إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #91
    مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

    مرة خامسة مواصفات الجالسين على كرسي داود الملك :

    ارمياء 13:13
    فتقول لهم . هكذا قال الرب . هانذا املأ كل سكان هذه الارض والملوك الجالسين لداود على كرسيه والكهنة والانبياء وكل سكان اورشليم سكرا .

    هنا يقول الكتاب المقدس أن الملوك الجالسين على عرش داود هم غير الكهنة ........... ألم يقل بولس أن يسوع كان كاهنا على رتبة ملكي صادق؟


    ارمياء 25:17
    انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك ورؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات وعلى خيل.

    هنا يقول الكتاب المقدس أن الملوك الجالسين على كرسي داود ........... يركبون في مركبات ...... هل يسوع فعل ذلك؟


    سفر الأخبار الأول 29:23
    وجلس سليمان على كرسي الرب ملكا مكان داود ابيه ونجح واطاعه كل اسرائيل .



    تعليق


    • #92
      مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

      أما بخصوص المحاور المسيحي فأجد منه أنه ينتقي بعض من الفقرات التي يطرحها محاوره المسلم ويقوم بتفسيرها .

      ياأستاذ أنا مسيحي إن كان لديك النص الواضح والصريح على لسان يسوع يقر بألوهيته بقول (( أنا االله )) فبرجاء تقديمه .. أما أسلوبك الذي تتبعه في الحوار ليس به أي حجه ... برجاء الأهتمام بالمناظرة بشكل أرقى من ذلك ... وإلا تعتبر قد فشلت في اثبات الألوهية للمسيح
      يا استاذ السيف البتار انا بدأت في المنتدى بطلب للرد على أي سؤال ولكن الاداره رفضت ذلك وقالت لك موضوع محدد ترد عليه في شكل مناظره وبدء مناظره حول الوهية السيد المسيح .
      والمناظر بدء بطرح الاسئله وانا ملتزم بالرد عليها ولكن في نفس الوقت ملتزم بالاسئله التي تتعلق بألوهية المسيح ولكن المناظر الاخر غير ملتزم بما وضعته الاداره من شروط ومنها الحديث في موضوع محدد فهو يلقي الاسئله وأظن في داخلي انه لا يقرأ ما يكتب فقد تكلم في جميع المواضيع بما فيها صحة الكتاب المقدس ورسالة بولس والوهية المسيح و

      مواضيع اخرى لا علاقه لها بالمناظره .
      ولكني ملتزم بشروط المنتدى وأقول له اهدأ لان أعصابه ليست على ما يرام وتكلم في الموضوع
      يارب افتح القلوب

      تعليق


      • #93
        مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

        ارجو من المحاور المسيحي أن يطرح صدق ألوهية المسيح من الكتاب المقدس فقط .... كما أجد أن المحاور المسلم لم يتطرق بالشكل الفظيع الذي تشير إليه بأنه خرج عن نطاق ألوهية المسيح .

        لأن المحاور المسلم تكلم عن كرسي داود ونسب اليسوع من أجداد زناه وأن ما جاء بالكتاب المقدس عن أنه الابن الوحيد أو أنه ابن الله فهذا تحريف وقد أشار إليه بالمصدر ، فكونه أن يظهر أن هناك كلمات مذكورة بالكتاب المقدس محرفة راجعة لألوهية المسيح ، فهذا لا يعني أن خرج عن نطاق الحاور .

        أرجو من المحاور المسيحي أن لا يضع عراقيل يتحجج بها للهروب من تكملة المناظرة
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #94
          مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

          ارجو من المحاور المسيحي أن يطرح صدق ألوهية المسيح من الكتاب المقدس فقط ....
          وانا معك ولنطرح نقطه نقطه ونناقشها من جميع الجوانب ولنبدأ بكلمة الله.
          "في البدء كان الكلمة وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله." أي أن الكلمة لم تخلق بل كان عند الله والكلمة عند في اليوناني (ΠPOS) وهي تعني (أي قسم من) كما تقول عندي عين وليس كما تقول عند ثوب. أي أن عين هي قسم منك وليس كالثوب. وكان الكلمة الله ثم يقول هذا كان في البدء عند الله أي أنه لم يخلق بل كان. ومن ثم يقول " كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان. "أي أنه هو الذي خلق الكون المدون عنه في تكوين 1:1 "في البدء خلق الله السموات والارض". وكلمة الله في اللغة العبرية (الهيم) تدل على وجود جمع في هذا الاسم وذلك ظهر في (يم) آخر الكلمة. أي ان الآب والابن والروح القدس هو الله الذي خلق السموات والارض. ومن ثم ينتقل ليقول بأن به كانت الحياة، أي أنه لم يعط الحياة بل هو مصدر الحياة وهذا يعني أن الكلمة لم يكن شيء قد خلق ولا شيء قد أعطي الحياة بل هو عند الله كائن وغير مخلوق وهو الله الابن وهو الذي خلق كل شيء وهو مصدر الحياة وهو مصدر النور.

          ويكمل يوحنا فيقول والكلمة صار جسدا أي أن الكلمة كان الله والله صار جسدا وهذا الكلام لا ينافي الكتاب المقدس الذي يعلن هذه الحقيقة في عدة أماكن ومنها قول اشعياء 14:7 "ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعى اسمه عمانوئيل" الذي تفسيرها الله معنا. ان الله اعطى آية لاشعياء. هذه الآية بأن يولد من عذراء ولد ويكون هذا الولد" الله معنا".


          وكما قال بولس" وبالاجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم أومن به في العالم رفع في المجد."1 تيموثاوس 16:1" أي أن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة" 2 كورنثوس 19:5 وفي اشعياء وفي مكان آخر أيضا حيث يقول يولد لنا ولد "لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا أبا أبديا رئيس السلام." اشعياء 6:9
          يارب افتح القلوب

          تعليق


          • #95
            مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

            الاستاذ .............. أنا مسيحي ............. مرحبا بك مرة أخرى

            بالنسبة لكلامك عن العدد الأول من الاصحاح الأول في انجيل يوحنا :

            فإني أقول لك قبل أن نبدأ كلامنا ........... فلابد لنا من الرجوع إلى النص اليوناني ....... لن أقول الأصل الآرامي "السيرياني" والتي كانت هي لغة يسوع الناصري الأصلية .......... وذلك لأن قسطنطين قام بحرق جميع النسخ الآرامية فهي ليست موجودة الآن:

            و مع العلم بأن هناك ثلاث نسخ مختلفة من العهد الجديد باليونانية وهي:

            1881 Westcott-hort new testament
            1550 Stephanus New Testament
            1894 Scrivener New Testament


            بالرجوع إلى إحدى النسخ اليونانية وهي "1881 Westcott-hort new testament" نجد الآتي بإنجيل يوحنا الفقرة الأولى الإصحاح الأول

            1εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

            وهذا هو الرابط الذي يوضح ذلك
            https://www.biblegateway.com/passage/...r=1&version=70

            مرة ثانية إن النسخة اليونانية من العهد الجديد 1550 Stephanus New Testament تقول

            1εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

            وهذا هو الرابط الذي يوضح ذلك
            https://www.biblegateway.com/passage/...r=1&version=69


            مرة ثالثة إن النسخة اليونانية من العهد الجديد 1894 Scrivener New Testament تقول

            1εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

            وهذا هو الرابط الذي يوضح ذلك
            https://www.biblegateway.com/passage/...r=1&version=70

            لفهم النص على حقيقته نرجع إلى الأصل اليوناني .

            فالنص في الترجمة اليونانية تعريبه هكذا "في البدء كانت الكلمة 1εν αρχη ην ο λογος

            والكلمة كانت عند الله"
            και ο λογος ην προς τον θεον

            وهنا يستخدم النص اليوناني بدلاً من كلمة (الله) كلمة "θεον "......وتنطق Hotheos .. وفي الترجمة الإنجليزية تترجم ( God ) للدلالة على أن الألوهية حقيقة.

            ثم تقول أنت
            وكلمة عند في اليوناني (ΠPOS) وهي تعني (أي قسم من) كما تقول عندي عين وليس كما تقول عند ثوب. أي أن عين هي قسم منك وليس كالثوب.

