أرجو ألاَّ تتعجلوا إسلامها فاﻷخت حائرة جدًا، ويمكن أنْ تذهب إلى اﻹلحاد إذا لم تجد مَنْ:
1- يُثَبِّتْ إيمانها بالله بأدلة عقلية، كي لا تنزلق في اﻹلحاد، فلا يوجد أسهل من أنْ يُلحد اﻹنسان، فأنا مررت بتجربة إلحادية، بسبب قراءتي في كتب الفلاسفة، وهي التي أعادتني إلى اﻹيمان.
الذي يمر بمثل هذه الحيرة يمكن أنْ يُعالجها باﻹلحاد، لكي يتوقف الصراع الحاصل بين عدة أديان، ولكن لا ضمان أنْ لا يَحْدُث صراع جديد بين اﻹلحاد ودين آخر.
2- أنْ يُزِيل شكوكها بشأن الدين اﻹسلامي، ويُظْهر لها أنَّه لا يحتوِ على أخطاء، كما عليه أنْ يُثْبِت أنَّ الديانة النصرانية تتناقض وأحكام العقل، وما يتناقض وأحكام العقل فلا يمكن أنْ يكون من عند الله.
1- يُثَبِّتْ إيمانها بالله بأدلة عقلية، كي لا تنزلق في اﻹلحاد، فلا يوجد أسهل من أنْ يُلحد اﻹنسان، فأنا مررت بتجربة إلحادية، بسبب قراءتي في كتب الفلاسفة، وهي التي أعادتني إلى اﻹيمان.
الذي يمر بمثل هذه الحيرة يمكن أنْ يُعالجها باﻹلحاد، لكي يتوقف الصراع الحاصل بين عدة أديان، ولكن لا ضمان أنْ لا يَحْدُث صراع جديد بين اﻹلحاد ودين آخر.
2- أنْ يُزِيل شكوكها بشأن الدين اﻹسلامي، ويُظْهر لها أنَّه لا يحتوِ على أخطاء، كما عليه أنْ يُثْبِت أنَّ الديانة النصرانية تتناقض وأحكام العقل، وما يتناقض وأحكام العقل فلا يمكن أنْ يكون من عند الله.



تعليق