعوا على قول واحد يفسر صلة الإنسان بهذه الأرواح، وتحديد مدى عمق العلاقة المتبادلة بينها، لأنه ببساطة ما بني على باطل فهو باطل. فقد تشكلت لجنة لتقصي موضوع الروحية سميت باسم (لجنة رئيس أساقفة كنتربري للتحقيق في الروحية)، وقد خرجت بتقرير أحيط بالسرية والتكتم.

                        هانن سوافر يقول: (وظلت اللجنة تجتمع لمدة عامين وتذهب إلى جلسات روحية عقد بعضها في منزل البارون إريك بالمستيرنا Erik Palmstierna وهو سفير سويدي سابق في لندن.. وبعد عامين من التحقيق قدمت اللجنة تقريرها. وكان منطوقه لمصلحة الروحية بأغلبية سبعة أصوات ضد صوتين.. وكان السبعة المؤيدون هم الأعضاء المعروفون جدًا في اللجنة بالنسبة للعضوين الباقيين: وهم رئيسها أسقف باث وويلز Bath & wells، والقس هـ. آنسون H.Anson رئيس الهيكل، والدكتور وليام براون William Brown العالم النفسي والمعرف، والدكتور و.ر. ماتيوز W.R.Matthews عميد كلية القديس بولس، والقس ل.و.جرينستد L.W.Grensted نائبًا عن رئي أساقفة يورك York، وب. إ.ساندلاندز P.E.Sandlands، ولادي ستيفنسون Stephenson (Gwendalen).

                        وشغل تقرير الأقلية المعترضة صفحات قليلة ووقع عليه اثنان فقط هما سكرتير أسقف باث وويلز، وقرينة أسقف دربي Derby. وقالا فيه أنهما يتحفظان في إبداء رأيهما، وإن بعض الكشوف المستقبلة ربما يمكنه أن يفسر الروحية.

                        أما تقرير الأغلبية فقد صيغ في أسلوب عال بمعرفة القس جرينستد الذي حصل على بيانات كثيرة عن طريق قريبة له وسيطة. وخلص التقرير إلى ما يلي: (لا يمكن تجاهل النظر إلى الروحية، لأنها تسد ثغرات في معلوماتنا، وهي تبين أن الاتصال بالموتى قد تم فعلاً. وبعد ترك المجال مفتوحًا أمام جميع التفسيرات والنظريات المتصورة يتبقى فائض لا يمكن تفسيره إلا على أساس من تداخل غير متجسد (أي روحي). ولم يكن بمقدورنا إثبات حصول ظواهر روحية فيزيقية، لأننا لم نشاهد بينات على التجسد، أو الصوت المباشر، أو المجلوبات. وعلى الكنيسة أن تعين هيئة من الناس تكون تحت إدارتها وتظل على صلة بالروحيين المسؤولين).

                        وكان من المقرر أن يظل هذا التقرير سرًا إلى الأبد. ولكن في يوم من الأيام أخبرني أحد الدبلوماسيين أن إجراء ما ينبغي أن يتخذ إزاء هذا التقرير السري، لأنه كان يعلم أنه في جانبنا، ورأى صورة منه، كما رأى آخرون صورته أيضًا فيما لم يعد سرًا. وعندما نشرت الوقائع في الديلي هيرالد ابتدأ الشغب. فبعد أن طلب الدكتور لانج (رئيس الأساقفة) من الصحافيين في شارع الصحافة أن ينشروه: (لأن من واجباتكم الأساسية إذاعة الأنباء كما قال لهم)، عاد بعض الأساقفة الذين استشارهم فنصحه بعدم نشر هذا التقرير الذي قدمته لجنته منذ سنة 1937. وظل الأمر معلقًا إلى أن تقرر إلغاء التقرير في سنة 1940.

                        وأبديت بطبيعة الحال أعذار مع التسليم بأن هذا التقرير (يحوي بيانات ثمينة عن شتى الظواهر التي تعنى بها الروحية). وقد احتفظ الدكتور لانج بالتقرير لمدة تتجاوز عامًا. وعندما أذيع سره اعتذر عن عدم إذاعته بأنه لم يصدر بالإجماع. أما رئيس اللجنة وهو أسقف باث وويلز فقد أخذته الحيرة عندما سئل عما إذا كان إلغاء التقرير جرى بسبب أنه جاء في جانب الروحية، فأجاب بأن التقرير كشف عن اختلاف جسيم في الرأي، وأنه يلزم المزيد من التحقيق).( )