            إنك تقر هنا أن اللفظة اليونانية ΠPOS تدل على جزء من كل فالعين جزء مني كلي كإنسان .... وهذا خطأ لما يلي:
            وردت هذه الكلمة في العهد الجديد 91 مرة. والشكل اليوناني لها هو πρός وتنطق pros. ولننظر عن ترجمة الكلمة في القاموس:

            1) to the advantage of
            2) at, near, by
            3) to, towards, with, with regard to
            Part of Speech: preposition


            فَفَكَّرُوا قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لَيْسَ عِنْدَنَا خُبْزٌ». (مرقص 8: 16)
            «لَيْسَ عِنْدَنَا خُبْزٌ».
            عِنْدَنَا خُبْزٌ».
            عِنْدَنَا
            هي نفس الكلمة اليونانية موضوع احتجاجك. وأعتقد أنه لايمكن أن يكون الخبز جزء من التلاميذ. بل هنا هو كالثوب. عندي / معي خبز ---- عندي / معي ثوب. لنتأمل الفقرة اليونانية:

            Mar 8:16 και διελογιζοντο προς αλληλους λεγοντες οτι αρτους ουκ εχομεν. (GNT-TR)

            Mar 8:16 και2532 CONJ διελογιζοντο1260 V-INI-3P προς4314 PREP αλληλους.. (GNT- WH+)


            ثم يمضي النص الذي أتيت به فيقول "و كان الكلمة الله" و هنا يستخدم النص اليوناني كلمة " θεος" .......... وتنطق tontheos ........ لقد كان ينبغي أن يستخدم في الترجمة الإنجليزية كلمة ( god ) بحرف صغير للدلالة على أن الألوهية مجازية، كما وقع في نص سفر الخروج "جعلتك إلهاً لفرعون" (الخروج 7/1) فاستخدم النص اليوناني كلمة ( θεος ) وترجمت في النص الإنجليزي ( god ) مع وضع أداة التنكير ( a ).

            و بعض الترجمات تقرر ذلك مثل ترجمة العالم الجديد ............. و كذلك ترجمة العهد الجديد ...... الترجمة الامريكية :
            "
            In the beginning the Word existed. The Word was with God, and the Word was divine." The New Testament, An American Translation, Edgar Goodspeed and J. M. Powis Smith, The University of Chicago Press, p. 173

            وهذا هو الرابط الذي يوضح ذلك
            https://www.tyndale.cam.ac.uk/Scriptures/SGAT.htm


            و فى قاموس الكتاب المقدس لجون ماكنزى طبعة كوليير صفحة 317 :
            "
            Jn 1:1 should rigorously be translated 'the word was with the God [=the Father], and the word was a divine being.'" The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317


            أي وكانت كلمة الله مقدسة ........... أي كلمة "كن فيكون" ............. فهي من الله.......... حينما جاء الملاك جبرائيل ليبشر مريم بميلاد المسيح ابن مريم.


            أما ما جاء في مقدمة يوحنا والترجمة غير صحيحة " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله "

            هل يمكن أن نقول .................. في البدء كان الله وكان الله عند الله وكان الله الله؟ .......... بالطبع لا!!!!

            فالترجمة الصحيحة لابد وأن تكون كالآتي

            " في البدء كانت الكلمة والكلمة كانت عند الله وكانت الكلمة مقدسة "

            ملحوظة لا يجوز استخدام "كان الكلمة" ........... بل لا بد من استخدام " كانت الكلمة"

            وشرح العبارة التي كتبها يوحنا هو .......... "في بدء ذلك الإنجيل كانت كلمة الله "كن" .......... وكانت الكلمة عند الله .......... وكانت كلمة الله مقدسة وهو خلقه لعبده يسوع من غير أب كما خلق آدم من غير أب و لا أم"


            سؤال اكرره عليك ولم تجبني عليه .............. لماذا تكذبون يسوع حينما يتكلم عن نفسه بوضوح تام بأنه نبي مثل موسى لاأكثر ......... وتتجاهلون كلامه الواضح الصريح؟

            في انجيل يوحنا 5 : 45 - 47 "لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب . يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم . لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني . فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي"

            لقد أحضرت لك هنا العدد الذي منه فسر لنا بطرس الرسول كيف أن موسى كتب عن المسيح ابن مريم ....... انه نبي مثله مثل موسى............المسيح نبي ........ مثل موسى النبي ............. فهل موسى هو الله ..... بالطبع لا ............ مع إنه كلمة الله ايضا.

            يقول بطرس في سفر أعمال الرسل – الاصحاح الثالث .......22- 26

            ‎" ‎فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به‎ . ‎ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب‎ . ‎وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقواوانبأوا بهذه الايام‎ . ‎انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض‎ . ‎اليكم اولا اذ اقام الله عبده يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره"

            نعم إن بطرس يقول إن نبؤة سفر التثنية 18: 18 - 20 تتكلم عن يسوع الناصري ......... وتلك هي النبؤة ......... اقرأ

            "لِهَذَا أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيّاً مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَضَعُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُخَاطِبُهُمْ بِكُلِّ مَا آمُرُهُ بِهِ. فَيَكُونُ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْصَى كَلاَمِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ بِاسْمِي، فَأَنَا أُحَاسِبُهُ. وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يَتَجَبَّرُ فَيَنْطِقُ بِاسْمِي بِمَا لَمْ آمُرْهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوْ يَتَنَبَّأُ بِاسمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَإِنَّهُ حَتْماً يَمُوتُ.


            التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 04-12-2005, 21:37.

            تعليق


            • #96
              مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي



              ما معنى كلمة "البدء"؟ إن الكلمة وردت كثيرا في الكتاب المقدس للدلالة على معانٍ منها:

              كما في قول لوقا "كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء" لوقا 1/2 أي في أول رسالة المسيح.

              ومثله "أيها الإخوة لست أكتب إليكم وصية جديدة بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء. الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء" يوحنا (1) 2/7

              حتى لو تكلمنا بالنص العربي............ ما المقصود بالكلمة؟ هل هو الإله المتجسد؟ أم أن اللفظ يحتمل أموراً أخرى؟ وهو الصحيح. فلفظة "الكلمة" لها إطلاقات في الكتاب المقدس منها :

              ففي سفر المزامير 147: 16 - 18 "الذي يعطي الثلج كالصوف و يذري الصقيع كالرماد يلقي جمده كفتات قدام برده من يقف يرسل كلمته فيذيبها يهب بريحه فتسيل المياه" ........... الكلمة هنا .................... أمر من الله

              ارميا فى الاصحاح 10 و نصه : اِسْمَعُوا الْكَلِمَةَ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. 2هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: [لاَ تَتَعَلَّمُوا طَرِيقَ الأُمَمِ وَمِنْ آيَاتِ السَّمَاوَاتِ لاَ تَرْتَعِبُوا لأَنَّ الأُمَمَ تَرْتَعِبُ مِنْهَا.

              و بمثله قال لوقا عن يوحنا المعمدان فى الاصحاح الثانى العدد 3 :2 في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية .

              و كما جاء في المزامير" بكلمة الله صنعت السماوات" المزمور 13/6 .

              إن كلمة الله ......... معروفة ....... إنها "كن فيكون" ............ إن الله هو قائلها ........ "فقال الله ليكن ظلام فكان ظلام " سفر التكوين .....هنا الكلمة صارت ظلاما ............. فاعبدوا الظلام إذن.

              ثم إن موسى كلمة الله .............. فهل هو الله؟!!!!!!!!!!

              اليهود يقولون "نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مُوسَى كَلَّمَهُ اللهُ ؛ أَمَّا هَذَا، فَلاَ نَعْلَمُ لَهُ أَصْلاً!» يُوحَنَّا 29:9 ........ هل اتخذ اليهود من موسى إلها؟!!!!! ........ أجب ......... يا رجل ......... وهو كلمة الله وله جسد ......... هل هو الله المتجسد؟!!!! .....


              لماذا تتجاهلون أن يسوع كان عبدا لله؟

              " تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته" سفر أعمال الرسل 4 : 27

              Acts 4:27 (New International Version)

              27Indeed Herod and Pontius Pilate met together with the Gentiles and the people[a] of Israel in this city to conspire against your holy servant Jesus, whom you anointed.


              التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 04-12-2005, 19:25.

              تعليق


              • #97
                مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

                بالنسبة لنبوءة عمانوئيل .........