                        وهذا الخلاف في الرأي يعني أن الكنيسة لا معلومات كتابية حاسمة لديها عن عالم الجن، أو حتى عن عالم الأرواح كما يزعمون، وأن لديها ثغرات في كتبهم، فكما ذكر التقرير أنه لا يمكن تجاهل النظر إلى الروحية، لأنها تسد ثغرات في معلوماتهم، أي أنها تسد ثغرات القساوسة المعلوماتية والتي مصدرها كتابهم المقدس، والحقيقة أن الأبحاث الروحية لا ولن تسد أبدًا هذه الثغور لديهم، لأنه لن يسدها إلا وحي منزل من الله عز وجل، والوحي الوحيد الذي زخر بذكر الجن هو القرآن الكريم، وليست الأبحاث الروحية المضللة، والتي يتلاعب فيها الجن بالروحيين، خاصة في غياب سند شرعي معصوم، ويؤكد هذا رد الأسقف باث وويلز رئيس اللجنة بأن التقرير كشف عن اختلاف جسيم في الرأي، وأنه يلزم المزيد من التحقيق! وأي تحقيق هذا الذي يطالب به، وهم لا يمتلكون سند كتابي؟! فهم متمسكون بعقيدة مضلِّلَة، لأنهم اكتشفوا حقائق ملموسة يستحيل إنكار وجودها، بينما لا تفسير لها في كتبهم، وربما تتعارض مع بعض نصوصهم، وهذا ما جعلهم في حيرة أفضت إلى التستر على نص هذا التقرير وإحاطته بالسرية، ليس لأنه لا دليل وهذا أدى إلى إثارة الامتعاض حتى بين بعض رجال الدين أنفسهم.


                        أما في دين الإسلام:
                        الجن:
                        (والجن: ولد الجان. ابن سيده: الجن نوع من العالم سموا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار ولأنهم استجنوا من الناس فلا يرون، والجمع جنان، وهم الجنة...والجني: منسوب إلى الجن أو الجنة).( )

                        فمن الثابت في كتاب الله تعالى وجود الجن، حيث سميت السورة الثانية والسبعون من ترتيب المصحف باسم (الجن)، وتكرر ذكر الجن في غير ما آية وسورة، فورد ذكر كلمة الجن 22 مرة، وكلمة الجان 7 مرات، وكلمة الشيطان 88 مرة، وكلمة الشياطين 17 مرة، وكلمة إبليس 11 مرة، وفي إحصاء لجملة ذكر الجن والشيطان وإبليس ومارد وقرين وعفريت سنجد أنها تكررت 147 مرة، على مدار 49 سورة من جملة 114 سورة، هي عدد سور القرآن الكريم، أي أن ذكر الجن تكرر بنسبة 43٪ من جملة عدد سور القرآن الكريم، مما يجزم بحقيقة وجودهم.



                        كيف أناظر نصراني عن عالم الجن والسحر وهو ينكر وجودهم أصلا، وينكر ان هناك جن يؤمن بعقيدة التثليث كما يؤمن بها النصارى من الإنس؟

                        الملائكة مخلوقات معصومة غير مكلفة فكيف يسقط ملك من الملائكة وتتواطئ معه ثلث الملائكة؟

                        كلمة ملائكة تعني العصمة من الخطأ

                        فكيف تفترضون في الملائكة المعصية؟

                        وإلا فالشياطين عالم ثالث خلاف الإنس والملائكة

                        وهم (عالم الجن) المذكور في كتابكم

                        وليست الشياطين بملائكة؟
                        التعديل الأخير تم بواسطة أقوى جند الله; الساعة 01-12-2005, 13:41.

                        تعليق


                        • #42
                          مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

                          (السحر Magic)


                          السحر في اللغة:
                          قال الأزهري: السحر عمل تقرب فيه إلى الشيطان وبمعونة منه، كل ذلك الأمر كينونة السحر، ومن السحر الأخذة التي تأخذ العين حتى يظن أن الأمر كما يرى وليس الأصل على ما يرى، والسحر: الأخذة وكل ما لطف مأخذه ودق فهو سحر. وقال الأزهري: وأصل السحر صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره، فكأن الساحر لما أرى الباطل في صورة الحق وخيل الشيء على غير حقيقته، قد سحر الشيء عن وجهه أي حرفه. قال ابن سيده: وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (من تعلم باب من النجوم فقد تعلم باب من السحر)؛ فقد يكون على المعنى الأول أي أن علم النجوم محرم التعلم، وهو كفر، كما أن علم السحر كذلك، وقد يكون على المعنى الثاني أي أنه فطنة وحكمة، وذلك ما أدرك منه بطريق الحساب كالكشوف ونحوه، وبهذا علل الدينوري هذا الحديث.( )