                أولا ................ يسوع لم يدعى عمانوئيل ............ بل سمي يسوع ........... اقرأ:

                "وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف . واسم العذراء مريم . فدخل اليها الملاك وقال سلام لك ايتها المنعم عليها . الرب معك مباركة انت في النساء . فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى ان تكون هذه التحية . فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله . وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع "


                ثانيا ................ تعالى نبدأ بالنظر في النص الكامل:

                إن "متى" يستشهد هنا بما ورد في سفر إشعياء (إشعياء 7: 1 – 23)

                "وَحَدَثَ فِي أَيَّامِ آحَازَ بْنِ يُوثَامَ بْنِ عُزِّيَّا مَلِكِ يَهُوذَا أَنَّ رَصِينَ مَلِكَ أَرَامَ صَعِدَ مَعَ فَقْحَ بْنِ رَمَلْيَا مَلِكِ إِسْرَائِيلَ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِمُحَارَبَتِهَا فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُحَارِبَهَا. وَأُخْبِرَ بَيْتُ دَاوُدَ: «قَدْ حَلَّتْ أَرَامُ فِي أَفْرَايِمَ». فَرَجَفَ قَلْبُهُ وَقُلُوبُ شَعْبِهِ كَرَجَفَانِ شَجَرِ الْوَعْرِ قُدَّامَ الرِّيحِ. فَقَالَ الرَّبُّ لإِشَعْيَاءَ: «اخْرُجْ لِمُلاَقَاةِ آحَازَ أَنْتَ وَشَآرَ يَاشُوبَ ابْنُكَ إِلَى طَرَفِ قَنَاةِ الْبِرْكَةِ الْعُلْيَا إِلَى سِكَّةِ حَقْلِ الْقَصَّارِ وَقُلْ لَهُ: احْتَرِزْ وَاهْدَأْ. لاَ تَخَفْ وَلاَ يَضْعُفْ قَلْبُكَ مِنْ أَجْلِ ذَنَبَيْ هَاتَيْنِ الشُّعْلَتَيْنِ الْمُدَخِّنَتَيْنِ بِحُمُوِّ غَضَبِ رَصِينَ وَأَرَامَ وَابْنِ رَمَلْيَا. لأَنَّ أَرَامَ تَآمَرَتْ عَلَيْكَ بِشَرٍّ مَعَ أَفْرَايِمَ وَابْنِ رَمَلْيَا قَائِلَةً: نَصْعَدُ عَلَى يَهُوذَا وَنُقَوِّضُهَا وَنَسْتَفْتِحُهَا لأَنْفُسِنَا وَنُمَلِّكُ فِي وَسَطِهَا مَلِكاً ابْنَ طَبْئِيلَ. هَكَذَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ: لاَ تَقُومُ! لاَ تَكُونُ! لأَنَّ رَأْسَ أَرَامَ دِمَشْقَ وَرَأْسَ دِمَشْقَ رَصِينُ. وَفِي مُدَّةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً يَنْكَسِرُ أَفْرَايِمُ حَتَّى لاَ يَكُونَ شَعْباً. وَرَأْسُ أَفْرَايِمَ السَّامِرَةُ وَرَأْسُ السَّامِرَةِ ابْنُ رَمَلْيَا. إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا فَلاَ تَأْمَنُوا». ثُمَّ عَادَ الرَّبُّ فَقَالَ لِآحَازَ: «اُطْلُبْ لِنَفْسِكَ آيَةً مِنَ الرَّبِّ إِلَهِكَ. عَمِّقْ طَلَبَكَ أَوْ رَفِّعْهُ إِلَى فَوْقٍ». فَقَالَ آحَازُ: «لاَ أَطْلُبُ وَلاَ أُجَرِّبُ الرَّبَّ». فَقَالَ: «اسْمَعُوا يَا بَيْتَ دَاوُدَ. هَلْ هُوَ قَلِيلٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تُضْجِرُوا النَّاسَ حَتَّى تُضْجِرُوا إِلَهِي أَيْضاً؟ وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». زُبْداً وَعَسَلاً يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ. لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ الشَّرَّ وَيَخْتَارَ الْخَيْرَ تُخْلَى الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا». يَجْلِبُ الرَّبُّ مَلِكَ أَشُّورَ عَلَيْكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى بَيْتِ أَبِيكَ أَيَّاماً لَمْ تَأْتِ مُنْذُ يَوْمِ اعْتِزَالِ أَفْرَايِمَ عَنْ يَهُوذَا"

                هنا نلاحظ أن قلب آحاز ملك يهوذا ارتجف لأن دولتي إسرائيل وسوريا تآمرتا عليه وعلى دولته. و كان الرب الإله مع آحاز. وأمر الربُ إشعياءَ أن يذهب هو وابنه شَآرَ يَاشُوبَ ويُطَمْئِن آحاز ملك يهوذا. ووعده الرب أنه في مدة لا تزيد عن 65 سنة تكون حلت الهزيمة بدولتي إسرائيل وسوريا. وقد أعطاه الله علامة على اقتراب تحقق النصر، وهي أن تحبل سيدة منهم بولد فتسميه "عمانوئيل". وعندما يأكل الزُبْد والعسل يكون ذلك علامة على معرفته بالخير والشر، ولكن قبيل هذا يتحقق وعد الرب:
                لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ الصَّبِيُّ أَنْ يَدْعُوَ: يَا أَبِي وَيَا أُمِّي تُحْمَلُ ثَرْوَةُ دِمَشْقَ وَغَنِيمَةُ السَّامِرَةِ قُدَّامَ مَلِكِ أَشُّورَ». (إش 8: 4)
                قبل بلوغ الصبي تنهزم إسرائيل وسوريا وتساق غنائمهما إلى ملك أشور. لنقرأ لنعرف اسم هذا المولود:
                وَقَالَ لِي الرَّبُّ: «خُذْ لِنَفْسِكَ لَوْحاً كَبِيراً وَاكْتُبْ عَلَيْهِ بِقَلَمِ إِنْسَانٍ: لِمَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. (إش 8: 1)
                ولا تنطبق النبوءة على شَآرَ يَاشُوبَ لأنه كان موجودًا قبل النبوءة التي من ثم تنطبق تمامًا على مَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ الذي جاء على إثْرِها:
                فَاقْتَرَبْتُ إِلَى النَّبِيَّةِ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ ابْناً. فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «ادْعُ اسْمَهُ مَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. (إش 8: 3)

                وعما إذا كانت النبوءة تنطبق على المسيح، تقول نسخة The NET BIBLE:
                في (إش 7: 14) الترجمة كالتالي:
                "السيدة الشابة حامل".
                في هذه الحالة يجب أن تكون السيدة أحد أفراد الأسرة المالكة. وهناك رأي أخر، "السيدة الشابة أوشكت أن تحبل". في هذه الحالة من الممكن أن تكون السيدة أحد أفراد الأسرة المالكة، وهي النبية التي مارس معها إشعياء الجنس بعد فترة قصيرة من هذا (انظر إش 8: 3). ويدل السياق التالي أن اللبن والعسل يصوران الدمار والخراب الذي سيوقعه الرب على الأرض. ستفسد المحاصيل الزراعية، وسيضطر الناس للعيش على لبن الماعز والعسل الذي يجدونه في الأدغال. أما الصبي المذكور فسيضطر لتناول وجبات من هذا اللبن والعسل، وسيُذَكِّرانِهِ بعواقب الذنوب فيتشجع للسير على الأخلاق الحسنة ليتجنب مزيدًا من عواقب التأديب الإلهي. بداية تبدو النبوءة رسالة خلاص. ويبدو أن عمانوئيل حلقة من حلقاتها، ويرمز اللبن والعسل في مكان آخر إلى الازدهار والنعمة، والفقرة 17 يمكن حملها على أنها تنبؤ بعودة أيام المجد، مجد داود وسليمان.

                انظروا هذه "السيدة الشابة" ... هناك احتمال قوي أن إشعياء يشير إلى سيدة كانت موجودة أثناء مقابلة النبي إشعياء وعزرا. خطاب إشعياء موجه لـ "بيت داود" واستخدامه أسلوب الجمع هنا يدل على وجود أخرين، واستخدامه لضمير المؤنث (ستسمينه) فيما بعد في الفقرة يدل على أنه يوجه حديثه لسيدة موجودة.
                (إش 8: 8) التفسير الصحيح هو أنه لا يوجد رأي قوي يمكن أن نستخلصه من الاسم (عمانوئيل)، ولكن لما ظهرت حقيقة التجسد من مصادر أخرى، فالاسم (عمانوئيل) معبر تمامًا عن الحدث (ولادة المسيح من عذراء). لذلك يبدو أن متى قصد هذا.
                إن "متى" لم يقتبس من النسخة العبرانية للعهد القديم وإنما اقتبس من النسخة السبعينية LXX. أما النسخة العبرانية فتستخدم لفظة almah "علما" ويترجمها علماء اليهود من العبرية إلى النص الإنجليزي للعهد القديم the young woman "امرأة شابة". إن الكلمة العبرية التي تستخدم للدلالة على "عذراء" هي كلمة "بتولا" التي تلتقي مع الكلمة العربية "البتول:
                وَقَالَ: «لاَ تَعُودِينَ تَفْتَخِرِينَ أَيْضاً أَيَّتُهَا الْمُنْهَتِكَةُ الْعَذْرَاءُ بِنْتُ صَيْدُونَ. قُومِي إِلَى كِتِّيمَ. اعْبُرِي. هُنَاكَ أَيْضاً لاَ رَاحَةَ لَكِ». (إش 23: 12)
                يقول The Interpreter's Bible:
                أخذت كلمة "عذراء" من اليونانية "بارثينوس" التي وردت في نسخة LXX بالرغم من عدم انطباق ذلك مع الكلمة العبرية "بيتولا".
                وتقول نسخة The NET BIBLE:
                " جرى نقاشًا حادًا حول أفضل الأساليب لترجمة النص العبري، بالرغم من أنه حتمًا لن تتأثر عقيدة الفرد (المسيحي في ولادة المسيح من عذراء. ومع أن الكلمة العبرية المستخدمة هنا يمكن أحيانًا أن تشير إلى سيدة عذراء (تك 24: 43)، ولكنها لا تحمل هذا المعنى كمعنى أصيل لها.
                إن الكلمة ببساطة مؤنث مشتقة من اسم مذكر شبيه هو "شاب" (1 صم 17: 56، 20: 22. والتعبير المماثل في اللغة الأرامية والأوغارية يستخدم ليدل على سيدة ليست عذراء. ومن ثم تترجم بطريقة عادية إلى "سيدة شابة". إن مترجمي النسخة السبعينية الذين ترجموا سفر إشعياء إلى اللغة اليونانية بين القرنين الأول والثاني ق.م قدموا لنا الكلمة العبرية في زي كلمة يونانية أكثر تحديدًا هي parqenos التي لا تعني "عذراء" كلغة.
                لذلك ترجمتها هذه النسخة وكذلك نسخة BBE إلى a young woman. كما ترجمتها النسخة الكاثوليكية إلى "صبية" وذلك في فقرة إنجيل متى.

                نأتي إلى كلمة "آية" في فقرة إنجيل متى والتي تترجم في الإنجليزية إلى sign "علامة" وليس إلى miracle "آية، معجزة". إن ما حدث ليس بآية. فكلنا نُرْزَق الولد. كذلك النبي إشعياء عندما رزقه الله بابنه "مهير". لذلك نجد أن الكلمة العبرية المستخدمة هنا هي oth
                التي ليس من معانيها "آية" مطلقًا. لقد أخبر الربُ إشعياءَ بأن النصر قادم لا محالة وعلامته هي إنجاب مولود من أب وأم صالحين للإنجاب ويأمرهم الرب بتسميته تسمية معينة وقبيل البلوغ يتحقق وعد الرب. فإنجاب الطفل علامة على قدوم النصر، لا معجزة في حد ذاته. والكلمة العبرية التي تعني "آية" هي mopheth:
                "اذَا كَلَّمَكُمَا فِرْعَوْنُ قَائِلا: هَاتِيَا عَجِيبَةً (آية) تَقُولُ لِهَارُونَ: خُذْ عَصَاكَ وَاطْرَحْهَا امَامَ فِرْعَوْنَ فَتَصِيرَ ثُعْبَانا." (خر 7: 9)

                لذلك تترجم فقرة إشعياء نسخة "كتاب الحياة" كالتالي:
                "ثُمَّ عَادَ الرَّبُّ يُخَاطِب آحَازَ ثانيةً قَائِلًا: «اُطْلُبْ عَلَامَةً مِنَ الرَّبِّ إِلَهِكَ سَوَاءَ في عُمْقِ الهَاوِيَة أَوْ في ارتفاع أعلى السموات."
                إن سفر إشعياء (7: 8) يؤكد انه بعد 65 سنة ينكسر أفرايم(السامرة). ولكن (ملوك ثاني 17 : 6 + 18: 9 – 11) يذكر أن أفرايم إنكسر في 3 سنين. كذلك في (إش 7: 14) تبدو الأم هي التي تعطي وليدها اسمًا، بينما في (8: 3) نرى إشعياء مأمورًا بذلك. وفي متى يأمر الملاك يوسف النجار بتسمية المولود "يسوع". وفي (إش 7: 15، 16) نرى الابن يأكل العسل والزبد كدليل على البلوغ واقتراب تحقق وعد الرب، بينما لا نرى المسيح يتناول هذا أبدًا، والمرة الوحيدة التي تناول فيها شهد عسل كانت بعد قيامته من الموت:
                لو 24:42 فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل.
                وتتوقف عند كلمة "سمك" (أي لا تذكر شهد عسل) نسخ ASV و BBE و ESV و ISV باعتبار أن الكلمتين "شهد عسل" ثبت عدم وجودهما في المخطوطات الأقدم، وأنهما أضيفا فيما بعد، فليستا إلهامًا من الروح القدس. أي أن المسيح لم يتناول العسل بالمرة.


                لماذا لم ترد على كشفي لتحريفك في قول يسوع وإلهي وإلهكم؟

                لقد فسرت أنت قول يسوع الناصري في انجيل يوحنا 20 : 17 "قال لها (أي مريم المجدلية) يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي . ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم". إن يسوع هنا يفرق بين طبيعته و طبيعة التلاميذ بحروف العطف وكذلك استخدامه "اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم" واستخدامه ابي وابيكم والهي والهكم.

                ولقد قلت لك إن نفس الاسلوب الذي تحتج به موجود في سفر التكوين الاصحاح 43 العدد 23 ........ نجد يوسف يتكلم مع إخوته قائلا لهم..........
                "فقال سلام لكم . لا تخافوا الهكم واله ابيكم اعطاكم كنزا في عدالكم فضتكم وصلت اليّ ثم اخرج اليهم شمعون" .

                بناءا على تفسيرك هل أبناء يعقوب آلهه "لاهوت وناسوت" ....... و أبيهم يعقوب عبد؟ ...... أم هل أبناء يعقوب عباد ....... و أبيهم يعقوب إله "لاهوت وناسوت؟ بالطبع لا ...... إن أبناء يعقوب من بني الإنسان ....... وكذلك أبوههم يعقوب إنسان ............ أليس كذلك؟ .......... وإله أبناء يعقوب وإله أبوهم واحد ........... أليس كذلك؟ ............. إذن ليس هناك فرق بين قول يوسف "الهكم واله ابيكم " ............ وقول يسوع ........ "الهي وإلهكم" ........ وإلا فلتعبد يعقوب!!!!

                و في سفر الخروج الإصحاح 15 العدد الثاني

                نجد موسى يقول في ترنيمته المشهورة "هذا الهي فامجّده .... اله ابي " ......... هل موسى إله "يتكون من لاهوت وناسوت" و أبيه عبد؟ ...... بالطبع لا ...... إن موسى إنسان ....... وكذلك أبوه إنسان ............ أليس كذلك؟ ....... وكان يجب عليه بقولك "إلهنا" حتى لا نظن أن موسى لاهوت وناسوت ....... ويختلف عن ابوه.

                و في سفر الخروج الإصحاح 15 العدد الثاني الإصحاح 13
                نجد يوئيل بن فثوئيل يتكلم إلى الشعب قائلا "بيتوا بالمسوح يا خدام الهي لانه قد امتنع عن بيت الهكم التقدمة" ......... إذن بتفسيرك يكون يوئيل "لاهوت وناسوت" ومختلف عن الشعب ............. بل والأدهى من ذلك ......... يكون له إله ........ وهم لهم إله ......... لأنه لم يقل "بيتوا بالمسوح يا خدام إلهنا لانه قد امتنع عن بيت إلهنا التقدمة" ......... أليس كذلك من تفسيراتك؟

                وبناءا عليه فقول المسيح لمريم المجدلية " وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم" ........... يتضح منه أن يسوع الناصري له إله سيصعد إليه فهناك صاعد ومصعود له. ذلك القول "الهكم واله ابيكم " كما الزمك بعدم الوهية ابناء يعقوب ......... فإنه يلزمك أن تقول أن يسوع مثل التلاميذ ........ لأنه إنسان وابن الإنسان.

                وإلا كان يجب عليه أن يقول لها إني أنا الله وصاعد إلى نفسي ؟ ......... أرجو أن لا تقول إنه صاعد إلى اللاهوت ........ لأن اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين.

                ثم هل تعترف أنت هنا في قول يسوع "والهي والهكم" أن يسوع له إله؟ ........ أم لا؟ ......... ومن هو هذا الإله؟


                التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 04-12-2005, 20:24.

                تعليق


                • #98
                  مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

                  إن كلمة الوهيم تستخدم للجمع التوقيري كما في العهد القديم مع موسى (أنا جعلتك إلهًا "الوهيمً" لفرعون) وذلك مذكور في النسخة العبرية ............. فهل موسى مكون من ثلاثة أقانيم؟

                  داجون اله الفلسطينيين اسمه فى النص الاصلى الوهيم و مذكور مرتين و الفعل المصاحب له مفرد هل داجون هذا مكون ايضا من ثلاثة اقانيم ؟؟ النص الآتي لا يحوى الا اله مزيف وحيد كما هو واضح

                  سفر القضاة : 16 : 23 " واما اقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون الههم ويفرحوا وقالوا قد دفع الهنا ليدنا شمشون عدونا"

                  والنصوص الاتية كلها الهة مزيفة اطلق عليها الوهيم :
                  القضاة 8 : 33 : " وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ جِدْعُونَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجَعُوا وَزَنُوا وَرَاءَ الْبَعْلِيمِ, وَجَعَلُوا لَهُمْ بَعَلَ بَرِيثَ إِلَها"
                  القضاة 11 : 24 : "أَلَيْسَ مَا يُمَلِّكُكَ إِيَّاهُ كَمُوشُ إِلَهُكَ تَمْتَلِكُ؟ وَجَمِيعُ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ الرَّبُّ إِلَهُنَا مِنْ أَمَامِنَا فَإِيَّاهُمْ نَمْتَلِكُ"

                  و كذلك القضاة 16 : 23 الاله داجون و الملوك 11:5 عتشروت و الملوك الثانى 1: 3 و الملوك الثانى 19 : 37
                  فى الملوك الاول 5 : 11 : " فَذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَرَاءَ عَشْتُورَثَ إِلَهَةِ الصَّيْدُونِيِّينَ وَمَلْكُومَ رِجْسِ الْعَمُّونِيِّينَ. "

                  عشتروت اله مؤنث و رغم ذلك اخذت لقب الوهيم الجمع المذكر و هذا يبطل تماما الاستشهاد بهذا اللفظ لاثبات اى تعدد للاقانيم!!!!!!!!!!