                          وفي ضوء المعنى اللغوي للسحر، نستطيع وفقًا لما وصل إلينا من علم عن أسرار السحر، وعالم الجن، أن نتوصل إلى فهم كينونة السحر وكيف يتم، بهدف رفع الخلط الشائع بين السحر والمعجزة، وهو نفس الهدف الذي من أجله جاءت معجزة موسى عليه السلام، ليفصل بها بين السحر والمعجزة، وكان هذا سببًا في إسلام السحرة، (فالسحر عمل تقرب فيه إلى الشيطان وبمعونة منه)، فهذا يعني أن السحر نظام تداخل الجن بقوانين الطبيعية الفائقة في القوانين الطبيعية للإنس القاصرة، فيبدو الأمر خارقًا للعادة وهو في الحقيقة أمرًا فائقًا للعادة ولا يدخل في عداد المعجزات وخوارق العادات، وإذا كان (أصل السحر صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره)، إذًا فالشياطين بقدراتها الفائقة تصرف الشي عن حقيقته الإنسية إلى حقيقة مغايرة تتناسب مع قدراتهم وطبيعتهم الجنية>

                          الفرق بين السحر والمعجزة:
                          إن المعجزة تغير مادة الأشياء وصورتها، فعصى موسى عليه السلام تحولت بالمعجزة من خشب جماد لا حركة فيها، إلى حية من لحم ودم تسعى وتلقف ما صنع السحرة، لقوله تعالى: (فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى) [طه: 20]، (فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ)[الشعراء: 45]، فالمعجزة هي في الواقع عملية إعادة خلق، والخلق وإعادة الخلق من خصائص الله وحده، لقوله تعالى: (إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ) [يونس: 4]، قال تعالى: (أَنِّى أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ) [آل عمران: 49]، لاستحالة ذلك على الخلق قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ) [الحج: 73]، أما السحر فلا يغير مادة الأشياء، فعصي السحرة وحبالهم لم تتحول إلى حيات كما رأى الناس حتى وقعت الرهبة في قلوب من هول ما رأت أعينهم، ولكن السحر مجرد تأثير يقع على العين يغير من صورة الأشياء، لقوله تعالى: (فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ)[الأعراف: 116]، وهذا التأثير هو تداخل الجن بخصائصهم في طبيعة الإنس، فلو تم علاج المسحور فأبطل الله عنه السحر لعادت صورته لأصلها، فعن أبي شيبة (أن الغيلان ذكروا عند عمر بن الخطاب فقال: (إن أحدًا لا يستطيع أن يتحول عن صورته التي خلقه الله عليها، لكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم ذلك فأذنوا).( )

                          قال تعالى: (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الأَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ) [البقرة: 102].

                          الشياطين تعلم الناس السحر:
                          فالشياطين هم الذين يباشرون تعليم الناس السحر، وليس الملكين هاروت وماروت قال تعالى: (وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ)، ثم جاءت واو الإضافة لتضيف علم هاروت هاروت وماروت إلى ما تعلمه الشياطين للناس من السحر، وذلك في قوله تعالى: (وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ)، فالشياطين كانت تتلقى علم السحر من الملكين هاروت وماروت، ثم تنقل ما تعلمته للإنس، وهذا يدل على أن علم السحر أنواع مختلفة، منه ما تعلمه الشياطين، ومنه ما يعلمه الملكين هاروت وماروت، لأنه ليس في قدرة الإنس رؤية الملائكة وسماعهم، بينما للجن القدرة على ذلك، كما ثبت بالدليل قدرة الجن على رؤية الملائكة وسماعهم، واستحالة هذا على البشر، إلا أن تظهر الملائكة للبشر، كما ظهرت الملائكة للرسل والأنبياء، ولمريم، وأم موسى، وكما ظهرت الملائكة لقوم لوط متجسدين فتنة لهم، لذلك يجب الأخذ في الاعتبار أن هناك فارق بين أن تظهر الملائكة لشخص ما بأمر من الله تعالى، وبين استحالة قدرة الإنسي على رؤية الملائكة، وعليه فليس في قدرة الإنس رؤية الملكين هاروت وماروت بالعين المجردة، إلا في حالة الاستحواذ بحضور شيطان من الجن على عيني الساحر الإنسي، كما في حالة السامري، إذ رأى فرس جبريل عليه السلام، وعليه فالشياطين هم الوسيط الناقل لعلم السحر من الملكين هاروت وماروت إلى الإنس، وفي هذه الحالة يتلقى الساحر الإنسي علم السحر من الشياطين، فلا حاجة له بالتعلم من الملكين، خاصة وأن ولاءه صار لسحرة الجن، فالشياطين يتعلمون من الملكين السحر ثم يعلموه للإنس، وعلى هذا فلا حقيقة لما يذكره السحرة في كتبهم ومؤلفاتهم من مقابلة هاروت وماروت، وتلقيهم علم السحر عنهم، وأنهم انتقلوا إلى بابل لمقابلتهم وتلقي علم السحر عنهم إلا أن تكون الشياطين قد خدعتهم فصورت لهم ذلك، لمخالفة قولهم لظاهر النص القرآني.

                          كيفية تلقي السحرة علم السحر:
                          لقوله تعالى: (وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة: 102]، وهذا شاهد أن السحرة يتلاقون بشياطين الجن ليتعلموا منهم صناعة السحر، فيما يسمى (بالكشف البصري).( ) قال تعالى: (فَيَتَعَلَمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ) [البقرة: 102]، قال تعالى: (إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ) [الشعراء: 49]، وقد ذكر ابن كثير فقال: (وقد ورد في ذلك أثر غريب وسياق عجيب في ذلك أحببنا أن ننبه عليه (قال الإمام أبو جعفر بن جرير رحمه الله تعالى: أخبرنا الربيع بن سليمان أخبرنا ابن وهب، أخبرنا ابن أبي الزناد حدثني هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: قدمت علي امرأة من أهل دومة الجندل جاءت تبتغي رسول الله  بعد موته حداثة، ذلك تسأله عن أشياء دخلت فيه من أمر السحر ولم تعمل به، وقالت عائشة رضي الله عنها لعروة: يا ابن أختي، فرأيتها تبكي حين لم تجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشفيها، فكانت تبكي حتى إني لأرحمها، وتقول: إني أخاف أن أكون قد هلكت، كان لي زوج فغاب عني، فدخلت علي عجوز فشكوت ذلك إليها، فقالت: إن فعلت ما آمرك به فأجعله يأتيك، فلما كان الليل جاءتني بكلبين أسودين، فركبت أحدهما، وركبت الآخر، فلم يكن شيء حتى وقفنا ببابل، وإذا برجلين معلقين بأرجلهما، فقالا: ما جاء بك؟ قلت: نتعلم السحر، فقالا: إنما نحن فتنة فلا تكفري، فارجعي، فأبيت رجاء لا قالا: فاذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه، فذهبت ففزعت ولم أفعل فرجعت إليهما، فقالا: أفعلت؟ فقلت: نعم فقالا: هل رأيت شيئا؟ فقلت: لم أر شيئا، فقالا: لم تفعلي ارجعي إلى بلادك ولا تكفري، فأرببت وأبيت، فقالا: اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت فاقشعررت وخفت، ثم رجعت إليهما رجاء قد فعلت فقالا: فما رأيت؟ قلت: لم أر شيئا فقالا: كذبت لم تفعلي، ارجعي إلى بلادك ولا تكفري، فإنك على رأس التابعين، فأرببت وأبيت فقالا: اذهبي إلى التنور فبولي فيه، فذهبت إليه فبلت فيه، فرأيت فارسا مقنعا بحديد خرج مني فذهب في السماء وغاب حتى فجئتهما فقلت قد فعلت فقالا: فما رأيت؟ قلت: رأيت فارسا مقنعا خرج مني فذهب في السماء وغاب حتى، فقالا: صدقت، ذلك إيمانك خرج منك، اذهبي، فقلت للمرأة: والله ما أعلم شيئًا، وما قالا لي شيئًا، فقالت: بلى لم تريدي شيئا إلا كان، خذي هذا القمح فابذري فبذرت، رجاء أطلعي فأطلعت، رجاء احقلي فأحقلت، ثم قلت: افركي فأفركت، ثم قلت: أيبسي فأيبست، ثم قلت: اطحني فأطحنت، ثم قلت: أخبزي فأخبزت، فلما رأيت أني لا أريد شيئا إلا كان سقط في يدي وندمت، والله يا أم المؤمنين ما فعلت شيئا ولا أفعله أبدا). ( )