                  و لاننسى العجل الذهبى فى الخروج 32 اطلق عليه الوهيم مرتين فى العدد 32

                  و قد ورد ايضا في سفر الخروج الاصحاح 32 العدد 4 قول الكاتب عن العجل آلهه بصيغة الجمع مع انه عجل واحد :

                  (( فأخذ ذلك من ايديهم , وصوره بالإزميل وصنعه عجلا مسبوكاً فقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر ))

                  وايضا ورد في سفر الخروج الاصحاح 32 العدد 8 :

                  (( صنعوا لهم عجلاً مسبوكاً وسجدوا له , وذبحوا له , وقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر ))

                  و ورد ايضا في سفر الخروج الاصحاح 32 العدد 31 :

                  (( فرجع موسى إلى الرب وقال : آه أخطأ هذا الشعب خطية عظيمة , فصنعوا لأنفسهم آلهة من ذهب ))

                  هل العجل كان ثلاثة اقانيم؟

                  وهذا ردي القاصم علي كلامك

                  في كورنثوس 1 8 : 5 ..... "و أما عندنا نحن فـليس إلا إلـه واحد و هو الآب منه كل شيء و إليه نحن أيضا نصير" ...... لقد قال بولس إن الآب هو الله ............. ولقد قلت أنت الآب غير الإبن .......... إذن فالآب هو الله ......... والإبن ليس كذلك .

                  أي أن الآب وحده هو الله ............ ولا نصيب للابن و لا للروح القدس في ذلك شيئ.


                  و في سفر اعمال الرسل [ 3 : 13] : إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد (His Servant)عبده يسوع . . .

                  هذا هو يسوع العبد الخاشع لله............ اقرأ:

                  "وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي". يوحنا الاصحاح11 العدد 41-42

                  "وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ" يوحنا الاصحاح 17: 3-4
                  التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 07-12-2005, 09:00.

                  تعليق


                  • #99
                    مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي



                    إن ذكر كلمة " الله " كفاعل لفعل " ظهر " لا وجود لهذه اللفظة في الأصل اليوناني بل فعل " ظُهر " فيها مذكور بدون فاعل ، أي مذكور بصيغة المبني للمجهول (أُظْـهِـرَ ) ، كما هو حال سائر أفعال الفقرة : كُـرِزَ به بين الأمم ، أومنَ به في العالم...

                    و قد اتبعت الترجمة العربية الحديثة الكاثوليكية الأصل اليوناني بدقة فذكرت فعل ظهر بصيغة المبني للمجهول ، و لم تأت بلفظ الجلالة هنا أصلا ، و إليك ما ذكرته :

                    "ولا خلاف أن سر التقوى عظيم . قد أُظهِرَ في الجسد ، و أُعـلِن بارا في الروح و تراءى للملائكة و بُشِّر به عند الوثنيين و أومن به في العالم، و رُفِـعَ في المجد" . ( راجع العهد الجديد الطبعة الكاثوليكية )

                    و نفس الأمر في الترجمتين الحديثتين المراجعتين الفرنســية و الإنـجليزية . و بهذا يبطل استدلالك بالفقرة على ألوهية المسيح ، لأن الذي ظهر في الجسد هو المسيح ، الذي كان كائنا روحيا فيما سبق ـ إذ هو أول خليقة الله "بكر كل خليقة" حسب عقيدة بولـس.



                    ثم كيف تخدع نفسك وتقول إن بولس قال لك إن الله صالحك غير حاسب لك خطاياك ......... وهو يتوعدك بالنار

                    ويسوع يقول لك ولأمثالك .......... " ليس كل من يقول لي يا رب يا رب "أي يامعلم" يدخل ملكوت السموات . بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات . كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب "أي يامعلم" أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة . فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط . اذهبوا عني يا فاعلي الاثم فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر . فنزل المطر وجاءت الانهار وهبت الرياح ووقعت على ذلك البيت فلم يسقط . لانه كان مؤسسا على الصخر .وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها يشبّه برجل جاهل بنى بيته على الرمل"

                    هل تدري من الذين يتحدث عنهم العدد السابق .............. انهم النصارى و لا أحد غير النصارى .............. كثيرون سيصرح يسوع لهم وقد كانوا يتنبأون باسمه ............ ويخرجون الشياطين باسمه .............. ويصنعون قوات كثيرة باسمه ........ ونسوا الله الذى أرسله ... وأشركوا به ........ قالوا إن الآب هو الإبن هو الروح القدس ...... كلهم في الواحد .......... ويقول لهم المسيح ... اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ ........ لماذا ياترى ......... ألم يؤمنوا بالصلب .... والقيامة .... والفداء ........ وبولس وبطرس ......... فلماذا لايخلصهم ؟!!!!! ......... فلماذا يبتعد عنهم ..............نعم لأنهم ضلوا الطريق ...................... وكفروا بالله وعبدوا المسيح الذي هو بكر كل خليقة ..... المخلوق ....... دون ....... الخالق.

                    رومية 1:25 "الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد" . إنه انتم ايها النصارى عبدتم يسوع المخلوق "بكر كل خليقة" من دون الله خالق كل شيئ.

                    اقرأ ايضا .......... مرقص 9:43"وان اعثرتك يدك فاقطعها خير لك ان تدخل الحياة اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الى جهنم الى النار التي لا تطفأ" .

                    مرقص 9:45 "وان اعثرتك رجلك فاقطعها خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفا".

                    مرقص 9:47 "وان اعثرتك عينك فاقلعها خير لك ان تدخل ملكوت الله اعور من ان تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار" .
                    التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 07-12-2005, 09:33.

                    تعليق


                    • مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي



                      المسيح ابن مريم مخلوق من مخلوقات الله

                      في رسالة يوحنا الأولى 2: 1 : " أكتب إليك ما يقول الأمين (المسيح)، الشاهد الأمين الصادق، بدء خليقة الله"


                      المسيح ابن مريم له إله ............... هو الله

                      رؤيا يوحنا اللاهوتي 1 " و جعل منا مملكة من الكهنة لإلــهـه و أبــيـه"
                      التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 07-12-2005, 10:00.

                      تعليق


                      • مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

                        بخصوص نبوءة النبي إشعيا " لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد" (إشعيا9/6)

                        هل الإله يولد؟ أليس هو الأزلي؟ ........... هل الإله ابن؟ ........ ثم أي رياسة كانت ليسوع على كتفه؟

                        إنه من المؤكد أن أياً من هذه الأسماء لم يتسم به المسيح، فأين سمي اسما عجيباً أو مشيراً أو قديراً أو أباً أو رئيس السلام ............ فليس في الكتاب المقدس نص يذكر أنه سمي بهذه الأسماء.

                        فكل اسماء انبياء بني اسرائيل تدل على قدرة الله ............... "يوشع يعني الله مخلص"

                        فالمسيح لم يملك على قومه يوماً واحداً ........ بل كان فاراً من بني إسرائيل حتى بعد قيامته المزعومة ..... خائفاً من بطشهم، كما هرب من قومه حين أرادوه أن يملك عليهم. "وأما يسوع فإذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكاً، انصرف أيضاً إلى الجبل وحده" (يوحنا 6/15)

                        لقد هرب منهم، وذلك لأن مملكته ليست دنيوية زمانية، ليست على كرسي داود، بل هي مملكة روحية في الآخرة "أجاب يسوع: مملكتي ليست من هذا العالم، لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم إلى اليهود ولكن الآن ليست مملكتي من هنا" (يوحنا 18/36).

                        إشعيا يتحدث عن رئيس السلام ......... وهو لا ينطبق على الذي نسبت إليه الأناجيل أنه قال: " لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض، ما جئت لألقي سلاماً، بل سيفاً، فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه، والابنة ضد أمها، والكنّة ضد حماتها، وأعداء الإنسان أهل بيته " (متى 10/34 - 36)، فهل يسمى بعد ذلك رئيس السلام؟

                        ثم إن إشعيا يتحدث عن قدير، وليس عن بشر محدود لا يقدر أن يصنع من نفسه شيئاً كما قال عن نفسه: " أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً، كما أسمع أدين" (يوحنا 5/30)

                        وفي نص آخر يقول لليهود: "الحق الحق أقول لكم: لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل، لأن مهما عمل ذاك، فهذا يعمله الابن كذلك" (يوحنا 5/19).

                        ثم إن الكتاب المقدس يمنع أن يكون المسيح ملكاً على بني إسرائيل، فقد حرم الله الملك على ذرية يهوياقيم أحد أجداد المسيح فقال الله فيه: "هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا: لا يكون له جالس على كرسي داود، وتكون جثته مطروحة للحر نهاراً وللبرد ليلاً، وأعاقبه ونسله وعبيده على إثمهم " ( إرميا 36/30 - 31 ).

                        والمسيح من ذرية هذا الملك الفاسق كما في سفر الأيام الأول "بنو يوشيا: البكر: يوحانان، الثاني: يهوياقيم، الثالث: صدقيا، الرابع: شلّوم. وابنا يهوياقيم: يكنيا ابنه، وصدقيا ابنه" (الأيام (1) 3/14-15)، فيهوياقيم أحد أجداد المسيح بالإضافة إلى انه من نسل زنى .......... وقد افضت في هذاالموضوع سابقا.


                        أما كلمة إله فقد وردت كثيرا في الكتاب المقدس للتدل على موسى واليهود والقضاة:

                        موسى إله
                        وَهُوَ (هارون) يُكَلِّمُ الشَّعْبَ عَنْكَ (يا موسي). وَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَماً وَأَنْتَ تَكُونُ لَهُ إِلَهاً. (الخروج 4: 16)

                        موسى إله .....مرة ثانية
                        فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إِلَهاً لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ أَخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ. (خروج 7: 1)

                        اليهود الهة
                        أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ. ( مزمور 82: 6)

                        القضاة الهة
                        وَإِنْ لَمْ يُوجَدِ السَّارِقُ يُقَدَّمُ صَاحِبُ الْبَيْتِ إِلَى اللهِ (أي إلى القاضى) لِيَحْكُمَ هَلْ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى مُلْكِ صَاحِبِهِ. (الخروج 22: 8)
                        التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 07-12-2005, 10:30.

                        تعليق


                        • مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

                          العضو ......... أنا مسيحي ............. للمرة الثانية

                          إنني أدعو الله العلي القوي ....... إن كنت دخلت المنتدى هنا باحثا عن الحق ............ أن يهديك إليه ............. و إن كنت دخلت المنتدى هنا معاجزا في آياته ومستكبرا عن عبادته ............ أن يدحض بهتانك على أيدينا ............. ثم يخضع رقبتك له كما أخضع إبراهيم خليل فيليبس ........ الذي كان قد أعد رسالة ماجستير عنوانها "كيف نهدم الإسلام بالمسلمين" ......... ولكن الله أراد به شيئا آخر ........... لقد أسلم الرجل ....... أسلم وجهه لله رب العالمين ............. وكان الرجل يدور الدنيا لا يهدئ ويبكي حتى مات عن عمر يقارب الثمانين ..... قائلا كما اضللت الناس .......... أريد أن يغفر الله لي بتبيان الحق لهم ............ وإني أنصحك كما نصح موسى فرعون ..... قائلا "وألا تعلوا على الله ...... إني آتيكم بسلطان مبين" .......... لاتستكبر عن عبادة الله وحده ..... اعبده كما عبده المسيح عليه السلام ....... واسجد له كما سجد المسيح عليه السلام ........ لاتجعل بينك وبين الله قسيسا ولاراهبا ولا شيخا ......... الطريق إليه مفتوح بالليل والنهار .......... ادخل واغتسل ........... من خارجك و داخلك ............ وقل آمنت بك أنت الإله الحقيقي وحدك ........ لا أشرك بك أحدا من خلقك ........... فأنت الغني وكلنا الفقراء إليك ............ ماأعظمك من إله ........ قوي أنت ونحن الضعفاء ......... ما أغناك عنا وماأحوجنا إليك ..... لو أنك تآخذنا بذنوبنا لأهلكتنا ............. تتقبل وتبارك قليل صالح أعمالنا .......... وتعفو وتمحو الكثير من زلاتنا ........... خيرك إلينا نازل ........ وسوء أعمالنا إليك صاعد ........ تتقرب إلينا بنعمك ........ ونتبغض إليك بمعاصينا لك ........... ولكننا نحن الضعفاء بذنوبنا ........ وأنت دائما تعفو وتصفح ....... لن أكفرك بعد اليوم ............ فأنت الخالق وحدك ........... وأنت المعبود وحدك .............. لا نشرك بك أحدا من خلقك ........ وكلنا خلقك ........ لجأنا إليك ...... نعلم أنك لن تطردنا لسوء أعمالنا ........ وللبلايا من أخطائنا ......... فلك الحمد كله ولك الشكر كله .......... والله ستعلم وقتها أنك لست من هذا العالم ........... لست من هذا الطين الحمأ ........... بل من فوق ............ ستعرف ذلك حينما تقف أمام إلهك محبا باكيا ......... على نعمه وتقصيرك ....... وما أحلاها من دموع ........... دموع الحب والاعتراف بالجميل ............ وقتها سوف تشعر بأنه ليس بينك وبين الله حجاب ........ تخاطبه وقتما تشاء ....... وتبكي حبا له وقتما تشاء ........ وتشكو له أنك لست من هذا العالم .......... فالعالم في واد وأنت مع الله ........... وعندها أقول لك قم يابني مغفورة خطاياك ......... بل ولك أجران .......... ليس كما ظننتم أنتم ورهبانكم وقسيسيكم في المسيح حينما قال للمفلوج .......... قم يابني مغفورة خطاياك ........... بأن المسيح هو الله .......... بل لأن الله تعهد لمن يتوب ويؤمن به بأنه سيغفر له خطاياه وذلك في الكتاب المقدس وفي القرآن ....... فالمسيح عليه السلام يتكلم بوعد الله وأنا أيضا اتكلم بوعد الله .......... فكلنا عباد الله

                          اقرأ ..........قول الله في الكتاب المقدس .............

                          وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ

                          اقرأ ..........قول الله في القرآن ...........

                          لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

                          لا تستكبر أن تعبد الله وحده ....... فهو صاحب الفضل عليك .......... اخرج من عبادة العباد ......... اخرج من عبادة المسيح ابن مريم والقسيسين والرهبان والشيوخ ................ إلى عبادة رب العباد وحده لا شريك له ............ وحينئذ تكسب عبد الله محمدا ........ ولن تخسر أخاه المسيح ابن مريم ........... فو الله إنا نحب المسيح ابن مريم كما نحب أخاه محمدا ................ عليهما الصلاة والسلام .............. لا نفرق بينهما ........ فانظر ماذا ترى .......... والاختيار لك "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" ولكن إقرأ ......... "والذي نفس محمدا بيده لا يسمع بي أحد......... يهودي أو نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" ............ هذا قول النبي محمد .............. إنه نفس قول المسيح ابن مريم ......... "أنا والآب واحد" ......... حينما قال له اليهود نحن نعلم أن موسى كلمة الله أما هذا فلا نعلم له أصلا" .......... فلا يصح أن تقول اؤمن بالله ولا أؤمن بنبيه محمدا!!!!!!!" "

                          تعليق


                          • مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

                            م
                            يمضي النص الذي أتيت به فيقول "و كان الكلمة الله" و هنا يستخدم النص اليوناني كلمة " θεος" .......... وتنطق tontheos ........ لقد كان ينبغي أن يستخدم في الترجمة الإنجليزية كلمة ( god ) بحرف صغير للدلالة على أن الألوهية مجازية، كما وقع في نص سفر الخروج "جعلتك إلهاً لفرعون" (الخروج 7/1) فاستخدم النص اليوناني كلمة ( θεος ) وترجمت في النص الإنجليزي ( god ) مع وضع أداة التنكير ( a ).
                            كل ما جئت به ليس بجديد وهي من اكاذيب شهود يهوه المحرفين ولكن هذا الكلام تخاريف لانه منقول عن مخرفيين
                            واليك راي علماء اللغه اليونانيه في زعمك
                            يشير بروس ميتسجر، أحد دارسي اللغة اليونانية، إلى بحث علمي كتبه الدكتور ايرنست كادمن كولويل من جامعة شيكاغو. كتب كولويل بأن …

                            "الخبر المرفوع المعروف يأخذ أل التعريف في اليونانية عندما يتبع الفعل، ولا يأخذ أل التعريـــف عندما يسبق الفعل. (في الأصل اليوناني تستخدم الكلمة مبتدأ وتسبق الفعل ثم يأتي لفظ اللـه خبراً) "والكلمة كان اللـه" بدلاً من الترجمة العربية "وكان الكلمة اللـه." والعدد الأول من إنجيل يوحنا هو أحد الأعداد الكثيرة التي تنطبق عليها تلك القاعدة، وتدل على أنّ الخـبر اسم مُعرّف حتى بدون استخدام أل التعريف وغياب أل التعريف قـبل كلمة "ثيوس" لا يجعل الخبر نكرة أو صفة عندما يسبق الفعل. وهو لا يكون نكرة فــي هذا الموضع إلاّ عندما يحتّم السياق ذلك. والسياق لا يدع مجالاً لهذا في الإنجيل حسب يوحنا، لان مثل هذا التصريح عن لاهوت المسيح لا يمكن أن يعتبر غريباً عن روح إنجيل يوحنا الذي يصل إلى قمته باعتراف توما بألوهية المسيح وربوبيته."