                          الشياطين تنفذ السحر:
                          وإن تنفيذ السحر يتم بواسطة الشياطين، لأن ظاهر الآية بين أن الشياطين تتعلم من سحر هاروت وماروت ما يفرقون به بين الزوجين، قال تعالى: (فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ)، فالضمير في قوله تعالى (يُفَرِّقُونَ)عائد على شياطين الجن، وليس على شياطين الإنس، لأن الشياطين هم الذين يتعلمون من الملكين، ثم تقوم الشياطين بتنفيذه، فتفرق الشياطين بسبب السحر بين المرء وزوجه، لأنه لا فاعلية للسحر بدون شياطين الجن، وإن كان الساحر الإنسي شريك في هذا، من جهة الإعداد وصناعة أمر التكليف،
                          فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن قال سفيان: وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا فقال: (يا عائشة أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للآخر: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، رجل من بني زريق حليف ليهود كان منافقا، قال: وفيم؟ قال: في مشط ومشاقة، قال: وأين؟ قال: في جف طلعة ذكر تحت راعوفة في بئر ذروان)، قالت: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه فقال: (هذه البئر التي أريتها، وكأن ماءها نقاعة الحناء، وكأن نخلها رءوس الشياطين)، قال: فاستخرج قالت: فقلت: أفلا؟ أي تنشرت فقال: (أما الله فقد شفاني، وأكره أن أثير على أحد من الناس شرًا).( )

                          السحر علم:
                          والسحر علم له أصوله وقوانينه الخاصة، وأهله العالمين به من الكفرة العالمين بأصوله، فسحرة الإنس ليسوا مصدر علم السحر، ولكن مصدره الشياطين، لقوله تعالى: (وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ)[البقرة: 102]، وهذا يعني أن السحر علم، له علمائه من شياطين الجن والإنس، لقوله تعالى: (يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ) [الشعراء: 37].

                          السحر صناعة:
                          وإن السحر صناعة لقوله تعالى: (إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ) [طه: 69].

                          السحر ضرر محض لا نفع فيه:
                          فالسحر ضرر محض لا نفع فيه، قال تعالى: (وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ) [البقرة: 102]، فأثبتت الآية ضرره ونفت عنه النفع، إذًا فلا يوجد سحر أبيض ولا أسود، ولا علوي ولا سفلي، فالسحر عمل شرير لقوله تعالى: (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدْ)[الفلق: 4].
                          التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 01-12-2005, 12:43.

                          تعليق


                          • #43
                            مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي



                            شوفت يا مسيحي كل ده بيشرح ليك بس السحر شوف بقى لو ناظرك هيحصل ايه

                            تعليق


                            • #44
                              مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي


                              بعد إذن الإدرة أن لا يتم حذفه، ففي هذا الرابط وضعت دروس غاية في الأهمية ومتواصلة عن الجن ترد على كل الإسئلة المطروحة هنا، وفي طياتها ردود على النصارى
                              الإدارة لا تحذف إلا روابط لمواقع نصرانية أو تنصيرية
                              أما المواقع الإسلامية الشقيقة فلا بئس بها
                              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                              تعليق


                              • #45
                                مشاركة: (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

                                الفضيحة الكبرى للبابا (كيرلس)



                                اعترافات ساحر يتعامل مع الجن

                                زيارة البابا (كيرلس) باب الأقباط في الستينات لوالده وكان يأتي مع البابا لفيف من كبار الرهبان وكهنة الأديرة وكان يوفد بعضهم لزيارته في منتصف الليل لمعاونتهم في بعض الطلاسم والتعاويذ الروحانية

                                ويؤكد أن والده كان أبرع من البابا (كيرلس) وكهنته في أسرار وطلاسم (مكايد بني إسرائيل) وهي من الأسرار القاتلة الني كان أعداء عبد الناصر يحاربونه بها وكانت أسرارها عند أبي .. لذلك استعان به البابا (كيرلس).


                                النصارى ينكرون وجود الجن ويذهب كبيرهم لساحر يتعامل معل الجن من أجل فك بعض طلاسم السحر والتعلم منهم

                                اقرأ التفاصيل الصفحة الرابعة من جريدة (التعويذة) تصدر في مصر

                                العددالعاشر الاثنين 28 نوفمبر 2005

                                الجريدة متداولة الآن في الأسواق المصرية إلحق نسختك اليوم قبل نفاذ الكمية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X