                            ويقول ف. ف. بروسو، وهو خبير في لغات الكتاب المقدس، بأن ترجمة "وكان الكلمة إلهاً" خطأ مخيـف في الترجمة لأن حذف أل التعريف أمر شائع مع الأسماء التي تأتي في تركيب خبري.

                            وهكذا فإن (يوحنا 1:1) واحد مـن أوضح الأعداد في العهد الجديد التي تعبر عن لاهوت المسيح المطلق. ولقد ناقش هذا التركيب عدد كبير من عظام علماء اللغة اليونانية والكتاب المقدس.
                            يارب افتح القلوب

                            تعليق


                            • مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي



                              من المعروف أن الكلمة ...... ليست هي الله .......... وذلك من الكتاب المقدس .......... يقول الله في سفر إشعياء 55:11 "هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَصْدُرُ عَنِّي "من فمي" مُثْمِرَةً دَائِماً وَتُحَقِّقُ مَا أَرْغَبُ فِيهِ وَتُفْلِحُ بِمَا أَعْهَدُ بِهِ إِلَيْهَا".

                              مع العلم بأن الترجمات العربية تحذف عبارة "من فمي" مع انها موجودة في النسخة الانجليزية

                              Isaiah 55:11 So shall my word be that goeth forth out of my mouth: it shall not return unto me void, but it shall accomplish that which I please, and it shall prosper in the thing whereto I sent it.

                              (King James Version)

                              إن نصوص الكتاب المقدس اليونانية الأصلية هي الفيصل الوحيد بيني وبينك ......... فإذا قلت لك الكتاب المقدس يقول ............... لا تقل قال بروسو .

                              εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

                              أليس هذا السابق هو النص اليوناني ......... الذي تأتي منه كل الترجمات؟

                              ........ من المؤكد أن كلمة θεον ليست هي هي كلمة θεος ولذلك حينما تعتبرهما بعض النسخ متساويتين و تترجمهما إلى كلمة الله فإن هذا تزويرا ؟

                              أليست الكلمة اليونانية المقابلة للفظ "الله" هي "θεον"

                              ثم أليست الكلمة اليونانية المقابلة للفظ "إله" هي "θεος"

                              هذا كان ردي على قولك "ويقول ف. ف. بروسو وهو خبير في لغات الكتاب المقدس، بأن ترجمة "وكان الكلمة إلهاً" خطأ مخيـف في الترجمة"!!!!!!!!!!!!

                              فمن المؤكد أن كلمة θεον ليست هي هي كلمة θεος ......... حتى تترجم كل منهما "الله"


                              ثم إنك أخطأت خطأ متعمدا سواء من جانبك أو من جانب المصدر الذي أخذت منه هو أن قاعدة "كولويل " ليست إلزامية. بمعنى أنها لا تحتم هذا القول الذي تقوله أنت ومن ثم يمكن رفضها بكل سهولة لأنها ليست حتمية ولا إلزامية. تقول نسخة The NET BIBLE في تقريرها:

                              “and what God was the Word was.” Colwell’s Rule is often invoked to support the translation of (qeos) as definite (“God”) rather than indefinite (“a god”) here. However, Colwell’s Rule merely permits, but does not demand, that a predicate nominative ahead of an equative verb be translated as definite rather than indefinite. Furthermore, Colwell’s Rule did not deal with a third possibility, that the anarthrous predicate noun may have more of a qualitative nuance when placed ahead of the verb. A
                              definite meaning for the term is reflected in the traditional rendering “the word was God.”


                              وهذا هو المصدر

                              https://www.biblefacts.org/bible/netbible/joh1_notes.htm

                              وترجمة العبارات السابقة هي:
                              "وايما الله كان، الكلمة كانت" (كما جاء في المخطوطات) ............. غالبًا ما نستشهد بقاعدة كولويل للمساعدة في ترجمة الكلمة اليونانية qeos إلى كلمة"الإله" المعرَّفة هنا أفضل من "إله" غير المعرفة لأنها جاءت غير معرفة في المخطوطات أي تترجم إلى a god لا إلى God. وتسمح قاعدة كولويل ولكنها لا تستلزم للعبارة التي في محل رفع الموجودة قبل فعل معدل أن تترجم بالتعريف وترى ذلك أفضل. كذلك لا تتعامل قاعدة كولويل مع احتمالية ثالثة وهي أن الاسم الموجود في العبارة قد يكون له فارق نوعي دقيق بدرجة أكثر عند وضعه قبل الفعل. وينعكس المعنى المعرف في الترجمة التي تقول "وكان الكلمة الله". ولأن هذه القاعدة غير إلزامية وفي نفس الوقت قاصرة بنص التقرير الصريح لأنها لا تتعامل مع احتمالات أخرى فقد رأت نسخ كثيرة ترجمة الكلمة موضوع احتجاجك إلى a god ومنها من ترجم العبارة ككل إلى ترجمة مختلفة كما ذكر في مداخلات سابقة.



                              ثم هل إذا اخبرني أحد الأشخاص بأن ابني الذي كنت اظن انه مات في حادث سيارة ..... لم يمت وانه سليم و حي ......... فقلت أنا أمام هذا الشخص ....... "إلهي لك الحمد!" ......... فهل أنا اقصد هذا الشخص انه هو إلهي؟ ............ أم انني احمد الله؟

                              أما توما عندما شاهد المسيح ابن مريم حيا "أي قام من الأموات كما تقولون" فإنه لم يصدق ذلك ........ فقال مستغربا بعد أن تحسس جسد يسوع متعجبا .......... "ربي وإلهي!" فهو لم يقع منه في مقام الخطاب للمسيح بل لما رأى المسيح حياً، وقد كان يظنه ميتاً استغرب ذلك، فقال متعجباً: "ربي وإلهي!" (يوحنا 20/28) والدليل وجود علامة التعجب في النسخة العربية المشتركة وكذلك في الترجمة الكاثوليكية ......... تماما كما قلت أنا "إلهي لك الحمد!" ............... توما لم يقل "يا يسوع أنت ربي وإلهي" ........ نعم لم يقل ذلك.

                              والدليل على أن يسوع ليس هو الله قول يوحنا نفسه في نهاية نفس الاصحاح بِأَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ .................... وليس يسوع هو الله ؟ في يوحنا 20: 31

                              اقرأ ........... "وَأَمَّا هَذِهِ الآيَاتُ فَقَدْ دُوِّنَتْ لِتؤْمِنُوا بِأَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ" ......... لماذا لم يقل يوحنا أن المسيح هو الله كما تقولون أنتم؟!!!!!!!!!!!!!


                              وإليك النص بالكامل لقصة توما والتي تبين تعجبه في انجيل يوحنا الاصحاح 20 العدد 24 - 28

                              "أَمَّا تُومَا أَحَدُ الاِثْنَيْ عَشَرَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ جَاءَ يَسُوعُ. فَقَالَ لَهُ التّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ». فَقَالَ لَهُمْ: إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ لاَ أُومِنْ. وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تلاَمِيذُهُ أَيْضاً دَاخِلاً وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ وَقَالَ: سلاَمٌ لَكُمْ. ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِناً. أَجَابَ تُومَا: رَبِّي وَإِلَهي!".

                              ثم ألم يقل بولس لكم في رسالته كورنثوس الاولى 8 : 5 ..... "و أما عندنا نحن فـليس إلا إلـه واحد و هو الآب منه كل شيء و إليه نحن أيضا نصير" ...... لقد قال بولس إن الآب هو الله ............. ولقد قلت أنت الآب غير الإبن .......... إذن فالآب هو الله ......... والإبن ليس كذلك . أي أن الآب وحده هو الله ............ ولا نصيب للابن و لا للروح القدس في ذلك شيئ.


                              ثم لماذا لم ترد على كشفي لتحريفك في قول يسوع "وإلهي وإلهكم" وذلك ايضا من انجيل يوحنا؟

                              لقد فسرت أنت قول يسوع الناصري في انجيل يوحنا 20 : 17 "قال لها (أي مريم المجدلية) يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي . ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم". إن يسوع هنا يفرق بين طبيعته و طبيعة التلاميذ بحروف العطف وكذلك استخدامه "اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم" واستخدامه ابي وابيكم والهي والهكم.

                              ولقد قلت لك إن نفس الاسلوب الذي تحتج به موجود في سفر التكوين الاصحاح 43 العدد 23 ........ نجد يوسف يتكلم مع إخوته قائلا لهم..........
                              "فقال سلام لكم . لا تخافوا الهكم واله ابيكم اعطاكم كنزا في عدالكم فضتكم وصلت اليّ ثم اخرج اليهم شمعون" .

                              بناءا على تفسيرك هل أبناء يعقوب آلهه "لاهوت وناسوت" ....... و أبيهم يعقوب عبد؟ ...... أم هل أبناء يعقوب عباد ....... و أبيهم يعقوب إله "لاهوت وناسوت؟ بالطبع لا ...... إن أبناء يعقوب من بني الإنسان ....... وكذلك أبوههم يعقوب إنسان ............ أليس كذلك؟ .......... وإله أبناء يعقوب وإله أبوهم واحد ........... أليس كذلك؟ ............. إذن ليس هناك فرق بين قول يوسف "الهكم واله ابيكم " ............ وقول يسوع ........ "الهي وإلهكم" ........ وإلا فلتعبد يعقوب!!!!

                              و في سفر الخروج الإصحاح 15 العدد الثاني

                              نجد موسى يقول في ترنيمته المشهورة "هذا الهي فامجّده .... اله ابي " ......... هل موسى إله "يتكون من لاهوت وناسوت" و أبيه عبد؟ ...... بالطبع لا ...... إن موسى إنسان ....... وكذلك أبوه إنسان ............ أليس كذلك؟ ....... وكان يجب عليه بقولك "إلهنا" حتى لا نظن أن موسى لاهوت وناسوت ....... ويختلف عن ابوه.

                              و في سفر الخروج الإصحاح 15 العدد الثاني الإصحاح 13
                              نجد يوئيل بن فثوئيل يتكلم إلى الشعب قائلا "بيتوا بالمسوح يا خدام الهي لانه قد امتنع عن بيت الهكم التقدمة" ......... إذن بتفسيرك يكون يوئيل "لاهوت وناسوت" ومختلف عن الشعب ............. بل والأدهى من ذلك ......... يكون له إله ........ وهم لهم إله ......... لأنه لم يقل "بيتوا بالمسوح يا خدام إلهنا لانه قد امتنع عن بيت إلهنا التقدمة" ......... أليس كذلك من تفسيراتك؟

                              وبناءا عليه فقول المسيح لمريم المجدلية " وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم" ........... يتضح منه أن يسوع الناصري له إله سيصعد إليه فهناك صاعد ومصعود له............ وكذلك القول "الهكم واله ابيكم " كما الزمك بعدم الوهية ابناء يعقوب ......... فإنه يلزمك أن تقول أن يسوع مثل التلاميذ ........ لأنه إنسان وابن الإنسان.

                              وإلا كان يجب عليه أن يقول لها إني أنا الله وصاعد إلى نفسي ؟ ......... أرجو أن لا تقول إنه صاعد إلى اللاهوت ........ لأن اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين!!!!!!!!!!!!!

                              ثم هل تعترف أنت هنا في قول يسوع "والهي والهكم" أن يسوع له إله؟ ........ أم لا؟ ......... ومن هو هذا الإله؟

                              المسيح ابن مريم مخلوق من مخلوقات الله من أقوال يوحنا

                              في رسالة يوحنا الأولى 2: 1 : " أكتب إليك ما يقول الأمين (المسيح)، الشاهد الأمين الصادق، بدء خليقة الله"


                              سؤال اكرره عليك ولم تجبني عليه .............. لماذا تكذبون يسوع حينما يتكلم عن نفسه بوضوح تام بأنه نبي مثل موسى لاأكثر ......... وتتجاهلون كلامه الواضح الصريح؟

                              في انجيل يوحنا 5 : 45 - 47 "لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب . يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم . لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني . فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي"

                              لقد أحضرت لك هنا العدد الذي منه فسر لنا بطرس الرسول كيف أن موسى كتب عن المسيح ابن مريم ....... انه نبي مثله مثل موسى............المسيح نبي ........ مثل موسى النبي ............. فهل موسى هو الله ..... بالطبع لا ............ مع إنه كلمة الله ايضا.

                              يقول بطرس في سفر أعمال الرسل – الاصحاح الثالث .......22- 26

                              ‎" ‎فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به‎ . ‎ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب‎ . ‎وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقواوانبأوا بهذه الايام‎ . ‎انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض‎ . ‎اليكم اولا اذ اقام الله عبده يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره"

                              نعم إن بطرس يقول إن نبؤة سفر التثنية 18: 18 - 20 تتكلم عن يسوع الناصري ......... وتلك هي النبؤة ......... اقرأ

                              "لِهَذَا أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيّاً مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَضَعُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُخَاطِبُهُمْ بِكُلِّ مَا آمُرُهُ بِهِ. فَيَكُونُ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْصَى كَلاَمِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ بِاسْمِي، فَأَنَا أُحَاسِبُهُ. وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يَتَجَبَّرُ فَيَنْطِقُ بِاسْمِي بِمَا لَمْ آمُرْهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوْ يَتَنَبَّأُ بِاسمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَإِنَّهُ حَتْماً يَمُوتُ.

                              و لماذا تتجاهلون أن يسوع كان عبدا لله؟

                              في سفر اعمال الرسل [ 3 : 13] : إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد (His Servant)عبده يسوع . . .

                              وايضا ........ " تحالف حقاً في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته" سفر أعمال الرسل 4 : 27

                              Acts 4:27 (New International Version)

                              27Indeed Herod and Pontius Pilate met together with the Gentiles and the people[a] of Israel in this city to conspire against your holy servant Jesus, whom you anointed.


                              ثم ألم يأن لهذا القلب القاسي أن يخشع لرب الأرباب وملك الملوك الذي يبتهل إليه يسوع:

                              "وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى فَوْقُ وَقَالَ: أَيُّهَا الآبُ أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي. وَلَكِنْ لأَجْلِ هَذَا الْجَمْعِ الْوَاقِفِ قُلْتُ لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي". يوحنا الاصحاح11 العدد 41-42

                              "وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ" يوحنا الاصحاح 17: 3-4

                              كيف لك أن تعبد غير الله وتشكر غيره ............. ما أقسى قلوبكم ........ وماأعظم جحودكم؟!!!!!!!!!!!!!!!

                              "إني والجن والإنس في نبإ عظيم ..... أخلق ويعبد غيري ..... وأرزق ويشكر سواي ..... خيري إلى العباد نازل ...... وشرهم إلي صاعد ..... أتحبب إليهم بنعمي وأنا الغني عنهم ..... ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر شيء إلي ...... من أقبل إلي تلقيته من بعيد ....... ومن أعرض عني ناديته من قريب ...... ومن ترك لأجلي أعطيته فوق المزيد ..... أهل ذكري أهل مجالستي ....... وأهل شكري أهل زيادتي ....... وأهل طاعتي أهل كرامتي ...... وأهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ...... إن تابوا إلي فأنا حبيبهم فإني أحب التوابين وأحب المتطهرين ..... وإن لم يتوبوا إلي فأنا طبيبهم. أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ....... من آثرني على سواي آثرته على سواه ........... الحسنة عندي بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ........... إلى أضعاف كثيرة. والسيئة عندي بواحدة .......... فإن ندم عليها واستغفرني غفرتها له ......... أشكر اليسير من العمل. وأغفر الكثير من الزلل. رحمتي سبقت غضبي ........ وحلمي سبق مؤاخذتي وعفوي سبق عقوبتي ........... أنا أرحم بعبادي من الوالدة بولدها"



                              التعديل الأخير تم بواسطة Habeebabdelmalek; الساعة 10-12-2005, 18:13.

                              تعليق


                              • مشاركة: (الحوار السابع) مناظرة هل المسيح إله في الكتاب المقدس؟ بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي

                                المشاركة الأصلية بواسطة انا مسيحى
                                وهكذا فإن (يوحنا 1:1) واحد مـن أوضح الأعداد في العهد الجديد التي تعبر عن لاهوت المسيح المطلق. ولقد ناقش هذا التركيب عدد كبير من عظام علماء اللغة اليونانية والكتاب المقدس.
                                ارجو من المحاور انا مسيحي ان يكون اكثر جدية ، فقد ذكرت كلام دون دليل وتجاهلت ما جاء عن محاورك بهذا الخصوص

                                هل يمكنك أن تقدم دليلك من النسخة اليونانية لتكذب ما جاء عن محاورك المسلم بمصادره المسيحية ؟

                                فانا اراك تكرر نفس اسلوب التجاهل لمشاركات محاورك وتعود به مرة أخرى من حيث بدأ
                                إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                                .
                                والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                                وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                                (ارميا 23:-40-34)
                                وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                                .
                                .
                                الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                                تعليق

                                يعمل...
                                X